الأربعاء، 26 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/13م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق روبرت فيسك الخلافة الإسلامية للعراق وسوريا ولدت

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1095 مرات


الخبر:


بي بي سي - يقول الكاتب روبرت فيسك إن الخلافة الإسلامية للعراق وسوريا قد ولدت، وقد حققها، ولو بشكل مؤقت، مقاتلو القاعدة السنة، الذين لا يعترفون بالحدود الجغرافية بين سوريا والعراق والأردن ولبنان.


ويرى فيسك أن استيلاء مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على مدينة الموصل يؤكد انهيار التقسيم الذي فرضته معاهدة سايكس - بيكو بعد الحرب العالمية الأولى - بحسب ما نشره موقع بي بي سي.

 

التعليق:


لقد أدرك الغرب الكافر المستعمر حقيقة قرب قيام دولة الخلافة الراشدة وأنها باتت قاب قوسين أو أدنى، ما يعني انتهاء عصر التبعية للغرب وأفول نجم الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي، وقد كان لثورة الأمة في الشام دورٌ عظيمٌ في تسارع وتيرة الأمل في قرب ظهور هذا المولود العظيم، مما شدد الخناق على قوى الشر العالمي بقيادة أمريكا، فعملت ولا زالت على إجهاض هذه الولادة العسيرة، واتخذت في سبيل ذلك خططا وأساليب إبليسية بامتياز، إلا أنها أخفقت وباءت بالفشل، ولما أدركت فشل عملية الإجهاض، وضعت حينها خطة سياسية ماكرة هدفها تشويه شكل ومضمون نظام الخلافة القادم، أملا في عزوف المسلمين عن مؤازرة هذا المشروع العظيم وإظهاره بالعاجز المفتقر للأنظمة المتقدمة، وفي الوقت ذاته تحريض الأنظمة والشعوب الغربية على فكرة الخلافة وتصويرها بالنظام الرجعي المتخلف، من خلال تسليط الأضواء على السلبيات التي يمارسها بعض المندفعين من الجماعات الإسلامية ووضعها تحت المجهر الإعلامي.


ولكي تحقق أمريكا والغرب خطتها الماكرة هذه فإنها تتخذ أساليب شيطانية تنفذها أجهزتها السياسية والاستخباراتية والعسكرية، بالتعاون مع حلفائهم وعملائهم والجهلاء من القيادات الشعبية والتنظيمية سواء بعلم منهم أم بجهل، ويكون من أبرز هذه الأساليب الهادفة لتشويه نظام الخلافة:


١- زرع الفتنة بين المذاهب الإسلامية في المناطق التي تستولي عليها بعض الجماعات المقاتلة لإظهار عجز النظام الإسلامي على صهر المذاهب الإسلامية في بوتقة الخلافة، وتحريض أصحاب تلك المذاهب للتمترس خلف صخرة الصراع المذهبي البغيض.


٢- بث الفتنة بين المسلمين وغير المسلمين من الطوائف والديانات الأخرى في تلك المناطق ونشر الرعب لدى غير المسلمين لاستمالتهم للوقوف في وجه النظام الإسلامي واللجوء إلى الغرب بطلب العون، لاسترداد حقوقهم من النظام الحاكم.


3- التهميش الإعلامي للأعمال الجبارة الهادفة لإيجاد الوعي العام لدى الأمة على نظام الخلافة.


4- تركيز الغرب على إبراز محاولة اختزال نظام الخلافة بقطع يد سارق أمام عدسات الكاميرات أو جلد زانية أو قتل نفس بادعاء الردة بالشبهة، لما في ذلك من أثر سلبي يحقق إرهاب الناس من نظام العدل الرباني المتمثل بالخلافة صاحبة الرعاية المثلى.


٦- التذرع (بالممارسات غير الإنسانية) كما يصفها الغرب، لمهاجمة المشروع الإسلامي الحقيقي فكريا وسياسيا ومن ثم عسكريا، أملا في اجتثاثه.


٧- محاولة الغرب لعزل المشروع الإسلامي عن الحاضنة الشعبية من أجل إضعافه ومن ثم القضاء عليه.


وختاما، فإن روبرت فيسك يدرك حقيقة التحول التاريخي الذي يشهده العالم الإسلامي ويدرك أيضا أن لا بديل حضارياً للأنظمة العفنة الخائنة في المنطقة إلا البديل الإسلامي المتمثل بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي سيكون أمانها بأمان المسلمين وقرارها سياديا مستقلا، تطبق الإسلام تطبيقيا انقلابيا شموليا، تحمل مشاعل الدعوة ونورها للبشرية، ويقودها حملة المشروع الإسلامي العظيم بقيادة خليفة راشد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.


نسأل الله العلي القدير أن ينصر الإسلام وحملة دعوته ومجاهديه وأنصاره، وأن نبايع أميرنا عطاء الله أبو الرشتة خليفة للمسلمين قريبا غير بعيد في عقر دار الإسلام، وما ذلك على الله بعزيز.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو باسل

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق انتخابات انتخابات.. لا دلالة لها إلا إفلاس الغرب أمام مشروع الأمة العظيم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1097 مرات


الخبر:


في مقاله بصحيفة غارديان كتب إيان بلاك - محرر شؤون الشرق الأوسط - أن التتويجين الرئاسيين في مصر وسوريا أكدا على حقيقة أن الأمر يحتاج لأكثر من مجرد انتخابات لصناعة الديمقراطية. وأشار الكاتب إلى التناقض الدولي الواضح في التعامل مع نتيجة الانتخابات في البلدين وكيف أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سارعت إلى تهنئة عبد الفتاح السيسي في مصر بعد إعلان النتيجة رسميا بينما رفضت الانتخابات السورية واصفة إياها بأنها تمثيلية أو محاكاة ساخرة قصد بها تعزيز موقف الرئيس بشار الأسد داخليا وخارجيا ولضمان أن أي سلام يكون وفقا لشروطه، بينما هللت لها دول أخرى حليفة لسوريا مثل روسيا وإيران وفنزويلا ومنحتها شهادة نزاهة من خلال مراقبيها.


التعليق:


ما فتئ الغرب يكيد للأمة الإسلامية منذ أن دكت جيوش المسلمين حصونه التي كان يحسبها منيعة، فأزالتها وخلّت بين الناس وربها، فدخل الناس في دين الله أفواجا (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا)، وهذا ما أحست به أمريكا في ربيعِ عربي "متواضعِ" لم يكن إلا محاولات أولى لانعتاق من نير ظلم دام عقودا، فارتعدت حكومات الغرب وكشفت عن وجهها القبيح وانبرت للكيد لثوراتهم التي هي بداية الطوفان الذي سيتوج بإزالة نفوذه وإقامة حكم الإسلام بإذن الله.


ومن هذا الكيد إجهاض ثورة تونس في مهدها بنزع فتيلها حين هرعت أوروبا مسرعة لإخراج عميلها بن علي وقذفت به في غياهب صحراء آل سعود. ثم اضطراب أمريكا في ثورة مصر وحيرتها، فأخرجت مبارك، سمسارها الرخيص، من سدة الحكم ووضعته في قفص المجرمين، وسارت أعمالهم الخبيثة بنفس الكيد حتى فاجأتهم ثورة الشام التي هدمت كل حصونهم المنيعة بكشف زيفهم وأكاذيبهم، وفضحهم أمام العالم أجمع. ومع ذلك فإن الغرب ما زال ممعناً في محاربته للإسلام والمسلمين رغم ضعف أدواته وانكشاف هزالة إمكانياته.


فها هي أمريكا تأتي في مصر بعميل مكشوف ربته في أكناف اليهود والماسونيين وأرضعته من لبنها النجس حتى أصبح أداة بيدها لقتل وسحق ثورة مصر العظيمة التي ما زالت جمراً تحت رماد، وتمعن في إذلال الأمة بتزوير نتائج الانتخابات، انتخابات عهدناها في بلادنا وعرفنا كيف تتم، حتى فبركته رئيساً منتخباً. وفي سوريا وبعد لعبة جنيف القذرة التي لعبتها بإتقان على الائتلاف، كادت المزيد لهم بلعبة الانتخابات الرئاسية التي كانت معروفة نتائجها مسبقاً، وتنازل الطاغية عن نسبةٍ ورثها عن أبيه وهي 99.9% إلى 88.8% وبهذا يكون قد رسخ التعددية والديمقراطية وثبت مبدأ تداول السلطة!


إن هذه الألاعيب لم تعد تنطلي على المسلمين الواعين، وإن كان هناك من ينقنق هنا وهناك فهي ضفادع اعتادت على حياة الذل البعيدة عن حكم الإسلام، فهذه لا قيمة لها ولا يحسب حسابها أبداً في عملية التغيير الجذري التي عقدت الأمة الإسلامية العزم عليها.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. هشام البابا
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أصحاب المنازل الأغنياء في لندن يغرسون مسامير كبيرة في أرضيات مداخلها لمنع المشرّدين من النوم على أبواب بيوتهم! (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1081 مرات


الخبر:


نشرت صحيفة الغارديان مقالاً في 6 حزيران/يونيو 2014 تحت عنوان "المسامير الطاردة للمشردين على أبواب مجمع سكني في لندن تثير موجة عارمة من السخط". وقد ذكر المقال أن المسامير المعدنية التي غرست في الخرسانة الموجودة على مدخل مجمع للشقق السكنية، بحيث لا يعود الناس الذين لا بيوت لهم يبيتون فيها قادرين على النوم في الأماكن التي غرست فيها المسامير، أخذت تثير جدلاً حاداً. وتبع المقال مجموعة من التقارير كان من بينها التقرير الذي كتبه هيو موير في 10 حزيران/يونيو 2014 للصحيفة ذاتها أيضاً عن سعي رئيس بلدية لندن لتحقيق مكاسب سياسية من وراء قصة تلهب مشاعر الناس. وقد كتب هيو موير عما يمكن أن ينتاب الإنسان حينما يرى واحداً من آلاف الناس المشرّدين في مدينة لندن: "إننا نعيش في مثل هذه البحبوحة من الثروة والوفرة؛ لكن رؤية المشردين تفجر الفقاعة. والتغاير البيِّن الصاعق بين المشهدين يفوق قدرة المرء على الاحتمال".

 

التعليق:


لقد كتب هيو موير الحقيقة، والحقيقة فيما كتبه موير هي عينها ما يجعل هذه الأعداد الكبيرة من الناس من لندن والمدن الغربية الأخرى يعتنقون الإسلام. إنهم يعتنقون نظام حياة يقدم حلولاً عملية قابلة للتطبيق والنجاح للمشاكل التي يواجهها الناس، ويعتقدون أنهم غير ملزمين ولا مجبرين على القبول بالتغايرات والتناقضات التي تفيض بها الرأسمالية.


ويأتي هذا على الرغم من حملة إثارة الكراهية ضد الإسلام التي قام السياسيون الغربيون، أمثال وزير التعليم البريطاني ميتشيل غروف، بإشعال فتيلها وإلقائها في أحضان وسائل الإعلام، فتلقفتها وزادتها أُوارا. إن هؤلاء السياسيين، وكما كتب هيو موير عن عمدة مدينة لندن، "يعتنقون بالفعل لُبَّ فلسفة حرية الإرادة... يرون أن هناك حدوداً يقف كل واحد منا عندها كراعٍ لأخيه... يدسّون في الجمهور اعتقاداً يقضي بأن الدولة لا تستطيع ولا ينبغي لها أن تحاول القيام بكل شيء".

 

وهم يكرهون الإسلام لعدم اتفاقه مع هذا الانفصال المَرَضيّ للإنسان عن أخيه الإنسان. إنهم يقولون أن الإسلام شموليّ، بيد أن المسلمين فخورون بأن الإسلام لا يسمح لحرية الإرادة بأن تكون مبرراً لوجود التشرّد والبؤس. والمسلمون فخورون كذلك لأن الإسلام قد وضع نظاماً سياسياً يفرض الحد الذي يجب أن تمتد إليه مسؤولية الأسرة والجيران "كرُعاةٍ لأخيهم". ولأن الإسلام حدد متى يجب على الدولة أن تتدخل وتمد يد العون لمن لا يقدرون على رعاية أنفسهم، فإن المسلمين، وحُقَّ لهم، أن يكونوا أشد فخرا.


وفي الختام، ليس الـ 1.8 مليون مسلم الذين يعيشون في بريطانيا فقط هم، وبكل الفخر والاعتزاز، من يحملون "الآراء الإسلامية الرافضة" التي تقضّ مضجع وزير التعليم البريطاني ميتشيل غروف. بل ويحملها كذلك الـ 61.9 مليون بريطاني الآخرون الذين يصعب عليهم تصديق أن الرأسمالية يمكن أن تكون بهذه العظمة في حين تقف حتى أغنى المدن في ظلها عاجزة عن كفالة عثور كل إنسان فيها على مكانٍ ما ليبيت فيه، ويأوي إليه كل ليلة.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور عبد الله روبين

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع