الجمعة، 21 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الحديث الشريف أجرة الأجير

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 819 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أعطوا الأجير أجره


روى ابن ماجة في سننه قال:


حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّلَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ"


جاء في حاشية السندي على ابن ماجه:


قَوْله (أَعْطُوا الْأَجِير): أَيْ يَنْبَغِي الْمُبَادَرَةُ فِي إِعْطَاء حَقّه بَعْد الْفَرَاغ مِنْ الْحَاجَة


قَوْله (قَبْل أَنْ يَجِفَّ عَرَقه): أي الْحَاصِل بِالِاشْتِغَالِ بِالْحَاجَةِ

 

يدل هذا الحديث على أهمية المبادرة في إعطاء الأجير أجره حال انتهائه من عمله، وعدم التسويف في إعطاء الأجرة كما يفعل الكثيرون من أصحاب الأعمال في زمننا الحالي ......فكم يؤجل صاحب العمل دفع الأجرة للعمال أو الموظفين لديه .....بحجج مختلفة كل حجة هي أوهى من أختها ....ولم لا يفعلون وحكوماتهم تمارس التأجيل في دفع رواتب الموظفين لديها الشهور العديدة ...مع أن الموظفين يكونون في أمس الحاجة لتلك الرواتب ......فالأجير أو الموظف الذي ليس لديه دخل سوى أجرته من عمله يضطر للاستلاف من هذا وذاك إلى أن يستطيع استنقاذ أجرته بشق النفس مع أنه أدى مهمته وقام بوظيفته على الفور ودون تأخير ....والشرع يأمرنا بأداء الأمانات التي عندنا وإعطاء الحقوق لأصحابها .....فما الذي حل بنا لنصبح هاضمين للحقوق .... آكلين لجهود الآخرين ظلما وعدوانا .....ألا يعلم من يؤجل دفع أجرة أجيره ليشتغل بها ويستثمرها في تنميه ماله أنه يأكل مالا حراما لأنه حال إنهاء الأجير لعمله أصبح أجره ملكا له وليس لصاحب العمل فيه أي حق ......فإن ماطل في دفع الأجرة للأجير واستعملها في تنمية ماله وقضاء مصالحه فإنه يأكل مالا حراما ليس له فيه أي حق.


رحم الله علي بن أبي طالب حين قال للخليفة عمر الفاروق: عففت فعفوا ولو رتعت لرتعوا .....وهذا حالنا اليوم ...رتع حكامنا واستحلوا الحرمات فرتع معهم كل ظالم لنفسه وموردها موارد الهلاك.


جاء في الحديث الذي يروي قصة الثلاثة الذين أغلق عليهم باب الغار بصخرة لم يستطيعوا دفعها, أنهم استجاروا الله بصالح أعمالهم فكان من أمر الثالث منهم أنه قال:


"اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأَعْطَيْتُهُمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَدِّ إِلَيَّ أَجْرِي فَقُلْتُ لَهُ كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أَجْرِكَ مِنْ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِئُ بِي فَقُلْتُ إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ فَأَخَذَهُ كُلَّهُ فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ" فَانْفَرَجَتْ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا يَمْشُون.


فمن لنا بمثل هذا الرجل الأمين الذي عرف حق الأجير فحفظه واستثمره لمصلحة صاحبه .....حتى وردت قصته على لسان نبينا الكريم تعلمنا وتهدينا .....والرسول اليوم ليس بين ظهرانينا, لكنه ترك لنا ما ينوب عنه في تعليمنا وهدايتنا قال صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي). وقد ضيع الجهلاء كتاب الله وسنة نبيه إذ أبعدوهما عن الحكم والسلطان .....فضاعت حقوق العمال والأجراء كما ضاعت حقوق الأمة جمعاء واستحل الجشعون والظلمة حرمات الله بغياب الحارس الأمين ....فلنغذ السير في إعادة حارسنا وحامينا لتعود الحقوق إلى أهلها وينتشر العدل والنور من جديد .....وما ذلك على الله ببعيد.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

في مصر: ثورة ودماء لن يجني ثمرها الجبناء

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1158 مرات

 

لقد جعل الله سبحانه وتعالى الأيام دولا بين الناس، وكتب الفلاح لمن كان ولاؤه لرب الناس، ومن جعل تقوى الله همه كفاه الله همَّ الدنيا والآخرة، ومن استنكف أو اختار ولاء الناس على ولاء الرحمن جعله الله في هذه الدنيا كالوحش يركض في البرية تنهشه الوحوش وتتكالب عليه الذئاب، ولقد كرم الله سبحانه الإنسان وزاد تفضله عليه أن أنزل له من السماء كتابا منيرا، وخطاً مستقيما يسير عليه الناس ليحفظهم من التخبط والضياع وتوعد بنصره فقال سبحانه وكان حقاً علينا نصر المؤمنين، والمؤمن هو من آمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً من غير تحريف أو تلوين، فمن اختار الإيمان بالله ورضي بالإسلام ديناً كان لزاماً عليه أن يمتثل شرعه ويغار على دينه، والناظر لحال أمة المليار ونصف المليار يجد أن هناك غشاوة على الأبصار وغشاوة على مفهوم اليقين وأن الله المتصرف بالأحوال، فعندما خرجت الأمة مطالبة بالتغيير في مصر فإنها خرجت لحبها لدينها وشوقها لإسلامها، إلا أن تحريف وتلوين رموز أعطت الأمة ولاءها لهم حال بينها وبين النهوض وبين نجاح الثورة والمطالبة بعودة الإسلام لحياتها فانقضت عليها رموز العلمانية وأسيادها، ففي الكنانة رأينا نصاعة بياض أغلب الشعارات التي كانت تهتف بالتغيير، وهذا يؤكد بكل معاني التضحية أن الأمة قد بدأ الوعي العام أن يُشكل في جنباتها فلا خلاص لنا مما نحن فيه من ذل وهوان ولا خلاص لنا من هذه التبعية إلا بالرجوع لعقيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله. فالفكر هو الأساس وليس الأشخاص.


وقد أصبحت هذه النظرة الخاصة تمثل رعباً حقيقياً في الوسط السياسي العلماني وتمثل كابوساً عند أصحاب القرار الغربي مما جعل تصرفاتهم متخبطة فلجأوا لـ"انتخابات ديمقراطية" مزيفة وهزلية أوصلت السيسي القاتل للحكم الجبري فوق جثث المسلمين الذين استشهدوا مطالبين بتطبيق شرع الله وإن غشى عليهم بالمطالبة بـ"الشرعية" التي استمدوها من فكرة الديمقراطية مما ضيع نقاء مطلب الثورة أن تكون ثورة على أساس العقيدة الإسلامية، فلا وجود للديمقراطية ولا وجود لـ"للشرعية" أو لرئيس منتخب بل ما يوجد ديكتاتورية المبدأ الرأسمالي العلماني، مبدأ المصالح المادية الذي يقتل ويقمع ثم يجلس مبتسماً وشبعان وكرشه ملآن وكل من يعارض ومن يقاوم هذا المبدأ العفن مجرد حشرات يتم قتلهم بدم بارد! فغير مسموح النطق بكلمة واحدة ضد هذه السياسات القمعية البعيدة عن رعاية شؤون الشعب المكلوم وإلا رفع النظام عصا الإرهاب والتطرف. فلن يكون الرد المزلزل على هكذا فكر إلا بفكر أقوى منه، بالأفكار الإسلامية النقية - أي بالمبدأ الذي أنزله الله رب العالمين القادر على أن يغلب أفكار البشر والله تعالى بيده النصر وبيده مقاليد الأمور. فليتحقق التغيير وليتحقق زوال الطغاة لا بد أن يزيد الوعي العام المستنير الجريء الذي يدفعنا جميعا لثورة فكرية عارمة تزحف نحو تحقيق الهدف لإقامة الخلافة وكسر الأبواب المؤصدة وإزالة العقبات التي تحول بيننا وبين هدفنا المنشود باستنفار الرأي العام مجدداً بكل الوسائل والأساليب التي تمكننا من إرجاع مجدنا وسلطاننا المغتصب، سلطان الأمة التي تبايع خليفة المسلمين في الدولة الإسلامية الواحدة لكل المسلمين بالبيعة الشرعية وصيغتها المعلومة، ولا يكون ذلك إلا بالثقة والاطمئنان أن لا ناصر لنا إلا الله ولا معز لنا إلا الله بعيدا عن كل رموز التلوين والتحريف التي تستجدي الأمم المتحدة أو تلك التي تطالب الدول الغربية الكافرة بدعمها أو الأنظمة العلمانية التي تدعي أنها تقف مع الثوار وتلبس ثوب الإسلام.


إن المسلم الذي جعل الإسلام مركز تنبهه الطبيعي قادرٌ على أن يرسم نمط عيشه كما أراد الله، وقد قص لنا القرآن الكريم الكثير من القصص التي تربط الفؤاد وتعزز ثقة المسلم بمواجهة العواصف والأمواج والتي تؤكد لنا أننا قادرون على التغيير وحمل الراية وكسر كل الحواجز التي تحول بيننا وبين تطبيق شرعنا ووقتها فقط تكون الشهادة في سبيل الله بكلمة حق عند سلطان جائر فإلى مثل ذلك ندعوكم يا أبناء مصر أم الدنيا، فإلى ثورة الخلافة فلننتفض ولنعلن ثورة نقية تخرج من أبواب الجامعات والمعاهد والمساجد تطالب بعودة الخلافة من جديد، النظام الذي ارتضاه الله سبحانه وحده لا شريك له، فالثورة ثورة ودماء لا يجني ثمرها غير المخلصين فلا تتركوها للجبناء.


روى الطبراني عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُصْبِحْ وَيُمْسِ نَاصِحًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ ولإِمَامِهِ ولِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ» المعجم الأوسط (7 / 270)

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم حنين

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق رغم أنوفكم خلافة على منهاج النبوة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1054 مرات


الخبر:


في مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس الإيراني (حسن روحاني)، والتركي (عبد الله غل) في أنقرة، يوم الاثنين، 9 من حزيران/ يونيو، أكّد غل عزم الطرفين على "إنهاء المعاناة في المنطقة"، مضيفا أن الخطوات المشتركة بين تركيا وإيران من شأنها أن "تسهم بقسط جدّي في هذا المجهود". من جانبه أعلن روحاني عزم إيران وتركيا، بصفتهما أكبر دولتين في المنطقة، على مكافحة التطرف والإرهاب هناك، وأضاف قائلا أنه يجب أن "يوضع حد للحرب وإراقة الدماء والتطاحن بين الأشقاء في سوريا".

 

التعليق:


إنه أمرٌ مثير للسخرية أن لا يملك رئيس دولة مثل إيران قراره بيده، وأن يكون مجرد أداة تخدم الاستعمار الغربي في بلاد المسلمين (أفغانستان، والعراق، ولبنان، وسوريا)، يطلق تعهدات، ويضع عهدًا على نفسه بأن يقاتل حتى يفنى آخر جندي إيراني من أجل بقاء الأسد وعائلته في الحكم في أرض الشام! وبأن يتسلط على رقاب الثوار، الذين رفضوا الاحتلال الفرنسي سابقا، والاحتلال الامريكي حاليا، ولا يرجون شيئا إلا من خالقهم، بعد أن خذلهم حكام المسلمين.


إنّ أمر هؤلاء الحكام غريب! فهم يكذبون ويصدقون كذبهم، ويتبجحون على شاشات الإعلام كذبًا بأنهم يكترثون لما يحدث لأهلنا في سوريا، لكن الجميع يعلم أن جنود إيران وحزبها في لبنان وحتى فيلق العباس الذي يأتمر بأمرها هم من يصنعون المعاناة هناك للأهل في سوريا، ولولا دعم إيران لما قُتل طفل واحد في أرض عمود الإسلام (الشام). أما أنت يا رئيس ما تُسمى الجمهورية الإسلامية تعزم على محاربة "الإرهاب"! الكلمة السحرية التي اصطلحتها أمريكا لتبرير جرائمها، والتي بسببها عانى الملايين وقتلوا في العراق وأفغانستان، ألا تذكر أنت وأمثالك من مرتزقة الأمريكان، أن أمريكا كانت تصفكم بهذا الوصف إعلاميا في الماضي القريب، قبل أن تكشفكم ثورة الشام وتظهر وجوهكم الحقيقية؟


ألستم أنتم - يا حكام إيران - من قلتم بأن أمريكا هي الشيطان الأكبر؟ فلماذا ها أنتم تخلصون العمل لها، وترسلون جنودكم إلى سوريا لدعم النظام العلوي الكافر عميل أمريكا، بكل ما أوتيتم من مال، وسلاح، وجند، بل بكل ما أوتيتم من خسة ونذالة، كل ذلك إرضاء لأمريكا! كفاكم مُهاتَرة واصطيادا في الماء العكر، فالجميع يعلم من أنتم، وماذا ترجون، وممن تخافون. فأنتم من شُكرتم في مساعدتكم الهائلة في الحرب على أفغانستان والعراق، ولولا تعاونكم ومسانداتكم وتسهيلاتكم لما احتلت قاهرة الشيوعيين (أفغانستان)، ومهد الحضارة ومنبعها (عراق الرشيد).


أما أنت يا رئيس أقوى دولة في منطقة الشرق الأوسط وأقربها إلى الشام (تركيا)، ألم تكن في الماضي القريب تتباكى على ما يحدث في سوريا، وتصدر التصريحات بأن النظام السوري قد فقد شرعيته، وأصبح قاتلا لشعبه، ومنتهكا للقوانين؟ فلماذا قولك يخالف فعلك؟ فها أنت تتآمر على هذا الشعب بكل ما يقع تحت يديك، كاستحضار معارضة ورعايتها، وهي لا تمثل أحدا سوى أمريكا وعملائها! وها أنت تحرص على رعاية المؤامرات بنفسك، وتقدّم التسهيلات التي يطلبها أو يرجوها سيدك في البيت الأبيض! وها أنت الآن - يا عرّاب أمريكا في المنطقة - تتآمر في العلن مع حليف أمريكا العسكري (رئيس إيران) على شاشات التلفاز! فلا تكترث لما سوف يحدث لك في القريب العاجل على أيادي من تذيقونهم البؤس والعذاب (أهلنا في أرض الشام).


وأخيرا، أنتم أيها الرؤساء أكثر الناس إدراكًا لما يحدث في سوريا ولمعاناتهم، لأنكم أنتم من تصنعون آلامهم، وتعلمون علم اليقين أنكم تصارعون في أرض الشام على وجودكم كعملاء للغرب الكافر وأعوانه، ولكنكم لا تدركون بعد أن هذه الأمة التي خنتموها تستمد قوتها بعد الله سبحانه وتعالى بما يحدث لها من صدمات ونكسات على أياديكم. إن الصراع في أرض الشام هو صراع وجود ونهضة أمة ترتوي وتكبر بالمعاناة التي تعيشها، لتكون قادرة على التضحية بما تملك من مال وأنفس وعيال، والارتقاء بفكرها، فلا تعود تكترث لمتاع الدنيا الذي هو منالكم وغايتكم. إنّ لهذه الأمة مستقبلا سُطّر في القرآن والحديث، وسوف تكون رغم أنوفكم "خلافة على منهاج النبوة".

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يوسف

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع