العقدة الكبرى والعقد الصغرى 36
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 425 مرات
كلمة مسجد -
الإرهاب الذي تحاربه أمريكا
أبو عبد الله التل
- كلمة مسجد -
حول القمة العربية الخامسة والعشرون في الكويت
أبو عبد الله التل
- كلمة مسجد -
ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
أبو الوليد
- كلمة مسجد -
قانون الإرهاب
أبو الوليد
- كلمة مسجد -
ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا
أبو عبد الله
-كلمة مسجد-
وأعدو لهم ما استطعتم من قوة
للأستاذ أبي عبد الله التل
-كلمة مسجد-
هل استجبتم أيها المسلمون؟
للأستاذ صلاح صادق (أبو الوليد)

رام الله - معا - تظاهر أهالي المعتقلين من حزب التحرير لدى السلطة، والمقدسيين منهم، أمام محكمة رام الله في البالوع احتجاجاً على استمرار اعتقال أبنائهم واحتجاز هويات الآخرين، متهمين السلطة باقتحام مسجد البيرة الكبير واعتقال المصلين من الحزب.
وافاد حزب التحرير في بيان له تلقت معا نسخة منه، أن قرابة 50 شاباً من شباب الحزب لا زالوا رهن الاعتقال، ولا زالت الأجهزة الأمنية تحتجز هويات 50 مقدسياً من أنصار الحزب حتى 28-4 بقرار من المحكمة.
المصدر: وكالة معاً الإخبارية
رام الله (فلسطين) - خدمة قدس برس
ذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن الشرطة الفلسطينية فضت اعتصاماً سلمياً لأهالي معتقلين من "حزب التحرير الإسلامي"، الأحد (13|4)، أمام محكمة تابعة للسلطة في رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقال عضو المكتب الإعلامي للحزب، علاء أبو صالح، في تصريح صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه، إن أجهزة السلطة الأمنية أقدمت صباح اليوم على فض وقفة سلمية قانونية أمام محكمة رام الله بالقوة، واعتقلت معظم المشاركين فيها.
وأوضح أبو صالح أن العشرات من أهالي معتقلي "حزب التحرير" لدى السلطة تجمعوا أمام محكمة رام الله للاحتجاج على محاكمة أبنائهم الذين اعتقلوا من داخل مسجد البيرة إثر اقتحامه في الخامس من الشهر الجاري.
ولفت النظر إلى أن المعتقلين يحاكمون بـ"تهم باطلة كالتجمهر غير المشروع"، مشيراً إلى أن مطالب المعتصمين كانت استردادًا لهويات أنصار الحزب من المقدسيين المحتجزة لدى أمن السلطة.
وشدد أبو صالح على أن هويات المقدسيين محتجزة "بصورة غير قانونية لدى الأجهزة الأمنية، وأن المحتجين كانوا سلميين ويرفعون اللافتات وعددهم ضمن ما يسمح به قانون السلطة المزعوم".
وأشار "حزب التحرير" في البيان ذاته إلى أن عدد المعتصمين كان دون الخمسين "مما لا يتطلب أي إشعار لأية جهة، وبرغم ذلك أقدمت قوات مكافحة الشغب على فض الاعتصام السلمي بالقوة واعتقال معظم المشاركين فيه".
واعتبر علاء أبو صالح أن تصرف السلطة "القمعي، الذي وقع تحت سمع وبصر القضاء، يكشف عن مدى إفلاسها وعن عقلية الكابوي التي تنطلق منها سعياً لقمع أهل فلسطين وكتم أصواتهم أمام ما ترتكب من أفعال مشينة وتفريطات سياسية، ويكشف عن مدى استخفافها واستهتارها بالقضاء واعتباره مجرد أداة توفر الغطاء لقمعها وسياستها البلطجية"، على حد تعبيره.
المصدر: وكالة قدس برس
الخبر:
ذكرت صحيفة القدس أن قمة روسية أردنية عُقدت في العاصمة الروسية موسكو، يوم الأربعاء، 2014/4/9 تناولت علاقات التعاون بين البلدين وسبل تفعيلها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث تطورات الأزمة السورية.
وفي تصريحات صحافية قبيل المباحثات، أعرب الملك عبد الله والرئيس بوتين عن "ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الأردنية الروسية في إطار الصداقة والتعاون والشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات"، بحسب البيان ذاته.
وأضاف الملك عبد الله أن "روسيا تلعب دوراً هاماً في منطقتنا، ونحن نقدر هذا الدور، وهناك تشاور مستمر بيننا بما يخدم بلدينا وشعبينا".
التعليق:
ماذا يعني تقدير الملك عبد الله للدور الروسي في المنطقة (سوريا)؟
كلنا يدرك الدور القذر الذي لعبته روسيا في سوريا، من دعمها لبشار الأسد ونظامه البعثي الكافر، ووقوفها إلى جانبه سياسيا في الأمم المتحدة ومنعها من التنديد بالنظام السوري من خلال استخدامها للفيتو.
وكذلك إمداد سوريا بالأسلحة الثقيلة والنوعية والخبراء العسكريين والتي أطالت مدة القتل والدمار حتى شمل مدن سوريا كلها، ووقوفها إلى جانب بشار المجرم وشبيحته وعصابات إيران وحزبها في لبنان.
تقدير الدور الروسي في المنطقة يعني، الموافقة الضمنية على:
قتل أكثر من 140 ألف شخص في سوريا
منهم أكثر من 7 آلاف من الأطفال
ومنهم أكثر من 5 آلاف امرأة
وأكثر من 180 ألف معتقل في سجون النظام
ودمار معظم المدن السورية
و9 ملايين لاجئ في داخل سوريا وخارجها الذين اضطروا إلى ترك بيوتهم التي دمرها المجرم الروسي الذي يقدر الملك الثاني دوره في المنطقة.
إن تقدير الدور الروسي يعني الموافقة الضمنية على كل الجرائم التي ارتكبها بشار ضد شعبه بمساندة روسيا له سياسيا وعسكريا واقتصاديا وأمنيا.
وليس غريبا على من ورث عداوة الإسلام أبا عن جد، وكان سببا مباشرا في سقوط الخلافة العثمانية أن يقف مع عدوة الخلافة روسيا التي تخاف من عودة الخلافة، لأنها خبرت صلابة جنود الخلافة وقوتهم، قديما وحديثا، قديما أيام الدولة العثمانية وحديثا أمام صلابة المجاهدين الشيشان، في أذربيجان والقوقاز.
إن إقامة علاقات ثنائية مع دولة في حالة حرب فعلية مع المسلمين تقتل وتدمر وتسفك الدماء في سوريا وفي جمهورياتها السابقة وأخيرا في القرم لهو تولٍّ ونصرة لأعداء الله ورسوله وللمؤمنين، قال تعالى مستنكرا موقف هؤلاء من أعداء الله ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [المجادلة: 14-15]
ما موقفنا من الذين يقدرون دور الأعداء في ذبح الأمة وقتلها وتشريد أبنائها؟
أن نجعلهم الأذلين متوكلين على الله واثقين بنصره، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ،كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة: 20-21]
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نجاح السباتين - ولاية الأردن