الجمعة، 11 شعبان 1447هـ| 2026/01/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق زيارة رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة إلى الجزائر

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 740 مرات


الخبر:


أوردت صحيفة الفجر الجزائرية يوم 2014/2/2 خبرا تحت عنوان: مهدي جمعة يشدد على أولوية الملف الاقتصادي ويصرح "الجزائر وفرت سبل مكافحة الإرهاب والتهريب لتونس".

 

التعليق:


تتالت الزيارات الدبلوماسية بين البلدين ابتداء بزيارة عبد المالك سلال ثم قائد الدرك الوطني الجزائري إلى تونس، وأخيرا زيارة مهدي جمعة إلى الجزائر. وكل هذه الزيارات تندرج تحت عنوان التنسيق الأمني بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب والتهريب.


لا يخفى على أحد الأوضاع الأمنية المتدهورة التي عاشتها تونس قبل أشهر؛ من اغتيالات وتفجيرات كان وراءها بالأساس رجال المخابرات الجزائرية (DRS) التي قلص بوتفليقة من نفوذها السياسي بتعزيزات أمنية على الحدود وإقصاء أغلبهم من مناصبهم أنتج استقرارا أمنيا في تونس، والنجاح في تشكيل حكومة وطنية انتقالية وسنّ دستور للبلاد أدّى إلى نجاح التجربة الديمقراطية التي يراد الترويج لها إعلاميا وعالميا لإظهار تونس نموذجا للانتقال الديمقراطي ولينتهج نهجها باقي البلدان العربية.


كما يجب ألا ننسى الجزائر التي تعيش أوضاعا سياسية واجتماعية واقتصادية متردية أفرزت غليانًا شعبيًّا وبركانًا خامدًا يمكن أن ينفجر في أي لحظة، إضافة إلى تفعيل عمليات إرهابية من قبل المخابرات الذين يريدون الانتقام من بوتفليقة بسبب الإجراءات التي اتخذها ضدهم أخيرا، ومن إبراز أعمالهم الإرهابية التي أحبطت محاولة تفجير مدينة غرداية بمجملها.


إن أمن الجزائر مرهون باستقرار الأمن في تونس، ونجاح التجربة الديمقراطية بتونس مرتبط بالأساس بمستقبل الجزائر السياسي بعد الانتخابات الذي لا يبشر بخير، حسب تعبير عضو حركة رشاد الجزائرية محمد العربي زيتوت. ومصير البلدين مشترك حسب تعبير مهدي جمعة، وهذا ما يدركه الطرفان؛ فالزيارات المتبادلة بين الطرفين في ظاهرها لا تزيد على توطيد العلاقات وتبادل الخبرات والمساعدات وفي باطنها نظر وتحقيق.


مزيدا من الارتهان للأجنبي والخضوع للإملاءات الغربية في تقرير مصير الشعوب والأمم وضمان العمالة لجهة دون أخرى، هذه هي حقيقة حكام طواغيت سلطوهم على رقابنا، حذَّرَنا منهم عليه الصلاة والسلام حينما قال لكعب بن عجرة: «أَعَاذَكَ اللَّهُ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ»، قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لا يَهْدُونَ بِهَدْيِي، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلاةُ قُرْبَانٌ، أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أَبَدًا، النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ، فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ بَائِعُهَا فَمُوبِقُهَا». فكان لزاما على الشعوب الإسلامية أن تنتفض ضد حكامهم لاجتثاثهم من جذورهم وإيجاد خليفة للمسلمين يحمي بيضة الإسلام ويوحد بلاد المسلمين ويحمل الإسلام رسالة إلى العالمين قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ، وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ، ثُمَّ لَا تُنْصَرُون﴾.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سالم أبو عبيدة - تونس

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات ينبغي أن تتخير من الأعمال النافعة الأهم فالأهم

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 578 مرات

 

ينبغي أن تتخير من الأعمال النافعة الأهم فالأهم، وميز بين ما تميل نفسك إليه وتشتد رغبتك فيه، فإن ضده يحدث السآمة والملل والكدر، واستعن على ذلك بالفكر الصحيح والمشاورة، فما ندم من استشار، وادرس ما تريد فعله درساً دقيقاً، فإذا تحققت المصلحة وعزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين.




الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
لابن سعدي




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف الحاجة للمال من أجل الحياة

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 544 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


روى ابنُ أبي شيبةَ في مُصَنَّفِهِ قال:


أنبأنا يزيدُ بنُ هارونَ قال أخبرنا الأصْبَغُ بنُ زيدٍ الوَرَّاقُ قال أنبأنا أبو الزاهريةِ عن كُثَيِّرِ بنِ مُرَّةَ الحضرميِّ عن ابنِ عمرَ عن النبيِّ عليه السلامُ قال: "من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برئ من الله وبرئ الله منه، أّيُّمَا أهلِ عَرْصَةٍ ظل فيهم امْرُؤٌ جائعٌ فقد برئت منهم ذمة الله".


إن الله قد كلف الفرد بالنفقة على نفسه وأهله, فإن لم يملك ما ينفقه وجب عليه العمل لكسب قوته وقوت عياله, فإن لم يجد عملاً وجب على الدولة أن توفر له العمل المناسب فالدولة ممثلة بالخليفة هي الراعي وهي مسؤولة عن رعيتها، لقوله عليه السلام: "والإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته".


لكن هناك حالات لا يستطيع فيها الإنسان العمل بسبب المرض أو الهرم أو أي سبب آخر ...أو لعله يعمل لكن ما يكسبه لا يكفي لاحتياجاته الأساسية، إن مثل هذا الإنسان يستحق أن يعطى من المال ما يشبع حاجاته الأساسية إشباعا كليا .....وهذا فرض على من أوجب عليهم الشرع الإنفاق عليه من أقربائه, فإن لم يوجدوا أو وجدوا ولكن كانوا غير قادرين على النفقة عليه انتقل الفرض إلى المسلمين جميعاً الأقرب فالأقرب وتنوب الدولة عن المسلمين جميعاً في أداء حقوق هؤلاء الفقراء والمساكين وابن السبيل ومن هو على شاكلتهم، فتنفق عليهم الدولة من بيت المال، وإنَّ حقهم لا يقف عند أموال الدولة من خراج وغنائم وغيرها .....بل في الزكاة وفي أموال الملكية العامة.


فإن قصرت الدولة في رعاية هؤلاء وقصر المسلمون في محاسبتها وفي كفالة المحتاجين (مع أن هذا الأمر مستبعدٌ) لكنه يبقى احتمالاً وارداً؛ حينها كان لهذا المحتاج أن يأخذ ما يقيم أوده من أي مكان يجده حلالاً طيباً سواء أكان ملكا لأفراد أم ملكا للدولة ولا يحتاج إلى إذن, فالعيش سبب من أسباب الحصول على المال لأنه على المال يتوقف بقاء الإنسان على قيد الحياة.


ويشهد لهذا الحديث الحديثُ الآخر: "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم". رواه ابن أبي شيبة والبزار والطبراني وحسنه الألبانيُّ.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

ولاية الأردن: سلسلة "لقاءات حول السياسة الداخلية لدولة الخلافة؟"

  • نشر في الاردن
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2407 مرات

يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم لمتابعي وزوار صفحات المكتب الإعلامي المركزي سلسلة مرئية جديدة بعنوان "لقاءات حول السياسة الداخلية لدولة الخلافة؟"

إقرأ المزيد...

صحيفة الزمان: خطة كيري.. الأمل أم هروب من الفشل؟

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 890 مرات

 

2014-02-03

 

 

 

خطة كيري.. الأمل أم هروب من الفشل؟

 

ماهر الجعبري

 

تناقلت وسائل الإعلام (31/1/2014) خبرا مفاده أن "امريكا تأمل التوصل إلى اتفاق إطار في الشرق الأوسط"، وبينت أن الإطار سيشمل اعترافا بيهودية "إسرائيل" وإقامة منطقة أمنية عازلة عند الحدود بين الأردن والضفة الغربية (غور الأردن)، بما يتضمن إقامة جدار ووضع أجهزة استشعار وستستخدم طائرات من دون طيار وذلك بتمويل وإشراف أمريكي. وسيمكن الإطار ما يقرب من 80 بالمئة المستوطنين من البقاء في مستوطناتهم، كجزء من تبادل الأراضي بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وسيتطرق لقضية اللاجئين الفلسطينيين -على أساس التعويض- مربوطة مع تعويضات لليهود الذي غادروا منازلهم في الدول العربية.

 

وذكرت الصحف أن الاتفاق سيبقى "غامضاً فيما يتعلق بوضع القدس في المستقبل"، ومن ثم ستسعى أمريكا بعد ذلك للتفاوض للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بحلول نهاية عام 2014، مما سيسمح لها بتمديد المحادثات حول التفاصيل إلى ما بعد المهلة الأصلية التي تنقضي في 29 نيسان القادم.

 

إن تقديم الخبر على أنه "أمل" لأمريكا، لا ينفي واقع الفشل والمأزق الأمريكي، ولذلك أبقت أمريكا الإطار غامضا في تفاصيل أخرى (القدس)، بل تحاول أن تروج أن القدس تعني بلدة أبو ديس، وهذا التضليل (حول معنى القدس!) يتناغم مع علو لهجة قادة المنظمة وساسة الأنظمة العربية في إلصاق كلمة "الشرقية" للقدس كلما ذكرت كعاصمة للدولة الفلسطينية.

 

وهذا الغموض متطلب لتمرير الاتفاق على أهل فلسطين، إضافة إلى حاجة أمريكا في تمديد المفاوضات وتجنب انهيارها في ظل انهماكها في الملف الأكثر سخونة في ثورة الشام، وهي تعمل على منع انقلاب المشهد فيها عن دولة إسلامية تقلب الطاولة على رأس أمريكا ومن لف لفيفها، وتمثل التحدي الحقيقي الذي يزيل دولة اليهود للأبد.

 

ولذلك فإن الخبر يذكر بوضوح أن أمريكا تتطلع إلى إطالة عمر المفاوضات (التي جددها كيري وأوشكت على الانتهاء) مع إصرار اليهود على عدم التنازل عن أي معنى من معاني السيادة ويهودية دولتهم، أو عن أي مطلب من مطالب الأمن، ورفضهم عودة اللاجئين، بل إن الخطة تربط مبدأ التعويض (المالي) بتعويض اليهود الذين قدموا من الدول العربية، مما يفرغ العبء المالي (للتعويض)، ويحمله للدول العربية.

 

وعلى ما يبدو فإن الإطار يلبي المطالب الأمنية اليهودية على الصورة التي يصرّ عليها اليهود، كيف لا وأمريكا تعتبر "أمن إسرائيل هو من أمن أمريكا"، كما عبر أوباما من قبل، ولذلك ستنخرط أمريكا في الترتيبات الأمنية ضمن المنطقة العازلة الأمنية عند الحدود مع الأردن.

 

إضافة لذلك فإن الاتفاق سيبقى على جلّ المستوطنين ضمن مستوطناتهم، ومن ثم سيرسخ دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في حماية أمنهم ويجعل مهمتها دائمة في مواجهة كل من يخطر بباله التصدي لعربدة المستوطنين وجرائمهم.

 

إن الناظر لما تكشف من تفاصيل هذه الخطة الأمريكية يجد أنها تضيف سجلا عريضا من الخيانات المتجددة للقيادة الفلسطينية المتمثلة في محمود عباس، الذي سبق أن اعترف في كتابه طريق أوسلو أنه مارس الاتصالات السرية مع اليهود حتى عندما كانت المنظمة تجرم تلك الاتصالات.

 

وعباس اليوم يتكتم على التفاصيل ضمن الدائرة المغلقة المحيطة به، بينما يتخبط من حوله في تصريحاتهم وتحليلاتهم حتى وصل الحال بمحلل فلسطيني لوصف المشهد باللهجة الفلسطينية الدارجة بأنه "خبصة وقايمة"، للتعبير عن حالة الفوضى والانتظار التي تعيشها "النخبة الفلسطينيّة" مع اقتراب مهمّة كيري من لحظة الحقيقة. والحقيقة أن حالة التخبط هذه يمكن فهمها ببساطة لدى استحضار نهج عباس في التكتم على أعماله، كما تحدث في كتابه المذكور حول التكتم على التنسيق لمؤتمر مدريد عام 1991، حيث كان يجري الترتيبات السياسية بينما كانت الأضواء تسلط على وفد الضفة الغربية في حينه.

 

وأمام هذه الحقيقة، فإن الواجب على أهل فلسطين أن لا يسمحوا لقيادة المنظمة بممارسة مزيد من التضليل على أهل فلسطين، وهم اليوم مدعوّون لوقفة حق صادعة في وجه المتآمرين ممن يسيرون في ركاب أمريكا، والذين يريدون تمرير الخيانة تحت عنوان المشروع الوطني.

 

إن فلسطين لها رجالها من أبناء الأمة الأبرار الذين يعلمون أن اليهود لا يفهمون إلا لغة العسكر والمدافع، بينما يصر قادة المنظمة على لغة الانبطاح والتنازل في تحد صارخ لتاريخ الأمة وثقافتها وعزتها، مما سيجعلهم في تحد مع أهل فلسطين ومن ورائهم الأمة، ومما سيشعل الكفاح ويزلزل الأرض تحت أقدام رجالات المنظمة ومن يسترزق من خياناتها.

 

 

المصدر: صحيفة الزمان

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع