الجمعة، 11 شعبان 1447هـ| 2026/01/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

دنيا الوطن: حزب التحرير "الجميع مطالب بمنع جلب الاحتلال الدولي والتنازل عن معظم فلسطين لليهود"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 830 مرات

 

2014-02-04


رام الله - دنيا الوطن


قال حزب التحرير في بيان صحفي أن قوات حلف النيتو بقيادة أمريكا هي امتداداً للجيوش الصليبية التي حاربت المسلمين في القدس وما حولها قرابة 200 عام، وقد قاومهم المسلمون حتى هزموهم وطردوهم على أعقابهم خاسئين؟!، وذلك تعقيباً على ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية من أن رئيس السلطة اقترح على وزير الخارجية الأميركي جون كيري، نشر قوة


من حلف شمال الأطلسي بقيادة أميركية في أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأن هذه القوة من حلف الناتو ستبقى لمدة طويلة وسيكون بإمكانها الانتشار في كل مكان يريدونه وعلى جميع المعابر الحدودية وكذلك داخل القدس، واعتبر الحزب أن هذا الاقتراح يحقق للناتو والغرب بقيادة أمريكا أطماعهم التي لم يحققوها في الحروب الصليبية، وذلك مقابل أموال سياسية ملوثة سموها زوراً وبهتاناً "أموال المانحين". حسب البيان

 

واعتبر الحزب أن تصريحات رئيس السلطة حول دولة فلسطينية ستكون بلا جيش منزوعة السلاح ولن تمتلك إلا قوة شرطية بحيث تتولى القوة الدولية مهمة منع تهريب الأسلحة ومواجهة الأعمال الإرهابية التي تخافها "إسرائيل"، تحقق أيضا وعد بلفور الصليبي الذي أعطت بموجبه بريطانيا عام 1917 معظم فلسطين لليهود، وتساءل أليس الاعتراف بشرعية كيان الاحتلال فيما احتل عام 1948 والحفاظ على أمنه هو تطبيق لوعد بلفور المشئوم.

 

وأكد الحزب في بيانه على أن أمريكا والغرب حذروا قادة الاحتلال بأن كيانهم في خطر وأنهم أمام فرصة تاريخية للحفاظ على دولتهم إذا قبلوا الرؤية الأمريكية للسلام، فأمريكا والدول الغربية يدركون أن الأمة تتحفز لاستعادة سلطانها وإزالة حكام الضرار العملاء الذين حافظوا على حدود الاحتلال، وأن الأمة ستقيم الخلافة التي ستحرك جيوشها لتحرير فلسطين كاملة وتقضي على كيان الاحتلال، لذلك يسعون لتوقيع اتفاقية سلام شاملة تحفظ أمن اليهود وتستجلب القوات الدولية الأمريكية والغربية إلى القدس وعلى الحدود الأردنية ومعظم المناطق الحدودية حتى تمنع جيوش التحرير من تحرير فلسطين، وأضاف أنهم لا يريدون فقط الحفاظ على دولة الاحتلال اليهودي بل يحاولون منع تحريرها مستقبلاً إلا من خلال محاربة دول العالم أجمع وسقوط ملايين الشهداء.

 

واعتبر الحزب أن أهل فلسطين و جميع وسائل الإعلام والتنظيمات والفصائل والمنظمات والجمعيات الأهلية أمام امتحان جلي واضح، فهي إما أن تقف في صف أمتها وقضاياها فتنكر وتستنكر وتقف في وجه أمريكا والغرب والسلطة وتمنع جلب الاحتلال الدولي وتمنع التنازل عن معظم فلسطين لليهود، وتنادي بدلا من ذلك باستجلاب جيوش التحرير، وإما أنها تسكت فتكون في صف أعداء الأمة تعينهم على احتلالهم أرض الإسراء والمعراج وحينها سينال جميع الساكتين خزي في الدنيا وعذاب شديد في الآخرة لو كانوا يعقلون.

 

وختم الحزب بيانه بأن حزب التحرير ومعه أهل فلسطين المخلصون وأتقياء الأمة الإسلامية كافة مصممون على إيقاف بيع فلسطين بل مصممون على المضي قدما "نصل الليل بالنهار حتى نقيم الخلافة التي يخشاها يهود والغرب، الخلافة التي تحرك جيوش الأمة المتعطشة لإنهاء الاحتلال اليهودي وقلع النفوذ الأمريكي والغربي والروسي من بلاد العالم الإسلامي كافة، وحينها يفرح المؤمنون بنصر الله". حسب البيان

 

 

المصدر:دنيا الوطن

 

 

 

إقرأ المزيد...

فلسطين: تفسير سورة البقرة "الكبر يصنع الحسد وهما يصنعان كفرا"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2823 مرات

 لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام)

الثلاثاء، 27 ربيع الأول 1435هـ الموافق 28 كانون الثاني/يناير 2014م   

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق نظرة على اليوم العالمي للحجاب (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 788 مرات


الخبر:


ينعقد "اليوم العالمي للحجاب" في الأول من شباط/فبراير وهي مناسبة أسستها نظما خان (تعيش في نيويورك) في إطار حركة تحث النساء المسلمات في جميع أنحاء العالم من أجل السعي لشرح أسباب ارتدائهن الحجاب، وذلك لأكبر شريحة ممكنة من المجتمعات التي يعشن فيها في محاولة لإيجاد رؤية أفضل عنه.

 

وتشمل الأساليب المقترحة حث النساء على تجربة ارتداء الحجاب، لكن السؤال الذي يبرز هنا: كيف لمثل هذه النشاطات والأساليب أن تتعامل مع الهجوم على الحجاب؟

 

التعليق:


لماذا نرتدي الحجاب؟


الغالبية العظمى من النساء المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب، وهو الاسم الذي يستخدم للباس المرأة الإسلامي، يرتدينه بمحض إرادتهن ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك. واختيارهن في ارتدائه هو خيار واعٍ. إلا أن ذلك لا يعني أن ارتداء الحجاب هو مباح أو على التخيير، بل إن ذلك قد جاء استجابة لأمر الله الخالق المدبر، ولا يملك الإنسان المسلم مع أمر الله إلا التسليم والرضى، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ [سورة الأحزاب: 36].


﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ...﴾ [سورة النور: 31]، وكذلك أحاديث النبي عليه السلام، قد أمرت النساء بارتداء لباس مخصوص وبكيفية محددة.


وعليه إذا كان السؤال لِمَ نرتدي الحجاب؟ نقول نعم، فإننا نرتدي الحجاب، وبخلاف الرأي السائد، فإن المسلمات يقمن بذلك مدركات واعيات على أن السبب الوحيد لذلك هو استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى.


لماذا يتعرض الحجاب للهجوم؟


يرتدي الناس أنواعاً متعددة من اللباس في هذا الزمان، فلماذا لا تزال الطريقة التي تغطي بها المرأة المسلمة شعرها تثار حولها التساؤلات والمشاكل؟ والسبب في ذلك هو أن الحجاب ليس مجرد لباس عادي، بل هو علامة تميز المرأة المسلمة. وفيما يتعلق بحرب أمريكا على أفغانستان، صرحت لارا بوش: "الحرب على الإرهاب هي كذلك حرب لتحقيق حقوق المرأة وكرامتها". لكن الحرب على الحجاب ليس شيئًا جديدًا، بل كانت دائمًا تستخدم كغطاء لمهاجمة الإسلام ككل - قيمه ومبادئه والتي هي تختلف اختلافًا جذريا عن قيم الغرب ومبادئه.


وقد قال وليام غلادستون، رئيس وزراء بريطانيا، في العام 1894: "إن الأوضاع لن تكون جيدة في الشرق حتى نزيل الحجاب عن النساء ونغطي به القرآن". في ذلك الوقت في الشرق، كان كل شيء من لباس المرأة وحتى النظام السياسي، كلها كانت تتشكل وتسير وفق أحكام الإسلام وقيمه.


ولذلك إذا أدركنا السبب الحقيقي لهذا الهجوم على الحجاب، فسندرك كذلك أن تفسير ما نشعر به عند ارتداء قطعة قماش طولها متر في حد ذاته لن يغير كثيرًا في قناعات الناس.


كيف ندعو للحجاب؟


إن أحكام الإسلام وقيمه ليست هي عبارة عن عبادات فقط، بل هي أنظمة لكل شؤون الحياة، جاءت لتشكل حياة الفرد والمجتمع وفق طراز خاص، فالإسلام دين ومنه الدولة. إن هذا الفهم ليس بدعًا من القول، بل هو ما عمل به أجدادنا والسياسيون السابقون طوال أربعة عشر قرنًا. والحجاب ما هو إلا حكم من جملة الأحكام التي جاء بها الإسلام.


والمرأة في نظر المجتمع الإسلامي، وهي نظرة مبنية على أحكام الإسلام، هي شرف المجتمع بأسره، كيف لا وهي عرض يجب أن يصان، تراق الدماء في سبيل الحفاظ على شرفها وكرامتها. وحتى لا تبقى هذه النظرة مجرد أفكار نظرية، فإن الله سبحانه وتعالى قد شرع جملة من الأحكام تتمثل في النظام الاجتماعي في الإسلام، تضمن تطبيق هذه النظرة وتحافظ عليها. وهذه الأحكام تقي المجتمع وتنقيه من احتمال استغلال المرأة أو إهانتها، فعلاجها وقائي استباقي.


لذلك فالأحكام الشرعية مثل اللباس الشرعي والفصل بين الرجال والنساء ومنع الاختلاط إلا لحاجة أقرها الشرع وإيقاع عقوبة شديدة بمن يقذفون المحصنات، وهي جزء من النظام الاجتماعي في الإسلام، قد طبقها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة. وهذا النظام الاجتماعي، كجزء لا يتجزأ من أحكام الإسلام، إن طبق في المجتمع فإنها تضمن أن تعامل المرأة ويحافظ على شرفها وكرامتها في كل ناحية فيه، في البيت والعمل والمدرسة.


والحجاب بوصفه جزءاً من الأحكام الشرعية التي جاء بها الإسلام لتطبق في دولة الخلافة، يمكن أن يغير حياة النساء بدلًا من أن تكون سلعة تباع وتشترى، فتكون عضوًا فعالًا منتجًا في المجتمع.


هذا ما نحن بحاجة لشرحه وإفهامه للعالم.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شوهانة خان
الممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير / بريطانيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق كيان يهود مجرد وَهْمٍ سيتبدّد

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 820 مرات

 


الخبر:


وكالة معاً - قال وزير الخارجية الأمريكية "جون كيري" إن الوضع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يمكن أن يستمر طويلا.


وأضاف كيري الذي كان يتحدث اليوم السبت خلال مشاركته في اجتماع اللجنة الدولية الرباعية المنعقد في مدينة "ميونخ" الألمانية "يوجد حاليا في إسرائيل ازدهار اقتصادي وأمن مؤقت ولحظي لكن هذا مجرد وهم سيتبدد وسيتغير كل ما سبق إذا فشلت المفاوضات فالمخاطر التي تواجه إسرائيل مرتفعة جدا فهناك من يتحدث عن المقاطعة وهذا الأمر سيتصاعد في حال فشلت المفاوضات وأخيرا نحن جميعا معنيون بحل هذا الصراع".


وقال كيري إن جهود الولايات المتحدة لتحقيق ذلك ليست "وهمية".

 

التعليق:


ما كان لكيان يهود أن يكون لولا تخاذل وخيانة حكام العرب والمسلمين، وما كان له أن يستمر إلا بحبل غليظ منهم، ملتفٍّ حول أعناق من يفكر من المسلمين في الجهاد لتحرير الأرض المقدسة التي باركها الله وما حولها.. وما كان لينعم بوهم "الازدهار الاقتصادي والأمن" إلا بوجود سلطة خانعة ذليلة، قبلت أن تكون ذراعا أمنيا ليهود تحمي جنودهم وقطعان مستوطنيهم، وهي التي توهم الناس وتضللهم في مفاوضات عبثية منذ أن قامت قبل عشرين عاماً، وفي كل جولة تنازل جديد وانبطاح.. وهي لم تجلب للناس سوى الفقر والذل وفساد الأخلاق...


إن وزير خارجية الولايات المتحدة يعلم هذه الحقيقة، ويعلم أن أمن يهود من أمن أمريكا، كما قال أوباما؛ ولذلك هو يصرح بأن جهود الولايات المتحدة لتحقيق التغيير في الشرق الأوسط ليست وهمية، فهو يريد أن تبقى المفاوضات مستمرة مع فرض تنازلات في كل مرة من قبل عباس وزمرته، وليست خطة اتفاق الإطار التي طرحها ببعيدة؛ وهي التي همّشت القدس وباعت اللاجئين وقضمت الأغوار وأباحت ما تبقى من فلسطين للمستوطنين...


إن كل هذا هو وَهْمٌ يعيشه العالم بعد سقوط حامية بيضة الإسلام والمسلمين، دولة العز والسؤدد، دولة عبد الحميد رحمه الله الذي رفض مقايضة جزء من الأرض المباركة.. «إنما الإمام جُنّة؛ يُقاتل من ورائه ويُتقى به».


إن ساعة الحقيقة الساطعة آتية عما قريب بإذن الله، دولة الخلافة الراشدة؛ فهي الوعد والبشرى، وعندها سيتبدد وهْمُ أمريكا ورأسماليتها وعنجهيتها، وسيتبدد وهْمُ كيان يهود وحباله الخانعين، وسيفضح الصبح عتمة الدجى..


﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو حمزة

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تداعيات خطاب البشير عن الإصلاح الشامل

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 790 مرات


الخبر:


أعلن رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني؛ الدرديري محمد أحمد أن هناك لقاءً وشيكاً بين البشير وقادة القوى السياسية لبحث أمهات القضايا الوطنية التي طرحها المؤتمر الوطني، والتشاور حولها، ومن ثم بلورة آلية متفق عليها. صحيفة الانتباهة 01 شباط/فبراير 2014م

 

التعليق:


يأتي هذا اللقاء المذكور على خلفية خطاب البشير الأخير؛ الذي أسماه بالوثبة للتحاور حول أربع ركائز أساسية هي: السلام والاقتصاد والحرية السياسية والهوية السودانية، وقد حضر هذا الخطاب "الوثبة" أغلب رؤساء أحزاب المعارضة، مما ينبئ أن هناك صفقة تمت بين الحكومة وهذه المعارضة، ظاهرها ما قيل عن إنهاء الصراع السياسي، بل والعسكري، وحل الضائقة الاقتصادية، والوصول إلى دستور متفق عليه. وباطنها وأصلها المضي قدماً في تنفيذ المخطط الأمريكي الرامي لتمزيق السودان، وإذا كان الحزب الحاكم هو من تولى كبر فصل جنوب السودان عن شماله، فإنه يراد للتمزيق القادم أن يكون بأيدي جميع القوى السياسية أو أغلبها، لكي لا يتحمل المؤتمر الوطني وحده وزر هذه الجريمة النكراء.


إن ما يراد بحثه هنا هو ما قالت به وثيقة الفجر الجديد؛ التي وقعتها قوى الإجماع الوطني (المعارضة) والجبهة الثورية في كانون الثاني/يناير 2013م، ورفضتها الحكومة وقتها بشدة، بل ووصل الأمر إلى تكفير من وقّع على هذه الوثيقة، ولكن تاريخ هذا النظام يؤكد أن ما رفضه بالأمس يقبل بأسوأ منه اليوم، ولنا في مسألة حق تقرير المصير الذي فصل به الجنوب عبرة وعِظة، حيث كان النظام يعتبر الحديث عن حق تقرير المصير خطًا أحمر، وأن من يقول به يعتبر خائناً. ثم بعد أعوام لا تعد على أصابع اليد تراجع النظام فقبل بحق تقرير المصير ففصل جنوب السودان.


هذا فيما يتعلق بمواقف النظام المتخاذلة المتآمرة على السودان.


أما أخطر ما جاء في وثيقة الفجر الجديد فهو الدستور التوافقي وجعل البلد ديمقراطيًّا فدراليًا، حيث جاء في الوثيقة في باب المبادئ والأهداف ما يلي:


1- الهوية: السودان دولة متعددة الثقافات والإثنيات والأديان واللغات تتأسس هويته السودانية على رابطة جامعة قائمة على مكوناته الثقافية وأبعاده الجغرافية وإرثه الحضاري الممتد إلى سبعة آلاف عام.


2- نظام الحكم: الدولة السودانية دولة فدرالية ديمقراطية تعددية تتأسس على المساواة بين المواطنين وتؤكد أن الشعب هو مصدر السلطات وتعتبر أن المواطنة هي أساس لنيل الحقوق والواجبات وتضمن حرية الفرد والجماعة.


3- الدين والدولة: إقرار دستور وقوانين قائمة على فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة لضمان عدم استغلال الدين في السياسية.


إن الواجب على أهل السودان والمخلصين من أبنائه عدم الوقوع في فخ العبارات الرنانة ومعسول الكلام، والتنبه إلى ما يحاك بهذا البلد الذي يتوق أهله إلى فجر الإسلام ودولته؛ دولة الخلافة الراشدة، والأخذ على أيدي العابثين بوحدة هذا البلد، وبهويته الإسلامية حتى يقيض الله الخلاص لهذا البلد وكل بلاد المسلمين على أيدي أبنائه المخلصين؛ الساعين إلى استئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة، فتقطع يد أمريكا والغرب الكافر عن بلادنا ونسعى لغزوهم في عقر دارهم لا لقتلهم والتنكيل بهم، وسرقة ثرواتهم كما يفعلون هم، وإنما من أجل إخراجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، ومن جور الرأسمالية إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الحياة إلى سعة الدنيا والآخرة.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات يقاس المرء بالمرء

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 884 مرات

 

فلا تصحب أخا الجهل وإياك وإياه
فكم من جاهل أردى حليمـاً حين آخاه
يقاس المرء بالمرء إذا ما المرء ماشاه
وللشيء من الشيء مقاييس وأشباه
وللقلب على القلب دليل حين يلقاه

 

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع