الخميس، 08 شوال 1447هـ| 2026/03/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق سيبقى أصحاب مشروع الخلافة الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامراتكم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 882 مرات


الخبر:


قال ميشيل كيلو اليوم 2014/4/20م على قناة العربية أن "صعود المتطرفين من أهم ما يعيق نجاح الثورة السورية".

 

التعليق:


بالتأكيد يشير ميشيل كيلو بذلك للثوار الإسلاميين الذين جعلوا من الخلافة مشروعا للثورة واتخذوه قضية مصيرية؛ لأن المتنازلين عن الثوابت الشرعية والراضين بالعلمانية والديمقراطية والدولة القطرية والإعانة الغربية ممن يسمونهم بالمعتدلين، لا يشكلون أي خطر على طموح كيلو ومن هم على شاكلته، ولا على طموح روسيا وأمريكا والغرب وأذنابه في المنطقة، بأن تكون سوريا دولة علمانية. وحدهم فقط أصحاب المشروع الإسلامي الذين يحظون بشرف تدمير طموح كيلو وأمريكا وروسيا، نعم أيها الكيلو، إنهم الثوار الإسلاميون المخلصون - الذين هم "متطرفون" في قاموسك وقاموس أمريكا وروسيا واليهود - والذين كانوا وما زالوا وسيبقون أهم ما يعيق نجاحكم في سرقة الثورة أو في حرفها عن مسارها أو في تجيير نتائجها لصالح دول الكفر روسيا وأمريكا، نعم وحدهم المتطرفون في قاموسك وقاموس الكفار والعملاء، الذين يرعبون دول الكفر في العالم بمشروعهم الكبير، وهذا ما لم يُخْفِه وزير خارجية روسيا في تصريحه سابقا (إن شركاء روسيا الغربيين باتوا يدركون أن إسقاط الأسد قد يؤدي لاستيلاء المتطرفين على السلطة في فترة وجيزة)، وسيظل المتطرفون في قاموسك وقاموس العملاء والكفار صخرة تتحطم عليها مؤامرات الكافر المستعمر وأذنابه في المنطقة، وستظل قوى الشر والطغيان عاجزة عن تركيعهم (فمن كان الله معهم فمن عليهم؟!).


فيا أيها الكيلو، إن لدعاة الخلافة والعاملين لها في أرض الشام وخارجها وزناً ثقيلاً ثقيلاً لا قِبَلَ لك به، فأمسك عليك لسانك لعلك تحظى بعيش كريم في ظل الخلافة على أرض الشام.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ممدوح أبو سوا قطيشات
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمر

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 697 مرات


قال ابن القيم: لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمر, وله عليه فيه نهي, وله فيه نعمة, وله به منفعة ولذة, فإن قام لله في ذلك العضو بأمره واجتنب فيه نهيَه فقد أدى شكر نعمته عليه فيه, وسعى في تكميل انتفاعه ولذته به, وإن عطل أمرَ الله ونهيَهُ فيه عطله الله من انتفاعه بذلك العضو, وجعله من أكبر أسباب ألمه ومضرته.




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف إثم القول على الله بغير علم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 666 مرات


رَوَى ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَوْمًا ‏ ‏يَتَدَارَءُونَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوا وَمَا جَهِلْتُمْ ‏ ‏فَكِلُوهُ ‏ ‏إِلَى عَالِمِهِ". رواه أحمد في مسنده

 

وروى أيوب عن ابن بليكة قال: سُئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية، فقال: أي أرض تقلني وأي سماء تظلني؟ وأين أذهب؟ وكيف أصنع إذا أنا قلت في كتاب الله بغير ما أراد الله.


وصحّ عن ابن مسعود وابن عباس: من أفتى الناس في كل ما يسألونه فهو مجنون.


وقال الشافعي رحمه الله: سمعت مالكاً يقول: سمعت ابن عجلان يقول: إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله، وذكره ابن عجلان عن ابن عباس.


وقال أبو حُصين الأسدي: إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر.


وعن ابن مسعود: من كان عنده علم فليقل به، ومن لم يكن عنده علم فليقل:"الله أعلم" فإن الله قال لنبيه {قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ} .


فإذا كان هذا قول سلف الأمة الأخيار من الصحابة والتابعين وهم خير القرون على الإطلاق علماً وعملاً وورعاً، فماذا يقول اليوم علماء هذا الزمان من الذين يتجرؤون على دين الله ويفتون الناس بغير ما أراد الله، ما بالهم يتقحّمون النار يبتغون عرض الدنيا، يُرضون حكامهم ويُسخطون ربهم، يُضلون الناس عن علم أولئك علماء السلاطين الذين قال فيهم رسولنا الكريم عليه السلام:" إذا رأيتم العلماء على أبواب السلاطين فخافوا على دينكم منهم".

إقرأ المزيد...

الإسلاميون: مقالة بعنوان "باحث متخصص في الحركات الإسلامية"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 898 مرات

 

 

2014-04-22

 

 

 


برز على الساحة الصحفية مجموعة من الصحفيين يُعَّرفون أنفسهم بأنهم متخصصون في الحركات الإسلامية، وأنهم أعلم الناس بشؤونها، وأخبر الناس بأحوالها؛ ظاهرها وباطنها. وغالبًا ما يكون هؤلاء المتخصصون-إلا من رحم ربي-؛ إما كانوا أعضاء في إحدى هذه الحركات يوما ما، ولكنهم تركوها وانقلبوا بقدرة قادر لمنظرين يهاجمون وينتقدون ليس فقط هذه الحركات، بل وربما أفكار وأحكام الإسلام ذاتها!. وإما هم صحفيون تربوا في مطابخ العلمانية، فكانت تفوح منهم رائحة العلمانية ونتنها في كل كلمة يقولونها أو كل انتقاص يوجهونه لتلك الحركات، والمستهدف في النهاية هو ضرب الإسلام وأحكامه كنظام سياسي، مختبئين وراء الادعاء بأنهم ينتقدون حركات سياسية تقوم على أساس الإسلام وأن الإسلام لم يكن أبدا مستهدفا!.

 

والغريب أنك لا تجد أبدًا متخصصين في الحركات العلمانية، وإن وجد فهم غالبًا من المادحين لكل ما يقولوه ولو كان كلامًا تافهًا لا قيمة له!، بل تراهم إذا رأوا منهم إنحرافًا أو تبعية للخارج يبررون لهم هذا، باعتباره مجرد خلاف في الرأي والرؤية. بينما في المقابل ترى الباحثين والمتخصصين في الحركات الإسلامية يعتبرون أي شيء لا يستسيغونه انحرافًا عن جادة الصواب!.

 

والأغرب من ذلك أن هؤلاء المتخصصيين في الحركة الإسلامية لا يملكون من العلم الشرعي ما يؤهلهم لتوجيه انتقادات لأفكار ومفاهيم تحملها الحركة الإسلامية، بعد أن توصلت إليها وأصبحت قناعات لها بناء على الدليل الشرعي من الكتاب والسنة. فإذا تناولوا أعمال حزب التحرير في إطار سعيه لإقامة الخلافة الإسلامية، لم يناقشوا الأدلة التي يستند إليها حزب التحرير في اعتبار أن الخلافة فريضة، بل تراهم يهاجمون الحزب بالادعاء بأنه حزب حالم لا يعيش في الواقع، وأن الخلافة انتهت من زمن بعيد وأن الواقع الدولي لا يسمح بعودتها الأن، وقس على ذلك، فأين النقاش الشرعي هنا؟!.

 

وغالبا ما يلجأ هؤلاء لما كتبته أيدي مخابراتية تريد أن تشوه حركة ما، فتفتري عليها الكذب، وتلفق لها التهم، وتنسب لها ما لا تقوله الحركة، أو على طريقة "لا تقربوا الصلاة"، ثم يأتي السيد الخبير ليردد ما قرأه كالببغاء دون تمحيص أو تثبت من مدى صدقه!، وربما لا يكلف نفسه عناء البحث في كتب وأدبيات الحركة. بل إن أحدهم كتب رسالة ماجستير عن حزب التحرير، وعندما نقول رسالة ماجستير فهذا يعني بحثًا علميًا موثقًا تتوفر فيه شروط البحث العلمي أو هذا ما يفترض أن يكون عليه، لكن الباحث المتخصص لم يبحث ولم ينقب بل قام بنقل ما افتراه غيره ليحصل على درجة الماجستير "امتياز مع مرتبة الشرف"، وما هي إلا مرتبة الكذب والتلفيق والافتراء لحاجة في نفس الشياطين.

 

أحد هؤلاء الباحثين الجدد والذي يدعي أنه مؤسس حركة الجهاد في مصر، أصبح ضيفًا دائمًا على القنوات الفضائية المصرية الخاصة والعامة، يوجه سهامه الطائشة يمنى ويسرى، ولم يسلم منها أحد حتى حركة الجهاد الإسلامي التي يدعي صاحبنا أنه مؤسسها، بل أكثر من ذلك طالت سهامه تلك الإسلام نفسه، وبدأ ينافق السلطة الحالية بطريقة فجة ممجوجة، بينما كان في السابق يرى شبيهتها سلطة كفر وحكومة كافرة، وفي وصلة نفاق ظاهر عندما سُئل لمن أعطى صوته في الانتخابات الرئاسية السابقة؟ قال: "إنه لم يكن في المرشحين واحدًا يستحق أن يقف في الصف ساعات طوال ليعطيه صوته"، ثم أردف قائلاً: "إلا أنه هناك مرشحًا واحدًا يستحق أن يقف الساعات الطوال من أجل التصويت له، فلما سأله محاوره؛ ومن هذا المرشح؟ قال الفريق السيسي إن ترشح لمنصب الرئاسة".

 

لقد وصف هذا الرجل الحركة الإسلامية من بعده بضيق الأفق، وعدم الوعي والتبعية ...، طبعا كل تلك المساوئ للحركة الإسلامية لم تظهر لسيادته إلا بعد أن خرج منها بعد المراجعات التي أشرفت عليها وزارة الداخلية!، وها هو اليوم ضيف دائم في القنوات الفضائية ينسج خيوطة الزائفة في ثوب السلطة، ويجمل وجهها القبيح، ويصف الحركات الإسلامية بكل نقيصة، ألا ساء ما يحكمون.

 

إن الحركات الإسلامية ليست فوق النقد، وليست معصومة من الزلل، بل هي تخطئ وتصيب ولابد من توجيه النقد لها وبيان أخطاءها وانحرافها إن وجد فيها إنحراف، كما يجب عليها أن تراجع نفسها وتبحث وتنقح فيما تبنته من أفكار وأحكام، ولكن توجيه السهام الطائشة للحركة الإسلامية واتهامها بالباطل هو أمر غير مقبول، وليس الغرض منه هو محاولة لتقويم الحركة الإسلامية أو توجيه النقد البَّناء لها، بل هو مجرد محاولة خبيثة لصرف الناس عن الالتفاف حول التيار الإسلامي.

 

وأعجب الاتهامات الموجه للحركات الإسلامية من قبل هؤلاء وأشياعهم من رجالات الغرب في بلادنا، اتهامهم بأنهم طلاب سلطة، وكأن طلب السلطة جريمة، مع أن من يطلبها أو يسعى إليها من الإسلاميين المخلصين إنما يسعى إليها من إجل إيصال الإسلام إلى الحكم، فالدولة لديهم هي الطريقة العملية لجعل الإسلام مطبقًا في واقع حياة الأمة، وهو ليس غاية في حد ذاته، بينما الحكم عند العلمانيين مغنم وليس مغرم، يتقاتلون من أجله ويستعملون كل الطرق والأساليب القذرة للوصول إليه، بل ربما يدمرون بعضهم البعض حتى لو وصل الأمر للأعراض. وهم يخوضون عملية سياسية منحطة لا يخفون فيها سعيهم الحثيث للسلطة، ولا يرى هؤلاء الباحثون في ذلك أية نقيصة، فهل هذه هي الأمانة العلمية التي يدعون مراعتها؟!.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ)



شريف زايد ، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر

 

 

المصدر: الإسلاميون

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

جواب سؤال: هل يجوز لأحد الشركاء في شركة الأعيان أن يعمل أجيراً بأجرة معلومة بالإضافة إلى حصته من الربح؟

  • نشر في الأمير
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4520 مرات

 (سلسلة أجوبة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك)  جواب سؤال هل يجوز لأحد الشركاء في شركة الأعيان أن يعمل أجيراً بأجرة معلومة بالإضافة إلى حصته من الربح؟ إلى Ahmad Maqdesy

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع