الأحد، 19 رمضان 1447هـ| 2026/03/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

جواب سؤال: واقع الإيثانول من وجهة نظر الإسلام

  • نشر في الأمير
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 4945 مرات

هل يمكنك أن تعطي توضيحًا حول واقع الإيثانول من وجهة نظر الإسلام؟ هل هو نفسه يعتبر خمرًا، ولذلك هو حرام، بغض النظر عما إذا استخدم لوحده أم كان في محلول، وبغض النظر عن كميته (في المحلول مثل المشروبات والعطور وغيرها)؟ اعذرني هناك أمر آخر، أرجو توضيح واقع الإيثانول الذي في الفواكه؟ بارك الله فيكم.

إقرأ المزيد...

2014-03-24 مهرجان حزب التحرير: الخلافة هي الحل (صور)

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1256 مرات

 

 

السبيل

 

أقام حزب التحرير مساء اليوم مهرجاناً خطابياً في حي نزال، بمناسبة الذكرى التسعين لهدم دولة الخلافة بحسب التقويم الميلادي، ومرور ثلاثة أعوام على انطلاق الثورة المباركة في الشام.

 

وقال رئيس المكتب الإعلامي للحزب ممدوح قطيشات إن "تسعين عاماً مضت على هدم الخلافة والتآمر مستمر لضمان عدم عودتها، والأمة الإسلامية تعيش الضنك فوق الضنك والقهر فوق القهر، ودماء المسلمين تسيل ولا زالت تسيل، وأبواق الكفر وعملاؤه من الحكام والمفكرين والسياسيين والاعلاميين يضللون الأمة الاسلامية عن مبعث عزها وصانعة مجدها دولة الخلافة"

 

وأضاف أن "التآمر على ثورة الشام ما هو إلا حلقة من مسلسل التآمر الكبير على الأمة الاسلامية، لقهرها وتكبيلها لمنعها من استرداد سلطانها"، مخاطباً "الكفار المستعمرين" بقوله: "مهما بلغ بطشكم وتنكيلكم بأبناء الأمة ودعاة الخلافة فلن نيأس ولن نتخاذل ولن نتنازل ولن نتقاعس، بل سنبذل أقصى الطاقات لتحقيق الغاية، وسنقدم أرواحنا وأموالنا في سبيل ربنا طامحين بالجنة والنجاة من النار".

 

وألقيت في المهرجان، الذي جاء في ختام حملة أطلقها الحزب بتاريخ 21-12-2013م تحت عنوان "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً"، العديد من الكلمات التي تحدثت عن معاناة المسلمين في افريقيا الوسطى وتترستان وبورما والقرم، وطالبت المسلمين وجيوشهم أن يعملوا "على نصرة اخوتهم"، و"القيام بواجبهم الشرعي تجاههم".

 

وعلت ارجاء المكان، الذي تواجدت حوله قوات أمنية كثيفة، التكبيرات والهتافات المنادية بالخلافة، منها:

 

الخلافة علينا فرض.. بالخلافة نسود الأرض

 

لاإله إلا الله.. الخلافة وعد الله

 

أهل الشام يا أحرار.. ما بننساكم شو ما صار

 

ثورة دامت ثلاث سنين.. تنصر رب العالمين

 

يا أمتنا ليش الذل.. الخلافة هي الحل

 

للمزيد من الصور في المعرض


المصدر: السبيل

إقرأ المزيد...

2014-03-24  

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1023 مرات

 

القدس العربي: حزب التحرير بالأردن يحيي الذكرى الـ90 لسقوط الخلافة والثالثة للثورة السورية

 

 

jordan

 

 


عمان- الأناضول: نظم حزب التحرير (إسلامي) مهرجانا خطابيا في العاصمة الأردنية عمان السبت، بمناسبتي الذكرى الـ90 لسقوط الخلافة الإسلامية، والذكرى الثالثة لبدء الثورة السورية في منتصف مارس / آذار 2011.

 

وتخلل المهرجان الذي أقيم بحي نزال، شرقي عمان، توزيع منشورات تتحدث عن "الذكرى الأليمة التسعين لهدم دولة الخلافة بحسب التقويم الميلادي".

 

وأيضا مرور "ثلاثة أعوام على انطلاق الثورة المباركة في الشام، والتي اتخذت من الخلافة مشروعا لها وجعلت من إعادتها إلى عقر دار الإسلام أعظم وأهم أهدافها".

 

وتخلل الفعالية ترديد الأناشيد والهتافات التي تدعو لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.

 

وأكد متحدثون في كلمات ألقوها أن الخلافة الإسلامية عائدة لا محالة رغما عن "تآمر المجتمع الدولي على الأمة عبر هدم نظامها السياسي الخلافة".

 

وقال على الدقس، أحد أعضاء الحزب، في كلمة له، إن "90 عاما على سقوط الخلافة لدولة الإسلامية التي كانت قائمة منذ عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم حتى جاء الغرب وبمعاونة شخصيات عربية خائنة وتآمروا وأسقطوا الخلافة".

 

وأشار الدقس إلى أن المسلمين في الوقت الحالي يعانون الآمرين من خلال انتهاك حرماتهم في دول عديدة كسوريا وفلسطين وبورما والشيشان، حسب قوله.

ودعا المسلمين إلى الصبر لأن "جزائهم سيكون عظيما عند إعلان دولة الخلافة وعند الله سبحانه وتعالى".

 

واستعرض، سالم أبو سبيتان، عضو الحزب في كلمته، مراحل الخلافة الاسلامية والقوة التي مرت بها حتى انصاعت أكبر الجيوش "الكافرة" لقرارات المسلمين.

 

بدوره، قال الناطق الاعلامي باسم الحزب، ممدوح قطيشات، لوكالة الأناضول إن هذا المهرجان يأتي ضمن حملة "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"، التي انطلقت منذ شهور للدعوة للعودة الى شرع الله.

 

وأوضح أن الحزب رأى أن يكون هذا المهرجان كختام للحملة، ولم يجد الحزب أفضل من ذكرى سقوط الخلافة ومرور 3 سنوات على الثورة السورية لأن تكون خاتمة حملته.

 

وحزب التحرير هو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين جميعاً تحت مظلة دولة الخلافة، تأسس حزب التحرير في القدس مطلع عام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني، بعد تأثره بحال العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية في إسطنبول عام 1924.

 

ويتخذ الحزب من البلاد الإسلامية مجالاً لعمله لإقامة دولة الخلافة، ولديه ناطقين رسميين في عدد من البلاد الإسلامية، وله انتشار واسع في العالم، وأبرزها فلسطين ولبنان والأردن ودول شرق آسيا، وبعض الدول الغربية كالمملكة المتحدة وأستراليا. والحزب محظور في معظم الدول العربية والإسلامية، وفي ألمانيا وروسيا.

 


المصادر: القدس العربي / موقع الأخبار التركي / وكالة ديرتنا الإخبارية / موقع خبرني الإخباري / موقع حجاج

 

إقرأ المزيد...

2014-03-24   حزب التحرير يستذكر سقوط الخلافة الإسلامية

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1271 مرات

 

Sunday, March 23, 2014 10:38 am

 

عمان - نظم حزب التحرير الأردني في العاصمة عمان مهرجانا حضره المئات -يوم أمس السبت- بمناسبتي الذكرى الـ90 لسقوط الخلافة الإسلامية والذكرى الثالثة لبدء الأزمة السورية.


وتخلل المهرجان الذي أقيم بحي نزال، شرق عمان، توزيع منشورات تتحدث عن "الذكرى الأليمة التسعين لهدم دولة الخلافة بحسب التقويم الميلادي، ومرور ثلاثة أعوام على انطلاق الثورة المباركة في الشام، والتي اتخذت من الخلافة مشروعا لها وجعلت من إعادتها إلى عقر دار الإسلام أعظم وأهم أهدافها"، إضافة إلى الأناشيد والهتافات التي تدعو لتطبيق أحكام القرآن الكريم.


وقال علي الدقس -أحد اعضاء الحزب- في كلمة له "90 عاما على سقوط الخلافة لدولة الاسلامة التي كانت قائمة منذ عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم حتى جاء الغرب وبمعاونة شخصيات عربية خائنة وتآمروا واسقطوا الخلافة".


وأشار الدقس الى أن المسلمين في الوقت الحالي يعانون الآمرين من خلال انتهاك حرماتهم في دول عديدة كسوريا وفلسطين وبورما والشيشان، داعيا اياهم الى الصبر لأن جزائهم سيكون عظيما عند اعلان دولة الخلافة وعند الله سبحانه وتعالى.

 

 

 

 

المصدر: شبكة رؤية الإخبارية

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حل الدولة وحل الدولتين كلاهما مشاريع استعمارية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1144 مرات


الخبر:


ذكرت جريدة "الشرق الأوسط" في خبر تحت عنوان "أبناء وأحفاد مؤسسي الحركات الفلسطينية بينهم نجل أبو مازن يفضلون حل الدولة الواحدة" أن طارق عباس، ابن رئيس السلطة الفلسطينية، جزء من مجموعة يزداد عدد أفرادها من الشخصيات الفلسطينية البارزة التي تؤيد إنشاء دولة مستقلة تمتد من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط يحظى مواطنوها من اليهود والعرب بحقوق متساوية. وكحال كثير من الفلسطينيين، يرى طارق ضرورة تخلي والده عن محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة والمضي قدما باتجاه الدولة الواحدة عبر المنظمات الدولية. ويعتقد أن على الرئيس عباس حل السلطة الفلسطينية وإجبار إسرائيل على تولي كامل المسؤولية عن الضفة الغربية، بوصفها وسيلة ضغط، ويعارض تمديد المفاوضات.

 

التعليق:


يقول حزب التحرير في كتاب "قضايا سياسية" موضحا ومبينا حقيقة كل من حل الدولة وحل الدولتين وأهدافهما، "كانت بريطـانيا ذات الدهاء السياسي الخبيث ترى وجوب إقامة دولة علمانية ديمقراطية في كامل فلسطين، أي في فلسطين التي احتلت 1948 وفي ما بقي من فلسطين: الضفة التي كانت مضمومةً للأردن، وقطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، لتصبح كلها معاً دولةً فلسطينيةً واحدةً على أساس ديمقراطي على غرار لبنان، فيكون الحكم في فلسطين كلها لليهود، ويشركون معهم بعض الوزراء من المسلمين والنصارى، وتصبح هذه الدولة التي يحكمها اليهود فعلاً عضواً في الجامعة العربية، وتقبلها المنطقة. وكان الإنجليز يرون أن هذا الحل يكفل بقاء اليهود عنصراً فاعلاً في المنطقة، أما لو تَمَيَّزوا في دولة وحدهم فإنهم سيبقون في نظر المسلمين أعداءً، وسيُقضى عليهم مهما طال الزمن كما حدث مع الصليبيين. وقد كان كثير من الساسة اليهود مقتنعين بهذا الأمر ويسعون إليه. وكانت بريطانيا تمهد لهذا الحل بإيجاد صلح بين يهود والحكام العرب في المنطقة - وهم في مجملهم آنذاك عملاء لها -، وبعد الصلح تسوى الأمور على النحو المذكور.


لكن بعد اجتماع ممثلي أمريكا الدبلوماسيين في الشرق الأوسط، في استانبول سنة 1950 برئاسة جورج ماغي الوكيل آنذاك في وزارة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط، بعد هذا الاجتماع قررت أمريكا أن تلقي بثقلها في المنطقة، وتتولى معالجة القضايا الساخنة منفردةً عن بريطانيا وبديلاً منها. ولقد كان من قرارات هذا الاجتماع: (تشجيع هيئة الأمم المتحدة على تنفيذ مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، وتسوية قضية اللاجئين)، وبدأت أمريكا السير في هذا المشروع بإقناع الساسة اليهود بأنَّ دولةً يهوديةً لهم أقدر على بقائهم في فلسطين من اندماجهم مع غيرهم وذوبانهم فيهم، ومن ثمَّ عودة السلطان للعرب في فلسطين. إلا أن نفوذ بريطانيا السياسي مع الساسة اليهود الأوائل مثل ابن غريون وطموح هؤلاء اليهود على الهيمنة على كل فلسطين لَم يمكن أمريكا من السير بنجاح في مشروعها أول الأمر.


وفي العام 1959م وفي نهاية حكم آيزنهاور تبنت أميركا مشروعها بشيء من التفصيل وبقوة، والتي يمكن تلخيصها في إقامة كيان للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وتدويل القدس وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بإعادة قسم ضئيل منهم إلى فلسطين المحتلة تحت حكم (إسرائيل) وتعويض الأكثرية الساحقة وتوطينهم خارج فلسطين". انتهى


ويقول حزب التحرير أيضا في كتاب "مفاهيم سياسية"، "ومع سقوط الاتحاد السوفياتي في بداية تسعينات القرن الماضي، ونجاح أميركا في غزو العراق، والسيطرة على الكويت ومنطقة الخليج، تغيرت معادلات القوة في العالم، وبدأت أميركا برسم خريطة جديدة للمنطقة، تحوَّل بموجبها البريطانيون إلى لاعب ثانوي، ولم يعودوا يقوون على مصارعة أميركا، وانحط مستواهم، وخف وزنهم، فاضطروا للعمل بالدسائس والحيل الضعيفة، واضطروا للاعتماد على الاتحاد الأوروبي لتمرير مخططاتهم، والتي كانت أصلاً مخططات باهتة، مثل اتفاقيات أوسلو التي حاولوا من خلالها الالتفاف على أميركا، لكن أميركا استطاعت أن تحولها إلى مسارات أخرى تخدم أهدافها. ثم أُجبرت بريطانيا على أن تعترف بفشل مشروعها المتمثل بالدولة العلمانية وأعلنت انتهاءه، وقبلت بالمشروع الأميركي القاضي بإقامة دولة فلسطينية عربية إلى جانب الدولة اليهودية، وتخلى عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية رسمياً عن فكرة الدولة العلمانية في المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر في سنة 1988م، وأعلن رسمياً عن قبوله لفكرة الدولتين في جميع المحافل الدولية، منذ ذلك التاريخ.


وهكذا سقط مشروع الدولة العلمانية عملياً ورسمياً، ولم يتبق إلا المشروع الأميركي، وهو إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب (إسرائيل)، وأصبح هذا المشروع مطلباً دولياً تبنته الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، بالإضافة إلى أميركا، وشُكلت الرباعية الدولية من هذه الأطراف الأربعة لدعم فكرة إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب (إسرائيل)، من خلال عرض رؤية بوش المسماة بخارطة الطريق." انتهى


هذه هي إذنْ حقيقة الحلول التي ينادي بها عباس وزمرته من جهة، وعباس الابن ومجموعته من جهة أخرى، فما هي إلا مشاريع استعمارية وضعها الغرب الكافر؛ لإنهاء قضية فلسطين، وبسط نفوذه على المنطقة، وتثبيت كيان يهود المسخ في أرض فلسطين، ومن ثَمَّ يحفظ له أمنه بجعله دولة طبيعية مقبولة بين المسلمين.


فأمريكا تريد القضاء على قضية فلسطين، من خلال إلهاء أهلها بدويلة في غزة وبعض أجزاء من الضفة، دويلة هزيلة ضعيفة، مقطعة الأوصال، منزوعة السلاح ليس لها جيش، معدومة السيادة، هدفها الأول ولعله الوحيد حماية كيان يهود وحفظ أمنه واستقراره، وبريطانيا كانت تسعى للقضاء على قضية فلسطين من خلال تذويب أهلها في كيان واحد مع يهود، يحكمه ويتحكم به يهود، وبذلك تحفظ أمن يهود، واستقرار كيانهم. وكلاهما تقوم بذلك وَفْقَ ما تقتضيه مصلحتها في بسط نفوذها على المنطقة، وبناءً على تصورها لإبقاء كيان يهود خنجرا مسموما في قلب الأمة الإسلامية، يعيق أو يعرقل أي مشروع نهضوي تقوم به الأمة الإسلامية لتنعتق من ربقة الاستعمار ومشاريعه.


كنا نتمنى أن يكون الأبناء والأحفاد الذين أشار إليهم الخبر، قد تيقنوا من خيانة وعمالة آبائهم وأجدادهم، وبدل تشكيل مجموعة تنادي بإحياء مشروع استعماري آخر عفا عليه الزمن، أن ينأوا بأنفسهم عن كل هذه المشاريع الاستعمارية، ويعلنوا انضمامهم جملة لأصحاب المشروع الحقيقي والجذري في حل قضية فلسطين، من وجهة نظر الإسلام، وحسب أحكام الإسلام، فيعملوا مع العاملين المخلصين الجادين إلى إعادة فلسطين كل فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية، بإقامة الخلافة الإسلامية.


ففلسطين فتحها عمر الفاروق رضي الله عنه، وحررها صلاح الدين رحمه الله من الصليبيين، وحافظ عليها السلطان عبد الحميد رحمه الله، وسيحررها قريبا بإذن الله خليفة المسلمين القادم من رجس يهود ومن مشاريع الصليبيين الجدد.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تقرير أممي يحذر من أزمة مياه وكهرباء في العالم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1061 مرات


الخبر:


نشر موقع الجزيرة نت خلاصة للتقرير الأممي عشية الاحتفال بيوم المياه العالمي، حذرت الأمم المتحدة فيه من أن العالم سيواجه خلال العقود المقبلة تفاقم أزمة مزدوجة في المياه والكهرباء، وأرجعت المنظمة ذلك أساسا لتنامي الطلب خاصة في الاقتصادات الصاعدة ولزيادة عدد السكان.


وفي تقرير لها عشية الاحتفال باليوم العالمي للمياه الذي يوافق الثاني والعشرين من مارس/آذار من كل سنة، أوضحت المنظمة الأممية أن نحو ثمانمائة مليون يعانون من نقص في مصادر المياه الآمنة والمستدامة.


وكشف التقرير كذلك عن أن ملياراً وثلثَ المليار شخص يفتقرون إلى الكهرباء، محذرا من أن الإفراط في استهلاك وإنتاج المياه والكهرباء ينذر بنضوب الموارد المحدودة أصلاً.

 

التعليق:


مع التقدّم العلمي الهائل الذي تشهده البشرية في مختلف المجالات، ومنها ما يتعلق بالطاقة ومصادرها المتعددة، ومنها ما يتعلق بالمياه واستخراجها من باطن الأرض وتحلية مياه البحر، مع كل ذلك نرى العقل البشري، وما أثمر عنه من تقدّم علمي واسع؛ نرى الفقر يزداد ونرى المشاكل السكانية تتفاقم وتتضاعف، وتعجز عقول البشر عن حلّها.


ومع ما زعمه المبدأ الرأسمالي في كون المشكلة الاقتصادية هي في قلة الموارد بالنسبة لتزايد الحاجات، وما تفتقت عنه عقليات الرأسماليين من أن الحلّ يكمُنُ في زيادةِ الإنتاج، لكنّ زعمَهم ذاك، وحَلَّهم هذا لم يزد البشرَ إلا فقراً على فقر.


كل ما سبق يعني أمرين:


أولهما: عجزُ العقل البشري عن التشريع، وافتقاره في ذلك إلى خالق الإنسان سبحانه وتعالى، الوحيد الذي شَرَعَ لبني الإنسان ما يصلحُ حياتَهم وأمورهم، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ﴾ [سورة الأعراف: الآية 96].


ثانيهما: خطأُ النظرةِ الرأسماليةِ إلى المشكلة الاقتصادية، والخطأ في حَلِّهم، الذي كان حَلاً للأغنياء فقط، وليس للإنسان بوصفه إنساناً، والنظرةُ الصحيحةُ للمشكلةِ الاقتصادية هي في المبدأ الإسلاميّ المُوحَى به من عندِ الله سبحانَه، خالقِ الإنسانِ والأعلمِ بما خلق، والحلُّ الصحيحُ للمشكلة الاقتصادية هو في المبدأ الإسلاميّ نفسِه.


إن الحلّ الصحيحَ للمشكلة الاقتصاديةِ ليس في قلة الموارد وزيادة الحاجات، إنما هو في توزيع الثروة بين الناس، فالله تعالى خلق الإنسانَ على هذه الأرض، وجعلَ له فيها معايشَ، وأخبرَ سبحانه أنه وضعَ فيها من الموارد ما يكفي البشرَ الموجودين عليها، إنْ أُحسِنَ توزيعُ هذه الموارد، قال سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ﴾ سورة [فصلت: الآيتان 9-10]، فالله سبحانه قدّرَ في الأرضِ أقواتَها أي أقواتَ أهلِها.


والماءُ والكهرباء كلاهما من الملكية العامةِ التي يوجد لكل الناس حقٌّ فيها، سواءً أمَلَكَ ثمنَها أمْ لم يملكْ، فهو يستحقُّ نصيبَه منها بتشريع الله سبحانه وتعالى، ولكن المبدأ الرأسماليّ الجاثمَ على صدور الناس جعلهما حقّاً لمن يملكُ الثمنَ فقط، فتجدُ أفراداً يستهلكون آلاف المترات المكعبة من المياه، وتجدُ آلافاً لا يجدونَ شربةَ الماء النقية، وتجدُ أفراداً يستهلكون آلاف الواطات من الكهرباء، وآلافاً يعيشون في الظلام.


فإلى كل المسلمين في العالم، وإلى العقلاء من غيرهم، أدعوكم لتحكيم شرع الله تعالى في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ففيها تنالون حاجاتكم من الماء والكهرباء والطعام والمسكن والملبس والأمن والتطبيب والتعليم، وتحصلون على حقوقكم في الملكيات العامة بمختلف أنواعها.


حزب التحرير بينكم ومعكم يعمل لإقامة الخلافة، فاعملوا معه وانصروه وأقيموا الخلافة معه تنالوا السعادة في الدارين.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو محمد خليفة

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق المساعدات أم تحريك الجيوش

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2000 مرات


الخبر:


الأناضول/أنقرة:- وزعت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) بالتعاون مع وقف الشؤون الدينية التركية مساعدات إنسانية على مواطنين من إفريقيا الوسطى يقيمون في مخيم سارة للاجئين في جمهورية تشاد.

 

التعليق:


أولا: إن مما لا شك فيه أن رابطة العقيدة الإسلامية - وهي الرابطة الوحيدة الصحيحة - تفرض على المسلمين الوقوف مع إخوانهم أينما كانوا، فلا عجب أن رأينا كيف يقدم المسلمون لإخوانهم المساعدات والمعونات، لا بل إن بعضهم يقدم على فقره وشدة عوزه أكثر مما يستطيع ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ هكذا وصفهم رب العالمين، هذه الرابطة التي لن تنطفئ جذوتها في قلوب المسلمين ولن تعدم اليد التي تقدم لإخوانهم كل عون، فهم كالأرض الطيبة لا تعدم زهرتها في زمن الأعاصير، قال صلى الله عليه وسلم: «أَيُّمَا أَهْلِ عِرْصَةٍ بَاتَ فِيهُمُ امْرُؤٌ جَائِعٌ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ».


ثانيا: هذه حالنا أفراد المسلمين، أما حال الأنظمة في بلاد العالم الإسلامي فلا يكفي أن تقدم الطعام والشراب والمعونات والمساعدات فقط، بل إن الحكم الشرعي يفرض عليها أن تحرك الجيوش لنصرة المسلمين كما قال تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُ‌وكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ‌﴾، ويجب على الأمة أن تضغط على الحكام لتحريك الجيوش وليس الاكتفاء بتقديم المعونات والمساعدات، ونذكر هذه الأمة بموقف خليفة المسلمين لما استنصرته امرأة، هل قدم لها المساعدات والمعونات؟ أم حرك الجيوش لنصرتها؟ هذا موقف المسلمين زمن دولتهم وعزتهم فهكذا فهموا وعملوا، فما بالنا اليوم لا نقتفي أثرهم؟!


أما رسالة المسلمين المستضعفين لكم أيها المسلمون فهي كما عبر عنها الشاعر:


قتل وتشريد وهتك محارم *** فينا وكأس الحادثات دهاقُ

أنا أيها الأحباب مسلمة لها *** قلبٌ إلى شرع الهدى توَّاقُ

دفن الشيوعيون نبع كرامتي *** دهراً وطارت حولي الأطباقُ

حتى إذا انكشف الغطاء وغرَّدت *** آمالنا وبدى لنا الإشراقُ

وقف الصليب على الطريق فلا تسل *** عما جناه القتل والإحراقُ

وحشية يقف الخيال أمامها *** متضائلاً وتمجُّها الأذواقُ

أطفالنا ناموا على أحلامهم *** وعلى لهيب القاذفات أفاقوا

يبكون كلا بل بكت أعماقهم *** ولقد تجود بدمعها الأعماقُ

أطفالنا بيعوا وأوروبا التي *** تشري ففيها راجت الأسواقُ


ثم يقول مخاطبا المسلمين:


أنا لا أريد طعامكم وشرابكم *** فدمي هنا يا مسلمون يُراقُ

عرضي يُدنَّس أين شيمتكم؟ *** أما فيكم أبيٌ قلبه خفَّاقُ؟

أختاه أمتنا التي تدعونها *** صارت على درب الخضوع تساقُ

أودت بها قومية مشؤومة *** وسرى بها نحو الضياع رفاقُ

إن كنتِ تنتظرينها فسينتهي *** نفقٌ وتأتي بعده أنفاقُ

مدِّي إلى الرحمن كفَّ تضرُّع *** فلسوف يرفع شأنك الخلاقُ

لا تيأسي فأمام قدرة ربنا *** تتضاءل الأنساب والأعراقُ

 

هذه كلمات كتبت بدماء المستضعفين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم البراء / الأردن

 

 

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014-3-23 (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1829 مرات


العناوين:


• روسيا تحذر الغرب من أنها قد تغير موقفها تجاه إيران
• الجيش البريطاني يزكّي الانسحاب من أفغانستان ويعتبره "لحظة تاريخية"
• باكستان: ملك البحرين يتعهد بتعزيز التعاون العسكري في مقر الخدمات المشتركة (JSHQ)


التفاصيل:


روسيا تحذر الغرب من أنها قد تغير موقفها تجاه إيران:


حذّر دبلوماسي كبير الأربعاء من أن روسيا قد تعدّل موقفها في المحادثات النووية الإيرانية وسط التوترات القائمة مع الغرب بشأن أوكرانيا. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء إنترفاكس، أن روسيا لا تريد استخدام المحادثات النووية الإيرانية ل"تزيد من المخاطر"، ولكنها قد تضطر إلى القيام بذلك ردا على الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتعتبر هذه التصريحات التهديد الأكثر جدية للانتقام من قبل موسكو، بعد أن أعلنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على روسيا بسبب ضمها لإقليم شبه جزيرة القرم في أوكرانيا. وقال ريابكوف، مبعوث روسيا إلى المحادثات الإيرانية، أن روسيا تعتبر "لم الشّمل" مع القرم أمرا أكثر أهمية من التطورات المحيطة بالملف النووي الإيراني. وقد تعاونت روسيا مع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى في هذه المحادثات، ولكن حذّر ريابكوف من أنها قد تغير موقفها الآن. ونقلت وكالة إنترفاكس عن ريابكوف قوله "نحن لا نريد استخدام هذه المحادثات كعنصر في لعبة رفع الرهانات، مع مراعاة مشاعر بعض العواصم الأوروبية، بروكسل وواشنطن." وأضاف "ولكن إذا أجبرتنا على ذلك، سوف نتخذ إجراءات انتقامية هنا كذلك. والأهمية التاريخية لما حدث في الأسابيع والأيام الماضية بشأن استعادة العدالة التاريخية وإعادة توحيد شبه جزيرة القرم مع روسيا لا يقارن بتعاملنا مع المسألة الإيرانية." [المصدر: مجلة التايمز].


إنه لمن العار رؤية البلدان الإسلامية تستخدم كبيادق بيد القوى العظمى، التي تتنافس فيما بينها لحماية مصالحها وحصصها في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏«‏يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا‏»‏.‏ فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ‏«‏بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ‏» فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: «‏حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ‏»‏‏.


-----------------


الجيش البريطاني يزكّي الانسحاب من أفغانستان ويعتبره "لحظة تاريخية":


من المقرر أن ينتهي دور الجيش البريطاني القتالي في أفغانستان بعد أن كان هناك انسحاب تدريجي خلال الأشهر الستة الماضية والذي لم يتم تغطيته إعلاميا. وتحدث الجنود الذين يخدمون في هلمند، عن الحنين والعاطفية وعن أعمال الإغاثة أيضا. ولن تُنسى هلمند من قبل الذين كانوا يخدمون هناك. ويقدر عدد قتلى الجيش البريطاني في أفغانستان بـ 448 منذ الخسارة الأولى سنة 2002. وسئل قائد القوات البريطانية العميد 'جيمس ويدهام' في هلمند عما إذا كان هذا الأمر يستحق الموت من أجله، قال: "إن هذا دائما أصعب سؤال يسأل عندما يكون هناك تكلفة بشرية هنا في وسط هلمند. أعتقد في نهاية المطاف أن التاريخ سيحكم على قيمة ما كنا نقوم به بناءً على طلب حكومتنا". تقريبا كل القواعد البريطانية في هلمند إما تم تفكيكها أو تسليمها إلى القوات الأفغانية. ووصف ويدهام التسليم بأنه "لحظة تاريخية" في الحملة البريطانية في أفغانستان. سلّمت القوات البريطانية 'لاشكار غاه' إلى الأفغان، الذي افتتح في عام 2006 وكان المقر السابق للقوات البريطانية في أفغانستان وسلمت كذلك قاعدة دورية 'لاشكار غاه دبي' وقد تم تفكيك قاعدتها التشغيلية الرئيسية ' برايس'.


وقد تم نشر قوات بريطانية في هلمند عام 2006. وهي واحدة من المناطق الرئيسية لزراعة الخشخاش في أفغانستان، كما أن فيها تواجد قوي لطالبان. ولا تزال عملية الانتشار هذه مثيرة للجدل، خاصة مع التساؤلات التي أثيرت حول كونها دون مستوى القوة المطلوب ودون معدات كافية. ثم ومع تعزيزات أخرى ازداد عدد القوات البريطانية في هلمند إلى 9500. وكل هذا الذي تبقى من القوات البريطانية في هلمند يُعد المقر الرئيسي لها في مخيم كامب باستيون وما حوله، الذي يمثل قاعدتها الأخيرة في خطوط المواجهة الأمامية "ستريجا 2". ومن الجدير ذكره أنه قد تم إبعاد القوات البريطانية إلى حد كبير عن المهام القتالية في أنحاء أفغانستان، مع ترك دور لها كداعم ثانوي للقوات الأفغانية.


لقد تم بالفعل إزالة حوالي 70% من المعدات البريطانية القتالية من أفغانستان تزامنا مع خفض عدد القوات بشكل تدريجي قبل الموعد النهائي المُقرر في كانون الأول. هذا وقد أشرف على تفكيك المعدات الكابتن ديفيد غودمان من الفيلق الملكي اللوجستي في قاعدة الأدرشوت، الذي أشرف بدوره على نقل المعدات عن طريق البر وطائرات الهليكوبتر. وقال غودمان متحدثا قبل إغلاق القاعدة: "في اليوم الأخير الذي سيتم فيه تحميل كل ما تبقى، عندما ستنقل آخر الآليات والمروحيات وعندها سنوشك على ترك هذا المكان، سيكون شعور رائع تماما، ولن أفتقد هذا المكان أبدا" [المصدر: صحيفة الغارديان]


ها هي القوات الصليبية تغادر أفغانستان الواحدة تلو الأخرى ذليلة منهزمة. وقد كان على الجيل الحالي من القوات البريطانية تعلم الدرس من أجدادهم الذين طردوا من أفغانستان بطريقة مماثلة في القرن التاسع عشر. وللتاريخ فإن المسلمين في هذه البلاد هم الذين على أعتاب النصر لا الغزاة الصليبيين. وقريبا بإذن الله ووعده ستعود الخلافة المجيدة التي ستحمي هذه البلاد وبشكل دائم نهائي من القوات الصليبية المحتلة القذرة.


-----------------


باكستان: ملك البحرين يتعهد بتعزيز التعاون العسكري في مقر الخدمات المشتركة (JSHQ):


صرح بيان صحفي صادر عن الجيش الباكستاني مساء الأربعاء بأن الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك المملكة البحرينية مع وفد يرافقه قد قام بزيارة غير مسبوقة إلى مقر الخدمات المشتركة (JSHQ) في روالبندي. وقد قام الملك بهذه الزيارة الرسمية التي استغرقت ثلاثة أيام على رأس وفد مكون من واحد وعشرين عضوا من بينهم وزيرا الدفاع والأمن الداخلي. وقد كان في استقبال الملك حمد رئيس الوزراء نواز شريف ورئيس هيئة الأركان المشتركة للجنة العامة رشاد محمود. كما كان حاضرا أيضا وزير الدفاع آصف خواجة، ورئيس أركان الجيش رحيل شريف وكذلك رئيس هيئة الأركان البحرية الأدميرال محمد آصف سانديلا ورئيس أركان القوات الجوية المارشال طاهر رفيق بوت.


وقد ذكر البيان الصحفي الصادر هذا أن الجانبين بحثا "العلاقات الأخوية بين البلدين وتعهدا مواصلة تعزيز التعاون العسكري بينهما". وأضاف أيضا "وتكريما للقوات الباكستانية الباسلة في تضحياتها العظيمة دفاعا عن الوطن الأم أشاد جلالته بالاحتراف والإجادة التي يتمتع بها التدريب العسكري للقوات المسلحة الباكستانية". هذا وقد استعرض الملك حرس الشرف، ثم صافح كبار مستقبليه من كبار المسئولين الباكستانيين من مدنيين وعسكريين. وترى باكستان في الزيارة فرصة لدعم التجارة وتعزيز الروابط الاستثمارية لكن الظاهر أن البحرين تبدو أكثر اهتماما بتعزيز العلاقات الدفاعية. وكان مسؤول بحريني قد صرح بأن الملك سيتطرق في محادثاته مع القادة الباكستانيين إلى التطورات الإقليمية والدولية الحالية وكذلك القضايا ذات الاهتمام المشترك".


إنه لأمر روتيني أن يقوم رؤساء الخدمات الباكستانية بمجاملة رؤساء الدول الأجنبية ورؤساء حكوماتهم أثناء زياراتهم لإسلام أباد، لكن هل هذه الزيارة التي يقوم بها رئيس أجنبي لمقر الخدمات المشتركة JSHQ استثنائية؟! وصرح مصدر لوكالة "الفجر" بأنه من المتوقع أن يناقش الملك تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين خلال هذه الزيارة للـJSHQ. وكانت باكستان قد قدمت دعما ومساعدة للبحرين عام 2011 في قمعها للثورة التي قامت ضد النظام الملكي وذلك بإرسال أفراد من قوات الأمن عن طريق مؤسسات الرفاه العسكرية مؤسسة فوجي ومؤسسة بحرية. وعلاوة على ذلك فباكستان كانت قد ساعدت البحرين سابقا في إنشائها للقوات البحرية كما أن 18٪ من القوة الجوية للبحرين يتمثلون في أفراد من الجنسية الباكستانية وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 10000 باكستاني يعملون في الأجهزة الأمنية في البحرين. وكانت حكومة البحرين قد أعلنت سابقا عن رغبتها في الحصول على معدات دفاعية من باكستان. [المصدر: الفجر]


لذلك فتحت ذريعة العلاقات الأخوية؛ فإن كلاً من البحرين وباكستان يعملان على بحث سبل تحسين الوضع الأمني في البحرين وذلك بدفع المزيد من أفراد الأمن الباكستاني لسكب مزيد من دماء المسلمين في البحرين. وتكشف الزيارة كذلك عن أن من أولى أولويات قيادة الجيش الباكستاني مساعدة أمريكا أولا وقبل أي شيء، ومن ثم حماية الوضع الراهن في دول الخليج من محاولات التمرد والثورات. أما بالنسبة للمسلمين في باكستان، فإن الجيش الباكستاني قد تخلى عنهم تاركا إياهم فريسة سهلة للطائرات الأمريكية بلا طيار بل قام بقتلهم في حوادث أخرى إرضاء لأسيادهم الأمريكان.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع