الجمعة، 03 رمضان 1447هـ| 2026/02/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق نصرة المسلمين تكون بتحريك الجيوش، لا بسحب السفراء!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1162 مرات

 

الخبر:


طالب وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان "الدول الإسلامية" بسحب سفرائها من الدول التي يتعرض فيها المسلمون إلى انتهاكات حتى يتوقف العنف، مشيرًا إلى دور الأزهر الدعوي وأنه يقوم بواجبه تجاه جميع المسلمين بالإضافة إلى دوره تجاه غير المسلمين، لأنه يقوم بخدمة الرسالة الإنسانية النابعة من تعاليم الإسلام والتي تسعى لنشر السلام والأمن والتقدم والرخاء، مؤكدًا أن هذا الدور يجب أن تتبعه عدة أدوار من الجهات المختلفة، فالأزهر أدان ما يحدث في فلسطين وميانمار وأفريقيا الوسطى. [بوابة الأهرام - 2014/2/23م].

 

 

التعليق:


إن الواجب الشرعي في حال الاعتداء على أبناء الأمة الإسلامية في أية بقعة كانوا؛ هو نصرتهم عبر تحريك الجيوش، لا مجرد الاستنكار والشجب والمطالبة بسحب السفراء. إن دماء القتلى وأنَّات الثكالى وصراخ الأرامل من أبناء الأمة في تلك البلدان، إنما يوجب نصرتهم وتحريك جيوش المسلمين لفتح تلك البلاد إن لم تكن بلاداً إسلامية في الأصل، وإعادتها إلى حكم الإسلام إن كانت في الأصل إسلامية، يقول سبحانه: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّعُهُمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ» [رواه أبو داود].


فمَن غير دولة الخـلافة يمكن أن توحد بلاد المسلمين في دولة واحدة يحكمها حاكم واحد، يحرك الجيوش شرقاً وغرباً لحماية المسلمين وحفظ كرامتهم، ويحمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد؟! هذه هي قضية المسلمين المصيرية يا وكيل الأزهر، أفَلَسْتَ أولى الناس بحمل الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة على منهاج النبوة؟!.


ونحن نهيب بالأزهر علماء وطلاباً أن يقوموا بواجبهم تجاه الأمة، بحمل الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة. أليست مصر الكنانة ناصرة الإسلام والمسلمين وقاهرة الصليبيين والتتار أولى بأن تكون حاضرة الخلافة وناصرة الأمة اليوم؟، وأولى بأن تخرج للأمة أنصاراً كأنصار الأمس؛ أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، حتى يتحقق وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم: «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» [رواه أحمد]. اللهم استعملنا لنصرة دينك ولا تستبدلنا.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأحزاب في السودان تتأهب لانتحار جماعي مشهود

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 973 مرات


الخبر:


ورد في صحيفة اليوم التالي، يوم الثلاثاء 25/2 الخبر التالي: "دعا حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية جميع المكونات السياسية لحوار وطني شامل من أجل الخروج بمشروع وطني يفضي إلى تحقيق السلام في كل ولايات السودان، وشدد حسبو على أن الحوار لا بد أن يقوم على ثوابت وطنية محددة تفضي للسلام والوحدة والنهضة الاقتصادية والتنموية". وفي السياق ذاته وبنفس الجريدة والصفحة "قال تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض إن قضايا البلاد لا تحتمل حوارا يقل عن مبادرة السلام 1988 "الميرغني - قرنق" التي نصت على إيقاف الحرب وعقد مؤتمر دستوري تحضره جميع القوى السياسية المختلفة... وقال بيان صادر من المكتب السياسي للحزب (حزب الأمة القومي) أمس إنه أمن على خارطة طريق تضمن قيام حكومة انتقالية تكتب دستور البلاد وتجري انتخابات حرة نزيهة تحقق التحول الديمقراطي".

 

 

التعليق:


إن حسبو محمد عبد الرحمن ينتمي للحركة الإسلامية، أما التجمع المعارض فهو خليط من يساريين وجماعات محسوبة على الإسلام ومنها حزب الترابي، وحزب الأمة هو حزب الصادق المهدي، إذن كل أهل السياسة في السودان يتصايحون وينادون بالحوار. والمتتبع الحصيف ينتبه إلى أن الغاية من هذه المناداة هي السعي لتثبيت الأسس التي يجب أن تبنى عليها الدولة ويحكم بها الناس. وللأسف الشديد فكلهم يصرح بلسان الحال أو المقال بأن لا دخل للخالق عز وجل في تنظيم شؤون الحياة! فالسكرتير العام للحزب الشيوعي يصرح بأنهم متفقون مع حزب الترابي وسيتجنبون الألفاظ التي قد تثير قاعدة الحزب الإسلامية مثل المناداة للدولة العلمانية (وأظنهم سيتحدثون عن المدنية أو المدنية ذات المرجعية الإسلامية!). أما غازي صلاح الدين العتباني رئيس حزب الإصلاح الآن فهو يدعو لقيام الدولة التعاقدية ويقول ليست هناك دولة إسلامية، بل ملامح لنظام الدولة!!! أما الصادق المهدي وحزبه فلا يخفون هيامهم بالديمقراطية وتبنيهم لها. واليساريون معروفون ولا وزن لهم فهم يشاغبون هنا وهناك. فبكلمات أخرى المراد هو كتابة دستور للبلاد يوافق عليه الجميع ويبصمون على ذلك، ومحتوى هذا الدستور بعيد كل البعد عن قناعات الناس في السودان والمتمثلة في أفكار الإسلام وأحكامه. المعضلة الكبرى أن جل الناس تحس بالواقع وتبحث عن الحل ولكنها وللأسف كحاطب ليل!


العقيدة الإسلامية أساس لحياتنا قناعة لا بد أن تترجم لأفعال في شتى مناحي الحياة اليومية: الاقتصادية السياسية المعاملاتية وغيرها. المسلمون في السودان هم جزءٌ من كلٍّ هو أمة الإسلام، حقيقة لا بد من تركيزها ثم البناء عليها وعدم تغافلها مطلقا حين البحث عن حل. فالإسلام دين ومنه الدولة حقيقةٌ لا مراء فيها لا بد أن تركز في الأذهان. وأحكام الإسلام هي ما جاء به الإسلام فقط وليس ما لم يخالفه، والإسلام قد أتى بكل شيء. فالدولة المدنية ليست إسلاما وهي تخالفه، والديمقراطية تخالف الإسلام وهو يحرمها، والعمل السياسي فرض قد تعين في أيامنا هذه من أجل إقامة دين الله في الأرض. بهذه الأفكار وغيرها سنخرج متحدّين سافرين: في الجامعات والبيوت والشوارع والمساجد، منافحين عن ديننا راجين رحمة ربنا، متحلين بالصبر والحكمة، مؤمنين ﴿أَنَّ الْأَرْ‌ضَ لِلَّـهِ يُورِ‌ثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يحيى عمر بن علي

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إن الصغائر تعظم

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 599 مرات

 

إن الصغائر تعظم.. وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سوء الخاتمة.. والعياذ بالله.


فالمؤمن هو المعظم لجنايته يرى ذنبه - مهما صغر - كبيراً لأنه يراقب الله تعالى -، لا ينظر إلى صِغَرِ المعصية بل ينظر إلى عِظَمِ من عصى - كما أنه لا يحقرن من المعروف شيئاً لأنه يرى فيه منّه وفضله.. فيظل بين هاتين المنزلتين حتى ينخلع من قلبه استصغار الذنب واحتقار الطاعة.. فيقبل على ربّه الغفور الرحيم التواب المنان المنعم فيتوب إليه فينقشع عنه هذا الحجاب.

 

 

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 498 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:"يَا ابْنَ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ وَإِلَّا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَيْكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ". تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي.

قَوْلُهُ: (إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَا اِبْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي) أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِطَاعَتِي


(أَمْلَأْ صَدْرَك) أَيْ قَلْبَك ‏


(غِنًى) ‏ وَالْغِنَى إِنَّمَا هُوَ غِنَى الْقَلْبِ ‏


(وَأَسُدَّ فَقْرَك) ‏ أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِعِبَادَتِي أَقْضِي مُهِمَّاتِك وَأُغْنِيك عَنْ خَلْقِي, وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْت يَدَيْك شُغْلًا. وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك، أَيْ إِنْ لَمْ تَتَفَرَّغْ لِذَلِكَ وَاشْتَغَلْت بِغَيْرِي لَمْ أَسُدَّ فَقْرَك لِأَنَّ الْخَلْقَ فُقَرَاءُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَتَزِيدُ فَقْرًا عَلَى فَقْرِك.



أحبتنا الكرام:


عجبا لمن لا يتفرغ لعبادة الله سبحانه بحجة السعي للرزق أو طلب نصيب أكبر من الدنيا! والعبادة هنا طبعا لا تعني فقط أركان الإسلام الخمسة، ويكفي لبيان ذلك قوله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين).


ألا يعلم أولئك الذين يقدمون الاشتغال بالرزق على التفرغ لعبادة الله، أنهم يتعدون على الله وأمره بفعلهم هذا والعياذ بالله! أليس الغنى والفقر من أمر الله العليم القدير؟ أليس الرزق مكفول من الله الرزاق الكريم! فكيف نرضى لأنفسنا أن نشتغل بما هو أمر الله سبحانه، ونترك ما طلب منا سبحانه أن نشتغل به، وهو التفرغ لعبادته عز وجل، وعلى رأس ذلك التفرغ لإقامة دين الله عز وجل وإظهاره على الدين كله!


أحبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

معالم الإيمان المستنير المعلم الخامس: الهدى والضلال - ح1

  • نشر في الثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2079 مرات

 

أيها المسلمون:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


أيها المؤمنون:


قال الله تعالى: (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر‌ وازر‌ة وزر‌ أخر‌ى وما كنا معذبين حتى نبعث ر‌سولا). (الإسراء 15)


خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن صورة، وكرمه وفضله على كثير من خلقه، ووهب له العقل الذي به يعقل الأشياء، وبه يفكر ويميز الخير من الشر، والحق من الباطل، والنافع من الضار، والهدى من الضلال. وقد جعل الله سبحانه وتعالى في الإنسان قابلية الهدى أو الضلال. والله سبحانه يثيب المهتدي، ويجعل جزاءه الجنة لأنه اختار الهدى على الضلال، ويعاقب الضال، ويجعل جزاءه النار لأنه اختار الضلال على الهدى.


فإذا اختار الإنسان لنفسه الهداية نجا من عذاب النار, وإذا اختار الضلال فإنه سيهوي فيها, وهذا معنى قوله تعالى: (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها). (الإسراء 15) فما معنى الهدى؟ وما معنى الضلال في لغتنا العربية؟ وهل للهدى والضلال معنى في الاصطلاح الشرعي؟


للإجابة عن هذه التساؤلات نقول: الهدى لغة معناه الرشاد. نقول: هدى خالد عامرا. أي دله وأرشده إلى العمل الصالح الذي يرضي الله تعالى، أو إلى العمل النافع والمفيد الذي ينفع صاحبه في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معا.


والضلال لغة هو ضد الهدى والرشاد. نقول: ضل سعي فلان. أي عمل عملا فذهب هباء، ولم يعد عليه نفعه. أما الهداية شرعا فهي الاهتداء إلى الإسلام. وأما الضلال شرعا فهو الانحراف عن الإسلام والابتعاد عنه. هذا وإن العمل الصالح يعود خيره وثوابه على فاعله، والعمل السيئ يعود شره وإثمه على فاعله. قال تعالى: (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ر‌بك بظلام للعبيد). (فصلت 46)


الهداية شرعا هي الاهتداء إلى الإسلام، والضلال شرعا هو الانحراف عن الإسلام والابتعاد عنه. فمن أراد الهداية وفقه الله إليها، كما وفق نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عندما كان يتفكر في غار حراء، قال تعالى: (وإن اهتديت فبما يوحي إلي ر‌بي). (سبأ 50) ومن أراد الضلال خذله الله تعالى، ولم يوفقه للهداية، كما فعل مع عدو الله فرعون، ومع أبي لهب.


أيها المؤمنون:


وقد أراد الله تعالى بكم خيرا مرتين؛ لأنكم اخترتم الهداية: مرة حين يسر لكم دراسة هذا الدين الحنيف, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين". ومرة حين هداكم للإيمان. قال تعالى: (وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله). (الأعراف 43)


واعلموا أن من أطاع الله تعالى فقد اهتدى، ومن أطاع الشيطان فقد ضل وغوى، واعلموا أيضا أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طاعة لله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى, قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى".


فإذا اختار الإنسان الضلال فإن الله تعالى لا يوفقه للهداية، وإذا اختار الإنسان الهداية فإنه يكون قد اختارها بهداية الله تعالى وتوفيقه، ويكون الله تعالى قد يسر له أسبابها. قال تعالى: (الذي خلقني فهو يهدين ). (الشعراء 78) وقال تعالى: (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ). (الأحزاب 4)


لذا ينبغي على المسلم أن يحمد الله تعالى دائما على أن هداه للإسلام فيقول: الحمد لله على نعمة الإسلام, وكفى بها من نعمة! الحمد لله الذي هدانا لهذا, وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله! فمن أعطى الطاعة لله، واتقى المعصية، وصدق كلمة التوحيد، فإن الله تعالى سيهيئه لدخول الجنة، والدليل على ذلك قول الله تعالى: (فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسر‌ه لليسر‌ى). (الليل 7) ومن بخل عن الطاعة لله، واستغنى عن الجنة بشهوات الدنيا, وكذب بكلمة التوحيد, فإن الله تعالى سيهيئه لدخول النار والدليل على ذلك قول الله تعالى: (وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسر‌ه للعسر‌ى). ( الليل 10)


جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة، وأعاذنا وإياكم من النار. آمين يا رب العالمين!


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع