الإثنين، 20 رمضان 1447هـ| 2026/03/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

جواب سؤال هل نفضت أمريكا يدها من اتفاقية الدوحة المتعلقة بدارفور؟

  • نشر في الأجوبة السياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2787 مرات

نقلت (سونا) في 2014/3/23عن السفير عثمان درار الخبير الوطني برئاسة الجمهورية السودانية قوله: "إن الموقف الأمريكي من وثيقة الدوحة لسلام دارفور يتصادم مباشرة مع موقف ورغبات أصحاب المصلحة الحقيقية داخل دارفور..."، وكان يعلق على تصريح مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن سامنثا باور في مداخلتها أمام اجتماع مجلس السلم الأفريقي بأديس أبابا 2014/03/10 حيث قالت: (إن وثيقة الدوحة عفى عليها الزمن وأصبحت لا يُعتمد عليها، ودعت المجلس إلى إيجاد منبر جديد لحل قضية دارفور) علماً بأن أمريكا كانت وراء توقيع هذه الوثيقة في الدوحة في 2011/7/14. فهل هذا يعني أن أمريكا نفضت يدها من اتفاقية الدوحة؟

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق قوة الاقتصاد السعودي لا قيمة لها في ظل المنظومة الرأسمالية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 874 مرات


الخبر:


ذكرت جريدة الرياض بتاريخ 2014/3/23 أن المملكة احتلت المركز الثامن عالمياً والأول عربياً كأقوى اقتصاد عالمي من بين الدول الأعضاء الأكثر تأثيراً في قرارات صندوق النقد الدولي.

 

التعليق:


من المعلوم أن صندوق النقد الدولي مؤسسة اقتصادية رأسمالية، ويعتبر المؤسسة المركزية في النظام النقدي الدولي، وهذا النظام النقدي الدولي الرأسمالي، نظام مغاير للنظام الإسلامي في كافة تفاصيله.. فعقيدة الرأسمالية هي فصل الدين عن الحياة ومنه الدولة ومنها الاقتصاد، وتصوير الحياة فيه هو المنفعة بلا اعتبار لحكم ديني بخلاف الإسلام، وأساس الاقتصاد مؤسسات تخالف الإسلام من بنوك ومؤسسات ربوية وشركات تأمين وشركات مال وهمية، ومرجعية النقد هي الدولار بخلاف النظام النقدي في الإسلام المبني على الذهب والفضة، وأساس المشكلة الاقتصادية في الرأسمالية هي الندرة النسبية وحلها زيادة الإنتاج، وذلك لإشباع جشع المنتجين على حساب المستهلكين، أما الإسلام فيرى أن المشكلة تتمثل في حسن التوزيع وأن التوزيع الصحيح للثروة يكفي لإشباع حاجات الناس، بخلاف الرأسمالية التي تتميز بغنى فاحش في مقابل فقر مدقع، وهذه مجرد أمثلة بسيطة تبين الفرق الهائل بين الرأسمالية والإسلام من حيث النظرة الاقتصادية، وعليه يتبين مدى بعد المنخرط في هذه المنظومة الاقتصادية عن الأسس الاقتصادية للشريعة الإسلامية..


ومن المعلوم أيضا أن صندوق النقد الدولي كغيره من المؤسسات الرأسمالية العالمية ليس مؤسسة اقتصادية فحسب، بل هو مؤسسة سياسية استعمارية تستخدم من قبل الدول الكبرى، كأداة تدخل وضغط في سياسات الدول الاقتصادية، وقد اعترف كل من لورنس إيجلبرجر وزير خارجية أميركا السابق، وميشيل كامديسو رئيس صندوق النقد الدولي، بأنهما استخدما الصندوق في الإطاحة بنظام سوهارتو عن طريق فرض سياسة تعويم العملة، وحرمانه من القروض إن لم يقبل بهذه السياسة، فخضع للطلب، وعوَّم العملة وأطيح به، فالسائر في ركاب هذه المؤسسات إما جاهل لا يعذر بجهله يسير ببلاد المسلمين نحو الهاوية، وإما عميل يسيّر بلاد المسلمين لما يخدم أسياده ويحقق مصالحهم، فالحجر عليه وتخليص الأمة من شره واجب في الحالتين..


ومن المعلوم كذلك حجم الأزمة الاقتصادية التي تتفاقم بصمت في الدول الغربية جلها، وسعيها المتوحش لافتراس اقتصادات البلدان العربية والإسلامية لإنقاذ نفسها وحماية مصالحها، وأن المشاركة في مثل هذه المؤسسات هو مساندة لها في ذلك وإطالة لعمر ظلمها وطغيانها وإفسادها في الأرض..


إن قوة اقتصاد بلاد الحرمين حقيقة، لا تثبتها دراسات المؤسسات الاستعمارية، وإنما أثبتها الله سبحانه في إجابته لدعاء نبيه إبراهيم عليه السلام: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: 126]، إلا أن هذا الاقتصاد القوي وهذا الرزق الذي بسطه الله في هذه البلاد، إنما هو حق لكل مسلم وليس حكرا على فئة دون فئة كما هي الحال في النظام الرأسمالي، وإن ذلك ليدل دلالة واضحة على فساد النظام القائم في هذا البلد، الذي جعل الثروة ملكا لفئة دون فئة، ورهن اقتصاد البلاد بيد الدول الاستعمارية ومؤسساتها، وأغفل أحكام الشريعة الإسلامية التي جعلت من الملكية لعامة الرعية نصيبا، وللدولة لتنفق على رعيتها نصيبا، وجعلت في أموال الأغنياء للفقراء حقا معلوما، وجعلت للنظام الاقتصادي أحكامه التي تضمن لأفراده الحياة الكريمة، وتؤمن حاجاتهم الأساسية جميعها، وتشبع قدرا كبيرا من حاجاتهم الكمالية.. وعلى ذلك فإن ما نراه في هذه البلاد من مشاكل فقر وبطالة وسكن وعلاج وغيرها ليؤكد فساد هذا النظام وعدم إقامته لشريعة الله في الاقتصاد، عدا عن عدم إقامتها في السياسة الخارجية والحكم بانصهاره في بوتقة الرأسمالية العالمية المحاربة لله ودينه دون تورية أو مواربة..


لقد أكد القرآن الكريم أنه ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة: 22]، أفلا يثير هذا الود الكبير بين النظام السعودي والأنظمة الرأسمالية الغربية ومؤسساتها الاستعمارية وذوبانه في منظومتها تساؤل المخلصين في هذه البلاد حول حقيقة هذا النظام وشرعيته؟ ولقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن «... الأَمِيرُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» متفق عليه، أفلا يثير ذلك انتباههم حول مسؤولية هذا النظام عن أحكام الله الغائبة عن هذه البلاد في اقتصادها وسياساتها الداخلية والخارجية..؟؟ كما أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ»، فهل نختار لأنفسنا أن نكون ممن يعمهم الله بعقابه، ونختار خيار بني إسرائيل لأنفسهم ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ [المائدة: 79]، أم نختار لأنفسنا ما كنا عليه من قبل ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: 110]؟..


إن القوة الاقتصادية الموجودة في بلادنا كفيلة بأن تقضي على ما فيها من فقر وبطالة ومشاكل اقتصادية، بل وعلى ما في كافة بلاد المسلمين من فقر واستضعاف، ولكن ذلك لن يكون في ظل حكم فئة جعلت الدول الغربية قبلتها، والمؤسسات الاقتصادية الرأسمالية مرجعيتها، بل إن ذلك لن يكون إلا في ظل حكم كحكم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وإن ذلك لن يكون إلا بأيد طاهرة، تمزج هذه القوة الاقتصادية بقوة العقيدة الإسلامية المتجذرة في قلوب أبنائها، وبسلطان يستمد قوته وشرعيته من كتاب الله، وبنفوس جعلت رفع راية دين الله فوق مشارق الأرض ومغاربها قضية حياتها المصيرية..

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تحرير الأسرى لا يكون بالاستخذاء والاستجداء

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1164 مرات


الخبر:


تحت عنوان "الفلسطينيون يهددون باللجوء إلى المؤسسات الدولية إذا أوقفت إسرائيل الإفراج عن الأسرى"، أوردت جريدة "الشرق الأوسط" خبرا جاء فيه: يتجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تنفيذ الاتفاق الخاص بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين المقررة نهاية الشهر الحالي، على الرغم من المعارضة الإسرائيلية المتزايدة لهذه الخطوة. ويأتي ذلك بينما هدد الفلسطينيون بالتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة إذا أوقفت إسرائيل عملية الإفراج عن الأسرى.

 

التعليق:


جاء في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فُكُّوا العَانِيَّ يَعْنِي الأسِيرَ وأطْعِمُوا الجَائِعَ وعُودُوا المَرِيضَ»، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ فَدَى أَسِيرًا مِنْ أَيْدِي الْعَدُوِّ فَأَنَا ذَلِكَ الأَسِيرُ». رواه الطبراني في الصغير.


لذلك فقد كان المسلمون يهتمون بفكاك الأسرى اهتماما لا يضاهيه اهتمام، ويحرصون على تخليص أسرى المسلمين من يد أعدائهم، ولو كلفهم ذلك الأرواح والمهج والأموال وفلذات الأكباد.


وتاريخ المسلمين حافل بما قام به خلفاؤهم، في سبيل فكاك أسرى المسلمين، ومن ذلك ما قاله صاحب فتوح الشام حيث قال: لما وصل خبر أسر عبد الله بن حذافة لعمر بن الخطاب كتب عمر إلى هرقل: (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً، وصلى الله على نبيه محمد المؤيد. من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أما بعد: فإذا وصل إليك كتابي هذا فابعث إلي بالأسير الذي عندك وهو عبد الله بن حذافة فإن فعلت ذلك رجوت لك الهداية وإن أبيت بعثت إليك رجالا وأي رجال!؟ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، والسلام على من اتبع الهدى وخشي عواقب الردى). فلما ورد هرقل الكتاب وقرأه أعطى عبد الله مالاً كثيراً وثياباً وأعطاه لؤلؤاً كثيراً هدية لعمر بن الخطاب، وبعث معه خيلاً إلى أن أخرجوه من الدروب ثم إنه سار إلى عمر بن الخطاب، فلما رآه سجد لله شكراً، وهنأه بالسلامة، وحدثّه بما كان من هرقل، وأخرج له اللؤلؤ، فلما رآه عمر، عرضه على التجار، فقالت التجار له: هذا ما يقوم.


أما عمر بن عبد العزيز لما سمع بأن أحد المسلمين وقع أسيرا في يد الروم بكى حتى قد بلتّ دموعه ما بين يديه. ثم كتب إلى صاحب الروم (أما بعد: فقد بلغني خبر فلان ووصف صفته، وإني أقسم بالله لئن لم ترسل به إلي لأبعثن إليك من الجنود ما يكون أولهم عندك وآخرهم عندي). فلما قرأ ملك الروم الكتاب قال: ما كنا لنحمل الرجل الصالح على هذا بل نبعث بالأسير. وأطلق سراحه.


بل لقد رتب المالكية طرق إنقاذ الأسرى في كتاب قوانين الأحكام الشرعية على النحو التالي: أولاً: استنقاذهم من خلال تسيير الجيوش والتهديد بذلك، ثانيا: العمل خلف خطوط العدو لفك الأسرى، ثالثاً: الفداء: ويكون بالمال وبالمبادلة بين الأسرى أو بأن يقوم بأي نوع من المبادلة كالتعليم والعمل وغيره.


نعم هكذا كان المسلمون يقومون بفكاك أسراهم من بين يد أعدائهم، فهم لم يُسْلِمُوهم يوما لأعدائهم، حاشاهم، ولم يتركوهم في أيديهم دون أن يحركوا ساكنا لتحريرهم، كما يفعل المسلمون اليوم، وقد غصت سجون الظالمين والمحتلين أيضا في العراق وأوزباكستان، وفي سوريا وأفغانستان، وفي فلسطين وقرغيزستان، وفي غيرها من البلاد بالمسلمين والمسلمات، الذين تتعالى صرخاتهم، وتتوالى استغاثاتهم بالمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ليحرروهم ويفكوا أسرهم، حتى وصلت الحال بإحدى الأسيرات في سجن أبو غريب أن تبعث برسالة تتوسل فيها للمجاهدين في العراق بأن يدمروا ذلك السجن على من فيه من مسلمين وكفار، علّها تتخلص من العار الذي لحق بها وبأخواتها المسلمات، بل وليس كما تفعل السلطة الفلسطينية الذليلة بالاستخذاء ليهود أجبن خلق الله لإطلاق سراح الأسرى، أو تهديدهم بالوقوف على عتبات مؤسسات الأمم المتحدة!، التي كانت دولها سببا في إقامة كيان يهود في قلب الأمة الإسلامية، تستجديها وتتوسل إليها للتوسط عند كيان يهود لتنفيذ ما يسمى الاتفاق الخاص بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين.


من الممكن، بل الطبيعي أن يقع بعض المسلمين أسارى في أيدي أعدائهم، لكن ما هو ليس من الطبيعي أن يسكت المسلمون أو يتخاذلوا عن نصرتهم وتحريرهم، مثلما هو حاصل اليوم للأسف، كما أنه ليس من الطبيعي أن يستجدي المسلمون أعداءهم، أو يلجئون إلى مؤسسات الإجرام الدولية لإطلاق سراح أسراهم، بل تحرير الأسرى وإطلاق سراحهم يكون بتجييش الجيوش لدك حصون الأعداء؛ وذلك لن يقوم به حكام المسلمين الرويبضات؛ لأنهم جزء من المؤامرة الدولية على المسلمين، وقد امتلأت سجونهم هم أيضا بالمسلمين المخلصين، والمسلمات العفيفات الطاهرات، وإنما من سيقوم بذلك هو خليفة المسلمين القادم قريبا إن شاء الله؛ لذلك توجب على المخلصين من أهل القوة والمنعة من المسلمين، أن يعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، ومبايعة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة خليفة للمسلمين، ليخرج المعتقلين من سجون الظلمة حكام المسلمين، ويحرر الأسرى من سجون الكافرين.


وأختم مذكرا أبناء الأمة المخلصين من أهل القوة بهذه الأبيات لعلها تذكرهم بدورهم الذي أوجبه عليهم دينهم، أو لعلها تحرك فيهم نخوة المعتصم:


أتسبى المسلمات بكل ثغر * وعيش المسلمين إذا يطيب

أمـــــــا لله والإسلام حـق * يدافع عنه شــــــبان وشيب

فقل لذوي البصائر حيث كانوا * أجيبوا الله ويحكم أجيبوا


اللهم هيئ للمسلمين خليفة، يمسح عنهم العار، ويصحح لهم المسار. يطلق سراح معتقليهم من سجون الظالمين، ويحرر أسراهم من سجون الكافرين. اللهم آمين.

 

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع