السبت، 02 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

مشاركة شباب حزب التحرير/تونس في لقاءات مع أعضاء المجلس التأسيسي حول التعريف بدستورهم العلماني​ رجب الفرد 1435هـ - أيار/مايو 2014م

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1453 مرات

 

tunis

 

 

- تغطية قناة الوطنية 1 -

 

 

 

 

tunis

 

 

- تغطية قناة حنبعل -

 

 

إقرأ المزيد...

الجربا وائتلافه يهويان لمستنقعات انحطاط وعمالة لا مثيل لها

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1218 مرات


حبرٌ على ورق حمله رئيس الائتلاف والمعارضة أحمد عاصي الجربا معه من واشنطن إلى لندن كان كفيلاً بإيصال حامله إلى مرحلة جنون العظمة وبشتم رئيس حكومته أحمد طعمة وتحقيره ومحاولة طرده من جلسة مؤتمر "أعداء" سوريا المنعقد في لندن. وجن جنون الجربا أكثر لما انبرى "سادتهم" للدفاع عنهم، حيث دافع السفير البريطاني جون ويكلس عن طعمة، فرد الجربا أنه سيشكوه فورا لوزير الخارجية البريطانية وليم هيغ من أجل أن يفصله من عمله! أحد الدبلوماسيين البريطانيين الحاضرين قال.. إن تنفيذ الجربا لكل أوامر وطلبات بريطانيا لا يعني أن يتطاول على سفيرها أو يهدده. أما فاروق طيفور نائب الجربا ونائب المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علق قائلا: بأنه يتوجب على البريطانيين أخذ إذن الجربا قبل دعوة طعمة، كما كان على طعمة أن يستأذن الجربا قبل سفره، وكون الطعمة أحد أعضاء الإخوان لا يشفع له تلك الغلطة، وأنهى طيفور بأن سبب نجاح علاقته مع الجربا أنه يستأذنه بكل شاردة وواردة.


أما رئيس الائتلاف السابق، الشيخ معاذ الخطيب، فقد نقلت عنه صحيفة الشروق المصرية أمس الاثنين 2014/5/19م كلمة يدعو فيها إلى "بناء أرضية مشتركة بين النظام والمعارضة من أجل سوريا ومستقبلها".


والمتابع لما يحدث يسأل نفسه، ما بال المعارضة تسير عكس السير؟ فثورة الشام رفعت من أهلها عليّاً عند ربهم وعند أمتهم، بينما معارضتها التي نصبت نفسها متحدثة باسمها تنحدر من سيئ إلى أسوأ. فلم يكتفِ رئيسها، صنيعة النظام وأمريكا من معاداته للمشروع الإسلامي الذي ضحى أهل الشام من أجله بكل شيء، ولم يكتفِ بصفعه للؤي مقداد بكف - مثل فراق الوالدين -، ولم يكتفِ بشتم رمز من رموز أعداء النظام وهو المحامي هيثم المالح، بل ها هو يفتح نار شتائمه على الدكتور أحمد طعمة ويتابعها على كل من أمامه، لأن أمريكا تبنته واحتضنته فظن أنه فرعون سوريا القادم.


لا يفاجأ المرء بانحطاط الجربا ولكننا نفاجأ بضعف شخصيات الائتلاف وما حولها، فالدكتور طعمة، ورغم اختلافنا معه، نشهد له بدماثة الأخلاق، لكن أن يقبل الدنية في دينه ونفسه من هذا المجرم الجربا ويسكت عليه وهو الذي يعرف تماماً من الجربا وماذا يريد! هذا هو العجب العجاب!


إن الحق يقضي يا دكتور طعمة أن تفضح هذه الشخصيات فقد كنا ننتظر منك أن تعقد مؤتمراً صحفياً تصدع فيه بالحق وتكشف خطط أعداء الله وأذنابهم، لا أن تتباكى على إهانتكم منه عبر الإنترنت فقط. لعلك في ذلك تستغفر ربك عن آثام مشاركتك في مؤامرات الغرب وخاصة جنيف2. في هذا الوقت بالذات حيث يُعدّكم الغرب للمشاركة في جنيف3 لتثبيت النظام على طريقة معاذ الخطيب.


فليعلم أهل الشام أن أمريكا قد عقدت العزم على تثبيت جرباها وبشارها في نظام متآكل هش لا يقوى على الوقوف في وجه أي مخطط مستقبلي يُراد منه تقوية كيان يهود ومنع أي تحرك مشابه لثورة الشام قد يتم في المستقبل. فأهل الشام - المؤيدون للثورة والمعارضون - سيعيشون أياماً ضنكا لا يماثلها أيام مضت من الذل والهوان، فلم يبق لهم من خيار إلا تأييد مشروع عزِ وكرامة واستقلالية في قراراتهم وقطع يد أمريكا وعملائها من سوريا، ولن يتمكنوا من ذلك إلا بتأييد مشروع الأمة مشروع الخلافة الإسلامية، حينها فقط سيفوزون.


﴿قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ * وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ * أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس هشام البابا
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن: ملعب بلدة حوسان يحتضن مؤتمراً جماهيريا حاشداً لحزب التحرير في ذكرى هدم الخلافة    

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1456 مرات

2014-05-21

 

 

 

 

رام الله - دنيا الوطن


ضمن سلسلة فعالياته الجماهيرية التي ينظمها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، إحياءً للذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة، نظم الحزب مساء الثلاثاء 20/5/2014 مؤتمراً جماهيريا حاشداً حضره نحو 2000 من الرجال والنساء في ملعب بلدة حوسان تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة".

 

تناول المؤتمر قضية ارتباط المسجد الأقصى وبيت المقدس بالخلافة وكيفية تحريره وقضية انطلاق دعوة الخلافة من الأقصى المبارك.

 

حيث اعتبر الأستاذ بركات سباتين أن قدسية المسجد الأقصى هو أمر عقدي حيث كان قبلة المسلمين الأولى ومسرى رسول الله ومنه أعرج به صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلا، وأن الله سبحانه قد ربط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، ورسوله الكريم جعل الرحال لا تشد إلا لثلاثة مساجد ومنها المسجد الأقصى، في تأصيل واضح لمسؤولية المسلمين الواجبة تجاه الأقصى وبيت المقدس.

 

واستعرض سباتين تاريخ الخلافة وفلسطين، بدءاً من فتحها على يد الفاروق عمر والعهدة العمرية، ومروراً بالحروب الصليبية ومعركة حطين وتحريرها على يد القائد البطل صلاح الدين الأيوبي وانتهاءً بالخلافة العثمانية وموقف السلطان عبد الحميد الذي رفض التفريط بشبر من فلسطين معتبراً أن عمل المبضع في جسده أهون من فعل ذلك.

 

ثم تناول المحاضر احتلال فلسطين معتبراً أن سببه الرئيس هو ضياع الخلافة منذ الانتداب الإنجليزي ووعد بلفور، معتبراً ان ما يسمى بالمجتمع الدولي هو من ملك اليهود أرض فلسطين، واستنكر موقف الأنظمة المتآمر، واستنكر قممهم ومبادراتهم، واعتبر أن الحل الوحيد لحل قضية فلسطين هو تحريرها وتحريك الجيوش لتحقيق ذلك، وكل من يطرق باباً آخر لا يريد تحريراً لفلسطين.

 

ثم ألقى، الأستاذ علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، كلمة تحدث فيها عن سير الحزب وانطلاقه من المسجد الأقصى المبارك، وأن احتلال فلسطين وهدم الخلافة كانا سبباً في التفكير الذي أدى إلى الاهتداء لنهج التحرير الحقيقي الذي أنشئ على أساسه حزب التحرير.

 

واعتبر أبو صالح أن دعوة الخلافة التي أنشأها الشيخ تقي الدين النبهاني قد انتشرت في كل أصقاع المعمورة وأن المسلمين اليوم يهتفون بكل اللغات "خلافة خلافة"، وأن الخلافة التي كان يراها البعض حلماً باتت مطلباً جماهيرياً وتراها الأمة سبيل خلاصها ويهتف لها الثائرين في بلاد المسلمين.

 

وأكد أبو صالح أن الحزب ثابت على منهجه، لم ولن تفلح محاولات الأنظمة ولا الكفار من التضييق والقمع والاعتقال والقتل، من حرفه عن نهجه لأنه يتأسى فيه بالرسول الأكرم، وأن الحزب بقي في دعوته سافراً متحدياً لا يداهن ولا يجامل في الحق. وأعتبر أبو صالح أن الحزب قد خطا شوطاً طويلاً في طريق إقامة الخلافة وأنه قاب قوسين أو أدنى من تحقيق غايته، وأن الكفار وقادتهم يدركون ذلك وقد أصابهم الرعب، لذا يحذرون صباح مساء من عودة الخلافة التي ستقضي على نفوذهم وتنقذ العالم من استعمارهم وظلمهم.

 

وشدد أبو صالح في نهاية كلمته أن إقامة الخلافة هي القضية السياسية المصيرية للأمة وأن بإقامتها تحل قضايا الأمة وعلى رأسها تحرير فلسطين التي لا حل لها سوى بتحريرها واقتلاع كيان يهود، وأن الحزب ماض في سعيه لإقامتها وهو يرى قيام الخلافة كائن لا محالة بوعد الله وبشرى رسوله وعمل الحزب والأمة.

 

هذا وتم بث فيلم وثائقي بين المكانة التي أولاها الإسلام للأرض المباركة والمسجد الأقصى وارتباطه العقائدي مع المسلمين، وأشار الفلم إلى نشأة الحزب ودعوة الخلافة من فلسطين وتطلع الأمة اليوم لقيامها حيث هي التي ستحرر الأقصى من جديد وتعيده إلى حضن الأمة.

 

ووجه الطفل أحمد سباتين صرخة إلى الآباء والأمهات والمعلمون قال فيها أن الأطفال أمانة في أعناقكم، علمونا الصلاة والصدق والأمانة وحب الله ورسوله علمونا بركم، علمونا تاريخ المسلمين العظام كي يكونوا قدوة لنا، علمونا أن نقتدي بعبد الله بن الزبير وبالحسن والحسين وبأسامة بن زيد، تعلموا انتم إن شئتم كيف علم الرسول وأصحابه أبنائهم، علمونا حب الإسلام علمونا التضحية من أجل رفعته، علمونا أننا أمة لا كيان لها لا إمام لها لا خلافة لها، علمونا بان العزة لا تكون إلا في ظل حكم الله تحت ظل الخلافة، علمونا أن الأقصى لن يعود إلا بالجهاد تحت أمير الجهاد في ظل الخلافة.

 

وانتهى المؤتمر بالدعاء الذي دوت فيه أصوات التكبير والهتافات التي تطالب بعودة الخلافة وتحرك الجيوش لتحرير الأرض المباركة.

 

المصادر: دنيا الوطن / وكالة معاً الإخبارية / مصدرك

 

 

 

لمزيد من الصور في المعرض

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع