السبت، 04 رمضان 1447هـ| 2026/02/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق رئيس الحكومة الليبي المؤقت يستغيث بالمجتمع الدولي لجمع السلاح فهو كالمستجير من الرمضاء بالنار

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 827 مرات

 

الخبر:


(قال رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان إنه طلب تدخل المجتمع الدولي لجمع السلاح في ليبيا والإشراف على عملية إتلافه، في حين أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ من استمرار أعمال العنف هناك وذلك بعد اغتيال سبعة مصريين بشرق البلاد.) الجزيرة

 

 

التعليق:


من الملاحظ المحسوس أن كل الدول التي جرى فيها ثورات تعيش أزمة أمنية. فما السبب في ذلك؟ وما هو العلاج؟


إن الأزمة الأمنية ليس سببها انتشار السلاح، فالسلاح منتشر في المجتمع الأميركي، ولم تَشْكُ الإدارة الأميركية من أزمة أمنية داخلية، ولم تطلب مساعدة من الخارج لجمع السلاح. كما أن كثيرًا من المجتمعات الأوربية ينتشر فيها السلاح ولم يحصل بها أزمة أمنية داخلية بسبب ذلك. أما ربط الأزمة الأمنية بانتشار السلاح فهو تضليل وخداع للناس.


إن الأزمة الأمنية التي تعيشها ليبيا وتونس واليمن ومصر وسوريا والعراق سببها واحد؛ وجود نفوذ للدول الكافرة - أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا -. فبعد أن قامت الشعوب بالثورات لتغيير الأوضاع، حرصت الدول الكافرة على خلق الأزمات في هذه البلاد، حتى تتدخل بها وتحافظ على نفوذها فيها، ومن هذه الأزمات الأزمة الأمنية. فمن المشاهد أن التفجيرات والمفخخات والاغتيالات تحولت إلى حرب ولم تعد حوادث هنا هناك. ومن المحسوس أن جميع الدول التي تشهد حرب التفجيرات والتفخيخات والاغتيالات لا تستطيع أن تضع يدها على طرف خيط يرشد إلى الفاعل. ومن المشاهد المحسوس كذلك أن معظم التفجيرات تنسب إلى الجماعات الإسلامية بتهمة الإرهاب؛ وهذا يعني أن هذه التفجيرات والتفخيخات والاغتيالات تخدم الدول الكافرة من عدة وجوه. وعليه فإن ربط الأزمة الأمنية بانتشار السلاح تضليل، وطلب رئيس الحكومة الليبية المساعدة من المجتمع الدولي، المتألف من الدول الكافرة ذات النفوذ في بلاد المسلمين، خداع. وإن الأزمة الأمنية التي تعيشها ليبيا وغيرها من بلاد المسلمين سببها وجود نفوذ لدول الكفر في بلاد المسلمين.


وإن رئيس الحكومة الليبية حين يطلب من هذه الدول المساعدة لضبط الأمن، فهو كالمستجير من الرمضاء بالنار. لأن الله سبحانه قد بين لنا حقيقة الدول الكافرة بأنها دول عدوة وليست صديقة حيث قال سبحانه: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾. كما حذرنا الله سبحانه وتعالى من اتخاذهم بطانة لأنهم حريصون على إيصال الضرر إلينا ويعملون على أن نعيش الضنك والشقاء، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. وقد بين الله سبحانه لنا أنهم لا يتمنون الخير لنا ولا يريدون لنا إلا الشر، قال جل من قائل: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾. وفوق هذا فقد بين الله سبحانه وتعالى أن عهود الكافرين كلها خداع ومراوغة مع المسلمين وليس لهم وفاء بالعهد مع المسلمين، قال سبحانه: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾. فهل بعد قول الله قول؟!


أما العلاج فهو يتلخص في كلمتين؛ التخلص من نفوذ الكفر وإقامة الخلافة. وهذا العلاج ليس خيالا ولا مستحيلا؛ لأن الله قد أمرنا بذلك. وما علينا إلا أن ندرك أن الفرصة للتخلص من نفوذ الدول الكافرة وإقامة الخلافة أقرب من أي وقت مضى؛ فتصريح رئيس الحكومة المؤقت يدل على عجز وضعف أمام الثوار، ويدل على أن الثوار قوة تفوق قوة السلطة. وهذا يجعل التخلص من نفوذ الكافر اليوم، ليس مستحيلا وإقامة الخلافة ليس عسيرا، إذا أدرك الثوار الصادقون هذا الأمر. وما يجب عليهم هو؛ التقدم إلى بنغازي وطرد الحكومة المؤقتة وطرد أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية والفرنسية والروسية، كما يجب طرد جميع خبرائهم في الجيش والشرطة وغيرها، ويجب إغلاق سفاراتهم وإلغاء جميع المعاهدات الأمنية والاقتصادية معهم. أما إقامة الخلافة فإن كان الثوار الصادقون في ليبيا يقصر علمهم عن تصور الخلافة ودستورها وأجهزتها، ويقصر فهمهم عن كيفية سياسة الرعية وعن واقع السياسة الدولية وكيفية السير في الأمة لتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة تحت ظل الخلافة، وكيفية حمل الإسلام رسالة رحمة للعالم بالدعوة والجهاد، إن قصر علمهم وفهمهم عن هذا، فالواجب عليهم أن يسلموا قيادتهم لحزب التحرير ويعملوا معه، ليقوم بهذا الدور الذي نذر له نفسه وأعد له عدته وجهز له مستلزماته على مدى أكثر من ستة عقود.


﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس عبد اللطيف الشطي

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أمراء النفط أم أمراء البذخ والمجون؟!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 846 مرات

 

الخبر:


نقلت صحيفة ديلي ميل تقارير تذكر: "أن ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود دفع مبلغ 30 مليون لحجز ثلاث جزر في المالديف من 19 وحتى 25 فبراير/شباط الحالي".


وقالت التقارير: "إن الأمير سلمان من المفترض وصوله إلى الجزر برفقة مستشفى متنقل، ويخت فخم وأكثر من 100 حارس شخص".

 

 

التعليق:


إنه لمن المحزن أن يقوم ولي عهد السعودية التي تزعم أنها تُطبق الإسلام بتبذير الملايين في التنزه في جزر المالديف بينما تُسفك دماء المسلمين يومياً في سوريا، وتُرتكب المذابح بحق المسلمين المستضعفين بشكل منظم في بورما منذ أكثر من عامين، وتقع المجازر بحق المسلمين يومياً في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ وقوع الاضطرابات السياسية فيها قبل عدة شهور، ويُعاني أهل فلسطين من الاحتلال المتواصل من عشرات السنين، ويجوع المسلمون في السودان والصومال واليمن، ويعاني مئات الملايين من المسلمين من ألوان المعاناة والبؤس والشقاء.


إنه من المؤلم أن ترى حكام السعودية يتنعمون ويُهدرون ثروات الأمة على شهواتهم ونزواتهم ومتعهم بينما يعيش غالبية المسلمين في أشد حالات الضنك والبؤس والخوف.


فلو كان هذا الأمير ومليكه وسائر أمراء السعودية يملكون ذرة من نخوة أو إيمان لما قبلوا أن يتنعموا في رغد العيش بينما معظم أبناء الأمة في حالة يُرثى لها.


فهؤلاء الملوك والأمراء يتبعون شهواتهم فسوف يلقون غيّا، إنّهم مفصولون عن أمتهم فكرياً ووجدانياً، فهم أعداء لأمتهم وأعداء لمستقبل أجيالهم، وعملاء للكفار المستعمرين يخدمونهم ويحافظون على مصالحهم ويحرسون نفوذهم.


لقد حقّ على أهل الحجاز ونجد أن ينتفضوا ضدهم ويقتلعوهم من الحكم وتخلص الأمة من شرورهم.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو إسراء

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأحزاب السودانية تجاهر بعمالتها للمستعمر

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 827 مرات

 

الخبر:


أوردت صحيفة الجريدة الصادرة في 24 ربيع الثاني 1435هـ 24 شباط/فبراير 2014م في عددها رقم (1012) خبراً في الصفحة الأولى، بالخط العريض تحت عنوان: (المهدي: أحزاب اليسار تقبض 10 ألف دولار شهرياً من أمريكا)، وقد أدلى الصادق المهدي بهذه المعلومة خلال الحوار الذي أجرته معه الصحيفة، وعندما سألته الصحفية التي أجرت الحوار مستفسرةً عن الذي كشف عن هذه المعلومات، ومن أجل ماذا 10 ألف دولار شهرياً للأحزاب؟ أجاب الصادق المهدي: (هذه المعلومات وردت في ميزانية الحكومة الأمريكية والهدف هو استمالة أحزاب التجمع للموقف الأمريكي، حتى لا يعملوا موقفاً مختلفاً وقد استمروا على هذا الوضع حتى وقّع قرنق دون أن يسألهم).

 

 

التعليق:


هذا الخبر يعتبر قنبلة نووية من العيار الثقيل بالنسبة للسياسي الواعي، فدعونا نعيد النظر مرة أخرى ونذكر أنفسنا وإياكم بالحقيقة التاريخية المرة التي تمت فيها هذه الصفقة. فكما ذكر الصادق المهدي في نفس الخبر أن مبلغ الـ(10) آلاف دولار كانت تأتيهم في التجمع الوطني الديمقراطي لاستمالة الأحزاب السودانية للموقف الأمريكي؛ الذي كان مفروضاً في ذلك التاريخ، فما هو الموقف الأمريكي الذي يجعل الولايات المتحدة تدفع الدولارات لأجله؛ لقد أفصح الأمريكان عن ذلك في أكثر من مناسبة عندما قالوا صراحة بأنهم يعملون على مساعدة جنوب السودان حتى ينال استقلاله بحسب زعمهم.


إذنْ فالموقف الأمريكي هو تهيئة الوسط السياسي في السودان واستمالتهم للقبول بانفصال جنوب السودان عن شماله وذلك من خلال طرح فكرة حق تقرير المصير، تلك الفكرة التي اعتبرتها الأحزاب السودانية جريمة، بل مجرد طرحها كان يعتبر خيانة للأمة، ولكن الدولارات الأمريكية هذه أكثر سحراً، وأكثر تأثيراً على الوسط السياسي في السودان من كل المصالح الحيوية لأهل السودان، ولعل هذه ترجمة حقيقية لتلك المقولة التي قالها جد الأمريكان كولمبوس عندما أرسل رسالة لملكة إسبانيا قال فيها: (إن للذهب سحرًا عجيبًا فإنك تستطيع بالذهب أن تفعل كل شيء حتى إنك تستطيع أن تدخل الأرواح إلى الجنة)، ولعل أحفاد كولمبوس قد جعلوا من هذه المقولة عقيدة لهم، فهم بالدولارات يُطوّعون المواقف فيجعلون من الجريمة والخيانة أمراً مشروعاً مسكوتاً عنه، كما حدث مع التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان يضم أغلب الأحزاب السودانية التي ارتضت لنفسها أن تكون أرجوزة وأضحوكة في يد الأمريكان يحركونها بالدولارات لبيع البلاد والعباد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


هذا الموقف من التنظيمات السياسية ليس بغريب على تنظيمات تستورد فكرها ووجهة نظرها من الغرب، ولا ترى في ذلك عمالة أو خيانة، ولم يبق لها إلا أن تستورد الهواء الذي تتنفسه، فتلك أحزاب عرفناها بعمالتها الفكرية والسياسية، وها هي تفضح نفسها وتكشف لنا عن بعض فواتير المعاملات والصفقات المشبوهة التي مزقت بها البلاد لتمتلئ (كروشهم) وجيوبهم بالدولارات الأمريكية وتمتلئ بلادنا بالحروب والشقاء والتعاسة المصنوعة بالدولارات الأمريكية. إن الذي أرادته أمريكا من الأحزاب السودانية هو القبول بفكرة حق تقرير المصير، وقد قبلت بها القوى السياسية، تلك الفكرة التي أسست لتفتيت البلاد، وما تزال هي حجر الزاوية في المشروع الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان.


إن الدعوة لحق تقرير المصير لجنوب السودان ظهرت لأول مرة في مؤتمر المائدة المستديرة عام 1965م، حيث طالبت الأحزاب الجنوبية، حزب سانو وحزب جبهة الجنوب، بثلاثة خيارات؛ إما خيار الوحدة أو الاتحاد الفدرالي أو الانفصال. هذا الاقتراح رفض من قبل كل الأحزاب السودانية، ولم يظهر مجدداً إلا في العام 1992م في محادثات بين الإنقاذ والحركة الشعبية وتم فيها الاتفاق على حق تقرير المصير، بعدها مباشرة في العام 1994م كان هناك اتفاق بين الحركة الشعبية وحزب الأمة والذي وافق فيه حزب الأمة كذلك على حق تقرير المصير.


وأيضاً في العام نفسه رفعت منظمة الإيقاد إشارة إلى حق تقرير المصير، بعدها في العام 1995م كان مؤتمر القضايا المصيرية بأسمرا بين الحركة الشعبية والتجمع الوطني الديمقراطي؛ متمثلاً في أحزاب الأمة، الاتحاد الديمقراطي، الحزب الشيوعي، مؤتمر البجا وغيرهم، فقد وافقوا على حق تقرير المصير بعد أن كانوا يعتبرونه خيانة بل جريمة.. ولكن الظاهر أن الدولارات الأمريكية قد طوعت تلك المواقف، وسحرت أعين الأحزاب! وهذه هي الفترة التي قبضت فيها هذه الأحزاب الرشوة الأمريكية، وفق شهادة الإمام الصادق المهدي. وفي العام 1996م وافقت الحكومة مع الجناح المنشق من الحركة الشعبية بقيادة لام أكول، رياك مشار، كاربينو على حق تقرير المصير. وفي العام 1997م أبرمت اتفاقية الخرطوم للسلام مع الأجنحة المنشقة من الحركة الشعبية والتي أيضاً وافقت على حق تقرير المصير، وفي العام نفسه كانت اتفاقية فشودة مع فصيل د. لام أكول.


أما في العام 2002م فقد جاءت اتفاقية مشاكوس والتي قصمت ظهر البعير حيث تم فيها تحديد فترة انتقالية مدتها ست سنوات تبدأ من 9 تموز/يوليو 2002م ويحق لأهل جنوب السودان أثناءها إدارة شؤون منطقتهم والاشتراك على حد سواء في الحكومة القومية الانتقالية، ويتم تنفيذ العملية السلمية بطريقة تجعل وحدة السودان جاذبة (حسب زعمهم) بعد انتهاء الفترة الانتقالية والتصويت إما لصالح الوحدة أو الانفصال. وأخيراً وفي العام 2005م كانت الاتفاقية القاتلة التي سميت باتفاقية السلام الشامل في نيفاشا والتي تم فيها الإجماع على حق تقرير المصير، وسكوت أصحاب الدولارات عنها. هذه هي الرغبة الأمريكية وهي تقرير مصير يقود إلى الانفصال، وقد كان، ولا تزال الزيارات المشبوهة والعلاقات المشئومة بين الأمريكان والقوى السياسية السودانية قائمة، كانت آخرها زيارة كارتر ولقائه بهم.


إن آفة الساسة في السودان تكمن في ارتباطهم الوثيق بالخارج، وها هم يفضحون بعضهم بعضا، مما يتيح للأمة محاكمتهم على عمالتهم للمستعمر وعلى قبض الدولارات الأمريكية من أجل تنفيذ أجندتها في بلادنا.


وبعد أن بان لكل ذي بصر وبصيرة من خلال تصريحات الصادق المهدي التي أقر فيها بأنهم في التجمع الوطني الديمقراطي كان يأتيهم رزقهم من الخزانة الأمريكية، فهل يعقل بعد كل ذلك أن ننظر لهذا الوسط السياسي نظرة إخلاص!! وهل هذا الوسط السياسي بانغماسه في العمالة، هل هو جدير بقيادة الأمة؟ إن الأمة بحاجة لقيادة واعية ناضجة تدرك مطامع الكافرين وتفكر في الوقائع والأحداث من زاوية العقيدة الإسلامية فتكون بذلك ثلة واعية مستنيرة تأخذ معالجاتها من العقيدة الإسلامية، وتقطع يد المستعمرين والعملاء والخونة فتصدهم، وتخرجهم من بلاد المسلمين. وهذا الطريق يوصل بالطبع إلى قيام دولة مبدئية تطبق عقيدة الأمة وتتعامل مع أعدائها وفق أحكام الإسلام، تلك هي دولة الخلافة الراشدة التي تجعل من السيادة للشرع قاعدة لها، ومن مصلحة الأمة العقدية والحيوية منطلقاً لسياساتها.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عصام أحمد أتيم
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

 

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014/02/26م (مترجم)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1500 مرات

 

العناوين:


• روسيا تحذر السعودية من القيام بتزويد الثوار بالصواريخ
• القادة العراقيون يدلون بتصريحات متناقضة بخصوص صفقة الأسلحة الإيرانية
• أوباما يخبر كرزاي: الولايات المتحدة تخطط لانسحاب كامل
• باكستان تطلق حملة عسكرية ضد طالبان


 

التفاصيل:


روسيا تحذر السعودية من القيام بتزويد الثوار بالصواريخ


حذرت روسيا يوم الثلاثاء السعودية من القيام بتزويد الثوار السوريين بقاذفات الصواريخ التي تطلق من الكتف، وقالت إن مثل هذه الخطوة تشكل خطرًا على الأمن في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وصرحت وزارة الخارجية الروسية بأنها كانت تشعر "بقلق عميق" حول التقارير الإخبارية التي أفادت أن السعودية كانت تخطط لشراء صواريخ أرض - جو باكستانية الصنع والتي تطلق من الكتف وأنظمةٍ مضادةٍ للدبابات وذلك من أجل إعطائها للثوار السوريين المسلحين المتمركزين في الأردن. وصرحت أن الهدف هو تغيير ميزان القوى في هجوم الربيع الذي يخططه الثوار ضد نظام الرئيس بشار أسد بقولها: "إذا وصلت هذه الأسلحة الحساسة إلى أيدي المتطرفين والإرهابيين الذين قد غمروا سوريا، فإن هناك احتمالاً كبيرًا بأن تستخدم هذه الأسلحة في نهاية المطاف بعيدًا عن حدود هذا البلد الواقع في الشرق الأوسط". والجدير بالذكر أن التوتر القائم منذ فترة طويلة بين روسيا والسعودية قد زادت حدته نتيجة للصراع السوري، حيث تقف موسكو بجانب "أسد" بينما تقوم الرياض بتوفير دعم مفتوح للثوار. [المصدر: صحيفة ديلي ستار اللبنانية].


------------------


القادة العراقيون يدلون بتصريحات متناقضة بخصوص صفقة الأسلحة الإيرانية


قدم القادة العراقيون روايات متناقضة يوم الثلاثاء حول موافقة بغداد أو عدم موافقتها على شراء أسلحة وذخائر من إيران بقيمة تبلغ 195 مليون دولار وذلك وفقًا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء، وهي صفقة إذا تأكدت فإنها يمكن أن تلحق الضرر بالعلاقات الأمريكية العراقية. وقد نفت وزارة الدفاع القيام بمثل هذه الصفقة، بينما قال أحد كبار النواب في الحكومة العراقية والذي يرأس لجنة الأمن والدفاع بأن بغداد قامت بشراء "بعض الأسلحة الخفيفة والذخيرة" من طهران. وطالبت الولايات المتحدة العراق بتوضيحات لأن مثل هذه الصفقة تشكل انتهاكًا للعقوبات التي فرضتها أمريكا والأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. وقال عضو مؤثر في مجلس الشيوخ الأمريكي أنه ينبغي إعادة النظر في بيع 24 طائرة مروحية هجومية من طراز أباتشي إلى العراق وذلك حتى توضيح القضية. وزودت الولايات المتحدة حكومة نوري المالكي بالأسلحة لمساعدتها في مواجهة مقاتلي القاعدة والجماعات المنشقة ذات العلاقة. ومع ذلك، فإن حكومة المالكي التي يسيطر عليها المسلمون الشيعة، لديها علاقات قوية مع إيران، وهي أكبر قوة شيعية في المنطقة. وواشنطن ما زالت تتنافس مع طهران على النفوذ في العراق وذلك منذ سقوط الديكتاتور السني صدام حسين عام 2003 بواسطة الغزو الذي قادته أمريكا. وقد غادر آخر جندي أمريكي العراق في كانون الأول/ديسمبر عام 2011. وقد نقلت وكالة رويترز عن وثائق حصلت عليها، أفادت بأنه في يوم الاثنين قام العراق بتوقيع صفقة الأسلحة مع إيران في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد عودة المالكي من واشنطن حيث كان يمارس ضغوطًا للحصول على المزيد من الأسلحة لمحاربة القاعدة. وقد أعرب البعض في واشنطن عن قلقهم بخصوص توفير معدات عسكرية أمريكية حساسة إلى بلد قد يصبح قريبًا من إيران. وقال عدة نواب عراقيين أن المالكي قد قام بالصفقة لأنه قد ضاق ذرعًا من التأخير في تسليم الأسلحة الأمريكية. [المصدر: وكالة رويترز]


------------------

 

أوباما يخبر كرزاي: الولايات المتحدة تخطط لانسحاب كامل


حذر الرئيس باراك أوباما نظيره الأفغاني حامد كرزاي من أن الولايات المتحدة ربما تسحب قواتها من بلاده مع حلول نهاية العام. نقل أوباما رسالته هذه خلال مكالمة هاتفية لكرزاي الذي رفض التوقيع على الاتفاقية الأمنية. وتصر الولايات المتحدة على أنه لا بد من أن توضع هذه الاتفاقية موضع التنفيذ قبل أن تلتزم بترك بعض قواتها من أجل عمليات مكافحة الثوار وللتدريب. وقد كانت القوات الأمريكية في أفغانستان وما زالت منذ عام 2001 عندما أطاحت بحكم حركة طالبان. ودخلت قواتها البلاد في أعقاب هجمات 11/9 على الولايات المتحدة، وبالاشتراك مع حلفائها من الأفغان والدول الغربية، أطاحوا بسلطات حركة طالبان بشكل سريع، ولكنهم قد واجهوا هجمات الثوار من ذلك الحين. ويقول المراسلون أن الخلافات حول الاتفاقية الأمنية الثنائية هي آخر خطوة في علاقة طويلة ومتدهورة بين واشنطن وكرزاي والذي كان يُنْظر إليه بوصفه حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة. فالاتفاقية الأمنية الثنائية، والتي توفر حماية قانونية للقوات الأمريكية وتحدد مهمة حلف شمال الأطلسي في فترة ما بعد عام 2014 في كونها للتدريب ولمكافحة الثوار، قد تم الاتفاق عليها بين البلدين العام الماضي بعد أشهر من المفاوضات. وقد أُقرت هذه الاتفاقية في تجمع وطني (اللويا جيرغا) للزعماء الأفغان في كابول في تشرين الثاني/نوفمبر. ولكن كرزاي قد رفض التوقيع على الاتفاقية حتى تتم عملية السلام مع طالبان، وأضاف أنه إذا وقع الاتفاقية فإنه سيكون مسؤولًا عن مقتل الأفغان إذا ما تم قتلهم بواسطة القنابل الأمريكية. وصرح البيت الأبيض في بيان له: "أخبر الرئيس أوباما الرئيس كرزاي بسبب أنه من غير المحتمل أن يقوم بتوقيع الاتفاقية الثنائية، فإن الولايات المتحدة ستمضي قدمًا في التخطيط لحالات طوارئ إضافية". وأضاف البيان: "وعلى وجه التحديد، فإن الرئيس أوباما قد طلب من وزارة الدفاع الأمريكية القيام بوضع خطط مناسبة لتنفيذ انسحاب منظم مع حلول نهاية العام بحيث يتوجب على الولايات المتحدة عدم ترك أي جندي في أفغانستان بعد العام 2014". وأضاف كذلك: "وعلاوة على ذلك، كلما نمضي من دون الاتفاقية الأمنية الثنائية، كلما كانت على الأرجح أية مهمة للولايات المتحدة في فترة ما بعد عام 2014 أصغر في الحجم والطموح". [المصدر: بي بي سي]


------------------


باكستان تطلق حملة عسكرية ضد طالبان


ازداد الإحباط لدى الجيش الباكستاني مما يصفه بمحادثات سلام غير صادقة مع ممثلين عن حركة طالبان المحلية، ويقول إنه سيطلق حملة عسكرية كفاحية في المناطق الشمالية التي لا تسيطر عليها الحكومة على طول الحدود مع أفغانستان. وزعمت حركة طالبان باكستان، المعروفة باسم طالبان باكستان (TTP)، ونسبت الفضل لها في عملية إعدام وحشي لـ 23 أسيرًا من القوات الباكستانية الأسبوع الماضي والذين قد تم أسرهم منذ عام 2010، بينما تقوم في الوقت نفسه بإجراء محادثات سلام من خلال وفود مع إدارة رئيس الوزراء نواز شريف. ويقول مسؤول كبير في الحكومة الباكستانية أن القوات العسكرية والدعم الجوي هي بالفعل جاهزة للبدء في حملة عسكرية لمواجهة هذا التهديد في وزيرستان وهي كذلك جاهزة للتدخل في أي مكان يعتبر "ضروريًا". ويقول الخبراء أن المحادثات الأخيرة والهجوم الجديد يفسران هدوء غارات الطائرات الأمريكية بدون طيار في الآونة الأخيرة في باكستان، حيث إن آخر تلك الغارات كان منذ أكثر من 60 يومًا مما يمثل توقفًا غير مسبوق لإدارة أوباما. وصرح مسؤول باكستاني، والذي اشترط عدم الكشف عن هويته في اجتماع يوم الثلاثاء مع الصحفيين في العاصمة واشنطن والذي نظمه المركز للإعلام والأمن، بقوله: "نحن نفضل تسوية تفاوضية. ولكن تحسبًا لأي طارئ، مثل كل الجيوش، نحن مستعدون". "ستكون هناك عمليات. ليس في شمال وزيرستان فقط، ولكن حيثما كان ذلك ضروريًا". "لا بد من القيام بشيء ما لحل مشكلة الإرهاب هذه في باكستان". وأضاف أن القوات البرية هي بالفعل في وزيرستان للقيام بالعمليات. الجيش يحتاج ببساطة لإعطائهم توجيهات محددة. كارل كالتنتيل، وهو خبير في شؤون الصراع في باكستان وفي هجمات الطائرات بدون طيار، يعتقد أن كلًا من الجيش الباكستاني وشبكات حركة طالبان يدركون أن المفاوضات لن تحقق شيئًا. فقد قال إن أفعال حركة طالبان العدوانية الأخيرة، بما في ذلك قتل الـ 23 أسيرًا، تعتبر إشارة واضحة على أنها لم تكن جادة في عملية السلام. وقال كالتنتيل، وهو كذلك أستاذ في جامعة أكرون: "عرف كلا الطرفين أن الصراع قادم، وأن هذا لا بد أن يحل عسكريًا" وقال: "كان الجانبان يماطلان لكسب الوقت". يبدو أن إدارة أوباما تفسح المجال أمام الحكومة الباكستانية للتواصل مع حركة طالبان مباشرة، على الرغم من المشاكل الرئيسية التي ما زال مقاتلوها المتمردون يشكلون بها خطرًا على قوات التحالف في أفغانستان.

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إذا جرى على العبد مقدور يكرهه فله فيه ستّة مشاهد

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2000 مرات

 

قال ابن القيّم:


إذا جرى على العبد مقدور يكرهه فله فيه ستّة مشاهد:الأوّل: مشهد التوحيد, وأن الله هو الذي قدّره وشاءه وخلقه, وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. الثاني: مشهد العدل, وأنه ماض فيه حكمه, عدل فيه قضاؤه.الثالث: مشهد الرحمة, وأن رحمته في هذا المقدور غالبه لغضبه وانتقامه, ورحمته حشوه أي ظاهره بلاء وباطنه رحمة.الرابع: مشهد الحكمة, وأن حكمته سبحانه اقتضت ذلك, لم يقدّره سدى ولا قضاه عبثا.الخامس: مشهد الحمد, وأن له سبحانه الحمد التام على ذلك من جميع وجوهه.السادس: مشهد العبوديّة, وأنه عبد محض من كل وجه تجري عليه أحكام سيّده وأقضيته بحكم كونه ملكه وعبده, فيصرفه تحت أحكامه القدريّة كما يصرفه تحت أحكامه الدينيّة, فهو محل لجريان هذه الأحكام عليه.

 

كتاب الفوائد

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف وفي الركاز الخمس

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 559 مرات

 

روى النسائي في السنن الكبرى فقال


أنبأ قتيبة بن سعيد قال ثنى ابو عوانة عن عبيد الله بن الْأَخْنَسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اللُّقَطَةِ فَقَالَ مَا كَانَ فِي طَرِيقٍ مَأْتِيٍّ أَوْ فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَلَكَ وَمَا لَمْ يَكُنْ فِي طَرِيقٍ مَأْتِيٍّ وَلَا فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَفِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "
حشية الزندي شرح سنن النسائي قوله : في طريق مأتي كمرمي أي مسلوك


فعرفها ، أمر من التعريف


فإن جاء صاحبها : أي فهو الطلوب


وإلا : أي وإن لم يجد فلك أي فهي لك


قال السيوطي نقلا عن ابن مالك في هذا الكلام حذف جواب الشرط الأول وحذف فعل الشرط بعد إلا وحذف المبتدأ من جملة الجواب للشرط الثاني والتقدير فإن جاء صاحبها أخذها وإن لم يجئ فهي لك .


وظاهر الحديث أنه يملكها الواجد مطلقة وقد يقال لعل السائل كان فقيرا فأجابه على حسب حاله فلا يدل على أن الغني يملك وفيه أنه كم من فقير يصير غنيا فالإطلاق في الجواب لا يحسن إلا عند إطلاق الحكم فليتأمل .


وإن لم يكن في طريق مأتي إلى آخره قال الخطابي يريد العادي الذي لا يعرف مالكه .


وفي الركاز بكسر الراء وتخفيف الكاف وآخره زاي المعجمة من ركزه إذا دفنه والمراد الكنز الجاهلي المدفون في الأرض وإنما وجد فيه الخمس لكثرة نفعه وسهولة أخذه .


هذا نوع آخر من الأعمال التي جعلها الشرع سببا للتملك ، إنه استخراج ما في باطن الأرض والذي نص عليه الحديث بقوله وفي الركاز الخمس والركاز هو الذهب المدفون في الأرض من قديم الزمن وما نسميه اليوم الكنوز فإن من يجدها يملك أربعة أخماسها حلالا زلالا بحكم الشرع ، أم الخمس الباقي فهو للدولة تضعها في بيت المال وتنفقها في مصالح المسلمين حسب رأي الخليفة واجتهاده ، ويلحق بالركاز استخراج ما في باطن الأرض من معادن بشرطين


أولا أن تكون كميتها محدودة أي لا تعتبر كمية كبيرة بالنسبة للفرد أي ليس من العد الذي لا ينفذ .


الثانية أن تكون الأرض التي استخرج منها الركاز أو المعدن هي ملك له أ, ليست ملكا لأحد كالطرق الخارجية والقفار وما أشبه ، فإن كان معدنا محدود الكمية واستخرجه من أرضه هو أو من أرض لا مالك لها فإنه يكون ملكا له .


أم إن كان المعدن المستخرج غير غير محدود الكمية فإنه لا يملك ملكا فرديا بل يكون ملكية عامة لما روى الترمذي عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه الملح فقطع له ، فلما أن ولى قال رجل من المجلس أتدري ما قطعت له إنما قطعت له المال العد فقال فانتزعه منه ، ويلحق بأنواع استخراج ما في باطن الأرض استخراج ما في الهواء كان يستخرج الأكسجين والآزون وغيرها من الغازات الضرورية للطب أو للزراعة أو للصناعة أو استخراج أي شيء أباحه الشرع مما خلقه الله وأباح الإنتفاع به مطلقا .


مستمعينا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع