السبت، 04 رمضان 1447هـ| 2026/02/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

ولاية الأردن: لقاءات مع أبناء الأمة ضمن حملة "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" ربيع الأول 1435هـ - كانون الثاني/يناير 2014م ربيع الآخر 1435هـ - شباط/فبراير 2014م  

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4254 مرات


(التسجيل الحادي والثلاثون)


 

 


(التسجيل الثلاثون)


 

 


(التسجيل التاسع والعشرون)


 

 


(التسجيل الثامن والعشرون)


 

 


(التسجيل السابع والعشرون)


 

 


(التسجيل السادس والعشرون)


 

 


(التسجيل الخامس والعشرون)


 

 


(التسجيل الرابع والعشرون)


 

 


(التسجيل الثالث والعشرون)


 

 


(التسجيل الثاني والعشرون)


 

 


(التسجيل الحادي والعشرون)


 

 


(التسجيل العشرون)


 

 


(التسجيل التاسع عشر)


 

 


(التسجيل الثامن عشر)


 

 

(التسجيل السابع عشر)

 

 

 

 

(التسجيل السادس عشر)

 

 

 

(التسجيل الخامس عشر)

 

 

 

(التسجيل الرابع عشر)

 

 

 

(التسجيل الثالث عشر)

 

 

 

 

(التسجيل الثاني عشر)

 

 

 

(التسجيل الحادي عشر)

 

 

 

(التسجيل العاشر)

 

 

 

(التسجيل التاسع)

 

 

 

(اللقاء الثامن)

 

 

اللقاء السابع

 

 


(اللقاء السادس)

 

 

(اللقاء الخامس)

 

 

 

(اللقاء الرابع)

 


(اللقاء الثالث)

 


(اللقاء الثاني)

 

 

 

(اللقاء الأول)

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق نصرة المسلمين تكون بتحريك الجيوش، لا بسحب السفراء!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1164 مرات

 

الخبر:


طالب وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان "الدول الإسلامية" بسحب سفرائها من الدول التي يتعرض فيها المسلمون إلى انتهاكات حتى يتوقف العنف، مشيرًا إلى دور الأزهر الدعوي وأنه يقوم بواجبه تجاه جميع المسلمين بالإضافة إلى دوره تجاه غير المسلمين، لأنه يقوم بخدمة الرسالة الإنسانية النابعة من تعاليم الإسلام والتي تسعى لنشر السلام والأمن والتقدم والرخاء، مؤكدًا أن هذا الدور يجب أن تتبعه عدة أدوار من الجهات المختلفة، فالأزهر أدان ما يحدث في فلسطين وميانمار وأفريقيا الوسطى. [بوابة الأهرام - 2014/2/23م].

 

 

التعليق:


إن الواجب الشرعي في حال الاعتداء على أبناء الأمة الإسلامية في أية بقعة كانوا؛ هو نصرتهم عبر تحريك الجيوش، لا مجرد الاستنكار والشجب والمطالبة بسحب السفراء. إن دماء القتلى وأنَّات الثكالى وصراخ الأرامل من أبناء الأمة في تلك البلدان، إنما يوجب نصرتهم وتحريك جيوش المسلمين لفتح تلك البلاد إن لم تكن بلاداً إسلامية في الأصل، وإعادتها إلى حكم الإسلام إن كانت في الأصل إسلامية، يقول سبحانه: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّعُهُمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ» [رواه أبو داود].


فمَن غير دولة الخـلافة يمكن أن توحد بلاد المسلمين في دولة واحدة يحكمها حاكم واحد، يحرك الجيوش شرقاً وغرباً لحماية المسلمين وحفظ كرامتهم، ويحمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد؟! هذه هي قضية المسلمين المصيرية يا وكيل الأزهر، أفَلَسْتَ أولى الناس بحمل الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة على منهاج النبوة؟!.


ونحن نهيب بالأزهر علماء وطلاباً أن يقوموا بواجبهم تجاه الأمة، بحمل الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة. أليست مصر الكنانة ناصرة الإسلام والمسلمين وقاهرة الصليبيين والتتار أولى بأن تكون حاضرة الخلافة وناصرة الأمة اليوم؟، وأولى بأن تخرج للأمة أنصاراً كأنصار الأمس؛ أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، حتى يتحقق وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم: «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» [رواه أحمد]. اللهم استعملنا لنصرة دينك ولا تستبدلنا.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأحزاب في السودان تتأهب لانتحار جماعي مشهود

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 977 مرات


الخبر:


ورد في صحيفة اليوم التالي، يوم الثلاثاء 25/2 الخبر التالي: "دعا حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية جميع المكونات السياسية لحوار وطني شامل من أجل الخروج بمشروع وطني يفضي إلى تحقيق السلام في كل ولايات السودان، وشدد حسبو على أن الحوار لا بد أن يقوم على ثوابت وطنية محددة تفضي للسلام والوحدة والنهضة الاقتصادية والتنموية". وفي السياق ذاته وبنفس الجريدة والصفحة "قال تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض إن قضايا البلاد لا تحتمل حوارا يقل عن مبادرة السلام 1988 "الميرغني - قرنق" التي نصت على إيقاف الحرب وعقد مؤتمر دستوري تحضره جميع القوى السياسية المختلفة... وقال بيان صادر من المكتب السياسي للحزب (حزب الأمة القومي) أمس إنه أمن على خارطة طريق تضمن قيام حكومة انتقالية تكتب دستور البلاد وتجري انتخابات حرة نزيهة تحقق التحول الديمقراطي".

 

 

التعليق:


إن حسبو محمد عبد الرحمن ينتمي للحركة الإسلامية، أما التجمع المعارض فهو خليط من يساريين وجماعات محسوبة على الإسلام ومنها حزب الترابي، وحزب الأمة هو حزب الصادق المهدي، إذن كل أهل السياسة في السودان يتصايحون وينادون بالحوار. والمتتبع الحصيف ينتبه إلى أن الغاية من هذه المناداة هي السعي لتثبيت الأسس التي يجب أن تبنى عليها الدولة ويحكم بها الناس. وللأسف الشديد فكلهم يصرح بلسان الحال أو المقال بأن لا دخل للخالق عز وجل في تنظيم شؤون الحياة! فالسكرتير العام للحزب الشيوعي يصرح بأنهم متفقون مع حزب الترابي وسيتجنبون الألفاظ التي قد تثير قاعدة الحزب الإسلامية مثل المناداة للدولة العلمانية (وأظنهم سيتحدثون عن المدنية أو المدنية ذات المرجعية الإسلامية!). أما غازي صلاح الدين العتباني رئيس حزب الإصلاح الآن فهو يدعو لقيام الدولة التعاقدية ويقول ليست هناك دولة إسلامية، بل ملامح لنظام الدولة!!! أما الصادق المهدي وحزبه فلا يخفون هيامهم بالديمقراطية وتبنيهم لها. واليساريون معروفون ولا وزن لهم فهم يشاغبون هنا وهناك. فبكلمات أخرى المراد هو كتابة دستور للبلاد يوافق عليه الجميع ويبصمون على ذلك، ومحتوى هذا الدستور بعيد كل البعد عن قناعات الناس في السودان والمتمثلة في أفكار الإسلام وأحكامه. المعضلة الكبرى أن جل الناس تحس بالواقع وتبحث عن الحل ولكنها وللأسف كحاطب ليل!


العقيدة الإسلامية أساس لحياتنا قناعة لا بد أن تترجم لأفعال في شتى مناحي الحياة اليومية: الاقتصادية السياسية المعاملاتية وغيرها. المسلمون في السودان هم جزءٌ من كلٍّ هو أمة الإسلام، حقيقة لا بد من تركيزها ثم البناء عليها وعدم تغافلها مطلقا حين البحث عن حل. فالإسلام دين ومنه الدولة حقيقةٌ لا مراء فيها لا بد أن تركز في الأذهان. وأحكام الإسلام هي ما جاء به الإسلام فقط وليس ما لم يخالفه، والإسلام قد أتى بكل شيء. فالدولة المدنية ليست إسلاما وهي تخالفه، والديمقراطية تخالف الإسلام وهو يحرمها، والعمل السياسي فرض قد تعين في أيامنا هذه من أجل إقامة دين الله في الأرض. بهذه الأفكار وغيرها سنخرج متحدّين سافرين: في الجامعات والبيوت والشوارع والمساجد، منافحين عن ديننا راجين رحمة ربنا، متحلين بالصبر والحكمة، مؤمنين ﴿أَنَّ الْأَرْ‌ضَ لِلَّـهِ يُورِ‌ثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يحيى عمر بن علي

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إن الصغائر تعظم

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 601 مرات

 

إن الصغائر تعظم.. وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سوء الخاتمة.. والعياذ بالله.


فالمؤمن هو المعظم لجنايته يرى ذنبه - مهما صغر - كبيراً لأنه يراقب الله تعالى -، لا ينظر إلى صِغَرِ المعصية بل ينظر إلى عِظَمِ من عصى - كما أنه لا يحقرن من المعروف شيئاً لأنه يرى فيه منّه وفضله.. فيظل بين هاتين المنزلتين حتى ينخلع من قلبه استصغار الذنب واحتقار الطاعة.. فيقبل على ربّه الغفور الرحيم التواب المنان المنعم فيتوب إليه فينقشع عنه هذا الحجاب.

 

 

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 501 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:"يَا ابْنَ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ وَإِلَّا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَيْكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ". تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي.

قَوْلُهُ: (إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَا اِبْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي) أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِطَاعَتِي


(أَمْلَأْ صَدْرَك) أَيْ قَلْبَك ‏


(غِنًى) ‏ وَالْغِنَى إِنَّمَا هُوَ غِنَى الْقَلْبِ ‏


(وَأَسُدَّ فَقْرَك) ‏ أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِعِبَادَتِي أَقْضِي مُهِمَّاتِك وَأُغْنِيك عَنْ خَلْقِي, وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْت يَدَيْك شُغْلًا. وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك، أَيْ إِنْ لَمْ تَتَفَرَّغْ لِذَلِكَ وَاشْتَغَلْت بِغَيْرِي لَمْ أَسُدَّ فَقْرَك لِأَنَّ الْخَلْقَ فُقَرَاءُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَتَزِيدُ فَقْرًا عَلَى فَقْرِك.



أحبتنا الكرام:


عجبا لمن لا يتفرغ لعبادة الله سبحانه بحجة السعي للرزق أو طلب نصيب أكبر من الدنيا! والعبادة هنا طبعا لا تعني فقط أركان الإسلام الخمسة، ويكفي لبيان ذلك قوله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين).


ألا يعلم أولئك الذين يقدمون الاشتغال بالرزق على التفرغ لعبادة الله، أنهم يتعدون على الله وأمره بفعلهم هذا والعياذ بالله! أليس الغنى والفقر من أمر الله العليم القدير؟ أليس الرزق مكفول من الله الرزاق الكريم! فكيف نرضى لأنفسنا أن نشتغل بما هو أمر الله سبحانه، ونترك ما طلب منا سبحانه أن نشتغل به، وهو التفرغ لعبادته عز وجل، وعلى رأس ذلك التفرغ لإقامة دين الله عز وجل وإظهاره على الدين كله!


أحبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع