السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر صحفي منتدي قضايا الأمة: (صناعة الفقر عبر التلاعب بالأسعار)  

  • نشر في السودان
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1283 مرات

 

في إطار حرص حزب التحرير / ولاية السودان على التواصل الدائم مع الإعلاميين في البلاد أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان منتداه الشهري المعروف إعلامياً بـ (منتدى قضايا الأمة)، وقد عقد هذه المرة يوم السبت 03 ذو الحجة 1435هـ الموافق 27 أيلول/سبتمبر 2014م تحت عنوان: (صناعة الفقر عبر التلاعب بالأسعار) تحدث فيه كل من الأستاذ عصام الدين أحمد أتيم والأستاذ عبد الرحمن سعد الحسين عضوا المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان.


وقد قام الأستاذ/ عصام الدين أحمد أتيم بتقديم الورقة الأولى في المنتدى مفككا في بدايتها لعنوان المنتدى (صناعة الفقر)، مشيرا إلى هذه الصناعة التي صادمت فطرة الإنسان وحاربت خالق الإنسان من خلال تجويع وترويع الإنسان لأخيه الإنسان.


وقد عدّد المتحدث الأسباب التي دفعتهم لطرح هذا العنوان؛ وهي هذه الحالة من الجوع والفقر التى تحاصر البلاد من كل المداخل والمخارج، مستدلاً بحديث وزير الصحة (بحر أبو قردة) الذي قال فيه إن هنالك 13 مليون نسمة من أهل السودان يعانون من سوء التغذية، مستعرضاً العديد من أقوال المستوزرين والتنفيذيين في الدولة الذين أشاروا إلى وجود فقر وجوع في البلاد، ثم بين المتحدث آليات صناعة الفقر وهي:


أولا: الضرائب والجمارك والجبايات التي تُفرض على السلع والخدمات؛ فيقوم المواطن بتحمل تبعاتها في نهاية المطاف.


ثانياً: الاحتكار الذي يضرب أطنابه في البلاد.


ثالثاً: الأوراق المالية الإلزامية التي لا غطاء لها من الذهب والفضة في الوقت الذي تستمر فيه الدولة بطباعة المزيد منها مما يتسبب في حالة التضخم وارتفاع الأسعار.


رابعاً: تبني الدولة لسياسة صندوق النقد الدولي الذي يجبر الدولة على رفع يدها عن سائر المرافق التعليمية والصناعية ورفع الدعم عن المحروقات وتخفيض سعر الصرف مقابل العملات الأجنبية وغيرها من الشروط التي وصفها المتحدث بالمتوحشة، محملاً أبناء المسلمين المسؤولية العقدية التي توجب عليهم ضرورة مواجهة هذا الفكر الذي تسلل إلى بلاد المسلمين عن طريق المضبوعين بالثقافة الغربية.


ثم تحدث الأستاذ/ عبد الرحمن سعد الحسين مستهلاً حديثه بمدخل منهجي أشار من خلاله إلى خطورة أن يكون الشخص أسيراً للواقع وأن لا يفكر إلآ على أساس النظام الرأسمالي، موضحاً أن للأمة منهجها في التفكير المستنير الذي تهتدي من خلاله للوصول إلى الحقائق.


ثم بين المتحدث حرمة الضرائب والجمارك والجبايات والاحتكار مستشهداً بآيات من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، مشيراً إلى حرمة الارتماء في أحضان صندوق النقد الدولي وخطورة ذلك على البلاد والعباد.


وقد أشار الأستاذ/ عبد الرحمن سعد من خلال ورقته إلى سماحة وعدالة أحكام الإسلام التي كفلت لجميع رعايا الدولة إشباع الحاجات الأساسية وتمكينهم من إشباع الحاجات الكمالية، مستعرضاً بعض الأحكام المتعلقة بالملكيات العامة وأثرها في معالجة مشكلة الفقر في البلاد، كما بين بشكل لافت للنظر كيف تكون الحياة في ظل تنفيذ النظام الاقتصادي في الإسلام عندما تمنع الضرائب والجبايات والمكوس التي تفرضها الأنظمة الاقتصادية الوضعية على السلع والخدمات وكيف تعود تلك الأموال إلى دخول الناس وجيوبهم.


أما في إطار العملة الإلزامية فقد بين المتحدث خطورة وحرمة تأسيس النقد على أساس الدولار؛ فقد أشار إلى أنها أكبر عملية استعمارية تتم ضد الأمة لنهب ثرواتها دون مقابل، حيث ذكر أن ورقة الدولار لا تساوي إلا قيمتها التي طبعت بها لكن أمريكا تشتري بها المعادن والمواد الخام، فهي تشتري بها مالاً حقيقياً لتدفع مقابله ورقاً أمريكياً لا حظ له من المال إلا اسمه ولا تتعدى قيمة الدولار العشرة سنتات، مما أدخل العالم أجمع في أزمات اقتصادية متلاحقة، وأدى إلى عدم استقرار سعر الصرف؛ وذلك لأن الدولار مربوط بالاقتصاد الأمريكي وكل تقلب في اقتصاد أمريكا يعني تأثر الدولار وبالتالي كل عملات العالم بما فيها الجنيه السوداني. حاثاً أبناء المسلمين على وجوب العمل مع العاملين من أجل الانعتاق من التبعية الاقتصادية القاتلة للأمريكان.


ثم ختم حديثه قائلاً: (إن هذه المعالجات التي ذكرناها تحتاج إلى دولة لديها رؤية فكرية ثاقبة وفكر اقتصادي ينبع من عقيدة الأمة الإسلامية وقناعة تامة بصلاحية الإسلام لمعالجة المشكلات، ودولة تملك قرارها السياسي فتفرض على العالم أجمع هذه الأحكام الربانية التي فيها الخير العميم لنا وللعالم أجمع، فالعالم يئن تحت وطأة الرأسمالية، ونحن لدينا المخرج، فلنسارع لإنقاذ العالم من جور الأديان إلى عدل الإسلام).


وقد قام العديد من الحضور بمشاركات وتفاعل جيد، كانت أبرزها تلك الكلمة التي تقدم بها الأستاذ/ عبد الله حسين حيث ذكر الحضور بأن التاريخ يكاد يعيد نفسه؛ فمثل هذه الجبايات والإتاوات كانت تتبناها الدولة الفاطمية وبلغ الناس في ذلك الزمان مرحلة من الجوع والفقر فكان الفرج على يد صلاح الدين الأيوبي الذي أول ما بدأ به أن وضع عن الناس المكوس وقرب إليه العلماء فكان ذلك هو الطريق إلى تحرير بيت المقدس.

 

 

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في ولاية السودان

 

إقرأ المزيد...

  الشرق الأوسط: الأردن يحيل قضايا أعضاء حزب التحرير المحظور إلى محاكم مدنية بدلا من «أمن الدولة» 2014-09-29

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 789 مرات

 

المومني لـ «الشرق الأوسط»: أي نشاطات مؤيدة للمنظمات المتطرفة سيجري التعامل معها وفق قانون صنع الإرهاب عمان: محمد الدعمة

 

عمان: محمد الدعمة


في أول حكم قضائي مدني بحق أعضاء حزب التحرير المحظور في الأردن، أصدر قاضي محكمة صلح جزاء جنوب عمان محمد الوريكات، أمس (الأحد)، حكما بسجن عضو في حزب التحرير المحظور 3 أشهر، وفقا لمحامي التنظيمات الإسلامية موسى العبد اللات. وقال العبد اللات لـ«الشرق الأوسط» إن قاضي المحكمة قرر، في حكم قابل للاستئناف، حبس العضو في حزب التحرير رامي رياض إسماعيل علان 3 أشهر، بتهمة الانتماء لحزب محظور، وتوزيع منشورات مخالفة.

 

وكان علان البالغ من العمر 19 عاما اعتقل قبل أسبوع، أثناء توزيعه منشورات أمام مسجد الفارس بعمان تدعو إلى إقامة الخلافة الإسلامية، وتندد بالتحالف الدولي ضد المسلمين.


وأضاف العبد اللات أن متصرف لواء القويسمة (الحاكم الإداري) قرر وضع علان في الإقامة الجبرية 3 أشهر أخرى، بعد انتهاء مدة محكوميته. وأشار العبد اللات إلى أن هذا أول حكم لأعضاء حزب التحرير من قبل محكمة مدنية، بعد أن كانت قضايا أعضاء الحزب تُنظر أمام محكمة أمن الدولة، التي جرى تعديل قانونها وتحديد القضايا التي تنظر بها وهي الإرهاب وتهريب (الأسلحة والمخدرات) والخيانة، وا، وتزييف ا. وأوضح العبد اللات أن هناك 18 عضوا من أعضاء الحزب ما زالت قضاياهم أمام المحاكم المدنية، إضافة إلى وضع يزن المحروقي تحت الإقامة الجبرية لمدة 6 أشهر، الذي جرى اعتقاله قبل أسبوع.

 

وقال إن «قضايا أعضاء الحزب تندرج في إطار إبداء الرأي والرأي الآخر، بعد أن حولت هذه القضايا من محكمة أمن الدولة إلى محاكم مدنية». وتابع العبد اللات: «يبدو أن المحكمة المدنية ومحكمة أمن الدولة وجهان لعملة واحدة، خاصة أن الحكم الصادر عن المحكمة بحق موكله علان لا تتعدى قضية إبداء رأي».

 

يُشار إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية ما زالت تواصل القيام بحملات اعتقال ومداهمة في صفوف التيار السلفي المناصر لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيم القاعدة (جبهة النصرة) وحزب التحرير الإسلامي المحظور الذي ينادي بإقامة الخلافة الإسلامية.

 

 


المصدر: الشرق الأوسط

 

إقرأ المزيد...

  الغد الأردني: 3 أشهر سجن لعضو في حزب التحرير المحظور   2014-09-28

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 649 مرات

 

عمان- الغد- أصدر قاضي محكمة صلح جزاء جنوب عمان محمد الوريكات صباح الأحد، حكما بسجن عضو في حزب التحرير المحظور 3 أشهر، وفقا لمحامي التنظيمات الإسلامية موسى العبداللات.


وقال العبداللات لـ"الغد" إن قاضي المحكمة قرر في حكم قابل للاستئناف حبس العضو في حزب التحرير رامي رياض إسماعيل علان 3 أشهر، بتهمة الانتماء لحزب محظور وتوزيع منشورات مخالفة.


وكان علان اعتقل قبل أسبوع أثناء توزيعه منشورات أمام أحد المساجد، حيث أشار العبداللات إلى أن متصرف لواء القويسمة قرر وضعه في الإقامة الجبرية 3 أشهر أخرى بعد انتهاء مدة محكوميته.

 

 

 

المصدر: الغد الأردني

إقرأ المزيد...

السوسنة: عقوبة مشددة لتحريري   2014-09-28

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 783 مرات


عمان - السوسنة - أصدر قاضي محكمة صلح جزاء جنوب عمان محمد الوريكات حكما بسجن عضو في حزب التحرير المحظور 3 أشهر صباح الأحد.

 

وقال وكيل التنظيمات الاسلامية المحامي موسى العبداللات لـ"السوسنة" إن قاضي المحكمة حبس العضو في حزب التحرير رامي رياض إسماعيل علان 3 أشهر، بتهمة الانتماء لحزب محظور وتوزيع منشورات مخالفة امام احد المساجد.

 

واضاف العبداللات ان متصرف لواء القويسمة قرر وضعه في الإقامة الجبرية 3 أشهر أخرى بعد انتهاء مدة محكوميته.

 

واعتبر العبداللات ان هذا الحكم هو اسلوب جديد يصدر من المحالكم ، خاصة وان علان هو معتقل فكر سياسي ومعتقل رأي وحكم مدني وليس في محاكم امن الدولة.

 

 

المصدر: السوسنة

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات مَنَّ الله عليكم بالإسلام فأخرجكم من الشقاء إلى السعادة

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1060 مرات


عن إبراهيم بن أدهم، قال: مَنَّ الله عليكم بالإسلام فأخرجكم من الشقاء إلى السعادة، ومن الشدة إلى الرخاء، ومن الظلمات إلى الضياء، فشُبْتُم نعمه عليكم بالكفران، وَمَررْتُم بالخطأ حلاوة الإيمان، وزهدتم بالذنوب عرى الإيمان، وهدمتم الطاعة بالعصيان، وإنما تمرون بمراصد الآفات، وتمضون على جسور الهلكات، وتبنون على قناطر الزلات، وتحصنون بمحاصن الشبهات، فبالله تغترون، وعليه تجترئون، ولأنفسكم تخدعون، ولله لا تراقبون، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة التي يتبع لها منظمات معادية للأمة الإسلامية يجب العمل على قطع يدها عن التدخل في شؤوننا واستبدال غيرها بها

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 824 مرات


الخبر:


جاء في جريدة اليوم التالي السودانية ليوم الجمعة، 26/9/2014 خبران يتعلقان بالسودان ورد فيهما:


"تمت تسمية توماس إدوارد خبيرا مستقلا لحقوق الإنسان في السودان، بديلا للخبير السابق مسعود بدرين،...". وفي الخبر الثاني: "اتهمت الحكومة بعض الدول بأن لديها أجندة ومواقف سلبية من السودان باستغلال ما يجري في البلاد من قضايا لإصدار قرارات سالبة ضد السودان...... واعتبر أن قضية أبرار أو أحداث سبتمبر أو غيرها من القضايا هي سلسلة من الحجج ضد السودان في كثير من المحافل".

 

التعليق:


الأمم المتحدة منظمة دولية لاحقة في نشأتها لما سمي حينه بعصبة الأمم، وعصبة الأمم هذه كانت تجمعاً للدول الأوروبية النصرانية سعت من خلاله لمواجهة دولة الخلافة العثمانية في ذاك الزمان. لم تبتعد المنظمة اللاحقة عن هدف المنظمة الأم، وإنما أضافت إليه مواجهة وإخضاع كل الشعوب والأمم غير الغربية (دول أوروبا، أمريكا الشمالية عدا المكسيك، ودول قارة أستراليا) لإرادة الدول التي تتحكم في السياسة الدولية ونخص منها الولايات المتحدة الأمريكية كقائدة للمعسكر الغربي. كثير من الساسة في العالم الإسلامي وغيره، خصوصا في قارة أفريقيا وأمريكا اللاتينية يدركون هذه الحقيقة ويصرحون بها. أما قادة أمريكا الجنوبية وبعض الدول الأفريقية فينقصهم مبدأ عظيم يقودهم ويدفعهم لتبني بدائل تخرج شعوبهم والشعوب المستضعفة في بوليفيا وبنما وليبيريا وغيرهم، من استعباد وظلم وتجاهل الأمم المتحدة لقضاياهم الحقيقية وانشغالها بتحقيق مصالح الدول الاستعمارية الكبرى، وذرها للرماد في العيون بتقديم نصح هنا وحفنة من الغذاء هناك. أما قادة ورؤساء وأمراء وملوك العالم الإسلامي فما الذي يجعلهم يسيرون في ركاب هذه المنظمة الضالة المضلة الظالم منهجها المعوجة قواعدها؟ قبل أن نجيب على هذا التساؤل ننقل قولا لأحد هؤلاء القادة، اسمه رجب طيب أردوغان، ورد الخبر في الجريدة آنفة الذكر في نفس التاريخ، يقول فيه منتقدا سياسة الأمم المتحدة تجاه ما حدث في مصر في 30 يونيو 2013: "إن بلدا يدّعي الديمقراطية قتل فيه الآلاف من رافضي (الانقلاب) ويُحاول أن يعطي الشرعية لمن قام به"، متسائلا "لماذا إذن الأمم المتحدة موجودة". نجيب فنقول:


هؤلاء القادة يطلقون هذه الأقوال لامتصاص غضب شعوبهم تجاه أفعال الأمم المتحدة الظالمة، وتوددا لأمتهم وذرا للرماد في عيونها حتى لا تنتفض هذه الشعوب عليهم وتنفض من حولهم وتستبدل غيرهم بهم. فهم يطلقون هذه الأقوال ويساهمون في دفع نفقات الأمم المتحدة من أموال شعوبهم المظلومة ولا يقومون بأعمال جادة لرفع هذا الظلم. فكما ذكرنا فغير المسلمين لا يملكون بديلا حضاريا للمنظومة الفكرية التي أسست عليها المنظمة الدولية وتوابعها كمجلس حقوق الإنسان، أما أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهي تمتلك مبدأ الإسلام العظيم الذي ثبت أصله عقلا وبان صوابه حين كان مطبقا في دولة كانت ملء السمع والبصر لقرون عديدة، فلماذا لا يقوم القوم بحمل مشعل الخير للعالم أجمع وإنهاء الظلم الذي استشرى في شتى بقاع الأرض من مشرقها إلى مغربها ومن شمالها إلى جنوبها؟ فالأفرو أمريكان يقتلون كالذباب بين الفينة والأخرى، والناس في غرب أفريقيا يموتون بسبب فيروس لا ندري من الذي أطلقه، والمسلمون في بورما يحرّقون ويذبّحون كالنعاج، وكذا يفعل بهم في أفريقيا الوسطى، أما غزة هاشم قلعة الصمود والإباء فتدك فيها البيوت والمدارس على رؤوس الأطفال والنساء وتهدم فيها المستشفيات ومحطات الكهرباء، ويتحرك العالم وأممه المتحدة تحركات خجولة لا تحمي طفلا ولا ترد حقا ولا تشفي غليلا. وفي المقابل يذبح أمريكي أتى لساحة المعركة برجليه متصديا لخبر وراغبا في زيادة مكانة ورفعة بين قومه، وينحر آخر سعى سعي الأول وربما زاد عليه بأن كان أذنا لقومه هناك بشكل مباشر أو غير مباشر، فتقوم الدنيا ولا تقعد ويستنفر العالم وتذرف الدموع من أهله ومن المسلمين أيضا، ويجتمع الرؤساء والوزراء وتعقد الأحلاف، وتجهز الجيوش وترسل الطائرات، بعد أن يقوم علماء السوء والضرار بالتحدث للمسلمين من طياريها، وتحرق الأرض من تحت أقدام أهلها الظالم منهم والبريء، ويقرر ابتداء أن المعركة ستدوم لسنين بشكل لا يتناسب مع الخطر القائم مطلقا، وتصمت الأمم المتحدة التي ترفض عادة كل حلف لا يحمل ختمها حين القيام بهكذا تحركات ولكنها في الحقيقة تقر كل ذلك بحضورها للاجتماعات ومشاركتها فيها. نقول لم يسعَ قادة المسلمين كرجب تركيا لتغيير ورفع هذا الظلم على أساس الإسلام لأنهم ببساطة يؤمنون بأن للإنسان ربا وخالقا ولكنهم لا يسلّمون بحق هذا الرب في حل كل مشاكل الإنسان، وإن آمن بعضهم بذلك فهم يدّعون بأنّه لم يعط حلا لكل مشكلة وحادثة، وفي الحقيقة فحالهم خليط بين هذا وذاك وفيهم غير ذلك كثير! أما المستغرب فهو موقف العلماء والمشايخ كما يسمونهم، فكيف تسكتون على عدم إرسال الطائرات لرد عدوان اليهود في فلسطين المباركة على أهل غزة في رمضان، وتباركون إرسالها لضرب المستضعفين من المسلمين في بلاد الشام الأبية بحجة محاربة تنظيم الدولة وغيره من الجماعات التي تقاتل طاغية الشام؟ وما هذه الاستجابة السريعة بسلاح الجيوش في هذه الحالة وطاغية الشام فعل ما فعل بإخواننا وأخواتنا وأنتم تنظرون؟ ألا تخافون أن ينطبق عليكم وعلى كل الصامتين قول المولى عز وجل عن فرعون: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾، وقوله: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾.


نصدق وعد ربنا بالاستخلاف والتمكين من جديد لدينه في الأرض، ونفرح ببشارة رسولنا «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» في حديث الإمام أحمد الذي رواه الطيالسي، ولكننا نحزن أشد الحزن على حال امتنا ومصابها، وندعو الجميع للسعي الواعي مع الساعين لنبذ حكام الضرار وعلماء السوء والعمل الجاد لإيجاد كيان للمسلمين يوحد كلمتهم ويجمع شعثهم ويقوي شوكتهم ويسعى لرفع الظلم عن كل المظلومين مسلمين وغير مسلمين، وتكون المادة 191 في دستوره:


"المنظمات التي تقوم على غير الإسلام، أو تطبق أحكاما غير أحكام الإسلام، لا يجوز للدولة أن تشترك فيها، وذلك كالمنظمات الدولية مثل هيئة الأمم، والمحكمة الدولية وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وكالمنظمات الإقليمية مثل جامعة الدول العربية." منقول من مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له - القسم الثاني (النظام الاقتصادي، سياسة التعليم، السياسة الخارجية) - من منشورات حزب التحرير.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يحيى عمر بن علي

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حقا إن الثورة السورية مباركة فهي كاشفة وفاضحة وممحصة ومبصّرة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 634 مرات


الخبر:


نشرت وسائل الإعلام التركية في 2014/09/24 أجوبة الرئيس التركي رجب أردوغان عن الأسئلة التي وجهها إليه الصحفيون أثناء وجوده في نيويورك حول اشتراك تركيا ووظيفتها في التحالف الذي تقوده أمريكا ضد التنظيمات الإسلامية العاملة في سوريا على إسقاط نظام بشار وعلى إقامة حكم الإسلام هناك؟ فقال أردوغان: "إننا نتحدث معهم (مع الأمريكيين) وسنقوم بالوظيفة التي ستسند إلينا مهما كانت". وعندما سئل عما إذا كان سيقدم الدعم العسكري أم لا؟ فقال: "يا أصدقاء! إن الدعم سيشمل كل شيء عسكري وسياسي... وغير ذلك" وقال: "إنه كما أفاد الرئيس أوباما في خطابه يوم الأربعاء فإن العراق وسوريا ضمن الأهداف. فإن الخطوات التي يخطى بها نحو هذه الأهداف وخاصة تلك العمليات التي تنفذ ضد التنظيمات الإرهابية نراها خطوات إيجابية. وإني أرى أنه من الخطأ إيقافها بعدما جرى البدء بها. فيجب الاستمرار فيها بثبات والسير في خارطة الطريق بشكل جاد. خاصة وأنني أعتقد أنه من الواجب السير في محاربة الإرهاب بتوافق مشترك"، وقال: "إن شاء الله عندما أعود سأجري محادثات مع حكومتنا وسنقدم الدعم اللازم للتحالف بناء على القرارات التي سنتخذها".


التعليق:


إن تصريحات أردوغان واضحة، فمنطوقها مطابق لمفهومها، فلا تحمل على معنى آخر غير الذي قصده. فهو يعلن أنه ونظامه غارق حتى أذنيه في الخيانة بالتحالف مع قوى الكفر والشر التي أعلنت محاربة الثورة السورية والتي أعلنت وإياه بأن الحركات الإسلامية التي تعمل على إسقاط بشار أسد ونظامه العلماني وإقامة حكم الإسلام متمثلا في نظام الخلافة الراشدة هي تنظيمات إرهابية. ويعلن أردوغان بأنه منقاد لأمريكا، ولذلك فإنه سيقوم بما تسنده أمريكا له ولنظامه من وظائف سواء عسكرية أو سياسية أو غير ذلك، وأعلن مبايعته للرئيس الأمريكي في خطواته بالهجمات التي تنفذها أمريكا ضد التنظيمات الإسلامية، فهو يراها إيجابية، وطالب بالاستمرار فيها وعدم إيقافها حتى يقضى على هذه التنظيمات التي ترفض النظام العلماني وترفض الخضوع للمشاريع الأمريكية. فهو يخاف من أن تتوقف أمريكا عن الضربات بسبب الرأي العام في العالم الإسلامي الذي أصبح ضد هذه الضربات، فيطلب الاستمرار فيها وعدم إيقافها مبديا استعداده لتقديم كل أنواع الدعم للتحالف الصليبي الذي تقوده أمريكا.


فهذا هو أردوغان الذي يقال أنه إسلامي زورا وكذبا، وهذه هي حكومته التي يدّعى أنها إسلامية بادعاء باطل لا أساس له من الصحة. فيسقط كل ادعاء بأن النظام التركي وعلى رأسه أردوغان يدعم الثورة السورية وأهل سوريا، بل هو يقوم بدور خبيث مخادع لأهل سوريا ومتآمر عليهم وعلى ثورتهم، فعندما زار أحمد داود أوغلو إيران لما كان وزيرا للخارجية والتقى رئيسها حسن روحاني ووزير خارجيتها جواد ظريف في 2013/11/27 صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية ليفنت جمركجي بأن هناك "محادثات إيجابية حول سوريا وتوافقاً تاماً على التزام التعاون بين البلدين لحل الأزمة في سوريا" وعقبها قام أردوغان بزيارة إليها في بداية هذا العام ليتوج هذا التوافق بين بلديهما.


وهكذا كشفت الثورة السورية حقيقة أردوغان ونظامه، كما كشفت حقيقة النظام السعودي والقطري اللذين اتهما بأنهما يؤيدان التنظيمات الإسلامية، فسقطت التهمة عنهما وثبت أنهما متآمران على أهل سوريا وثورتهم. ففضحت كافة الأنظمة في العالم الإسلامي كما فضحت إيران وحزبها في لبنان من قبل.


فلم تؤسس أمريكا مثل هذا التحالف لضرب بشار أسد ونظامه والنظام الإيراني وحزبه في لبنان الذين دمروا سوريا وقتلوا مئات الآلاف من أهلها الأبرار، بل تراجعت أمريكا عن ضربها للنظام السوري عندما شعرت أنه سيسقط قبل إيجاد البديل.


فألاعيب أمريكا المكشوفة على مدى ثلاث سنوات ونصف وقد توجتها بإنشاء تحالف الشر هذا وبقيامها بهذه الضربات بصّرت أهل سوريا أكثر وفي مقدمتهم ثوارهم الأشاوس، بل بصّرت جميع المسلمين عليها وعلى كافة الأنظمة في المنطقة، وخاصة التي عملت على حرف بعض الثوار بالمال السياسي المسموم مثل السعودية وقطر، وأسقطت ورقة التوت عن تركيا أردوغان، فجعلتهم يقولون إن هذا التحالف وهذه الضربات تستهدفهم جميعا وتستهدف الثورة وضرب الإسلام وليس تنظيما بعينه والذي يتخذ ذريعة للقيام بذلك. فعلموا أن تحالف الشر هذا بقيادة أمريكا وما يقوم به من هجمات وقتل وتدمير ما هو إلا عدوان عليهم جميعا، وما ذلك إلا تمحيص لهم من ربهم ليعلم الصادقين والمؤمنين، وليعلم الكاذبين والمنافقين، أي ليكشف الكاذبين والمنافقين ويفضحهم ويميزهم عن المؤمنين الصادقين.


وهكذا يتجلى القول بأن الثورة السورية ثورة مباركة، فنظن أن الله بارك فيها، فلا يريدها أن تنحرف، فأراد ما أراد، والله أعلم بما يريد، ويحكم وهو خير الحاكمين. وعسى أن يحدث الله بعد ذلك أمرا ويجعل فيه خيرا ليجعل الثورة ترجع إلى نقائها وصفائها ويجعل الناس كلهم يعون على تآمرات دول الكفر ومن يتحالف معهم ومن يواليهم، فيبقون مؤمنين صادقين، وعسى الله أن يأتي بعدها بالفتح. وقد أعلنها كبيرهم في البيت الأبيض أنها طويلة تمتد لثلاث سنوات ويزيد، وأهل سوريا قاتلوا طوال هذه المدة النظام السوري وحلفاءه المباشرين إيران وحزبها في لبنان وعصاباتها في العراق الذين زجت بهم أمريكا لحماية هذا النظام بعدما عجز وحده عن مجابهة الثوار وكاد أن يسقط، ومع ذلك ثبت الثوار ولم ينهزموا. ولهذا فإنهم بإذن الله قادرون على الثبات أمام أمريكا وحلفائها مثل هذه المدة وأكثر. وما تدخل أمريكا المباشر إلا دليل على انهزام النظام السوري وحلفائه المباشرين أمام الثوار، وقد أعلن أوباما أن النظام السوري لن يقدر على هزيمة التنظيمات الإسلامية، ولذلك قام وتدخل مباشرة. فهذه بشرى للثوار في سوريا بانتصارهم، فما عليهم إلا أن يثبتوا، فهم قادرون بإذن ربهم على هزيمة أمريكا كما هزمها إخوانهم من قبل في العراق وفي أفغانستان مع حلفائها.


وما بقي عليهم إلا أن يعودوا ويتحالفوا مع بعضهم ضد تحالف الشر هذا بقيادة أمريكا، وأن يلتفوا بصدق أقوى من المرة الأولى حول مشروع ثورتهم ثورة الأمة، وهو إقامة نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة عندها يمكّنهم ربهم من إسقاط النظام السوري العلماني برمته، وليس إسقاط بشار أسد بشخصه مع بضعة أشخاص وجلب أشخاص آخرين أمثال البحرة ومن هم على شاكلته في الائتلاف الوطني الذين وافقوا على التفاوض مع النظام في جنيف والذين يحرصون على النظام العلماني والتبعية لأمريكا ويؤيدونها في ضرب أهل سوريا المسلمين وتنظيماتهم الإسلامية، والذين باعوا أمتهم ودينهم وآخرتهم بما تعدهم وتمنيهم أمريكا من مناصب.


وعسى أن يكون ذلك فاتحة خير لترجع الثورة إلى نقائها وصفائها، وتجعل الناس كلهم يعون على تآمرات دول الكفر ومن يتحالف معهم ومن يواليهم فيحذروا منهم، وعسى الله أن يأتي بعدها بالفتح، ويتأكد لهم مرة أخرى صدق حزب التحرير معهم، وهو الرائد الذي لا يكذب أهله والذي صدقهم في كل توقعاته وعمل على توعيتهم سياسيا وفكريا وأبدى لهم إخلاصه ونصحه لهم، فلينسقوا معه ويسيروا معه وليضعوه في مكانته التي يستحقها، وقد حذرهم من أن يمدوا أيديهم إلى أية دولة من هذه الدول بل يرفضوا مساعداتها، وطلب منهم أن يمدوا أيديهم إلى الله وحده، فهو متكفل بهم ولسوف يمدههم بخمسة آلاف من الملائكة ويزيد، وسوف يساعدهم وينصرهم إن هم نصروه بنصرتهم لدينه، لأن وعده للمؤمنين الذين ينصرونه وعد حق لا عبث، ولن يخلف الله وعده.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق المسلمون في أوروبا والهجمات الغربية على سوريا والعراق (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 665 مرات


إنها بداية شهر ذي الحجة المبارك، والناس قد قصدوا الحج، ونحن في أفضل عشرة أيام في السنة لفعل الخير. وسيكون التركيز الطبيعي في خطبتي على ذلك، إلا أن هنالك أموراً حدثت فخلفت علامات استفهام في خواطر بعض المسلمين في الغرب، ونجد أن الحكومات الغربية تقوم بالضغط على المسلمين لتقبل تبريراتها تجاه الأعمال التي تقوم بها في العالم الإسلامي. بعض التساؤلات المثارة تتضمن: لماذا لا يتم الاعتراف بالخلافة المعلنة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام؟؟ وماذا عن عمليات اختطاف عمال الإغاثة الأجانب من قبل تنظيم الدولة التي شاهدناها كثيرا على التلفاز؟؟ والآن بما أن الدول العربية والغربية قد انضمت للتحالف الأمريكي لقصف سوريا والعراق، فهل يتعين على المسلمين هنا الترحيب بذلك أم لا، بما أن هذا يعني التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام؟؟


إن المناخ هنا في بريطانيا يظهر بأن معظم الناشطين والأئمة والجماعات الإسلامية يخجلون من الخوض في مثل هذه القضايا. فقد خلق برنامج الحكومة البريطانية المسمى بـ"المنع" مناخا حيث يوصف فيه من يعالج هذه المسائل بـ"التطرف" وبـ"الشباب المسلم المتطرف" ويتهم بارتكاب أعمال العنف و"الإرهاب". هذه القصص تعتبر زائفة وخطيرة. إذ نحن جميعا لا نتطرق لمثل هذه القضايا ولا نقدم رأينا الإسلامي في معالجتها، فكيف لنا أن ندعي أننا نسير على خُطا قدوتنا رسول الله عليه الصلاة والسلام؟؟ كيف لنا أن نفاجأ عندما يلجا أحد للإنترنت للحصول على كل أنواع الأجوبة - لكل هذه الأسئلة التي يناقشها الشباب - وهي غير إسلامية؟


ومن خلال حوار دار بيني وبين صديق تبين لي أنه يمكن استخلاص مبادئ من خطبة حجة الوداع للرسول عليه الصلاة والسلام. مبادئ كتنبيهه لنا بأن دم المسلم مقدس ويجب علينا عدم إهداره. تطبيق هذا المبدأ على مسألة عدم التدخل الغربي في العراق وسوريا يجعل من الواضح أن المسلمين في الغرب لا يجب أن يدعموا مثل هذه التفجيرات لأنها تنطوي على سفك دماء المسلمين من قبل دول الكفر والأنظمة العميلة في المنطقة.


إن عدم التطرق لهذه القضايا عن طريق خطب الجمعة في المنابر يسمح أيضا لأفكار الحكومة البريطانية بفرض نفسها على المسلمين وذلك لتبرير التدخل الاستعماري في بلاد المسلمين - على الرغم من الكوارث التي حصلت.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تاجي مصطفى
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع