الثلاثاء، 06 شوال 1447هـ| 2026/03/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق الديمقراطية تستفيد من العِرافة ولن تضع حداً لها

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 914 مرات


الخبر:


نشرت صحيفة The Citizen يوم 13 نيسان/أبريل 2014 تقريراً عن تصاعد حوادث قتل النساء المرتبط بالعرافة خلال الشهور الأربعة الماضية في مقاطعة بوتياما بمنطقة مارا في شمالي تنزانيا. وتوصلت المقابلات التي أجرتها الصحيفة إلى القول بأن المنقّبين عن الذهب يقفون وراء هذه الحوادث. فقد تواترت التقارير عن وقوع حوادث القتل في العديد من القرى التي يشكل التنقيب عن الذهب النشاط الرئيسي للسكان فيها. ولكن الكثير من الناس أشاروا بأصابع الاتهام إلى الحكومة لإخفاقها في وقف أعمال القتل، رغم التطوع بتقديم المعلومات التي من شأنها مساعدة الأجهزة المختصة بإنفاذ القانون في القبض على المتهمين بالوقوف وراءها.


التعليق:


إن أعمال القتل المتواصلة للنساء والأشخاص المصابين بالمَهَق وغيرهم من أفراد الجماعات المحرومة في البلاد ما كان لها أن تقع لولا سماح الديمقراطية لها بذلك. فالنظام الديمقراطي يكثر من الحديث والدعوة إلى عدم الإيمان بالمعتقدات الخرافية، لكنه يسمح للعرّافين والمشعوذين بالعمل بصورة قانونية وبلا رقيب أو حسيب. ولقد شهدنا خلال السنوات الماضية عمليات قتل للمصابين بالمهق نتيجة لارتفاع الطلب على جلودهم وأعضائهم الداخلية. حيث من المعتقد أن العرّافين والمشعوذين يطلبون جلود هؤلاء الأشخاص من أجل تسهيل شعوذتهم. وقد شاعت أعمال القتل في مناطق ليك زون، خصوصاً موانزا وشينيانغا ومارا. ما أصاب سكان هذه المناطق بالغضب الشديد جرّاء هذا العمل الوحشي الفظيع، وبدأوا في المقابل بقتل كبار السن، حتى لم ينجُ منهم إلا من بقي له شيء من عُمُر وفرّ من منزله.


وعندما تفاقمت هذه المذابح تظاهرت الحكومة بالتدخل، لكنها لم تتمكن من وقفها. فالحكومة تستفيد على الأغلب من وجود العرّافين والمشعوذين وما يقومون به من أعمال، لأنهم يساعدونها في إبقاء العامة جهلة، إذ يقومون في بعض الأحيان بدور قارئي البخت فيخدعون الناس بتنبؤاتهم. كما باتت قراءة البخت عملاً تجارياً رائجاً ويعمل بصورة قانونية ويكسب أناس كثيرون دخلاً من ممارسته. وها هي مدينة كدار السلام على سبيل المثال أصبحت تعجّ بصنوف الدعاية لخدمات قراءة البخت. ما يعدّ فشلاً ذريعاً للحكومات الديمقراطية في ضمان سلامة أرواح مواطنيها، ويتبدى ذلك في عدم السعي لإيجاد وسيلة فعالة لحل مشكلة العرافة.


إن مشكلة العرافة وجميع ما يتصل بها ويتبعها من مشاكل لا يمكن حلّها إلا بالإسلام. ولن ينسى العالم قيام النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بُعيد إقامته للدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة بمطاردة العرّافين والسحرة وطردهم من المدينة. حيث يعتبر الإسلام العرافة جريمة يحرّمها ويمنعها. ومن تثبت عليه تهمة العرافة يعاقب بالقتل. ولذلك فعندما تقوم دولة الخلافة الإسلامية من جديد، فلن تسمح بوجود أي نوع من الشعوذة والعرافة، وستقضي عليها.

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
كايما جمعة
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أمريكا الديمقراطية أداة سياسية وليست عقيدة سياسية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 903 مرات


الخبر:


ذكرت cnn بتاريخ 2014/4/14م أن الولايات المتحدة أعلنت أن وزير دفاعها، تشاك هيغل، أجرى أول اتصال من نوعه مع نظيره المصري الجديد، الفريق أول صدقي صبحي، وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، أن وزير الدفاع الأمريكي أكد على "الرغبة في المحافظة على اتصال وثيق." وتناول النقاش القضايا الأمنية والإقليمية، بما في ذلك "التهديد المستمر من الشبكات الإرهابية وأهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة من أجل الانتقال السياسي في مصر." كما أكد الوزيران على "التزامهما بالعلاقات القوية بين الولايات المتحدة ومصر".


التعليق:


أولاً: لقد تابع العالم بنوع من السخرية الانقلاب العسكري في مصر تحت مسمى الإرادة الشعبية، والجدال حول تسميته انقلابا أم لا، وما سيترتب عليه من آثار قانونية وسياسية ودستورية مع إدراك الجميع أن النظام في مصر لم يكن له ليتحرك ذاتيا، بل هو بطلب من أمريكا صاحبة النفوذ القوي والوحيد في مصر، حيث استخدمت ورقتها العسكرية من خلال ضباط في الجيش المصري هم لها أدوات، ومن خلالهم تبسط النفوذ والسيطرة على مدار عشرات السنين من العلاقات بين القيادات العسكرية بين البلدين، وضباط الانقلاب هم في طليعة هؤلاء العملاء.


ثانياً: إن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية من أجل شرعنة الانقلاب (أي جعله شرعيًا) لهو خنجر في قلب ديمقراطيتها - إن ولدت أصلا على قيد الحياة - فقد اعتبرت ألمانيا مثلا الانقلاب فشلا ذريعا للديمقراطية، وقالت فرنسا على لسان رئيسها: أن الديمقراطية توقفت في مصر، وأمريكا وقفت في وجه قادة الجيش التركي آنذاك معتبرة أن زمن الانقلابات قد ولى من غير رجعة، وهددت قادة الجيش بالمحاكمات والملاحقات إن انقلبوا على حزب أردوغان. لذا نجد أن أمريكا تنطلق في سياستها من مصالحها فقط، وليس من خلال ما يسمى بأفكار الثورة الأمريكية، وما الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات إلا يافطة مكتوبة في ذيل القافلة الأمريكية. هذه اليافطة حقيقتها معروفة في العهر السياسي الأمريكي الذي خان أفكاره وشعبه ومبادئه التي يزعم أنه يحتكم إليها.


ثالثاً: إن الديمقراطية شر مستطير ودين (عقيدة ينبثق عنها نظام) وهي تخالف الإسلام في أساسها وما بني عليها من أحكام وأفكار، فهي عقيدة كفر، تعني فصل الدين عن الدولة، والسيادة للشعب - إن كان للشعب سيادة - وحقيقة الحريات فيها هي الوصول إلى الدرك الحيواني البهيمي، وصدق فيهم قول الله تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾. [الفرقان: 44].


والإنسان لن يجد إنسانيته إلا من خلال الإسلام العظيم، والمبدأ الوحيد الصحيح، وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)﴾. [سورة التين: 1-8].


والديمقراطية فوق كونها كفراً يجب أن نكفر بها؛ لأنها أداة سياسية بيد أمريكا تستعملها من أجل احتلال الشعوب بالتدخل في شؤونهم، فلا يجوز في حق أمة عظيمة كأمة الإسلام أن تكون تابعة وعميلة للقيادة الفكرية الرأسمالية، فوق عمالة حكامها السياسية، وهي ترنو لنهضتها ومشروعها السياسي المنبثق من عقيدة هذه الأمة الإسلامية. قال تعالى: ﴿قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. [البقرة: ٢٥٦].

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حسن حمدان / أبو البراء

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات كتمان الأسرار

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 870 مرات



قال الإمام الشافعي رحمه الله:


إذا المرء أفشى سره بلسانه ولام عليه غيرَه فهو أحمق


إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يُستودع السر أضيـق




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف مطل الغني ظلم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 618 مرات

 

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ : مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.


أورد ابن ماجة رحمه الله تعالى أن النبي ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" ‏ ‏مَطْلُ ‏ ‏الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإِذَا ‏ ‏أُحِلْتَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏مَلِيءٍ ‏ ‏فَاتْبَعْهُ"، وأورد رحمه الله تعالى أيضاً عن النبي ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:" ‏لَيُّ ‏ ‏الْوَاجِدِ ‏ ‏يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ".


وقد قال العلماء في قوله عليه الصلاة والسلام: لَيُّ ‏ ‏الْوَاجِدِ ‏ ‏يُحِلُّ عِرْضَهُ بأن يقول مَطَلَني وعقوبته بأن يُحبس له حتى يُنصفه.


قال ابن عباس رضي الله عنه:[رُخّص له أن يدعو على من ظلمه، وصفة دعائه أن يقول: اللهم أعنّي عليه، اللهم استخرج حقي منه، اللهم حُلْ بيني وبينه].


وقد روى الأئمة عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت من يدعو على سارق سرقه، فقالت:[لا تستحيى عنه] أي لا تخفف عنه بدعائك، وهذا إذا كان مؤمناً، فأما إذا كان كافراً فأرسل لسانك وادع بالهلكة.


إن حكام هذا الزمان كلهم قد مطلونا فمن يحبسهم؟ إنهم ظلمونا فمن يقتص لنا منهم؟إنهم سرقونا فمن يعاقبهم؟ إن حبس الحكام والاقتصاص منهم ومعاقبتهم لا يكون إلاّ من قبل دولة الخلافة القادمة إن شاء الله هي التي ستنفذ فيهم حكم الله الذي سيشفي صدر الأمة، وعلى كل من يريد أن يعاقب الحكام على جرائمهم ومنكراتهم عليه أن ينضم إلى قافلة الخير التي تبغي تغييرهم واستئصال شأفتهم لتقيم حكم الله عن طريق دولة الخلافة ثم نجعل مع العمل الجاد لتغييرهم وفق أحكام الشرع ما نشاء من الدعاء عليهم مثل أن نقول: اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا، اللهم لا تُدم لهم ولاية ولا ترفع لهم راية واجعلهم للناس عبرة وآية، اللهم اجعلنا نُعَجِّل بهم إليك فأنت المنتقم الجبار.


وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.

إقرأ المزيد...

مناظرة حول مفهوم أهل الذمة بين الأستاذ أحمد القصص والدكتور جورج مسوح

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 855 مرات

 

ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي في مدينة طرابلس .. وبدعوة من آفاق الثقافية والرابطة الثقافية كانت مناظرة بين الأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان والدكتور جورج مسّوح، حول:


التعدد الديني في المجتمع الإسلامي
نقاش في دلالة أهل الذمة في المجتمع الإسلامي

 

جمادى الآخرة 1435هـ - نيسان/أبريل 2014م

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع