الجمعة، 03 رمضان 1447هـ| 2026/02/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فلسطين: حملة نصرة مسلمي أفريقيا الوسطى ربيع الآخر 1435هـ - شباط/فبراير 2014م  

  • نشر في فلسطين
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4096 مرات


كلمة الدكتور ماهر الجعبري

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

 

 

 

 


كلمة فضيلة الشيخ عصام عميرة (أبو عبد الله)

من المسجد الأقصى المبارك الأسير إلى المسلمين المضطهدين في أفريقيا الوسطى

 

 

 

 


كلمة المهندس باهر صالح

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

 

 

 

 


كلمة الأستاذ حسن المدهون

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

نصرة لمسلمي أفريقيا الوسطى

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق متى يستفيق العلماء المخلصون في إيران؟

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 965 مرات

 

الخبر:


نقلت الجزيرة نت في 2014/2/24م عن وكالة رويترز خبرا بعنوان "برلمان إيران يستجوب ظريف لشجبه الهولوكوست" جاء فيه:


قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الاثنين إن شخصيات إسلامية محافظة في البرلمان الإيراني استدعت وزير الخارجية محمد جواد ظريف بشأن تصريحات علنية تندد بالمحرقة اليهودية (هولوكوست).


وأثار ظريف - الذي يشغل أيضا منصب كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين - ضجة في أوساط المحافظين في إيران عندما وصف المحرقة بأنها "مأساة مروعة" وذلك في مقابلة مع محطة تلفزيونية ألمانية أواخر الشهر الماضي.


ومن المقرر أن يمثل وزير الخارجية الإيراني أمام جلسة مغلقة للبرلمان غدا الثلاثاء استجابة لعريضة وقعها 54 نائبا.


وإنكار المحرقة مسألة متداولة في الكلمات العامة بإيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وذهب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لأبعد من ذلك حين وصفها بأنها "خرافة".


ويرى مراقبون أن آراء نجاد أضرت بصورة إيران الدولية، وساعدت في إعطاء دفعة للجهود الدولية الرامية للحد من برنامج طهران النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يستهدف الحصول على سلاح نووي، بينما تقول إيران إنه سلمي تماما.


ويحاول رئيس الجمهورية حسن روحاني -الذي وصف في مقابلة مع قناة تلفزيونية أميركية المحرقة بأنها أمر "مستهجن"- أن يتبنى نبرة تصالحية مع الغرب، ويسعى للانخراط في مفاوضات مع القوى العالمية لتسوية الخلاف النووي.

 

 

التعليق:


ما زال النظام الإيراني يتحفنا ويذهلنا بغيّه وجرأته في خيانة الله ورسوله والأمة الإسلامية شرقا وغربا. فلا يكاد يمر يوم على هذه الأمة إلا ويشهد خيانة جديدة لهذا النظام.


إننا لا ننسى أبدًا وقاحة رموز السلطة المنصرمة في إيران بقيادة خاتمي وتبجحه أمام العالم بأنه لولا إيران لما تمكنت أمريكا من دخول أفغانستان والعراق. قالها غير واحد من رموز النظام آنذاك، قالوها كدليل على أن إيران عنصر أساس في خدمة المجتمع الدولي بقيادة أمريكا في تحقيق رغباتهم ومخططاتهم في العالم الإسلامي ضمن حربهم على ما يسمى الإرهاب.


لقد رأى الجميع حجم الفظائع التي ارتكبها النظام الإيراني في العراق، لقد نكّل وقتل واستباح الأرض والعرض بكل ما أوتي من قوة، وما زال أتباعه في العراق يذيقون الأمة الويلات.


لقد استطاع النظام الإيراني ومنذ نشأته خداع مواطنيه والكثير من أبناء الأمة الإسلامية بأمرين اثنين: أما أولهما فكانت الثورة الإسلامية التي أعلنها الخميني، تلك الثورة التي تسترت بالإسلام فخدعت الأمة ومعتنقي المذهب الشيعي، في زمن كانت الأمة بأشد الحاجة لتغيير جذري يخرجها من سيطرة الغربيين على بلادنا. وحقيقة هذه الثورة أنها كانت ضمن صراع أمريكا مع الاتحاد السوفييتي آنذاك. فقد خشيت أمريكا حينها من أن يتوغل الاتحاد السوفييتي في الشرق الأوسط ويسيطر على منابع الطاقة والحياة هناك، فأشعلت أمريكا ثورة ذات نَفَسٍ إسلامي لتكون سدا منيعا وحصنا رادعا يمنع الاتحاد السوفييتي من التقدم جنوبا وتهديد مصالحها هناك.


أما الأمر الثاني الذي أعان النظام الإيراني على الوقوف على قدميه فهو ارتداؤه للعباءة الفلسطينية وبأنه يقود الصراع ضد اليهود في منطقة الشرق الأوسط، وكان الممثل العسكري للنظام الإيراني في هذا الصراع ضد يهود هو حزب الله في جنوب لبنان. فكانت الحروب مع اليهود والتضحيات والانتصارات أحيانا تجمل وتزيل خباثات النظام الإيراني بين الفينة والأخرى. والذي ساعد على هذا الأمر هو مواقف الأنظمة العربية المخزية المهينة تجاه ما تلاقيه المنطقة من مصائب وويلات.


كان لا بد من حدوث شيء لإزالة الستار الإسلامي والعباءة الفلسطينية عن هذا النظام الإيراني العميل حتى يتمكن المخلصون من أبناء المذهب الشيعي من رؤية النظام الإيراني على حقيقته البشعة المخزية، وكان لا بد من أمر يبين للحكماء خيانة هذا النظام، فأذن الله ببدء الثورة السورية المباركة والتي كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر النظام الإيراني وفصيله العسكري حزب الله. فلم تترك الثورة السورية للنظام الإيراني سترا إلا وهتكته ولا خيانة إلا وأظهرتها وبينتها للناس على طبق من دم خالص زكي. نعم لقد وقف النظام الإيراني بوضوح مع روسيا وأمريكا وكيان يهود في دعمهم المادي والمعنوي للنظام السوري. لقد أخذت إيران على عاتقها فعليا مهمة الدفاع عن النظام السوري بإرسال حزبها إلى سوريا فنكل وقتل وذبح واستباح. لقد أعطى ظهره لليهود وسدد ويسدد بندقيته إلى صدور المسلمين في سوريا. نعم فالحرب على سوريا منسقة بصورة جيدة بين روسيا وأمريكا وكيان يهود وإيران.


النظام الإيراني حاله كحال الأنظمة العربية العميلة للغرب والتي لا تقوى أن تكون أكثر من أداة للغرب في حربه على الإسلام وعلى فلسطين. إن إدراك مثل هذه الحقيقة يجعلك لا تستغرب أبدا من استجواب برلمان إيران لظريف لشجبه الهولوكوست. فلقد زال الستار الآن عن هذا النظام وسترينا الأيام المقبلة القباحات التي كان وما زال يخفيها.


ولكن ألم يأن للمخلصين من العلماء الشيعة في إيران، وقد زال الستار عن نظامهم وثورتهم، أن يستفيقوا من سباتهم وأن يعدلوا عن غيهم ومناصرتهم لهذا النظام البشع الخائن؟ أما آن للعلماء أن يقفوا وقفة حق في وجه الطغاة في إيران. إنه واجبكم أيها المخلصون، وإن الله سائلكم عن واجبكم يوم القيامة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور فرج أبو مالك

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق السلطة ورئيسها عباس متورطون في التآمر على أهل الشام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1108 مرات

 

الخبر:


ردا على ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول موقف رئيس السلطة عباس من مؤتمر"جنيف2"، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس اعتمد سياسة عدم التدخل في الشؤون العربية الداخلية، وأكد أبو ردينة على موقف الرئيس الدائم وحرصه الأكيد على وحدة الأراضي السورية والعربية، وعلى سلامة الشعوب العربية، وفيما يتعلق بالأزمة السورية، فإنه من الضروري الحفاظ على خيار الحل السلمي، بما في ذلك تشجيع الحوار ودعم انعقاد مؤتمر"جنيف2"، لأنه الطريق الوحيد لمنع الدمار والتقسيم والحرب الأهلية.


وكانت مصادر صحفية كشفت حجم تورط عباس وأزلامه في إقناع أطراف المعارضة لحضور جنيف 2 خدمة لأمريكا والنظام السوري.

 

 

التعليق:


ليس غريباً على السلطة ورئيسها عباس الذي نذر حياته لتحقيق حلم اليهود وفكرهم الصهيوني بكيان شرعي على أرض فلسطين المباركة، محققاًً بذلك وعد بلفور المشئوم الذي أعطته بريطانيا لليهود عام 1917، ليس غريبا عليه أن يكون عرّابا لأمريكا في المنطقة ويعمل على تحقيق مصالحها.


فعباس هو من أوائل من تواصل مع يهود قبل أوسلو، وهو الذي وقع اتفاق أوسلو المشئوم، وهو الذي خاض مفاوضات تلو المفاوضات وفي كل مرة يتنازل عن ثوابت السلطة الموهومة، بدون مقابل من كيان يهود، وهو الذي أقر بأن الشغل الشاغل للسلطة وأجهزتها الأمنية هو حماية الاحتلال.


وعباس هو الذي يسعى لإنجاح حل الدولتين الأمريكي، دولة ليهود على معظم فلسطين محفوظة الأمن، ومعترف بها من كافة دول المنطقة، ودولة هزيلة لرجالات السلطة، تعتاش على الضرائب وعلى أموال الدول المانحة مقابل أثمان سياسية، دويلة منزوعة السلاح ولا جيش لها وإنما شرطة وأجهزة أمنية تلاحق الناس الذين يرفضون الاعتراف بالاحتلال.


وعباس هو الذي يعمل على تحقيق حلم الصليبيين بأن يكون لهم نصيب في الأرض المباركة من خلال استجلاب احتلال دولي يتمثل في قوات النيتو بقيادة أمريكا، تنتشر على حدود الأردن وفي القدس وكافة الحدود والمناطق، وتلاحق كل من يفكر بإيذاء الاحتلال فعلياً أو لفظيا، وبذلك يحقق لهم ما لم يستطيعوا تحقيقه في الحروب الصليبية، وحتى تقف قوات النيتو سداً منيعا أمام جيوش الخلافة القادمة التي سيكون من أولوياتها تحرير فلسطين وكافة البلاد المحتلة.


هكذا سلطة ورئيسها، ليس غريباً عليهم أن يقنعوا معارضة الفنادق بحضور مؤتمر جنيف الخياني والقبول بمفاوضة النظام المجرم الذي يعمل على إفناء الشعب مقابل كرسي معوجة قوائمه، خصوصاً، أن أمريكا وعباس يدركون معنى هزيمة النظام وإقامة الخلافة في سوريا، يدركون أن هذا معناه إنهاء كيان يهود من الوجود وإنهاء السلطة وأذاها عن أهل فلسطين، وإنهاء النفوذ الأمريكي والغربي في العالم الإسلامي.


ولكننا ندرك أن الخلافة ستقوم بإذن الله، وأن جميع ما ذكرناه سيتحقق رغم أنف أمريكا والغرب ويهود والأسد وعباس وسلطته المتآمرة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق هل يتمرد العميل على سيده؟!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 931 مرات

 

الخبر:


تسلّم الدكتور شوقي علّام (مفتي الجمهورية المصرية) رسالة من رئيس أفغانستان (حامد كرزاي) يطلب فيها تعاون دار الإفتاء المصرية في مجال القضاء على الفتاوى التكفيرية والمتشددة التي انتشرت بصورة كبيرة في أفغانستان الفترة الماضية؛ وذلك لما تمثله دار الإفتاء المصرية من مرجعية للفتوى الشرعية للمسلمين في العالم كله.


وفي سياق منفصل أطلق كرزاي في 13 من شباط/فبراير - رغم انتقاد الولايات المتحدة لهذه الخطوة - سراح 65 سجينا من سجن باغرام المجاور لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في البلاد، وقد تردد أنهم من مسلحي طالبان، حيث وصفهم الجيش الأمريكي مسبقا بأنهم "خطرون" ومرتبطون بشكل مباشر بهجمات أدّت إلى مقتل 32 من عناصر قوة حلف شمال الأطلسي و23 أفغانيا وإصابتهم، وأفاد بأنه من الممكن أن يعود هؤلاء السجناء لمثل ذلك. وقالت السفارة الأمريكية في كابول في بيان لها: "يجب على الحكومة الأفغانية أن تتحمل تبعات هذا القرار... ".


إنّ الإفراج عن هؤلاء السجناء قد يزيد من توتر العلاقات بين كابول وواشنطن وسط ضغوط توقيع البلدين لاتفاقية أمنية تسمح ببقاء مجموعة من الجنود الأمريكيين في البلاد، بعد انسحاب قوات حلف الأطلسي في نهاية 2014م.

 

 

التعليق:


قد يبدو للوهلة الأولى أن الخبرين يتناقضان مع بعضهما البعض، حيث إنه في الوقت الذي يسعى فيه كرزاي إلى محاربة الإسلام تحت ستار التصدي إلى "الفكر التكفيري"، يقوم بإطلاق سراح أصحاب ذلك الفكر!


ولقد تناولت وسائل الإعلام هذا الخبر على أنه تحد وتمرد من عميل أمريكا (كرزاي) على سيدته أمريكا، في تناقض يتنافى مع المفاهيم السياسية السليمة، التي تستبعد هذا التمرد من عميل جاء على دبابة أسياده الأمريكان، والأمر ذاته ينطبق على غيره من العملاء، كالمالكي في العراق.


إنّ هؤلاء العملاء لم يكونوا يوما من المقاومة التي هزمت الاحتلال، فكرزاي مثلاً كان مواطنا أمريكيا يقوم بجمع المال من مجموعة أعمال تجارية مشتبه فيها، ثم جاء إلى أفغانستان مع الحملة الصليبية التي اجتاحت أفغانستان في أعقاب أحداث 11/9، ولا يزال حتى الآن على رأس فريق من العملاء جاءوا معه في الحملة الصليبية نفسها، وحراسه الشخصيون هم من المارينز؛ لأنه لا يثق بأي شخص من شبيحته وبطانته!


ينبغي أن لا نفسر الأحداث السياسية بشكل يتناقض مع المفاهيم السياسية السلمية، فعملاء الغرب، من أمثال كرزاي وحكام العرب والمسلمين، تربوا على خدمة الغرب، ولا يملكون من أمرهم إلا السمع والطاعة للغرب ومشاريعه، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحرب على الإسلام.


إن الخبر الأول ينسجم مع هذا الفهم لواقع العملاء، أما الخبر الثاني فهو بحاجة إلى تفسير، ولكن بما لا يتعارض مع هذا الفهم، وتفسيره هو أن كرزاي يريد أن يرطب الأجواء مع طالبان من أجل مباحثات السلام الدائرة بين أمريكا من خلال عملائها في باكستان من جهة، وبين حركة طالبان من جهة أخرى، وإطلاق كرزاي سراح السجناء من طالبان - بشكل يظهر فيه مستقلا عن إرادة أمريكا ومخالفا لها - يعطيه شيئا من المصداقية عند عامة الناس، في الوقت الذي يمهد فيه للانتخابات العامة في شهر نيسان القادم، فهو لا يرغب في تعكير أجواء تلك الانتخابات، بل وفي توفير أجواء دافئة للمتفاوضين.


إنّ هذه الحركات البهلوانية تذكرنا بجمال عبد الناصر، الذي كان يشتم أمريكا في خطابته، ولكن بعد مرور أكثر من عقدين، كشفت أمريكا عن وثائق تفيد بأن الذي كان يكتب له تلك الخطابات هو ضابط في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي!


إن ما لا تعرفه أمريكا وعملاؤها في العالم الإسلامي أن زمن استغباء الشعوب وتضليلها قد ولّى، وحتى من يظنون أنهم من السذج، من ساكني جبال طورا بورا، قد كان ردهم يتمثل في: "لا النغمة الوطنية، ولا نَجيبُ الله قادرٌ على إنقاذ كرزاي، فالأمة الأفغانية تميز الأبطال من العملاء".

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو عمرو

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبرَ مُحَمَّدٍ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 649 مرات


إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبرَ مُحَمَّدٍ وَقَبَّلتَ مَثوى الأَعظَمِ العَطِراتِ
وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةً لِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِ
وَأَشرَقَ نورٌ تَحتَ كُلِّ ثَنِيَّةٍ وَضاعَ أَريجٌ تَحتَ كُلِّ حَصاةِ
لِمُظهِرِ دينِ اللهِ فَوقَ تَنوفَةٍ وَباني صُروحِ المَجدِ فَوقَ فَلاةِ
فَقُل لِرَسولِ اللَهِ يا خَيرَ مُرسَلٍ أَبُثُّكَ ما تَدري مِنَ الحَسَراتِ
شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ
بِأَيمانِهِمْ نورانِ ذِكرٌ وَسُنَّةٌ فَما بالُهُمْ في حالِكِ الظُلُماتِ
وَذَلِكَ ماضي مَجدِهِمْ وَفَخارِهِمْ فَما ضَرَّهُمْ لَو يَعمَلونَ لِآتي



وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 576 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أورد البخاري في صحيحه ‏قَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏يَقُولُ:"‏ ‏يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ‏ ‏يَمْرُقُونَ ‏ ‏مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا ‏يَمْرُقُ ‏‏السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".


قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ: أي صغار السن. وقوله سفهاء الأحلام أي أن عقولهم رديئة، وقوله يقولون من خير قول البرية: أي القرآن وأنهم يُحسنون القول ويسيئون الفعل. وقوله يَمْرُقُونَ‏ ‏مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا ‏يَمْرُقُ ‏السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ: أي يخرجون من الإسلام كخروج السهم إذا رماه رامٍ قوي الساعد وقوله لا يجاوز إيمانهم حناجرهم: أي أنهم يؤمنون بالنطق لا بالقلب.


أحبتنا الكرام:


إن الأشخاص المذكورة صفاتهم في الحديث قد وُجِدوا في هذا الزمان، وهذه الأوصاف تنطبق على الحكام زماننا جميعاً هم ومن يواليهم، فهم قد شبّوا وشابوا في خيانة الإسلام والمسلمين وخدمة الاستعمار والمستعمرين يتآمرون مع الكفار على قتل شعوبهم وسرقة ثرواتهم لا يعقلون ولا يُبصرون ولا يسمعون إلا ما كان فيه عداوة للإسلام والمسلمين. فهم أعلام التفاهة ومعالم الخزي والنذالة، آمنوا بألسنتهم وكفروا وفسقوا وظلموا بفعالهم وأقوالهم، آمنوا بالكفر وأهله وكفروا بالإيمان وأهله، خرجوا من أبواب الحق ودخلوا أبواب الباطل، قالوا فكذبوا، ووعدوا فأخلفوا، وائتمنوا فخانوا، لم يُبقوا حراماً إلا انتهكوه ولا عيباً إلا فضحوه ولا ثغراً إلا للكفار أسلموه، فماذا بعد؟


إن الأجر كل الأجر يكمن في العمل للخلاص منهم، والخير كل الخير بالعمل مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة دولة المسلمين التي تُنهي إمارة الصبيان وتدبير الخصيان وهي وحدها التي تُعمل في رقابهم السيف ليُشف الله تعالى صدور قومٍ مؤمنين.


أحبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع