فلسطين: خطبة جمعة بعنوان "رفقاً، أيها الثائرون المجاهدون" لفضيلة الشيخ عصام عميرة (أبو عبد الله) بيت المقدس، 09 ربيع الأول 1435هـ الموافق 10 كانون الثاني/ يناير 2014م
- نشر في منبر رسول الله
- قيم الموضوع
- قراءة: 1104 مرات
2014-01-11
ذكرت صحيفة «ميلليت» التركية امس أنه بدأ عمل لوحات ترخيص للسيارات باسم دولة الخلافة في المناطق الممتدة من العراق حتى سورية تحت سيطرة دولة الإسلام في العراق وسورية.
وأضافت الصحيفة ان تلك الخطوة تعتبر واحدة من خطوات قيام دولة ممتدة من بعض المناطق السنية في العراق حتى سورية، ولوحات ترخيص السيارات بدأت بلوحة تحمل رقم (1 مقاطعة دمشق - دولة الخلافة).
يأتي هذا فيما تتجه دولة الخلافة في سورية نحو الاسراع في خطوات الإعلان عن قيامها، بالتزامن مع مواصلة الجيش العراقي عملياته العسكرية المكثفة بمحافظة الأنبار ومدينة الفلوجة لتطهيرها من أعضاء تنظيم القاعدة، الذين يخططون لإقامة دولة على غرار الدولة الأموية عن طريق اتحاد المناطق السنية في العراق مع سورية.
المصدر: جريدة الأنباء
الخبر:
ورد على موقع بي بي سي بتاريخ 2014/1/7 الخبر التالي: قال رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان في طوكيو "إنّه ينبغي أن يعمل مؤتمر "جنيف 2" على وضع نهاية لحكم الرئيس السوري بشار الأسد لمسؤوليته عن مقتل عشرات الآلاف من أبناء شعبه". وقال كذلك: "في مؤتمر جنيف 2، علينا التأكد من أن جميع الإجراءات التي سنتخذها لن تخفق، من أجل أن نفتتح حقبة جديدة لا يكون بشار الأسد جزءا منها".
وتشير التقديرات إلى مقتل 130 ألف شخص في الحرب الدائرة في سوريا إلى الآن، علاوة على تشريد الملايين.
وأضاف أردوغان "ليس من المقبول أن يظل شخص فعل كل ذلك يتربع على قمة هرم السلطة في بلاده".
من جانب آخر، بدأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بدعوة الأطراف الإقليمية والدولية للمشاركة في المؤتمر باستثناء إيران، حسب ما أفاد به فرحان الحق نائب الناطق الرسمي باسم المنظمة الدولية، مما قد يشجع الائتلاف الوطني السوري المعارض على المشاركة. وكان الائتلاف قد اشترط عدم مشاركة إيران في المؤتمر.
التعليق:
﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾
أردوغان حريص كلّ الحرص على إخوانه في سوريا، يحصي عدد القتلى ودمه يغلي ويفور ولا يستطيع نصرتهم!!، وكأن البلاد والعباد في تركيا ليست بيده ولا يستطيع تحريك جنده لنصرة المسلمين، الذين يدّعي حرصه عليهم!.
إنه من الثلة الخبيثة التي تكيد للإسلام والمسلمين، وما جنيف2 إلا محاولة منهم للالتفاف على الثورة، لعلمهم أنّها ثورة طاهرة، نقيّة، كاشفة، فاضحة، أظهرت جبن وعمالة الحكام الذين يدّعون الإسلام، فهم يريدون إسكات كل من يقول (ما لنا غيرك يا الله)، يريدون منع أيّ مسلم حتى من التفكير بجملة: (الأمّة تريد خلافة من جديد)، غايتهم وضع نظام بديل عميل بوجوه مختلفة؛ يحقق لهم مطامعهم وينوب عنهم في حكم الناس بالحديد والنار.
أردوغان ليس وحده، بل كلّ دول الجوار، حتى إيران التي يزعمون أنّهم لا يريدونها أنْ تشارك في المؤتمر.. ما هي إلا أداة بيد أمريكا، ودورها قد رُسم لها وتنفذه بكلّ دقّة في محاربة المسلمين في الشّام، مؤامرتهم مكشوفة لا تخفى على كلّ كيّس فطن، والمسلم لا يلدغ من جحر مرتين.
ليسمع كلّ العالم.. من الشّام ومن كلّ مسلم غيور على دينه: إنّ ائتلافهم لا يمثل أهل الشّام، سواء قبلوا أم رفضوا، غيّروا رؤساءهم أم أبقوهم، ثورة الشام ليست للبيع ولا للمفاوضات، فليجتمعوا وليخططوا وليمكروا، لكنهم غفلوا أن الله هو خير الماكرين، وسيجعل الله كيدهم في نحورهم، وتدميرهم في تدبيرهم، فأهل الشّام يعتمدون على واحدٍ أحد، ليس لهم غيره، نسأله تعالى أنْ يسربلهم بعنايته وحفظه، إنّه على كلّ شيء قدير.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم: ريحانة الجنة
الخبر:
مجموعة أخبار... دعم روسيا غير المحدود لطاغية الشام واستعدادها لدعم طاغية العراق
التعليق:
لا تريد روسيا أن تعترف ولو للحظة أن تلك المرأة المسلمة التي فجرت نفسها مؤخرا في محطة فولغوغراد، لم تكن تمارس هواية القتل كما قد يحلو للروس أن يقولوا. إن جرائم الروس الهمجية وأخلاقهم الدونية القديمة والحديثة هي قطعا التي دفعت تلك المرأة إلى أن لا تغادر هذه الحياة الذليلة إلا وقد أخذت معها بعض من تظن أنهم المسؤولون عن مصائب قومها.
الحقد الدفين في قلب بوتين الصغير والحالم بالقيصرية جعله يتمادى في غيِّه ويقول بعد تلك العملية (سوف لن أمهل الجناة وقتا طويلا، وردنا سيغير خريطة الشرق الأوسط عن قريب، وهذا وعد منّي لأبناء روسيا العظمى). انتهى
الروس ومنذ أن دخل الإسلام ما كانوا يعتبرونه الحديقة الخلفية لهم، ظلوا يتوارثون العداء والحرب على الإسلام وأهله، وما زادهم سقوط استانبول عاصمة بيزنطة إلا حقداً.
لا تذهبوا بأحلامكم بعيدا، لقد غيرتم الشرق الأوسط فعلاً، وأبناء الأمّة قد أخذوا على أنفسهم عهداً أن يزيلوا آثاركم في الشرق كلّه، هذا إذا اكتفوا بالشرق.
إذا كان الأمريكان يظنون أنّ يد المسلمين لن تصل إليهم غداً بعد إقامة خلافتهم، حيث المحيطات التي سينسحبون خلفها عندما يأتي ذلك اليوم الموعود والقريب بإذن الله، ستحميهم وتوفر لهم الأمن، فما الذي سيوقف رجال الإسلام وجنوده لا عن طرق أبواب موسكو فقط بل عن خلع تلك الأبواب. للوصول إلى قلب الكريملين. وما ذلك على الله بعزيز.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) - أستراليا
الخبر:
نقل موقع الجزيرة خبر تواصل الاشتباكات في عدة مدن سورية بين مقاتلي المعارضة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وسط اتهامات لمقاتلي الدولة الإسلامية بارتكاب مجزرة. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن نحو 340 شخصا قتلوا في الاشتباكات بين الجانبين خلال الأيام السبعة الماضية.
وشهدت كل من حلب وإدلب والرقة اشتباكات بين الجانبين باستخدام أسلحة ثقيلة ومدفعية، في حين توعد المتحدث الرسمي باسم "الدولة الإسلامية" بسحق مقاتلي المعارضة، قائلا إن أعضاء الائتلاف السوري أصبحوا "هدفا مشروعا" لمقاتلي تنظيمه.
التعليق:
لقد سبق أن سعت الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، إلى دفع بعض الفصائل المسلحة نحو الاقتتال الداخلي عندما طالبت بقتال التنظيمات (المتطرفة) مقابل الحصول على الدعم الغربي وكان ذلك عبر لقاءات جرت بين بعض المسؤولين الأمريكيين مع الفصائل المسلحة التي تقاتل في الداخل السوري.
إن هذا الاقتتال الداخلي لا يسرّ إلا نظام البعث المجرم ودول الغرب من ورائه. وأجهزة الاستخبارات في الشرق والغرب هي التي تؤجج الخلاف بين فصائل الثوار. هذا الاقتتال الداخلي هو مخطط غربي مدعوم من قبل الأنظمة العميلة في المنطقة التي تمول بعض أطراف المعارضة. ويسعى هذا المخطط إلى تمزيق صفوف ثوار سوريا وتقويض جهودها لإسقاط نظام البعث العميل، خاصة إذا اتسعت رقعة الاقتتال الداخلي بين فصائل الثوار وازدادت الاشتباكات مع الأكراد الساعين إلى اقتطاع منطقة إدارية مستقلة شمال شرقي سوريا.
والآن بينما تحاول قوات نظام البعث أن تستعيد قوتها بمساعدة من روسيا وإيران وحزبها في لبنان، يجد الثوار أنفسهم مهددين من مقاتلين كانوا يعتبرونهم في السابق حلفاء. إن الاقتتال الحاصل بين تنظيم ما يسمى الجيش الحر وجبهة النصرة، وبين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، في معظم المناطق التي تسيطر عليها في الشمال السوري، تصب في مصلحة النظام البعثي من الناحية السياسية ومن الناحية العسكرية على حد سواء.
يجب على الثوار أن يعوا أن هذا الاقتتال الذي يملأ القلوب غيظاً من دعاة الفتنة وأدواتها الأشرار قد يُفشل الثورة فتخسر الحاضنة الشعبية. فمن كان يؤمن بالله لا بد أن يعمل لمرضاته ويسعى إلى جمع الناس على الحق، فيتوجهوا إلى ساحات القتال التي يحبها الله ورسوله والمؤمنون ليكمل المهمة ويحقق الظفر والظهور للإسلام.
﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شادي فريجة
الممثل الإعلامي لـحزب التحرير- إسكندينافيا
الخبر:
نشرت جريدة الحياة بتاريخ 2014/1/7، خبراً مفاده أن المحكمة العليا في جزر الباليار الإسبانية قضت بتوجيه التهمة للأميرة كريستينا ابنة الملك خوان كارلوس الصغرى، بالتهرب الضريبي وتبييض الأموال، ما قد يمهد الطريق لمحاكمة غير مسبوقة لأحد أفراد العائلة المالكة.
وبعد تحقيقات مطولة، أعلن قاضي التحقيقات في بالما دي مايوركا، خوسيه كاسترو، في القرار الذي وقع في 200 صفحة، وجود أدلة تشير إلى أن كريستينا (48 سنة) ارتكبت جرائم، واستدعاها للإدلاء بأقوالها في 8 آذار (مارس) المقبل.
وكان زوج كريستينا لاعب كرة اليد الأولمبي السابق، إناكي اوردانغارين، اتُهم بالاحتيال والتهرب الضريبي وتقديم وثائق مزيفة واختلاس ستة ملايين يورو من الأموال العامة من خلال مؤسسته «نووس» التي لا تهدف إلى الربح. وكانت المؤسسة حصلت على عقود متعلقة بتنظيم مؤتمرات رياضية وأخرى متعلقة بقطاع الأعمال في مايوركا ومناطق أخرى في إسبانيا.
وبدأ القاضي كاسترو التحقيق مع الأميرة وزوجها منذ ثلاث سنوات وحرص على أن يوجه الاتهام لكريستينا. وفي نيسان (أبريل) من العام الماضي خلص إلى وجود أدلة تثبت أن الأميرة ساعدت زوجها وحرضته. لكن محكمة أعلى درجة أسقطت هذه التهم في أيار (مايو)، لافتة إلى أن الأدلة غير كافية لكنها أعطت كاسترو مزيداً من الوقت للتحقيق في تهمة التهرب الضريبي.
ويُتوقع أن تطعن الأميرة في التهم الموجهة إليها والتي يمكن إسقاطها مجدداً، أو إعطاء القاضي بضعة أشهر ليعد قضيته قبل بدء المحاكمة.
التعليق:
هذا الخبر أقرب إلى الخيال العلمي بالنسبة لبلداننا، ففي الوقت الذي توجه المحكمة الإسبانية التهمة لبنت الملك وزوجها، أي صهر الملك، بعد تحقيق دام لثلاث سنوات، ويحاسبان على أفعالهما كأي مواطن عادي، نعجز نحن عن محاسبة مسئول صغير في المغرب ما دام يتمتع بحماية شخص متنفذ، ولا يحاكم في بلادنا إلا صغار المذنبين، أو أولئك الذين قررت السلطات النافذة رفع الحماية عنهم لسبب أو لآخر. والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، فهذا وزير المالية السابق لا يزال حراً طليقاً رغم كل ما رشح من وثائق تثبت استئثاره بالهبات المالية، بل وبدل أن يحاكم، يعين وزيراً للخارجية، وقبله مستشار الملك حين اشترى أرضاً وقفية بعشر سعرها في السوق فلم يحاسبه أحد، وهذه وزيرة الصحة السابقة تهدد من يتجرأ على اتهامها بعد أن تناسلت الدلائل على شرائها شقة أو شقتين بباريس بمال لا يُعلم كيف اكتسبته وكيف أخرجته... هذا دون الحديث عن ثروة الملك التي تتضخم دون أن يجرؤ أحد على مجرد الإشارة إليها ولو من بعيد.
لقد مضى زمان على المسلمين، كان الخليفة يحاسب الوالي على ما أصاب من مال فيقول له: (انظر رأس مالك ورزقك وخذه واجعل الآخر في بيت المال) ولما يعين القاضي يوصيه: (آس - أي سَوِّ- بين الناس في وجهك ومجلسك وقضائك، حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك)، لم يكن فيه أحدٌ فوق القانون، ولم يكن لأحدٍ فيهم حصانةٌ تجعله في مأمن من أن يحاسب إن أخطأ. كان القاضي يُقعد فيه الخليفة، فضلاً عن كبار مسئولي الدولة، مع خصمه ليحكم بينهما، وقد يحكم للخصم على الخليفة إن كان الحق له، لا تأخذه في الله لومة لائم. وقد ضرب المسلمون أروع الأمثلة في الجرأة على محاسبة حكامهم، وكذا ضرب حكامهم أروع الأمثلة في قبول المحاسبة من رعيتهم بل والحض عليها والرضا بحكم القضاء والنزول عليه.
أما بعد أن غاضت أحكام الشرع، فقد أصبحت المسئولية، خصوصاً إن علت، مغنماً تبيح لصاحبها أن يصول ويجول في أموال الناس وحقوقهم وأعراضهم، لا يملك أحد أن يوقفه، خصوصاً إن حصّن نفسه، بحماية أحد كبار المتنفذين في الدولة، فإن تجرأ أحد على محاسبة المتجاوِز عوقب المحاسِب وكُرِّم المحاسَب!
أما في ديننا، فقد جعل الإسلام الناس متساوين في الحقوق والواجبات، أفضلهم عند الله أخوفهم له، لا يملك أحدهم في المال العام أكثر مما يملك أخوه، كائناً من كان، ووحدها العودة إلى ديننا وتحكيمه فيما بيننا يعيد إلى أموالنا وحقوقنا عصمتها، ويقطع أيدي المتطاولين عليها، ويزجر من تسول له نفسه الوصول إليها. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾.
أما كيف نُحكِّم ديننا، فبإقامة الخلافة الراشدة التي أمرنا الله ورسوله بإعلاء صرحها، وهي عينها التي يعمل لها حزب التحرير منذ أكثر من ستين عاماً، حتى أصبحنا نرى اليوم تباشيرها ونمد أيدينا لقطف ثمارها.
وإن مما تبناه حزب التحرير لمشروع دستور دولة الخلافة:
المادة 6 - لا يجوز للدولة أن يكون لديها أي تمييز بين أفراد الرعية في ناحية الحكم أو القضاء أو رعاية الشؤون أو ما شاكل ذلك، بل يجب أن تنظر للجميع نظرة واحدة بغض النظر عن العنصر أو الدين أو اللون أو غير ذلك.
فهلا التحقتم بالركب حتى لا يفوتكم الأجر.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الله
العناوين:
- إثيوبيا تستخف من الموقف المصري لسد النهضة
- قادة دولة يهود يحذرون من خطر الجهاديين في سوريا
- (مينيت) مصطلح جديد لصعود دول جديدة في الاقتصاد
التفاصيل:
لم تكن إثيوبيا تجرؤ في السابق على التطاول على مصر ولا على تجاهل مطالبها في نهر النيل كما أصبحت تفعل في هذه الأيام؛ فهي لم تعد تقبل من مصر حتى مجرد الاستماع إلى وجهة نظرها تجاه النيل، وهو إن دل على شيء فإنما يدل على مدى ضعف القيادة المصرية، وتهافتها وضعف سياساتها الخارجية إلى حد بعيد.
وما يؤكد هذا الرأي اعتراف وزير الري والموارد المائية المصري محمد عبد المطلب في بيان قرأه أمام الصحفيين، وحمّل فيه الوفد الإثيوبي فشل المباحثات بسبب تعنته ورفضه مناقشة المقترحات المصرية فقال: "إن مصر قدّمت ورقة شملت نقاطاً للتعاون بين الدول الثلاث إلا أن الوفد الإثيوبي رفض مجرد مناقشتها في الاجتماع".
ولقد حسم وزير الري الأثيوبي (الميايو تيقنوا) أمره وقطع على الوفد المصري أي كلام وذلك بقوله: "إن السد يمثل أحد الأهداف الاستراتيجية لإثيوبيا"، وكأنه لا قيمة لأهداف مصر الاستراتيجية، وهو ما يدل على هزال الموقف المصري وتراجع مكانة مصر أفريقيّاً، وفي هذا استخفاف كبير بمصر باعتبارها كبرى الدول العربية، وباستراتيجيتها تجاه نهر النيل الذي يعتبر شريان الحياة بالنسبة لها.
-----------------
انضمت دولة يهود إلى أمريكا وروسيا والدول الغربية الأخرى التي تميل إلى فرض حل سياسي على أطراف الصراع في سوريا يشارك فيه نظام الأسد وتستبعد منه القوى الإسلامية، فقال رئيس شعبة العمليات في الجيش اليهودي الجنرال يؤاف هار-إيفن: "إن إسرائيل يمكن أن تهاجم الجهاديين داخل سوريا إذا شعرت بالخطر"، وأضاف: "إن من مصلحة إسرائيل أن يوجد حل سياسي، وإن عدم الاستقرار في سوريا يزيد في احتمال تهديد الحدود مع إسرائيل".
وشدّد هار-إيفن على أن الكيان اليهودي سيكون مستهدفاً بعد الانتهاء من نظام بشار الأسد من قبل الإسلاميين فقال: "في اللحظة التي ينهي الجهاديون فيها علاجهم للأسد سنكون نحن التالين، فهم لم يأتوا للقتال في سوريا فقط فعندهم رؤية وعندهم استراتيجية وقد أخذوا يؤسسون في سوريا جهازاً مدنياً يؤيدهم، وقد جاءوا إلى هنا للبقاء وهم بذلك يعتبرون مصدر قلق أيضاً للأمريكيين والأردنيين".
-----------------
بعد مصطلح (بريك) للدول الصاعدة اقتصادياً والتي ظهرت في عام 2001، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين، يأتي مصطلح (مينت) لدول صاعدة جديدة؛ وهي المكسيك وإندونيسيا ونيجيريا وتركيا، والتي أصبحت تعتبر دول عملاقة اقتصادياً بالنسبة لغيرها.
وجيم أونيل، وهو خبير اقتصادي عالمي، هو الذي كان قد أطلق مصطلح (بريك) على الدول الأربع البرازيل وروسيا والهند والصين مستخدماً الأحرف الأولى لأسمائها (بريك)، والتي أصبحت فيما بعد مجموعة اقتصادية متميزة.
وجيم أونيل هذا هو نفسه يطلق اليوم مصطلحاً جديداً هو (مينت) على الدول الأربع الجديدة، وهي المكسيك وإندونيسيا ونيجيريا وتركيا. وهو يرى أنها تتميز بميزة واحدة مشتركة فيما بينها يمكن أن تحولها إلى قوى اقتصادية عالمية لا يُشقّ لها غبار، وهذه الميزة هي أن عدد من هم في سن يسمح لهم بالعمل يفوق عدد من هم في سن لا يسمح لهم بالعمل، ويضيف أونيل إلى هذه الميزة ميزات أخرى من مثل العوامل السكانية والمواقع الجغرافية المتميزة.
فالمكسيك مثلاً لا تمثل فقط جاراً للولايات المتحدة بل هي أيضاً شريكة جغرافية لجميع دول أمريكا اللاتينية، ولإندونيسيا ميزتان: فهي تقع في قلب جنوب شرق آسيا وتتصل عميقاً في الصين، وأما تركيا فتمسك بمفاتيح الشرق والغرب من خلال موقعها المتميز، بينما نيجيريا لا تملك أي موقع جغرافي متميز، ولكنها تعتبر مع إندونيسيا والمكسيك من الدول المنتجة للسلع المهمة كالنفط والغاز والمعادن، فيما لا تمتلك تركيا أياً من هذه السلع بكميات يعتد بها، ولكن لديها على سبيل المثال شركة طيران هي الأسرع نمواً في العالم، وهي الخطوط الجوية التركية، ولديها شركة ملفتة للنظر وهي شركة بيكو للتصنيع.
ونيجيريا تثير الدهشة من سرعة نموها الاقتصادي، وإن كانت تواجه مشكلات جوهرية كالفساد والضعف في التعليم ومعضلة الطاقة، فإن تغلبت على هذه المشكلات تحسن أداؤها بشكل نوعي.
ويدعو أونيل إلى إقامة مجموعة اقتصادية من هذه الدول الأربع على غرار مجموعة (بريك)، ويتوقع لها أن تكون ضمن أكبر عشر اقتصادات في العالم في أقل من 30 عاماً.