الأربعاء، 12 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

التحالف الأربعيني... الشَّر كله؛ أميركا ومن حالفها

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2553 مرات

 

إن أميركا تلون سياستها تجاه العالم الإسلامي عامة والشرق الأوسط منه خاصة بلون الـدَّم، باستبدالها الأيدي الناعمة المسماة الحرية الشخصية وحرية الرأي والديمقراطية وحقوق الإنسان، فكشفت عن وجهها الحقيقي المتشح بالسواد بلون الـدَّم، وهذا أس الأساس عندها لتحقيق مصالحها منذ نشأتها، وحدث ولا حرج.


وهذا اللون القديم الجديد للمرحلة الحالية بعد تجنيدها لأكثر من أربعين دولة هو لإعطاء هذا اللون الدموي الشرعية الدولية لتطال يدها الملطخة بدماء المسلمين إلى عنجهيتها قوة للقانون الدولي بحجة مكافحة الإرهاب المتمثل بالعدو الجديد "تنظيم الدولة" بعد إعطاء وإغداق الأموال على عملائها في دول الجوار لإيجاد سياسة إعلامية تقنع تارة بالشيطنة الإعلامية وتارة بالمال الأحمر لإقناع شعوب المنطقة والعالم بمدى سوء الإسلام وخطورة نظامه، والتي حصرته بتنظيم "الدولة" شماعة لذلك...


إن الضربة هذه المرة ستكون قاسية جدا بسبب أخذ أميركا حشداً دولياً لها... لأنها لو كانت قصيرة المدى لما لجأت إلى الدول الأوروبية ومجلس الأمن لأخذ الشرعية بالضرب بيد من حديد مخالفة عادتها بقيام طائراتها بضرب أهدافها في أي بلد دون أخذ إذن مسبق لذلك من أحد كما حصل باليمن وأفغانستان والعراق.


إن طول أو قصر الاعتداء الأربعيني على بلاد الشام والعراق سيحدده تحقق الأهداف الأميركية سواء أكان بإرهاب قيادات الأحزاب الإسلامية المخلصة في سوريا ورضوخها لجنيف2 والتفاوض مع نظام بشار أو أي عميل آخر ينوب مكانه أم بإشغال التنظيمات الإسلامية الأخرى بحرب مع تنظيم الدولة ليقطف نظام بشار ثمارها ليكون في النهاية بعد استنزاف قوى الأطراف المتصارعة طرفاً قوياً لا بديل عنه في حكم سوريا... أما في العراق فإطلاق يد حيدر بالضرب بيدٍ من حديد تنظيمَ الدولة حفاظا على المصالح الأميركية المتمثلة بالتقسيم كما هو على أرض الواقع، ولكن ضرب أميركا مع حيدر سيكون موجعا أكثر في حال اعتداء أي طرف على مناطق الطرف الآخر سواء أكانوا أكراداً أم شيعة أم تنظيم الدولة، وسيكون موجعا أكثر في حال محاولة إيجاد أيِّ إلغاء لهذا التقسيم ومحاولة الوحدة، ولذلك جعلت بغداد مركز إدارة هذا الصراع بعد أن حولتها إلى أكبر القواعد الأميركية بالزج بالدبلوماسيين والجنود الأميركيين فيها للمحافظة على هذا الواقع.


أيها المسلمون...


على المدى القريب بعد هذا الحشد الدولي ليس من مخرج سياسي لهذه الأزمة إلا محاولة تقارب تنظيم الدولة مع إخوانه "باقي التنظيمات الإسلامية في سوريا خاصة وببلاد الشام عامة" لتفويت الفرصة على هذا التحالف أو إعطائه الشرعية بالضرب...


يا أصحاب الرأي والمشتغلون بالمجال الإعلامي... ادعوا لما فيه الخير للمسلمين بمحاولة تقريب وجهات النظر بين إخواننا في التنظيمات الإسلامية ومنها تنظيم الدولة لتتجنب المنطقة دخول نفق لا نعلم متى نرى النور بعده... فها هي حرب غزة ليست ببعيدة عنكم وقتل يهود الأطفال والنساء والأبرياء بدم بارد، ولم تتحرك أي من الجيوش المجاورة أو غير المجاورة، ولم ينبس عملاء العرب ببنت شفة وكان عدونا يهود "المعلوم من الدين بالضرورة" الذي لا يختلف اثنان بأنهم أعداء الله ورسوله والمسلمين، فكيف إذا كان المتصارعون فيما بينهم تنظيماتٍ إسلامية؟!


أيها المسلمون...


أميركا هي الشر كله فلا تصدِّقوها وتذكروا كذبها؛ في فيتنام وحجة دخولها بالحفاظ على كوريا الجنوبية، ولم تخرج إلا بعد سيطرتها على كل خيرات ذلك البلد ونهبها...، تذكروا أفغانستان وحجتها بأنها من افتعلت أحداث سبتمبر، وقتلها للمسلمين في ذلك البلد،... تذكروا العراق وقتلها لما يقرب من مليون ونصف من المسلمين بحجة كاذبة "أسلحة الدمار الشامل" وما زالت تسيطر عليه وتنهب ثرواته إلى الآن... فلا تصدقوها الآن بحجة محاربة الإرهاب، المتمثل اليوم في تنظيم الدولة كما كان سابقا في تنظيم القاعدة وهلم جراً، واعلموا أن تنظيم الدولة وإن كانت لديه أخطاء بإعلانه الخلافة أو محاربته لبعض التنظيمات الإسلامية على الأرض، إلا أنهم لا يزالون مسلمين، وتذكروا حرمة الدم المسلم.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
يوسف - أبو محمد
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير


 

 

إقرأ المزيد...

حزب التحرير / ولاية تركيا يعقد مؤتمرًا صحفيًا

  • نشر في تركيا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1449 مرات



عقد حزب التحرير / ولاية تركيا يوم الثلاثاء 18 أيلول/سبتمبر 2014م مؤتمرًا صحفيًا في الساعة 10:45 قبل الظهر في فندق أكغون في إسطنبول من أجل إطلاع الإعلام على المعلومات اللازمة بخصوص الحملة وأهدافها.


وقد شارك في المؤتمر الصحفي كل من: محمود كار، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا، وحسن ساباز الكاتب في صحيفة (Doğru Haber Gazetesi) وممثل جمعية المضطهدين (Mustazaflar Cemiyet)، والمحامي حسن اورتشر، ومراد أوزير رئيس إمكان-دير، والمحامي كايا كارتال مساعد الأمين العام لمظلوم-دير، والمحامي بنسيب كيبار، ومحمد شاهين رئيس جمعية اكنتشيس في الفاتح/إسطنبول، ومصطفى ساتيروغلو رئيس معهد إسطنبول للفكر، وجونيت سرياسار رئيسة فرع إسطنبول التابع لمظلوم-دير.


وقد قدم كل من محمود كار، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا متحدثًا باسم حزب التحرير، وممثلين عن المنظمات غير الحكومية المشاركة، والمحامين، قدموا مراجعاتهم للإجراءات التركية غير القانونية ضد كل المسلمين بعامة وضد حزب التحرير بخاصة.


فقد لخص محمود كار الممارسات غير القانونية في المحاكمات ضد حزب التحرير منذ عام 1960 وحتى اليوم. وقال كذلك، إنه فيما يسمى الديمقراطية وتوسيع الحريات في تركيا، فإن هذه العملية مثلت تراجعًا بالنسبة لأعضاء حزب التحرير. فبينما كانت مدة العقوبة 6 أشهر للعضوية حزب التحرير في عام 1960، فقد ارتفعت 15 ضعفًا، حيث تصل الآن إلى سبع سنوات ونصف لمجرد كون الشخص عضوًا في حزب التحرير.

 


وقد قدم المعلومات المهمة التالية:


"حزب التحرير هو حزب سياسي إسلامي عالمي، ويعمل في أكثر من 50 بلدًا. وهو يعمل لإقامة الخلافة الراشدة، التي ستحكم جميع المسلمين بما أنزل الله، وتوحدهم مرة أخرى تحت ظل حاكم واحد، تمامًا عاشت الأمة الإسلامية في ظلها قرونا عدة، وتحمل الدعوة الإسلامية نورًا وهداية للعالم أجمع".


"إن حزب التحرير لا يعمل بأسلوب التعالي؛ بل على العكس من ذلك، فهو يعمل داخل الأمة ومعها لكسب دعمها وقيادتها لهذا الهدف. وعمله هو عمل فكري وسياسي فقط، وبالتأكيد لا يتبنى الأعمال المسلحة. إن الأصدقاء والأعداء في جميع أنحاء العالم يدركون الآن أن مبادئ حزب التحرير هذه لم تتغير منذ 60 عامًا. إن أولئك الذين يتهمون حزب التحرير في تركيا بأنه منظمة إرهابية وأن أعضاءه هم إرهابيون وتتم معاقبتهم بهذه التبريرات هم على علم تام بذلك. وهم يرون أفضل من أي شخص آخر أن هذه الادعاءات المزورة والمفترضة ليست أكثر من أكاذيب. وبالتالي، فإن هذه الأحكام هي سياسة أكثر منها قضائية".


وقد صرح مراد أوزير رئيس إمكان-دير، بقوله: إن حزب التحرير قد أسسه العالم تقي الدين النبهاني (رحمه الله) قبل 61 عامًا، وهو حركة سياسية تعمل منذ سنوات طويلة لإعادة توحيد الأمة المقسمة مرة أخرى تحت سلطان الخلافة الراشدة. وقد سلط أوزير الضوء على أن حزب التحرير محظور فقط في الدول الديكتاتورية وهو ليس محظورًا في الكثير من الدول، وتساءل كيف يمكن حظره في تركيا، وكيف يمكن اضطهاد أعضائه والزج بهم في السجون لقيامهم بالأعمال السياسية؟! وقد ذكّر مراد أوزير أيضًا بأن حزب التحرير هو خلاصة 1400 عامًا من التاريخ الإسلامي وهو كذلك لبلاد الأناضول، وبالتالي لا أحد يستطيع أن يتهم حزب التحرير بأنه غريب عن تركيا. وقال أوزير أيضًا: بدلًا من توقّع أن يتغير حزب التحرير، فإن دستور تركيا هو الذي لا بد من تغييره.


وقد كانت الرسالة المشتركة من جميع المشاركين هي الدعوة إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء من أعضاء حزب التحرير وجميع الناشطين السياسيين المسلمين.

 


ممثل المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير في ولاية تركيا

 

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع