الجمعة، 24 رمضان 1447هـ| 2026/03/13م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

حملة "نصرة مسلمي تتارستان"  

  • نشر في حملات الحزب
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 8759 مرات

مع نهاية شهر كانون الثاني/يناير 2014م وصلت أخبار من تتارستان عن اعتقال عددٍ جديد من المسلمين.

التفتيش والاعتقال والاختطاف والتعذيب والمحاكمات أصبحت أمورًا تتكرر، ما يجعل من الصعب ذكر كل هذه الأخبار المؤلمة.

علمًا أن اضطهاد المسلمين مستمرٌّ في جميع أنحاء روسيا، وليس فقط في تتارستان.

إقرأ المزيد...

اسطوانة حملة نصرة مسلمي تتارستان وأفريقيا الوسطى

  • نشر في أخبار متفرقة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 12235 مرات

 

 

 

 يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للإخوة المتابعين اسطوانة بعنوان

 

 

[اسطوانة حملة نصرة مسلمي تتارستان وأفريقيا الوسطى 2014]

 

 

 من إعداد دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

 Africa

 

 

 

central office

 

للاطلاع على صفحة حملة نصرة مسلمي تتارستان


اضغط هنــا

 

central office

 

للاطلاع على صفحة حملة نصرة مسلمي أفريقيا الوسطى


اضغط هنــا

 

 

outside cover last

 

 

 

إقرأ المزيد...

حقوق المرأة وأكذوبة العالم الغربي الرأسمالي

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1738 مرات


الرأسماليون الغربيون لهم دراساتهم الدقيقة لاستغلال كل شيء في الحياة، وبشكل قذر حتى لو أدى ذلك إلى استغلال المرأة التي هي أم وأخت وزوجة وابنة، وأخت في الإسلام ورَحِمٌ أمَرَ الله أن توصَل، وهي فوق كل هذا وذاك عرضٌ يجب أن يصان، فعمد الغرب إلى إخراجها من بيتها بحجة إعطاء المرأة حقوقها، تلك المقولة التي كذبوا بها على الناس في العالم كله، وعلى المسلمين خاصة لإفساد أخلاق الشباب والشابات، فأصبحن يتبرجن أكثر من تبرج المرأة الكافرة، لا بل إن بعضهن تمادَيْن لدرجة الاسترجال والاستغباء واللاإنسانية، أي لدرجة البهيمية الحيوانية، فكشفن عوراتهن بشكل حيواني بهيمي، وقَبِلْنَ الاشتغال بمهن مبتذلة، سواء مثل عارضات الأزياء أو ما شابه ذلك كاستغلال أنوثتهن أثناء العمل في المحلات التجارية مع إبداء زينتهن لجلب الزبائن!


وحكم هذا العمل بهذا الوصف وهذه الصفة حرام شرعا، وحتى لو كان العمل باللباس الشرعي ولكنه بزينة ظاهرة وجمال لافت للنظر وكأنه استئجار للجمال، واستغلال لأنوثة المرأة فإنه يظل حراما، وهكذا دواليك، فقد استطاعوا أن يخرجوا المرأة للعمل لا لذات العمل، بل بقصد الفساد والإفساد والاستغلال المادي، وإيجاد أيد عاملة رخيصة، فاضطروا العائلة للحاجة والاحتياج لإخراج المرأة للعمل، واتخذوا إجراءات لذلك، مثل رفع الأسعار والدعاية للحاجات الكمالية على أنها حاجات ضرورية وليست كمالية، ونشروا تلك الدعايات بين الناس من الأغنياء وأصحاب الطبقة الوسطى، حتى يطلب الكماليات كلُّ الناس، وذلك من خلال برامج تلفزيونية تثقيفية ودعائية متميزة ومغرية، حتى أصبح كل ما في الأسواق حاجات، وليس كماليات يسعى للحصول عليها واقتنائها تحت قاعدة: "ما الفرق بيني وبين فلان الذي يقتني تلك الكماليات؟". لذا يجب أن أحصل على ما اقتناه أخي وجاري وصديقي! حتى فقدت الكثير من النساء صوابهن، تحت تأثير المسلسلات والدعايات والبرامج التثقيفية شكلا، والدعائية مضمونا، فأصبحت المرأة المسلمة تحت تأثير الفكر العلماني الكافر المتمدن، ودون وعي منها، ومع قلة التثقيف بالفكر الإسلامي، سواء في المناهج أو في الإعلام، وحتى في المساجد لم يسمح بالحديث عن حقوق المرأة، بأي شكل يبين زيفها أو سوءها؛ لأن من يملك ملفات المرأة في الأصل هن السيدات الأوليات في بلاد المسلمين، أي نساء الملوك ورؤساء الدول، وهن صويحبات مؤتمرات: سيداو وبكين والقاهرة، فمن يستطيع أن يبين زيف ذلك وبطلانه؟ ولهن ساعات من البرامج التلفزيونية للدعاية والحديث عن وجوب استرداد المرأة لحقوقها، وكأن مصاغها الذهبي الذي تتزين به قد سُلب منها، وعليها القتال لاسترداده، وكل ذلك بمساعدة جمعيات وأندية ومنتديات ورجال دين ومؤسسات دينية، حتى أصبح الأمر قناعة عند بعض النساء، وخصوصا قليلات التحصيل الدراسي والثقافي، وأقنعوا من حصلن على شهادات ومناصب ومكاسب دنيوية، من نساء المسلمين وأصبحت قضيتهن المصيرية، ونجحوا أيما نجاح! ولولا بقية من دين وحياء لكان الأمر فاضحا وقذرا بشكل أكثر مما نرى في حواضر ومدن وعواصم بلاد المسلمين، حتى غدا الأمر في أفضل أحواله أن تلبس المرأة حجابا، ولا ضير لو لبست معه البنطال وأمثاله من الألبسة الفاضحة، والصادرة من دور أزياء الكفر الباريسية، وكل ذلك لأن الفنانة الفلانية لبست ذلك، وأن ابنة ذلك الشيخ تلبس مثله، أو قريبا منه!


وعليه استطاعوا أن يسلبوا المرأة وأهلها عقولهم وتدينهم، لا بل وحياءهم وعاداتهم، ووضعوا لذلك قوانين تشريعية، من دون شرع الله تعالى، وصوتوا عليها في مجالس النواب التشريعية، التي رضي وقبل بها مشايخ وأصحاب شهادات الدكتوراة في الشريعة، وعلماء وأحزاب إسلامية، بأن يكونوا أعضاء بها ويصوتوا معترضين عليها، حيث طبيعة الكفر الديمقراطي أن يوجد المعارضة حتى يضفي الشرعية القانونية على ما يفعل ويشرع، أي على الدكتاتورية الديمقراطية المصطنعة، وذلك بفعل الإعلام والمنح والترهيب والترغيب!


وعليه كان لا بد من وقفة طويلة، وطويلة جدا مع ما يسمى بحقوق المرأة، التي نجح الرأسماليون الغربيون في استغلالها أيما نجاح بأي شكل من الأشكال سواء استغلالها بتأجيرها أو باستعبادها لدرجة الابتذال الجنسي بل والسلوك الحيواني، وأمثلة ذلك داخليا وخارجيا كثيرة، ولا يخفى على ذي لب وعقل وعينين، وذلك مثل الموديلات الكاسية العارية، ومثل العمل السكرتاري الجميل والرقيق، ومثل الكباريهات التي تعج بالنساء المبتذلات، ومثل إعطاء بعض المناصب القيادية لبعض النساء كالكوتة النسائية النيابية والبلدية وحتى الوزارة، والرياضة بكل أشكالها، وبلباسها الفاضح والاختلاط المشين! وهكذا خيلوا لها أنها حصلت على حقوقها المسلوبة، التي جعلت منها سلعة مبتذلة، ولقمة سائغة لضباع وذئاب البشر، بدل أن تحميها من الذئاب الحيوانية لضعف جسمها ورقتها وأنوثتها.


وقبل النهاية لكم أن تتصوروا وصف الرسول صلى الله عليه وسلم  للنساء حيث وصفهن بالقوارير، سواء أكانت من زجاج أم من فخار، فلا تعامل معهن إلا برقة ونعومة ولطف وحسن كلام، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم  الذي يحضرني الآن هو: «مَا أكرَمَهُنَّ إِلاَّ كَرِيمٌ، وَمَا أهَانَهُنَّ إِلاَّ لَئِيمٌ». عليك سلام ربي يا سيد البشرية يا رسول الله! كم أوصيت بالمرأة بإعطائها حقوقها التي أعطاها إياها ربنا رب العالمين، وكفلها لها ديننا دين الإسلام، لا منة من أمم متحدة أو من منظمة عالمية، ولا مكرمة من ملك ورئيس دولة من البشر يأكل ويشرب وينام ويمرض ويموت!


فتبا ثم تبا ثم تبا للقوانين الوضعية والديمقراطية الكافرة، ولكل القوانين المدنية، ولو بمرجعية إسلامية، فما لم يكن التشريع ربانيا لن يأخذ إنسان ولا حيوان ولا جماد حقَّه، فاعقلوا أيها المسلمون، واتقوا الله وأطيعوه، وارعَوُوا وأُوبوا إلى رشدكم، وتشريع ربكم واعملوا لنصرة دينكم، وأعيدوا خلافة إسلامكم لتطبيق شرع ربكم...

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ وليد حجازي

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

حملة دعائية لكتاب "سعيُ الأمة نحو الخلافة"

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (2 أصوات)
  • قراءة: 6539 مرات


أصدر حزب التحرير / ولاية مصر كتاباً قيماً بعنوان "سعيُ الأمة نحو الخلافة" ومما ورد في مقدمته: "نحن الآن في قلب المعركة الحقيقية، بين مشروع الهيمنة الأمريكية التامة على مقدرات الأمة ومفاصل الحياة السياسية في بلاد الثورات العربية، وبين مشروع الخلافة العظيم. ومما لا شك فيه أن مسألة الخلافة الإسلامية، وعودتها مرة أخرى كنظامٍ حاكمٍ للمسلمين في العالم، هي المسألة الأكثر إثارة الآن في الوسط السياسي، وأصبحت في مرمى نيران أذناب الغرب في بلادنا، من العلمانيين والمضبوعين بالغرب الكافر."

 

وقد عمد الكتاب إلى تبيان الدور الكبير الذي قام به حزب التحرير منذ تأسيسه سنة 1953م وحتى الآن ليجعل من العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة هدفا تسعى له الأمة، وذلك بعد أن كانت الخلافة فكرة مشوهة في أذهان المسلمين نتيجة لقيام فئة من الناس رضيت بأن تكون أداة بيد الكافر المستعمر ومعول هدم في الأمة بتشويه تاريخ الأمة الناصع وحرف الأمة عن أي توجه لاستعادة مجدها الضائع بضياع خلافتها.

 

واختتم الكتاب بدعوة المسلمين للعمل الجاد المجد مع حزب التحرير الواصل ليله بنهاره لإعادة الخلافة الراشدة، فالخلافة هي الحصن الحصين والحبل المتين وأمن الآمنين وملاذ الخائفين وقبلة التائهين، فيها عدالة السماء وفيها الرغد والهناء، هي القصاص والحياة وهي المعاش والثبات، وهي السبيل لإعلاء كلمة الله .

 

﴿وَأُخْرَ‌ىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ‌ مِّنَ اللَّـهِ وَفَتْحٌ قَرِ‌يبٌ ۗ وَبَشِّرِ‌ الْمُؤْمِنِينَ﴾

 

 

 

(برمو دعائي للكتاب)

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق هذا نصراني فأين المسلمون

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1022 مرات


الخبر:


في المهرجان الخطابي لختام حملة "ومن أعرض عن ذكري" الذي نظمه حزب التحرير في ولاية الأردن، مساء يوم السبت، 21 جمادى الأولى 1435هـ الموافق 22 آذار/مارس 2014م، حكى أحد الشباب موقفا صار معه أثناء الحملة فقال: دخلت على أحد المحال التجارية، وبدأت أعرف صاحب المحل بنفسي، فقلت له: أنا من حملة الدعوة، أنا من جند الخلافة، أنا من شباب الفكر المستنير. فأخذ مني زمام الكلام، وبدأ يتلو الآيات والأحاديث، ويذكّرني ويقول لي: يا بني انصر دعوتك، واثبت عليها، فقد خذلها الكثيرون، وألف فيها الكثيرون، وحرض عليها الكثيرون، أقم دولة الإسلام وانصرها سينصرك رب العالمين، وبعد الانتهاء من النقاش معه وتوديعي له، قال لي: أنا أخوك نصراني، أساعدك ماديا ومعنويا في العمل للخلافة، فنحن اشتقنا لعدل الإسلام، ونريد أن يحكمنا الإسلام مرة أخرى.

 

التعليق:


باختصار شديد، أيدرك نصراني أن العدل والأمن والأمان لا يكونون إلا في ظل حكم الإسلام، وفي ظل دولة الخلافة الإسلامية، وأكثر من ذلك يدافع عنها ويدعو ويحث على إقامتها، بل وأكثر من هذه وتلك يبدي استعداه ليقدم أمواله في سبيل إقامة دولة الخلافة الإسلامية، معلنا اشتياقه لعدل الإسلام، بعد أن رأى ظلم المبدأ الرأسمالي ونظام حكمه الذي تفتقت عنه عقول بعض أبناء ملّته.


وبالمقابل تجد المسلمين جماعات وقيادات وأفرادا - إلا من رحم ربك - يدعون ويعملون لإقامة الدولة المدنية الرأسمالية الديمقراطية، أو العلمانية الوطنية التعددية.


أيعقل ذلك؟ أيستقيم ذلك؟

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق العنف ضد المرأة وصمة عار في جبين أوروبا المتحضرة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1977 مرات


الخبر:


أصدرت وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية دراسة إحصائية حول العنف ضد المرأة في دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين وكانت النتائج مذهلة ومروعة.


فقد تم استجواب حوالي 42000 امرأة تتراوح أعمارهن بين الثامنة عشرة والرابعة والسبعين ونشرت نتائج الاستطلاع كاملة وهذه بعض أرقامها:


- ثلث النساء المستجوبات تعرضن إلى عنف جنسي أو جسدي

- خمسة بالمائة من النساء اغتصبن مرة واحدة على الأقل

- (45%) تعرضن للاعتداء الجنسي بعد سن الخامسة عشرة

- (12%) تعرضن للاعتداء الجنسي قبل بلوغ سن الخامسة عشرة

- ثلث النساء تعرضن للاعتداء النفسي من رفيق الحياة

- (18%) تعرضن للتحرش الجنسي والملاحقة


وفي تعليق لمدير الوكالة المذكورة وهو السيد مورتن كياروم يقول فيه: "إن المرأة لم تعد آمنة في الشارع ولا في مكان العمل، ولا حتى في البيت".


اللافت للنظر أن أعلى النسب وأشد أنواع الاعتداءات كانت في الدنمارك، (52%) تتبعها فنلندا (47%) والسويد (46%).


النسبة الأعلى من حيث الأعمار (43%) كانت للفئة العمرية ما بين 30 إلى 39 سنة، إلا أن النساء فوق الستين عاما لم يسلمن من الاعتداءات الجنسية حيث بلغت نسبة الاعتداء لهذه الفئة العمرية 30%.


أقل من 20% من المتعرضات للاعتداء يقمن بالتبليغ عن حالتهن لدى الشرطة أو الجهات المعنية لمساعدتهن، وهذا يعني كما يقول السيد مورتن كياروم أن الكثير من النساء يبقين عرضة لتكرار الاعتداء دون أن يحصلن على المساعدة اللازمة مما يعرضهن لحالات نفسية صعبة مثل الاكتئاب والخوف وسوء النوم وضعف التركيز وسوء العلاقات بالناس وفقدان الشخصية، وهذا له أثر كبير على الأسرة والمجتمع.

 

التعليق:


هذه هي أوروبا المتحضرة بعد قرون عديدة من تطبيق ديمقراطيتها وحرياتها وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والتبجح بدولة القانون والمجتمع المتحضر والثقافة المتقدمة وغير ذلك، كل ذلك نراه هباء منثورا وغثاء مهدورا، يشهد عليه قول الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ﴾.


إلى كل من يرى أوروبا وحرياتها مثالا يحتذى به في الحضارة والتقدم نقول: هذه الإحصائية لم يقم بها عدو حتى نشكك في صحتها، ولا هي من معارض للديمقراطية حتى نتهمه بالتحيز.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سيف الحق - أبو فراس

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع