الإثنين، 21 شعبان 1447هـ| 2026/02/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق اختراق الأمن القومي الأردني

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 835 مرات


الخبر:


تحت عنوان: هل اخترق الأمن القومي الأردني عبر إعلام هشّ؟ كتب نصر المجالي على موقع إيلاف في 2014/2/11 عن خبر الهبوط الاضطراري لطائرة الملك الأردني في المكسيك ونشر إعلانين تجاريين على صحيفة الرأي الرسمية لقاعدة عسكرية أمريكية في الأردن تطلب موظفين.


ومما ورد في التقرير:... فبينما نفى إعلام الديوان الملكي أن يكون الهبوط اضطرارياً ونشر النفي في شكل بارز وبالخط العريض على صفحات الصحف وأذيع في مقدمة نشرات الأخبار المسموعة والمرئية المحلية، كان للصحف المكسيكية موقف آخر وتعاط مختلف حين نشرت بالصور "الهبوط الاضطراري، وقيام عمال بتزويد المروحية الملكية بالوقود" في ملعب البيسبول الذي حطت على أرضه المروحية والمروحية الأخرى المرافقة.


أما الشق الثاني فقد ورد في التقرير:... ويشار إلى أن المصادر الأردنية، عسكرية كانت أو سياسية نفت لمرات عديدة وجود قواعد عسكرية، وكانت صحيفتا (واشنطن بوست) و(لوس أنجليس تايمز) تحدثتا في وقت سابق من خلال تقريرين لافتين للانتباه عن وجود قواعد استخباراتية أميركية في الأردن.


التعليق:


مصطلح "الأمن القومي" أصبح يحمل معاني خطيرة وعظيمة، فهو من طراز المصطلحات التي عندما تلفظها الألسنة فإن ناقوس الخطر يقرع، كيف لا وقد أصبح كشماعة ومبرر لسياسات وقرارات درامية عند الدول...


بالأمن القومي تذرعت أمريكا عندما احتلت أفغانستان ثم العراق، وبالأمن القومي بررت فرنسا إرسال جنودها إلى مالي، وبالأمن القومي بررت "إسرائيل" هجماتها المتكررة على غزة ومن قبل على لبنان... وأيضا بالأمن القومي برر السيسي انقلابه، وبشار الأسد براميله المتفجرة، وعبد الله آل سعود قرار حبس المقاتلين والثوار... وهكذا تبرر سلطة رام الله اعتقال حملة الدعوة الذين فضحوا تآمرها على فلسطين.


ولكن شتان بين الأمن القومي للدول ذات السيادة ـ رغم رفضنا لها ولأعمالها الإجرامية الاستعمارية ـ وبين الدول التي قَبِل حكامها العبودية والتبعية والعمالة.


ففي المثال الأردني صار التهديد للأمن القومي هو أن ينشر الإعلام الرسمي خبرا يعرفه الشعب ويعرفه كل العالم، ولا ينكره إلا صاحب سماجة، أو مغفل.


كل الناس تعلم بأمر الوجود الأمريكي المريب على الأراضي الأردنية، ومن سنوات عديدة...


آلاف الناس رأوا بأم أعينهم مدرعات الهامر والدبابات وحاملات الجنود الأمريكية تمر على شارع عمان الزرقاء على سبيل المثال وهذا من سنوات...


آلاف الناس تعلم بأمر المناطق الأمنية "المخفية" في قلب الصحراء، وترى الطائرات الأمريكية التي تقلع وتهبط هناك. ثم يأتيك النفي الرسمي تلو النفي، حتى لمجرد تعطل طائرة الملك وهو ما يفترض أن يكون أمرا عاديا وممكنا... فلماذا النفي والتعتيم؟ بل لماذا الكذب والدجل والخداع؟


ألهذه الدرجة بلغ استغفال الشعب من قبل النظام؟


هل إثبات تعطل طائرة الملك سيثير تساؤلات أكثر مثلا عن ليلته الحمراء أو الزرقاء التي أمضاها في المكسيك، وإن كان لم يبق معه مال كاف لشراء وقود للطائرة بعد أن فقده على طاولات القمار؟ ألهذا السبب مثلا يُستغفل الشعب؟


هل النظام الأردني هش لهذه الدرجة بحيث تهز أركانه "حادثة" طبيعية في الدول ذات السيادة؟


هل يتوقعون مثلا حدوث انقلاب عسكري؟ أم تدخل دولي؟ أم ثورة شعبية إن علم الشعب بهذا الخبر؟


يقول القاموس إن كلمة "سماجة" تعني القبح والرداءة، فالسَّمِج قبيح رديء.


وعبد الله النسور يقسم أيمانا مغلظة بأنه لا يوجد قواعد عسكرية أمريكية في البلاد، والقاصي والداني يعلم علم اليقين أنه كذاب أشر، فأي سماجة وصل إليها هذا النظام وأزلامه في السياسة والإعلام، وأي وقاحة واحتقار للناس تجعل القواعد الأمريكية الدخيلة على البلاد تطلب موظفين من أهل البلاد للعمل فيها؟


أي أمن قومي يبقى لدولة تحترم نفسها وشعبها إن هي سمحت لدولة أخرى عدوة بإقامة قواعد عسكرية فوق أراضيها؟


أي أمن قومي بقي لنا إن صار الجندي الأمريكي بلباسه الرسمي يجول البلاد طولا وعرضا ولا يجد من يوقفه أو يردعه؟ هذا إذا تغاضيت عن رجال السي آي إي الذين يلبسون الملابس المدنية أيضا، فهؤلاء لهم صولات وجولات!!


أي أمن قومي هذا الذي "يهدده" المواطن ولا يهدده العدو المتربص؟


الشعب هو الذي يهدد الأمن القومي؟ أمْن مَن أصلا؟


أمن البلاد والعباد... أم أمن رأس النظام وأزلامه وأمن أسيادهم من قبل؟

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. حسام الدين مصطفى

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1776 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في تحفة الأحوذي، في "شرح جامع الترمذي" بتصرف في "بَاب مَا جَاءَ فِي الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ"


حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ في الحكم".



قوله: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في الحكم) زاد في حديث ثوبان، والرائش يعني: الذي يمشي بينهما. رواه أحمد، قال ابن الأثير في النهاية: الرشوة: والرشوة الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة، وأصله من الرشا الذي يتوصل به إلى الماءن فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي الآخذ، والرائش الذي يسعى بينهما يستزيد لهذا، أو يستنقص لهذا. فأما ما يعطى توصلا إلى أخذ حق، أو دفع ظلم فغير داخل فيه.


إن اللعنة هي الطرد من رحمة الله، فكيف يطيب للمسلم أن يطرد من هذه الرحمة؟ لقد انتشرت الرشوة بين أبناء المسلمين وأصبحت ظاهرة، كيف لا وقد أصبحت تسير معهم في حياتهم، فلا تكاد تجد مؤسسة حكومية تخلو من الرشوة، بل وصلت إلى أمور دينهم. وما ذلك إلا برعاية حكامهم لها، فكم من مسلم علم -أيها الإخوة في الله - أن الرشوة من كبائر الذنوب التي حرمها الله على عباده، ولعن رسوله صلى الله عليه وسلم من فعلها، فالواجب اجتنابها والحذر منها، وتحذير الناس من تعاطيها، ولكن هل يكفي هذا التحذير؟ بالطبع لا يكفي، إذ أن الأمر خرج عن السيطرة، لأنه بيد الحاكم، فلا بد من إزالة المرض لا العرَض، أي الحاكم الذي أمر بها.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات المال فان وطول الدهر آكله

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1490 مرات

 

المال فان وطول الدهر آكله والعمر ماض إلى أجل نقابله
والباقيات هي الأعمال صالحها خير الكنوز ولا شئ يعادله
فاسبق إلى الخير والمعروف مجتهداَ تأتي بزادك يوم الحشر حامله
ولتتق النار يوماً حيث لا يجدي إلا الذي كنت قبل الموت فاعله

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

تتارستان، وسر العداء الروسي المتجدد الجزء الثالث مسلمو آسيا الوسطى ودعوة الخلافة

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2905 مرات

 

 

تتارستان، وسر العداء الروسي المتجدد
الجزء الثالث

مسلمو آسيا الوسطى ودعوة الخلافة


انتشرت دعوة الخلافة في أوساط المسلمين في آسيا الوسطى وغيرها من مناطق انتشار المسلمين في روسيا انتشار النار في الهشيم، مما دفع روسيا وبوتينها للخروج عن كل طور، وللمجاهرة في عداء الإسلام، وهم يدركون قرب قيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فما ترك بوتين ولا سياسيو روسيا محفلا إلا وحذروا فيه من دولة الخلافة، ولم يدخروا وسعا في حربها قبل قيامها.


إن أهمية هذه البقعة لدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لا يخفى على كل ذي بصر، فلهذه البلاد عمق حيوي باتجاه الشمال الروسي، يخلع قلب روسيا، خصوصا وأن نسبة المسلمين في كل مناطقها لا يستهان بها، وأن هؤلاء المسلمين يتعطشون لعزة دينهم، ولا أدل على ذلك من البطش الشديد الذي يمارسه الروس عليهم لشدة خوفهم من إسلامهم.


كما أن لهذه المناطق الإسلامية من العمق الحيوي باتجاه الجنوب الشرقي مع الصين، وهي التي تحوي من البلاد الإسلامية ما لا يخفى أيضا، فالإسلام يشكل التهديد الحقيقي القادر على قلب المنطقة جيوسياسيا.


كما أن لهذه البلاد عمقا حيويا باتجاه الجنوب مع شبه القارة الهندية، ولا يخفى أن تلك المنطقة مشحونة بالمسلمين سواء في الهند أو باكستان أو أفغانستان أو إندونيسيا وغيرها.


أيضا فإن لهذه البلاد عمقا حيويا باتجاه الجنوب الغربي مع إيران وتركيا في الجنوب، ولديها أهمية استراتيجية بالغة تتمثل في العمق الحيوي لكامل منطقة بحر قزوين باتجاه الغرب.


وكما ذكرنا في البداية، فإن في هذه البلاد من الصناعات الثقيلة، وحقول البترول الغنية، والمعادن والزراعة والموارد المائية ما يجعلها من أغنى بلاد العالم.


لهذا فإن هذه المنطقة تكاد تكون بيضة القبان في زلزال الدولة الإسلامية إذ يعصف بالعالم، فينتشر انتشار النار في الهشيم.

تاريخ حافل بالعطاء وزاخر بالعلماء


إن تاريخ المسلمين في آسيا الوسطى والقوقاز، وفي تلك البقع حافل بالعطاء والجهاد ونصرة الإسلام والمسلمين، فقد جادوا على الأمة الإسلامية بنوابغ العلماء، وجحافل المجاهدين، وساهموا في نشر الإسلام في أصقاع المعمورة، وهم الآن جزء لا يتجزأ من هذه الأمة الإسلامية.


وإن لهؤلاء المسلمين من الطبيعة المعطاءة ما لا يجهله إلا جاهل، فعلى مستوى النوابغ العلماء، جادت هذه الأمة التي كانت امتدادا لما يسمى ما وراء النهر، على أمتها الإسلامية بمئات العلماء الجهابذة، فإلى سمرقند ينتسب أبو منصور الماتريدي، الفقيه المتكلم المشهور، ونصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي المفسر، وعلاء الدين السمرقندي، ومن بخارى خرج الإمام البخاري، وابن سينا، ومن ترمذ خرج محمد بن أحمد بن نصر الترمذي الشافعي، والحكيم الترمذي، ومن خوارزم خرج البيروني أبو الريحان، والخوارزمي عالم الرياضيات، وأبو القاسم الزمخشري، ومن مرو كان إبراهيم المروزي، والقفال المروزي، ومحمد بن أحمد المروزي، ومن نسا خرج النسائي، وابن زنجويه، والقائمة تطول بمن جادت بهم هذه البقاع الغالية على قلوبنا من جهابذة العلماء والمفكرين والفقهاء والمحدثين الذين ما زالت أياديهم بيضاء على الأمة الإسلامية، وقد أشار ظهير الدين بابر (عاش في القرن السادس عشر)، في مذكراته بصدد مزايا بلاد خراسان (ما وراء النهر)، إلى أنه "لم يظهر في أي بلد علماء مسلمون بعدد العلماء مما وراء النهر". وفي الحقيقة، إن ما وراء النهر موطن علماء المسلمين البارزين.


ومن طبيعة هؤلاء المسلمين الإخلاص والصلابة في الانتصار للإسلام، وما صلابة عود الشيشان في حربهم ضد الروس عنا ببعيد، لذلك فهم أهل حرب وأهل عزيمة، وكانت حواضرهم حواضر للإسلام شامخة على مدار القرون.


لذلك فإن مثلَ هؤلاء يخشاهم الروسُ.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو مالك

 

 

 

لقراءة الجزء الأول اضغط هنــــا
لقراءة الجزء الثاني اضغط هنــــا
لقراءة الجزء الرابع اضغط هنــــا
لقراءة الجزء الخامس اضغط هنــــا

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع