الأربعاء، 16 شعبان 1447هـ| 2026/02/04م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

وإننا لكم لغائظون

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1346 مرات


في حوار له مع جريدة عكاظ السعودية الخميس 6 شباط/فبراير 2014م، أظهر رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور الببلاوي مكنون نفسه!، فنفث حقده على أصحاب المشروع الإسلامي لينضم لجوقة المرتعبين من مشروع الخلافة، الذي بدأ يؤرق الغرب وأذنابه في بلاد المسلمين. وكشف الببلاوي عن أن هناك تنسيقًا كبيرًا بين مصر والسعودية لمحاربة الفكر "المتشدد والمتطرف"، وليس هذا مستغرباً من دولة آل سعود التي ما كان لها أن تقوم في بلاد الحجاز إلا بتحالفها مع أعداء الأمة؛ الإنجليز ضد دولة الخلافة العثمانية.


والببلاوي كما نظراؤه في سوريا يريد أن يستميل الغرب إلى صفِّه بالتخويف من قيام دولة الخلافة في بلاد المسلمين، فهو يقول في حواره هذا: "إن هذا التطرف لم يكن موقفاً دينياً فقط بل كان مرتبطاً ببرنامج سياسي بأن هناك مجتمعاً جديداً يمكن عمله ويمكن الوصول إليه"، وتابع: '"وطبعاً كان هناك في هذا البرنامج فكرة العودة للخلافة الإسلامية وأنه لا توجد هناك دولة اسمها مصر ولا السعودية ولا سوريا إنما هناك خلافة إسلامية". ولهذا فقد حسم نظام الانقلاب أمره واصطف في خندق واحد مع المجرم القاتل بشار الأسد، خصوصاً في هذه المرحلة، فبعد أن كان البديل لبشار هو المعارضة التقليدية كما يقول الببلاوي، وتقليدية المعارضة هنا معناه أنها من جنس النظام ومرضي عنها من النظام الدولي، فبعد أن كانت المعارضة التقليدية هي البديل بدأت "تدخل عناصر مجهولة وتؤدي إلى متاهات"، وهو هنا يشير إلى عنصر الخلافة التي تميزت الثورة السورية برفع لوائها، مما بات يهدد الغرب ونظامه الدولي.


ومما لا شك فيه أن الببلاوي يدرك مع من تقف أمريكا حقيقة، وأنها وإن ادعت دعمها للمعارضة؛ إلا أنها حقيقة لا تدعم سوى مسوخٍ قلائل لا يمثلون الثوار الحقيقيين!، بل هم مسوخ ملعونون من أهل الشام والملائكة والناسِ أجمعين!... وأنها - أي أمريكا - في الوقت نفسه تعمل على منع النظام من السقوط وتمنحه المُهل تلو المهل لحين صناعة البديل، الذي ترفض أمريكا تماماً أن يكون مشروع الخلافة الراشدة.


نعم إن الخلافة أصبحت هاجساً يقلق الغرب وأزلامه في بلادنا، وإننا نعلم أن دعاتها للغربِ لغائظون، وحالهم اليوم كحال موسى وقومه مع فرعون، عندما نقل القرآن قلق فرعون وتضليله قائلاً: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ * وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ * وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ [الشعراء:54-56]. فإن كان الببلاوي أو وليد المعلم من قبل قد بلغ بهما الغيظ مداه، ممن يصفونهم بأنهم شرذمة قليلون، فإننا نقول لهما ولمن وراءهما: إن حذركم لن يغني عنكم شيئاً، وإن الخلافة الراشدة قادمة لا محالة، ولن تغني أمريكا عنكم من الله شيئاً، فموتوا بغيظكم أجمعين.


قد يظن الببلاوي أنه بقوله: "في دولة الخلافة لا توجد هناك دولة اسمها مصر ولا السعودية ولا سوريا" سينتفض الناس ويهبوا معه لمعارضة أصحاب مشروع الخلافة، ولكن هيهات هيهات!، فقد خاب ظنه وطاش سهمه، فحدود (سايكس بيكو) ليست مقدسة لأنها ليست من الدين، بل هي ضد الدين، الذي فرض على المسلمين أن يكونوا في دولة واحدة وأَمرهم إذا بويع لخليفتين أن يقتلوا الآخر منهما، وليست الأمة من وضع هذه الحدود، ولا حتى الحكام، بل فُرضت علينا فرضاً وجيء بحكام رويبضات يبغضون الأمة وتبغضهم الأمة، ونُصبُّوا على رؤوسنا ليحفظوا هذه الحدود التي صنعها الاستعمار، ويجعلوها مقدسة في قلوب شعوبهم فاخترعوا لهم أعلاماً وأناشيد وطنية تافهة.


إن الأمة تخلع من قلوبها تلك الحدود يوماً بعد يوم، وتتوق لليوم الذي تُزال فيه هذه الحدود، وتعود فيه أمة واحدة من دون الناس في ظل دولة الخلافة الراشدة، لتغيظ بها الغرب وعملاءه في بلاد المسلمين.

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

  خبر وتعليق أعداء الخلافة يتخبطون في كذبهم  

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 880 مرات


الخبر:


نشر موقع "مصراوي" يوم الخميس 6 شباط/فبراير 2014 خبرا جاء فيه، أن "الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، قال خلال حوار له، مع صحيفة عكاظ السعودية، نشرته على الموقع الإلكتروني، اليوم الخميس، أنه كان في السابق متطرفون ومعتدلون، وكانت الغالبية تسير مع المعتدلين، وكان التطرف دائماً محصوراً، ولكن بعد ثورات الربيع العربي، كان هناك تغير نوعي، وهو أن عناصر من هذه الاتجاهات وصلت للسلطة وكانت في السابق موجودة في المعارضة وموجودة كأفكار في المجتمع، وعندما وصلت إلى السلطة تغيرت نظرتها تغيراً نوعياً وجوهرياً، وهو أن هذا التطرف لم يكن موقفاً دينياً فقط بل كان مرتبطاً ببرنامج سياسي بأن هناك مجتمعا جديدا يمكن عمله ويمكن الوصول إليه''.

 

التعليق:


بداية إنه لمما يؤسف حقا، ويدمي القلب، أنه عندما يتكلم أحد رويبضات الانقلابيين أن المسلمين الذين وصلوا إلى الحكم في مصر كانوا يهدفون إلى إقامة الخلافة، أن نضطر للتوضيح أنهم أي المسلمين الذين وصلوا للحكم في مصر أبدا لم يكونوا يهدفون إلى إقامة الخلافة، بل لم تكن الخلافة في حساباتهم، ولم يكن لها نصيب في طموحاتهم، وقَسَم الرئيس مرسي على تطبيق النظام الجمهوري والمحافظة عليه، وإعلانه أنه يريدها دولة مدنية ديمقراطية، بل والدستور الذي وضعوه لمصر واستفتوا الناس عليه، كل هذا وغيره دليل واضح دامغ، على أنهم لم يريدوا إقامة الخلافة الإسلامية، بل ولا حتى دولة إسلامية قطرية في مصر.


لكن هكذا هم الرويبضات أمثال الببلاوي الذين فسدت فطرتهم، وضاعت معالم إنسانيتهم، فدفعوا بكلتا يديهم الخير المسوق إليهم، ونفخوا بأفواههم النتنة في شعلة النور المنصوبة لهدايتهم، مؤثرون أن يظلوا هكذا في الظلام والضلال، نعم هكذا هم كلما سنحت لهم فرصة ليصبوا جام غضبهم على الخلافة، اقتنصوها وأخذوا يشوهون صورة الخلافة في عيون المسلمين، ودعوهم ليخلدوا إلى الأرض ويتبعوا هواهم، بدل اتباع شرعة ربهم سبحانه وتعالى.


يدرك الببلاوي يقينا أن المسلمين الذين وصلوا للحكم في مصر، كانوا شركاءه في الدولة العلمانية الديمقراطية، ولكن لأنه يدرك أيضا كما قال: ''وطبعاً كان هناك في هذا البرنامج فكرة العودة للخلافة الإسلامية وأنه لا توجد هناك دولة اسمها مصر ولا السعودية ولا سوريا إنما هناك خلافة إسلامية، وعندما وصلوا للحكم في مصر أنا في رأيي اعتُبِرَ هذا الأمر قمة النجاح، ليس لأن مصر هامة وإنما اعتبروا أن مصر هي المنطلق الذي يمكن أن يحقق الهدف في الدولة الإسلامية''.

 

يدرك أن هناك جندا مخلصين نذروا أنفسهم لإقامة الخلافة، وأنهم يصلون ليلهم بنهارهم لإقامتها، وأنها ستجمع شتات المسلمين، وتلم شعثهم، وتوحدهم في دولة واحدة كاسحة جميع الحدود الوهمية التي أقيمت بينهم في غفلة منهم، وبالمقابل فهو عدو للخلافة، وعدو لجمع صف المسلمين، وتوحيد كلمتهم على أساس الإسلام؛ ولذلك نراه لا يفتأ يحذر المسلمين منها، متغافلا عن سبق إصرار وتعمد أنها أمر ووعد الله سبحانه وتعالى، أي أنه يخوف المسلمين ويحذرهم من طاعة الله، ويحثهم ويأمرهم بمعصيته، فأي شيطان إنس هذا الببلاوي.


ويستطرد الببلاوي، في كيده للخلافة، ومحاولة نيله منها، ومن العاملين لها، قائلا: ''فما يمثل خطرا على الأمن والاستقرار في مصر هو نفسه ما يمثل خطرا على السعودية والعكس بالعكس''. وقال: "إن هناك تنسيقًا كبيرًا بين مصر والسعودية، في مجال محاربة التشدد والتطرف، لافتاً إلى أن مصر تمر بمرحلة تاريخية حاسمة، فيما يتعلق بالتطرف الديني". وفيما يتعلق في سوريا قال: "فالمسألة ليست أن بشار ملامحه ليست واضحة، وإنما في بداية الأمر كان إذا سقط ستتولى المعارضة السورية التقليدية الحكم، والآن بدأت تدخل عناصر مجهولة وتؤدي إلى متاهات، أعتقد أن الوضع مرتبك''.


إن الببلاوي هذا لا يعبر عن رأيه فقط، ولا يمثل نفسه فقط، فهو رئيس مجلس وزراء حكومة قائدها الفعلي السيسي، ما يعني أن العداء للإسلام، وللخلافة الإسلامية، ووحدة المسلمين على أساس الإسلام؛ هو عداء مستفحل في نفوس وقلوب وعقول الرويبضات الانقلابيين في مصر وعلى رأسهم وفي مقدمتهم السيسي، فهل بقي لأحد من المسلمين عامة، وأهل الكنانة بشكل خاص، عذر أمام الله في تأييده للسيسي.


﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق صراع الأجنحة السياسية في الجزائر

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1117 مرات


الخبر:


أوردت صحيفة الخبر الجزائرية يوم 2014/2/6 خبرا تحت عنوان: تصريحات سعداني تفتح جراحا طوتها المصالحة.


التعليق:


تتطور الأحداث السياسية في الجزائر من حين لآخر وكان أهمها ما تداولته وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة وعلى صفحات الشبكة العنكبوتية. تصريحات سعداني الجريئة بمطالبة الجنرال توفيق تقديم استقالته أو إحالته على المعاش لعجزه عن حماية أمن البلاد ورموز السلطة في أكثر من مناسبة. هذه التصريحات الجريئة التي لم يعهدها الشارع الجزائري أثارت مواقف متباينة من الفرقاء السياسيين بين داعم ومناوئ لها؛ حيث باركها كل من السعيد بوتفليقة وعبد المالك سلال الذي صرح قائلا: "سنتصدى لمحاولة ضرب الاستقرار بآخر قطرة من دمنا"، في إشارة إلى جهاز المخابرات بقيادة الجنرال التوفيق الذي عاد بقوة من أميركا بعد عطلة قضاها وزوجه هناك؛ حيث اتهمه عمار سعداني في خطاب له باغتياله (إن رأسي مستهدف)، أما حركة البناء الوطني فقد انتقدت تصريح سعداني من منطق أن الجزائر تمر بمنعرج خطير يعيد إلى الذاكرة محاولات المساس بالسيادة ووحدة الوطن، وذكر الأمين العام للحزب أحمد الدان أن الوطن تحيط به المخاطر الخارجية من كل الجهات وتهدد الأمن القومي للبلاد وتهدده التربصات الإقليمية والدولية في ظل إعادة رسم خارطة النفوذ والابتزاز الممنهجة. إضافة إلى تصريح عبد الرحمن بالعياط منسق المكتب السياسي في جبهة التحرير حيث قال "من يقتل من"، في إشارة إلى جناح بوتفليقة والمخابرات، وقال بالحرف الواحد "تصريحات سعدان لن تمضي دون عقاب".


إن المدقق في الأحداث يلاحظ تهور سعدان المسقط على جبهة التحرير الوطني إصراره على ترشح بوتفليقة لمدة رابعة لم يأت من فراغ، حيث قام بعزل ولاة مناهضين لبوتفليقة على غرار والي قسنطينة وكشفه صراحة لفشل جهاز المخابرات في حماية الرئيس بوتفليقة في مدينة ورقلة، ومحاولة دفع الأخير لتطهير المؤسسة العسكرية من المندسين وإحالة قرابة 50 ضابطا على التقاعد. كل هذا يؤكد حرصه على ضمان ولاء كل أجهزة للسلطة وقصف أجنحة كل معارض لدوام صيرورة العمالة لجهة معينة دون أخرى، وقطع الطريق أمام كل من يحاول بسط نفوذه سياسيا واقتصاديا، في إشارة إلى فرنسا بالأساس التي ما انفكت تتهكم على سياسة بوتفليقة ودعمها لرجال المخابرات في أكثر من مناسبة، أهمها إظهار فبركة قناة النهار لشريط يظهر الحال الصحية لبوتفليقة، ودفع مغني الراب دوبل كانون لنقد سياسة عبد المالك سلال.. والقنوات الفرنسية هي التي ضخمت تصريحات سعدان الأخيرة ضد التوفيق، وآخرها اتهام السلطة بعجزها عن محاربة الجماعات الإرهابية التي تنوي شنَ هجمات في الأراضي الفرنسية، في إشارة إلى جماعة أنصار الفتح، حيث تم اعتقال أحد أفرادها اليوم بضاحية باريس وتم ترحيله إلى الجزائر، حيث يرون مثل هذه المهمات لن يقدر عليها إلا رجال المخابرات بقيادة التوفيق الذين نجحوا سابقا في إحباط كل العمليات الإرهابية.


إن الوضع في الجزائر يزداد سوءا يوما بعد يوم، ومصير الجزائر إلى المجهول وربما يعيدها إلى العشرية السوداء نتيجة صراع الأجنحة لتحقيق مصالحهم الشخصية للبقاء في كراسي عرجاء؛ بالحكم من جهة، وخدمة للاستعمار وبسط نفوذه السياسي والحفاظ على مصالحه الاقتصادية من جهة أخرى.


إن الجزائر ليست كعكة الكل يريدها إليه، بل الجزائر جزء من بلاد الإسلام تاريخها حافل بالانتصارات والفتوحات، إضافة إلى وفرة ثرواتها التي تتكالب عليها الأمم والتي يمكن أن تحقق السعادة والرفاه للشعوب الإسلامية المهمشة والتي ذاقت الويلات عقودا من الزمن بالتوزيع العادل للثروات.


أيها الشعب الجزائري الأبي، إن المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين، فكان لزاما أن تكشف هذه المؤامرات التي تحاك في دهاليز الظلام ضدكم وضد كل المسلمين لمزيد من التركيع والتجويع والنهب والتقسيم.. لقد آن الأوان أن تؤوبوا إلى إسلامكم وتتخذوه عقيدة عقلية لكم ونظاما شاملا كاملا فتتبنوه طريقة لكم في العيش، ومن أحكامه حلولا لمشاكلكم، ومن مجموع مفاهيمه حضارة لكم، ومن أفكاره رسالة إلى العالم كي تعود كل بلاد الإسلام في دولة واحدة "خلافة راشدة على منهاج النبوة" لتقتعد مكان الصدارة بين الشعوب والأمم وتستعيد عزتها وكرامتها.


قال تعالى: ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكنَ المنافقين لا يعلمون﴾.




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سالم أبو عبيدة - تونس

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع