السبت، 25 رمضان 1447هـ| 2026/03/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فضائية القدس: استضافة المهندس باهر صالح حول الاعتقال السياسي

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1076 مرات

 

 

2014/04/02م

 


حزب التحرير: السلطة جهاز أمني لدى الاحتلال ويجب على فتح أن تتبرأ منها على رؤوس الأشهاد

 

في حوار مباشر عبر فضائية القدس ضمن برنامج (محطات إخبارية)، وبحضور قيادي عن حركة فتح، أكد المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، بأنّ السلطة تمارس الاعتقالات السياسية بحق شباب الحزب وبشكل مكثف مؤخرا سعيا منها لإسكات كل صوت ينكر عليها فعالها وتنازلاتها وسعيها المتواصل لتصفية القضية. وأنّ السلطة أصبحت تلعب دور الجهاز الأمني لدى الاحتلال، وأنّ مهمتها السياسية هي الترويج للمشاريع التصفوية التي تطرحها أمريكا لقضية فلسطين.

 

وفي معرض رده على القيادي في حركة فتح، كفاح العويوي، وادعائه بأنّ حركة فتح هي مع الصمود والمقاومة وأنها حركة نضال، طالبه صالح أن تخرج الحركة وتتبرأ من السلطة وفعالها على رؤوس الأشهاد إن كانت مع المقاومة والصمود.

 

وشدد صالح في المقابلة على أنّ الثوابت التي تتحدث عنها السلطة باتت هي الانصياع للقرارات الأمريكية وتلبية أوامر الاحتلال، وأنّه لم يعد للتحرير مكان في قاموس السلطة.

 

وذكّر بما قامت به السلطة مؤخرا في رام الله وأنها ما زالت تحتجز هوية 85 من أنصار الحزب المقدسيين لتتعاون بذلك مع الاحتلال في تفريغ القدس من أهلها. مؤكدا على أنّ السلطة لا تستند في اعتقالاتها إلى شرع أو قانون أو أخلاق وإنما إلى قوة الاحتلال.

 

هذا بالإضافة إلى العديد من الأفكار الأخرى التي طرحها المهند باهر صالح في المقابلة.

 

 

الأربعاء، 02 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 02 نيسان/أبريل 2014م


برنامج محطات اخبارية يستضيف م.باهر صالح حول الاعتقال السياسي

 

 

 

إقرأ المزيد...

وكالة وطن للأنباء: الهريني "ارتفاع عدد موقوفي حزب التحرير لدى السلطة إلى 106"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 988 مرات

 

 

 

2014/04/02

 

arest


رام الله - وطن للأنباء: قال محامي معتقلي حزب التحرير لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، محمد الهريني، إن الأجهزة الأمنية رفضت الإفراج عن 10 من موقوفي الحزب في الاعتقالات الأخيرة رغم قرار محكمة صلح رام الله الأحد الماضي، بالإبقاء عليهم أحرارا طلقاء.

 

وأضاف الهريني لـ وطن للأنباء، أنه في هذه الحالة يجب على سلطات الضابطة القضائية إطلاق سراحهم وهذا لم يحصل، حيث تم توقيفهم في سجن بيتونيا على ما يسمى بـ"ذمة المحافظ"، نافيًا وجود هذا المسمى حسب القانون الفلسطيني.

 

مؤكدا أنه سوف يطالب بالتعويض عن الضرر الذي لحق بالموقوفين من محافظ رام الله والبيرة ومدير سجن بيتونيا، بصفتهم الوظيفية.

 

وقال الهريني "تم الطعن أمام محكمة العدل العليا اليوم في قرار توقيف المتهمين ضد محافظ محافظة رام الله والبيرة بصفتها الوظيفية، ومدير سجن بيتونيا بصفته الوظيفية، حيث صدر القرار التمهيدي في الدعوى حسب الأصول والقانون لبيان أسباب التوقيف".

 

وأوضح أن عدد موقوفي حزب التحرير بلغ 106 أشخاص على الأقل لدى أربعة أجهزة أمنية هي "الشرطة، والأمن الوقائي، والمخابرات، والاستخبارات العسكرية"، مشيرا إلى أن من بين الموقوفين 48 شخصا لدى جهاز الاستخبارات، حيث تم وضعهم في مساحة مكشوفة في العراء دون مراعاة أبسط حقوقهم القانونية.

 

وفي القضية ذاتها، قال الهريني إن الأجهزة الأمنية تحفظت على البطاقات الشخصية ورخص السياقة لـ 85 من حملة الهويات المقدسية الذين تم احتجازهم لمدة 48 ساعة. مضيفا أنه لا يوجد في القانون ما يتيح للأجهزة الأمنية التحفظ على بطاقات موقوفين.

 

وكانت الأجهزة الأمنية، اعتقلت مساء السبت، عددا من عناصر حزب التحرير من أمام مسجد "جمال عبد الناصر" في مدينة البيرة، واعتدت عناصر أمنية على طاقم تلفزيون "وطن"، من ثم أوقفوه أمام المسجد ومنعوه من التصوير.

 

جاء ذلك أثناء تنظيم حزب التحرير، درسا دينيًا داخل المسجد تحول فيما بعد إلى ملاسنة وصدام مع إمام المسجد، ما أدى إلى انتشار عناصر الأجهزة الأمنية بكثافة خارج المسجد.

 

 

المصدر: وكالة وطن للأنباء

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مؤتمر الحد من الأسلحة المبدئية خوفا من امتلاكها الأسلحة النووية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 940 مرات


الخبر:


العرب نيوز - لاهاي 25 مارس 2014 (شينخوا) اختتمت قمة الأمن النووي لعام 2014 في لاهاي اليوم (الثلاثاء) بصدور بيان توصل إليه قادة العالم لمنع المواد النووية من السقوط في أيدي الإرهابيين.


التعليق:


إن هذا الاجتماع الدولي الذي ضم 53 حاكما في العالم، من الدول الفاعلة فيه؛ لهو حدث ملفت للنظر لدى القاصي والداني بشكل يؤكد أن التآمر الدولي بلغ مبلغه ليضع الحدود والسدود أمام الخلافة الإسلامية وامتلاكها القوة المادية.


إن دولة الخلافة قائمة حكماً ما دام التآمر عليها وعلى امتلاكها سلاحا نووياً، أصبح يؤرق العالم الكافر اليوم بشكل استنفرت له دول العالم؛ ولم يبقَ إلا قيامها فعلاً على الأرض.


لكن بهذه المناسبة نقول لكل العالم؛ وللبشرية التي تقطنه، إن القوة الأساسية لسعادتكم هي في صحة وقوة المبدأ الذي تعتقدون وتطبقون، وليس بالسلاح الذي تمتلكون. فانظروا إلى واقع البؤس والشقاء الذي أوصلوكم إليه من امتلكوا هذه الأسلحة المدمرة للبشر والشجر والحجر، واقرؤوا تاريخ الخلافة الإسلامية على مر أربعة عشر قرنا، هل كان عنصر الإبادة هو قوامها أم مبدأ الإسلام الرحمة المنزلة من رب البشرية لصلاح جميع شؤونها أولاً، وهو المرسل من الذي خلقكم، وهو الذي يعلم سركم وعلانيتكم وما يصلح أحوالكم في الحياة الدنيا، وليس في الدنيا وحدها بل وفي آخرتكم.


لهذا نقول: إن الأمن العالمي هو في المبدأ أولاً وليس العكس

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله عبد الرحمن
مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أما من هبة جهادية ضد التحدي اليهودي بإقامة كنيس على بعد أمتار من المسجد الأقصى

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1012 مرات


الخبر:


أقرت لجنة متخصصة في "وزارة الداخلية الإسرائيلية" إقامة كنيس يهودي في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وهو لا يبعد سوى 200 متر عن المسجد الأقصى، من جهة الغرب (حسب وكالة معا).

 

التعليق:


إن اليهود الذين وصفهم القرآن بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا يخوضون ضد المسلمين صراعا عقديا، يركزون فيه على مشروع تهويد القدس، وطمس هويتها الإسلامية، ساعين لتغيير صفة بيت المقدس في عقول وقلوب المسلمين، ليتسنى لهم ترسيخ كيانهم فوق تراب فلسطين.


ولكن هيهات هيهات أن يتمكنوا وآي الكتاب الحكيم تُتلى إلى يوم الساعة: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، فهو مسجد مرتبط بعقيدة المسلمين، كثابت عقدي لا يتغير مهما تغير المحيط ومهما طمست المعالم العمرانية، وما وقر في القلوب لا تغيره الأحجار.


إن المسلمين الذين يتمسّكون بالكتاب يدركون طبيعة قضية فلسطين بأنها قضية أمة ممتدة على جناحي عقاب من إندونيسيا إلى ما بعد المغرب، وهي أمة حية لا يمكن أن تفرّط بمسرى نبيّها ولا بشبر من أرضه الخراجية. وها هم ثوار الشام الرواد في مشروع التغيير الجذري للأمة يرفعون شعارات: القدس بعد دمشق.


أما المفاوضون ممن اختطفوا قضية فلسطين - ومن خلفهم من حكام العرب المتخاذلين - فإنهم جعلوا القدس وفلسطين عرضة للمساومات، وأخضعوها لمسيرتهم من التنازلات، حتى صار اليهود يستصدرون مثل هذه القرارات دون خشية من ردة فعل المسلمين، وقد عودتهم السلطة أن تحمي أمنهم من غضبة أهل فلسطين، وعودهم الحكام أن يحموا حدودهم من غضبة المسلمين.


إن التحدي اليهودي السافر في هذا القرار يجب أن يوقظ الأمة لهبة جهادية تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود، فتهد كيانهم من أساسه قبل أن يتمكنوا من وضع أساسات كنيس الضرار هذا على مقربة من المسجد الأقصى المبارك.


وهذه الجريمة اليهودية جديرة بأن توقظ الضباط المخلصين في الجيوش الإسلامية من وهم الأنظمة العربية - الممانعة منها والمنبطحة - وأن تلهمهم سيرة الفاتحين والمحررين لينهضوا بمسؤولية الجهاد الذي يطهر القدس وكل فلسطين من هذا العدوان اليهودي المتواصل، والمتحدي لمشاعر الأمة ولعقيدتها:


أما لله والإسلام حق يدافع عنه شباب وشيب؟

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور ماهر الجعبري
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أشكال مختلفة للتعبير عن الاستخفاف بأهلنا في مصر

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1808 مرات


الخبر:


نشر موقع بي بي سي الالكتروني يوم الثلاثاء 2014/4/1 خبراً تحت عنوان: "أشكال مختلفة للتعبير عن الإعجاب بالسيسي في مصر"، جاء فيه: "أخذت شعبية وزير الدفاع المصري السابق والمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي بعض الأشكال غير التقليدية، من بينها انتشار كبير للسلع التي تحمل اسمه أو صورته، وهو ما دفع البعض ليتحدث عنه بشغف وكأنه أصبح شخصا مقدسا.


تنوعت السلع بين قمصان "التي شيرت" والمجوهرات والعطور والشيكولاته وحتى الشطائر التي تعرض صورة أو اسم "البطل القومي الجديد" في مصر، الذي أعلن عن نيته للترشح للانتخابات الرئاسية يوم الأربعاء الماضي.


ووفقا لبعض الروايات، فإن مثل هذه البضائع التي تحمل صورة أو اسم السيسي تباع بكميات كبيرة جدا.


ويرى البعض، من الذين يشعرون بالقلق من أن السيسي سيعيد مصر إلى ما يصفونه بالاستبداد العسكري، أن هذه الأدوات تمثل إشارة مقلقة لشكل من أشكال تأليه مسؤول رسمي جديد.


لكن العديد من المصريين ينظرون إلى السيسي بالفعل على أنه منقذ ساعد في الإطاحة بحكم الرئيس السابق محمد مرسي المدعوم من الإخوان المسلمين العام الماضي، ويبشر بإنهاء حالة الفوضى التي تحاصر مصر منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011.


لكن المنتقدين تساءلوا إذا كانت شعبية السيسي هي فقط فرصة تستغل لتحقيق أهداف خاصة.


وهناك أيضا شكوك في أن انتشار الهدايا التذكارية التي تحمل اسم السيسي يأتي في إطار جهد منسق من قبل قسم الشؤون المعنوية بالجيش".


التعليق:


ترى من الذي يقف وراء هذه التقليعات المبتذلة في الترويج للزعيم، أهي حقاً من قبل الشؤون المعنوية بالجيش؟ أم أنها من تفتقات أفكار بعض التجار الذين يحسنون استغلال الظروف للكسب الواسع السريع.


فإن كانت من أفكار التجار فلا غرابة في ظل النظام الرأسمالي أن يستغل الرأسمالي كل شيء، ظرفًا كان أم حادثًا أم شخصًا ما دام يمكن أن يزيد في أرباحه وترويج بضاعته حتى لو كانت على حساب استغباء أمته وتضليلها فالمال هو الأساس، والربح هو الهدف... و(أنا ومن بعدي الطوفان) هي الفكر القائد.


أما إن كانت التقليعة من الجيش فهي أسلوب مبتذل لم يعد ينطلي على الشعوب التي استفاقت من غفلتها وباتت تسمع بآذانها وترى بعيونها ولا تركن إلى ما يصل إليها من الأصوات والصور التي خضعت للمونتاج من القص واللصق، بدعوى أنها قاصرة عن فهم ما يدور حولها أو يُفعل بها، وتحتاج إلى الشرح والتحليل والتقديم لما تسمعه وتراه حتى يمكنها فهمه، نعم لقد شبت الشعوب عن الطوق لسوء طالعكم أيها الجالسون في عليائكم لا ترون ما يجري على الأرض، أو لعلكم ترون ولكن هول الصدمة جعلكم تتخبطون، لأن عقولكم الباطنة ترفض تصديق الواقع، فراحت تحاول إرجاع الزمان إلى الوراء، لعل الواقع يختفي وتعود الحياة إلى الوراء من جديد، حيث الشعوب قطعان تسيرونها كيف تشاؤون... عبثاً تحاولون أيها البؤساء... فقد صحت الشعوب، وذهب زمان الزعماء الملهمين بعد أن فاحت روائحهم وأزكمت الأنوف، فداست الشعوب بعضهم وتجاوزت البعض، في حين يقاتل الباقون في آخر خنادقهم في انتظار المنايا أو ساعة الحساب، ولا أظن أحداً منهم يطمح للنجاة، فما صمودهم إلا توسلا لعرقلة مسيرة النهضة في الأمة وإعاقتها بعض الوقت ليس إلا.

 

فمَن الغبي الذي يحاول نفخ الروح في جسد ميت أعني فكر ميت، فحتى لو كان هذا الميت يرقد على سرير التعافي وموصولاً بأفضل أنواع الأجهزة الصناعية التي تمده بالأكسجين والغذاء والعلاج فإنه لن يعود للحياة، بعد أن فارقت الروح جسده، وما لم تعودوا إلى رشدكم أيها الضباط في جيوش الأمة فإن الزمان سيتجاوزكم أنتم أيضاً كما تجاوز زعماءكم، وسيقيض الله لهذه الأمة ضباطاً أخياراً، يسحبون البساط من تحت أقدامكم ويسلمون الحكم لأبناء الأمة الأتقياء الأنقياء، ليعيدوا سيرة الصحابة والخلفاء العظماء من أمثال معاوية والرشيد والمعتصم وعبد الحميد، يخدمون الأمة لا يستخدمونها، وينصحون لها لا يستغفلونها... وقد أُعذر من أَنذر.


﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم جعفر

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع