السبت، 12 شعبان 1447هـ| 2026/01/31م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

ولاية الأردن: سلسلة "لقاءات حول السياسة الداخلية لدولة الخلافة؟"

  • نشر في الاردن
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2408 مرات

يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم لمتابعي وزوار صفحات المكتب الإعلامي المركزي سلسلة مرئية جديدة بعنوان "لقاءات حول السياسة الداخلية لدولة الخلافة؟"

إقرأ المزيد...

صحيفة الزمان: خطة كيري.. الأمل أم هروب من الفشل؟

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 890 مرات

 

2014-02-03

 

 

 

خطة كيري.. الأمل أم هروب من الفشل؟

 

ماهر الجعبري

 

تناقلت وسائل الإعلام (31/1/2014) خبرا مفاده أن "امريكا تأمل التوصل إلى اتفاق إطار في الشرق الأوسط"، وبينت أن الإطار سيشمل اعترافا بيهودية "إسرائيل" وإقامة منطقة أمنية عازلة عند الحدود بين الأردن والضفة الغربية (غور الأردن)، بما يتضمن إقامة جدار ووضع أجهزة استشعار وستستخدم طائرات من دون طيار وذلك بتمويل وإشراف أمريكي. وسيمكن الإطار ما يقرب من 80 بالمئة المستوطنين من البقاء في مستوطناتهم، كجزء من تبادل الأراضي بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وسيتطرق لقضية اللاجئين الفلسطينيين -على أساس التعويض- مربوطة مع تعويضات لليهود الذي غادروا منازلهم في الدول العربية.

 

وذكرت الصحف أن الاتفاق سيبقى "غامضاً فيما يتعلق بوضع القدس في المستقبل"، ومن ثم ستسعى أمريكا بعد ذلك للتفاوض للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بحلول نهاية عام 2014، مما سيسمح لها بتمديد المحادثات حول التفاصيل إلى ما بعد المهلة الأصلية التي تنقضي في 29 نيسان القادم.

 

إن تقديم الخبر على أنه "أمل" لأمريكا، لا ينفي واقع الفشل والمأزق الأمريكي، ولذلك أبقت أمريكا الإطار غامضا في تفاصيل أخرى (القدس)، بل تحاول أن تروج أن القدس تعني بلدة أبو ديس، وهذا التضليل (حول معنى القدس!) يتناغم مع علو لهجة قادة المنظمة وساسة الأنظمة العربية في إلصاق كلمة "الشرقية" للقدس كلما ذكرت كعاصمة للدولة الفلسطينية.

 

وهذا الغموض متطلب لتمرير الاتفاق على أهل فلسطين، إضافة إلى حاجة أمريكا في تمديد المفاوضات وتجنب انهيارها في ظل انهماكها في الملف الأكثر سخونة في ثورة الشام، وهي تعمل على منع انقلاب المشهد فيها عن دولة إسلامية تقلب الطاولة على رأس أمريكا ومن لف لفيفها، وتمثل التحدي الحقيقي الذي يزيل دولة اليهود للأبد.

 

ولذلك فإن الخبر يذكر بوضوح أن أمريكا تتطلع إلى إطالة عمر المفاوضات (التي جددها كيري وأوشكت على الانتهاء) مع إصرار اليهود على عدم التنازل عن أي معنى من معاني السيادة ويهودية دولتهم، أو عن أي مطلب من مطالب الأمن، ورفضهم عودة اللاجئين، بل إن الخطة تربط مبدأ التعويض (المالي) بتعويض اليهود الذين قدموا من الدول العربية، مما يفرغ العبء المالي (للتعويض)، ويحمله للدول العربية.

 

وعلى ما يبدو فإن الإطار يلبي المطالب الأمنية اليهودية على الصورة التي يصرّ عليها اليهود، كيف لا وأمريكا تعتبر "أمن إسرائيل هو من أمن أمريكا"، كما عبر أوباما من قبل، ولذلك ستنخرط أمريكا في الترتيبات الأمنية ضمن المنطقة العازلة الأمنية عند الحدود مع الأردن.

 

إضافة لذلك فإن الاتفاق سيبقى على جلّ المستوطنين ضمن مستوطناتهم، ومن ثم سيرسخ دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في حماية أمنهم ويجعل مهمتها دائمة في مواجهة كل من يخطر بباله التصدي لعربدة المستوطنين وجرائمهم.

 

إن الناظر لما تكشف من تفاصيل هذه الخطة الأمريكية يجد أنها تضيف سجلا عريضا من الخيانات المتجددة للقيادة الفلسطينية المتمثلة في محمود عباس، الذي سبق أن اعترف في كتابه طريق أوسلو أنه مارس الاتصالات السرية مع اليهود حتى عندما كانت المنظمة تجرم تلك الاتصالات.

 

وعباس اليوم يتكتم على التفاصيل ضمن الدائرة المغلقة المحيطة به، بينما يتخبط من حوله في تصريحاتهم وتحليلاتهم حتى وصل الحال بمحلل فلسطيني لوصف المشهد باللهجة الفلسطينية الدارجة بأنه "خبصة وقايمة"، للتعبير عن حالة الفوضى والانتظار التي تعيشها "النخبة الفلسطينيّة" مع اقتراب مهمّة كيري من لحظة الحقيقة. والحقيقة أن حالة التخبط هذه يمكن فهمها ببساطة لدى استحضار نهج عباس في التكتم على أعماله، كما تحدث في كتابه المذكور حول التكتم على التنسيق لمؤتمر مدريد عام 1991، حيث كان يجري الترتيبات السياسية بينما كانت الأضواء تسلط على وفد الضفة الغربية في حينه.

 

وأمام هذه الحقيقة، فإن الواجب على أهل فلسطين أن لا يسمحوا لقيادة المنظمة بممارسة مزيد من التضليل على أهل فلسطين، وهم اليوم مدعوّون لوقفة حق صادعة في وجه المتآمرين ممن يسيرون في ركاب أمريكا، والذين يريدون تمرير الخيانة تحت عنوان المشروع الوطني.

 

إن فلسطين لها رجالها من أبناء الأمة الأبرار الذين يعلمون أن اليهود لا يفهمون إلا لغة العسكر والمدافع، بينما يصر قادة المنظمة على لغة الانبطاح والتنازل في تحد صارخ لتاريخ الأمة وثقافتها وعزتها، مما سيجعلهم في تحد مع أهل فلسطين ومن ورائهم الأمة، ومما سيشعل الكفاح ويزلزل الأرض تحت أقدام رجالات المنظمة ومن يسترزق من خياناتها.

 

 

المصدر: صحيفة الزمان

 

 

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن: حزب التحرير "الجميع مطالب بمنع جلب الاحتلال الدولي والتنازل عن معظم فلسطين لليهود"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 834 مرات

 

2014-02-04


رام الله - دنيا الوطن


قال حزب التحرير في بيان صحفي أن قوات حلف النيتو بقيادة أمريكا هي امتداداً للجيوش الصليبية التي حاربت المسلمين في القدس وما حولها قرابة 200 عام، وقد قاومهم المسلمون حتى هزموهم وطردوهم على أعقابهم خاسئين؟!، وذلك تعقيباً على ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية من أن رئيس السلطة اقترح على وزير الخارجية الأميركي جون كيري، نشر قوة


من حلف شمال الأطلسي بقيادة أميركية في أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأن هذه القوة من حلف الناتو ستبقى لمدة طويلة وسيكون بإمكانها الانتشار في كل مكان يريدونه وعلى جميع المعابر الحدودية وكذلك داخل القدس، واعتبر الحزب أن هذا الاقتراح يحقق للناتو والغرب بقيادة أمريكا أطماعهم التي لم يحققوها في الحروب الصليبية، وذلك مقابل أموال سياسية ملوثة سموها زوراً وبهتاناً "أموال المانحين". حسب البيان

 

واعتبر الحزب أن تصريحات رئيس السلطة حول دولة فلسطينية ستكون بلا جيش منزوعة السلاح ولن تمتلك إلا قوة شرطية بحيث تتولى القوة الدولية مهمة منع تهريب الأسلحة ومواجهة الأعمال الإرهابية التي تخافها "إسرائيل"، تحقق أيضا وعد بلفور الصليبي الذي أعطت بموجبه بريطانيا عام 1917 معظم فلسطين لليهود، وتساءل أليس الاعتراف بشرعية كيان الاحتلال فيما احتل عام 1948 والحفاظ على أمنه هو تطبيق لوعد بلفور المشئوم.

 

وأكد الحزب في بيانه على أن أمريكا والغرب حذروا قادة الاحتلال بأن كيانهم في خطر وأنهم أمام فرصة تاريخية للحفاظ على دولتهم إذا قبلوا الرؤية الأمريكية للسلام، فأمريكا والدول الغربية يدركون أن الأمة تتحفز لاستعادة سلطانها وإزالة حكام الضرار العملاء الذين حافظوا على حدود الاحتلال، وأن الأمة ستقيم الخلافة التي ستحرك جيوشها لتحرير فلسطين كاملة وتقضي على كيان الاحتلال، لذلك يسعون لتوقيع اتفاقية سلام شاملة تحفظ أمن اليهود وتستجلب القوات الدولية الأمريكية والغربية إلى القدس وعلى الحدود الأردنية ومعظم المناطق الحدودية حتى تمنع جيوش التحرير من تحرير فلسطين، وأضاف أنهم لا يريدون فقط الحفاظ على دولة الاحتلال اليهودي بل يحاولون منع تحريرها مستقبلاً إلا من خلال محاربة دول العالم أجمع وسقوط ملايين الشهداء.

 

واعتبر الحزب أن أهل فلسطين و جميع وسائل الإعلام والتنظيمات والفصائل والمنظمات والجمعيات الأهلية أمام امتحان جلي واضح، فهي إما أن تقف في صف أمتها وقضاياها فتنكر وتستنكر وتقف في وجه أمريكا والغرب والسلطة وتمنع جلب الاحتلال الدولي وتمنع التنازل عن معظم فلسطين لليهود، وتنادي بدلا من ذلك باستجلاب جيوش التحرير، وإما أنها تسكت فتكون في صف أعداء الأمة تعينهم على احتلالهم أرض الإسراء والمعراج وحينها سينال جميع الساكتين خزي في الدنيا وعذاب شديد في الآخرة لو كانوا يعقلون.

 

وختم الحزب بيانه بأن حزب التحرير ومعه أهل فلسطين المخلصون وأتقياء الأمة الإسلامية كافة مصممون على إيقاف بيع فلسطين بل مصممون على المضي قدما "نصل الليل بالنهار حتى نقيم الخلافة التي يخشاها يهود والغرب، الخلافة التي تحرك جيوش الأمة المتعطشة لإنهاء الاحتلال اليهودي وقلع النفوذ الأمريكي والغربي والروسي من بلاد العالم الإسلامي كافة، وحينها يفرح المؤمنون بنصر الله". حسب البيان

 

 

المصدر:دنيا الوطن

 

 

 

إقرأ المزيد...

فلسطين: تفسير سورة البقرة "الكبر يصنع الحسد وهما يصنعان كفرا"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2824 مرات

 لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام)

الثلاثاء، 27 ربيع الأول 1435هـ الموافق 28 كانون الثاني/يناير 2014م   

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق نظرة على اليوم العالمي للحجاب (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 788 مرات


الخبر:


ينعقد "اليوم العالمي للحجاب" في الأول من شباط/فبراير وهي مناسبة أسستها نظما خان (تعيش في نيويورك) في إطار حركة تحث النساء المسلمات في جميع أنحاء العالم من أجل السعي لشرح أسباب ارتدائهن الحجاب، وذلك لأكبر شريحة ممكنة من المجتمعات التي يعشن فيها في محاولة لإيجاد رؤية أفضل عنه.

 

وتشمل الأساليب المقترحة حث النساء على تجربة ارتداء الحجاب، لكن السؤال الذي يبرز هنا: كيف لمثل هذه النشاطات والأساليب أن تتعامل مع الهجوم على الحجاب؟

 

التعليق:


لماذا نرتدي الحجاب؟


الغالبية العظمى من النساء المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب، وهو الاسم الذي يستخدم للباس المرأة الإسلامي، يرتدينه بمحض إرادتهن ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك. واختيارهن في ارتدائه هو خيار واعٍ. إلا أن ذلك لا يعني أن ارتداء الحجاب هو مباح أو على التخيير، بل إن ذلك قد جاء استجابة لأمر الله الخالق المدبر، ولا يملك الإنسان المسلم مع أمر الله إلا التسليم والرضى، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ [سورة الأحزاب: 36].


﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ...﴾ [سورة النور: 31]، وكذلك أحاديث النبي عليه السلام، قد أمرت النساء بارتداء لباس مخصوص وبكيفية محددة.


وعليه إذا كان السؤال لِمَ نرتدي الحجاب؟ نقول نعم، فإننا نرتدي الحجاب، وبخلاف الرأي السائد، فإن المسلمات يقمن بذلك مدركات واعيات على أن السبب الوحيد لذلك هو استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى.


لماذا يتعرض الحجاب للهجوم؟


يرتدي الناس أنواعاً متعددة من اللباس في هذا الزمان، فلماذا لا تزال الطريقة التي تغطي بها المرأة المسلمة شعرها تثار حولها التساؤلات والمشاكل؟ والسبب في ذلك هو أن الحجاب ليس مجرد لباس عادي، بل هو علامة تميز المرأة المسلمة. وفيما يتعلق بحرب أمريكا على أفغانستان، صرحت لارا بوش: "الحرب على الإرهاب هي كذلك حرب لتحقيق حقوق المرأة وكرامتها". لكن الحرب على الحجاب ليس شيئًا جديدًا، بل كانت دائمًا تستخدم كغطاء لمهاجمة الإسلام ككل - قيمه ومبادئه والتي هي تختلف اختلافًا جذريا عن قيم الغرب ومبادئه.


وقد قال وليام غلادستون، رئيس وزراء بريطانيا، في العام 1894: "إن الأوضاع لن تكون جيدة في الشرق حتى نزيل الحجاب عن النساء ونغطي به القرآن". في ذلك الوقت في الشرق، كان كل شيء من لباس المرأة وحتى النظام السياسي، كلها كانت تتشكل وتسير وفق أحكام الإسلام وقيمه.


ولذلك إذا أدركنا السبب الحقيقي لهذا الهجوم على الحجاب، فسندرك كذلك أن تفسير ما نشعر به عند ارتداء قطعة قماش طولها متر في حد ذاته لن يغير كثيرًا في قناعات الناس.


كيف ندعو للحجاب؟


إن أحكام الإسلام وقيمه ليست هي عبارة عن عبادات فقط، بل هي أنظمة لكل شؤون الحياة، جاءت لتشكل حياة الفرد والمجتمع وفق طراز خاص، فالإسلام دين ومنه الدولة. إن هذا الفهم ليس بدعًا من القول، بل هو ما عمل به أجدادنا والسياسيون السابقون طوال أربعة عشر قرنًا. والحجاب ما هو إلا حكم من جملة الأحكام التي جاء بها الإسلام.


والمرأة في نظر المجتمع الإسلامي، وهي نظرة مبنية على أحكام الإسلام، هي شرف المجتمع بأسره، كيف لا وهي عرض يجب أن يصان، تراق الدماء في سبيل الحفاظ على شرفها وكرامتها. وحتى لا تبقى هذه النظرة مجرد أفكار نظرية، فإن الله سبحانه وتعالى قد شرع جملة من الأحكام تتمثل في النظام الاجتماعي في الإسلام، تضمن تطبيق هذه النظرة وتحافظ عليها. وهذه الأحكام تقي المجتمع وتنقيه من احتمال استغلال المرأة أو إهانتها، فعلاجها وقائي استباقي.


لذلك فالأحكام الشرعية مثل اللباس الشرعي والفصل بين الرجال والنساء ومنع الاختلاط إلا لحاجة أقرها الشرع وإيقاع عقوبة شديدة بمن يقذفون المحصنات، وهي جزء من النظام الاجتماعي في الإسلام، قد طبقها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة. وهذا النظام الاجتماعي، كجزء لا يتجزأ من أحكام الإسلام، إن طبق في المجتمع فإنها تضمن أن تعامل المرأة ويحافظ على شرفها وكرامتها في كل ناحية فيه، في البيت والعمل والمدرسة.


والحجاب بوصفه جزءاً من الأحكام الشرعية التي جاء بها الإسلام لتطبق في دولة الخلافة، يمكن أن يغير حياة النساء بدلًا من أن تكون سلعة تباع وتشترى، فتكون عضوًا فعالًا منتجًا في المجتمع.


هذا ما نحن بحاجة لشرحه وإفهامه للعالم.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شوهانة خان
الممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير / بريطانيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق كيان يهود مجرد وَهْمٍ سيتبدّد

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 823 مرات

 


الخبر:


وكالة معاً - قال وزير الخارجية الأمريكية "جون كيري" إن الوضع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يمكن أن يستمر طويلا.


وأضاف كيري الذي كان يتحدث اليوم السبت خلال مشاركته في اجتماع اللجنة الدولية الرباعية المنعقد في مدينة "ميونخ" الألمانية "يوجد حاليا في إسرائيل ازدهار اقتصادي وأمن مؤقت ولحظي لكن هذا مجرد وهم سيتبدد وسيتغير كل ما سبق إذا فشلت المفاوضات فالمخاطر التي تواجه إسرائيل مرتفعة جدا فهناك من يتحدث عن المقاطعة وهذا الأمر سيتصاعد في حال فشلت المفاوضات وأخيرا نحن جميعا معنيون بحل هذا الصراع".


وقال كيري إن جهود الولايات المتحدة لتحقيق ذلك ليست "وهمية".

 

التعليق:


ما كان لكيان يهود أن يكون لولا تخاذل وخيانة حكام العرب والمسلمين، وما كان له أن يستمر إلا بحبل غليظ منهم، ملتفٍّ حول أعناق من يفكر من المسلمين في الجهاد لتحرير الأرض المقدسة التي باركها الله وما حولها.. وما كان لينعم بوهم "الازدهار الاقتصادي والأمن" إلا بوجود سلطة خانعة ذليلة، قبلت أن تكون ذراعا أمنيا ليهود تحمي جنودهم وقطعان مستوطنيهم، وهي التي توهم الناس وتضللهم في مفاوضات عبثية منذ أن قامت قبل عشرين عاماً، وفي كل جولة تنازل جديد وانبطاح.. وهي لم تجلب للناس سوى الفقر والذل وفساد الأخلاق...


إن وزير خارجية الولايات المتحدة يعلم هذه الحقيقة، ويعلم أن أمن يهود من أمن أمريكا، كما قال أوباما؛ ولذلك هو يصرح بأن جهود الولايات المتحدة لتحقيق التغيير في الشرق الأوسط ليست وهمية، فهو يريد أن تبقى المفاوضات مستمرة مع فرض تنازلات في كل مرة من قبل عباس وزمرته، وليست خطة اتفاق الإطار التي طرحها ببعيدة؛ وهي التي همّشت القدس وباعت اللاجئين وقضمت الأغوار وأباحت ما تبقى من فلسطين للمستوطنين...


إن كل هذا هو وَهْمٌ يعيشه العالم بعد سقوط حامية بيضة الإسلام والمسلمين، دولة العز والسؤدد، دولة عبد الحميد رحمه الله الذي رفض مقايضة جزء من الأرض المباركة.. «إنما الإمام جُنّة؛ يُقاتل من ورائه ويُتقى به».


إن ساعة الحقيقة الساطعة آتية عما قريب بإذن الله، دولة الخلافة الراشدة؛ فهي الوعد والبشرى، وعندها سيتبدد وهْمُ أمريكا ورأسماليتها وعنجهيتها، وسيتبدد وهْمُ كيان يهود وحباله الخانعين، وسيفضح الصبح عتمة الدجى..


﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو حمزة

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع