الجمعة، 23 شوال 1447هـ| 2026/04/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق عذر أقبح من ذنب

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 983 مرات


الخبر:


أوردت جريدة "الشرق الأوسط" على موقعها الإلكتروني خبرا جاء فيه "في رده على تساؤلات المجلس التأسيسي (البرلمان التونسي) بشأن السماح لـ61 من حاملي جوازات سفر إسرائيلية بالدخول إلى تونس، قال رضا صفر الوزير التونسي المكلف بالأمن، إن قرار السماح لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية جاء بعد أن جرى الترويج لتونس على أنها «تمارس التمييز بين الأديان» إثر منع سياح إسرائيليين من دخول البلاد.


وأضاف في جلسة مساءلة علنية عقدت أمس لغرض مساءلته، وآمال كربول وزيرة السياحة، أن تونس لم تكن تسمح للإسرائيليين بالدخول حتى حدود شهر فبراير (شباط) الماضي، قبل أن يقع التخلي عن هذا الإجراء. ونفى صفر سعي تونس نحو التطبيع مع الإسرائيليين، وقال إن جوازات السفر لا يجري ختمها، ولا يجري التعامل مع وثائق رسمية إسرائيلية".

 

التعليق:


إن تعذر الحكومة التونسية كما جاء على لسان وزيرها رضا صفر المكلف بالأمن: "إن قرار السماح لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية جاء بعد أن جرى الترويج لتونس على أنها «تمارس التمييز بين الأديان» إثر منع سياح إسرائيليين من دخول البلاد." هو عذر أقبح من ذنب، فالقاصي والداني يعلم أن كيان يهود هو كيان غاصب لبلاد المسلمين، اغتصب أرض فلسطين من المسلمين بعد أن احتلها وأقام كيانه المسخ عليها، والأصل أن كل مسلم يعلم أنه لا يجوز إنشاء أي علاقة بين المسلمين وبين هذا الكيان الغاصب مهما كان نوعها ومهما كان حجمها، تحت أي ذريعة كانت، فضلا عن التطبيع ونسج العلاقات الودية معه.


والعلاقة الوحيدة التي يجب أن تكون بين المسلمين وبين دولة يهود هي علاقة الحرب، للقضاء عليه واستئصال شأفته، لتحرير فلسطين من رجسه ودنسه، وإعادتها لحضن الأمة الإسلامية مرة أخرى كما فعل صلاح الدين رحمه الله؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «على اليد ما أخذت حتى تؤديه».


واللافت في قول الوزير التونسي: "أن تونس لم تكن تسمح للإسرائيليين بالدخول حتى حدود شهر فبراير (شباط) الماضي" أن العلاقة الودية التي كانت بين النظام التونسي في عهد بو رقيبة وبن علي، وبين كيان يهود سرية أو شبه سرية، باتت تسير نحو العلنية في ظل نظام ما بعد الثورة الذي يسيطر عليه الإسلاميون المعدلون وَفْقَ المواصفات الأمريكية.


فالواضح إذن أن هذا الإجراء بالسماح للسياح الذين يحملون جوازات سفر دولة يهود، ليس بسبب الترويج لتونس على أنها «تمارس التمييز بين الأديان»، وإنما هو استخذاء من قبل النظام في تونس للغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا، وطلبا لمرضاتهم، وسيرٌ نحو التطبيع الكامل والعلني مع كيان يهود.


قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف خلقت عبادي حنفاء كلهم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 647 مرات


خلقت عبادي حنفاء كلهم


روى الإمام مسلم رحمه الله عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ: أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ، وَأَمَرْتُهُمْ أَنْ لَا يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا، وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ، عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَقَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلْتُ رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، قَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، قَالَ وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ، قَالَ وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ أَوْ الْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ.


ورد في صحيح مسلم بشرح النووي


معنى: نحلته أعطيته، أي قال الله تعالى: (كل مال أعطيته عبدا من عبادي فهو له حلال)


وقوله: (وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم) أي: مسلمين، وقيل: طاهرين من المعاصي، وقيل: مستقيمين منيبين لقبول الهداية


وقوله: (وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم) أي: استخفوهم فذهبوا بهم وأزالوهم عما كانوا عليه، وجالو معهم في الباطل، وقال القاضي: ومعنى (فاختالوهم) بالخاء على رواية من رواه، أي: يحبسونهم عن دينهم، ويصدونهم عنه.


وقوله صلى الله عليه وسلم: (وإن الله تعالى نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب)


المقت: أشد البغض، والمراد بهذا المقت والنظر ما قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد ببقايا أهل الكتاب: الباقون على التمسك بدينهم الحق من غير تبديل.


وقوله سبحانه وتعالى: (إنما بعثتك لأبتليك وأبتليَ بك) معناه: لأمتحنك بما يظهر منك من قيامك بما أمرتك به من تبليغ الرسالة وغير ذلك من الجهاد في الله حق جهاده، والصبر في الله تعالى وغير ذلك، وأبتليَ بك من أرسلتك إليهم، فمنهم من يظهر إيمانه، ويخلص في طاعاته، ومن يتخلف، ويتأبد بالعداوة والكفر، ومن ينافق.


وقوله تعالى: (وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظانا)، (لا يغسله الماء) أي: محفوظ في الصدور، لا يتطرق إليه الذهاب، بل يبقى على مر الأزمان. وأما قوله: (تقرؤه نائما ويقظانا) فقال العلماء: معناه يكون محفوظا لك في حالتي النوم واليقظة، وقيل: تقرؤه في يسر وسهولة.


وقوله صلى الله عليه وسلم: فقلت (رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة) أي: يشدخوه ويشجوه، كما يشدخ الخبز، أي: يكسر


وقوله: (وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ) أي: نعينك


وقوله صلى الله عليه وسلم:- الضَّعِيفُ الَّذِي لا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، أي:- لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي


أما (الشِّنْظِيرُ): فهو السيئ الخلق.


عباد الله:

 

إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين من بني آدم على الإطلاق، فهدى الخلائق، وأخرجهم الله به من الظلمات إلى النور، وتركهم على المحجة البيضاء، والشريعة الغراء، وان ما جاءنا به الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه يبشر بالخير وينذر من الشر، فكانت النعمة به أتم النعم، والحاجة إليه أمرا عمم.


عباد الله:


إن الفساد والطغيان قد عم جميع البلاد، وقد آن الأوان أن ترفعوا لواء التغيير ليصير وفقا لما يحبه الله سبحانه، ووفقا لما رسمه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإن الله أمرنا بالشكر إليه، والعمل بطاعته بفعل المأمور به، وترك المحذور منه فإن الله سبحانه إنما يعاقب على ترك مأمور، أو فعل محظور.


عباد الله كونوا من جند الإسلام وحملة لواء الخلافة فأنتم أهل القرآن الذين بشرهم الله بثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة، والله سبحانه قد تكفل بتثبيتكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فلا تقيموا وزنا لأمر سوى أمر الله، ولا تعبئوا بعدوكم، فها أنتم قد بعتم الأموال والأنفس بجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، شمِّروا عن سواعدكم واشحذوا هممكم واستلهموا من الله العون والسداد، كونوا من أهل الجنة وانظروا إلى بيعة سلطان خليفة مقسط متصدق موفق، كونوا من أهل الخير السباقين لخير منزلة في الجنة ولا تكونوا من شر الناس منزلة عند الله.


وتيقنوا أن الله سبحانه ناصركم والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات اليقين بما وعد الله به من إظهار دينه

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1599 مرات


قال سبحانه وتعالى:{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ}، وقال {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}.

 

عَنْ ‏ ‏ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏قَالَ:" ‏ زُوِيَتْ ‏ ‏لِي الْأَرْضُ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ..... وَقِيلَ لِي إِنَّ مُلْكَكَ إِلَى حَيْثُ ‏زُوِيَ ‏ ‏لَكَ.." رواه ابن ماجه في سننه.


‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أَسْمَاءَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْبَانَ ‏ ‏قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"‏ ‏إِنَّ اللَّهَ زَوَى ‏ ‏لِي الْأَرْضَ‏ ‏أَوْ قَالَ‏ ‏إِنَّ رَبِّي‏ زَوَى‏ ‏لِي الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا ‏زُوِيَ ‏ ‏لِي مِنْهَا ... " رواه مسلم وأحمد والترمذي وأبو داود.


عن الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ ‏ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏يَقُولُ‏:" ‏لَا ‏يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ‏‏ مَدَرٍ‏ ‏وَلَا‏‏ وَبَرٍ ‏إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ كَلِمَةَ الْإِسْلَامِ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ إِمَّا يُعِزُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَجْعَلُهُمْ مِنْ أَهْلِهَا أَوْ يُذِلُّهُمْ فَيَدِينُونَ لَهَا" مسند الإمام أحمد.


ويقول صلوات الله وسَلامه عليه: «تكونُ النّبُوة فيكمّ ما شاءَ اللهُ أن تكون، ثمّ يرْفَعُها إذا شاءَ أن يرْفعَها. ثُمّ تكونُ خِلافةً على مِنهاج النبوَّة، فتكونُ ما شاءَ اللهُ أنْ تكونَ، ثُمّ يرْفعُها. إذا شاءَ الله أنْ يرفعَها. ثُمّ تكونُ مُلْكاً عاضّاً، فيكونُ ما شاءَ الله أنْ يكونَ، ثُمّ يرفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها، ثُمّ تكونُ مُلْكاً جَبريَّةً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكون، ثُمّ يرفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها. ثُمّ تكونُ خِلافةً على مِنهاج النُّبُوَّة، ثم سكت» أخرجه أحمد.

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع