بيان صحفي انتصار الحق مسألة وقت لا غير (مترجم)
- نشر في روسيا
- قيم الموضوع
- قراءة: 1619 مرات
2014-04-30
السبيل - أكد حزب التحرير في الأردن أن طريق تحرير الأقصى لن يكون إلا عن طريق جيوش المسلمين، التي يدخرها حكام المسلمين، لضرب شعوبهم وتثبيت عروشهم.
|
|
وأوضح الحزب في تصريح على لسان ممدوح ابو سوى قطيشات الناطق الإعلامي باسم الحزب، علق به على مؤتمر "الطريق إلى القدس" المقام حالياً في العاصمة عمان، أن مكانة وأهمية القدس في قلوب وعقول المسلمين ثابتة بثبات عقيدتهم فلا يؤثر على مكانتها وأهميتها طول احتلال ولا عظم التآمر، وفق قوله.
وحذر قطيشات من أي توصيات قد يخرج بها المؤتمر تدفع نحو القبول بالأمر الواقع "واقع اﻹغتصاب لفلسطين من قبل يهود"، أو أي توصيات تبرر تخاذل اﻷنظمة القائمة في العالم اﻹسلامي تجاه اﻷقصى وعموم فلسطين.
مبيناً في الوقت ذاته، أن الطريق إلى القدس لا تحتاج إلى الاحتكام للقانون الدولي، واصفاً اياه بالانحياز إلى دول الكفر، والاستعمار التي زرعة اليهود في قلب بلاد المسلمين.
يشار أن مؤتمر "الطريق إلى القدس" انطلق أمس الأول بحضور نخبة من رجالات الدين، وشخصيات سياسية وبرلمانية عدة، وياتي عقد المؤتمر بدعوة من لجنة فلسطين النيابية وبالتعاون مع البرلمان العربي وجامعة العلوم الاسلامية.
وتعد الفتوى التي خرج أطلقها الدكتورعلي محيي الدين القره داغي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المنوي، والتي تمحورت حول عدم جواز زيارة القدس الشريف لغير الفلسطينيين وهي تحت الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، تعد أبرز ما قيل في المؤتمر حتى الآن.
المصدر : السبيل
الخبر:
تناقلت وسائل الإعلام الأردنية ما يحدث في مدينة معان مروجة ما يريده النظام من مطاردة المطلوبين الخارجين على الدولة، وإعادة هيبة الدولة وسيادة القانون، وسط إجراءات أمنية مشددة، وأعمال قتل وانتهاك للبيوت والحرمات.
التعليق:
أولاً: إن مدينة معان عوقبت من النظام منذ أن نشأ؛ لأنها وقفت مع دولة الخلافة العثمانية ضد الثورة العربية ابتداءً، وعندما دخلت وبايعت إنما بايعت على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وعلى الجهاد في سبيل الله، ورفض التدخل الأجنبي، وكان لها مواقف مشرفة في التاريخ الإسلامي لا زالت تعتز بها وتحن إليها! وأما ما يروجه بطانة النظام من أن سبب الاضطرابات في معان إنما هو لقمة العيش. فما الفقر والعوز وسوء الخدمات إلا نتيجة لمواقفها المشرفة، ورفضها الذل والخنوع، ورجولة رجالها الأبرار! فقضية معان قضية كرامة وعزة وشرف، وليست قضية لقمة عيش وخدمات ابتداء!
ثانياً: إن ادعاء النظام في الأردن بوجود مطلوبين وخارجين على النظام في مدينة معان ما هو إلا ادعاء كاذب وباطل من عدة أوجه:
1. من رعى هؤلاء المجرمين، وترك لهم الحبل على الغارب حتى ضج منهم الحجر والشجر؟
2. إن كانت الدولة وإثبات هيبتها في تجمع هؤلاء المطلوبين في مسيرة الولاء، فلماذا لم تقبض عليهم؟
3. إن عدد المطلوبين قليل جدا، وهم معروفون لدى النظام، فلماذا سياسة العقاب الجماعي، وانتهاك البيوت، وقتل الأبرياء، وترويع النساء والأطفال؟!
4. أليس في باقي المدن الأردنية مجموعات خارجة على القانون؟ فلماذا لم تعامل الدولة بقية المدن مثل معان؟ أم أن باقي المدن لها حسابات أخرى؟
ثالثاً: أما ادعاء وجود أسلحة فهي حجة أوهن من بيت العنكبوت! فجميع الناس في الأردن: مدنها وقراها فيها أسلحة، بل إن دراسات تابعة للدولة تكلمت عن وجود أكثر من مليون قطعة سلاح بين أيدي الناس.
رابعاً: إن النظام في الأردن إذ ينطلق في هجمته على معان إنما ينطلق من منطلق الحقد الدفين، لكل من يقف في وجهه محاسبًا له على جرائمه، وقد تميزت مدينة معان بمثل هذه المواقف المشرفة. كيف لا وقد كانت في مقدمة الفتح الإسلامي لبلاد الشام؟! لقد كان فروة بن عمرو الجذامي أمير معان أول من أسلم واستشهد من أهل الشام!
فهل يعود بها رجالها الأبرار الأخيار إلى تاريخها الإسلامي المجيد فتكون بداية لفتح جديد كما كانت؟! نرجو ونأمل ذلك، وما ذلك على الله بعزيز!!
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حاتم أبو عجمية / أبو خليل - ولاية الأردن
الخبر:
أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول أمس الاثنين بقصر الأمم غربي العاصمة الجزائر القسم الدستوري لولاية رئاسية رابعة وسط استمرار الجدل بشأن قدرته "صحيا" على إدارة شؤون البلاد في المستقبل. وعرض التلفزيون الرسمي الجزائري لقطات لبوتفليقة وهو يجلس على مقعد متحرك ليؤدي اليمين ثم ألقى كلمة مقتضبة في ظهور نادر له منذ إصابته بجلطة العام الماضي.
التعليق:
إنّ المرض يجعل الإنسان يدرك ضعفه وعجزه وافتقاره إلى الله في هذه الحياة الدنيا الفانية فيكون خيرا له ما أصابه إذ يدفعه دفعا لينيب إلى الله تائبا مستغفرا عن زلاته مكفرا عمّا فاته.
ولكن للأسف هناك من يمضي في هذه الحياة الزائلة على غير هدى؛ وحتى حين ابتلائه بالأمراض وغيرها يواصل نهجه المعوجّ بل لعلّه يغذّ الخُطا في ذلك الدرب درب الضلال.
هذا الأمر يلمسه بجلاء كل من شاهد بوتفليقة وهو يؤدي اليمين الدستورية وهو على كرسيه المتحرك؛ مكررا القسم وراء رئيس المحكمة العليا بصوت خافت لا يكاد يسمع أمام صوت رئيس المحكمة العليا سليمان بودي ويده اليمنى على القرآن الكريم.
يده اليمنى على القرآن الكريم وهو يقسم بأن يحترم الدين الإسلامي ويمجده ويحافظ على سلامة التراب ووحدة الشعب والأمة؛ مقسما على العمل بدون هوادة والسعي بكل قواه.
فهل أنت قادر يا بوتفليقة على الإيفاء بما أقسمت عليه؟
وكيف ستمجد الدين الإسلامي وأنت تقسم بعد ذكره بقليل بتعزيز المسار الديمقراطي مسار إقصاء الدين عن الحياة؟ مسار جعل أحكام الدين نسيا منسيا؟ وكيف ستحترم الدين وأنت لم تقف ابتداء أمام شريعته بل تعاليت عليها مولّياً وجهك شطر نظام حكم غربي أعوج؛ نظام كفر وتعالٍ عن معالجات الإسلام. إن إحياء أمجاد الإسلام الغابرة لا يكون إلا بجعل شريعته مجسدة على أرض الواقع يساس بها أمر الناس فتعزّ الأمة وتقوى شوكة الدولة. فهل ستفعل هذا أم أنّ ذكر الدين الإسلامي أثناء اليمين هو فقط دغدغة لمشاعر الناس وضحك على ذقونهم يا حامي حمى الدين والشرع زورا وبهتانا!
وأين وحدة الأمة وأنت ونظامك تحرسان حدودا لعينة تفرق ولا تجمع، تضعف ليست تقوّي، جعلت أمة الإسلام شذر مذر؛ حدودا ملعونة كلعنة الاستعمار أو أشد؛ حدودا تخنقنا ويزيد الخناق شدة مع سماع المسلمين هنا أو هناك يستصرخون فينا أخوّة الدين وما توجبه من نصرة ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ [الأنفال: 72]؟؟
فيا بوتفليقة أَفِقْ وأدرك قيمة الجرم الذي تقترفه يمناك؛ فأمرنا وأمرك إلى زوال؛ أمرنا وأمرك إلي يوم عسير نحاسب فيه على ذرّات الذنوب؛ فما بالك بذنب عظيم عظيم؛ ذنب الحكم بغير ما أنزل الله ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: 44]، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: 45]، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: 47].
فانظر أين أنت منهم؛ فالأمر جدّ لا هزل يا "عبد العزيز" فأنت عبدُ اسمٍ على مسمّى، والله مولاك أمرك أن لا تعبد إلا إياه عبادة خالصة لوجهه تعالى إقرارا وتحاكما حقا وعدلا؛ فلعل مرضك وكربك يكون خيرا لك؛ إذ مؤكد أنك تستشعر عجزك واحتياجك لخالقك، فتب إلى الله متابا قبل فوات الأوان.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أنس - تونس