مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 67 - جمادى الأولى 1435 هـ
- نشر في المختارات
- قيم الموضوع
- قراءة: 2574 مرات
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 67 - جمادى الأولى 1435 هـ
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير مختارات - العدد 67 - جمادى الأولى 1435 هـ
ولاية تركيا: مؤتمر "كانت هنا قبل 90 عاماً" في الذكرى السنوية الميلادية التسعين لهدم دولة الخلافة على يد مجرم العصر مصطفى كمال ينظم حزب التحرير / ولاية تركيا مؤتمراً جماهيرياً تحت عنوان "كانت هنا قبل تسعين عاماً" لاستنهاض همم المسلمين لبذل الغالي والنفي
فعاليات نصرة مسلمي أفريقيا الوسطى
كلمة الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
كلمة الأستاذ ناصر رضا
رئيس لجنة الاتصالات المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان
كلمة الأستاذ محمد عبد الرحمن
![]()
خبر صحفي صادر عن حزب التحرير في ولاية السودان
الخميس,20 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 20 شباط/فبراير 2014م
نصرةً لدماء المسلمين من الشام إلى أفريقيا الوسطى
شبابُ حزب التحرير يزلزلون أركان جامعة أم درمان الإسلامية
لقراءة الخبر اضغط هنـــا
2014-02-28
نظم حزب "التحرير الإسلامي" وقفة احتجاجية أمام السفارة السورية، غرب العاصمة الأردنية عمان، تنديداً بما أسماه بـ"الصمت العربي" حيال ما يفعله نظام الرئيس بشار الأسد في سورية.
وردد المشاركون في الوقفة التي حملت عنوان "من القلمون (جنوبي سورية) سيبزغ فجر نصرك يا شام"، هتافات مناهضة لنظام الأسد، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وروسيا التي وصفوها بـ"الحليف القوي" للنظام السوري وتسانده في "قتل وسفك دماء المدنيين في سورية"، معبرين عن تضامنهم مع الشعب السوري ضد "بطش نظام الأسد"، على حد قولهم.
ورفع أنصار الحزب لافتات تدعو إلى "صمود الشعب السوري ضد الأسد"، و"إحياء دولة الخلافة الإسلامية".
ومنذ نحو ثلاثة أسابيع، تشن قوات النظام السوري، حملة عسكرية واسعة على مدينة يبرود في منطقة القلمون، جنوبي سورية، بغية استعادة السيطرة عليها من قوات المعارضة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك حتى اليوم، غير أنها تمكّنت قبل أشهر من استعادة مدن عدة في المنطقة من يد المعارضة.
يذكر أن حزب "التحرير" تأسس في القدس مطلع عام 1953، وهو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين جميعاً تحت مظلة دولة الخلافة، وله فروع في الكثير من دول العالم.
المصدر : صحيفة الحياة
2014-03-01

وقفة حزب التحرير تحذر ثوار سوريا من الاقتتال فيما بينهم
السبيل
أقام حزب التحرير وقفة تحت عنوان "من القلمون سيبزغ فجر نصرك يا شام" وسط تواجد أمني كثيف أمام السفارة السورية في عمان.
وابتدأت الفعالية بأداء خطبة وصلاة الجمعة، وتحدث الشيخ بلال القصراوي في الخطبة حول "التآمر العالمي ضد ثورة الشام التي تكسرت على صخرتها كل المؤامرات"، محذراً "أهل الشام من الاقتتال فيما بينهم"، موضحاً حرمة الدم المسلم وأنه اقدس عند الله من الكعبة المشرفة، داعياً "للتمسك بمشروع الخلافة لأن تحقيقها أصبح قريبا بإذن الله".
وألقيت العديد من الكلمات عقب أداء صلاة الجمعة ، وتناولت "مدى تآمر المجتمع الدولي على ثورة الشام لأن مطلبها هو إقامة الخلافة وتحكيم شرع الله في الأرض"، وأن "ما يحدث من قصف بشع ضد أهل الشام بشتى أنواع الأسلحة إنما يدلل على مدى الحقد ضد ثورة الشام وأهلها المخلصين".
وطالب المتحدثون أهل الشام بالالتفاف حول "مشروع الخلافة، وعدم السماع للأنظمة التي تدعي وقوفها مع ثورة الشام وهي في حقيقتها تحاول إجهاضها وتحويل مسارها تجاه مرضاة الغرب".
واختتمت الوقفة بـ"عرس لشهداء الشام"، وعلت في المكان التكبيرات والهتافات المناصرة للثورة السورية
المصدر: السبيل
الخبر:
قام حزب التحرير / ماليزيا يوم 14 شباط/فبراير 2014 بتنظيم مظاهرة وتسليم مذكرة لسفارة ميانمار في كوالالامبور. وجاء تنظيم هذه الفعالية كدعوة عاجلة وملحّة لوضع حدٍ لاضطهاد المسلمين في ميانمار. فقد راجت شائعات مفادها أن حكومة ميانمار تعدّ العدة لإزالة السكان الروهينجا المسلمين من الوجود في البلاد قبل تنفيذ الإحصاء السكاني المقرر إجراؤه خلال الفترة من 30 آذار/مارس إلى 10 نيسان/أبريل 2014. حيث نقلت صحيفة Burma Times عن مصدر داخل ميانمار قوله أن الجيش بقيادة الرئيس ثين سين يجهّز للقيام بعملية إبادة جماعية للمسلمين في ولاية راكين غرب البلاد. كما أضاف المصدر موضحاً أن الحكومة المركزية في نايبيياداو باتت تصدر بالفعل أوامر اعتقال بحق جميع الرجال البالغين وأطفال الروهينجا المسلمين في سن 10 سنوات وما دون. وإذا تم تنفيذ هذا المخطط فعلاً من قبل سلطات ميانمار، فسيكون ذلك بمثابة إبادة جماعية على شاكلة عمليات الإبادة الجماعية التي دبّرها جيش صرب البوسنة في سيبرينيتشا وزيبا أثناء الحرب البوسنية في 1992- 1995.
التعليق:
على الرغم من أن المرء ما زال بحاجة إلى التحقق من صدق هذه الأخبار، فإن هذا الأمر ليس مستبعداً. إذ يعيش نحو 800000 شخص من مسلمي الروهينجا حالياً في ميانمار، ويقيم قرابة 90 في المئة منهم في ولاية راكين. لكن ميانمار لا تعتبر مسلمي الروهينجا مواطنين لديها، وكثيراً ما يواجه المسلمون بالأعمال الوحشية بدعم من حكومة ميانمار، وذلك على مدى الـ 30 سنة الماضية. فقد تعرض مسلمو راكين، عبر عقود خلت وإلى اليوم، للإبادة بين الحين والآخر، وذلك إلى جانب اغتصاب نسائهم وحرق منازلهم وحرمانهم من حقوقهم في التعليم والصحة وغيرها، بل ومعاملتهم كالحيوانات من قبل النظام، حتى باتوا لاجئين في بلدهم. ومن الجدير بالذكر أن عدد مسلمي الروهينجا الذين يعيشون في ميانمار في هذه اللحظة نحو 1.5 مليون نسمة، كما يقيم نحو 1.5 مليون آخرين في الخارج تجنباً للاضطهاد والإعدامات.
والمحزن في الأمر أنه بالرغم من معاناة المسلمين الروهينجا من صنوف الاضطهاد والظلم على مدى 30 سنة خلت، فإن مصيرهم حتى اللحظة لم يتغير في شيء. فدول المسلمين كانت وما زالت تلتزم الصمت إزاء هذه القضية. وهذه بنغلادش المجاورة لولاية راكين، على سبيل المثال، تفتقر إلى الإرادة والرحمة التي تجعلها تمد يد العون لإخوانها وأخواتها المسلمين، والأدهى من ذلك أنها تحرمهم حق الدخول عبر حدودها وتلقّي المعونات أو العمل فيها. ويعيش نحو 28000 من مسلمي الروهينجا فيها داخل مخيمات رسمية معترف بها، بينما يعيش قرابة 200000 آخرين خارج هذه المخيمات بصورة غير قانونية. والحقيقة أن الحكومة البنغالية تتعامل مع مسلمي الروهينجا في أحيان كثيرة بذات الطريقة التي يقترفها نظام ميانمار. وما يبعث على الأسى والألم أن نرى إخواننا وأخواتنا المسلمات يتعرضون للظلم والاضطهاد وسفك الدماء، ثم لا يجدون زعيماً واحداً من زعماء المسلمين يقف موقفاً حازماً في مواجهة هذه الأعمال الوحشية. لكن وضع المسلمين في ميانمار لا يمثل سوى صورة مصغّرة لمشاكل المسلمين المضطهدين في العالم أجمع. حيث يجري التخلّي عن الإخوة المظلومين ليحلّوا مشاكلهم بأنفسهم. وهو الأمر الذي يناقض معنى «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ». فلا يجوز للمسلمين أن يبقوا صامتين إزاء قضايا إخوانهم المظلومين، بما في ذلك ما يلاقيه مسلمو الروهينجا من ظلم واضطهاد، وذلك لأن الاهتمام بأمر المسلمين جزء من كمال العقيدة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
إنه لا مناص من أن تدرك الأمة الإسلامية عظم المأساة التي يعيشها إخواننا مسلمو الروهينجا في ميانمار، وأن يكون ذلك حافزاً إضافياً للعمل من أجل إقامة دولة الخلافة. ففي ظل الخلافة، سيحلّ الخليفة، القائد المخلص للأمة، مشاكل المسلمين في العالم كله، ومنها المشاكل التي يواجهها إخواننا وأخواتنا في ميانمار. وستكون الخلافة درعنا الواقية، التي توفر لنا الحماية، ونضمن بها نشر الإسلام والرحمة في ربوع العالم كافة.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور محمد / ماليزيا