الخميس، 13 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق على من تكذبون؟!

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 622 مرات

 

الخبر:


طالب مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، 24 من أيلول/ سبتمبر 2014م، كل الدول بأن تجرّم بشدة سفر مواطنيها إلى الخارج للقتال مع الجماعات المتشددة، أو لتجنيد آخرين، أو تمويلهم للقيام بذلك، في تحرك أثاره صعود تنظيم "داعش". وفي جلسة ترأسها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وافق المجلس المؤلف من 15 دولة بالإجماع على مسودة قرار صاغتها الولايات المتحدة تلزم الدول "بمنع، وقمع" سفر المقاتلين المتشددين إلى الصراعات الخارجية وتجنيدهم. وقد صدر القرار بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مما يجعله ملزماً للدول الأعضاء في المنظمة الدولية (البالغ عددها 193 دولة)، ويعطي مجلس الأمن سلطة فرض العقوبات الاقتصادية أو استخدام القوة.


وفي مستهل الجلسة، أكّد أوباما على تضامن بلاده مع فرنسا إثر مقتل الرهينة الفرنسي في الجزائر بيد مجموعة متطرفة، وقال مخاطباً نظيره الفرنسي: "نحن معكم ومع الشعب الفرنسي في وقت تواجهون فيه خسارة رهيبة وتقفون ضد الرعب دفاعاً عن الحرية"، وذكر بتأكيد الخبراء أن نحو 12 ألف مقاتل أجنبي قد توافدوا من أكثر من ثمانين بلداً للانضمام إلى التنظيمات "المتطرفة" في العراق وسوريا في الأعوام الأخيرة.

 

التعليق:


في أعقاب حادث استهداف البرجين في نيويورك، عام 2001م، خرج الرئيس الأمريكي جورج بوش - وقبل ظهور أي تقرير أمني أو قضائي من أية دائرة أمنية أمريكية - معلنا أن تنظيم "القاعدة" هو الذي استهدف البرجين، ثم سارع في تجييش دول التحالف لغزو أفغانستان، مستهدفا معسكرات القاعدة، ومطيحا بحكومة طالبان، ومسيطرا على أفغانستان المليئة بالثروات والخيرات، ولم يصدر لغاية الآن أي تقرير رسمي من أية دائرة رسمية أمريكية أو غير أمريكية يؤكد وقوف تنظيم "القاعدة" وراء الحادث، واكتُفي بمباركة زعيم القاعدة للعملية!


وبعد عامين من ذلك "اكتشفت" أمريكا وحلفها الصليبي أن في العراق أسلحة دمار شامل، تهدد أمن المجتمع الدولي واستقراره، فجيّشت هي وحلفها الجيوش، واحتلت العراق، فقتلت البشر ودمرت الحجر والشجر، ونهبت خيرات العراق النفطية وغير النفطية، ولم تسلم من نهبها حتى المتاحف التاريخية، وما زالت أمريكا وحلفاؤها تبحث عن تلك الأسلحة، التي تبين أنها لم تكن إلا كذبة سمجة أجمع الحلف كله على ترديدها!


والآن، وبعد أن تحققت أمريكا وحلفها من ثورات الربيع في العالم الإسلامي، وفي قلبه النابض في البلدان العربية، تأكد لها أن ثورة الشام ثورة إسلامية نقية مباركة، ستفضي - بإذن الله - إلى انعتاق العالم الإسلامي من ربقة الاستعمار الصليبي، وعودته مرة أخرى ليتوحد تحت راية دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة، بعد أن تحققت أمريكا وحلفها من هذه الحقيقة - أو كادت - خرجت بالكذبة نفسها التي بها احتلت ودمرت أفغانستان والعراق، وهي مكافحة "الإرهاب" وملاحقته. فهل كان من قبيل الصدفة أن يُعلن عن مقتل الرهينة الفرنسي من قبل حركة مجهولة في الجزائر أثناء انعقاد اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الأمن، الذي صدر عنه القرار المذكور في الخبر؟! وهل كانت مسارعة الرئيس الفرنسي لتأكيد مقتل الرهينة ولم يمر على إعلان قتله إلا سويعات كانت محض صدفة؟! وهل كانت مسارعة كل من رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي باستنكار مقتل الرهينة البريطاني، قبل التحقق من صحة الشريط الذي صدر عن مجهولين (بالرغم من تشكيك المختصين في صحة الشريط، وأنه ملفق ومصور في أحد استديوهات هوليوود)، هل كانت محض صدفة أيضا؟!


إن إصدار قرار بالإجماع بملاحقة وتجريم من يذهب إلى مناطق الصراع من مختلف البلدان العالمية ومنها الغربية، هو لاستدراك أية ردة فعل على عملياتهم الإجرامية التي لا يتحملها عقل بشر، وليس لوجود أعمال "إرهابية" تحصل فعلا في الغرب أو في أي بلد آخر كما يدّعون، لكن كذبهم لا ينطلي إلا على السذّج من الناس، وإن كانوا يعتقدون بأن الشعوب ساذجة وتصدق كذبهم فهم يعولون على قصر ذاكرة بعض الشعوب فقط، ومنها بعض الشعوب الغربية، الأنانية الفردية التي لا تهتم إلا بمصالحها الضيقة الآنية اليومية، أما جل الشعوب، ومنها كثير من الشعوب الغربية، فقد تأكد لها كذب هؤلاء المجتمعين في نيويورك وفي دار ندوتهم (مجلس الأمن).


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا»

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو عمرو

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الدول الغربية تخشى من الظهور بمظهر المعادي للإسلام!!

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 623 مرات

 

الخبر:


ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ يومين كلمة في الأمم المتحدة قال فيها: (وقلنا مجددًا إن الولايات المتحدة ليست ولن تكون أبدًا في حالة حرب مع الإسلام...)، وقال: (إن تنظيم الدولة لا يمثل الإسلام بل هو يسيء إلى الإسلام). ومنذ يومين قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: (إن مصطلح "الدولة الإسلامية"، الذي تطلقه الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" هو اسم غير صحيح، ففي البداية هم ليسوا دولة وثانيًا هم لا يمثلون الإسلام).

 

التعليق:


واضح من كلام أوباما وفابيوس وغيرهما من قادة الدول الغربية حرصهم على أن لا يظهروا كأعداء للإسلام والمسلمين، بل وإنهم ينفون عن الإسلام تهمة الإرهاب التي لطالما ربطوها به لتخويف شعوبهم من الإسلام ولتبرير حملاتهم العسكرية المتكررة ضد المسلمين وبلادهم.


إن قادة الدول الغربية ومفكريهم قد أدركوا أكثر من كثير من المسلمين التحوّل الحاصل في الأمة الإسلامية تجاه الإسلام بوصفه مبدأً لشؤون الحياة، وأدركوا أن العيش في ظل أنظمة الإسلام في دولة خلافة على منهاج النبوة صار له تأييد قوي في أوساط المسلمين، وهذا بالنسبة لهم يُعتبر خطرًا داهمًا ينبغي الوقوف في وجهه قبل أن توجد القوة اللازمة لتحويل ذلك التأييد إلى حقيقة واقعة، فيكون ذلك كارثة على نفوذ الدول الغربية ومصالحها في بلاد المسلمين. ولذلك فهم يحاولون خداع المسلمين بأن الحرب ليست ضد الإسلام وإنما هي ضد من يشوّه صورة الإسلام، وهذا بحد ذاته إشارة مهمة إلى إدراك الغرب لحجم التحول الحاصل بين المسلمين تجاه الإسلام.
إن الغرب يدرك أنه ينتقل من فشل إلى فشل في خططه المتعلقة بمنع إقامة الخلافة. فالدول الغربية التي قامت بهدم دولة الخلافة وضعت حينها الخطط السياسية والبرامج التعليمية والثقافية في بلاد المسلمين على أساس فكرة فصل الدين عن الحياة، لإبعاد فكرة الخلافة وفكرة أن الإسلام نظام حياة عن الأذهان، لتَحُول دون عودة الخلافة من جديد. وعملت على جعل المسلمين يقدّسون أفكار الغرب ومفاهيمه عن الحياة.. وبالرغم من سيطرة الدول الغربية على البلاد الإسلامية، إلا أن خطة الغرب تلك قد فشلت فشلًا ظاهرًا، فها هي الخلافة على منهاج النبوة صارت مطلبًا عامًا عند المسلمين، بل صار الحديث عنها ومنذ سنوات ملءَ السمع والبصر.. وزيادة على ذلك فإنّ مفاهيم الغرب عن الحياة آخذة بالانحسار بين المسلمين، فصار طبيعيًا الحديث عن أفكار الغرب بوصفها أفكار كفر وأنها تناقض الإسلام، وقادة الغرب يدركون هذا التحول، وهذا ما دفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أن يقول في كلمته التي أشرت إليها أعلاه: (فنحن لن نكف عن تأكيد المبادئ التي تتناغم مع مُثُلنا.. أو مؤازرة المبادئ المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. إننا سنرفض الفكرة القائلة بأن هذه المبادئ ليست سوى صادرات غربية لا تتوافق مع الإسلام أو العالم العربي..)، وللعلم فإن هذا التحول في أوساط المسلمين لا ينحصر في البلاد الإسلامية، بل تعداه إلى الدول الغربية وهو ما جعل على سبيل المثال الرئيس الفرنسي ساركوزي يقول: (لا نريد إسلامًا في فرنسا بل نريد إسلامًا فرنسيًا).


وبعد فشل الغرب في منع انتشار فكرة الخلافة، قامت مراكز الأبحاث في الغرب بتقديم نموذج غربي ألبسوه لبوس الإسلام، وسموه الإسلام المعتدل ليتم اتباعه من قبل الدول الغربية في العالم الإسلامي لمواجهة فكرة الخلافة، فأوصلت أمريكا الحركات الإسلامية المعتدلة إلى سدة الحكم في العديد من البلدان.. ولكن حجم التحوّل السريع في الأمة نحو فكرة الخلافة على منهاج النبوة جعل الغرب يدرك أن رهانه على تلك الحركات هو رهان فاشل، فعاد إلى أسلوبه القديم وهو الاعتماد على العسكر لإخماد الأصوات المطالبة بالتغيير الجذري.


وآخر ما قرر الغرب اتباعه للحيلولة دون إقامة الخلافة على منهاج النبوة هو تشويه فكرة الخلافة نفسها والتخويف منها من خلال تشجيع تنظيم الدولة على إعلان الخلافة، وتسهيل سيطرته على أجزاء واسعة من سوريا والعراق. ويهدف الغرب من وراء ذلك إلى ثني المسلمين عن المطالبة بالخلافة بوصفها "قاطعة رؤوس" ولا تسمح لغير المسلمين بالعيش في ظلها، بل إنها تقتل المسلمين الذين يحملون آراء مخالفة للقائمين عليها. كما ويهدف الغرب إلى اتخاذ محاربة الإرهاب المتمثل بتلك "الدولة" ذريعة للتدخل في المنطقة لضرب كل توجه يتعارض مع سياساته وليحول دون عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من جديد، وليقسّم البلاد تقسيمًا جديدًا..


أيها المسلمون:


إن عليكم أن تدركوا أن حملة الدول الغربية الحالية وإن كان ظاهرها الهجوم، إلا أنها في حقيقتها دفاع عن نفوذ تلك الدول الآيل للسقوط في بلادنا بعد التحول الحاصل في الأمة الإسلامية، فلا يغرنّكم جمعهم، فإنه أوهى من بيت العنكبوت.. كما وعليكم أن تدركوا أن ما يُنْزِل بنفوذ الدول الغربية في بلادنا وجيوشهم وأساطيلهم الضربة الساحقة، هو أن تنخرطوا في مشروع إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وأن تقوموا بمواجهة حكامكم على ما اقترفوه من خيانة بحقكم مواجهة صريحة، منكرين عليهم وقوفهم مع الأعداء، وساعين لتغييرهم من خلال قواكم الحقيقية الكامنة في الجيوش وغيرها من أهل القوة، مخاطبين أبناءكم في الجيوش خطابًا صريحًا لا لبس فيه: كلامكم علينا حرام ما دمتم حماة للحكام العملاء، كلامكم علينا حرام ما دمتم أداة في تنفيذ سياسات الكفار في بلادنا، كلامكم علينا حرام وأنتم ساكتون بل ومشاركون في ذبح إخوانكم المسلمين، كلامكم علينا حرام حتى تزيلوا عروش الطواغيت وتعلنوها خلافة راشدة على منهاج النبوة التي بها يُطبق الإسلام تطبيقًا كاملًا في واقع الحياة، وبها نحرر بلادنا من نفوذ الكفار المستعمرين، وبها نحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم أجمع.


قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو مصطفى

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أوباما رئيس أكبر دولة إرهابية ينصب نفسه عرابا للعالم    

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 666 مرات


الخبر:


"أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الأمم المتحدة اليوم الأربعاء "الحرب على الحرب" ليعم السلام في العالم، وحذر بشكل علني روسيا وإيران وتنظيم داعش بينما حذر بطريقة غير مباشرة تركيا وقطر.


وقال أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة نحن أمام خيار لتجديد النظام الدولي أو التراجع أمام المشاكل ولا يصلح أن ندير العالم بقوانين جرى وضعها القرن الماضي، وعلى صعيد الملف الفلسطيني شدد الرئيس الأمريكي على أنه لا حل للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلا بسلام دائم.


وقال "إنه لا بد من تدمير تنظيم داعش، وأن على جميع الدول أن تنضم للتحالف للقضاء على داعش، وهناك الآن 30 دولة وأدعو الباقي للانضمام للتحالف".
وعلى صعيد الملف السوري فقد أعلن الرئيس الأمريكي أن الحل النهائي في سوريا هو حل سياسي".

 

التعليق:


جاء خطاب الرئيس الأمريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة شاملا قضايا عديدة في العالم ومنها قضايا العالم الإسلامي، والخطاب بمجمله يعبر عن حالة من الغرور والتضليل والكذب لدى القيادة الأمريكية استمرأتها خلال عقود نتيجة خنوع العالم أجمع واستخذاء الحكام في عالمنا الإسلامي ومنه العربي، بل تآمرهم مع أمريكا على العالم الإسلامي وقضاياه الرئيسية والفرعية.


فأمريكا لا تصلح سياسيا ولا فكريا لقيادة العالم بل إن أفكارها وسياساتها جلبت على العالم الكوارث والدمار والأزمات الاقتصادية وصنعت الحرائق والحروب في كثير من مناطق العالم، ابتداء من مشاكل أفريقيا متعددة الجوانب، إلى دمار أفغانستان والعراق وباكستان وقبل ذلك استخدامها للسلاح النووي في اليابان وحربها الإرهابية في فيتنام، وانتهاء بدعمها المتواصل للاحتلال اليهودي المجرم لفلسطين ومده بالمال والسلاح وتغطية جرائمه في المحافل الدولية، هذا فضلا عن نهب خيرات معظم دول العالم ومنه عالمنا الإسلامي.


إن أمريكا قبل الخطاب وبعده تشن حربا على الإسلام وأهله ويساعدها في ذلك حكام الضرار الذين تسلطوا على رقاب الأمة وجلبوا عليها الويلات ونهبوا الخيرات وتقاعسوا عن حل كافة قضايا الأمة بل وضعوا أياديهم في أيدي أعداء الأمة ما جعل قادة الاحتلال اليهودي يتفاخرون بذلك، فقد قال نتانياهو رئيس وزراء الاحتلال اليهودي لصحيفة "الجيروساليم بوست" (الاسرائيلية) معلقا على مبادرة السعودية للسلام "مبادرة السلام السعودية لم تعد مناسبة في الشرق الأوسط المتقلب جداً في العام 2014"، وأضاف "ما هو في محله حقيقة أن هناك اعترافاً جديداً بين البلدان الأساسية في الشرق الأوسط بأن (إسرائيل) ليست عدوهم اللدود، هذا أقل ما يُقال، بل حليف محتمل في مواجهة التحديات المشتركة وإذا كان بالإمكان ترجمة هذا الاعتراف الجديد بين بعض جيران (إسرائيل) إلى اقتراح سلام حقيقي أمر يستحق الاستكشاف".


إن أمريكا التي نصبت من نفسها عرابا للعالم تتدخل في قضاياه لا تؤمن على دجاجات لترعاها فكيف يؤمنها هذا العالم الجائر الظالم على رعاية مصالح شعوب العالم وهي ما تدخلت في دولة إلا جعلت أعزة أهلها أذلة ونشرت الخراب والقتل والدمار في تلك الدولة وهذا مشاهد محسوس لا ينكره إلا أعمى البصر والبصيرة.
إن أمة الإسلام اليوم وفي مقدمتها حزب التحرير يقع على عاتقها حمل ثقيل وعليها أن تحث الخُطا بتسارع أكبر لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي وعدنا بها الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، حتى تنقذ العالم الإسلامي من براثن أمريكا والرأسمالية وتحرر فلسطين وكافة البلاد المحتلة، بل وتنقذ العالم من ظلم الرأسمالية ليعمه عدل الإسلام وإنا نرجو الله أن يكون ذلك قريبا وما ذلك على الله بعزيز.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات ما على أحدكم إذا أصبح وإذا أمسى أن يقول

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2022 مرات

 

قال إبراهيم ابن أدهم: ما على أحدكم إذا أصبح وإذا أمسى أن يقول: اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واحفظنا بركنك الذي لا يرام، وارحمنا بقدرتك علينا ولا تهلكنا وأنت الرجاء


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف "باب شدة الزمان"-1

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 981 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجه في "باب شدة الزمان"


حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا عبد الملك بن قدامة الجمحي عن إسحق بن أبي الفرات عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل وما الرويبضة؟ قال الرجل التافه في أمر العامة".


قوله: (سنوات) جمع سنة بعد ردها إلى الأصل فإن أصلها سنو بالواو (خداعات) بتشديد الدال للمبالغة قال السيوطي: أي تكثر فيها الأمطار ويقل الربيع فذلك خدعها، أي: لأنهم تطمعهم بالخير، ثم تختلف، وقيل: الخدعة القليلة المطر من خدع الريق إذا جف. (الرُّبَيْضةُ) تصغير رابضةٍ وهو الذي يرعى الغنم، وقيل: هو العاجز الذي رَبَضَ عن معَالي الأُمور وقَعَد عن طَلبها، وزيادة الهاء للمبالغة في وصفه، جعل الرابِضَة راعِيَ الرَّبِيض كما يقال داهية، قال: والغالب أَنه قيل للتافه من الناس.


أيها المستمعون الكرام:


لقد عجز زعماء قريش ما استطاع حكامكم في هذه الأيام، فحكامكم تغلبوا على كل الزعماء والشياطين، فقد قلبوا كل الأفهام والمعايير، قلبوا الحقائق قلبوا الموازين، قلبوا العقول قلبوا التفكير، قلبوا المشاعر والأحاسيس، خلقوا واقعا لم يسبقهم به أحد من العالمين. لم يبقَ إنسان إلا واشتكى من قرفهم، لم يبق شجر أو حجر إلا ولعنهم، لعنتهم الأمة ولعنتهم ملائكة الأرض والسماء. ذلك لفجورهم وكذبهم وخيانتهم كما خبّر الصادق الأمين - صلوات ربي وسلامه عليه.


هذه الرواية التي تدل على انقلاب المعايير وتنكب الناس الصراط المستقيم بسبب هؤلاء الرويبضة، فتراهم يضعون ثقتهم في المحل الذي لا ثقة فيه، بينما يحجبون ثقتهم عمن هو أهل للثقة.


نعم، أظلنا ذلك الزمن وصرنا نرى بأم أعيننا كيف يصدق الناس الكاذب ويكذبوا الصادق ويأتمنون الخائن ويخونون الأمين، وما كان الناس ليصلوا لهذا الواقع الأليم لولا حجم الكذب والخيانة عند الحكام، والأنظمة الكاملة التي شكّلت لهذا الأمر، ولم يقتصر فساد السنوات الخداعات واختلال الموازين وانقلاب المفاهيم عند هذا الحد، ففوق كل هذا وذاك خرج على الأمة الرويبضة بتفاهاتهم، ينعقون في الأمور العامة التي يعم أمرها الأمة كلها، استطاعوا أن يخدعوا الأمة فتاهت في بحور كذبهم فغرق منها من غرق وتاه من تاه، وأصبحت لا تلوي على شيء، إلا من رحم الله.


أيها المسلمون:


وكما لهؤلاء الرويبضة جولة، فللأمة أيضا جولة، بل جولات، فرسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - الذي أخبر بهذا الواقع الأليم، أخبر أيضا عن عودة الموازين المقلوبة والمفاهيم المغلوطة إلى ما يجب أن تكون عليه، فقد تحدث عن عودة الإسلام من جديد وبشّر بهذا، وقد وعدنا الله تعالى بهذا. وذلك من خلال دولة الخلافة القادمة قريبا بإذنه تعالى.


فاللهمَّ عاجلنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين.


مستمعينا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع