الأربعاء، 29 رمضان 1447هـ| 2026/03/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

ولاية سوريا: براميل جنيف تقتل كل من يقول خلافة إسلامية الضربات تتوالى على أهل ثورة الشام ببراميل جنيف المميتة والعالم (المتحضر) صامت متآمر! وجيوش المسلمين مصرّة على المذلّة! حلب مساكن هنانو  

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1178 مرات

 

ولاية سوريا: البراميل المتفجرة في حلب ومطلب الخلافـة


تقرير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية سوريا حول استمرار نظام بشار البعثي بإلقاء البراميل المتفجرة على الأحياء السكنية في حلب، وإصرار أهل الشام على المضي قدماً في ثورتهم حتى النصر أو الشهادة.
الأربعاء، 09 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 09 نيسان/أبريل 2014م

 

 

 

 

 

تقرير المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا حول الثبات في حلب رغم براميل الموت

"صامدون رغم براميل الموت"

هذا هو لسان حال أهل ثورة الشام في كل مكان.. وفي حلب أيضاً..
هذه آخر أسلحة أمريكا وأذنابها في الشام وحولها..
يفتخر أهل الشام بقولهم: هزمناهم بثباتنا وبإيماننا وبثقتنا بالله تعالى ...

السبت، 22 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 22 شباط/فبراير 2014م

 

 

 

 


براميل جنيف وجربا تتساقط على الشام

 

انهمرت براميل الموت على أهل الشام فتنوعت من براميل جنيف إلى براميل الجربا إلى كل صنوف القتل والموت التي شارك فيها الإئتلاف فأصبح قدر أهل الشام التصدي للمؤامرة الكبرى التي تقودها أمريكا وتشارك فيها روسيا وإيران وحزب إيران في لبنان ومرتزقة المالكي وأداتهم بشار ونظامه، ولكن أهل الشام رفضوا الرضوخ معلنين أن الله معهم ولن يترهم أعمالهم .

 

الأربعاء، 19 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 19 شباط/فبراير 2014م

 

 

 

 

 

 

أيها المسلمون في خارج الشام: صمتكم يقتلنا!

الجمعة، 14 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 14 شباط/فبراير 2014م

 

 

 

 

الخميس، 13 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 13 شباط/فبراير 2014م

 

 

 

الثلاثاء، 04 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 04 شباط/فبراير 2014م

 

 

 

 

الاثنين، 03 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 03 شباط/فبراير 2014م

 

 

syria

 

 

لمزيد من الصور في المعرض

 

syria

إقرأ المزيد...

ولاية باكستان: كلمة رئيس لجنة الاتصالات لأهل الشام وثوارها

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1973 مرات

 

كلمة الأستاذ سعد جغرانفي رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية باكستان لأهل الشام وثوارها المخلصين.

 

جمادى الآخرة 1435هـ - نيسان/أبريل 2014م

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

موقع ياعيني: الجعبري يكشف تفاصيل فساد وتآمر السلطة الفلسطينية على موقوفي حزب التحرير    

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 837 مرات

2014-04-09

 

 

اتهم الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالتآمر مع الاحتلال اليهودي في حجز بطاقات الهوية لمؤيدي الحزب ومناصريه من المقدسيين الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية في رام الله قبل أيام بعد اقتحامها لمسجد البيرة الكبير، منعا لدرس دعوي رتيب ينظمه شباب الحزب في المسجد منذ عقود طويلة.


ووجه الجعبري رسالة سياسية للسلطة وقادتها أن يرفعوا أيديهم عن شباب حزب التحرير، مؤكدا أن الحزب ماض في العمل السياسي لأنه حق وواجب مهما كلف من ثمن.

 

وفي التفاصيل، ذكر الجعبري أن محكمة العدل العليا أرجأت في جلسة أمس الثلاثاء النظر في قضية احتجاز الأجهزة الأمنية لهويات أكثر من خمسين مقدسيا منذ 29/3 إلى يوم 28/4، متذرعة بضرورة مراجعة المسئولين في الأجهزة قبل مخاصمتها لدى المحكمة.



واعتبر أن ذلك يكشف عن هيمنة الأجهزة الأمنية وقادتها على أجواء القضاء الفلسطيني، وعن ممارسات بوليسية على غرار الأنظمة المستبدة التي تجعل الأجندات الأمنية فوق كل اعتبار، بل وفوق ما يدّعيه قادة السلطة من دعم صمود أهل القدس أمام محاولات تهجيرهم من قبل الاحتلال اليهودي.


وبين أن بعض الشباب الذين احتجزت السلطة بطاقاتهم تمكنوا من الدخول للقدس، وحاولوا استصدار بطاقات هوية "بدل فاقد"، إلا أن سلطات الاحتلال اليهودي رفضت ذلك الطلب، وأحالتهم إلى السلطة وأجهزتها، مبينة لهم أن البطاقات محتجزة عند الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مما يفضح التنسيق الأمني مع الاحتلال اليهودي ويكشف عن أجندة السلطة ضد أهل القدس، رغم ما يذرفه قادتها من دموع التماسيح على القدس وأهلها، على حد تعبير الجعبري.


وفي سياق متصل، بيّن أن الأجهزة الأمنية لا زالت تعتقل أكثر من ستين من مؤيدي الحزب، وأن محكمة رام الله مددت توقيفهم لعشرة أيام إضافية تحت ذرائع واهية وصلت إلى وصف الصلاة والدرس بـ"التجمهر غير المشروع في المسجد!"، وهي تهم وصفها الجعبري بأنها سياسية بامتياز، وتصطدم مع ثقافة الإسلام وتتحدى الأمة الإسلامية في وعيها على دور المسجد ورسالته.



وأشار الجعبري إلى ما وصفه إفساد أجواء القضاء، من خلال محاكمات أشبه بالمسرحيات تم عقدها في السجن في بيتونيا لا في مقر المحكمة. وكشف أن قضايا المعتقلين تم ترقيمها على نحو إداري يجعلها تصب باتجاه قاض محدد في رام الله دون غيره، مما يكشف عن ضغط الأجهزة الأمنية وهيمنتها على أجواء القضاء الفلسطيني وتسخيره لخدمة أجنداتها الأمنية المشبوهة.



وذكر قرائن أخرى تدلل على "الفساد" منها أن هنالك 11 من المعتقلين الآخرين من مؤيدي الحزب ممن لا زالوا معتقلين منذ 29/3، ما زالوا قيد الاحتجاز من خلال إلصاق تهم جديدة لهم على نفس الواقعة التي حوكموا عليها وصدر قرار الإفراج عنهم بشأنها.

 


المصدر : موقع ياعيني

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

العمل العسكري... والتغيير

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1426 مرات



نقصد بالتغيير هنا تحديداً (النهضة بالأمة على أساس فكر الإسلام) وتطبيق هذا الفكر عمليا في أرض الواقع في ظل كيان سياسي، وحمله إلى باقي الشعوب الأخرى... ولا نقصد بالتغيير هنا الانتقال من حال إلى حال آخر وإن كان المعنى يحتمله، أي لا نقصد به الانتقال من الحكم الملكي إلى الحكم الديمقراطي، أو التخلص من رئيس إلى رئيس آخر، أو الانتقال بالدولة من الوحدة إلى كيانات مجزأة أو العكس.


فالبعض من المسلمين يرى أن العمل العسكري هو الرائد والقائد والأساس في كل عمليات التغيير والارتقاء بالشعوب نحو الأفضل، ويبني على هذا التصور الخاطئ طريقه في التغيير، فيجد نفسه في نهاية الطريق قد انحرف عن هدفه المنشود، بل قد يجد أن هدفه المنشود قد أصبح في يد غيره من قوى سياسية موجودة في الواقع.


وقبل أن نذكر مخاطر العمل العسكري في عملية التغيير وخطأه، نريد أن نذكر قضية مهمة في هذا الموضوع وهي: أن العمل العسكري قد يكون واجباً في بعض الأحيان أو مندوبا تجاه واقع معين يقتضيه، وهذا الأمر هو موضوع آخر منفصل عن العمل التغييري على أساس الفكر... فإذا داهم الأعداء بلداً من بلاد المسلمين - على سبيل المثال - أصبح التصدي لهذا العدو بالعمل العسكري فرضاً على المسلمين؛ الأقرب فالأقرب، وإذا لم تحصل الكفاية إلا بجميع المسلمين صار الجهاد فرضا على كل المسلمين، وإذا تسلط حاكمٌ ظالم على رقاب الناس فصار يسفك الدماء، ويغتصب وينتهك الأعراض، ويسلب الأموال فإن المسلم يجوز له أن يستخدم القوة العسكرية في وجه هذا الحاكم لرد صولته وظلمه، بل قد يصل الأمر إلى الوجوب لرد هذا الصائل وإيقافه عند حده.


فهذا وذلك من عمليات الرد والصد للحكام الظلمة والتصدّي للاعتداء، أو الظلم ليس لها أي ارتباط بموضوع التغيير الفكري والبناء المميز للمجتمع على أساس هذا الفكر، رغم أنها قد تمهد لموضوع البناء الفكري، وتسهل مهمته إذا أزالت القوى المادية المتغطرسة والمتحكمة في رقاب الناس، ولم تأت بمن هو أسوأ أو أظلم من سلفه!!


لكن الملاحظ عبر تاريخ المسلمين في العصر الحديث - في ظل الثورات ضد الاستعمار-، وعبر أحداث الثورات الجديدة في بلاد المسلمين ضد عملاء الاستعمار من الحكام، هو أن العمل العسكري في هذه الثورات لم يقترن بالوعي الفكري الكافي لإحداث تغيير صحيح فكانت الأمور تنقلب إلى الوضع السابق أو أسوأ منه في بعض المناطق، فعلى سبيل المثال عندما قامت حركات التحرر في العالم الإسلامي، وخاصة في البلاد العربية في بدايات القرن الماضي وأواسطه، فإن هذه الحركات لم تؤت ثمرتها إلا في ناحية واحدة فقط؛ وهي طرد القوى العسكرية الأجنبية من بلاد المسلمين، ولكنها لم تنتج تغييراً صحيحا ولا ارتقاءً بالشعوب نحو الهدف الصحيح؛ وهو الارتقاء بالشعوب فكرياً وبناء دولة على أساس الفكر الذي تحمله الشعوب (فكر الإسلام)، لذلك تفاجأت الشعوب الثائرة المتحررة بأن الثورات التي أشعلتها وغذتها بدمائها وشهدائها كانت وبالا عليها عندما ارتقى فوق رقابها رويبضات من قوى الاستعمار السياسي، وأصبحوا هم القادة والرؤساء، وزاد الأمر سوءاً أن الفكر الذي حكم به هؤلاء الرويبضات هو الفكر الغربي البغيض الذي يتبناه ويطبقه أعداؤهم في بلادهم (الفكر الرأسمالي).


وهذا الأمر يتكرر اليوم في بعض الثورات في بلاد المسلمين، حيث تعمد قوى الاستعمار إلى التسلق فوق دماء وشهداء الثورات لتجني ثمرتها؛ إما عبر انتخابات صورية أو قيادات كاذبة تدعي تمثيلها للناس، أو عبر تسلق بعض القادة العسكريين، عن طريق دعم بعض الجهات السياسية وإيصالهم إلى كرسي الحكم، وهذا كله يحصل نتيجة عدم وعي الشعوب على مشروعها الفكري الحضاري، ونظرتها للتغيير على أساس أنها عملية تخلص من واقع الظلم فحسب.


وهذا الأمر - في قلب الموازين وخلط الأوراق وطمس الحقائق وتزويرها - تحاول قوى الاستعمار أن تستغله في تيئيس الناس، وحصر مطالبهم في لقمة العيش، أو إيجاد الجو الآمن في بعض البلاد، وطمس موضوع التغيير الفكري الصحيح، بل إيصال الشعوب لدرجة اليأس من أية عملية تغيير صحيحة على أساس صحيح مستقبلاً، وإيجاد قناعات معينة، وهي: أن التغيير يجب أن يتم تحت رعاية الغرب وبإشرافه، وإلا فإن الدمار والخراب والانفلات الأمني والفقر هو الذي يحل محل القادة السياسيين من عملاء الغرب.


والحقيقة أن هذه المشكلة لا يستحيل حلها، كما يصور البعض من المضبوعين بثقافة الغرب، وأن عملية إعادة الأمور إلى المسار الصحيح، هي أمر سهل وميسور، إذا وضعت الشعوب أقدامها على الطريق الصحيح في تصحيح المسار ولم تبق سائرة في الخط الأعوج.


فالشعوب حقيقة تريد التغيير الصحيح وإن كانت لا تدرك حقيقته أحيانا بالشكل الواضح الدقيق، وتريد الارتقاء على أساس فكر الإسلام، وتريد بناء دولتها على أساس الإسلام لتعيد أمجادها وعزتها لكنها ما زالت - وللأسف - تضل الطريق، نتيجة عدم وعيها على الواقع أولا، وعلى طريقة التغيير الصحيحة ثانيا، وعلى القوى الاستعمارية وعملائها وأساليبهم الشيطانية ثالثا، وبالتالي يسهل على قوى الاستعمار تضليلها وحرفها عن المسار، بل إيقاعها في حفره وشراكه.


وإن واجب الأحزاب المخلصة الواعية في بلاد المسلمين، وواجب العلماء والسياسيين المخلصين هو انتشال الشعوب من هذا الواقع الشرير، ومن هذه الحفر السوداء التي حفرها المستعمر بمكر ودهاء، وتوعية الشعوب على حقيقة ما يجري في بلادها، وذلك عبر الأمور التالية:-

 


1- توضيح فكرة العمل العسكري وحدوده وأحكامه، ومتى يستخدم هذا العمل ومتى لا يستخدم، ومتى يكون واجباً ومتى يكون محرما.


فبعض الحركات في بلاد المسلمين صارت تستخدم هذا العمل العسكري، وتسخر فيه أبناء المسلمين في قتل الأمة ومشاريعها لخدمة القوى الاستعمارية، مثل استخدام العمليات التفجيرية ضد المسلمين - سواء أكانت بالأشخاص أم بالسيارات - في قتل الناس في تجمعاتهم الحياتية؛ في الأسواق والمساجد والمدارس والطرق وغير ذلك... أو استخدامها في قوى الجيش من المسلمين التي لا تعتدي على الناس، ولا تشارك في قتل الناس وحربهم؛ من فرق الجيش أو الشرطة أو غيرها... فمثل هذه الأمور تحتاج إلى بيان وتفهيم فقهي وسياسي لأن بعض الأعمال قد تكون مدمرة سياسياً، أي تكون ضد مصلحة المسلمين وتستغل من قبل المستعمر في أمور مقلوبة.


2- ملازمة الوعي الفكري والسياسي للعمل العسكري، لأن العمل العسكري وحده إذا خلا من الوعي الصحيح على الإسلام والوعي السياسي على الأحداث الجارية، فإنه سرعان ما تركب موجته ويسخر في غير طريقه الصحيح، وهذا الأمر ظاهر في بعض الأعمال العسكرية في سوريا وفي العراق... فيجب على الواعين فكرياً أن يبذلوا قصارى جهودهم في توعية التنظيمات العسكرية من هذا الجانب، لأن الجهل مدمر للحركات العسكرية، ويجعلها في نحر الأمة بدل أن تدافع عن نحرها، وطريقة التوعية هذه تكون ببيان حدود الأعمال العسكرية وغاياتها، وبيان حقيقة التغيير الصحيح، وكيف يتوصل إليه.


3- التحذير المستمر من الاتصال بالقوى الاستعمارية الخارجية أو الدول العميلة لها، وهذه القضية هي من أخطر ما يواجه الحركات العسكرية، وخاصة أنها تحتاج إلى الدعم العسكري والمالي من أجل تسيير شئونها العسكرية، فتقع في حبال الدول العميلة للغرب، وبالتالي تملي عليها شروطها وتملي عليها خطة عملها السياسي وخطة عملها العسكري، وتجد نفسها في نهاية المطاف وإذا بها عميلة للقوى المحيطة، كما هي الحال مع بعض الحركات العسكرية في الشام أو العراق، حيث وجدت نفسها في نهاية المطاف رهينة المساعدات والأموال السياسية، تتحكم بها الدول المحيطة مثل تركيا والسعودية، وبعض مشيخات الخليج...، وطريقة التفهيم والتوعية تكون برسم الخط المستقيم بجانب الخط الأعوج وهو أن العميل الذي تحاربونه هو تماما كالعميل الذي تتلقون المساعدة عن طريقه وترتهنون لشروطه السياسية والفكرية، وإن التخلص من الظلم لا يكون باستبدال ظالم بأظلم أو شبيه له، وأن الاستعانة بعملاء الاستعمار ضد عملاء آخرين لا يجيزه الإسلام، وفد رفضه الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر من مرة...


4- تصور الهدف المنشود بعد العمل العسكري، لأن الكثير من الحركات العسكرية لا تفكر فيما وراء العمل العسكري، فتفهّم هذه الحركات ماذا تريد وما هو هدفها، وكيف يمكن تحقيق هذا الهدف؟، لأن المصيبة هي أن معظم القادة العسكريين لا يوجد عندهم وعيٌ فكري ولا سياسي ولا تصور للأهداف والغايات من العمل العسكري لذلك يسهل حرفهم وتسخيرهم في مشاريع لا تخدم الأمة ولا هدفها الصحيح.


5- فالهدف يجب أن يكون محدداً وواضحاً - خلال وبعد العمل العسكري للتخلص من الظلم - وهو بناء الدولة الجديدة على أساس فكر الإسلام بتطبيق شرع الله، لا لشيء آخر كما حصل في تونس ومصر عندما حرفت الثورات عن غايات الناس الصحيحة.


6- عدم الاقتتال والتلهي في الأهداف الجانبية ونسيان الهدف الأساسي أثناء العمل العسكري، كما حصل - على سبيل المثال - في أفغانستان، وكما هو حاصل مع بعض الجماعات المقاتلة في الشام، فهذا الأمر يدمر كل الأعمال السابقة، وينزع ثقة الناس من الثورة، ويجعل تفكير الناس يذهب إلى العهد السابق للخلاص من هذا الواقع السيئ، وقد انجرت بعض القوى في الثورات - للأسف الشديد - وراء أضاليل الاستعمار، وصارت تقتتل فيما بينها؛ كما حصل في مصر وليبيا وكما حصل مع بعض الفرق العسكرية في الشام، فهذه من المخاطر الكبرى التي تحيط بالثورات.


وقبل أن نختم نقول: بأن العمل العسكري إذا ما خرج عن أصوله وأهدافه وغاياته في محاربة الظلم والفساد وتغيير المنكرات، يزيد الطين بلة، والمأساة مآسٍ جديدة، وقد يرتهن للعملاء نتيجة طول الفترة، والحاجة إلى الدعم المالي والعسكري، وقد ينحرف عن أهدافه الصحيحة نتيجة الخلط وعدم الوعي، وقد يصبح جزءاً من الواقع السيئ نتيجة عدم الوعي على الواقع وطريقة تغييره.


لذلك نقول إن العمل العسكري ابتداء ليس طريقاً للتغيير، ويجب أن يبقى في حدوده؛ وهي رد الظلم ورد الصائل، ومحاربة الكفار في حال الاعتداء على بلاد المسلمين، ولا يستخدم العمل العسكري للتغيير مطلقاً لأنه لا يوصل إلى الهدف ولا إلى طريق التغيير، ويبقى ضمن أهدافه وغاياته ولا يخرج عنها، أما العمل المنتج فهو العمل الفكري الواعي الصحيح؛ الواعي على فكرته وطريقته للوصول إلى تطبيق هذه الفكرة، وعلى طريقة تطبيق هذه الفكرة بعد الوصول إلى الهدف الصحيح.


فيجب أن تأخذ الشعوب العبرة من الأحداث التي سبقت ومن الأحداث في ظل الثورات الحالية؛ في فهم العمل العسكري والتعامل معه، وعدم الانزلاق في مكائد الاستعمار والارتهان السياسي له... يجب أن نأخذ العبرة مما جرى في أفغانستان والجزائر وليبيا وما يجري كذلك في أرض الشام، ليكون عملنا واضحاً وصحيحاً في التقدم نحو الهدف وعدم الزيغ عنه في طرق جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع، وفي الوقت نفسه يجب أن نبذل قصارى جهودنا في تصحيح مسار الثورات العسكرية، ووضعها على الخط الصحيح فكرياً وفقهياً وسياسياً، لأن انحراف مثل هذه الحركات سيرجع الأمة سنوات إلى الوراء، ويضع الناس في حالة من اليأس نتيجة اختلاط الأمور، ويجب أيضا أن تكون أحداث الثورات مناسبة طيبة لنا لتوعية الأمة وتفهيمها أن العمل الفكري الصحيح على أساس الإسلام هو المنتج وهو المنجي لها من هذا الواقع السيئ وأن كل الأعمال الأخرى إذا انفصلت عن هذا الطريق فإنها دمارٌ وخراب وهلاك، ولا توصل إلى نهضة ولا تحسّن أوضاعا ولا ترفع ظلماً، بل إنها تزيد الأمة خراباً فوق خراب ودماراً فوق دمار.


وفي الختام نقول: لعل هذه الأحداث تكون مقدمات لوعي الأمة وقبولها للفكر الصحيح نتيجة المآسي التي تحصل في بلادها ونتيجة اختلاط الأوراق والألاعيب السياسية، فنسأله تعالى أن يكون ما يجري في بلاد المسلمين فاتحة خير يفتح عقول الأمة وقلوبها للعمل الفكري الصحيح، وعدم جريها وراء السراب الخادع القاتل، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور: 39]، ويقول سبحانه: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: 109]

 

 

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حمد طبيب - بيت المقدس

 

إقرأ المزيد...

في جولةٍ لمنطقة اللاذقية رئيس المكتب الإعلامي في سوريا يؤكد أن جبهة الساحل تستعر تحت أقدام من أرادوا تشويه ثورة الشام وحرفها

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1410 مرات


قام رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا بجولة في منطقة اللاذقية للوقوف عن كثب على ما وصلت إليه الأوضاع هناك وللتواصل مع الثوار والاطلاع على هممهم وأهدافهم ومجريات المعارك فيها.


لقد كانت سعادتنا كبيرة عندما رأينا الثائرين المجاهدين من مدنيين وعسكريين وهم يتوضؤون من مياه البحر ويقيمون الصلاة رافعي الرؤوس مفتخرين بنصر عظيم رزقهم إياه تعالى، لا أوباما ولا أردوغان، كيف لا وكل همهم ظاهر عليه أنه إعلاء كلمة الله ونيل رضوانه أو الشهادة في سبيل الله.


لقد أثلج هؤلاء الأبطال صدورنا وهم يقسمون على المضي في طريقهم حتى إسقاط نظام المجرم بشار وقطع أيادي أمريكا وأذنابها من الشام وإقامة الخلافة الإسلامية التي يرضى بها الرب ويسعد بها العبد. وزامن وصولنا استشهاد قائد الكتيبة التي استقبلتنا، في معارك المرصد 45 الذي تمكن الثوار من تحريره كاملاً، وأخذ القيادة شقيقه الذي رافقنا في جولتنا وكأنه لم يدفن شقيقه قبلها بقليل، بل قالها بكل صلابة: "سقط قائدنا.. ولكننا سنتابع حتى النصر وتحكيم شرع الله..".


ثم دخلنا مدينة كسب بعد أن أزال المجاهدون الجثث التي تكدست في الطرقات والتي كانت تقاتل في سبيل بشار والعلمانية والمدنية، (فرأينا بلدة آمنة هادئة حدثنا الثوار أن أهلها الذين غالبيتهم من الأرمن خرجوا منها بمحض إرادتهم وتركوا بيوتهم وأماكن استقبال السائحين. وأكدوا لنا أنه لم يجرِ نهب وسلب لأي منها)، ثم تابعنا المسير حيث سقط صنم هبل هذا العصر والد الطاغية بشار، فهلل الناس وكبروا استبشاراً بسقوط وشيك لهذا المجرم إن شاء الله.


وعند وصولنا لشاطئ كسب ورؤيتنا لتلك المناظر الخلابة من أرض الشام حمدنا الله تعالى أن مكننا من هذا متفائلين بأنه نصر سيعقبه نصر كبير إن شاء الله تعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾.



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير


المهندس هشام البابا
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مشروع السلام سراب يحسبه الظمآن ماء

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 869 مرات


الخبر:


لقد تعددت زيارات وزير خارجية أمريكا للمنطقة، حتى لكأنه أصبح مقيمًا فيها، ووقع عباس بعض الاتفاقيات ذات الشأن الدولي، ورفضت يهود الإفراج عن الأسرى، وأوقفت يهود المحادثات، وتبادلوا الاتهامات، وتعددت التصريحات.

 

التعليق:


أولاً: إن تعدد جولات كيري وزير خارجية أكبر دولة ليدل دلالة واضحة على عجزها وضعفها، وتراجع مكانتها الدولية. صحيح أن الأوراق لم تخرج من يدها، لكنها فقدت المقدرة على التحريك أو التأثير أو القيادة نتيجة لظهور عجزها وارتباكها، وتعدد تجاربها حتى فقدت هيبتها، لدرجة أن وزير دفاع كيان يهود قال: "جاء إلينا كيري وهو عاقد العزم، وينطلق من منطلق فكرة غير مفهومة سيطرت عليه، ويشعر بأنه المخلص المنتظر، لا يمكن أن يعلمنا شيئًا واضحًا عن الصراع مع الفلسطينيين".


ثانيًا: إن مقومات القيادة الأمريكية تلاشت، والضعف الشديد الذي طرأ على الولايات المتحدة نتيجة الأزمات الداخلية (السياسية والاقتصادية المالية والاجتماعية) وتعدد وظهور تناقض المصالح بين المجال الدولي لأمريكا مع المجال الإقليمي لبعض الدول، مما جعل بعض وسائل الإسناد الخارجي لها أبعد عما كانت عليه سابقًا.


ثالثًا: إن أرضية الانقياد لأمريكا في المنطقة لم تعد كما كانت سابقًا أيضًا من حيث ثورة الأمة، وضعف أدوات ووسائل أمريكا في المنطقة وهم الحكام، وزوال حاجز الخوف من الحكام، والتطلع لمشروع سياسي منبثق عن عقيدة هذه الأمة، وعلى رأسها ثورة الشام المباركة التي خلطت الأوراق، وكانت طليعة أمة عظيمة ذات تاريخ عريق!


رابعًا: إن مشروع السلام الأمريكي هو مشروع إطار لاتفاقية، وبمعنى أدق: ليس هناك خطة واضحة المعالم، ولا خارطة طريق، ولا تصور للحلول، ولا وقوف على حقيقة المنطقة، وإنما لملمة الطرفين لالتقاط الصور وتبادل القبلات، والزعم أن أمريكا لا زالت موجودة، وأن الأمور لا زالت بيدها، مع إدراك أمريكا لضعفها، فهي تهدد يهود بزوال مفهوم الأمان والعقوبات الدولية، ووجودها في بحر من العرب والمسلمين: أرضهم ثائرة، وشعوبهم متحدة على فكرة واحدة، ولديهم مفهوم للقضاء على يهود، فتريد أمريكا أن تستبق الأحداث خشية ظهور مشروع جديد في المنطقة، يقضي عليها وعلى بقية وجودها، وعلى ربيبتها كيان يهود، وعلى أدواتها حكام المسلمين وأذنابهم وعملائهم.


وأخيرًا: إن سنن الله ثابتة لا تتغير ولا تتبدل، فزوال القوة الأمريكية حقيقة ماثلة للعيان، وهي ليست قدرًا محتومًا، ولا قضاءً لازمًا، بل إن زوالها مدرك حتى لمفكريها وأغلب دول الغرب، فأكثر الكتب تتكلم عن صعود أمريكا السريع، والسقوط الأسرع والهاوية، وهي مثل بقية الحضارات والدول التي زالت قديمًا، فأقدام أمريكا على التراب، وليست عميقة في المنطقة، فبريطانيا ذات الجذور زالت، وسقوط أمريكا سيكون مدويًا وكبيرًا كما سنَّهُ الله رب العالمين بسقوط الكفر.


قال تعالى: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾. [الحج: 31]


فأمريكا غير قادرة على البقاء في المجال الدولي، فلا بد لها من العودة بداية لمكانها في نطاق حدودها فهناك حاليًا مكان للعيش لها. أما حال أمتنا فهي ترتقي من درجة لأخرى، ولو مع التضحيات والصبر، فلا نصر بدون تضحية، ولا عز بدون دماء.


قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾. [البقرة: 155-157]


وقال الشاعر:


دَبَبْتُ لِلمَجدِ وَالسَّاعُونَ قَد بَلَغُوا            جُهْدَ النُّفُوسِ وَألقَوا دُونَهُ الأُزُرَا


وَكَابَدُوا المَجْدَ حَتَّى مَلَّ أكثرُهُمْ          وَعَانَقَ المَجْدَ مَنْ أوفَى وَمَن صَبَرا


لا تَحْسَبَنَّ المَجْدَ تَمْراً أنتَ آكِلُهُ            لَن تَبلُغَ المَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبِرَا

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حسن حمدان / أبو البراء

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع