السبت، 22 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فلسطين: تفسير سورة البقرة "نعمة الرسالة وبركاتها" الآية (152-151)

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2546 مرات

 لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام)  

الثلاثاء، 06 ذو الحجة 1435هـ الموافق 30 أيلول/سبتمبر 2014م

 

 

إقرأ المزيد...

الجلوة العشائرية ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1979 مرات

 

بدأت عشرات الأسر من إحدى العائلات في محافظة الكرك، حياة المعاناة مع بدء تطبيق الجلوة العشائرية التي فرضت عليها إثر وفاة شابين من نفس العشيرة ومن عشيرة أخرى أثناء مشاجرة جماعية وقعت في بلدة فقوع بلواء فقوع عشية عيد الأضحى.


وقامت كوادر من أجهزة الشرطة والدرك بنقل أقارب المتهمين بالقتل من الدرجة الخامسة إلى محافظتي مادبا والطفيلة، خوفا من عمليات ثأر عشائرية وتطبيقا للجلوة العشائرية.


وغادر المئات من الأفراد الذين تم إجلاؤهم من مناطق سكناهم حرصا على حياتهم بعد إجراء عطوة عشائرية برعاية الأجهزة الرسمية، لتبدأ رحلة المعاناة التي ستستمر لحين إجراء صلح عشائري ربما يطول انتظاره لسنوات لحين هدوء الخواطر كما هو الحال في كل حالات الجلوة العشائرية.


ويتطلب تطبيق الجلوة العشائرية هجر المنازل وانتقال طلبة المدارس والجامعات لمدارس وجامعات أخرى والموظفين الرسميين لدوائر أخرى وترك المزارعين أراضيهم ومواشيهم، ما يفرض عليهم حياة صعبة في مواقع تواجدهم.


وقال محافظ الكرك عبد الكريم الرواجفة إن الأجهزة الرسمية أجلت عشرات الأسر من أقارب المتهمين بالقتل من مناطق سكناهم إلى محافظتي مادبا والطفيلة تطبيقا للجلوة العشائرية.

 

وبين أن الأجهزة الرسمية والوجهاء بالمحافظة يعملون بشكل دائم من أجل الوصول إلى حل للمشكلة التي وقعت.


وأكد أحد المواطنين من الذين تم إجلاؤهم عن بلدة فقوع أن ما يجري من جلوة لجميع المواطنين من أقارب المتهمين أمر صعب للغاية، داعيا إلى إيجاد حل للمشكلة بشكل سريع حرصا على عدم تشتيت العائلات والأسر.


إن الجلوة في حقيقتها هي عقوبة لبريء لم يرتكب ذنبا سوى أنه قريب للجاني، هذه إحدى النتائج الظالمة للقانون العشائري المطبق في الأردن، حيث يتحول كثير من العائلات بين ليلة وضحاها من أعزاء إلى أذلاء ومن أغنياء إلى فقراء ومن آمنين إلى خائفين يتوقعون الموت من كل حدب وصوب، ورغم أن الكثير من الناس يرفضون القانون العشائري إلا أنهم لم يستطيعوا إلغاءه أو التخفيف من آثاره... مما يدل على وجود أناس ينتفعون منه.


فكثيرا ما يتم الاستيلاء على ممتلكات المجليين أو بيع ممتلكاتهم بثمن زهيد، وقسم كبير من الدية التي يتم الاتفاق عليها لدفعها إلى أهالي المجني عليه بدلا من القصاص يذهب إلى رجال الجاهة الذين يتوسطون للحل، وهناك القضاة العشائريون الذين يرتزقون من البت في هذه القضايا.


إن القوانين العشائرية الجائرة تدل على أن القوانين التي تنظم حياة الناس لا يجوز أن يضعها الناس، فقوانين العشائر هي قوانين بشرية قاصرة لا تحل مشاكل الناس كلها في كافة الأزمنة، فهي قوانين آنية وتخدم فئة معينة من الناس ولا تخدم كل الناس، وينطبق ذلك على قوانين الدولة العصرية؛ فكلها قوانين بشرية الصنع صنعها إنسان عاجز ناقص محتاج يراعي مصالحه قبل مصالح غيره ويراعي عصره ومكان عيشه.


لذلك لا بد أن يضع القوانين التي تعالج مشاكل الناس وتنظم علاقاتهم ربُّ الناس الذي خلقهم وهو الأدرى بما يصلح لهم، فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم استطاع القضاء على عادة الثأر وجريمة القتل عندما أصبح حاكما لبلد فيه من الثارات والدماء الشيء الكثير، فقد سبق هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة معركة بعاث التي قتل فيها من أبناء الأوس والخزرج الكثير، فكيف استطاع حل المشكلة، وكيف قضى على عادة الثأر عندهم؟


بكل بساطة دعاهم صلى الله عليه وسلم إلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له، بمعنى أن المرجعية للقوانين والأنظمة هي الكتاب والسنة، وليست العادات والتقاليد، ولا الأهواء والشهوات، وليست قوانين الروم وفارس، بل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولم يترك الأمر هكذا بلا تحديد، بل كتب كتابا بين الأوس والخزرج والمهاجرين واليهود والمشركين (جميع سكان المدينة) بيّن فيه أن عقوبة القتل العمد هي القصاص، وأن على ولي القاتل أن يسلم القاتل إلى رسول الله ليقيم عليه القود أي القصاص حتى لو كان ابنه، ولكنه في الوقت نفسه أجاز لولي المقتول أن يعفو عن القاتل ويقبل بالدية.


إن تمكين ولي المقتول من القاتل يشفي غليله أو يحرك عاطفته فيصفح ويعفو، فلا تبقى مشاعر الانتقام وأخذ الثأر في النفوس خاصة عندما يرى أن ولي القاتل هو الذي قام بتسليم ابنه، وفي ذلك جبر للخواطر وتخفيف لفورة الدم.

 

كما أن الأحكام الشرعية حثت ولي الدم، أي أهل المقتول أن لا يعتدوا في أخذ حقهم، فلهم القصاص أو الدية ولا شيء آخر، فلا ترحّل الناس من أماكن سكناهم خوفا من عمليات الانتقام، ولا يفرض عليهم اللجوء بما فيه من ذلة وفقر وخوف.


وأمر آخر كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أنه حدد من يدفع الدية، فقد بين أن أقارب القاتل حتى الجد السابع يشتركون في دفع الدية وهذا ما كان معروفا عند العرب، فأقرهم على ذلك، وفي دفع الفدية للأسير حتى يخرج من أسره، وفي ذلك من التكاتف الاجتماعي ما فيه، ومن بقاء التلاحم العشائري بحيث يكون للعشيرة تأثير كبير على تعديل سلوك الأفراد، وتقليل حدوث الجريمة.


وهناك فرق بين القتل العمد والقتل الخطأ؛


فالقتل العمد يجب فيه القصاص أو الدية أو العفو، والدية تكون في مال القاتل فقط، ولا تكون على العاقلة أو العشيرة، وتدفع مرة واحدة ولا تؤجل.

 

قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ وَهِيَ ثَلاَثُونَ حِقَّةً وَثَلاَثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً وَمَا صَالَحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُمْ».


أما القتل الخطأ فتجب فيه الدية أو العفو فقط، ولا يجب القصاص فيه، وتكون الدية في مال العاقلة أي العشيرة، وتؤجل في ثلاث سنوات.


هذا هو حكم الإسلام في جرائم القتل، ولذلك لما طبق رسول الله صلى الله عليه وسلم قوانين الشريعة اختفت ظاهرة أخذ الثأر التي اشتهر بها العرب، وانخفضت نسبة القتل كثيرا.


أما في زماننا هذا وبسبب بعدنا عن تشريع الله فقد عانى الناس من القوانين الجائرة، المجرم والبريء على حد سواء، وازداد القتل زيادة كبيرة، ولم تعد العشيرة هي الحاضنة والمعدلة للسلوك ففقدت دورها الإيجابي وبقي دورها السلبي فقط المخالف لأمر الله.

 

وصدق الله القائل: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾.


إن حل مشكلة الجلوة لا يكون إلا بالعودة إلى تطبيق أحكام الشريعة.


فإلى العمل إلى إقامة حكم الله في الأرض... إلى إقامة العدل وهذا لا يكون إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة... فاعملوا معنا إنا عاملون.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نجاح السباتين

 

 

إقرأ المزيد...

إسكندنافيا: مسيرة التكبير والتهليل والتحميد 1435هـ جانب من مسيرة التكبير والتهليل والتحميد التي نظمها حزب التحرير / إسكندنافيا في الدنمارك بمناسبة يوم عرفة وحلول عيد الأضحى المبارك لعام 1435هـ.. الجمعة، 09 ذو الحجة 1435هـ الموافق 03 تشرين الأول/أكتوبر 2

  • نشر في مسيرات
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 2676 مرات

 

- كلمة الأستاذ إلياس لامرابيت في مسيرة التكبير والتهليل -

 

 

 

 

لمزيد من الصور في المعرض

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

اسطوانة المهرجان الخطابي "كونوا أنصار الله" في الكرك يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للمتابعين وزوار صفحات المكتب المركزي اسطوانة بعنوان [المهرجان الخطابي "كونوا أنصار الله" في الكرك] من إعداد دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلام

  • نشر في الاردن
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 8791 مرات

 

 

يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للمتابعين وزوار صفحات المكتب المركزي اسطوانة بعنوان

 

[المهرجان الخطابي "كونوا أنصار الله" في الكرك]

 

 

 

 

 Karaq

 

 

 

 

 

للاطلاع على صفحة المهرجان - باللغة العربية


اضغط هنــا

للاطلاع على صفحة المهرجان - باللغة الإنجليزية


اضغط هنــا

للاطلاع على صفحة المهرجان - باللغة التركية

اضغط هنا

 

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إلَى كَمْ تَمَادَى في غُرُوْرٍ وَغَفلَةٍ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1558 مرات


إلَى كَمْ تَمَادَى في غُرُوْرٍ وَغَفلَةٍ ... وَكَمْ هَكذا نومٌ إلَى غَير يَقْظَةِ


لَقَدْ ضَاعَ عُمْرٌ سَاعَةٌ منه تُشْترى ... بمِلءِ السَما والأرض أيَّةَ ضَيْعَةِ


أَيُنْفَقُ هَذَا في هَوَى هَذِهِ التي ... أَبَى اللهُ أَنْ تسْوَى جَنَاحَ بعوضَةِ


أَتَرْضَى مِن العَيْشِ الرَّغِيْدِ وَعِيْشَةٍ ... مَعْ الملأ الأَعْلَى بِعيْشِ البَهِيْمَةِ


فيا دُرَّةً بَيْنَ المَزَابِلِ أُلْقِيَتْ ... وَجَوْهَرَةً بيْعَتْ بأَبْخَسِ قِيْمَةِ


أَفَانٍ بِبَاقٍ تَشْتَرِيْهِ سَفَاهَةً ... وَسُخْطًا بِرضْوَانٍ ونارًا بجنةِ


أَأَنْتَ صَدِيقٌ أَمْ عَدوٌ لِنَفْسِهِ ... فإنَّكَ تَرْمِيْهَا بِكُلِّ مُصِيْبَةِ


ولو فَعَلَ الأَعْدَا بِنَفْسِكَ بَعْضَ مَا ... فَعَلْتَ لَمَسَّتْهُم لَهَا بَعْضُ رَحْمَةِ


لَقَدْ بِعْتَها هَوْنًا عَلَيْكَ رَخيْصَةً ... وكانَتْ بِهَذا مِنْكَ غَيْر حَقِيْقَةِ


أَلاَ فاسْتَفِقْ لا تَفْضَحَنهَا بِمَشْهَدٍ ... مِنَ الخَلْقِ إِنْ كُنْتَ ابْنَ أُمِّ كَرِيمةٍ


فَبَيْنَ يَدَيْهَا مَشْهَدٌ وَفَضِيحَةٌ ... يُعَدُّ عَلَيْهَا كُلُّ مِثْقَالِ ذَرَّةِ


فُتِنْتَ بِهَا دُنْيا كَثِيْرٌ غُرُوْرُهَا ... تُعَامِلُ في لَذَّتِهَا بالْخَدِيْعَةِ


إذَا أقْبَلَتْ بَذَّتْ وَإنْ هَي أَحْسَنَتْ ... أَسَاءَتْ وإنْ ضَاقَتْ فَثِقْ بالكُدوْرَةِ


وإنْ نلْتَ مِنْهَا مالَ قارُوْنَ لَمْ تَنلْ ... سِوَى لُقْمَةٍ في فِيْكَ مِنْهَا وخِرْقَةِ


وهَيْهَاتَ تحْظى بالأماني ولَمْ تَكُنْ ... لِتَنْزِعَهَا من فِيْكَ أَيْدِي المنِيَّةِ


فَدَعْهَا وأَهْليْهَا لِتَغْبِطَهُمْ وخُذْ ... لِنَفْسِكَ عنها فهو كُل غَنِيْمَةِ


وَلاَ تغْبِط مِنْهَا بِفَرْحَةِ سَاعَةٍ ... تَعُوْدُ بأحْزَان عَلَيْكَ طَوِيْلَةِ


فَعَيْشُكَ فِيْهَا ألْفُ عَامِ وتَنْقَضِيْ ... كَعَيشِكَ فِيْهَا بَعْضُ يَوم وَلَيْلَةِ

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 780 مرات


الخبر:


ذكرت وكالة الأنباء رويترز على لسان المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارك الدائرة في شمال سوريا وبالتحديد في بلدة عين العرب، قد تجاوز عدد قتلاها الـ 400 قتيل حتى هذه اللحظة. وورد على موقع الجزيرة نت يوم أمس 2014/10/8 أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد طالب كل الدول التي تستطيع توفير الحماية لسكان عين العرب "كوباني"، أن تقوم بذلك على الفور. وفي نفس اليوم ذكرت صحيفة الأهرام المصرية عن وزير الخارجية الأمريكي إعرابه عن شعور بلده بالقلق العميق إزاء حصار تنظيم البغدادي لبلدة عين العرب، وذلك أثناء محادثاته مع نظيره البريطاني الذي شاركه "الشعور" نفسه. وهكذا فقد كثر الحديث عن مدينة عين العرب ومأساتها في وسائل الإعلام وعلى ألسنة الكثير من الساسة.


التعليق:


إنه لمن المؤسف والمحزن والمثير للغضب في آن واحد، أن يرى المسلم مآسي ومصائب المسلمين تستغل من قبل الحلف الصليبي الجديد في جلب المزيد من القتل والتدمير بذريعة حماية الأقليات ومحاربة الإرهاب. ذلك الحلف الذي ترأسه أمريكا رأس الفساد والإجرام والاستعمار في العالم، التي منذ أن خرجت من عزلتها بعد الحرب العالمية الثانية حتى اليوم وهي تمارس الإرهاب الدولي، ولم تأخذها بالمسلمين رحمة، فقتلت ودمرت وقصفت الأفراح والمآتم ومدارس الأطفال. وإن الإنسان الواعي المبصر ﻻ بد وأن يرى أن أمريكا رأس الكفر هذه لم ولن تقوم بشن حرب إلا إذا كانت تخدم مصالحها.


أما ما نسمعه من حلاوة اللسان ومعسول الكلام، فهو للتسويق والمراوغة واستغلالٌ للمشاعر ولتحقيق الدعم من الشعوب الغربية لحربها الغاشمة على الإسلام. وإن تعليل حربهم أنها لدواع إنسانية لهو هراء ولغو، فأمريكا وحلفاؤها المارقون هم أبعد ما يكونون عن الإنسانية والرحمة، وأينما حلوا لا تجد إلا قتلا وتدميرا وخرابا، وآثارهم في الصومال وأفغانستان والعراق، الذي ما برحوه تدميرا وإزهاق أرواح، ما زالت ماثلة للعيان، وها هي غزة شاهدة على إجرامهم، فدماء شهدائها لم تجف بعد، ولم يبق فيها حجر على حجر، بعد أن حولتها صواريخ ودبابات يهود إلى دمار، وها هي ثورة الشام ضد عميل الأمريكان، الخائن لله ورسوله والمؤمنين، في عامها الرابع، حيث قام هذا المجرم باستعمال القنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة وحتى السلاح الكيماوي لقتل المسلمين الثائرين على نظامه وسحقهم، ومع ذلك لم يحرك الأمريكان وحلفاؤهم ساكنا، بل على العكس من ذلك تماما، فقد أعطوا هذا النظام الغاشم في سوريا الفرصة تلو الأخرى للقضاء على ثورة الأمة الإسلامية، ولكن دون جدوى، وهذا ما استدعى تشكيل حلف صليبي للانقضاض على ثورة الأمة في الشام، ولذلك شمروا عن سواعدهم وكشروا عن أنيابهم متذرعين بمحاربة تنظيم البغدادي والإرهاب.


هذا واقع أمريكا وحلفائها الذي لم يعد يخفى إﻻ على من فقد عقله وباع نفسه، فيا أيها المسلمون في عين العرب، ويا أيها المسلمون في أرجاء المعمورة، لا تخدعنكم أمريكا وحلفاؤها، وإن وعود أمريكا لكم ما هي إلا سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء، وإن من ينتظر منهم عونا أو عطفا، فهو كمن قال فيهم رب العزة: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾.


وإن المسلم الفطن ليعلم أن خلاص أمته والذود عن بيضتها ﻻ يكون إلا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، خلافة يعز بها الإسلام وأهله، تزيل الظلم وتمحو الظلمات. فسارعوا للعمل مع العاملين الجادين لإقامتها فتنالوا خير الدنيا وخير ثواب الآخرة.

 

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو خالد

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الهند تحذر باكستان من مغبة استمرار الهجمات غير المبررة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 850 مرات


الخبر:


أورد موقع الـ بي بي سي بتاريخ 2014/10/9م أن "الهند هددت باكستان برد قاس إذا لم تتوقف عما وصفته بـ"إطلاق النار غير المبرر" في كشمير.


وقال وزير الدفاع الهندي أرون جيتلي إن باكستان ستدفع ثمنا "غاليا" إذا استمرت الهجمات.


وهذه هي أقوى تصريحات تصدر من الحكومة الهندية بشأن تصعيد التوتر مؤخرا بين الجارتين."


التعليق:


العجب كل العجب لمن يسمع هذه التهديدات من كيان الهندوس المشركين المغتصبين لأرض المسلمين في كشمير، الذين يملأ الحقد عقولهم وقلوبهم على الإسلام والمسلمين، مرتكبي المجازر بحق الأطهار من المسلمين، أولئك الطامعين في السيطرة على منطقة وسط آسيا؛ أفغانستان وأوزبكستان... العجب من أولئك الذين يسمعون ويرون ثم لا يقومون بالرد الذي يليق بأمة شرفها الله سبحانه وتعالى بالإسلام العظيم وجعلها خير أمة أخرجت للناس!! نعم، والعجب يصل مداه حين نعلم أن تلك التهديدات موجهة لدولة أقيمت على أساس أنها إسلامية، وهي الدولة الوحيدة من بين بلاد المسلمين التي تمتلك الأسلحة النووية وجيشها من أقوى الجيوش في المنطقة، بل عالميا!! ولكن العجب سرعان ما يزول حين ندرك خيانة القيادة العسكرية والسياسية في باكستان، الذين رهنوا أنفسهم لأعداء الأمة الأمريكان والهندوس المشركين، فحولوا عقيدة الجيش العسكرية لخدمة مصالح أولئك الأعداء باسم الحرب على الإرهاب بدل القيام بواجبهم وبما أقسموا عليه من حماية الناس والدفاع عن البلاد. فبدلا من تحمل مسؤوليتهم في تحرير كشمير وأفغانستان بل كل بلاد المسلمين المحتلة، نراهم يضيقون على المجاهدين، بل وصل الأمر إلى حربهم وقتلهم في وزيرستان وكشمير، وتهيئة الدعم اللازم للكفار لضرب هؤلاء المجاهدين، من أجواء وطرق إمداد وغير ذلك...


"إننا نتذكر كيف كان المسلمون فخورين بالقوات المسلحة الباكستانية عندما كان هدفها الدفاع عن باكستان ضد العدوان الهندي والعمل لتحرير كشمير، أما الآن، وعندما زجّ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية بالقوات المسلحة في أتون الحرب الأمريكية، فقد فقدت احترامها. وقد استغل العدو (الولايات المتحدة) هذا الوضع لتجييش قواتنا وشعبنا في حرب فتنة يسفك فيها المسلمون دماء المسلمين."


"إنّ الجيش الباكستاني لن يستعيد مكانته التي يستحقها إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستقضي على الوجود الأمريكي من المنطقة، وتحرر بلاد المسلمين، من كشمير، وفلسطين... وتوحّد بلاد المسلمين المقسمة في دولة الخلافة القوية. ولذلك، فإنه يتعين على كل ضابط في القوات المسلحة أن يقوم بواجب إعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وبذلك يصبحون أنصار هذا الزمان، كأنصار رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم، الذين امتدحهم عليه الصلاة والسلام بقوله: «آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَار» رواه البخاري ومسلم."

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو حمزة

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع