الأحد، 04 شوال 1447هـ| 2026/03/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

مع الحديث الشريف بَاب حُكْمِ مَنْ فَرَّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 614 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي" بتصرف" في "بَاب حُكْمِ مَنْ فَرَّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ".


حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ ابْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَرْفَجَةَ قَالَ: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ".


قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ) الْهَنَاتُ: جَمْعُ هَنَةٍ، وَتُطْلَقُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَالْمُرَادُ بِهَا هُنَا الْفِتَنُ وَالْأُمُورُ الْحَادِثَة. قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ، فِيهِ الْأَمْرُ بِقِتَالِ مَنْ خَرَجَ عَلَى الْإِمَامِ، أَوْ أَرَادَ تَفْرِيقَ كَلِمَةِ الْمُسْلِمِينَ وَنَحْوَ ذَلِكَ، وَيُنْهَى عَنْ ذَلِكَ، فَإِنْ لَمْ يَنْتَهِ قُوتِلَ، وَإِنْ لَمْ يَنْدَفِعْ شَرُّهُ إِلَّا بِقَتْلِهِ فَقُتِلَ كَانَ هَدَرًا، فَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ) وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: (فَاقْتُلُوهُ) مَعْنَاهُ: إِذَا لَمْ يَنْدَفِعْ إِلَّا بِذَلِكَ.


إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يخبر ويبين ما سيكون عليه واقع الأمة، حيث ستحل بها الفتن، ولعل هذا من دلائل النبوة. ومن هذه الفتن، الخروج على جماعة المسلمين، وهذا الخروج أمر عظيم وكبير يستأهل القتل، فلا تحل معصية الحاكم مهما فعل - ما لم يأمر بمعصية -، فقد روى البخاري عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حمل علينا السلاح فليس منا"، فلا يحل أن ينازع في الولاية مهما كان، إلا ما جاء نص به وهو الكفر البواح.


أيها المسلمون: على الرغم من شدة العقوبة للخارج على الحاكم المسلم، إلا أن هناك عقوبة شديدة أيضا على من يقبل بالحاكم المظهر للكفر البواح، كحال حكامنا في هذا الزمان، حيث إن هذه العصابة المجرمة، والتي استولت على الحكم في غفلة من المسلمين عن دينهم، قد طبقت عليهم الكفر البواح، فكانت الَهَنَات والفتن، وتفرقت الأمة إلى ما يقارب الخمسين دولة؛ بل قل مسخا، كل منها عدو للآخر، وافتتن الناس "كل حزب بما لديهم فرحون" فتنادى أهل مصر: "مصر أم الدنيا" وتنادى أهل الأردن "الأردن أولا" ، وأصبحت بلاد الحجاز والكعبة للسعوديين، وفلسطين والأقصى للفلسطينيين، وصدق في هذه الأمة قول الشاعر:


أمشي على ورق الخريطة خائفا فكلنا على الخريطة أغراب


فخريطة الوطن الكبير فضيحة فمخافر وحواجز وكلاب


نعم أيها المسلمون: هذا حال الأمة بعد أن شقت عصا الطاعة، وتفرق أمرها. فمن لي بهذه الأمة يأخذ على يد من فرّقها ويقتله؟ من لي أيها المسلمون، يعمل لعودة جماعة المسلمين لتعود هذه الأمة إلى مكانتها التي ارتضاها الله لها؛ خير أمة أخرجت للناس؟


اللهم يا الله، عجل لنا بإمام يلم شعث المسلمين، ويقضي على حكامهم، ويعيد خلافتهم من جديد. اللهم آمين.

 

أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأمل الوحيد لتخليص العالم من الشر والتعذيب هو عودة الخلافة الراشدة (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 808 مرات


الخبر:


كتب عضوان من مجلس الشيوخ الأميركي، وهما ديان فينشتاين (كاليفورنيا) وجاي روكفلر (فيرجينيا الغربية)، مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" في 11 نيسان/أبريل بعنوان "لماذا يجب نشر تقرير مجلس الشيوخ بشأن برنامج الاستجواب لدى الـسي أي إيه على الملأ"، حيث يرأس السناتور ديان فينشتاين لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ والتي أصدرت ذلك التقرير، وكانت قد صرحت في السابق "أن هذا التقرير يكشف عن الوحشية التي تقف في تناقض صارخ مع قيمنا كأمة، ويروي وصمة عار في تاريخنا حيث يجب عدم السماح بحدوثه أبدا مرة أخرى"، وقد أعلن العضوان في مقالهما "أننا نعتقد أن نشر التقرير هو أفضل طريقة للتأكد من أن هذا البرنامج للاعتقال السري والاستجوابات القسرية لن يحدث مرة أخرى، وأنه أيضا سيعمل على دعم أميركا عند الاعتراف بالأخطاء، والتعلم من أخطائها".

 

التعليق:


لا يمكن للمرء أن يعيش على الدعاية وحدها. لقد بُرر التعذيب أثناء إدارة بوش بأنه مفيد للمصالح الأميركية، ولم يعتقد أحد حقا بإنسانية ما جرى، بل إنهم يظنون بأن ذلك يمكن أن يحفظ أرواح الأمريكيين، وقد تم الإعلان عن هذا التقرير كإثبات بأن الممارسات الوحشية لوكالة المخابرات المركزية لم تنجح فعلا وأن وكالة المخابرات المركزية كذبت على المسؤولين الحكوميين حول الطبيعة الحقيقية لأنشطتها. إن هذا يعني بوضوح أنه لو كانت عمليات التعذيب فعالة، ولو شعر المسؤولون المنتخبون بأنهم مسيطرون عليها لما قيل بأنها "خطأ".


كيف ستصبح القيم في الأمة الأميركية عندما يظهر شكلٌ جديدٌ للتعذيب أو المعاملة الوحشية مرة أخرى تحت إدارة مستقبلية؟ في الواقع، ليس علينا أن ننتظر، ويمكننا أن نسأل الآن عن غيرها من الممارسات الهمجية التي يدعمها السناتور ديان فينشتاين في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، مثل التجسس في الداخل والخارج على نطاق واسع وبشكل عشوائي، واستخدام الطائرات بدون طيار الفتاكة في قتل الناس في البلدان الأجنبية التي تشكل تهديداً محتملاً لمصالح الولايات المتحدة.


إن الديمقراطية الأمريكية قد فتحت مجالا مفتوحا، حيث بعض الناس يتحدثون عن القيم، بينما البعض الآخر ينتهكون تلك القيم ذاتها، وكل شخص هو جزء من اللعبة. لقد كشف إدوارد سنودن عمليات التجسس في N.S.A. فدُفع إلى المنفى، أما جون كرياكو الذي كشف عن التعذيب لدى وكالة المخابرات المركزية، وليست لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ كما هو معروف، فيقضي حكما بالسجن 30 شهرا، يُقال للمواطنين في المجتمع الديمقراطي بأنهم يمكن أن يكونوا مؤثرين في التغيير، ولكن هذه الديمقراطية تجعلهم كممثلين في دوامة غير منتهية على مسرح لا يؤمن بالقيم الأخلاقية.


إن الأمل الوحيد لتخليص العالم من الشر والتعذيب هو عودة "الخلافة الإسلامية" الراشدة، وهو الهدف ذاته الذي تحاربه أمريكا مع قوى الشر التي تحشدها.

 

دعونا لا نغفل عن حقيقة أن ضحايا التعذيب هم من المسلمين، وقد اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة؛ في بعض الأحيان لسنوات. وقد طافوا بهم على مراكز التعذيب حول العالم مكبلين بالسلاسل ومعصوبي العيون، بعضهم نجا، وآخرون اختفوا لا يُعلم لهم أثر، ولكن الكلمة الأخيرة سوف تكون لهم؛ لا كضحايا في تقرير، وإنما كمؤمنين قدوة ومثال في الصبر والأمل في ظل القهر ما أثّر في بعض خاطفيهم فقاموا باعتناق الإسلام الذي جاء للبشرية بقيم ثابتة وغير قابلة للمساومة منذ 1435 سنة.

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله روبين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حقيقة السلطة الفلسطينية كما يراها أحد قيادات حركة فتح وكما هي في الواقع

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 887 مرات


الخبر:


قال حسام خضر، القيادي في حركة "فتح" لـ "عربي 21": "إن السلطة الفلسطينية التي جاءت نتاج اتفاقيات "أوسلو" مجرد مشروع اقتصادي أمني يستفيد منه 5% من قيادات منظمة التحرير، ومشروع أمني يخدم سائر "الإسرائيليين"، وأضاف: "لقد تم إلحاق المؤسسة الأمنية الفلسطينية تماماً بالمؤسسة الإسرائيلية، حيث أن هذا الإلحاق تم في اتجاه واحد"، منوهاً إلى أنه: "من حق المؤسسة الأمنية (الإسرائيلية) الحصول على كل المعلومات التي تريدها من أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، في حين أن هذه الأجهزة ليس بإمكانها الحصول على أية معلومات من "إسرائيل".


واعتبر خضر أن: "إطلاق مصطلح "تنسيق" على العلاقة بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة والأجهزة الأمنية الإسرائيلية "تضليل"، معتبراً: "أن ما يجري هو عملية تعاون وإلحاق كامل".


وأكد خضر أن: "المفاوضات لن تفضي إلى أي دولة حقيقية"، مشيراً إلى أن: "اتفاقيات أوسلو جعلت السلطة الفلسطينية مجرد جنين ينمو في رحم إسرائيل ويعتمد عليها بالكامل في كل شيء"، ونوّه خضر إلى أن: "اتفاقية أوسلو أفقدت الفلسطينيين كل أوراق القوة على كل الصعد".

 

التعليق:


إن تصريحات حسام خضر هذه تؤكد على حقيقة أنه لم يعد أحد من الذين يملكون شيئاً من النزاهة داخل حركة فتح يقتنع بهذه السلطة الذليلة الملحقة بكيان يهود أمنياً، والتابعة لوزارة الخارجية الأمريكية سياسياً، والمرتبطة بالاتحاد الأوروبي اقتصادياً.


ولعلّ من الضروري لكي يُدْرَك واقع السلطة بعمق أن نُضيف إلى ما صرّح به خضر بعض النقاط المهمة فنقول:


• إنّ السلطة - ومن قبلها المنظمة - ما وجدتا في الواقع إلا من أجل تصفية القضية الفلسطينية وتسليم معظم فلسطين لليهود - وهو ما حصل في أوسلو فعلياً - ، وبالتالي قطع بقية الأمل المتبقي عند الفلسطينيين نهائياً بتحرير فلسطين، وكذلك قطع الطريق على العرب والمسلمين أن يأخذوا مهمة التحرير على عاتقهم بحجة أنّ القضية الفلسطينية قضية وطنية تخص الفلسطينيين فقط ولا علاقة لها بغير أهل فلسطين.


• إنّ السلطة جزء لا يتجزأ من النظام العربي الرسمي المهترئ فهي عضو في الجامعة العربية وما ينطبق على الدول العربية الفاشلة من مؤامرات وخيانات ينطبق عليها.


• لقد بات واضحاً لدى غالبية الناس أنّ التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال لا يعني إلا ملاحقة واعتقال وتسليم المقاومين والمجاهدين للشاباك، أو تمكين القوات اليهودية من تصفيتهم كما حدث مؤخراً مع الشهيد حمزة ابن الأسير جمال أبو الهيجا.


• لقد صار من أهم وظائف السلطة في هذه الأيام محاربة الإسلام والمسلمين، ومنع حملة الدعوة من القيام بواجبهم في المساجد وفي غير المساجد، ولا أدل على ذلك من قيام أجهزتها الأمنية القمعية باقتحام المساجد بكل وحشية وهمجية، والاعتداء على حملة الدعوة وعلى المصلين، وشتم الذات الإلهية، وتمجيد أصنام الجاهلية كما قال أحدهم قبّحه الله (أعل هبل) داخل مسجد البيرة الكبير الأسبوع الماضي وذلك على مرأى ومسمع جميع الحاضرين.


• أمّا من الناحية الاقتصادية فقد عطّلت السلطة كل المشاريع الاقتصادية المنتجة، وفرّغت الأراضي الزراعية من المزارعين تمهيداً لاستيلاء اليهود عليها وذلك بتقليصها للقطاع الزراعي من 18% إلى 1,5% فقط - وفقاً لإحصائيات السلطة نفسها -، وهو ما جرى - وما زال يجري بالفعل - منذ أن جيء بالسلطة إلى المناطق المحتلة، وأغرقت السلطة موظفيها بالقروض الربوية، وملأت جيوب الفاسدين بالأموال المنهوبة، وحوّلت بعض القادرين على العمل إلى عمّال في المستوطنات، وساهمت في حصار مليوني فلسطيني في غزة، وهكذا فبسببها عمّ الفقر بين الناس، وتفشت البطالة بين الشباب، وتحولت حياة الفلسطينيين إلى ضنك وشقاء.


• والخلاصة أنّ السلطة التي يُفترض بها أن تعمل على حماية الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال، وإنعاش الاقتصاد، قد تحولت بالفعل إلى أداة قمع وفساد وإفساد، وهي بذلك قد أصبحت عدواً حقيقياً لأهل فلسطين لا يقل شراسة عن العدو اليهودي نفسه.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو حمزة الخطواني

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع