الأربعاء، 08 رمضان 1447هـ| 2026/02/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

البث المتلفز: جراح المسلمين في أفريفيا الوسطى

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 958 مرات

 

الحوار المباشر الذي أجراه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأستاذين ياسين بن صميدة عضو كتلة الوعي الجامعية وسلمان الغرايري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/تونس تحت عنوان "جراح المسلمين في أفريفيا الوسطى".


الخميس، 27 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 27 شباط/فبراير 2014م

 

 

 

إقرأ المزيد...

جواب سؤال: حول تفكير الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة

  • نشر في الأمير
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 4325 مرات

 

ورد في كتاب الدولة الإسلامية في موضوع بيعة العقبة الثانية وما بعدها عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه (فكر) في أكثر من موضع، مع أن الموضع يكون وحياً من الله وليس تفكيرا من الرسول صلى الله عليه وسلم مثل: فكر بالهجرة، والهجرة وحي من الله. أرجو توضيح المقصود بالتفكير هنا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق محمود عباس وسلطته الذليلة يسقطون الإسلام من خانة الديانة في الهوية الشخصية للفلسطينيين

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 965 مرات


الخبر:


شرعت وزارة الداخلية الفلسطينية بأوامر مباشرة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للمواطنين الفلسطينيين.


وأكد وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية حسن علوي يوم الأحد 23/2 بأن: "قرار إلغاء خانة الديانة في بطاقات الهوية الشخصية للفلسطينيين جاء بهدف المساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن ديانتهم" على حد قوله.

 

التعليق:


إنّ هذا القرار المُعيب القاضي بإسقاط الإسلام من هوية الفلسطينيين المسلمين، والذي اتخذه محمود عباس وسلطته الذليلة بحجة المساواة بين المواطنين، إنّما يؤكد على مدى تآمر عباس وسلطته الهزيلة على الإسلام وأهل فلسطين، وذلك بإبعاد كل ما يتصل بالإسلام عن القضية الفلسطينية من أجل تصفيتها وتحويلها إلى قضية محلية مفصولة عن عمقها الإسلامي والعربي، وليستفرد اليهود ومن يقف وراءهم من القوى الصليبية الدولية بالفلسطينيين لعزلهم وفصلهم عن محيطهم الإسلامي الطبيعي، ولتمكين اليهود من تحقيق أهدافهم للسيطرة على المسجد الأقصى وكل فلسطين لقاء فتات يُسمونه دولة يُلقون به على خونة فلسطين كعباس وزمرته.


لقد كان الأجدى بمن بيده الأمر - لو كان يملك ذرة من إيمان أو إخلاص - أن يدعوَ إلى إسلامية الدولة الفلسطينية مقابل إعلان قادة كيان يهود عن يهودية دولتهم، لكن المشكلة عند هؤلاء أنّهم إمّا أنّهم غير مسلمين، وإمّا أنّهم لا يأبهون بالإسلام، ولا يعتبرونه جزءاً من ثقافتهم، كونهم يحملون ثقافة أجنبية ولا يتدينون بدين الإسلام.


فأولى بزعماء كهؤلاء أن يتنحوا عن المسؤولية لأنّهم لا يُعبّرون عن دين الأمة ومعتقداتها، وذلك قبل أن تُنَحيَهم شعوبهم، وتنبذهم نبذ النواة، لأنّه لم يعد مكان بعد الآن لتبوء مثل هؤلاء العلمانيين اللادينيين قيادة الشعوب الإسلامية.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو حمزة الخطواني

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق شبه جزيرة القرم النزاع بين روسيا وأوكرانيا على أرض الإسلام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 952 مرات


الخبر:


الجزيرة نت: فقدت أوكرانيا تقريبا السيطرة على إقليم القرم بعد انتشار قوات روسية وانضمام جل القوات العسكرية الأوكرانية إلى الحكومة المحلية التي تخطط للانفصال. وقد طلبت كييف دعما عسكريا غربيا، في حين هددت الولايات المتحدة روسيا بعقوبات ردا على "غزوها" أراضي أوكرانية.

 

التعليق:


دخل الإسلام إلى بلاد القرم عن طريق التتار، وقد استقر تتار القرم بشبه الجزيرة في نهاية النصف الأول من القرن الثامن الهجري، وكانوا قسمًا من دولة المغول، وقد قويت القرم بمد نفوذها على الأراضي المجاورة لها، وبلغت قوتها أن إمارة موسكو كانت تدفع لها جزية سنوية في عهد محمد كيراي في النصف الأول من القرن العاشر الهجري، ثم خضعت موسكو لحكمها في سنة 979هـ - 1571م.


هكذا كانت القرم يحكمها الإسلام وتدفع لها روسيا الجزية وتخضع لها موسكو، ثم لما خسر المسلمون دولتهم وكيانهم خسروا مجدهم وعزهم وكرامتهم وأرضهم وبلادهم، وضاع حاضرهم وتاريخهم، وأصبحوا نهبا بين الأمم، وأصبحت بلادهم إرثا لأعدائهم.


فها هي تركيا تقول على لسان وزير خارجيتها "أوكرانيا بالنسبة لنا موحدة، والمبدأ الرئيسي بالنسبة لنا وحدة أراضيها" بدل أن يقال أرض القرم بما فيها أوكرانيا جزء من أرض المسلمين كانت خاضعة لحكم الإسلام ولا حق لروسيا أو غيرها بها، والمسلمون التتار هم أهل تلك الأرض وأحق بها، هكذا كان الأمر وهكذا يجب أن يكون، وجعل ذلك قضية مصيرية فقد روت تلك الأرض دماء المسلمين لإبقائها تحت نفوذ الإسلام واستشهد على أرض القرم قرابة الألفي جندي من مصر يوم كانت مصر جزءا من دولة الخلافة.


فهل يستيقظ المسلمون فينهضوا لاستعادة ذاك المجد المفقود!

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله المحمود

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حكام المنطقة يتسابقون على خدمة الغرب

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 872 مرات


الخبر:


"اتهم مسؤول إيراني السعودية والإمارات العربية بتمويل ما وصفه بالإسلام الجديد، والذي قال: إنه ينتشر شمال باكستان بهدف مواجهة النظام الإيراني". CNN2014/2/25م

 

التعليق:


إن الإسلام فرض على المسلمين جميعًا أن يتصفوا بصفتين هما من المكانة العظمى في دين الله جل شأنه لما لهما من أثر في حياة الأفراد والمجتمعات؛


أما الصفة الأولى فهي الإخلاص الخالص لله رب العالمين. قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾. [البينة: 5]


وأما الصفة الثانية فهي الوعي بنوعيه الفكري والسياسي. الوعي الفكري على عقيدة الإسلام وما انبثق عنها من أحكام تعالج أفعال الإنسان، وفرض عليه الالتزام بها. والوعي السياسي على مخططات الغرب الكافر وأدواته في المنطقة، وما يحوكه ضد المسلمين من مؤامرات ومكائد وجرائم، قال تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأنعام: 55]. والآية هنا طلب لبيان سبيل المجرمين حتى لا نقع في حبائلهم ومكائدهم، وهذا واجب على كل المسلمين، وواجب عليهم أيضًا أن يردوا كيد الأعداء إلى نحورهم.


إن الغرب الكافر هو من وضع الأنظمة الكافرة في بلاد المسلمين، وهو السند لهذه الأنظمة، وهو سند خارجي مجرم وغير طبيعي، سواء أعلنت هذه الأنظمة علمانيتها صراحة أم على استحياء أم كانت تخدع المسلمين بشعارات إسلامية ومشايخ وملالي مأجورة، وسواء أكان حكامها ممن يسمون بحكام الجزيرة العربية أدوات الغرب الكافر هناك، أم من حكام بلاد فارس الذين هم أيضًا أدوات الغرب الكافر في تحقيق مراده في المنطقة، فأي إسلام تريده تلك الدول العميلة والمأجورة؟ وكلها تحارب لخدمة الكافر المستعمر في الوقت الذي بدأت فيه الأمة النهوض من كبوتها، بعد أن احتل الكافر أرضها، وأزال كيانها السياسي من الوجود، وأقام عليها حكامًا عملاء في كل دول المنطقة، لا فرق بين ما يسمى بالسعودية والإمارات أو إيران فكلهم عملاء للغرب، هم أطوع للغرب، وأقرب إليه من نعله، يمتطيهم حتى إذا صعب المسير بهم ألقى بهم في وادٍ سحيق رافعًا عنهم السند!


إن هذه الأمة العظيمة ما كانت لتكون لها هذه المكانة العظمى اللائقة بها لولا تمسكها بإسلامها، وثباتها على دينها ومبدئها، وهي الآن قد أدركت أن عزتها في خلافتها، ووضعت قدمها على بداية الطريق للعودة إلى ما كانت عليه، حيث لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، وهو الخلافة على منهاج النبوة، تطبق الشرع، فتقيم العدل، وترفع الضيم، وتنسي الكافر المستعمر وساوس الشيطان!


أما أنتم أيها العملاء في المنطقة فنقول لكم ساعتها: ولات حين مناص، فالقصاص والمحاسبة العسيرة على أيدي المؤمنين في الدنيا ستنالكم قريبًا بإذن الله! والذل والخزي والحسرة والندامة والعذاب الشديد ينتظركم يوم القيامة! فقد بان أمركم، وظهرت عمالتكم وخدمتكم للغرب الكافر، وإن هذه الأمة لصائرة إلى كيانها وعدًا من الله، ولن يخلف الله وعده، ومن أصدق من الله حديثًا؟

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حسن حمدان (أبو البراء)

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الإستيلاء على الأراضي تجارة رائجة حتى بعد الإستقلال (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 930 مرات


الخبر:


نشرت صحيفة "ديلي نيشن" يوم الجمعة 28 شباط/فبراير على غلافها موضوع التدافع للاستحواذ على الأراضي في أفريقيا من قبل الدول الغنية. وذكرت أنه في خمس سنوات فقط اكتسبت الدول الغنية نحو 80 مليون هكتار من الأراضي الأفريقية وبلدان أخرى نامية. وقد أطلق الناقدون على هذه العملية اسم "العملية الكبرى للاستيلاء على الأراضي" أو نوع جديد من الاستعمار. وكشفت الصحيفة كذلك أن الأجانب لطالما كانوا يملكون أراضي في أفريقيا ولكن الجديد اليوم في هذا "التدافع الثاني على أفريقيا" هو مقياس وحجم هذا التدافع والأهم من ذلك استبعاد المجتمع المدني والجماعات المحلية من هذه العملية.

 

التعليق:


إن عملية "الاستيلاء على الأراضي" واسعة النطاق التي شهدتها أفريقيا، انطلقت بعد مؤتمر برلين قبل قرن من الزمن، حيث اجتمعت القوى الاستعمارية الأوروبية في برلين - ألمانيا لوضع استراتيجية بشأن كيفية اقتسام الأراضي الأفريقية فيما بينهم. وبعد "الاستقلال" واصل الحكّام الصوريون الذين ورثوا الأفكار الاستعمارية والمستعمرون الأوروبيون في أفريقيا عملية الاستيلاء على الأراضي. وعلى سبيل المثال، في كينيا كان الرئيس الراحل جومو كينياتا أول من استخدم مؤسسات الدولة للاستيلاء على آلاف الهكتارات من الأراضي في وسط وادي الصدع ومحافظات الساحل. وقد أدى ذلك الاستيلاء إلى اندلاع اشتباكات جديدة من أجل استعادة الأراضي، حيث إن 85% من السكان يعتمدون على الزراعة و84.4% فقط من هؤلاء يملكون أقل من 3 هكتارات. وفي عام 2003 تم تعيين 'لجنة ندونجو للأراضي' والتي كشفت في تقريرها كيف استولى السياسيون والمؤسسات والشركات على هكتارات من الأراضي العامة. ولكن هذه المشكلة لم يتم حلها، بل استخدمت كورقة انتخابية بيد السياسيين لتأجيج مشاعر الناس حول مصالحهم العامة.


وفي زيمبابوي، كذلك هي الحال أيضا، على الرغم من تظاهر 'الرئيس نصف المخبول" روبرت موغابي كبطل، وهو يستخدم قضية المستوطنين البيض كأداة للبقاء في السلطة، وحتى بعد تدمير الاقتصاد الزيمبابوي، فقد استخدم القضية نفسها للاستيلاء على الأراضي وتوزيعها فقط على أسرته والمقربين منه وليس على عامة الناس. وتشير التقديرات إلى أن أسرة موغابي تمتلك 40% من الأراضي في زيمبابوي. فمن الواضح أن الموارد الأفريقية قد نُهبت من قبل أطراف داخلية وخارجية على حد سواء.


وعلى الرغم من أن أفريقيا يفترض أن تكون مستقلة، إلا أنها ما زالت تمثل حلبة صراع بين الدول الاستعمارية الغربية التي لا تزال تنشر الاستعمار تحت غطاء الاستثمار الأجنبي. وتحت هذه الذريعة، تمكن الحكام الأفارقة من انتزاع آلاف الدونمات من الأراضي وبيعها إلى شركات زراعية متعددة الجنسيات وهذا ما جعل العديد من الأفارقة يعيشون كمتسولين أو في فقر مدقع على الرغم من امتلاك أفريقيا لمساحات شاسعة من الأراضي والعديد من المعادن كالذهب والألماس والنفط.


كل هذا يحدث بسبب الرأسمالية التي تجعل اهتمامها منصبّا حول المصلحة الذاتية (المنفعة الفردية) وتجعلها مقياسا للسلوك، وهذا ما يؤدي لثراء فئة قليلة من الناس وهو السبب الرئيسي وراء آفة الاستيلاء على الأراضي. وستظل أفريقيا تواجه هذه المشاكل إن ظلت ترزح تحت نظام رأسمالي يطبقه الحكام الأفارقة. أما الإسلام فهو وحده الذي لديه أحكام تضع نظاماً عادلا لتقسيم الأراضي مما يجعله هو وحده القادر على تحرير أفريقيا والعالم أجمع من هذه المشاكل.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شعبان معلم
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أَحَبُّ الناس إلى الناس من استغنى عن الناس

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 1036 مرات


قال الفضيل بن عياض رحمه الله: " أَحَبُّ الناس إلى الناس من استغنى عن الناس، وأبغضُ الناس إلى الناس من احتاج إلى الناس وسألهم، وأحب الناس إلى الله عز وجل من سأله واستغنى به عن غيره، وأبغضُ الناس إليه تعالى من استغنى عنه وسأل غيره".


وقال سفيان بن عيينة رحمه الله: " من استغنى بالله أحوجَ الله إليه الناس".




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب كيف يُقبض العلم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 545 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "كيف يُقبض العلم".


حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا".


قوله: (لا يقبض العلم انتزاعا) أي: مَحْواً من الصدور، وكان تحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك في حجة الوداع كما رواه أحمد والطبراني من حديث أبي أمامة قال: "لما كان في حجة الوداع قال النبي - صلى الله عليه وسلم: "خذوا العلم قبل أن يقبض أو يرفع" فقال أعرابي: كيف يرفع؟ فقال: ألا إن ذهاب العلم ذهاب حملته . ثلاث مرات" . قال ابن المنير : محو العلم من الصدور جائز في القدرة، إلا أن هذا الحديث دل على عدم وقوعه.


لعل في هذا الحديث رسالةً بالغةً إلى العلماء. قبل أن يغادروا هذه الدنيا، ويغادر علمهم معهم، نسألهم: أيها العلماء، ما فائدة العلم إن لم يُعمل به في الحياة؟ ألم يأتكم نبأ من قبلكم ممن لبس لبوس العلماء؟ فمات وبقيت الأمة تطارده بكلماتها، لماذا لم يعمل بعلمه؟ أين هو اليوم؟ كم من عالم عاش ومات خلال التسعين عاما منذ هدمت دولة الإسلام، ولم يعمل لإعادة هذه الدولة من جديد؟ ألم يعلم بأن هذا الفرض هو فرض الفروض؟ أم ترى أن الأمة أدركت هذا الفرض وهو - بعلمه وفقهه- لم يدرك ما أدركته الأمة بعد؟ كلا والله، ولكنه الخوف الذي عانت منه الأمة طيلة تلك العقود، الخوف من الحكام والحرص على الدنيا الفانية. ولكن- أيها العالم- الأمة كسرت هذا الحاجز، وهي أقل منك معرفة بالله، فماذا عسانا نقول لك؟ وماذا أنت فاعل؟ أتراك- بعد الآن - تقف موقف الأمة؛ بل تسبقها، بوقوفك معها في ثورتها؟ قبل أن تذهب فيذهب علمك معك، فيكون عليك يوم القيامة لا لك. إذن انتفض وأعلنها ثورة أنت ومن معك من العلماء، أعلنوها" ثورة العلماء"، وهذا أقل ما يجب فعله من أمثالكم في هذا الوقت العصيب الذي تمر فيه أمتكم.


ألا هل بلغنا؟ اللهم فاشهد.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع