ولاية تركيا: الآلاف يشاركون في صلوات القنوت ويؤكدون أن الخلافة هي الحل (آوان)
- نشر في مسيرات
- قيم الموضوع
- قراءة: 690 مرات
الخبر:
ورد في بوابة الوفد الإلكترونية بتاريخ 25 شباط/فبراير2014م خبراً بعنوان "5 حكومات منذ ثورة يناير" ومما جاء فيه (تأتي حكومة الدكتور حازم الببلاوي التي استقالت يوم أمس في الترتيب الخامس في قائمة الوزارات التي تولت الحكم في المرحلة الانتقالية ما بين 25 يناير2011م وحتى يوم 24 فبراير من هذا العام، لقد تباينت أسباب استقالة أو إقالة أو إجراء تعديل وزاري على حكومته ما بين الفشل من ناحية وبين الرفض الشعبي بسبب ضعف الأداء أو غموض في اتجاهات أعضائها).
التعليق:
وزارات تأتي وأخرى تذهب، فخمس وزارات من بعد رحيل مبارك، وثماني وزارات في عهده بدأت بمحيي الدين وانتهت بنظيف، وسبعاً في عهد السادات، وسبعاً في عهد عبد الناصر. كلما جاءت وزارة لعنت أختها وتناولتها أقلام النقد والتوبيخ، وعلق عليها الإعلام أسباب الفشل كلها، وسرعان ما يحل بأُخراهم ما حل بأولاهم، والحال على ما هو عليه من اقتصاد متدهور وفساد واسع النطاق في مؤسسات الدولة، ومجتمع تنتشر فيه الرذائل والجرائم والانحلال.
إن تلك الوزارات التي تعاقبت على الحكم في مصر لم تكن لأجل النهوض بالناس أو رعاية مصالحهم وإنما لأجل رعاية النظام الرأسمالي الجاثم على صدور العباد من يوم أن هدمت الخلافة وعم الكفر البلاد، ودليل ذلك أن أطول تلك الحكومات عمراً، هي أكثرها فسادا وأقدرها على حفظ كرسي الحكم مستقرا دون اهتزاز بما يكفل بقاء نفوذ الغرب مستقراً داخل بلاد المسلمين.
فحكومة عاطف صدقي التي بلغ عمرها عشر سنوات، برعت في تكميم الأفواه وقطع الألسنة وفتح الأبواب على مصاريعها لبيع شركات القطاع العام بأبخس الأسعار، وحكومة عاطف عبيد التي جاءت بعدها بثلاث سنين ودامت خمس سنوات كانت على درب أختها في تكميم الأفواه وتدمير الاقتصاد، فبحسب تقرير هيئة الرقابة الإدارية؛ بلغ حجم الأموال المختلسة في ظل تلك الحكومة 500 مليون جنيه و80 ألف حالة فساد، و100 مليار جنيه كسبًا غيرَ مشروع، ومع ذلك استمرت خمس سنوات. وتلتها حكومة نظيف التي حوت أمثال السفاح حبيب العدلي، وقضايا الفساد التي مارستها تلك الحكومة ليست عنا ببعيدة، ولم ترحل إلا برحيل صاحب الكرسي. وتلتها خمس حكومات سالت الدماء على أيديهم جميعاً، ودُمّر الاقتصاد بأيديهم، إلا أنهم جميعاً عجزوا عن إحداث استقرار لمصالح أمريكا داخل مصر، فأخذت تستبدل بهم واحدة تلو الأخرى.
إن القضية ليست في هذه الحكومة أو تلك، بل المشكلة في النظام الرأسمالي الذي تمارسه تلك الحكومات المتعاقبة، فهو نظام قائم على أساس النفعية في اقتصاده، لا مكان للفقير والمسكين في تشريعاته، نظام لا يحرم الربا وتجارة الأعراض والخمور، ولا يصون للناس ما جعله الله لهم جميعاً كالملكية العامة، يبيع ثروات المسلمين لأعدائهم بأبخس الأثمان، قائم في سياسته على التبعية والإذلال والخضوع للغرب الكافر، يحكم الناس بفصل دينهم عن دنياهم، وجعل العدو صديقاً حميماً، والأخ عدواً لدوداً. قائم نظامه الاجتماعي على الفسق والمجون والزنا والاختلاط المحرم بين الرجال والنساء وغير ذلك من الموبقات تحت ما يسمى بالحرية الشخصية.
نظام كهذا لو تعاقبت عليه آلاف الحكومات لن يزداد الناس به إلا سوءاً وفقراً وتشرذماً وذلة، ولا خلاص منه إلا بالقضاء عليه عقيدة ونظاماً، فهو الداء ولا دواء له إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فيا أهل الكنانة لا خلاص لكم إلا بالإسلام الذي خلصنا الله به من ظلم الرومان فكونوا في طليعة أنصاره يردف الله خلفكم الأمم ويردفكم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تكون كل أمة جاثية تدعى إلى كتابها.
﴿وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَبَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون﴾ [النور: 55].
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
هشام عبد العاطي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
الخبر:
حذرت القيادة الأوكرانية الجديدة من مؤشرات خطيرة عن توجه لتقسيم البلاد عقب الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش. وبينما فتح باب الترشح اليوم للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 25 مايو/أيار القادم، طلب البرلمان الأوكراني محاكمة يانوكوفيتش أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وقال الرئيس الأوكراني المؤقت أليكسندر تورتشينوف إنه سيلتقي قريبا مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث ما سماها إشارات خطيرة نحو تقسيم البلاد والانشقاق في بعض المناطق الأوكرانية.
وقد عبرت وزارة الخارجية الروسية أمس عن انزعاجها من قرار اتخذ في الأيام الماضية يقضي بإلغاء اعتبار الروسية اللغة الرسمية الثانية في بعض المناطق.
وفي سباق المواقف الدبلوماسية بخصوص التطورات في أوكرانيا، أكدت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون دعم الاتحاد لكييف والنهج الذي اختاره الشعب، وتفهمه في الوقت ذاته لخصوصية العلاقة بين أوكرانيا وروسيا.
التعليق:
تعتبر أوكرانيا منطقة نفوذ روسية وفناء بيت للكرملين؛ وذلك لأسباب عدة من أهمها: أن المناطق الشرقية بأوكرانيا تعد معقلا للناطقين باللغة الروسية والمؤيدين لموسكو، ناهيك عن الأسباب التاريخية والجغرافية والاستراتيجية والاقتصادية وغيرها من الأسباب، أي أن روسيا تعتبر أن مستقبل أوكرانيا وحاضرها مرتبط ارتباطا وثيقا بأمنها القومي، ولهذا كانت دوما تدعم النظام الحاكم متمثلا بالرئيس المخلوع، حفاظا على مصالحها الحيوية.
ومع هذا كله فقد ظهر الضعف الروسي جليا في تعاملها مع أحداث أوكرانيا، ومحاولاتها البائسة للمطالبة بالحلول السياسية والهدن والتفاوض كبديل عن خلع الرئيس وملاحقته واجتثاث حكمه.
لقد ظهرت علامات النفاق السياسي الغربي بكل وضوح في تعاطيها بشكل سريع بل صاروخي لدعم الثائرين في أوكرانيا بالمواقف السياسية المنددة بالنظام السابق والمؤيدة للتغيير، مما يعبر عن حقيقة السياسات الخارجية الغربية وعلى رأسها الأمريكية، التي لا تنظر إلا بمنظار المصلحة والهيمنة والاستعمار، دونما حسيب أو رقيب أو حقوق إنسان أو غيره من أكاذيب الساسة الغربيين.
وقد برهنت الأحداث في أوكرانيا أيضا على حقيقة الدور المنوط بالمؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، التي تسير سير السلحفاة تارة وبسرعة الصاروخ تارة أخرى، بما يتناسق مع مصالح أمريكا تحديدا، وهي راعية النظام الدولي الغاشم، حيث إن الأمم المتحدة وعلى لسان رئيسها عبرت عن رضاها عما حدث من تغيير في السلطة الحاكمة خلال ساعات من حدوث الانقلاب.
إن الشاهد في تناول هذا الخبر هو تبيان الحجم الحقيقي لروسيا في السياسات الدولية، فبالرغم من أنها دولة إقليمية كبرى، ولها وزنها الإقليمي إلا أن ذلك لم يسعفها في الدفاع عن حليفها في الحكم في أوكرانيا إلى الآن، وظهرت مكبلة مهزوزة الإرادة لا حول لها ولا قوة، فكيف إذن يمكنها أن تظهر بمظهر العملاق السياسي في ملفات أخرى تقع في دائرة النفوذ الغربي والأمريكي تحديدا كما هي الحال في الملف السوري، والملف النووي الإيراني، بل وآخرها ملف السيسي ودعمه السياسي الصوري بما يذكرنا بأيام المقبور عبد الناصر!!!
لقد أظهرت أحداث أوكرانيا حقيقة الضعف الروسي في التأثير في فناء بيتها في هذا الملف، فكيف يريدون إقناع العالم بقوة تأثيرها في أماكن النفوذ الغربي والأمريكي كسوريا وإيران ومصر!! فأمريكا المجرمة هي الراعي الحقيقي لنظام الأسد ونظام ملالي طهران والنظام المصري، وعملت على إظهار روسيا في مقدمة الدول الفاعلة بهذه الملفات، وهي في الحقيقة تتمترس خلفها وتعطيها الضوء الأخضر للبروز كفاعل حقيقي وعقبة في وجه التغيير، وهو محض كذب وافتراء وتضليل سياسي.
لقد آن أوان سقوط الامبراطوريات العفنة وعلى رأسها امبراطورية الشر أمريكا، وسيكون هذا القرن بإذن الله، خالصا للإسلام ليعم جنبات القارات الخمس، وستكون هزيمتهم بعقر دار الإسلام بالشام إن شاء الله.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو باسل
الخبر:
استيقظنا قبل بضعة أيام على خبر اعتقال معظّم بيغ وانتشر الخبر انتشارَ النار في الهشيم بين المسلمين، وسرعان ما أصبح في الصفحة الأولى للبي بي سي ووسائل الإعلام الأخرى. وهو شخصية إسلامية مشهورة ليس في بريطانيا فقط بل على الصعيد العالمي أيضا، مما استدعى اهتمام وسائل إعلام عالمية في وقت لاحق من اليوم نفسه، وقد دعتني محطّة إذاعية من جنوب أفريقيا لإجراء مقابلة حول الاعتقال.
التعليق:
إن اختيار اعتقال مثل هذا الناشط المعروف بدعمه للثورة السورية والسعي إلى تصويره كاعتقال "إرهابي" آخر، كان من المفترض أن يغلق باب النقاش حول سبب اعتقال الحكومة البريطانية لبعض المسلمين الذين يعتزمون السفر إلى سوريا أو العائدون منها والحد من التعاطف معهم. قبل سنوات، اعتقل معظّم في غوانتانامو وأطلق سراحه بدون أية تهمة، وسرعان ما نجح في رفع دعوى قضائية ضدّ الحكومة البريطانية بتهمة التواطؤ في إساءة معاملة مسلمي بريطانيا في الخارج. وعند عودته إلى بريطانيا، قام بحملات متواصلة ضد تجريم الحكومة للمسلمين تحت غطاء مكافحة "الإرهاب" وقام بعرض تواطؤها وتآمرها في عمليات تهجير وتعذيب في أجزاء مختلفة من العالم. في الواقع، قيل أن اعتقاله جاء على خلفية الحملات التي يقوم بها، وقد كان بيغ على وشك نشر تقرير يسلط الضوء على تواطؤ الحكومة البريطانية في جرائم تعذيب في سوريا. وقبل بضعة أسابيع، قام وزير الداخلية بسحب جواز سفره علنا، في ما يبدو محاولة لتركيعه. إن اعتقاله الأخير يحمل كل علامات الاعتقال الذي يُبطن دوافع سياسية تهدف إلى ترويع المسلمين في بريطانيا ككل.
وتبع اعتقاله عدة اعتقالات أخرى لمسلمين رجالا ونساء عادوا من سوريا لمساعدة الأمة هناك. وترتب عنها تصريحات علنية من قبل كبار المسؤولين في الحكومة بأن أي شخص يذهب إلى سوريا لأي سبب من الأسباب يجب أن يتوقع إمكانية اعتقاله إثر عودته. إن تدفق المسلمين في بريطانيا لرؤية مأساة السوريين أمر مذهل، ما شاء الله. العديد من القوافل الخيرية المحملة بالمساعدات تغادر إلى سوريا كل أسبوع تقريبا. وقد جمعت ملايين لا تحصى من الجنيهات الإسترلينية كما حضر العديد من المسلمين مظاهرات مواصلين حملتهم وعملهم من أجل إزالة نظام الأسد.
وبتنامي هذه المشاعر الإسلامية، وارتفاع الأصوات ضد الأسد في سوريا تعبيرا عن مشاعرهم الإسلامية وتطلعاتهم لمستقبل في ظل حكم إسلامي، قامت الحكومة البريطانية بوصف دعم الثورة السورية بـ"الإرهاب" وقد حاولت خلق جو من الخوف لردع المسلمين من التعبير عن دعمهم لقضايا مثل القضية السورية أو تحرير فلسطين أو كشمير. وأحد أسباب الاعتقالات الأخيرة كان عزل أفراد من المسلمين مع ما تبقى من صمت أو خوف أو أشياء أخرى. وهذا أمر خطير، لأنه يمهد لاعتقال المسلمين الواحد تلو الآخر.
وبغض النظر عن الحملات الإعلامية والجماعية ضد هذه الاعتقالات التعسفية وحث المسلمين على تحدي هذه الموجة من الاعتقالات، والاستمرار في دعم الأمة في سوريا وأفريقيا الوسطى وفي كل مكان، تذكرت مؤخرا عنصرا آخر يجب أن نذكّر أنفسنا وجماعتنا به من أجل مواجهة هذا المناخ من الخوف؛ وهو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، والتدبّر والتفكر في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة حيث تم اضطهاده وظلمه لمجرد أفكاره. فإن تذكُّر هذه الأمور يساعدنا على وضع موقفنا في السياق، يذكّرنا أن المؤمن يجب أن يتوقع الابتلاء وتعطينا الشجاعة للصمود ولتحقيق أوامر الله بالوقوف ضد الظلم خشية له وحده سبحانه وتعالى.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تاجي مصطفى
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا