السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق نظرة سياسية في خطاب أوباما

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 880 مرات


الخبر:


الرئيس الأمريكي أوباما يلقي خطابًا من داخل أكاديمية وست بوينت العسكرية بنيويورك! قائلاً: "إن الحل في سوريا لن يكون عسكريًا، وإن بلاده من غير الضروري أن تعتمد القوة العسكرية، في الشؤون الدولية، وداعيًا كونغرس بلاده لتخصيص خمسة مليارات دولار لدعم شركاء بلاده في "مكافحة الإرهاب"، وأولئك الشركاء هم: الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق، وأن بلاده لن ترسل جنودها إلى مناطق الصراع في العالم معبرًا عن ذلك بـ "أنه سيخونهم إذا أرسلهم إلى مناطق الخطر". وأيضا مما جاء في كلمة الرئيس أوباما: "إن العزلة ليست خيارًا لبلاده".


التعليق:


ماذا يعني ذلك أيها المسلمون؟!


أن يكون الخطاب من قاعدة عسكرية، فهو أمر مهم، ولكنه ليس بالفريد حيث كان وحصل مثله، أما أن تذكر سوريا في بداية الخطاب ويقرن بها مكافحة الإرهاب، فهنا تكمن أهمية الموضوع، وأما اختياره التحدث من داخل أكاديمية عسكرية عريقة؛ ليثبت صلابة موقفه الذي ما زال يرفض التدخل المباشر في العديد من المناطق الساخنة، وهو الأمر الذي يعتبره نقاده مؤشرًا على الضعف، وقد دعا الكونغرس بتخصيص خمسة مليارات دولار لدعم دول الطوق السوري، والسماح للقوات الأمريكية بتدريب قوات من المعارضة السورية وطبعًا المعتدلة منها أي المدجنة والموافقة على المشروع الأمريكي، وقد وردت بعض الأخبار من إذاعة الـ bbc عن تدريب قوات في الأردن وقطر، وكل هذا لما أحدثته الثورة الشامية من إرباك للولايات المتحدة الأمريكية منذ بدايتها ولغاية هذه الأيام، فأوباما هو الرئيس الأمريكي الذي تراجع في قراراته، وجعلها معللة للتراجع عنها ما أمكنه ذلك، حيث بدا ذلك جليًا في موضوع الضربة العسكرية المحتملة، عندما استعمل النظام السوري السلاح الكيماوي، وفي أكثر من مرة، ومع ذلك أوهم العالم أن الضربة وشيكة وحاصلة لا محالة، ولكنه أعطاها فترة من الوقت ثم أخذ يتراجع شيئًا فشيئًا حتى تم نسيان الأمر، وقد كان أمرًا جللاً، وهو تراجع الدولة الأولى في العالم عما صرَّح به رئيسها المرتجف حال الإعلان عنه لأنه يعلم أنه إذا دخل عسكريًا في بلاد الشام ستكون القشة التي تقصم ظهره، وهو ما زال مجروحًا من العراق وقبلها من أفغانستان، ومن نتائج الأزمة المالية العالمية حيث مركزها وول ستريت الأمريكية وبورصاتها وبنوكها، ومن يتابع ذلك يعلم مدى تأثير تلك الأزمة على أمريكا.


وقال أوباما: "سنصعّد جهودنا لدعم الدول المجاورة لسوريا وهي الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق، والتي تستقبل اللاجئين وتواجه الإرهابيين"؛ وهنا يكمن بيت القصيد ومغزى الكلام ومقصد الخطاب، وإن كان قد تطرق إلى مواضيع عديدة، فعلى صعيد الأزمة الأوكرانية صرح أوباما بقوله: "إن العدوان الروسي على دول الاتحاد السوفياتي السابق وتصاعد النفوذ الصيني في العالم يشكل تحديًا كبيرًا، وأضاف قائلاً: "إن توسع الحرب في سوريا والتدهور في أوكرانيا لا يمكن تجاهله لأنه يؤثر علينا". وهنا نرى القلق الأمريكي والتوتر باديين وظاهرين للعيان وللمتابع السياسي العادي، حيث لم يكن يظهر ذلك لولا التزحزح الأمريكي عن مقام الدولة الأولى العالمية، وظهور فشلها على المستوى العالمي سياسيًا واقتصاديًا ومبدئيًا على مستوى نشر المبدأ الديمقراطي، حيث انكشف أمرها ودعمها للدكتاتوريات العالمية وخصوصًا في العالم الإسلامي، والعمل على إعادة العسكر إلى سدة الحكم، والتعامل معهم على استحياء، وهذا ظاهر للعيان مع السيسي في مصر، والمالكي وبشار في الشرق الأوسط، وعليه يكون الفشل الأمريكي مؤشرًا كبيرًا على تراجع أمريكا في المحافظة على عملائها، ومناطق نفوذها إلا بشق الأنفس، وهذا ما لم يكن قبل سنوات قليلة وخصوصًا قبل الربيع العربي، وثورة الشام التي أربكت أمريكا وأصبحت بيضة القبان في تصرفات أمريكا في المنطقة، ولكن إلى متى يبقى ذلك أمام أمة نهضت من كبوتها، وفاقت من سباتها، وخرجت من عنق الزجاجة نحو عزها ومجدها ومشروعها الحضاري الإسلامي، ألا وهو إقامة دولة الخلافة الإسلامية، وإعادتها إلى الوجود، ذلك المارد الذي نصح الكاتب الأمريكي جورج آشيا رئيسه الأمريكي أوباما لإيجاد استراتيجية لكيفية التعامل مع مَن لا بد من التعامل معه لأنه عائد لا محالة، وهو الخلافة الإسلامية الخامسة. وعليه فلا توقُّفَ لحركة الأمة الإسلامية وعملها لاستعادة عزها ومجدها وخلافتها الإسلامية!


أما الملف الإيراني فبدا في الخطاب أقل تعقيدًا إذ قال: "إن هناك فرصة حقيقية لحل الأزمة مع إيران بالدبلوماسية وليس عن طريق القوة". وهذا دليل آخر على عجز أمريكا في حلِّ الأمور السياسية العالمية، وتوكيل آخرين وإن كانوا من عملائها من أمثال إيران الخميني ونجاد وخامنئي وحزب إيران اللبناني، فإنهم لا يحلون إشكالات، بل يؤجلون ويطيلون أمد الصراع؛ لأن الأمة الإسلامية في نهاية المطاف واحدة، وكما كشفت ثورة الشام حكام المسلمين العملاء، وعلماء السلاطين وأتباعهم وفضحتهم على رؤوس الأشهاد، فإن أهل القتلى في إيران وحزب حسن اللبناني أخذوا يتذمرون مما لا ناقة لهم فيه ولا جمل، وكذلك أهل العراق ظهر منهم من يرفض الاستمرار بذلك المشروع القذر، في إشارة إلى إشعال أو إمكانية إشعال حرب على أساس طائفي بين المسلمين من أهل المذهب الجعفري الشيعي وأهل المذهب السني أي بقية المسلمين، لذا فالرهان خاسر بإذن الله تعالى، ووعي المسلمين في كافة أنحاء العالم يتنامى، وسيفشل مشاريع الكافر المستعمر في زرع وغرس بذور الفتنة والفرقة بينهم، وهو آخر سهم لأمريكا في جعبتها السياسية كدولة عالمية متفردة وأولى.


واللهَ تعالى نسأل أن يرد كيد الكفر والكافرين إلى نحورهم بقوته وعزته ونصره للمسلمين الواعين المخلصين من أبناء هذه الأمة الذين يعملون لنصرة مشروعهم الحضاري، وهم صابرون رغم الضعف وقلة الحيلة إلا من اللجوء إلى الله تعالى؛ فهو سبحانه وحده القوي والناصر من القلة والضعف، إنه سميع مجيب الدعاء.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
وليد حجازي / أبو محمد - ولاية الأردن

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق التنسيق الأمني عقيدة أمنية وسياسية راسخة في المشروع الوطني الفلسطيني

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1156 مرات


الخبر:


نقلت وكالات الأنباء تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية عباس التي قال فيها أن التنسيق الأمني مع الاحتلال اليهودي مقدس، وأنه سيستمر في عهد الحكومة الجديدة سواء "اتفقنا أو اختلفنا"، وذلك خلال لقائه مع ناشطين من حركة السلام الآن اليهودية في مقر الرئاسة في رام الله، وحثّ عباس على تطبيع العلاقات مع كيان يهود، معتبرا أن المفاوضات هي الطريق الوحيد للسلام.

 

التعليق:


من المعروف أن عباس هو مهندس اتفاقية أوسلو التي نصت على "إنشاء لجنة مشتركة للتنسيق والتعاون بشأن أغراض الأمن المتبادل" وحمّلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية "المسؤولية عن الأمن الشامل للإسرائيليين والمستوطنات". وهي التي فتحت المجال لممارسة العهر السياسي تحت مسمى المشروع الوطني، وتمكنت المنظمة عبره من تحويل "المناضلين القدامى" إلى حرس حدود عند ذلك الاحتلال، وفتحت المجال لما كانت تدّعي رفضه من تعاون أمني في مشروع "روابط القرى". وكانت تلك البنود تجسيدا عمليا لبعض مقررات المجلس الوطني الذي انعقد في الجزائر 1988، والتي أبدى المجلس الوطني فيها استعداده الكامل لحفظ أمن الاحتلال، مما يكشف عن نية مبيتة لدى منظمة التحرير لتلك الخيانة. وقد نجحت المنظمة في تمرير هذا العار بل تحول إلى شعار، لا يخجل منه من يعتبره مرتزقة المشروع الوطني زعيما وطنيا.


لقد سجلت منظمة التحرير أسبقية تاريخية في تحويل منظمة تحرّر - ادّعت الكفاح المسلح ضد الاحتلال - إلى مشروع أمني في خدمة ذلك الاحتلال، بل يلاحق من يفكّر بالكفاح المسلح، أو من يقاوم ذلك الاحتلال ومن يرفضه.


إن جريمة عباس - ومنظمته - في ترتيب ملف أوسلو الخياني لم تكن الأولى بحق فلسطين وأهلها وقضيتها، بل إنه اعترف في كتابه طريق أوسلو بدوره الفعال في تمرير نهج الاتصالات السرية بين رجالات المنظمة وبين "الإسرائيليين"، في مراحل مبكرة من نشأة منظمة التحرير (عندما كانت المنظمة تعتبر تلك الاتصالات خيانة!).


ويؤكد عباس أنه رفع في فترة السبعينات شعار "الاتصال بالقوى الإسرائيلية" من أجل السلام، وأنه أوقع بعدد من رجالات المنظمة في تلك المصيدة (وذكر أسماءهم)، وأنه بعدما تلقى هجوما عنيفا من مختلف الأوساط الفلسطينية، استطاع انتزاع قرارات من المجلس الوطني في دورته الثالثة عشرة عام 1977 بجدوى الاتصالات السرية مع اليهود، وبيّن أهمية التأكيد على ذلك مرارا ضمن دورات المجلس الوطني في الأعوام 1981 و1982 و1987 و1988، مما جعل تلك الاتصالات السرية "ذات طابع شرعي محمي بالقرار الصادر عن المجلس الوطني الفلسطيني"، فحصن عباس نفسه بتلك القرارات من السقوط تحت تهمة الخيانة العظمى.


لذلك صار عباس بعد ذلك صريحا سافرا في الاعتراف بالخيانة في جلسات المنظمة بعدما أمن العاقبة، إذ ذكرت جريدة السفير في 1992/9/30 أنه واجه عرفات بالحقيقة خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح في أيلول 1992، ودعا إلى ضرورة المصارحة بالقول "من واجبنا ألا نكذب عليكم، وأن نصارحكم بالحقيقة ... والحقيقة أننا إنما نحاول فقط تحسين صورة النتائج التي نعرف أنها غير مرضية، وأنها تكاد تكون في مستوى الخيانة الوطنية... فما سوف نتوصل إليه سيكون مرفوضاً ولا بد لنا مع ذلك أن ندافع عنه".


إن هذا التعبير الوطني (!) عن عقيدة سياسية منحطة لدى عباس هو انعكاس للعقيدة الأمنية المتحدية للأمة والتي فتح عباس الباب فيها أمام الجنرال الأمريكي - دايتون - ليربي أفراد الأجهزة الأمنية عليها، وهي نتيجة طبيعية لذلك السجل الخياني الذي خطّه عباس بسبق الإصرار والترصد.


إن من يشكك في خيانة رئيس السلطة الفلسطينية وفي عار التنسيق الأمني وفي عار إنشاء سلطة تحت الاحتلال اليهودي لحماية أمنه، يلقي بنفسه في وحل الخيانة من حيث يدري أو لا يدري، إذ كيف يمكن لمن يشك في الخيانة السافرة أن يعرف الشرف والإخلاص.


وإن الالتقاء على حكومة ائتلاف تحت مسمى المصالحة لمثل هذه السلطة التي تقدس المشروع الأمني هو عار جديد، ودحرجة مستمرة لقضية فلسطين في منحدرات التخاذل والتنازل، وإنه لمن المؤسف أن تصدر على منابر المساجد دعاوى باطلة تعتبر ذلك الاتفاق السياسي على مشروع السلطة الحامية لأمن اليهود فرضا إلهيا، مما يمكن معه لعباس أن يفتخر بإنجازه الهائل: إذ إنه لم ينجح فقط في تلويث رجالات المنظمة بعاره، بل إنه عبر ذلك الاتفاق المسمى مصالحة يجرّ معهم من يحمل شعار الإسلام.


وهو ما مهد الطريق نحو ليّ أعناق نصوص الوحدة بين الأمة الواجبة إلى واقع التوحّد على رؤية فلسطينية باطلة تستظل بظل هذه العقيدة السياسية الخيانية، مما يمثل ردة سياسية بشعة على المواثيق الثورية، ونقضاً صريحاً لها، مما يُستحضر معه ما ذمّه القرآن من نقض اليهود للمواثيق.


﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظاًّ مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور ماهر الجعبري
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق إنشاء فرع لكلية ساند هرست في الأردن جريمة قطع أشجار أم خيانة لله ورسوله وللمؤمنين؟

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 789 مرات


الخبر:


ذكر موقع خبرني بتاريخ 2014/6/2 أن وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي أكد "أن الوزارة تؤيد إقامة مشروع كلية ساند هيرست في غابات ببرقش منطقة عرجان "أبو الشوك" عجلون وذلك في الأراضي التي تم استملاكها لهذه الغاية... وكانت وزارة الزراعة أكدت تحرير مخالفات بحق "جهات رسمية" على إثر "قطع للأشجار في غابات برقش" لتنفيذ مشروع الكلية العسكرية هناك..."

 

التعليق:


كلية ساند هرست العسكرية وكر من أوكار صناعة العملاء للغرب الكافر وبخاصة بريطانيا، وهي كلية عسكرية تابعة للجيش البريطاني متخصصة في صناعة القادة العسكريين وإعدادهم على وجه يضمن به الغرب الكافر ولاءهم المطلق له، وهذا الوكر الإنجليزي للعمالة تخرج منه الكثير من حكام المسلمين المعروفين بولائهم المطلق للإنجليز، ومن خريجي هذا الوكر: حسين بن طلال ملك الأردن السابق، وعبد الله الثاني بن حسين ملك الأردن الحالي، وقابوس بن سعيد سلطان عمان، وحمد بن خليفة آل ثاني حاكم قطر السابق، وتميم بن حمد آل ثاني أمير قطر الحالي، ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، وحمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ومتعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قائد الحرس الوطني السعودي، وخالد بن عبد الله بن عبد العزيز، وخالد بن بندر بن عبد العزيز آل سعود نائب وزير الدفاع السعودي، وناصر بن حمد آل خليفة ابن ملك البحرين والقائمة طويلة من الخريجين المرشحين لتسلم مناصب قيادية في بلاد المسلمين.


ومما يلفت النظر اختيار الأردن لبناء فرع لهذه الكلية في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة، واختيرت منطقة برقش في عجلون وهي منطقة حرجية كثيفة الأشجار تعتبر من أجمل مناطق الأردن، وقد قاموا بقطع آلاف الأشجار الحرجية المعمرة لإنشاء هذا الوكر في قلب غابة برقش، فاتجهت الأنظار لاستنكار قطع الأشجار التي تعتبر جزءا من المحمية الطبيعية في برقش، وتمحورت الاعتراضات والانتقادات على هذه الجزئية، وأغفل الناس في الأردن أن إنشاء هذا الوكر الجاسوسي على أرضهم وفي بلادهم جريمة عظيمة وخيانة كبيرة. فعن أي شجر يتحدثون؟


فقد حول النظام الأردني أرض الأردن إلى قاعدة عسكرية وجاسوسية كبيرة للغرب الكافر، فها هي أميركا اتخذت من أرض الأردن مركزا لإدارة عملياتها في المنطقة ولمتابعة حربها على المسلمين في الشام، وأقامت قواعد عديدة انكشف بعضها وما خفي منها أعظم، وها هي بريطانيا تعاجل نفسها لإقامة مركز لها في قاعدتها المحصنة الأردن، تريد أن تتخذ منها مركزا لإعادة صناعة عملاء لها في المنطقة لتبقي بعضا من نفوذها أو تتسلل من خلالها لمناطق نفوذ غيرها، فبالأمس القريب أعلنت أميركا أنها ستتخذ من الأردن مقرا لتدريب القوات العراقية، كما تناقلت الأنباء عن تدريب عناصر تم اختيارهم من اللاجئين في الأردن من الجيش السوري بإشراف أميركي، والأردن كذلك قام بتدريب ضباط من الجيش اليمني، وسيكون كذلك مركزا لتدريب الجيش الليبي.


فالأردن أصبح قاعدة للغرب الكافر ينطلق منها لمحاربة الإسلام والمسلمين، أفما آن لكم أيها المسلمون في الأردن أن تستيقظوا من غفلتكم وتقوموا لله قومة صدق تخلعون بها عن أنفسكم ثوب المهانة الذي ألبسكم إياه هذا النظام الخائن، فقد أضاع كرامتكم ومكّن الكافر من أرضكم وتآمر على إخوانكم، وجعلكم كالعبيد، وأورثكم الذل والجوع والخنوع، فعلى أي شيء أنتم ساكتون؟

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله المحمود

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات يا ساعياً إلى ما يضره بقدميه

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 774 مرات


يا غافلاً عن الموت وقد دنا إليه         يا ساعياً إلى ما يضره بقدميه

ألا ربَّ فَرِحٍ بما يؤتى                           قد خرج اسمه في الموتى

ألا ربَّ مُعْرِضٍ عن سبيل رشده                   قد آن أوان شق لحده

ألا ربَّ مُقيمٍ على جهله                          قد أزف رحيلُهُ عن أهله

ألا ربَّ مشغولٍ في جمع حطامه                    قد دنا تشتتُ عظامه


فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف ‏تقطع اليد في ربع دينار

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 764 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،


‏‏ ‏جاء في صحيح البخاري عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏حَدَّثَتْهُ أَنَّ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏حَدَّثَتْهُمْ ‏‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ.


هذا التحديد لأحكام معينة مثل قطع اليد في ربع دينار، يجعل الدينار بوزنه من الذهب وحدة نقدية تقاس بها قيم الأشياء والجهود. فتكون هذه الوحدة النقدية هي النقد، وهي أساس النقد. فكون الشرع ربط الأحكام الشرعية بالذهب والفضة نصاً حين تكون هذه الأحكام متعلقة بالنقد دليل على أن النقد إنّما هو الذهب والفضة ليس غير.


وأيضاً فإن الله سبحانه وتعالى حين أوجب زكاة النقد أوجبها في الذهب والفضة ليس غير، وعين لها نصاباً من الذهب والفضة. فاعتبار زكاة النقد بالذهب والفضة يعين أن النقد هو الذهب والفضة، ولو كان النقد غيرهما لَما وجبت فيه زكاة نقد، لأنه لم يأت نص في زكاة النقد إلاّ على الذهب والفضة مما يدل على أنه لا اعتبار لغيرهما من النقود.


وأيضاً فإن أحكام الصرف التي جاءت في معاملات النقد فقط إنّما جاءت بالذهب والفضة وحدهما، وجميع المعاملات المالية التي وردت في الإسلام إنّما جاءت على الذهب والفضة. والصرف بيع عملة بعملة، إمّا بيع عملة بنفس العملة وإما بيع عملة بعملة أخرى، وبعبارة أخرى الصرف بيع نقد بنقد. فتعيين الشرع للصرف -وهو معاملة نقدية بحتة- بالذهب والفضة وحدهما دون غيرهما دليل صريح على أن النقد يجب أن يكون الذهب والفضة لا غير، قال عليه السلام: (بيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم يداً بيد)، وقال عليه السلام: (الذهب بالورق رباً إلاّ هاء وهاء).


وفوق ذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عين الذهب والفضة نقداً وجعلهما وحدهما المقياس النقدي الذي يُرجع إليه مقياس السلع والجهود، وعلى أساسهما كانت تجري المعاملات. وجعل المقياس لهذا النقد الأوقية، والدرهم، والدانق، والقيراط، والمثقال، والدينار. وكانت هذه كلها معروفة ومشهورة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل بها الناس. والثابت أنه عليه السلام أقرها. وكانت تقع بالذهب والفضة جميع البيوع والأنكحة كما ثبت في الأحاديث الصحيحة، فكون الرسول جعل النقد الذهب والفضة وكون الشرع قد ربط بعض الأحكام الشرعية بهما وحدهما، وجعل الزكاة النقدية محصورة بهما، وحصر الصرف والمعاملات المالية بهما، كل ذلك دليل واضح على أن نقد الإسلام إنّما هو الذهب والفضة ليس غير..

 

احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إقرأ المزيد...

سلسلة لقاءات حول مصطلح تطبيق الشريعة (متجددة)

  • نشر في السلاسل المرئية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2531 مرات

سلسلة لقاءات حول مصطلح تطبيق الشريعة (متجددة)  سلسلة "مصطلح تطبيق الشريعة" هي سلسلة من إعداد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير تتناول هذا المصطلح الهام الذي بات رائج بين أبناء الأمة الإسلامية من جميع جوانبه، من خلال لقاءات حية مع أبناء الأمة الإسلامية

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع