السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق حقا إن الثورة السورية مباركة فهي كاشفة وفاضحة وممحصة ومبصّرة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 634 مرات


الخبر:


نشرت وسائل الإعلام التركية في 2014/09/24 أجوبة الرئيس التركي رجب أردوغان عن الأسئلة التي وجهها إليه الصحفيون أثناء وجوده في نيويورك حول اشتراك تركيا ووظيفتها في التحالف الذي تقوده أمريكا ضد التنظيمات الإسلامية العاملة في سوريا على إسقاط نظام بشار وعلى إقامة حكم الإسلام هناك؟ فقال أردوغان: "إننا نتحدث معهم (مع الأمريكيين) وسنقوم بالوظيفة التي ستسند إلينا مهما كانت". وعندما سئل عما إذا كان سيقدم الدعم العسكري أم لا؟ فقال: "يا أصدقاء! إن الدعم سيشمل كل شيء عسكري وسياسي... وغير ذلك" وقال: "إنه كما أفاد الرئيس أوباما في خطابه يوم الأربعاء فإن العراق وسوريا ضمن الأهداف. فإن الخطوات التي يخطى بها نحو هذه الأهداف وخاصة تلك العمليات التي تنفذ ضد التنظيمات الإرهابية نراها خطوات إيجابية. وإني أرى أنه من الخطأ إيقافها بعدما جرى البدء بها. فيجب الاستمرار فيها بثبات والسير في خارطة الطريق بشكل جاد. خاصة وأنني أعتقد أنه من الواجب السير في محاربة الإرهاب بتوافق مشترك"، وقال: "إن شاء الله عندما أعود سأجري محادثات مع حكومتنا وسنقدم الدعم اللازم للتحالف بناء على القرارات التي سنتخذها".


التعليق:


إن تصريحات أردوغان واضحة، فمنطوقها مطابق لمفهومها، فلا تحمل على معنى آخر غير الذي قصده. فهو يعلن أنه ونظامه غارق حتى أذنيه في الخيانة بالتحالف مع قوى الكفر والشر التي أعلنت محاربة الثورة السورية والتي أعلنت وإياه بأن الحركات الإسلامية التي تعمل على إسقاط بشار أسد ونظامه العلماني وإقامة حكم الإسلام متمثلا في نظام الخلافة الراشدة هي تنظيمات إرهابية. ويعلن أردوغان بأنه منقاد لأمريكا، ولذلك فإنه سيقوم بما تسنده أمريكا له ولنظامه من وظائف سواء عسكرية أو سياسية أو غير ذلك، وأعلن مبايعته للرئيس الأمريكي في خطواته بالهجمات التي تنفذها أمريكا ضد التنظيمات الإسلامية، فهو يراها إيجابية، وطالب بالاستمرار فيها وعدم إيقافها حتى يقضى على هذه التنظيمات التي ترفض النظام العلماني وترفض الخضوع للمشاريع الأمريكية. فهو يخاف من أن تتوقف أمريكا عن الضربات بسبب الرأي العام في العالم الإسلامي الذي أصبح ضد هذه الضربات، فيطلب الاستمرار فيها وعدم إيقافها مبديا استعداده لتقديم كل أنواع الدعم للتحالف الصليبي الذي تقوده أمريكا.


فهذا هو أردوغان الذي يقال أنه إسلامي زورا وكذبا، وهذه هي حكومته التي يدّعى أنها إسلامية بادعاء باطل لا أساس له من الصحة. فيسقط كل ادعاء بأن النظام التركي وعلى رأسه أردوغان يدعم الثورة السورية وأهل سوريا، بل هو يقوم بدور خبيث مخادع لأهل سوريا ومتآمر عليهم وعلى ثورتهم، فعندما زار أحمد داود أوغلو إيران لما كان وزيرا للخارجية والتقى رئيسها حسن روحاني ووزير خارجيتها جواد ظريف في 2013/11/27 صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية ليفنت جمركجي بأن هناك "محادثات إيجابية حول سوريا وتوافقاً تاماً على التزام التعاون بين البلدين لحل الأزمة في سوريا" وعقبها قام أردوغان بزيارة إليها في بداية هذا العام ليتوج هذا التوافق بين بلديهما.


وهكذا كشفت الثورة السورية حقيقة أردوغان ونظامه، كما كشفت حقيقة النظام السعودي والقطري اللذين اتهما بأنهما يؤيدان التنظيمات الإسلامية، فسقطت التهمة عنهما وثبت أنهما متآمران على أهل سوريا وثورتهم. ففضحت كافة الأنظمة في العالم الإسلامي كما فضحت إيران وحزبها في لبنان من قبل.


فلم تؤسس أمريكا مثل هذا التحالف لضرب بشار أسد ونظامه والنظام الإيراني وحزبه في لبنان الذين دمروا سوريا وقتلوا مئات الآلاف من أهلها الأبرار، بل تراجعت أمريكا عن ضربها للنظام السوري عندما شعرت أنه سيسقط قبل إيجاد البديل.


فألاعيب أمريكا المكشوفة على مدى ثلاث سنوات ونصف وقد توجتها بإنشاء تحالف الشر هذا وبقيامها بهذه الضربات بصّرت أهل سوريا أكثر وفي مقدمتهم ثوارهم الأشاوس، بل بصّرت جميع المسلمين عليها وعلى كافة الأنظمة في المنطقة، وخاصة التي عملت على حرف بعض الثوار بالمال السياسي المسموم مثل السعودية وقطر، وأسقطت ورقة التوت عن تركيا أردوغان، فجعلتهم يقولون إن هذا التحالف وهذه الضربات تستهدفهم جميعا وتستهدف الثورة وضرب الإسلام وليس تنظيما بعينه والذي يتخذ ذريعة للقيام بذلك. فعلموا أن تحالف الشر هذا بقيادة أمريكا وما يقوم به من هجمات وقتل وتدمير ما هو إلا عدوان عليهم جميعا، وما ذلك إلا تمحيص لهم من ربهم ليعلم الصادقين والمؤمنين، وليعلم الكاذبين والمنافقين، أي ليكشف الكاذبين والمنافقين ويفضحهم ويميزهم عن المؤمنين الصادقين.


وهكذا يتجلى القول بأن الثورة السورية ثورة مباركة، فنظن أن الله بارك فيها، فلا يريدها أن تنحرف، فأراد ما أراد، والله أعلم بما يريد، ويحكم وهو خير الحاكمين. وعسى أن يحدث الله بعد ذلك أمرا ويجعل فيه خيرا ليجعل الثورة ترجع إلى نقائها وصفائها ويجعل الناس كلهم يعون على تآمرات دول الكفر ومن يتحالف معهم ومن يواليهم، فيبقون مؤمنين صادقين، وعسى الله أن يأتي بعدها بالفتح. وقد أعلنها كبيرهم في البيت الأبيض أنها طويلة تمتد لثلاث سنوات ويزيد، وأهل سوريا قاتلوا طوال هذه المدة النظام السوري وحلفاءه المباشرين إيران وحزبها في لبنان وعصاباتها في العراق الذين زجت بهم أمريكا لحماية هذا النظام بعدما عجز وحده عن مجابهة الثوار وكاد أن يسقط، ومع ذلك ثبت الثوار ولم ينهزموا. ولهذا فإنهم بإذن الله قادرون على الثبات أمام أمريكا وحلفائها مثل هذه المدة وأكثر. وما تدخل أمريكا المباشر إلا دليل على انهزام النظام السوري وحلفائه المباشرين أمام الثوار، وقد أعلن أوباما أن النظام السوري لن يقدر على هزيمة التنظيمات الإسلامية، ولذلك قام وتدخل مباشرة. فهذه بشرى للثوار في سوريا بانتصارهم، فما عليهم إلا أن يثبتوا، فهم قادرون بإذن ربهم على هزيمة أمريكا كما هزمها إخوانهم من قبل في العراق وفي أفغانستان مع حلفائها.


وما بقي عليهم إلا أن يعودوا ويتحالفوا مع بعضهم ضد تحالف الشر هذا بقيادة أمريكا، وأن يلتفوا بصدق أقوى من المرة الأولى حول مشروع ثورتهم ثورة الأمة، وهو إقامة نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة عندها يمكّنهم ربهم من إسقاط النظام السوري العلماني برمته، وليس إسقاط بشار أسد بشخصه مع بضعة أشخاص وجلب أشخاص آخرين أمثال البحرة ومن هم على شاكلته في الائتلاف الوطني الذين وافقوا على التفاوض مع النظام في جنيف والذين يحرصون على النظام العلماني والتبعية لأمريكا ويؤيدونها في ضرب أهل سوريا المسلمين وتنظيماتهم الإسلامية، والذين باعوا أمتهم ودينهم وآخرتهم بما تعدهم وتمنيهم أمريكا من مناصب.


وعسى أن يكون ذلك فاتحة خير لترجع الثورة إلى نقائها وصفائها، وتجعل الناس كلهم يعون على تآمرات دول الكفر ومن يتحالف معهم ومن يواليهم فيحذروا منهم، وعسى الله أن يأتي بعدها بالفتح، ويتأكد لهم مرة أخرى صدق حزب التحرير معهم، وهو الرائد الذي لا يكذب أهله والذي صدقهم في كل توقعاته وعمل على توعيتهم سياسيا وفكريا وأبدى لهم إخلاصه ونصحه لهم، فلينسقوا معه ويسيروا معه وليضعوه في مكانته التي يستحقها، وقد حذرهم من أن يمدوا أيديهم إلى أية دولة من هذه الدول بل يرفضوا مساعداتها، وطلب منهم أن يمدوا أيديهم إلى الله وحده، فهو متكفل بهم ولسوف يمدههم بخمسة آلاف من الملائكة ويزيد، وسوف يساعدهم وينصرهم إن هم نصروه بنصرتهم لدينه، لأن وعده للمؤمنين الذين ينصرونه وعد حق لا عبث، ولن يخلف الله وعده.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق المسلمون في أوروبا والهجمات الغربية على سوريا والعراق (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 665 مرات


إنها بداية شهر ذي الحجة المبارك، والناس قد قصدوا الحج، ونحن في أفضل عشرة أيام في السنة لفعل الخير. وسيكون التركيز الطبيعي في خطبتي على ذلك، إلا أن هنالك أموراً حدثت فخلفت علامات استفهام في خواطر بعض المسلمين في الغرب، ونجد أن الحكومات الغربية تقوم بالضغط على المسلمين لتقبل تبريراتها تجاه الأعمال التي تقوم بها في العالم الإسلامي. بعض التساؤلات المثارة تتضمن: لماذا لا يتم الاعتراف بالخلافة المعلنة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام؟؟ وماذا عن عمليات اختطاف عمال الإغاثة الأجانب من قبل تنظيم الدولة التي شاهدناها كثيرا على التلفاز؟؟ والآن بما أن الدول العربية والغربية قد انضمت للتحالف الأمريكي لقصف سوريا والعراق، فهل يتعين على المسلمين هنا الترحيب بذلك أم لا، بما أن هذا يعني التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام؟؟


إن المناخ هنا في بريطانيا يظهر بأن معظم الناشطين والأئمة والجماعات الإسلامية يخجلون من الخوض في مثل هذه القضايا. فقد خلق برنامج الحكومة البريطانية المسمى بـ"المنع" مناخا حيث يوصف فيه من يعالج هذه المسائل بـ"التطرف" وبـ"الشباب المسلم المتطرف" ويتهم بارتكاب أعمال العنف و"الإرهاب". هذه القصص تعتبر زائفة وخطيرة. إذ نحن جميعا لا نتطرق لمثل هذه القضايا ولا نقدم رأينا الإسلامي في معالجتها، فكيف لنا أن ندعي أننا نسير على خُطا قدوتنا رسول الله عليه الصلاة والسلام؟؟ كيف لنا أن نفاجأ عندما يلجا أحد للإنترنت للحصول على كل أنواع الأجوبة - لكل هذه الأسئلة التي يناقشها الشباب - وهي غير إسلامية؟


ومن خلال حوار دار بيني وبين صديق تبين لي أنه يمكن استخلاص مبادئ من خطبة حجة الوداع للرسول عليه الصلاة والسلام. مبادئ كتنبيهه لنا بأن دم المسلم مقدس ويجب علينا عدم إهداره. تطبيق هذا المبدأ على مسألة عدم التدخل الغربي في العراق وسوريا يجعل من الواضح أن المسلمين في الغرب لا يجب أن يدعموا مثل هذه التفجيرات لأنها تنطوي على سفك دماء المسلمين من قبل دول الكفر والأنظمة العميلة في المنطقة.


إن عدم التطرق لهذه القضايا عن طريق خطب الجمعة في المنابر يسمح أيضا لأفكار الحكومة البريطانية بفرض نفسها على المسلمين وذلك لتبرير التدخل الاستعماري في بلاد المسلمين - على الرغم من الكوارث التي حصلت.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تاجي مصطفى
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014-09-27م (مترجمة)

  • نشر في جولات إخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1424 مرات


العناوين:


• مصر تهاجم الرئيس التركي أردوغان بعد خطابه في الأمم المتحدة
• تقرير يقول بأن الولايات المتحدة تنظر في تخفيف الشروط على صفقة الأسلحة النووية الإيرانية
• كرزاي أفغانستان ينتقد في خطاب وداعه الولايات المتحدة وباكستان


التفاصيل:


مصر تهاجم الرئيس التركي أردوغان بعد خطابه في الأمم المتحدة:


اتهمت مصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعم الإرهابيين وأنه يسعى لإثارة الفوضى في الشرق الأوسط بعد أن شكك في شرعية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد توترت العلاقات بين أنقرة والقاهرة منذ أن أطاح قائد الجيش السيسي بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وهو من جماعة الإخوان المسلمين، في العام الماضي بعد احتجاجات حاشدة ضد حكمه. وقد شنت قوات الأمن المصرية واحدة من أشرس الحملات ضد الحركة الإسلامية، فقتلت المئات من أنصارها في مخيم الاحتجاج في القاهرة واعتقلت الآلاف، وتم إخضاع مرسي وزعماء آخرين للمحاكمة. فبعد تجمع زعماء العالم في الأمم المتحدة، ألقى أردوغان خطابًا احتوى انتقادات لاذعة لتولي السيسي الحكم وما أسماه التراخي بعد الإطاحة بمرسي. فقد قال أردوغان: "مرة أخرى، فإن هؤلاء الذين يعترضون (على) القتل في العراق وسوريا وقتل الديمقراطية في مصر يتعرضون لبعض الاتهامات الظالمة والباطلة، وعلى الفور تقريبًا يتهمون بدعم الإرهاب"، وأضاف: "الأمم المتحدة وكذلك الدول الديمقراطية لم تفعل شيئًا سوى مشاهدة الأحداث مثل إسقاط الرئيس المنتخب في مصر وقتل الآلاف من الأبرياء الذين يريدون الدفاع عن اختيارهم. والشخص الذي نفذ هذا الانقلاب تتم إضفاء الشرعية عليه". وفي بيان لها، رفضت وزارة الخارجية المصرية تصريحات أردوغان عن السيسي، فقد قالت: "ليس هناك شك في أن اختلاق مثل هذه الأكاذيب والافتراءات ليست شيئًا غريبًا أن تأتي من الرئيس التركي الذي يحرص على إثارة الفوضى لزرع الانقسامات في منطقة الشرق الأوسط من خلال دعمه للجماعات والمنظمات الإرهابية"، وأضافت: "سواء الدعم السياسي أو التمويل أو الإيواء من أجل الإضرار بمصالح شعوب المنطقة لتحقيق الطموحات الشخصية للرئيس التركي وإحياء أوهام الماضي". ودفعت تصريحات أردوغان وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى إلغاء اجتماع، وفقًا للبيان، على هامش الجمعية العامة مع نظيره التركي. [المصدر: قناة العربية]


إن مصر وتركيا تتم قيادتهما من قبل قادة حمقى يهاجمون بعضهم بعضا ولا يفعلون شيئًا لحماية مصالح الأمة الإسلامية. أليس من الأفضل لو أعلن السيسي وأردوغان خطة مشتركة لكيفية تحرير فلسطين وسوريا من طغيان دولة يهود والطاغية أسد.


------------------


تقرير يقول بأن الولايات المتحدة تنظر في تخفيف الشروط على صفقة الأسلحة النووية الإيرانية:


يقول دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تدرس تخفيف الشروط التي يجب على إيران الالتزام بها في برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وقد ظهر اقتراحٌ جديدٌ من شأنه أن يسمح لطهران بالحفاظ على ما يقرب من نصف برنامجها كما هو. والمبادرة التي تحدثت عنها وكالة أسوشيتد برس مساء يوم الخميس، تأتي في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني للاستفادة من الأزمة في الشرق الأوسط لتخفيف العقوبات على بلاده كجزء من المحادثات النووية، مما يوحي أن تولي الأمم المتحدة لهذا التعاون الأمني بين إيران وبلدان أخرى يمكن أن يحدث إذا تم التوصل إلى اتفاق نووي مناسب. وبينما جُعل جُلّ التركيز على المتطرفين الإسلاميين في المنطقة، أوضح روحاني أن تعاون إيران لمواجهة هذه التهديدات يتوقف على نتائج المحادثات النووية الجارية - كما أنه حث مرة أخرى الدول الأخرى للتخلي عما وصفه "بمطالب مبالغ فيها". وتخشى الولايات المتحدة من أن طهران ربما تملك قدرة تخصيب تصل من خلاله لمستوى يمكنها من صنع أسلحة تستخدم في تسليح الرؤوس الحربية النووية، وهي من الناحية النظرية لا تحتاج إلى أكثر من 1500 جهاز طرد مركزي قابل للاستعمال. وتصر إيران على أنها تريد استخدام التكنولوجيا فقط لصنع وقود للمفاعلات وغيرها من الأغراض السلمية وتصر على أن يسمح لها بتشغيل 9400 جهاز وهي الموجودة حاليًا. وقال دبلوماسيون لوكالة أسوشيتد برس أن العرض الأمريكي المبدئي الجديد هو لملاقاة الإيرانيين في منتصف الطريق بناء على الأرقام. فقد قالوا إن العرض يسمح لإيران بالاحتفاظ بـ 4500 جهاز طرد مركزي ولكنه يقلل مخزون غاز اليورانيوم الذي يغذي الأجهزة لدرجة أن عملية التخصيب لصنع ما يكفي من المواد لرأس حربي نووي سيستغرق أكثر من عام. وهذا، وفقًا لقولهم، من شأنه أن يعطي المجتمع الدولي ما يكفي من الوقت للرد على أي محاولة من هذا القبيل. وقال روحاني أن الصفقة يمكن أن تمثل "بداية تعاون متعدد الأطراف" وتسمح "بزيادة التركيز على بعض القضايا الإقليمية الهامة جدًا مثل مكافحة العنف والتطرف". وأكد الدبلوماسيون أن الاقتراح هو اقتراح واحد فقط من بين عدة اقتراحات تقوم القوى الست ببحثها - وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا - ولم يتم حتى الآن تقديمه رسميا للإيرانيين. وتعكس المقترحات الجديدة رغبة واشنطن في دفع المحادثات قبيل الموعد النهائي الذي كان في تموز/يوليو وقد جرى تأجيله إلى 24 تشرين الثاني/نوفمبر. [المصدر: فوكس نيوز ووكالة أسوشيتد برس]


للأسف! فإن أمريكا تقدم تنازلات لإيران من أجل تسريع قبول طهران للاتفاق النووي بحيث يتم الاعتراف رسميًا بدور إيران في دعم نظام الأسد.


----------------


كرزاي أفغانستان ينتقد في خطاب وداعه الولايات المتحدة وباكستان:


قام الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي يوم الثلاثاء بإلقاء اللوم على الولايات المتحدة للحرب في أفغانستان التي استمرت طويلًا في انتقاد أخير للبلاد التي ساعدت في وصوله للحكم قبل نحو 13 عامًا، ولكنه أصبح مريرًا على نحو متزايد. وجاء خطاب وداعه هذا قبل أيام من تنصيب الرئيس الجديد، أشرف غاني، بعد أشهر من الاضطراب بسبب الانتخابات المتنازع عليها والتي انتهت باتفاق لتقاسم السلطة، لم يوضع موضع الاختبار بعد، مع منافسه عبد الله عبد الله حول من سيشغل دور الرئيس التنفيذي. وكرزاي يلوم كلاً من الولايات المتحدة والجارة باكستان لاستمرار الحرب والتمرد الذي تقوده طالبان، وحذر الحكومة الجديدة بأن يكون لديهم "حذرٌ إضافيٌ في العلاقات مع الولايات المتحدة والغرب". ويقتل الصراع في أفغانستان الآلاف من الأفغان كل عام وقد أودى بحياة أكثر من 2200 من القوات الأميركية والدولية الأخرى. وقد قال كرزاي: "كان أحد الأسباب أن الأمريكيين لا يريدون السلام بسبب أجندتهم الخاصة وأهدافهم". ولم يذكر أية تفاصيل، ولكنه في الماضي كان قد أشار إلى أن استمرار العنف يشكل ذريعة للولايات المتحدة لإبقاء قواعدها في البلاد. ووصف سفير الولايات المتحدة لدى أفغانستان، جيمس كانينغهام، تعليقات كرزاي بأنها "مهينة وناكرة للجميل". [المصدر: رويترز].


إن انتقادات كرزاي والنزاع الذي طال أمده بين عبد الله وغاني تثير مسألة ما إذا كانت أمريكا ما زال لديها أي عملاء مخلصين في أفغانستان. إن مشروع أميركا الكارثي في أفغانستان لا يعرف حدودًا.

إقرأ المزيد...

الحديث الشريف باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1829 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا".


حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا".


والمراد بالعلم هنا ما يتعلق بعظمة الله وانتقامه ممن يعصيه والأهوال التي تقع عند النزع والموت وفي القبر ويوم القيامة، ومناسبة كثرة البكاء وقلة الضحك في هذا المقام واضحة، والمراد به التخويف وقد جاء لهذا الحديث سبب أخرجه سنيد في تفسيره بسند واه والطبراني عن ابن عمر خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد فإذا بقوم يتحدثون ويضحكون فقال: والذي نفسي بيده فذكر هذا الحديث.


وعن الحسن البصري: "من علم أن الموت مورده والقيامة موعده والوقوف بين يدي الله - تعالى - مشهده فحقه أن يطول في الدنيا حزنه". قال الكرماني: في هذا الحديث من صناعة البديع مقابلة الضحك بالبكاء والقلة بالكثرة ومطابقة كل منهما.


لا شك أن الأمر خطير خطير..فأهوال يوم القيامة عظيمة تستحق الوقوف على تفاصيلها، فكم من المسلمين اليوم يقف على تفاصيل التافه من الأمور؟ وكم منهم يقف عند عناوين تافهة مثل متابعة مونديال كرة القدم، وأسماء اللاعبين وأعمارهم وأسماء النوادي التي تقلّبوا فيها، بل وأحجام أحذيتهم، ومثل متابعة آخر الصيحات في عالم الأزياء ومراقبة الفنانين والفنانات في حياتهم الفنية والشخصية وغير ذلك الكثير الكثير من أمور الدنيا التافهة بل المحرمة أحيانا. لكنهم لم يكلفوا أنفسهم أن ينظروا إلى ما بعد حياتهم هذه، لم يكلفوا أنفسهم مراجعة حساباتهم في أمر الآخرة، "أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون".


لو يعلم المسلمون من شأن الغيب والآخرة كما علم رسولهم - صلى الله عليه وسلم - لضحكوا قليلا ولبكوا كثيرا... لو يعلم المسلمون من شأن الغيب والآخرة لما أوقفوا حياتهم على أمور دنياهم، ولما اكتفوا منها ببناء البيوت الفارهة أو ركوب السيارات الفاخرة...


لو يعلم المسلمون من شأن الغيب والآخرة لما أوقفوها على الزواج والإنجاب ولا على جمع الأموال...


لو يعلم المسلمون من شأن الغيب والآخرة لتأثروا بحال أمتهم... ولبكوا أطفال المسلمين ونساءهم وشيوخهم...


لو يعلم المسلمون من شأن الغيب والآخرة لأنقذوا أمتهم من بين فكاك الغرب الكافر الذي يعمل ليل نهار لإغراقها في مستنقعات التخلف الفكري والحضاري الساقط...


لو يعلم المسلمون من شأن الغيب والآخرة لما قعدوا عن العمل مع العاملين لإعادة مجد الإسلام، الخلافة الثانية على منهاج النبوة.


فاللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، وتغرس فيهم مخافته وتقواه، والتفكر في الأمور العظام، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين.


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

كتبه للإذاعة: أبو مريم

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع