الأربعاء، 14 شوال 1447هـ| 2026/04/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الإسلاميون: مقالة بعنوان "بيشكيك عاصمة للثقافة الإسلامية وحكومة "قرغيزستان" تعادي كل ما هو إسلامي"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2721 مرات

 

 

2014-05-01

 

 

قوات الأمن في قرغيزستان تطوق أحد المساجد

 


تستمر الفعاليات الثقافية في إطار احتفال "بيشكيك" عاصمة قرغيزستان بكونها عاصمة الثقافة الإسلامية عن المنطقة الآسيوية لعام 2014 حسب إعلان منظمة الإسيسكو التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وقد أثارت هذه الفعاليات نقاشاً حول هوية البلاد وسط تأكيد حكومي بأن الفعاليات لا تتعدي نشاطات ثقافية تنسجم مع الإطار العام وتمسك الحكومة بعلمانية قرغيزستان.

 

وقد استغرب الكثيرون من إعلان بيشكيك عاصمةً للثقافة الإسلامية بينما حكومة قرغيزستان تتنصل من الإسلام وتصف الفكر الإسلامي بالإرهابي، وتقمع المسلمين الداعين للإسلام، وتحارب نشر الثقافة الإسلامية بكل الطرق وتستخدم كل الأساليب لذلك.

 

عجيب أمر هذا النظام الذي من جهة يتفاخر بالمساجد والآثار الإسلامية التي وقفت صامدة متحدية للمد الإلحادي، ومن جهة أخرى يحارب لتبقى هذه الآثار خاوية من ذكر الله! تارة يدعي المحافظة على الشعائر الدينية وتارة يستمر في نهج أسلافه البلاشفة في محاربة الدين والصد عن ذكر الله واعتبار أن الإسلام عدو الدولة الأوحد! هذا النظام الذي يتباهى بالثقافة الإسلامية هو ذاته الذي منع الحجاب في 2009 في مدارس التعليم العام بذريعة المحافظة على القيم العلمانية ومناهضة الإرهاب! هذا النظام الذي يدعي تمثيل الثقافة الإسلامية يمنع الحجاب ليحافظ على القيم العلمانية التي فشلت في جذب المسلمات ولم تفلح في أن تثني المرأة عن الإقبال على دين الله والالتزام بالأحكام الشرعية.

 

وكلما حاربت الحكومة في قرغيزستان الإسلام (كما باقي دول آسيا الوسطى) كلما ازداد الناس إقبالاً عليه، حتى اضطرت في 2009 لإصدار قرار يمنع التحول بين الأديان وتوزيع المنشورات الدينية للحد من انتشار الإسلام والحد من إقبال الناس عليه.

 

وباتت الحكومة تحارب بشراسة كل من يدعو للإسلام وتطبيق شرع الله أياً كان، واستهدفت المرأة المسلمة بشكل بارز، ومن ذلك حملات الاعتقال التي تطال حاملات الدعوة، ومن هذه الحوادث ما ذكرته وكالة الإنترفاكس في الثاني من تموز 2013 عن اعتقال ثلاث نساء يعملن في صفوف الحزب السياسي الإسلامي (حزب التحرير) في منطقة أوش في قرغيزستان.

 

والجدير بالذكر أن ثلاثتهن طالبات تتراوح أعمارهن بين 18-20 عاماً ولم تجد لهن الحكومة تهمة سوى نشر الثقافة الإسلامية وحيازة بعض المنشورات وتحميل فيديوهات إسلامية على الشبكة العنكبوتية. وفي 31 من شهر آذار/مارس 2014م قامت باعتقال الأخت آمانوف زولفيا في مدينة أوش والتي اعتُقلت بعد 14 عاماً من خطف القوات الخاصة الأوزبكية لوالدها (الشهيد بإذن الله) آمانوف حميد الله وقد قتل على يد سجانيه ولا يزال قبره مجهولاً.

 

حرموا أختنا من حنان الأب وهي في سنّ الخامسة ثم أخذوها شابة في مقتبل العمر وجُرمها الوحيد أنها طالبت بفتح تحقيق حول ملابسات قتل والدها وعن دور الحكومتين الأوزبكية والقرغيزية في قتله وطالبت باستلام جثمانه! حرمها الطغاة المجرمون من والدها الذي اعتقل لكونه عضوًا في الحزب السياسي الإسلامي (حزب التحرير) ثم سلبوها حريتها لأنها أحبت الإسلام وأخلصت له! وقد منّ الله عليها بالتفقه في الدين وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، وتمكنت من تعلم لغات عدة ومن بينها العربية وأقبلت على الثقافة الإسلامية لا ترجو من طلب العلم جاهاً أو منزلة سوى رضا الله والجنة.

 

لم يكن لها ولوالدها الشهيد جرم سوى حمل الإسلام والتأسي بسنة الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، يواجه الفكر بالفكر والحجة بالحجة. لم يكن لهم غرض بالأعمال المادية لأن سلاحهم هو الثقافة الإسلامية وما يحمله الإسلام للعالم من خير عميم. لم ترهبهم قافلة الشهداء في آسيا الوسطى خلال عهد الاتحاد السوفيتي أو فترة ما يسمى بالاستقلال لأن الشهادة شرف وأي شرف «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ».

 

إن هذا النهج التي تسير عليه الحكومة في قرغيزستان لا يمثل الثقافة الإسلامية وهي منه براء، بل على العكس فهو يمثل العداء للإسلام وأهله ومحاربة دين الله جهاراً نهاراً، هذه ثقافة الطغاة والمستبدين وليست من شيم المسلمين، ثقافة إبليس وأعوانه.. منذ متى تختطف الحرائر من خدورهن ويؤخذن حيث لا أحد يعرف عن أحوالهن أو يتم اعتقالهن على ذمة قضايا وهمية، أو يتركن قيد التحقيق في زنازين أشبه بمعتقلات التعذيب!

 

ذكرت مؤسسة "بانال ريفورم إنترناشونال" في تقرير عن بحث أجرته عن المرأة في سجون كازاخستان وقرغيزستان عام 2014 أن الأوضاع في سجن النساء مروعة، وذكرت تفاصيل عمّا يحدث في سجن "ستبنوي للنساء"، كما استشهد التقرير بما ذكره مستشار الأمم المتحدة المفوض لقضايا العنف حول زيارته لسجون قرغيزستان في كانون الأول/ديسمبر 2011 وما وجده من انتشار للتعذيب المفرط وانتزاع الاعترافات عبر التعذيب وسوء المعاملة. هذا بالإضافة لاحتجاز فتيات دون سن الثامنة عشرة في مراكز تحقيق منتشرة في أنحاء البلاد والتحفظ على النساء بصورة مهينة قبل إصدار الأحكام، إنها منظومة قضائية يغيب عنها العدل والإنصاف ويهيمن عليها الفساد والتحيز والافتقار إلى المهنية.

 

اعتقد الكثيرون أن الغمّة قد انزاحت عن مسلمي جمهوريات آسيا الوسطى بتفتت الاتحاد السوفيتي، وظنوا أن انهيار ذلك الكيان وحصولهم على استقلالهم واندثار النظام الذي طالما عادى الأديان بشكل عام واستهدف الإسلام على وجه الخصوص ظنوا ذلك بداية الخلاص للمسلمين في آسيا الوسطى، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، وانتقل المسلمون من مستبد روسي لمستبد من بني جلدتهم يحصرهم في الآفات الثلاث: الفقر والفساد والاستبداد بالحكم. هذا النظام الشيوعي الذي حكمهم بالحديد والنار من أجل الحفاظ على قوة وهيبة الاتحاد السوفيتي الذي فشل في أن يصهر الشعوب ويؤلف القلوب لأنظمة شمولية همها الأول والأخير الحفاظ على كرسي الحكم ونهب ثروة البلاد. لقد تمادى المستبدون في غيهم بعد أن أمنوا المحاسبة والعقوبة، ومن أمن العقوبة أساء الأدب وتطاول على أعراض المسلمات العفيفات الشريفات.

 

تمادت الأنظمة في غيها وجبروتها وأذاقت الأمة الأمرّين.. ولكن أن يصل هذا الحرائر!!.. أتؤخذ الحرة من بين أهلها وتقاد بعيداً عنهم وقد أمر رب العزة أن تكون في مأمن في الحل والترحال وجعل الاستطاعة عندها مرتبطة بالأمن والمحرم!! أتعتقل المسلمات وقد جعل الإسلام المرأة عرضاً يجب أن يصان!! فلا نامت أعين الجبناء.. يظهرون قوتهم وجبروتهم على فتاة تلبست بالثقافة الإسلامية ولم يقنعها سوى طريق الهادي الأمين فتمسكت بسنته واهتدت بهديه حتى أثارت فيهم الذعر وجعلتهم يخافون على عروشهم الزائلة بحول الله.. حبسوها ولكن أنى لهم أن يحبسوا الفكرة التي ألهمتها وغيرها من بنات المدن وجعلت العلمانية بنظرهن أوهن من بيت العنكبوت! هذه العلمانية ردت عليهم بضاعة رديئة زهد فيها كل من وعاها ثم شرح الله قلبه للحق.. أتراهم يظنون أنهم يرهبون من ملأ القرآن قلبها وأقنع الإسلام عقلها وملأها سكينة وطمأنينة؟! هيهات هيهات. نسأل الله الثبات لأختنا وأن يحرسها بعينه التي لا تنام ويحفظها بركنه الذي لا يرام وأن يبعد عنها كل سوء.

 

إن نصرة أختنا آمانوف زولفيا وأمثالها تكون بنصرة دين الله وتطبيق شريعته وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فرض ربنا وبشرى الهادي الأمين عليه الصلاة والسلام، وقتها فقط نحاسب كل من سولت له نفسه إهانة المسلمات وخطف الفتيات كقطاع الطرق والصعاليك ونردعه عن غيه وعدوانه كائناً من كان، ونعيد للمرأة المسلمة مكانتها وكرامتها. نسأل الله أن يعجل لنا بالفرج حتى تجد صيحات حرائرنا المعتصمَ الملبّيَ الذي يهبّ لنصرتهن ويقول: لبيك أختاه لا هنتِ وأنا حي أُرزَق.

 

﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَمَكْرٌمَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ * قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ * وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾

 

 

أم يحيى بنت محمد ، عضو بالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الإسلامي

 

 


المصادر: الإسلاميون / موقع كلمتي الإخباري / صحيفة المثقف / نيوز أمة

 

 

 

إقرأ المزيد...

السبيل: حزب التحرير "تحرير الأقصى لن يكون إلا عن طريق جيوش المسلمين"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 898 مرات

 

2014-04-30

 

 

 

السبيل - أكد حزب التحرير في الأردن أن طريق تحرير الأقصى لن يكون إلا عن طريق جيوش المسلمين، التي يدخرها حكام المسلمين، لضرب شعوبهم وتثبيت عروشهم.


وأوضح الحزب في تصريح على لسان ممدوح ابو سوى قطيشات الناطق الإعلامي باسم الحزب، علق به على مؤتمر "الطريق إلى القدس" المقام حالياً في العاصمة عمان، أن مكانة وأهمية القدس في قلوب وعقول المسلمين ثابتة بثبات عقيدتهم فلا يؤثر على مكانتها وأهميتها طول احتلال ولا عظم التآمر، وفق قوله.


وحذر قطيشات من أي توصيات قد يخرج بها المؤتمر تدفع نحو القبول بالأمر الواقع "واقع اﻹغتصاب لفلسطين من قبل يهود"، أو أي توصيات تبرر تخاذل اﻷنظمة القائمة في العالم اﻹسلامي تجاه اﻷقصى وعموم فلسطين.


مبيناً في الوقت ذاته، أن الطريق إلى القدس لا تحتاج إلى الاحتكام للقانون الدولي، واصفاً اياه بالانحياز إلى دول الكفر، والاستعمار التي زرعة اليهود في قلب بلاد المسلمين.


يشار أن مؤتمر "الطريق إلى القدس" انطلق أمس الأول بحضور نخبة من رجالات الدين، وشخصيات سياسية وبرلمانية عدة، وياتي عقد المؤتمر بدعوة من لجنة فلسطين النيابية وبالتعاون مع البرلمان العربي وجامعة العلوم الاسلامية.


وتعد الفتوى التي خرج أطلقها الدكتورعلي محيي الدين القره داغي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المنوي، والتي تمحورت حول عدم جواز زيارة القدس الشريف لغير الفلسطينيين وهي تحت الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، تعد أبرز ما قيل في المؤتمر حتى الآن.

 

 

المصدر : السبيل

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مدينة معان... والحقد الدفين!!...

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 956 مرات

 

الخبر:


تناقلت وسائل الإعلام الأردنية ما يحدث في مدينة معان مروجة ما يريده النظام من مطاردة المطلوبين الخارجين على الدولة، وإعادة هيبة الدولة وسيادة القانون، وسط إجراءات أمنية مشددة، وأعمال قتل وانتهاك للبيوت والحرمات.

 

 

التعليق:


أولاً: إن مدينة معان عوقبت من النظام منذ أن نشأ؛ لأنها وقفت مع دولة الخلافة العثمانية ضد الثورة العربية ابتداءً، وعندما دخلت وبايعت إنما بايعت على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وعلى الجهاد في سبيل الله، ورفض التدخل الأجنبي، وكان لها مواقف مشرفة في التاريخ الإسلامي لا زالت تعتز بها وتحن إليها! وأما ما يروجه بطانة النظام من أن سبب الاضطرابات في معان إنما هو لقمة العيش. فما الفقر والعوز وسوء الخدمات إلا نتيجة لمواقفها المشرفة، ورفضها الذل والخنوع، ورجولة رجالها الأبرار! فقضية معان قضية كرامة وعزة وشرف، وليست قضية لقمة عيش وخدمات ابتداء!


ثانياً: إن ادعاء النظام في الأردن بوجود مطلوبين وخارجين على النظام في مدينة معان ما هو إلا ادعاء كاذب وباطل من عدة أوجه:


1. من رعى هؤلاء المجرمين، وترك لهم الحبل على الغارب حتى ضج منهم الحجر والشجر؟


2. إن كانت الدولة وإثبات هيبتها في تجمع هؤلاء المطلوبين في مسيرة الولاء، فلماذا لم تقبض عليهم؟


3. إن عدد المطلوبين قليل جدا، وهم معروفون لدى النظام، فلماذا سياسة العقاب الجماعي، وانتهاك البيوت، وقتل الأبرياء، وترويع النساء والأطفال؟!


4. أليس في باقي المدن الأردنية مجموعات خارجة على القانون؟ فلماذا لم تعامل الدولة بقية المدن مثل معان؟ أم أن باقي المدن لها حسابات أخرى؟


ثالثاً: أما ادعاء وجود أسلحة فهي حجة أوهن من بيت العنكبوت! فجميع الناس في الأردن: مدنها وقراها فيها أسلحة، بل إن دراسات تابعة للدولة تكلمت عن وجود أكثر من مليون قطعة سلاح بين أيدي الناس.


رابعاً: إن النظام في الأردن إذ ينطلق في هجمته على معان إنما ينطلق من منطلق الحقد الدفين، لكل من يقف في وجهه محاسبًا له على جرائمه، وقد تميزت مدينة معان بمثل هذه المواقف المشرفة. كيف لا وقد كانت في مقدمة الفتح الإسلامي لبلاد الشام؟! لقد كان فروة بن عمرو الجذامي أمير معان أول من أسلم واستشهد من أهل الشام!


فهل يعود بها رجالها الأبرار الأخيار إلى تاريخها الإسلامي المجيد فتكون بداية لفتح جديد كما كانت؟! نرجو ونأمل ذلك، وما ذلك على الله بعزيز!!

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حاتم أبو عجمية / أبو خليل - ولاية الأردن

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع