الإثنين، 21 شعبان 1447هـ| 2026/02/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

زهرات تركيا ينتصرن لإخوانهن في تتارستان

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2070 مرات

 


ضمن الحملة العالمية التي ينظمها حزب التحرير نصرة لمسلمي تتارستان الذين يواجهون الاضطهاد المنظم من قبل النظام الروسي الحاقد على الإسلام والمسليمن، كانت هذه الفقرة لزهرات من أرض الخلافة الغائبة من تركيا ضمن الحملة التي ينظمها حزب التحرير / ولاية تركيا هناك.


للاطلاع على المزيد من أخبار الحملة في ولاية تركيا اضغط هنــا



ربيع الآخر 1435هـ - شباط/فبراير 2014م

 


 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق شتان ما بين امرأة تكدح ليسرق جهدها في ظل الأنظمة الرأسمالية وامرأة تبذل جهدها لتنهض أمتها في ظل دولة الإسلام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 835 مرات


الخبر:


كشفت دراسة خاصة بالمرأة العاملة في القطاع غير المنظم «بائعات الشاي»، عن ممارسة «13.742» امرأة لمهنة بيع الشاي، منهن «11.956» سودانيات و«1.768» أجنبيات، وقالت إن «441» من بين السودانيات يحملن مؤهلاً جامعياً و«73» فوق الجامعي، وأوضحت الدراسة التي قامت بها الإدارة العامة للمرأة وشؤون الأسرة بوزارة التوجيه والتنمية الاجتماعية في منتصف العام 2012م وحتى نهاية 2013م بالمحليات السبع بولاية الخرطوم.


أوضحت أن نسبة أعمار بائعات الشاي الأجنبيات بين «15 - 20» سنة و53.6% أجري لهن الفحص المعلمي عند دخول البلاد، واتضح عدم امتلاكهن للكروت الصحية وبطاقة العمل، وأبانت أن النسبة الأكبر من السودانيات تتراوح أعمارهن بين «30 - 40». فيما أكدت د. أمل البيلي وزيرة التوجيه والتنمية الاجتماعية عن سعي وزارتها لتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي وفرص الكسب بجانب الاهتمام ببرامج التمكين الاقتصادي، وقالت إن التحديات التي تواجه المرأة بقاؤها لساعات طوال في ذاك العمل مما يعرضها للاستهلاك. وأوضحت البيلي أن الدراسة تهدف لتحسين أوضاعهن وتوفير الحماية لهن ودعت الدراسة لتفعيل القوانين واللوائح لضبط عمل الأجنبيات في السودان وتحسين مظهر المهنة بإعطائها مسحة جمالية.

التعليق:


إن ممارسة هذه المهنة لظروف قاهرة منها الفقر واللجوء والنزوح وفقدان المعيل، في ظروف الحروب التي لا طائل منها، والتي هي من مخلفات النظام السياسي القائم الفاقد لأدنى مقومات رعاية الشؤون، أصبحت الملاذ الوحيد للمرأة المغلوبة على أمرها فخرجت للعمل في ظروف تفتقد لأدنى مقومات الحفاظ على عرضها ومكانتها، ولولا الاضطرار والحاجة لما خرجت من بيتها أبداً، والدليل على ذلك ما يروى عنهن، فكم سمعنا بالعفيفة التي صبت الماء المغلي على الرجل الذي قام بإسماعها حديثًا لا يرضي حرة، وكم رأينا على صناديقهن التي يعملن عليها عبارات مؤلمة مثل: (من أجل أبنائي)، و(المعايش جبارة).


إن جهود المنظمات النسوية وزيارات منظمات حقوق الإنسان وتقاريرها لم ولن تذكر معاناة هؤلاء، التي لا تحتاج لبحوث وتقصٍّ، لأنها ظاهرة لكل ذي عينين، بل تغفل عنها عمداً، بينما تركز على موضوعات أخرى تروج لها بوجهة النظر الغربية مغفلة الإرث الثقافي الاجتماعي المنبثق عن تعاليم ديننا الحنيف.


إن الأعداد المهولة لبائعات الشاي تدل على فشل الدولة في توفير حياة كريمة للمرأة، وهي تنبئ بكوارث اجتماعية، فقد بدأنا نرى بوادرها لأنه يبعد ركيزة البيت (الأم المربية) عندما تغيب من الصباح إلى المساء فما عسى الأطفال أن يفعلوا! ومن لهم؛ من يطعمهم، من يرشدهم، من يحنو عليهم، من يكفلهم؟، أجيال من هؤلاء تعني دمار الحياة الاجتماعية وتفشي الجريمة.


إن توسيع مظلة ما يعرف بالضمان الاجتماعي هو مجرد سمسرة، يستفيد منه من يقومون عليه، وهو لا يعدو أن يكون تبييضًا لوجه النظام الكالح؛ الذي ما يلبث أن يصبح حالك السواد، أما المجتمع فلا ضمان ولا أمان في ظل حكم يقوم على أساس المنفعة والاستفادة من جهود المرأة، فالوزيرة تقول إن قلبها على المرأة لأنها تعمل لساعات طويلة مما يعرضها إلى الاستهلاك، ولكن ما تلبث أن تقول إن الدراسة تهدف لتحسين أوضاعهن وتوفير الحماية لهن، ولكن كيف ذلك وقد (دعت الدراسة لتحسين مظهر المهنة بإعطائها مسحة جمالية)، فأي مسحة جمالية تلك التي تبعد الأم عن أبنائها، وتتعرض لكل صنوف الرجال.


أما الإسلام فقد أذن للمرأة أن تعمل خارج البيت، فيما يلائمها من أعمال تناسب طبيعتها واختصاصها وقدراتها، بحيث لا يسحق أنوثتها. وقد تبوأت المرأة مناصب عديدة في ظل الخلافة الراشدة. ففي عهد الفاروق أصبحت (الشفاء) قاضية حسبة، كما شاركت المرأة في الجيش؛ فقد اشتركت في معركة أحد تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقوم بأعمال الإسعاف والتمريض وما شابه ذلك من الخدمات الملائمة لفطرتها وقدراتها، كما خلفت بعض النساء منشآت معمارية رائعة تحمل أسمائهن مثل مدرسة "خوند بركة" أم السلطان شعبان وغيرها من المنشآت العديدة، حدث ذلك في دولة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام نظام حياة، فتبذل المرأة مجهوداً مقدراً يكون نتيجته رفعة المجتمع ونهضته، لأن أحكام الإسلام يتم تطبيقها دفعة واحدة، مما يوجد الإبداع المنتج للمجتمع، فلا خروج للعمل لحاجة، فحاجة المرأة مكفولة من أوليائها وإذا عجزوا فعلى الدولة، فشتان ما بين خروج المرأة للعمل وهي محصنة بأحكام ربها وبين خروجها في ظل النظام الرأسمالي النفعي الذي يسحقها، بل يمشي على رفاتها ما دام في ذلك منفعة يجنيها. فهلا تسعيْن للعيش في ظل أحكام الإسلام، لتفزن بحياة هانئة وما عند الله خير وأبقى.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أواب غادة عبد الجبار

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق اختراق الأمن القومي الأردني

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 836 مرات


الخبر:


تحت عنوان: هل اخترق الأمن القومي الأردني عبر إعلام هشّ؟ كتب نصر المجالي على موقع إيلاف في 2014/2/11 عن خبر الهبوط الاضطراري لطائرة الملك الأردني في المكسيك ونشر إعلانين تجاريين على صحيفة الرأي الرسمية لقاعدة عسكرية أمريكية في الأردن تطلب موظفين.


ومما ورد في التقرير:... فبينما نفى إعلام الديوان الملكي أن يكون الهبوط اضطرارياً ونشر النفي في شكل بارز وبالخط العريض على صفحات الصحف وأذيع في مقدمة نشرات الأخبار المسموعة والمرئية المحلية، كان للصحف المكسيكية موقف آخر وتعاط مختلف حين نشرت بالصور "الهبوط الاضطراري، وقيام عمال بتزويد المروحية الملكية بالوقود" في ملعب البيسبول الذي حطت على أرضه المروحية والمروحية الأخرى المرافقة.


أما الشق الثاني فقد ورد في التقرير:... ويشار إلى أن المصادر الأردنية، عسكرية كانت أو سياسية نفت لمرات عديدة وجود قواعد عسكرية، وكانت صحيفتا (واشنطن بوست) و(لوس أنجليس تايمز) تحدثتا في وقت سابق من خلال تقريرين لافتين للانتباه عن وجود قواعد استخباراتية أميركية في الأردن.


التعليق:


مصطلح "الأمن القومي" أصبح يحمل معاني خطيرة وعظيمة، فهو من طراز المصطلحات التي عندما تلفظها الألسنة فإن ناقوس الخطر يقرع، كيف لا وقد أصبح كشماعة ومبرر لسياسات وقرارات درامية عند الدول...


بالأمن القومي تذرعت أمريكا عندما احتلت أفغانستان ثم العراق، وبالأمن القومي بررت فرنسا إرسال جنودها إلى مالي، وبالأمن القومي بررت "إسرائيل" هجماتها المتكررة على غزة ومن قبل على لبنان... وأيضا بالأمن القومي برر السيسي انقلابه، وبشار الأسد براميله المتفجرة، وعبد الله آل سعود قرار حبس المقاتلين والثوار... وهكذا تبرر سلطة رام الله اعتقال حملة الدعوة الذين فضحوا تآمرها على فلسطين.


ولكن شتان بين الأمن القومي للدول ذات السيادة ـ رغم رفضنا لها ولأعمالها الإجرامية الاستعمارية ـ وبين الدول التي قَبِل حكامها العبودية والتبعية والعمالة.


ففي المثال الأردني صار التهديد للأمن القومي هو أن ينشر الإعلام الرسمي خبرا يعرفه الشعب ويعرفه كل العالم، ولا ينكره إلا صاحب سماجة، أو مغفل.


كل الناس تعلم بأمر الوجود الأمريكي المريب على الأراضي الأردنية، ومن سنوات عديدة...


آلاف الناس رأوا بأم أعينهم مدرعات الهامر والدبابات وحاملات الجنود الأمريكية تمر على شارع عمان الزرقاء على سبيل المثال وهذا من سنوات...


آلاف الناس تعلم بأمر المناطق الأمنية "المخفية" في قلب الصحراء، وترى الطائرات الأمريكية التي تقلع وتهبط هناك. ثم يأتيك النفي الرسمي تلو النفي، حتى لمجرد تعطل طائرة الملك وهو ما يفترض أن يكون أمرا عاديا وممكنا... فلماذا النفي والتعتيم؟ بل لماذا الكذب والدجل والخداع؟


ألهذه الدرجة بلغ استغفال الشعب من قبل النظام؟


هل إثبات تعطل طائرة الملك سيثير تساؤلات أكثر مثلا عن ليلته الحمراء أو الزرقاء التي أمضاها في المكسيك، وإن كان لم يبق معه مال كاف لشراء وقود للطائرة بعد أن فقده على طاولات القمار؟ ألهذا السبب مثلا يُستغفل الشعب؟


هل النظام الأردني هش لهذه الدرجة بحيث تهز أركانه "حادثة" طبيعية في الدول ذات السيادة؟


هل يتوقعون مثلا حدوث انقلاب عسكري؟ أم تدخل دولي؟ أم ثورة شعبية إن علم الشعب بهذا الخبر؟


يقول القاموس إن كلمة "سماجة" تعني القبح والرداءة، فالسَّمِج قبيح رديء.


وعبد الله النسور يقسم أيمانا مغلظة بأنه لا يوجد قواعد عسكرية أمريكية في البلاد، والقاصي والداني يعلم علم اليقين أنه كذاب أشر، فأي سماجة وصل إليها هذا النظام وأزلامه في السياسة والإعلام، وأي وقاحة واحتقار للناس تجعل القواعد الأمريكية الدخيلة على البلاد تطلب موظفين من أهل البلاد للعمل فيها؟


أي أمن قومي يبقى لدولة تحترم نفسها وشعبها إن هي سمحت لدولة أخرى عدوة بإقامة قواعد عسكرية فوق أراضيها؟


أي أمن قومي بقي لنا إن صار الجندي الأمريكي بلباسه الرسمي يجول البلاد طولا وعرضا ولا يجد من يوقفه أو يردعه؟ هذا إذا تغاضيت عن رجال السي آي إي الذين يلبسون الملابس المدنية أيضا، فهؤلاء لهم صولات وجولات!!


أي أمن قومي هذا الذي "يهدده" المواطن ولا يهدده العدو المتربص؟


الشعب هو الذي يهدد الأمن القومي؟ أمْن مَن أصلا؟


أمن البلاد والعباد... أم أمن رأس النظام وأزلامه وأمن أسيادهم من قبل؟

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. حسام الدين مصطفى

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1776 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في تحفة الأحوذي، في "شرح جامع الترمذي" بتصرف في "بَاب مَا جَاءَ فِي الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ"


حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ في الحكم".



قوله: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في الحكم) زاد في حديث ثوبان، والرائش يعني: الذي يمشي بينهما. رواه أحمد، قال ابن الأثير في النهاية: الرشوة: والرشوة الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة، وأصله من الرشا الذي يتوصل به إلى الماءن فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي الآخذ، والرائش الذي يسعى بينهما يستزيد لهذا، أو يستنقص لهذا. فأما ما يعطى توصلا إلى أخذ حق، أو دفع ظلم فغير داخل فيه.


إن اللعنة هي الطرد من رحمة الله، فكيف يطيب للمسلم أن يطرد من هذه الرحمة؟ لقد انتشرت الرشوة بين أبناء المسلمين وأصبحت ظاهرة، كيف لا وقد أصبحت تسير معهم في حياتهم، فلا تكاد تجد مؤسسة حكومية تخلو من الرشوة، بل وصلت إلى أمور دينهم. وما ذلك إلا برعاية حكامهم لها، فكم من مسلم علم -أيها الإخوة في الله - أن الرشوة من كبائر الذنوب التي حرمها الله على عباده، ولعن رسوله صلى الله عليه وسلم من فعلها، فالواجب اجتنابها والحذر منها، وتحذير الناس من تعاطيها، ولكن هل يكفي هذا التحذير؟ بالطبع لا يكفي، إذ أن الأمر خرج عن السيطرة، لأنه بيد الحاكم، فلا بد من إزالة المرض لا العرَض، أي الحاكم الذي أمر بها.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات المال فان وطول الدهر آكله

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1492 مرات

 

المال فان وطول الدهر آكله والعمر ماض إلى أجل نقابله
والباقيات هي الأعمال صالحها خير الكنوز ولا شئ يعادله
فاسبق إلى الخير والمعروف مجتهداَ تأتي بزادك يوم الحشر حامله
ولتتق النار يوماً حيث لا يجدي إلا الذي كنت قبل الموت فاعله

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع