الخميس، 15 شوال 1447هـ| 2026/04/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق في ظل الرعب الفرنسي من الإسلام - سبعة قتلى في اشتباك بأفريقيا الوسطى

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1789 مرات


الخبر:


ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2014/04/27م أن بعثة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى أفادت في تقرير لها أن سبعة أشخاص قُتلوا في اشتباك عنيف اندلع مساء الخميس بين جنود فرنسيين ومسلحين غير معروفين في حي يقطنه مسلمون في العاصمة بانغي.


ولم توضح البعثة عدد الجرحى الذين سقطوا في هذا الاشتباك المسلح، بحسب تقريرها الذي أصدره القسم الأمني التابع لها الجمعة.


غير أنها أشارت إلى أن ثلاثة منازل في الحي "دُمِّرت بالكامل تقريبا" في ذلك الاشتباك.


وأضافت البعثة الأممية أن السكان المسلمين في ذلك الحي "غاضبون جدا من الفرنسيين" نتيجة تلك العملية التي كانت مدعومة بمروحيات.


وتعذر الاتصال بالجيش الفرنسي للتعليق على مضمون التقرير، لكن مصدرا قريبا من القوات الفرنسية أكد وقوع الاشتباك، لكنه لم يذكر حصيلة القتلى أو الجرحى الذين سقطوا.


التعليق:


يظهر واضحاً للعيان الحقد الدفين الذي تكنه فرنسا للإسلام والمسلمين، حيث تقوم بقتل المسلمين بأيدي السكان الأفارقة والمليشيات النصرانية تحت دعم وتغطية جيش حفظ السلام تارة، وبيد جيشها بكل قوته وعدته وعتاده تارة أُخرى، وكما بينت كثير من التقارير أن ما يتعرض له المسلمون بأفريقيا ما هو إلا عمليه تطهير عرقي، قد بات مألوفا أن نراه في بلاد المسلمين في ظل الضعف والتمزيق الذي تعيشه هذه الدول وغياب الخليفة الذي يحمي بيضة المسلمين ويدافع عنهم ويحفظ كرامتهم.


إن الحقد الفرنسي الدفين الذي بات من الصعب السيطرة عليه بحيث تتخبط فرنسا وتتجبر كما غيرها من دول الكفر ويتفننون بقتل المسلمين وما ذلك إلا في ظل محاولتها منع عودة الإسلام لسدة الحكم.


وكما كان قد قال خليفة المسلمين أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما بعث بخالد بن الوليد لمحاربة الروم: "والله لأُنسِيَنَّ الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد"، فإن هذا هو الذي يوجع فرنسا التي عاصرت الدولة الإسلامية وقت عزها وقوتها ونفوذها، فهي قد نسيت وساوس شيطانها بقواد مسلمين أقضّوا مضجعها وأرقوا ليلها.


فالدولة العثمانية مرة، والتي كانت فرنسا وقت السلطان سليمان القانوني حليفة للدولة العثمانية، والمسلمون يطلقون عليها "ولاية فرنسا" وكأنها تابعة للمسلمين وتظهر هيبة الدولة في مواقف كثيرة نذكر منها قصة عندما ظهر فن الرقص في فرنسا انزعج السلطان القانوني وتضايق من ظهور هذا الفن الذي وصفه بالفسق، فتدخل في شئون فرنسا كما يُقال - وأوقف الرقص خشية أن ينتشر في بلاد المسلمين.


ومرة أخرى وقت حكم المسلمون الأندلس التي تحاذي فرنسا، ليس هذا وحسب بل قاد أمراء المسلمين المعارك تلو المعارك طمعا بمواصلة الزحف والغزو في أراضي الفرنجة لضم هذه الأراضي إلى ديار الإسلام لتصبح فرنسا الدولة الإسلامية الثانية في أوروبا بعد الأندلس، وبعضهم طمع أن يصل إلى روما من خلال هذه الأراضي. وقد واصل المسلمون زحفهم داخل الأراضي الفرنسية مسيطرين على المدن التي تواجههم والأقاليم والأنهار إلى أن وصلوا إلى بلدة "سانس" على بعد 30 كيلو مترا جنوبي باريس.


ما زالت فرنسا تعاني من هذه الوقائع التي وقعت على أراضيها وعميقا في داخلها ترتعد خوفا من أن يعود الإسلام يواجهها فلا تقدر عليه فتتخبط يمنة ويسرة للقضاء على الإسلام وتتنقل من أجل هدفها إلى كل بقاع الأرض. وكأنها فهمت منذ القدم أن أمة الإسلام لا تموت وأن الخير باق فيها والمستقبل القريب لها بإذن الله. لكنهم ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32].


وكذلك يخبرنا القرآن بحالهم في قوله تعالى:


﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 36]



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم مالك

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تركيا تحتفل بيوم الطفل بينما تتجاهل كليا ازدياد عدد الأطفال الفقراء والعاملين والذين يقتلون في البلاد (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1528 مرات


الخبر:


يرزح اثنان من كل ثلاثة أطفال أي ما نسبته 63.5% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين يوم و15 عاما تحت وطأة الحرمان المادي الشديد في تركيا. هذه الإحصائيات جاءت نتيجة بحث قام به مركز جامعة بهجيشهر للبحوث الاقتصادية والاجتماعية (بيتام). 64.7% من أطفال تركيا لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من البروتين، في حين 39.9% منهم لا يستطيعون تدفئة أنفسهم وقت الحاجة بشكل كاف، و40% من أطفال تركيا لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من الملابس. إضافة إلى ذلك كله، فقد أشار هذا البحث إلى أنه لم يحدث أي تغيير إيجابي في نسبة الفقر في البلاد لهذا العام.


وفي الوقت ذاته نشرت النقابات العمالية الثورية التركية الكونفدرالية (DISK-AR) تقريرا بعنوان "حقائق متعلقة بعمالة الأطفال في تركيا". وقد كشف التقرير أن إجمالي عدد الأطفال العاملين في تركيا والذين تتراوح أعمارهم بين 5-17 عاما وصل إلى 8.397 مليون طفل (من بينهم أولئك الذين يعملون في وظائف وكذلك الذين يعملون في البيوت). وفي تفاصيل أخرى ووفقا لبيانات مركز اسطنبول للصحة والسلامة المهنية فقد كان 59 من بين 1235 عاملا ممن فقدوا حياتهم عام 2013 من الأطفال العاملين. واحد من بين 20 عاملا من الذين لقوا حتفهم كان من الأطفال الذين اضطروا للخروج للعمل بسبب الفقر الذي يعيشون فيه. وقد صرح التقرير بأن "عمالة الأطفال مصدر رئيسي للتوظيف ذي الرعاية الضعيفة بالعمال وهذا يعني بوضوح أن معدل القتل الذي سيقع للأطفال في العمل ستزداد وتيرته".

 

التعليق:


في الواقع، فإن الجمهورية التركية وتحت ما يسمى "الاستقلال الوطني ويوم الطفل" في الـ23 من نيسان تحتفي بإزالة الدولة الإسلامية تدريجيا عن أرضها وبتغيير نمط الحياة في البلاد إلى علماني رأسمالي، هذا ما تحتفي به تركيا وليس تحقيق السعادة لأبنائها.


فأطفالنا اليوم يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل نظام تتردى أوضاعه يوما بعد يوم، ما يسبب ضغوطات على الآباء الذين يكافحون يوميا من أجل توفير قوتهم وقوت أطفالهم اليومي، أولئك الصغار الذين يحرمون بسبب هذه الأوضاع الصعبة من التعليم والعيش في بيئة صحية! لقد حوّل هذا النظام الرأسمالي العلماني الأغلبية العظمى من الناس حتى النساء والأطفال إلى أداة مسخّرة لخدمة مصالح وثروات أولئك الذين يملكون السلطة ورأس المال. ومثل هكذا إحصائيات تنشر مرة بعد أخرى كل عام. في حين تصب الحلول المقترحة في مصلحة النظام الرأسمالي وأصحاب الثروات لإبقائهم واقفين على أقدامهم.


إن الأمة في ظل دولة الخلافة التي تطبق شرع الله وأحكامه عاشت كريمة عزيزة بعلمائها وفاتحيها ومجاهديها وأبنائها وبناتها وآبائها وأمهاتها الذين عبدوا الله وأطاعوا رسوله، فنالوا في ظلها شرف الدنيا والآخرة. لقد عاشت هذه الأمة أيام عز وغنى ورفعة في ظل دولة الخلافة حتى إنك لم تكن تجد فقيرا أو من تعطيه صدقة. وفي مقابل هذا كله نرى الأبحاث السابقة تبين وبوضوح بأن هذا النظام الرأسمالي يثرثر وهو على شفير الموت، ولذلك فإن من الخطأ الاحتفاء به وبذل الجهود لإبقائه على قيد الحياة.


﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: 109]




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم خالد
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات يجب على الناس نصب إمام يقوم بمصالحهم

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 719 مرات


جاء في كتاب «غاية البيان شرح زبد ابن رسلان» للفقيه الشافعي شمس الدين محمد بن أحمد الرملي الأنصاري الملقب بالشافعي الصغير (وهو من علماء القرن التاسع الهجري) ما يلي: (يجب على الناس نصب إمام يقوم بمصالحهم، كتنفيذ أحكامهم وإقامة حدودهم وسد ثغورهم وتجهيز جيوشهم وأخذ صدقاتهم أن دفعوها وقهر المتغلبة والمتلصصة وقطاع الطريق وقطع المنازعات الواقعة بين الخصوم وقسمة الغنائم وغير ذلك، لإجماع الصحابة بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم على نصبه حتى جعلوه أهم الواجبات، وقدموه على دفنه صلى الله عليه وآله وسلم ولم تزل الناس في كل عصر على ذلك).

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف حكم الإجارة في الإسلام

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 608 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،


‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ


جاءَ في شرحِ سننِ ابنِ ماجَه للسِنْدِيِّ


‏قَوْلُه ( أَعْطُوا الْأَجِيرَ ) ‏أَيْ يَنْبَغِيْ الْمُبَادَرَةُ فِي إِعْطَاءِ حَقّهِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ الْحَاجَةِ ‏


‏ قَوْلُه ( قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ ) الْحَاصِلُ بِالِاشْتِغَالِ بِالْحَاجَةِ ‏

 

الإجارةُ عَقْدٌ على المنفعةِ بِعِوَضٍ، ويدخُلُ تحتَهَا ثلاثَةُ أنواعٍ:


النوعُ الأولُ - هوَ ما يَرِدُ العَقْدُ فيهِ على منافِعِ الأعْيَانِ، كاستئجارِ الدُوْرِ والدَوَابِِّ والمَرْكَبَاتِ وما شابَه ذلك.


النوعُ الثانيْ - هو ما يَرِدُ العقدُ فيهِ على منفعةِ العملِ، كاستئجارِ أَرْبَابِ الحِرَفِ والصَنَائِعِ لأعمالٍ معينةٍ، فالمعقُودُ عليهِ هو المنفعةُ التي تحصلُ مِنَ العملِ، مثلُ استئجارِ الصَّبَّاغِ والحدَّادِ والنَجَّارِ وما شابَه ذلك.


النوعُ الثالثُ - هو ما يَرِدُ العقدُ فيه على منفعةِ الشخصِ، كاستئجارِ الخَدَمَةِ والعُمَّالِ وما شابَه ذلك.


والإجارَةُ بجميعِ أنواعِها جائزَةٌ شرعاً قالَ اللهُ تعالى: [وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ] وقال: [فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ] وروى البخاريُّ: «أنّ النبيَ عليه الصلاة والسلام والصِدَّيقَ استأجَرَا رجلاً مِن بنيْ الدِّيْلِ هادِيَاً خِرِّيتَاً».

 

احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع