الخميس، 29 شوال 1447هـ| 2026/04/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق اللهم انتقم من أولئك الذين يتآمرون ضد الأبرياء والمساكين بصمتهم المخجل (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1026 مرات


الخبر:


نشرت صحيفة وول ستريت في 11 أيار/مايو أن "محنة أقلية الروهينجا الذين لا يملكون الجنسية في ميانمار تغيب عن المناقشات الرسمية خلال القمة النصف سنوية لزعماء جنوب شرق آسيا في نهاية هذا الأسبوع، على الرغم من القلق المتزايد من الآثار الإقليمية لهذه القضية".

 

التعليق:


يجتمع قادة المنطقة في قمة رابطة أمم جنوب شرق آسيا لمناقشة القضايا المشتركة مثل الأمن والشؤون الاقتصادية والاجتماعية. وتتضمن دول رابطة أمم شرق آسيا ثلاث دول يشكل المسلمون الغالبية السكانية فيها وتمثل شعوبها أكثر من ثلث الشعوب في هذه المنطقة، وهي: إندونيسيا وماليزيا وبوتان. والدول الثلاث هذه، بالإضافة إلى بنغلادش، قد أدارت ظهرها لمسلمي الروهينجا في الوقت الذي يعانون فيه من الألم والحاجة! وقمة رابطة أمم جنوب شرق آسيا 2014 في هذا الأسبوع كان يمكن أن تكون الوقت المثالي لمساعدة مسلمي الروهينجا، ولكن بدلًا من ذلك، لم يكن هناك أسبوعٌ مُخزٍ مثل هذا الأسبوع بسبب خيانتهم للروهينجا المحتاجين، وصمت جيرانهم يساعد البوذيين الديمقراطيين المتعطشين للدماء في طعنهم في ظهورهم.


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ». (رواه البخاري ومسلم)


وأقل ما يمكن فعله هو كلمة طيبة للروهينجا في هذه القمة، وخاصة أن هذه القمة تُستضاف لأول مرة في ميانمار، ولكن لم يتحدث أحد على الإطلاق أية كلمة عنهم. وخُصص كل الكلام الطيب لمُضطهِدي مسلمي الروهينجا! ففي 11 أيار/مايو نقلت صحيفة جاكرتا بوست الإندونيسية عن وزير الخارجية الإندونيسي، مارتي ناتاليجاوا، أنه قد أشاد بالعلاقات المتميزة بين إندونيسيا (أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان) وميانمار (التي قامت العصابات البوذية فيها بإحراق المسلمين مرارًا وهم أحياء في نيران الكراهية)، وكان رده على مذابح مسلمي الروهينجا في ولاية راخين في ميانمار ببساطة: "لقد قمنا ببناء أربع مدارس في راخين لتعزيز روح المصالحة بين جميع الطوائف". فبدلًا من أن تكون إندونيسيا حاميًا قويًا لمسلمي الروهينجا، فهي تبني المدارس! وربما سيتفاخر وزير الخارجية المقبل ببناء المدارس في القدس من أجل المصالحة بين الفلسطينيين واليهود؟!


لقد صمتت إندونيسيا وماليزيا وبوتان عندما كانت الحاجة ماسة إلى الدعم بصوت عالٍ، أما بالنسبة لبنغلادش، فقد عبر قادتها بصراحة عن كراهيتهم للروهينجا.

 

فقد انعكس هذا في مقال سيئ في 14 أيار/مايو في نيوز 24 البنغالية تحت عنوان: "رشوة حراس الحدود في بنغلادش للسماح للروهينجا بالدخول". وأشار المقال إلى الروهينجا الهاربين من الاضطهاد في ميانمار بـ "الدخلاء" الذين يضرون بالاقتصاد البنغالي، وألقى باللوم على حرس الحدود البنغال لتقاضيهم رشاوى للسماح بدخول بعض الروهينجا. بالتأكيد، فإن الواجب إصدار التوجيهات للجيش للترحيب بهم وحماية من بقي منهم في ميانمار. والعار الأكبر هو أن وسائل الإعلام في البلاد الإسلامية صامتة إلى حد كبير عما يجري هناك، بينما تحدثت عنها وسائل الإعلام الغربية. ونشرت وكالات الأنباء الإقليمية في 12 أيار/مايو أن: "مراسلين يعملون مع وكالة رويترز للأنباء قد يواجهون الاعتقال في تايلاند فيما يتعلق بمقال حائز على جائزة بوليترز يزعم فيه تورط الجيش التايلاندي في تهريب البشر". ولم تجد تايلاند حاجة في مناقشة قضية الروهينجا في قمة رابطة أمم جنوب شرق آسيا بسبب، وفقًا لما جاء في تقرير لوكالة رويترز، عمل السلطات التايلاندية سرًا مع مهربي البشر لإرسال مسلمي الروهينجا إلى خارج البلاد كعبيد، وقد جاء هذا بعد تعرض اللاجئين من الروهينجا إلى المياه التايلاندية لسياسة البحرية التايلاندية التي تساعد في إغراقهم في البحر.


لقد بيّن حديث النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا أنه لا بد من الإحسان إلى الجيران وإكرام الضيوف، ولكن لم يكن من هذه التوجيهات شيء على أرض الواقع. فقد تم احتجاز مسلمي الروهينجا الذين وصلوا إلى شواطئ إندونيسيا وماليزيا كسجناء لمدة شهور وسنوات قبل أن يحصلوا على اللجوء كمواطنين من الدرجة الثانية، وأما معسكرات اعتقال اللاجئين في بنغلادش فقد كانت أسوأ ما شهده عمال الإغاثة الأجانب. وعلى النقيض من خيانة حكامنا في هذه الأيام، فقد أرسل الخليفة العثماني، بايزيد الثاني، البحرية العثمانية في عام 1492 لإنقاذ اللاجئين اليهود الذين فروا من الاضطهاد النصراني في إسبانيا، وكان مثل هذا الكرم واللطف من "الإسلام السياسي" تجاه جميع الناس، وليس للمسلمين فقط. ونحن الآن في شهر رجب، الشهر الذي هدمت فيه دولة الخلافة الرحيمة. والآن هو الوقت المناسب للأمة لتتبصر طريقها وتسعى لطلب النصر والعون من الله سبحانه وتعالى حتى تضع حدًا لحكامنا العلمانيين الذين ما زادونا إلا ذلًا وهوانًا أمام العالم أجمع.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله روبين

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات الخلافةَ الراشدةَ الثانيةَ بإذن الله قادمةٌ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 768 مرات


أيها المسلمون: إننا ندركُ أنَّ الخلافةَ الراشدةَ الثانيةَ بإذن الله قادمةٌ، بقلوبٍ مؤمنةٍ تقية، وبأيد متوضئةٍ نقية، وبسواعدَ متينةٍ قوية، وأنفُ أعداءِ الإسلامِ راغم.. هذا وعد ربنا سبحانه { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} وبشرى رسولنا صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد... ووعد اللهِ وبشرى رسولهِ كلاهما كائنٌ بإذن الله، {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ}.

 

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف لولا أن أشق على أمتي

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 753 مرات


ورد عند البخاري في صحيحه رحمه الله


2810 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ وَلَكِنْ لَا أَجِدُ حَمُولَةً وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ وَيَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي وَلَوَدِدْتُ أَنِّي قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ ثُمَّ قُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ"

 

من دلالات الحديث:-


أولا:- الرحمة (رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمته):-


إن من أخصِّ أوصافه صلى الله عليه وسلم الرحمة، يخشى أن يشقَّ على أمته فلا يطيقونه، وعبَّر عنه صلى الله عليه وسلم صراحة في أكثر من حديث حين قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بكذا !!!) وكان صلى الله عليه وسلم يحب اليُسْرَ على الناس ويأمر به، لقد كان يدعو الله تعالى لأمته كثيرا، وكان عليه الصلاة وأزكى التسليم رحيماً شفيقاً بأمته أجمعين، وكان يمنع أصحابه من الإكثار في المسألة لئلا يشدد الله عليهم، ومن مظاهر رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته تذكيرهم برحمة الله تعالى بعباده وحثهم على حسن الظن به سبحانه، وأنه خَبَّأ دعوته المستجابة لتكون شفاعة لهم يوم القيامة، وأنه دعا بالرفق لمن ولي أمرهم فرفق بهم ودعا على من شقّ عليهم.


إنه الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، إنه من امتدحه ربه تبارك وتعالى بقوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوْلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالـمُؤْمِنِيْنَ رَؤُوفٌ رَحِيْمٌ[1]} (التوبة - 128)


ثانيا:- اتباع المنهج القويم بإرادة وعزيمة، بالتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها الجهاد، وإذن الإمام.


أما الجهاد: الجهاد فرض كفاية على الأمة، ولا يعني كونه فرض كفاية التقليل من أهميته، إذ أن الجهاد من أفضل القربات، قال الإمام أحمد - رحمه الله: "لا أعلم شيئا من العمل بعد الفرائض أفضل من الجهاد" ولما ذُكِر له الجهاد جعل يبكي ويقول: "ما من أعمال البر أفضل منه"

 

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:


"إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلهم، وعلى غير المقصودين لإعانتهم".


وقال المرداوي في الإنصاف:- فرض الكفاية واجب على الجميع. نص عليه في الجهاد. وإذا قام به من يكفي، سقط الوجوب عن الباقين.


وقد نص العلماء على أن الجهاد لا يتعين إلا في ثلاث حالات:-


1 - إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان. لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ} (الأنفال:15)


2 - إذا نزل الكفار ببلد، تعيّن على أهله قتالهم ودفعهم. لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً} (التوبة:123)


3 - إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير. لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا استنفرتم فانفروا". متفق عليه


وأما إذن الإمام: قال ابن قدامة في الشرح الكبير: وأمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك.


وقد قال الإمام أحمد: أرأيتم لو أن الناس كلهم قعدوا عن الجهاد كما قعدتم، من كان يغزو؟ أليس كان قد ذهب الإسلام؟


وقد ذكر بعض العلماء أنه لا يجوز الغزو إلا بإذن الإمام وبين ذلك ابن قدامة في المغني: مسألة؛ قال: (وإذا غزا الأمير بالناس لم يَجز لأحد أن يتعلف ولا يحتطب ولا يبارز علجا ولا يخرج من العسكر ولا يحدث حدثا إلا بإذنه) يعني لا يخرج من العسكر لتعلف وهو تحصيل العلف للدواب ولا الاحتطاب ولا غيره إلا بإذن الأمير. كما ذكروا أيضا أن المبارزة لا تكون إلا بإذن الإمام.


كما نعلم أنه لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيّر سرية أو بعث بعثا أو أنفذ جيشاً دون أن يؤمّر عليه أميرا، وقد أمّـر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الصحابة على جيش مؤتة، وهم زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم.


ثالثا:- الغاية من الجهاد والأخذ بالأسباب:


إن المسلم يقاتل من أجل هدف سام، وغاية عظيمة، وهي إعلاء كلمة الله، والمسلم يربأ بنفسه أن يقاتل حمية أو عصبية أو لغرض دنيوي زائل فلا بد أن يكون المسلم على بينة في قتاله.


وإن إخلاص النية شرط في قبول العبادات ومن لم يخلص في جهاده لم يكن لـه من نصيب فيه، ولم يكن لـه إلا ما نوى، ولا بد من وضوح الغاية من الجهاد، مع الإعداد لأنه من قاتَل العدو بغير إعداد فإنه قد خالف ما أمر به ربه، ورام النصر من غير بابه على أن يكون القتال تحت راية واضحة وضوح الشمس ،،، أن يكون لإقامة شرع الله سبحانه وتعالى وأن لا يكون لتحصيل أرض أو وطن ثم نحكم بحكم الجاهلية فبئس القصد وبئست النية.

 

اللهم أعزنا بالإسلام ودولة الإسلام، اللهم هيئ لنا خليفة رحيما ليسيّر السرايا ويعقد الألوية والرايات لجند الإسلام نأتمر بأمره اللهم عجل لنا بالخلافة الراشدة الثانية لتجمع شملنا.


وصلى الله على سيدنا محمد وسلم

إقرأ المزيد...

الخبر اليمنية: حزب التحرير يكشف عن 13 سبباً لأزمة المشتقات النفطية في اليمن ويقدم حلاً جذرياً لها

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 855 مرات

 

 

2014-05-18

 

 

 

 

 

 

 


قال حزب التحرير ولاية اليمن إن ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻠﻬﺎ ﺣﻼ‌ً   ﺟﺬﺭﻳﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﺎﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺮﻋﻰ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻻ‌ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﺎﺑﻴﺔ ﻻ‌ ﺗﻘﺪﺭ ﻟﻺ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻟﻪ الله.

 

وكشف الحزب في بيان صحفي تلقى «الخبر» نسخة منه عن أﻫﻢ أ‌ﺳﺒﺎﺏ أزمة المشتقات النفطية التي تشهدها اليمن في الوقت الراهن ،

 

مؤكدا أن أولى تلك الأسباب تتمثل في«ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ

ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺧﺎﺻﺔً ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻮ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲﻋﻠﻰ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦ

ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺄﺩﻭﺍﺕ

ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ،

 

ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻭﺻﺮﺡ ﺳﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺻﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﺎﻟﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷ‌ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩﻫﺎ 12820».

 

 

وأشار البيان إلى أن السبب الثاني يتمثل في أن «ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ، ﺑﻞ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺯﺑﺎﺋﻦ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ، ﻭﺍﻋﺘﻤﺪ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻟﻠﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻛﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺃﻭ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﻓﻘﻂ ﺣﻴﺚ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ» ، وأما السبب الثالث فيتمثل في اعتماد ﺍﻟﻨﻈﺎﻡُ ﺍﻟﺴﻌﺮَ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻ‌ﺭ ﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻫﻮ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺣﺴﺐ ﺍﻷ‌ﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺘﻜﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

 

وبحسب الحزب فإن السبب الرابع يتثمل في أن «ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ أضاف ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ (ﺩﺑﺔ) ﺟﺎﻟﻮﻥ ﺑﻨﺰﻳﻦ، ﻭﻛﺬﺍ ﺃﺿﺎﻑ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺑﻨﺎﻗﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻟﺘﺮ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﻼ‌ﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ» ، ويعود السبب الخامس في نظر الحزب إلى عدم ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺼﺎﻓﻲ ﺗﻜﺮﻳﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻓﻤﺼﺎﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺳﻨﺔ 1954ﻡ، ﻭﻫﻲ ﺍﻵ‌ﻥ ﻣﺘﻬﺎﻟﻜﺔ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺮﺭ 180,000 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﺗﻜﺮﺭ 80,000 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻓﻘﻂ، ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻓﻤﻦ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ.

 

وتابع الحزب متحدثاً عن تلك الأسباب قائلا إن السبب السادس هو أن «ﻣﺼﻔﺎﺓ ﻣﺄﺭﺏ ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﻫﻨﺖ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻻ‌ ﺗﻜﺮﺭ ﺇﻻ‌ 10000 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﺗﻜﺮﺭ 7500 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻓﻘﻂ، ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﻮﺳﻌﺘﻬﺎ ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺃﻳﻀﺎ، ﻓﻤﻦ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ» ، فيما تمثل السبب السابع في ﻋﺪﻡ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺼﺎﻑٍ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻓﺸﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﻲ ﻣﺼﻔﺎﺓ ﺭﺃﺱ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻣﺼﻔﺎﺓ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ.

 

وأما السبب الثامن فرأى الحزب أن «ﻣﺼﺎﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻻ‌ ﺗﻐﻄﻲ ﺇﻻ‌ 60% ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻳﺴﺘﻮﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻜﻠﻒ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩ، ﻭﻣﺒﺎﻟﻎ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺗﻐﻄﻴﺘﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻠﻢ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺄﻳﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ»؟! ، وتاسع تلك الأسباب هو «ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻼ‌ﻋﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺑﺎﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ، ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻮﺍﻃﺆ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻭﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ».

 

ويتمثل السبب العاشر في ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺇﻥ المخا ﺗﻌﻄﻰ ﺣﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺧﻤﺲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ، ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺄ» ، مشيرا إلى أن المخا ﻫﻮ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﺑﻌﻠﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ.

 

ويتابع الحزب في بيانه إن السبب الحادي عشر هو «ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺘﺎﺝ ﻟﻤﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻛﻮﻗﻮﺩ ﺑﺪﻳﻞ، ﻓﻤﺜﻼ‌ ﻗﻄﺎﻉ 14 (ﺷﺮﻛﺔ ﻛﻨﺪﻳﺎﻥ ﻧﻜﺴﻦ) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﻠﺔ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺑـ (355) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ ﺩﻳﺰﻝ، ﻭﻗﻄﺎﻉ 10 (ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻮﺗﺎﻝ) ﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮ، ﻓﻠﻮ ﺗﻢ ﻋﻤﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻻ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻉ 10 ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺎﻉ 14، ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ، ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮ 305 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ﻟﻠﻨﺎﺱ»؟

 

وأردف الحزب متحدثا عن السبب الثاني عشر : «ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﻴﺒﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻨﺎﻗﻼ‌ﺗﻪ ﺑﺴﻮﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺃﻡ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻔﺎﻭﺿﻬﻢ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﻟﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﺠﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷ‌ﻓﻌﺎﻝ».

 

السبب الثالث عشر ،بنظر الحزب، هو «ﺳﻌﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﻭﻣﺼﺎﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺗﻤﺮﻭﻥ ﺑﺄﻣﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺛﺮﻭﺍﺗﻪ. ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺃﻫﻢ ﺍﻷ‌ﺳﺒﺎﺏ ﻷ‌ﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﺤﻞ ﺣﻼ‌ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻭﺗﻮﺯﻉ ﺗﻮﺯﻳﻌﺎ ﻋﺎﺩﻻ‌ ﺑﺤﻴﺚ ﻳُﻤﻜّﻦ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺯﺗﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺎﺕ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﻴﺎﺯﺗﻬﺎ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻦ ﻳﻄﺒﻖ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻓﺔ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺪﻋﻮﻛﻢ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻹ‌ﻗﺎﻣﺘﻬﺎ؛ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻗﺪ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼ‌ً ﻭﻣﻨﻪ ﻋﻼ‌ﺝ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﺩﺑﻴﺎﺗﻪ ﻛﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻓﺎﻋﻤﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻟﺘﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺿﻨﻚ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﻣﺮﺍﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﻼ‌ﺩﻛﻢ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻘﺪﺭ ﺑـ 18 ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻥ ﻗﺪﻡ ﻣﻜﻌﺐ».

 

ودعا الحزب في ختام بيانه ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية للتغلب على تلك الأزمة ، مؤكدا أنه ﻗﺪ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼ‌ً ﻭﻣﻨﻪ ﻋﻼ‌ﺝ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﺩﺑﻴﺎﺗﻪ ﻛﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ وغيرها.

 

المصدر:الخبر اليمنية

 

 

 

إقرأ المزيد...

الثورة السورية على طريق يختلف عن طرق ثورات الربيع العربي

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1199 مرات

 

ها هي الثورة السورية تدخل عامها الرابع وذلك بعد انطلاقها في منتصف آذار/مارس 2011م، فهي أطول الثورات استمراراً فيما يعرف بثورات الربيع العربي، فثورة تونس ومصر لم تتجاوزا الشهر حتى سقط رأسا النظام فيهما، أما ليبيا واليمن فلم يتجاوزا العام والنصف.


استمرت الثورة في سوريا رغم القمع والترهيب الذي لاقته من قوات النظام المجرم التي لم نرَ مثيلاً لها في العالم في قمع وإخماد الثورات، هذه الوحشية التي مارسها نظام الأسد تجاه الثوار بدأها بتعذيب الأطفال في درعا الذين كانوا يلعبون بشعارات ثورية ولكنه خاف أن تكون هي الطامة عليه، فعذب أولئك الأطفال وفعلاً اندلعت الثورة في درعا، وظل يقتل النظام السوري في الغلمان ويرسل جثثهم إلى أسرهم حتى يوجد الرعب في قلوب الثائرين ضده، كما فعل بالطفل أحمد الخطيب الذي أرسلت جثته إلى أهله وهي مثخنة بالجراح نتيجة التعذيب الذي مارسه عليه هؤلاء المجرمون من نظام الأسد، مروراً بالغوطة التي قتل فيها الآلاف بالسلاح الكيماوي من الأطفال والشيوخ والرجال والنساء، كما حطم هذا النظام المجرم المجمعات السكنية على رؤوس ساكنيها مما أدى إلى قتل مئات الآلاف، ونزوح الملايين إلى مناطق أخرى في داخل وخارج سوريا.


لم يدخر هذا النظام المجرم جهداً ولا مالاً ولا جنداً إلا وظّفه لقمع وذبح هذه الثورة، مستخدما كل أساليب القتل والترهيب النفسي ونشر مشاهد التعذيب التي يمارسونها مع الثوار وغير ذلك من الأساليب لقمع هذه الثورة المباركة، لذلك وصل عدد ضحايا الثورة السورية إلى يومنا هذا إلى 11,754,655 ما بين (شهداء، وجرحى، ومعتقلون، ومفقودون، ولاجئون، ونازحون). في أكبر كارثة إنسانية في أيامنا هذه بكل المقاييس والأعراف والمواثيق الدولية، ونجد ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي يتحدث عن الأمن والسلم الدوليين يتآمر على الأهل في سوريا. فهم - أي القوى الغربية - لا يرضون بأن تذهب مقاليد الحكم إلى المخلصين من أبناء هذه الأمة الذين يطالبون بتطبيق شرع الله وإقامة الخلافة الراشدة على نهج النبي صلى الله عليه وسلم. ويستمر مكر الليل والنهار من قبل القوى الدولية على رأسها أمريكا وروسيا لتوجد موطئ قدم لما يسمى بالقوى المعارضة في الخارج التي تتفق معها فكراً ومنهجاً، لتسلمها السلطة في سوريا فتعقد المؤتمرات الدولية جنيف1، وجنيف2، وغيرها من المحافل الدولية التي لا ترضى أن يكون الإسلام وشرعه بديلاً لنظام الأسد، فقد حذر وزير الخارجية الروسي لافروف في خطابه أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة الجمعة 2013/9/27م من أن "أكثر المجموعات المسلحة قوة في سورية هي المجموعات الجهادية التي تضم العديد من المتطرفين الذين جاؤوا من كل أرجاء العالم، والأهداف التي يسعون لتحقيقها ليست لها أي علاقة بالديمقراطية، وهي تقوم على مبادئ التعصب، ويهدفون إلى تدمير الدول العلمانية، وإقامة خلافة إسلامية". وبعد خروجه من اجتماعات الأمم المتحدة، وحول التخلص من السلاح الكيماوي السوري، صرح بأن "بلاده لا تستبعد إشراك المعارضة السورية المسلحة في مؤتمر جنيف2 ما لم تكن تفكر في إقامة الخلافة". ولكن كل خططهم هذه إلى الآن باءت بالفشل ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.


بل عندما أوشك نظام الأسد على الانهيار واضطربت أركانه، دعمته الولايات المتحدة الأمريكية بالمرتزقة من هنا وهناك ليسندوه حتى لا يسقط، وعندما أحست بخطورة أن يقع السلاح الكيماوي في أيدي الثوار مما يهدد وجود ربيبتها دولة يهود في المنطقة، مثلت تلك المسرحية مع روسيا ونظامها في سوريا بضرب الغوطة بالسلاح الكيماوي حتى تضع يدها على ذلك السلاح في لعبة واضحة مكشوفة.


أمام كل هذا الحجم الهائل من المؤامرات الدولية والقمع والترهيب ضد الثوار، نجد الأهل في سوريا يرسمون لنا لوحة من الصمود الأسطوري في وجه النظام المجرم والمؤامرات الدولية...


لذلك نرى الوعي عالياً في هذه الثورة والمطالب أكثر وضوحاً وتحديداً، فهم قد تواثقوا على أنهم لا يريدون إلا الإسلام مجسداً في دولة الخلافة، والدافع والشعارات المرفوعة إسلامية فحسب مثل (ما لنا غيرك يا الله) و (قائدنا للأبد سيدنا محمد) وهذا ما يميز هذه الثورة عن سابقاتها لذلك سميت بالكاشفة، فهي قد كشفت خزي الحكام في العالم الإسلامي وما يسمى بالمجتمع الدولي وما يدعيه من قيم إنسانية.


إن من الجهات التي نراها بارزة وبقوة وفاعلية في هذه الثورة هي القوى الإسلامية على الميدان، وعلى الصعيد الفكري والسياسي نجد حزب التحرير الذي يتابع بدقة متناهية الأحداث لحظة بلحظة؛ يصدر التحليلات والآراء الصائبة في بياناته ومنشوراته التي توزع على الثوار، حتى وصل الأمر بإدارة الفيس بوك أن أغلقت صفحة مكتبه المركزي أكثر من مرتين لتأثيرها على مفاوضات جنيف2، وقد سمعنا كلمة لرئيس المكتب الإعلامي في سوريا المهندس "هشام البابا" في المؤتمر العالمي الذي عقده الحزب في السودان بمدينة الخرطوم في قاعة الصداقة في 2014/5/3م وكانت الكلمة بعنوان: (سوريا في مفترق الطريق) تحدث فيها عن خط الثورة السورية وقرب الخلافة الراشدة بإذن الله مما ألهب مشاعر الحاضرين بالتكبير والتهليل.


لعل طول الانتظار لهذه الثورة الكاشفة هو تمحيص من ربنا سبحانه وتعالى يعقبه نصر منه سبحانه، وهو القائل: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ فلعلها من هذا القبيل وهذا ما نرجوه من ربنا سبحانه وتعالى هو ولي ذلك والقادر عليه.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الرحمن سعد الحسين
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع