
2014-03-26

صور // وقفة لحزب التحرير أمام مجلس النواب
الوكيل - خاص - نفذ حزب التحرير وقفة أمام مجلس النواب في الاردن احتجاجا على اعتقال اثنين من أعضائه امس داخل مجلس النواب لاتصالهم بالنواب وتسليمهم بيانا من المكتب الاعلامي لحزب التحرير حول مشروع قانون الارهاب الجديد.
وقال رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير الاستاذ ممدوح قطيشات خلال الوقفة : نقف أمام هذا المجلس ليس للمطالبة بالافراج عن الشباب المعتقلين وإنما ازدراءا لهذا البرلمان العاجز حتى عن حماية أبناء الأمة .
وقام بقراءة البيان التالي خلال الوقفة
بيان صحفي
مجلس النواب الأردني يستمرئ التخاذل ويتعاون مع النظام لقهر ومحاربة دعاة الإسلام
قامت أجهزة أمن النظام في الأردن يوم أمس الثلاثاء 25/3/2014م باعتقال اثنين من أعضاء حزب التحرير من داخل مبنى مجلس النواب وتحويلهما إلى محكمة أمن الدولة؛ وهما الطبيب نايف عمر لافي (65 عاما) والأستاذ إبراهيم محمود الخرابشة (55 عاما)، حيث كانا من ضمن وفد يضم أعضاء من الحزب، حيث قام الوفد بالتواصل مع نواب المجلس وسلموهم بيانا صادرا عن المكتب الإعلامي للحزب في ولاية الأردن؛ يبين فيه الحزب موقفه الرافض لمشروع القانون المعدل لقانون منع الإرهاب والتحذير منه ومنع تمريره - والذي كان المجلس يناقشه في اليوم نفسه -، لأنه محاولة لإعادة الأمة لبيت الذل الذي خرجت منه، ولأنه حلقة في مسلسل أعد وخطط له ليحول بين الأمة ومشروعها الحضاري، ولأنه أعد لمحاربة كل من يدعو لمقاومة المحتل وطرد يهود من الأرض المباركة، وكل من يسعى لإيجاد دولة الإسلام حتى بالطريقة السلمية، ناهيك عن كونه سلعة أمريكية لمحاربة الإسلام والمسلمين.
وإنه لمن العار على مجلس النواب أن يعتقل أبناء الأمة من شباب حزب التحرير أمام أعين نوابه وبعلمهم، وهم الذين صدعوا رؤوس الناس بإنجازهم للتعديلات الدستورية التي ادعي بأنها منعت اعتقال الناس على الرأي ومنعت محاكمة المدنيين أمام محكمة أمن الدولة والمحاكم العسكرية، فها هي أجهزة أمن النظام قد داست على تعديلاتهم الدستورية أمام أعينهم واعتقلت أبناء الأمة من داخل مجلس الأمة الذي يوصف كذبا وزورا وبهتانا بأنه (بيت الشعب وبيت الأمة).
وإننا في حزب التحرير وإزاء هذا التصرف من قبل أجهزة الأمن، نقول للنظام أن الاعتقال والسجن وغيرهما لن يثنوا شباب حزب التحرير عن مواصلة العمل وحمل الدعوة، ولكم في تاريخ الحزب الطويل وفي كفاحه السياسي خير دليل، ونؤكد له أن حزب التحرير سيبقى الجهة التي تكشف كذب الادعاء بالإصلاح السياسي، كما ونؤكد أن حزب التحرير سيبقى الرائد الذي لا يكذب أهله على العكس من المسمى مجلس النواب.
أما لمجلس النواب فنقول:
يبدو أنك قد استمرأت التخاذل عن قضايا الناس، متفانيا في إقرار كل ما يؤذيهم ويزيد في قهرهم، فيكفيك ارتداء ثوب العار الذي يصر النظام أن تبقى متزينا به رغم فساده وقبحه.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن
وتخللت الوقفة كلمة لأحد أعضاء الحزب والهتافات المنددة بالمجلس الذي وصف بمجلس العار والخزي، وفي نهاية الوقفة أعلن رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأردن أن هذه الوقفة هي أولى الخطوات التصعيدية لتعرية النظام ومجلسه مجلس الخزي والعار أمام الأمة.
وتاليا نص البيان الذي اعتقل على اثره أعضاء الحزب داخل البرلمان :
بيان صحفي
مشروع قانون منع الإرهاب
إرهابٌ ومحاربة لمشروع الأمة بالوحدة والنهضة
في الوقت الذي تحاك فيه المؤامرات على ثورة الشام المباركة إجهاضًا لها، وفي الوقت الذي بدأت فيه مشاريع الغرب لتصفية القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس والأقصى المبارك، وفي الوقت الذي بدأت الأمة بتلمس طريق عزتها ووحدتها ونهضتها بعودة إسلامها وعودة الخلافة، تقدمت الحكومة الأردنية بمشروع معدل لما تسميه قانون منع الإرهاب لمجلس النواب الأردني، أعادت فيه تعريف الإرهاب وتوسعت في الجرائم التي يعاقب عليها القانون تحت هذا الاسم، لتشمل الالتحاق أو حتى محاولة الالتحاق بأية جماعة مسلحة، أو تنظيمات إرهابية، أو تجنيد، أو محاولة تجنيد أشخاص للالتحاق بها، وتدريبهم لهذه الغاية سواء داخل الأردن أو خارجه.
ومن الأعمال التي صنفها مشروع القانون ضمن الأعمال الإرهابية، استخدام نظام المعلومات أو الشبكة المعلوماتية أو أي وسيلة نشر أو إعلام أو إنشاء موقع إلكتروني لتسهيل القيام بأعمال إرهابية، أو دعم لجماعات أو تنظيم أو جمعية تقوم بأعمال إرهابية أو الترويج لأفكارها أو تمويلها، وأضاف إليه كل محاولة لتغيير الدستور (بطريقة غير شرعية)، وغيرها من المواد التي من شأنها تجريم كل ساعٍ لتغيير هذا الواقع المرير الذي يكتوي بناره العباد والبلاد، وتكميم للأفواه الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر.
إن هذا القانون ما هو إلا حلقة في مسلسلٍ أُعدّ وخطّط له ليحول ما بين الأمة ومشروعها الحضاري، المتمثل بالخلافة الإسلامية والتي يخشاها الغرب وكل أعداء الأمة، ومحاولة لإعادة الأمة لبيت الذلّ الذي خرجت منه على الظلم والفساد والطغيان ولن تعود له بإذن الله، وليُبقيَ البلاد والعباد تحت هيمنة الغرب الكافر ومنظماته الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة وصندوق النقد والبنك الدوليين التي أذاقت أهل الأردن الويلات؛ من ضنك في العيش وغلاء أسعار ومحاربة في الأرزاق وسرقة الأموال وتكميم الأفواه، لدرجة أن مشروع القانون المقترح سيحاسِب الناس على أفكارهم وآرائهم وحتى مجرد مطالبتهم بنصرة أهل الشام وتحرير فلسطين المغتصبة ومقدساتها، تجريمًا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أوجبه الله على الأمة بل وجعل خيريّتها مرتبطة فيه ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾.
إن الأمة تتوق ليوم عزٍّ بعد أن عاشت طويلاً في ذل الرأسمالية التي أوردتها المهالك، وبدأت تستعيد ثقتها بنفسها وبقدراتها لتعود خير أمة، وبعد أن أدركت أمريكا والغرب أن الوقت قد آن واقترب لخلعها وخلع هيمنتها، فكشَّرت عن أنيابها وأمرت عملاءها بالبطش بكل من يعمل، أو حتى يحدّث نفسه بمقاومتها أو مقاومة مشروعها ورؤيتها للمنطقة، فهيهات لها أو لعملائها أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء، فقد أفاق الأسد من غفوته وسيعود سيداً عادلاً رحيماً لعالم ملأته أمريكا والغرب ظلماً وجوراً.
وعليه فإننا في حزب التحرير ندعو المسلمين كافة والفعاليات المؤثرة خاصة للعمل على منع تمرير هذا القانون الذي أعد ليحارب كل من يدعو إلى مقاومة المحتل وطرد يهود من الأرض المباركة، ومن يسعى لإيجاد دولة الاسلام حتى ولو كانت بالطرق السلمية.
أيها المسلمون في الأردن:
إنّنا ندعوكم للعمل مع حزب التحرير لإعادة دولة الخلافة، الدولة التي تأتمر بأمر ربكم، فتُعِدّ القوة لإرهاب عدوكم، وترعاكم بأحكام الدين الذي ارتضاه الله لكم، فيتحقق لكم العز في الدنيا والثواب العظيم في الآخرة، فاستجيبوا لأمر ربكم.
قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن


المصادر: الوكيل الإخباري / آفاق نيوز / وكالة عمون / الكون نيوز / jo24 / جفرا نيوز / جراسا نيوز