السبت، 24 شوال 1447هـ| 2026/04/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نَفائِسُ الثَّمَراتِ المسلمون أمة واحدة

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 671 مرات

 

المسلمون أمة واحدة من دون الناس كما كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وثيقة المدينة: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب، ومن تبعهم فلحق بهم، وجاهد معهم، إنهم أمة واحدة من دون الناس... وإنّ سِلْمَ المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم».


ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم، لا يخونه، ولا يَكْذِبُهُ، ولا يَخْذُلُهُ». وقال: «المسلم أخو المسلم، لا يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربةً، فرّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن سَتر مسلماً ستره الله يوم القيامة». وقال: «مَثَلُ المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مَثَلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى»

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

 

 

إقرأ المزيد...

أين الحركات الإسلامية من مشروع الخلافة؟

  • نشر في الخلافة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2304 مرات

 

لم يظهر على الحركات الإسلامية باستثناء حزب التحرير أنها تسعى بشكل جدي لإقامة الخلافة الإسلامية، وإن ذكر لفظ الخلافة في بعض أدبياتها على استحياء، ولم تقم هذه الحركات بتوضيح معالم مشروع الخلافة ولا بذكر تفاصيل أحكامه وأدلته، بوصفه مشروعاً سياسياً للأمة، بل رأى بعضها أن رفع لواء الخلافة بشكل واضح وعلني سيجعل الغرب يصفها بالتطرف والإرهاب، فآثرت السلامة وأرادت أن تظل ضمن التصنيف العالمي للتيارات "المعتدلة". وبدلاً من أن تعمل على تبني أفكار الإسلام وأحكامه والمجاهرة بها لتعلو على الدين كله، وتصل عن طريق ذلك إلى الحكم، أخذت تلبس شعار الديمقراطية وتتلفع بدثار العدالة والحرية، فكانوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا مخالفين قول الله سبحانه: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ [النحل: 92]، ووصل الحال ببعضهم إلى القول: «إننا على قناعة بأنه لا يمكن إحداث تغيير في العالم الإسلامي بدون أمريكا»، كأن أمريكا هي صاحبة القول الفصل في العالم، ونسوا أو تناسوا أن الله القوي العزيز قد أهلك من القرون من هو أشد منها قوة وأكثر جمعاً، وأن من والى غير الله كان إلى ضعف وهوان ولو بعد حين: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.


لقد سارت بعض الحركات الإسلامية في مسار الديمقراطية ووصلت لأعلى مناصب الحكم، ولكن انقلب عليها الديمقراطيون والدول الديمقراطية، وبدل أن ترجع إلى دين ربها وشرعه وتتمسك بهما، تجدها تدعو للشرعية الديمقراطية وتراهن عليها وتطلب ود دول الغرب التي مكرت بها وأسلمتها، كأنها لم تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لاَ يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» أخرجه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.


لقد وجه القرآن الكريم نداءه الحق إلى أتباع الحق حين قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ، فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة:208-209]. وهي دعوة للمؤمنين باسم الإيمان، بهذا الوصف المحبب إليهم، الذي يميزهم ويفردهم، ويصلهم بالله، هي دعوة للذين آمنوا أن يدخلوا في السلم كافة، أي في الإسلام بكل أحكامه وشرائعه، وألا يتخلوا عن شيء منه. ووعد الله سبحانه وتعالى في كتابه ووعده الحق فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد :7]، ونصرنا لله يكون باتباع شرعه في كل كبيرة وصغيرة، وفي العمل الجاد المخلص لوضع شريعته سبحانه وتعالى موضع التطبيق في ظل خلافة على منهاج النبوة، لنحمل بعد ذلك رسالة الإسلام دعوة للعالم نخرجه بها من ظلمات الرأسمالية وعفن الديمقراطية إلى نور الإسلام. ولذلك لا يصح من المسلم ولا من الحركات الإسلامية استبعاد الدعوة إلى إقامة الخلافة الإسلامية والاستعاضة عنها بالدعوة إلى الديمقراطية والدولة المدنية، ولا يجوز لهم طلب رضا أمريكا وغيرها من دول الغرب، بل عليهم التوجه الخالص إلى الله سبحانه وتعالى طالبين العون منه وحده. قال تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ [آل عمران:150].


هذا الموضوع من كتيب "سعيُ الأمة نحو الخـلافة" الذي أصدره حـزب التحـرير ولاية مصر

 


أعده لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

 

 

إقرأ المزيد...

الكون نيوز: تجمعات أمام دائرة المخابرات العامة للمطالبة بالإفراج عن "مدحت مرار" العضو في حزب التحرير      

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1106 مرات

 

 

 

2014/05/12

 

 

 

 

 

 

أفاد مراسل "الكون نيوز" عن حصول تجمعات في هذه الأثناء من مساء يوم الإثنين أمام دائرة المخابرات العامة في العاصمة "عمان" حيث يحتجز العضو في حزب التحرير المحظور "مدحت مرار".

 

وفي التفاصيل، فان العضو في حزب التحرير "مدحت مرار" قد قدم إلى العاصمة عمان عن طريق مطار الملكة علياء قادماً من إحدى الدول الإفريقية، حيث قام عناصر أمن المطار بححز جواز سفره وطالبوه بمراجعة دائرة المخابرات العامة، وأثناء المراجعة تم حجزه وتوفيقه، مما حدا بعائلته وأعضاء الحزب إلى التجمع أمام الدائرة مطالبين بالإفراج الفوري عنه.

 

والجدير بالذكر، أن حزب "التحرير" تأسس في القدس مطلع عام 1953 على يد "تقي الدين النبهاني"، و هو تكتل إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وينشط في المجالات السياسية والإعلامية، مع العلم بأنه تنظيم غير مرخص ومحظور قانونياً بالأردن.

 

المصدر: الكون نيوز

 

 

إقرأ المزيد...

السبيل: حزب التحرير يندد باحتجاز المخابرات لأحد أعضائه    

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 896 مرات

 

 

 

 

2014/05/12

 

 

 

 

ندد حزب التحرير احتجاز دائرة المخابرات العامة لأحد أفراده اليوم، بعدما طلبت منه الحضور لاستلام جواز سفره الذي احتجزته السلطات في المطار أثناء عودته من السفر.

 

وقال رئيس المكتب الإعلامي للحزب ممدوح قطيشات لـ"السبيل" إن أقارب عضو حزب التحرير مدحت مرار "أبو جبريل" (45 عاماً) توجهوا مساء اليوم للوقوف أمام دائرة المخابرات العامة والمطالبة بالإفراج عن قريبهم.

 

وانتقد قطيشات أصحاب القرار الذين قال إنهم "يتشدقون باستمرار بأنهم يحترمون حقوق المواطنين، وفي الحقيق هم لا يحترمون هذه الحقوق"، مشيراً إلى أن حجز جوازات السفر أثناء مغادرة الكثيرين للبلاد أو عودتهم إليها، "وهذا مخالف لأبسط حقوق البشر".

 

وأضاف: "هذا التصرف من قبل الدولة يعري هذه الحكومات المتتالية، ويكشف ادعاءاتها باحترام الحريات وحقوق المواطنين والقيام بإصلاحات سياسية ودستورية".

 

وتابع: "هذا الأسلوب لن يثني شباب حزب التحرير عن مواصلة العمل والتحدي لكل الحكومات والأجهزة القمعية".

 

المصدر: السبيل

 

 

 

إقرأ المزيد...

طوق النجاة لمصر الكنانة المفكر شريف زايد ضيفاً في الخرطوم

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1321 مرات

 

إن مصر، كنانة الله في الأرض، بما لديها من مكانة ديمغرافية بالنسبة للعالم الإسلامي جعلتها عموداً لحركات التحرير ومنبعاً لدعاة التنوير، وينظر الكثير من المراقبين والمفكرين إلي الأوضاع في مصر باعتبارها مقياساً لنجاح شعوب المنطقة أو فشلها في تحقيق طموحاتها المطالبة بالتحرير، ومن هنا كانت معرفة ما يدور في مصر من الأهمية بمكان.


لقد خاض الكثير من السياسيين في محاولة طرح رؤية تفسيرية لما يحدث في مصر، لكني لم أجد تفسيراً يضاهي ويوازي تلك الكلمات المستنيرة التي تقدم بها الأستاذ / شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر في مؤتمر طوق النجاة الذي عقد بالخرطوم في الثالث من رجب الخير 1435هـ تلك الكلمات التي تعتبر بمثابة صيحة نذير عريان وهي جديرة بالوقوف عندها. ولأهميتها وصدق لهجتها فقد رأيت من المناسب جداً أن تطوف تلك الكلمات بلاد المسلمين فتعانق عقولهم وعياً ونضجاً وتصافح أفئدتهم إيماناً وتقوى.


فماذا قال الأستاذ شريف زايد في مؤتمر طوق النجاة؟


أول الحقائق التي أشار إليها السياسي المفكر (شريف زايد) هي كون ما يسمى بالمشاركة السياسية للحركات الإسلامية في النظم السياسية الفاشلة العميلة، لا يوصلهم إلى شيء، وأن هذه الأنظمة والغرب من ورائها، يكيدون للإسلام، ويستدرجون هذه الحركات للمشاركة السياسية، من أجل استخدامها في ضرب الإسلام وتشويهه.


ولعل ما قامت به حكومة الإنقاذ من رفع لشعارات الإسلام وتطبيق أنظمة وضعية كفرية لا علاقة لها بالإسلام استطاعت من خلالها تشويه صورة الإسلام، وتنفيس رغبة شباب الأمة المتحمس لضرورة الحكم به. فهذا نموذج على صدق ما ساقه (زايد)، وليست تونس وتركيا وإيران عنا ببعيد فكلها حكومات تقدم إسلاماً علمانياً لا حظَّ له من الأحكام الشرعية إلا اللحى والصلاة في جماعة.


أيضاً من الأخطاء القاتلة التي مارستها تلك الحركات أنها لم تنسجم مع نداءات الشارع الذي خرج مطالباً بإسقاط النظام وإقامة الإسلام، فكان الواجب على تلك الحركات أن تستغل هذه الهبة وتعمل على تحكيم شرع الله من خلال دولة تكنس كل النظام السابق باعتباره سبباً في مآسي وجراحات الأمة، ولكن هذه القوة السياسية وللأسف الشديد لم تفعل ولو أنهم فعلوا لوقف الناس إلى جانبهم.


فقد تلاعبت أمريكا بتلك القوة السياسية عندما رأت أن تتخلى عن مبارك لتلتف على الشعب الثائر الذي يحب الإسلام وينادي به، مع إبقائها على النظام الفاسد والوسط السياسي الفاسد ثم عمدت إلى تضليل الشعب المسلم في مصر مرةً أخرى حين صورت له أن قيادات الجيش المصري قد احتضنت الثورة والثوار بينما كانت تدخر الجيش ممثلاً بقياداته لمهمة لاحقة.


فقامت قيادات الجيش المصري ومن ورائها أمريكا على ترتيب البيت الداخلي بعد مبارك، وقبلت أن يدخل الإخوان في منظومة النظام الليبرالي، وكان هدفها من ذلك منع التغيير الحقيقي وإسكات الجماهير بعد أن رأت رغبة الناس في تنفيذ أحكام الإسلام. وكانت تدرك أن نتيجة حكم الإخوان هي الفشل لأنها أرادت ذلك وسعت له فجيشت له الإعلام والظلاميين من أتباعها، وبالفعل لم يخيب الإخوان الظن الأمريكي فيهم فقد اعترفوا باتفاقيات الخيانة مع كيان يهود، وحرصوا على إظهار مرونة من خلال إباحة (البكيني) والخمرة والتشريع بأغلبية الأصوات داخل (برلمان الآلهة) الديمقراطي فكانت حكومة إسلاميين لا حظ لها من الإسلام إلا اسمه وبقيت البلاد علمانية ملتحية.


وبهذا استطاع التيار العلماني أن يشوه صورة الإسلام ويطعن في مقدرته على معالجة القضايا وهذا ما تعتبره أمريكا سياسة استراتيجية بالنسبة لها لخدمة مصالحها في المنطقة.


وبعد عام من حكم مرسي (الفاشل) الذي اتسم بالتشويه والتوريط والإفشال والاستحمار، أخذ الجيش صاحب القرار الفعلي، القرار بالانقلاب على الشرعية الديمقراطية الموهومة، وأزاح مرسي واتهمه وجماعته بالحكم الديكتاتوري الفاشي، وأنهم يريدون حكماً دينياً، وأنهم روعوا الجماهير في مصر، وأنهم فشلوا في أن يكونوا ديمقراطيين.. وهكذا أصبح الإخوان داخل السجون باعتبارهم من يرعى الإرهاب ويروع العباد.


لقد تخلت أمريكا مرغمة عن عميلها المخضرم (مبارك) في مصر تحت وطأة الثورة الشعبية لكنها لم تفقد التحكم في المشهد السياسي، فقد كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة أداة أمريكية صلبة، تقاتل بقوة من أجل الحفاظ على الهيمنة الأمريكية وعلى الحلف اللعين مع أبناء يهود، ولم يختلف هذا المشهد حتى أيام حكم مرسي للبلاد مما يؤكد رؤية شريف زايد.


وهكذا تسير الأمور في مصر باتجاه تأسيس دكتاتورية جديدة تحتضنها أمريكا راعية الإرهاب والإفساد في العالم. وإزاء هذا الوضع لم يتبقَ للأمة إلا مواصلة الكفاح السياسي حتى تقطع كل صلة بالحضارة الغربية وأذنابها في مصر والتصدي للنظام العلماني القائم وتقويض أركانه، والعمل الجاد لإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة.


هذه هي رؤية السياسي المفكر شريف زايد التي شارك بها في المؤتمر العالمي الذي عقده حزب التحرير بقاعة الصداقة تحت عنوان (طوق النجاة؛ رؤية إسلامية صادقة للمعالجات المطروحة حول مشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي) وقد حضر ذلك المؤتمر ثلة من المفكرين والسياسيين تزاحموا لحضوره من بلدان الربيع العربي من مصر الكنانة قاهرة التتار والصليبيين، من تونس القيروان أرض الرباط والجهاد، من سوريا الشام التي رفعت شعار (ما لنا غيرك يا الله)، من اليمن بيت الحكمة وعرين الأبطال، وتوافدت المكاتب الإعلامية لحزب التحرير من تلك البلدان إلى العاصمة الخرطوم لطرح رؤية دون انتكاسات الربيع العربي لعل أهل السودان يتعظون ويتنبهون ويستفيدون من أخطاء الغير حتى يستطيعوا خلع النظام الفاسد المتحكم في المشهد السياسي اليوم وإقامة نظام الإسلام.


وإنها فعلاً لرسالة عالمية مبدئية يباشرها حزب التحرير من أجل توعية الأمة والقيام بثورة إسلامية حقيقية وهذه دعوة للجميع في بلاد المسلمين؛ العلمانيون منهم والمخلصون لوضع ما يطرحه حزب التحرير من رؤية سياسية على طاولة النقاش والحوار باعتبارها رؤية لها أبعادها العالمية من كون الحزب يعمل في كل العالم وينشط في بلاد المسلمين داعياً الأمة لتبني مشروعها لخلاص البشرية من جور الأديان إلي عدل الإسلام، وقد نجح الحزب في الكثير من البلدان في تنظيم صفوف الأمة وجعل صوتها يعلو بالمطالبة بالخلافة الراشدة. فضلاً عن أن رؤيته تقوم على أساس الإسلام وهو يتحدث عن تفاصيل التفاصيل في المأكل والمشرب وكيفية توزيع الثروات وكيفية الحكم وكيفية مباشرة السياسة الخارجية وإدارة شؤون المال على أساس الإسلام فهي رؤية جديرة بالاحترام والدراسة والتطبيق.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عصام الدين أحمد أتيم
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع