الأربعاء، 22 رمضان 1447هـ| 2026/03/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق لماذا وجدت الجامعة العربية ولماذا يعقد حكام العرب قممهم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1081 مرات


الخبر:


اختتمت القمة الخامسة والعشرين لقادة الدول العربية التي عقدت في الكويت يومي 25 و2014/3/26. وقد ألقى فيها هؤلاء القادة أو من يمثلهم كلمات كل حسب ارتباطاته بالدول الكبرى وبالسياسات الدولية. وأصدروا بيانا ختاميا يلخص أقوالهم ومدى ارتباطاتهم. ومما يلاحظ أن كل ما قالوه وأصدروه كان مقررا دوليا أصلا ليؤكدوا مدى ارتباطهم بالمؤامرات الدولية على أمتهم.

 

التعليق:


نلخص أهم أقوالهم في نقاط رئيسية ونعلق عليها على الشكل التالي:


1- قالوا في بيانهم في النقطة الأولى "نؤكد التزامنا بما ورد في ميثاق الجامعة العربية..." التي أسستها بريطانيا ووضعت ميثاقها لمنع وحدتها ولتركيز التقسيم بين هذه الدول حسب اتفاقية سايكس بيكو.


2- وفي النقطة الثانية يبنون كلامهم على النقطة الأولى فقالوا "نجدد تعهدنا بإيجاد الحلول اللازمة للأوضاع التي يمر بها الوطن العربي... بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي...." أي أنهم سيعملون على استدامة هذه الدول التي أقامها الاستعمار ولا يعملون على توحيدها في دولة واحدة.


3- وفي النقطة الثالثة يقولون "نعلن عزمنا على إرساء أفضل العلاقات بين دولنا الشقيقة... ووضع حد نهائي للانقسام العربي عبر الحوار...". وهذا الكلام أيضا يهدف إلى تركيز التقسيم والانقسام العربي لأنه يهدف إلى إرساء العلاقات بين دولهم أي الابقاء على هذه الدول قائمة، وليس توحيدها في دولة واحدة على أساس مبدأ الأمة.


4- وفي النقطة الرابعة يقولون: "نلتزم بتوفير الدعم والمساندة للدول الشقيقة التي شهدت عمليات الانتقال السياسي والتحول الاجتماعي من أجل إعادة بناء الدولة ومؤسساتها وهياكلها ونظمها التشريعية والتنفيذية..." أي يلتزمون بالمحافظة على مخلفات الاستعمار حتى تبقى هذه الدول قائمة بما وضعه لها المستعمر الكافر من نظم تشريعية تخالف الإسلام وتنفيذية تنفذ سياساته بعدما قامت الثورات بالعمل على هدمها وبناء دولة جديدة ووضع نظم جديدة وخاصة الثورة السورية التي تهدف لبناء الدولة على أساس الإسلام.


5- وفي النقطة الخامسة يقولون: "نؤكد على حرصنا الكامل على تعزيز الأمن القومي العربي بما يضمن سلامة دولنا ووحدتها الوطنية والترابية..". أي أنهم يعلنون أن جل همهم وحرصهم هو المحافظة على هذه الكيانات الهزيلة التي يطلقون عليها دولا كما رسم حدودها المستعمر للمحافظة على مشروع التقسيم على تراب البلاد العربية وحددها بحدود وطنية جعلها مقدسة.


6- بعدما خلصوا في هذه النقاط الخمس من إظهار التأكيد والحرص والعمل على المحافظة على اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم العالم العربي وتأبيد هذا التقسيم وجدوا وقتا لديهم ليجتروا كلامهم حول قضية فلسطين فقالوا في النقطة السادسة: "وإذ نستنكر التحديات التي تواجه أمتنا العربية فإننا نؤكد مجددا أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لشعوب أمتنا ونكرس كافة جهودنا لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في حدود الرابع من حزيران وذلك وفقا لقرارات الشرعية الدولية..." فهم يعلنون أن كافة جهودهم منصبة على إقامة الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967 بجانب كيان يهود المغتصب لفلسطين وليست منصبة على تحرير فلسطين من براثن يهود، وهذه الجهود حسب الشرعية الدولية لا حسب الشرع الإسلامي الذي يطالب شعب فلسطين بتطبيقه؛ أي حسب قرارات مجلس الأمن كما ذكروا في بيانهم. وفي النقطة التي تلت قالوا: "ندعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لاتخاذ الخطوات اللازمة ووضع الآليات العملية لحل الصراع العربي الإسرائيلي بكافة جوانبه وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين على حدود عام 1967.." فهم يدعون لتنفيذ المؤامرة الدولية على فلسطين لتركيز كيان يهود فيها وقد سلموها لمجلس الأمن الذي قوامه الدول الخمس دائمة العضوية وهي دول عدوة للأمة وتتآمر عليها وتحاربها فيطلبون من هؤلاء الأعداء تحمل مسؤولياتهم والتحرك لتنفيذ مؤامرتهم على شكل حل الدولتين. وهم لا يشعرون بتحمل أية مسؤولية لتحرير فلسطين ولا هم على استعداد لتحريك أي جندي لتحريرها لأن جيوشهم وضعت لحماية عروشهم فقط من ثورات شعوبهم لسحقها.


7- وأما بالنسبة للوضع السوري فقالوا: "نؤكد على تضامننا الكامل مع الشعب السوري ونعرب عن تأكيدنا التام لمطالبه المشروعة في حقه في الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة... كما نؤكد على دعمنا الثابت للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بوصفه ممثلا شرعيا للشعب السوري". فهنا قد كذبوا كذبا واضحا؛ فالشعب السوري لم يطالب بالديمقراطية، بل طالب وما زال يطالب بإقامة الخلافة الإسلامية لتطبيق شرع الله وليس شرع الشعوب الغربية المتمثل بالديمقراطية والحرية... وكذبوا عندما قالوا بأن الائتلاف الوطني يمثل الشعب السوري الذي رفض هذا الائتلاف واعتبره عميلا لأمريكا التي أسسته وجعلت الدول العربية تعترف به. ويظهر أن أمريكا لم تر بعد أن الوقت قد حان لأن يحل هذا الائتلاف محل النظام السوري في مقعد سوريا الشاغر في الجامعة العربية. لأنها تدرك أنه لا يمثل الشعب السوري حقا، وتعمل على شراء ذمم في الداخل ليقبلوا بتمثيل هذا الائتلاف لهم. وقالوا في بيانهم "ندعو إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وفقا لبيان جنيف1..." أي يدعون لتنفيذ الحل الأمريكي الذي يتضمن المحافظة على النظام العلماني الديمقراطي الذي أقامه المستعمر الفرنسي في سوريا والحيلولة دون سقوطه وإعادة إقامة نظام الإسلام الذي كان سائدا لمدة 13 قرنا على ربوع أرض الشام المباركة.


8- وتطرقوا إلى الشأن اليمني وطالبوا بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بذلك، وتطرقوا إلى غير ذلك من المسائل العربية داعين للمحافظة على استقلالية كل دولة ضمن الحدود التي رسمها المستعمر وجعلها حدودا ثابتة تسمى أوطانا مقدسة إلا إذا أجرى الاستعمار تغييرا فيها كما حصل مع السودان، حيث دعوا للمحافظة على حدوده الجديدة داعين "لتنفيذ كل الاتفاقيات المبرمة مع جنوب السودان...".


وهكذا يتأكد للمرة الخامسة والعشرين أن الجامعة العربية هي مشروع استعماري خبيث وخطير يركز تقسيم البلاد العربية والأنظمة التي أقامها المستعمر ضمن حدود لا يسمح بإزالتها إلا إذا أراد الاستعمار إجراء تغيير فيها بتقسيم جديد، وجعل مهمة هذه الأنظمة المحافظة عليها وسحق أية محاولة لإزالتها ومن ضمنها حدود كيان يهود ضمن حدود احتلال 1948 وبجانبه إقامة كيان يطلق عليه دولة فلسطين ضمن حدود احتلال 1967. وكذلك المحافظة على النظام السوري العلماني الديمقراطي والحيلولة دون إقامة الدولة الإسلامية التي أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحافظ عليها الصحابة والمسلمون من بعدهم لمدة تزيد على 13 قرنا، ويطالب أحفادهم الأبطال من أهل الشام بإقامتها كما تطالب بها شعوب الأمة الإسلامية كلها في مشارقها ومغاربها.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق لقد أخافهم المحامي فماذا عساني أن أقول (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 886 مرات


الخبر:


كما تحدث المحامي المسلم، نستطيع أن نلاحظ أنه استقطب اهتمام عامة الناس لهذا الحدث الذي يخص الجالية الإسلامية في مسجد جنوب لندن. لم لا ينبغي له أن يحظى باهتمامهم؟؟ ففي النهاية هو تطرق إلى قضايا تهم كل المسلمين بطريقة أو بأخرى في وقتنا الحاضر: كقوانين مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، إيقاف واستجواب الآلاف من المسلمين في المطارات عند الخروج من البلاد أو الرجوع إليها، التجسس الهائل على الجالية الإسلامية، وصف المعاملات الإسلامية بـ"التطرف" وإدانة واعتقال المسلمين بسبب مساعدة المسلمين المضطهدين في سوريا. لا أعتقد أن تعيين المحامي كان لإخافة الناس ولكن كان ذلك جزءا من تأثير كلمته عليهم وقد كنت المعني بإلقاء كلمة بعده في هذا الحدث الإسلامي. من بين المتكلمين الآخرين كان شيخ ونشطاء من بعض الجماعات الإسلامية.

 

التعليق:


ثم ماذا أضيف بعد أن تحدث المحامى؟؟ طلب مني المنظمون التحدث عن كيفية وضوح استشعار جل الجماعات والمنظمات الإسلامية الآن بحرارة الوضع: الضغط المستمر، الاستجوابات، الزيارات الرسمية والتدقيق في الجمعيات الخيرية الإسلامية والمسلمين والمساجد. إن الوضع الذي نواجهه يتمثل في محاولة الضغط على المسلمين بشتى الطرق للتخلي عن معاملاتهم ومعتقداتهم المتأتية من الإسلام والتي تعتبر غير متوافقة مع القيم العلمانية الليبرالية والتي تعارض السياسة الخارجية للحكومة البريطانية في بلاد المسلمين.


وتعبيرا وتمسكا بالإسلام بكل ثقة تطرقت بالتالي للمسارين المواجهين لنا. مسار أول من شأنه التأكد من أننا لوحدنا ولسنا مطاردين وهو المسار الذي يؤيد الزواج المثلي، ويستهزئ من الشتائم ضد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ويدعم القوات البريطانية التي تم إرسالها للقتال في البلاد الإسلامية، ويدعي أن الديمقراطية أفضل من نظام الخلافة الإسلامية وغيرها من المسائل الليبرالية العلمانية والتي تؤيدها الحكومة. وهذا المسار هو طريق مؤكد لغضب الله سبحانه وتعالى وهو بالتأكيد ليس مسارا للمؤمنين.


والطريق الآخر هو أن نحذو حذو رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم في مكة، حيث عاش مثلنا، مع غير مسلمين، وواجه الضغوطات للتخلي عن أحكام الإسلام فعرض عليه المال والنساء والرشاوى التي لا يمكن لنا إلا أن نحلم بها. وردُّه الذي لا هوادة فيه بأن لا يتخلى عن هذه الدعوة حتى لو وضعوا الشمس في يده اليمنى والقمر في يده اليسرى كما نعرف. ولذلك نحن بحاجة إلى:


1) أن نؤمن بصحة ديننا وكل ما يحمله الإسلام بما يتعلق بالأخلاق، وأحكام الشريعة وحلول المشاكل الحياتية، وأفضل القيم التي يجب أن يتحلى بها البشر، وأفضل نظام لحكم المجتمعات، وتربية الأطفال، وغيرها من المسائل. يجب أن لا نشعر بالحياء تجاه إيماننا، مبينين وثابتين على هذا الاعتقاد.


2) نحن بحاجة إلى معرفة كيفية الرد ودحض الحجج التي يقدمونها ضد جوانب محددة من الإسلام التي يهاجمونها. نحن بحاجة أن نتسلح بالحجج الفكرية التي تظهر قوة الإسلام وضعف القيم والنظم الرأسمالية الليبرالية.


3) وفي هذه الأوقات الاختبارية نحن بحاجة إلى تعزيز صلتنا بالله سبحانه وتعالى من خلال قراءة القرآن الكريم، والسيرة النبوية وكفاح الصحابة في مكة المكرمة حيث يوضع موقفنا وكفاحنا في سياقه الصحيح، ونحظى بالدفع للصمود على منوالهم.


4) وبالرغم من اختلاف جماعتنا، وآرائنا ومذاهبنا، فنحن بحاجة إلى الوقوف في صف واحد في وجه الترهيب والبلطجة في الوقت الحالي. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقوي تمسك المسلمين وتشبثهم بدينهم وأن نستحق رحمته وعونه ومغفرته.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تاجي مصطفى
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الصراع على شبه جزيرة القرم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1023 مرات


الخبر:


أوردت الجزيرة نت يوم الخميس 2014/3/27 خبرا جاء فيه: رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما مبررات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية، وحث "شركاء واشنطن" في حلف الأطلسي (الناتو) على تعزيز التحالف لمواجهة "القوة الغاشمة" لروسيا، في حين هدد المجلس الأوروبي بتشديد العقوبات على موسكو في حال حدوث تصعيد جديد بأوكرانيا.


التعليق:


بداية لا بد من أن نرجع قليلاً إلى التاريخ لنوضح مسألة مهمة ألا وهي أن شبه جزيرة القرم ليست أوكرانية وإنما هي أرض إسلامية وصلها الإسلام عن طريق التتار وذلك في عهد القبيلة الذهبية، وهي أول قبائل المغول في اعتناق الإسلام، ولقد كان لمسلمي القرم دور كبير في جهاد الروس مع الدولة الإسلامية أيام العثمانيين، ولقد تعرضت القرم للاضطهاد من قبل الروس والألمان، فقد تمكن الروس من غزوها سنة 1783م بعد أن قتلوا 350 ألفًا من المسلمين فيها، وفي عام 1928م أراد ستالين المجرم إنشاء كيان لليهود في القرم فثار عليه المسلمون بقيادة أئمة المساجد والمثقفين، فأعدم 3500 منهم، وقام عام 1929م بنفي أكثر من 40 ألف مسلم من التتار إلى منطقة سفر دلوفسك في سيبيريا، وتشير الإحصاءات إلى تناقص عدد المسلمين التتار من تسعة ملايين نسمة تقريبا عام 1883م إلى نحو 850 ألف نسمة عام 1941م، وذلك بسبب سياسات القتل والتهجير التي اتبعتها الحكومات الروسية سواء على عهد القياصرة أو البلاشفة. ولم تكن المساجد والمصاحف أحسن حظاً، فلقد هدم الروس الشيوعيون حوالي 1558 مسجدا، والعديد من المعاهد والمدارس وأقاموا مكانها حانات للخمر وحظائر للماشية، وأحرقوا المصاحف.


ولم تسلم القرم وأهلها من الألمان الذين نزعوا السلاح من المسلمين المستسلمين في الحرب العالمية الثانية، وساقوهم حفاة مسافة 150 كيلو متراً على الأقدام ودون طعام، وبدأ المسلمون يموتون جوعا، وبدأ الأحياء يأكلون لحم الأموات، ثم أبادوهم رمياً بالرصاص.


إن الصراع على القرم خاصة وعلى بلاد المسلين عامة قديم جديد، وإن الكفر ملة واحدة عدوهم واحد مهما اختلفت مصالحهم، وهو الإسلام والمسلمون، وإن الضعف الذي أصاب المسلمين بسبب تفرقهم وتشرذمهم وعدم تمسكهم بدينهم وسقوط دولتهم هو الذي أتاح لأعدائهم النيل منهم والتهامهم والتداعي عليهم، ولا مخرج لنا إلا بالعودة كما كنا أمة واحدة بإمام واحد يحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله، يحفظ بيضة الإسلام ويذود عن المسلمين، قال عليه الصلاة والسلام: «إنما الإمامُ جُنةٌ، يُقاتلُ من ورائهِ ويُتَّقى بهِ».

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو زيد - فلسطين

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014-3-27 (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1696 مرات


العناوين:


• السجون الفرنسية تُؤمر بتوفير الطعام الحلال للمسلمين
• السيسي سيخوض الانتخابات الرئاسية ويتعهد بمواجهة المتطرفين
• أوباما يطالب الغرب بالوقوف بحزم ضد "القوة الغاشمة"
• المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان والبالغة 7 مليار دولار تغضب أفغانستان


التفاصيل:


السجون الفرنسية تؤمر بتوفير الطعام الحلال للمسلمين:


أُمرت السجون الفرنسية بتقديم وجبات الطعام الحلال للسجناء المسلمين ريثما يصدر الحكم النهائي في أحدث قضية في صراع التقاليد العلمانية للبلاد ضد الممارسات الإسلامية. ويخوض وزير العدل كريستيان تيوبرا قرارًا في تشرين الثاني/نوفمبر من خلال المحكمة الإدارية في غرونوبل بحيث إن السجن المحلي في سان - كوينتين - فلافيير يجب عليه أن يقدم الطعام الحلال على أساس أن عدم القيام بذلك هو انتهاك لحقوق السجناء المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية.

 

والحكم في انتظار الموافقة عليه، حيث سعت وزارة العدل لتعليق قرار المحكمة على أساس أن قرار تغيير ترتيبات الطعام في السجن هو قرار غير عملي. وقد رفضت محكمة الاستئناف هذه الحجة في الأسبوع الماضي حيث حكمت بأن السجن يمكنه بسهولة تنظيم مناقصة لمتعهد خارجي لتوفير وجبات الطعام الحلال. وقال محامي السجن، ألكسندر شاودو وهو الذي رفع الدعوى: "إنها انتكاسة جديدة لوزير العدل"، وقال أيضًا: "يجب على السجن الآن تنفيذ الحكم". وتقول الحكومة الفرنسية أن السجن يقوم بما يكفي لضمان احترام الحريات الدينية وذلك من خلال إعطاء السجناء الحرية بشكل دائم في الاختيار بين وجبات الطعام النباتية أو تلك التي لا تحتوي على لحم خنزير وهو المحظور على المسلمين. وقد عكست خلافات مماثلة الجدل حول وجوب توفير المدارس والمخيمات الصيفية الطعام الحلال للأطفال المسلمين، وحول الخلاف الأبرز وهو ارتداء الحجاب في فرنسا، والتي يشكل المسلمون فيها واحدًا من أكبر تجمعات المسلمين في أوروبا. ويحظر أي شكل من أشكال الملابس المرتبط بالشعائر الدينية في المدارس الحكومية الفرنسية وذلك منذ أن حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة عام 2011. [المصدر: وكالة أ ف ب]


قامت الحكومة الفرنسية على مدى العقد الماضي بعدة خطوات للحد من تأثير الإسلام في المجتمع الفرنسي لحماية القيم العلمانية. وهذا الحكم يكشف كراهية المسؤولين الفرنسيين الشديدة تجاه المسلمين، وهذا يدل على أن الحرية تمنح للمسلمين فقط بعد التدخل القضائي، في المقابل فإنها حق مكفول يتمتع بها جميع المواطنين الفرنسيين.


----------------


السيسي سيخوض الانتخابات الرئاسية ويتعهد بمواجهة المتطرفين:


أعلن عبد الفتاح السيسي، الجنرال الذي أطاح بأول رئيس ينتخبه الشعب المصري بشكل حر، عن ترشحه للانتخابات الرئاسية التي من المتوقع أن يفوز بها بسهولة. وقد أطاح السيسي بمحمد مرسي العضو في جماعة الإخوان المسلمين في تموز/يوليو الماضي بعد احتجاجات ضخمة ضد حكمه وبرز بوصفه الشخصية الأكثر تأثيرًا في الإدارة المؤقتة التي يحكمها من ذلك الوقت. وقال السيسي في خطاب بثه التلفزيون للشعب المصري: "أنا هنا أعلن بكل تواضع أمامكم عن نيتي للترشح للانتخابات الرئاسية لجمهورية مصر العربية"، وقد اضطر السيسي (59 عامًا) إلى الاستقالة من منصبه كقائد للجيش ووزيرٍ للدفاع حتى يتمكن من خوض الانتخابات، إذ قال: "دعمكم فقط ما سيمنحني هذا الشرف العظيم. صحيح أن اليوم هو آخر يوم لي في الزي العسكري، ولكني سأحارب كل يوم من أجل أن تكون مصر خالية من الخوف والإرهاب". [المصدر: وكالة رويترز]


التواضع ليست واحدة من صفات السيسي. إنه طاغية لا يرحم، وهو عازم على تدمير أي تهديد إسلامي على حكمه، وعلى أمن دولة يهود، وعلى المصالح الأمريكية في مصر. فخطة السيسي خلال حكمه وتحت ستار مكافحة الإرهاب، هي القضاء على المعارضة الإسلامية ومنع مصر من السير في العمل لإقامة الخلافة.


-----------------


أوباما يطالب الغرب بالوقوف بحزم ضد "القوة الغاشمة":


يقول الرئيس الأمريكي أنه يعتقد أن الديمقراطية وسيادة القانون سينتصران في أوكرانيا. وتحدث أوباما مساء الأربعاء أمام جمهور متحمس في بروكسل في قصر الفنون الجميلة، وذلك بعد اجتماعات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وقد قال إن القوى الغربية ليس لديها أي خطط لمحاولة إخراج روسيا من جزيرة القرم بقوة. لكنه قال إنه مع مرور الوقت، وإذا بقي الغرب موحدًا، فإن روسيا ستدرك أنه لا يمكنها استخدام القوة لتحقيق أهدافها. وفي يوم الأربعاء الماضي، قال أوباما بعد اجتماع مع زعماء الاتحاد الأوروبي أن المجتمع الدولي متحد في عزمه على عزل روسيا بسبب ضمها لجزيرة القرم، وأن هذه القضية تبرز مدى حاجة أوروبا لإيجاد مصادر أخرى لإمدادات الطاقة. وصرح أوباما للصحفيين في بروكسل أن حلف شمال الأطلسي بحاجة إلى وجود منتظم في البلدان التي تقع تحت تهديد روسيا. وقال إن الموقف في أوكرانيا هو تذكير بأن "الحرية ليست مجانية"، وأضاف أن الدفاع الجماعي يعني "يجب أن يكون للجميع دور" في الحفاظ على قوة الردع. وقال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل في يوم الأربعاء أن روسيا قد استمرت في بناء قوات عسكرية على طول حدودها مع أوكرانيا على الرغم من التأكيدات على أنه ليس لديها نية لاجتياحها. وفي الوقت نفسه، فإن روسيا لم تظهر أية دلائل على سحب قواتها من جزيرة القرم، حيث قامت القوات الأوكرانية بالانسحاب من المنشآت هناك. وفي يوم الثلاثاء بدأت قوات المارينز الأوكرانية في مغادرة جزيرة القرم بكثافة حيث سيطرت القوات الروسية على آخر قاعدة عسكرية كانت تحت السيطرة الأوكرانية. ويقول الرئيس أوباما أن واشنطن ما زالت تشعر بالقلق إزاء "مزيد من التعدي" الروسي في أوكرانيا. [المصدر: صوت أمريكا]


ضم روسيا لجزيرة القرم يدفع حلفاء أمريكا وأعداءها على حد سواء للتساؤل حول قدرة أمريكا على ترؤس النظام الدولي والحفاظ على الاستقرار في مناطق مختلفة من العالم. ويدفع ذلك أيضًا لطرح تساؤلات حول التزام بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي والتي تعيق قدرة الحلف في بناء قدرة ردع فعالة بينما تبني روسيا قواتها بالقرب من الحدود الأوكرانية.


----------------


المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان والبالغة 7 مليار دولار تغضب أفغانستان:


فاجأ تقرير نشر في صحيفة الواشنطن بوست الكثير من وسائل الإعلام الأفغانية وأثار غضبها، مما حرك آلام جروح خط دوراند القديمة، حيث ادعى التقرير أن المسؤولين في السلطات العسكرية الأمريكية كانوا يعقدون مناقشات مع نظرائهم الباكستانيين لتسليم حوالي 7 مليار دولار من المعدات العسكرية لجارة أفغانستان. وعلى الرغم من اشتراك قوات الأمن الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان جنبًا إلى جنب في قتال المتمردين في العقد الماضي، إلا أن مصدرًا ادعى في التقرير أن باكستان قريبة من عقد صفقة لتأمين حوالي 1600 مركبة من المركبات المصفحة المقاومة للألغام (MARP) وغيرها من المعدات، والتي كانت القوات الأفغانية تأمل في الحصول عليها. فقال سيديد صديقي وهو الناطق باسم وزارة الشؤون الداخلية الأفغانية: "لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن تسليم المعدات وما زال الموضوع قيد النقاش"، وقال: "نأمل أن لا يتم اتخاذ القرار وأن لا تسلم المعدات للباكستان". وقال صديقي أن استخدام هذه المركبات أصبح مألوفًا بالنسبة للقوات الأفغانية. وأضاف صديقي: "نحن بالفعل بحاجة إليها. نحن بحاجة ماسة للمعدات الحديثة". وتساءلت صحيفة أفغانستان تايمز تحت عنوان "أفغانستان المغدورة": لماذا يجب أن تذهب هذه المعدات العسكرية القيمة إلى جارة أفغانستان وليس للقوات الأفغانية نفسها؟ وكتبت الصحيفة نفسها في صباح 24 آذار/مارس: "لقد كانت الولايات المتحدة تفضل عمدًا باكستان على أفغانستان. لقد كانت الأخيرة تحارب الإرهاب بكل صدق وكانت تنزف بغزارة، ولكن الولايات المتحدة كانت دائمًا تجود بسخاء على باكستان".


في الوقت الذي تقوم به أمريكا في الاختيار بين وكلائها للتعامل مع أمن البلدين لأن بعضًا من قواتها سيغادر في أواخر عام 2014، فإن وكلاءها يصابون بالانزعاج. وبدلًا من أن تتوحد القيادتان الأفغانية والباكستانية من أجل الإسلام والعمل على طرد جميع القوات الصليبية، فإنهما ينافسان بعضهما البعض أيهما يخدم سيدته أمريكا أكثر!

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات هو أعلم بمن اتقى

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 619 مرات


تزكية النفس أمر خطير، وهو من مداخل الشيطان، وقد نهى الشارع الحكيم عنه، والله سبحانه وتعالى أعلم بنفوسنا، فقد قال الله تعالى: ﴿ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴾.


أي لا تمدحوها وتشكروها وتمنوا بأعمالكم، هو أعلم بمن اتقى.


قال الحسن: قد علم الله سبحانه كل نفس ما هي عاملة، وما هي صانعة، وإلى ما هي صائرة.


وقال القرطبي: قوله تعالى: ﴿ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ أي لا تمدحوها ولا تثنوا عليها، فإنه أبعد من الرياء وأقرب إلى الخشوع، هو أعلم بمن اتقى، أي أخلص العمل واتقى عقوبة الله.

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف من حالت شفاعته دون حد من حدود الله

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 547 مرات

 

نحييكم جميعاً أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم: مع الحديث الشريف، ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ ‏ ‏حَالَتْ ‏ ‏شَفَاعَتُهُ ‏ ‏دُونَ ‏ ‏حَدٍّ ‏ ‏مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى ‏ ‏يَنْزِعَ ‏ ‏عَنْهُ، وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ ‏‏رَدْغَةَ الْخَبَالِ ‏حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ". رواه أبو داود في سننه.


‏ جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود (قوله صلى الله عليه وسلم (رَدْغَة الْخَبَال) ‏: قَالَ فِي النِّهَايَة هِيَ طِين وَوَحْل كَثِير. وَقَالَ فِي الْأَصْل الْفَسَاد، وَجَاءَ تَفْسِيره فِي الْحَدِيث أَنَّ الْخَبَال عُصَارَة أَهْل النَّار).


قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: [فإن الحكم بين الناس يكون في الحدود والحقوق وهذا قِسمه الأول ويجب إقامته على الشريف والوضيع والضعيف ولا يحل تعطيله، لا بشفاعة ولا بهدية ولا بغيرهما ومن عطّله وهو قادر على إقامته فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً وهو ممن اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً، ولهذا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا بد من إمارة برة كانت أو فاجرة. فقيل: يا أمير المؤمنين هذه البرة قد عرفناها فما بال الفاجرة؟ قال: يُقام بها الحدود وتؤمّن بها السبل ويجاهد بها العدو ويقسم بها الفيء].


إن حكام هذا الزمان بعدم حكمهم بما أنزل الله وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم إقامة الحدود الشرعية وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم الجهاد في سبيل الله وهم قادرين على ذلك، وبرفضهم نصرة دين الله وهم قادرين على ذلك، استحقوا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، واستحقوا خلعهم عن سدة الحكم فهم لا يُقيمون إلا الحدود المصطنعة بين المسلمين، ولا يقاتلون إلا المسلمين الذين عصم الله دماءهم ولا يُؤمّنون السبل إلا للكفار يعيثون في البلاد والعباد الفساد، يستأثرون بالثروات والمليارات وشعوبهم جياع وكأن تلك المليارات من كدّهم وكدّ آبائهم وأمهاتهم، إن هؤلاء الحكام الخونة اللصوص لن يُطيح بهم إلا العمل الجاد مع العاملين لإقامة دولة الخلافة والتي تُقيم الحدود وتُؤمّن السبل وتجاهد في سبيل الله لحمل الإسلام رسالة إلى الناس كافة.


وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

معالم الإيمان المستنير م12-ح2 من أسماء الله الحسنى- الرحمن الرحيم ج1

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1493 مرات

 

أيها المؤمنون:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:


الرحمن: اسم من أسماء الله الحسنى، وهو مشتق من الفعل (رحم)، والرحمة في اللغة: هي الرقة والتعطف والشفقة، وتراحم القوم أي رحم بعضهم بعضا، والرحم القرابة. وهو اسم مختص بالله تعالى لا يجوز أن يسمى به غيره، فقد قال عز وجل: (قل ادعوا اللـه أو ادعوا الرحمـن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى). (الإسراء110) معادلا بذلك اسمه الرحمن بلفظ الجلالة "الله" الذي لا يشاركه فيه أحد، ورحمن على وزن فعلان, وهي صيغة مبالغة تدل على الكثرة والزيادة في الصفة. فالله تعالى هو الرحمن أي كثير الرحمة! قال تعالى: (قال ر‌ب احكم بالحق ور‌بنا الر‌حمـن المستعان على ما تصفون). (الأنبياء112)


والرحيم: اسم من أسماء الله الحسنى، وهو مشتق أيضا من الفعل (رحم). والرحمن الرحيم من صيغ المبالغة، يقال: راحم ورحمن ورحيم. فإذا قيل: راحم فهذا يعني أن فيه صفة الرحمة، وإذا قيل: رحمن, تكون ثمة مبالغة في صفة الرحمة، وإذا قيل: رحيم, فهي أيضا مبالغة في الصفة أيضا. والله سبحانه وتعالى رحمن الدنيا ورحيم الآخرة. رحمن الدنيا لكثرة عدد الذين تشملهم رحمته فيها، فرحمة الله في الدنيا تشمل المؤمن والعاصي والكافر، يعطيهم الله مقومات حياتهم ولا يؤاخذهم بذنوبهم، يرزق من آمن به ومن لم يؤمن به، ويعفو عن كثير. إلا أن الرحمة يخص الله منها المؤمنين بنصيب متميز، فهي قريبة منهم، فينجيهم من كروب الدنيا ويبعثهم يوم القيامة، يوم الفزع الأكبر آمنين، قال تعالى: (إن رحمت اللـه قريب من المحسنين). (الأعراف56) ولأن طاعة الله سبحانه تستجلب رحمته قال تعالى: (وأطيعوا اللـه والرسول لعلكم ترحمون). (آل عمران132)

 

واستخدام صيغة المبالغة الرحمن فهو لكثرة عدد الذين تنطبق عليهم رحمانيته تعالى. ولكن الأمر في الآخرة مختلف، فالله رحيم بالمؤمنين فقط، والكفار والمشركون مطرودون من رحمة الله سبحانه. فكما شمل الله المؤمنين في الدنيا باسمه الرحمن فإنه سوف يشملهم في الآخرة باسمه الرحيم فيغفر لهم خطاياهم ويرحمهم ويدخلهم جنته برحمته، وفي ذلك يقول تعالى: (فأما الذين آمنوا باللـه واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما). (النساء175) الذين تشملهم رحمة الله في الآخرة أقل عددا من الذين تشملهم رحمته في الدنيا. فمن أين تأتي المبالغة في الرحمة في الآخرة؟ والجواب: تأتي المبالغة بكثرة النعم وخلودها، فنعم الله في الآخرة أكبر كثيرا منها في الدنيا، وهي خالدة. وكأن المبالغة في الدنيا بعمومية العطاء، والمبالغة في الآخرة بخصوصية العطاء وكثرة النعم والخلود فيها. والرحمة الإلهية تشمل في ثناياها العديد من الصفات، فمن رحمة الله تبارك وتعالى أنه الغفار، الوهاب، الرزاق، الشكور، الكريم، الواجد، التواب، العفو، الهادي. ورحمة الله جل وعلا تغمر المخلوقات جميعا منذ أن خلقها وإلى أن يرث الأرض ومن عليها. وإذا تأملنا الكون المحيط بنا تجلت لنا رحمة الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة.


أيها المؤمنون:


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. نشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع