الإثنين، 06 رمضان 1447هـ| 2026/02/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

م. إسماعيل الوحواح "السّلطة ومنظمة التحرير وُلدت خائنة وعاشت خائنة وستُحشر خائنة!"

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 816 مرات

 

مقتطفات من الحوار المباشر الذي أجراه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يوم الجمعة 21 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 21 شباط/فبراير 2014م مع المهندس إسماعيل الوحواح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا تحت عنوان "وعد بلفور ووعد عباس - وعد من لا يملك لمن لا يستحق".

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

يوم فقدت المرأة المسلمة درعها الحامي (مترجم)

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2180 مرات


أخواتي العزيزات، ماذا يعني لكنَّ الثالث من آذار 1924؟ أهو مجرد تاريخ عادي مدفون في كتب التاريخ؟ بالنسبة لي، إنه اليوم الذي يجلب الدموع إلى عيوني ويحرق القلب - ففي هذا اليوم قبل 90 عاما فقدت المرأة المسلمة درعها، وولي أمرها، وحاميها - إنها الخلافة الإسلامية.


فقدت المرأة قيادتَها الإسلامية التي خاضت الحروب لحماية كرامتها، وجيّشت الجيوش دون تردد لتحريرها من الظالمين، لقد فقدت الحكامَ الذين تحملوا أعباءها الاقتصادية ليلبوا لها ولعائلتها ما يحتاجونه، هؤلاء القادة الأتقياء الذين سهروا على خدمتها، وذرفوا الدموع خوفا من التقصير في رعايتها وعلى مسؤولياتهم الكبيرة تجاهها، كانوا يحملون الطعام لها بأيديهم عندما تجوع ويمتنعون عن تناوله حتى تشبع.


فقدت النظامَ الإسلامي الذي كانت تتمتع في ظله بكونها مركز الانتباه فيما يتعلق بالرعاية والحماية، حيث كان ينظر لكرامتها على أنها أغلى من كل كنوز الأرض، وكان الرجال يخشون أن ينطقوا بكلمة واحدة ضد شرفها، إنه النظام الذي أوجد الازدهار في أرضها؛ النظام الذي مكنّها من انتخاب من يحكمها، ومحاسبته علنا دون خوف؛ النظام الذي أنجب الآلاف من العالمات، والذي كان رائدًا في مجال تعليم المرأة. إنه النظام الذي في ظله تحولت الجارية إلى أمٍّ للسلاطين، هو ذلك النظام حيث الخليفة والقاضي أوصياء على حقوقها، يحمونها من الاستغلال أو الإساءة، ويبذلون كل الجهود لضمان العدالة لها كما أوجبتها أحكام الإسلام.


فقدت دولتَها الإسلامية التي رفعت شأنها كزوجة وأمّ، مما جعلها حجر الزاوية في الأسرة، فقد منحتها قيمة عظيمة، ورفعت عن كاهلها عبئا ثقيلا في توفير القوت لنفسها، وأمرت بمعاملتها باحترام غير مشروط كمربية ومعلمة للأجيال القادمة. لقد فقدت مجتمعا يحيط أطفالها بالقيم والقوانين الإسلامية الصافية النقية، ويتعلمون في بيوت ومدارس إسلامية توجِد شباباً يتمتعون بشخصيات إسلامية متميزة بالأخلاق الحميدة والسلوك القويم، عبيدًا مخلصين لله سبحانه وتعالى، أبطال الإسلام، ومواطنين مستقيمين يتحملون أعباء مجتمعهم وأمتهم، حاملين للدعوة، خصومًا شرسين للفساد والظلم، تتمثل فيهم صفات قادة البشرية.


إنها الدولة حيث كانت مكانة المرأة فيها، وضمان حقوقها، وحسن معاملتها موضع حسد من نساء العالم.


وعلى ماذا حصلت مقابل كل ذلك على مدى التسعة عقود الماضية نتيجة فقدان الدرع الحامي لها؟ حياتها أصبح يسودها الموت والدمار والفقر والمهانة والعوز واليأس، وحُكمت من قبل أنظمة دكتاتورية قمعية سرقت ثرواتها، وحكمتها بالإرهاب، وسجنت وقتلت شعبها لقولهم الحق، أُجبرت على التسول في الشوارع، وبيع جسدها، أو التخلي عن أطفالها بحثا عن العمل في الدول الأجنبية لإطعام نفسها وأسرتها. امتهنت البحث في صناديق القمامة للحصول على فضلات الطعام وشاهدت أطفالها يموتون من الجوع. لقد أصبحت أداة لتوليد الثروة للشركات والحكومات، وضحية للمبتزين، وهدفا للرأسماليين والمجرمين الذين استغلوا كرامتها من أجل الربح، وأصبح مجتمعها يعاني من انتشار العنف وانعدام الأمن والقانون. وحُكمت من قبل أنظمة لم تولِها الرعاية، وحرمتها من حقوقها، ولم تحقق لها العدالة.


أصبحت أرضها محتلة من قبل حكومات أجنبية دمرت ممتلكاتها وذبحت عائلاتها وأفلتت من العقاب. شاهدت أطفالها يذبحون أمام أعينها من قبل الحاقدين على الإسلام، فانتهكوا كرامتها وطردوها من بيتها، ولم يأت جيش لإنقاذها، ولا دولة توفر لها عيشا طيبا في أمن وسلام، وأصبحت تُشتم وتُهان وتُهاجم للباسها الإسلامي وتُضطهد وتُسجن وتُعذب لقولها الحق أمام حكام ظلمة يعتبرون الدعوة للإسلام جريمة.


لقد أصبح دورها كزوجة وأم مُهملاً لا قيمة له، وأصبح أبناؤها عرضة للفجور، وفساد الأخلاق، والقيم الرأسمالية والليبرالية الغربية السامة المستوردة بحرية والتي تطبقها وتروج لها الحكومات العلمانية. ونتيجة لذلك تأثرت بالمصائب الفردية والمادية ذاتها التي تصيب المجتمعات الغربية فتولّد العصيان وعدم الاحترام تجاه الآباء والأمهات وكبار السن. لقد أصبحوا نسخة عن الغرب في الهوية واللباس، وتبنوا ثقافة الرضا عن النفس المدمِّرة ونمط الحياة الذي يروَّج له بالحريات الشخصية والجنسية التي تدفع الكثيرين إلى شرب الخمور وتعاطي المخدرات وإقامة العلاقات غير الشرعية. وانتهكت وحدة الأسرة المسلمة المقدسة مع ظهور الزنا والطلاق، مما أدى إلى حسرة الرجال والنساء والأطفال على حد سواء.


أخواتي العزيزات، هذا هو الواقع المؤلم الذي أعقب ما حدث في الثالث من آذار عام 1924، ذلك اليوم المشؤوم الذي فقدنا فيه درعنا، وولي أمرنا، وحامينا. يوم لا يجوز أن يكون مهملا في التاريخ، بل يجب أن يظل محفورا بقوة في عقولنا، إنه يوم يلفّه الحزن والأسف - يوم ينبغي أن يكون بمثابة تذكير عظيم لما فقدناه نحن النساء المسلمات جراء زوال نظام الله سبحانه وتعالى، الخلافة الإسلامية عن الأرض.


حقا تكفي تسعة عقود طويلة مظلمة من المعاناة التي لا تطاق، والإهانة، والبؤس والشقاء لبنات هذه الأمة! فإن القلب ينكسر عندما نفكر في كل تلك الامتيازات ونِعَم الله سبحانه وتعالى التي لا تحصى التي أسبغها على المرأة المسلمة في ظل نظامه، والمسطرة في كتب التاريخ وفي بطون النصوص الإسلامية بدلا من أن نتشرف بها في حياتنا. ومع ذلك لا زال هناك أمل كبير في عودة درعنا الحامي وعلوّه مرة أخرى من بين الدمار لينير هذا الكون بعدالته وقيمه السامية كما كان. وسنشهد بإذن الله نسائم التغيير عندما تُرفع راية الإسلام في جميع أنحاء العالم فيلبّي النداء الرجال والنساء على حد سواء.


أخواتي الحبيبات، ندعوكنّ أن تكنّ جزءا من هذا التغيير التاريخي الكبير من عودة للخلافة المجيدة التي ستستأنف الحياة الإسلامية على أرضنا الإسلامية وتعيد الكرامة والعدالة والحماية للنساء المسلمات، ندعوكنَّ أن تكنَّ جزءا من هذا العمل لإعادة الحياة إلى الدولة التي ستُعلم العالم الاحترام والمكانة العالية التي تستحقها المرأة وكيف يجب أن تُعامل، ندعوكنَّ للانضمام لأخواتكنَّ في حزب التحرير لبذل كل جهد ممكن لتحقيق هذا الفرض بتحكيم شرع الله في هذه الأرض والتي سوف تؤمن لكنَّ إن شاء الله المكانة العالية والثواب العظيم في الآخرة.


لنجعل هذا الظلم الذي طال عقودا طويلة ومؤلمة على نساء هذه الأمة، والمعاناة في غياب الدرع الحامي، لا يقتصر على كتب التاريخ، ولنبدأ فجر حياة جديدة ملؤها الكرامة والهدوء في ظل الخلافة النبيلة.


﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ * وَمَنْ أَعْرَ‌ضَ عَن ذِكْرِ‌ي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُ‌هُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. نسرين نوّاز
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

 

إقرأ المزيد...

ولاية الأردن: حملة نصرة مسلمي أفريقيا الوسطى ربيع الآخر 1435هـ - شباط/فبراير 2014م  

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 3946 مرات

 

بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية الأردن

 

 

 

حول تسليم وفد من حزب التحرير كتابًا مفتوحًا استنكاراً للجرائم ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى

 

الأربعاء,26 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 26شباط/فبراير 2014م

 

 

لقراءة البيان اضغط هنـــا

 

 

 

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية الأردن

 

نص الكتاب المفتوح إلى سفير حكومة فرنسا في الأردن

الأربعاء,26 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 26 شباط/فبراير 2014م

 

لقراءة البيان اضعط هنـــا

 

 

 


- كلمات نصرة واستنصار لمسلمي أفريقيا الوسطى -

كلمة فضيلة الشيخ سعيد رضوان (أبو عماد)


 

 

 

كلمة الأستاذ أبي إبراهيم ناجي


 

 

كلمة الأستاذ حاتم أبو عجمية (أبو خليل)


 

 

 


ولاية الأردن: لقاء بعنوان "ماذا يجري للمسلمين؟ محاولة للفهم!"

لقاء مع فضيلة الشيخ سعيد رضوان (أبو عماد) بعنوان "ماذا يجري للمسلمين؟ محاولة للفهم!".
الثلاثاء، 25 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 25 شباط/فبراير 2014م

 

 

 

 

ولاية الأردن: خطبة جمعة "إبراء الذمة من دماء المسلمين التي تسفك في كل مكان"
عمّان، 21 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 21 شباط/فبراير 2014م

 

 

 

 

- كلمات قصار من داخل المساجد -

 

 

(التسجيل الحادي والعشرين) 

 

 

(التسجيل العشرين)

 

 

 

(التسجيل التاسع عشر)

 

 

 

(التسجيل الثامن عشر)

 

 

 

(التسجيل السابع عشر)

 

 

 

(التسجيل السادس عشر)

 

 

 

(التسجيل الخامس عشر)

 

 

 

(التسجيل الرابع عشر)

 

 

 

(التسجيل الثالث عشر)

 

 

 

(التسجيل الثاني عشر)

 

 

 

(التسجيل الحادي عشر)

 

 

 

(التسجيل العاشر)

 

 


(التسجيل التاسع)

 

 


(التسجيل الثامن)


 

 

 

(التسجيل السابع)


 

 

 

 

 

 

 

 

 


- كلمات قصار من داخل المساجد -

الجمعة، 21 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 21 شباط/فبراير 2014م

 


(التسجيل السادس)

 

 

 

(التسجيل الخامس)

 

 

 

(التسجيل الرابع)

 

 

 

(التسجيل الثالث)

 

 

 

(التسجيل الثاني)

 

 

 

(التسجيل الأول)

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

ولاية الأردن: وقفة "من القلمون سيبزغ فجر نصرك يا شام" الجمعة، 28 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 28 شباط/فبراير 2014م      

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1472 مرات

 

 

لقراءة بيان الدعوة للوقفة
اضغط هنــــا

 

 

 

 

لقراءة بيان استكمال الوقفة أعمالها بحمد الله

اضغط هنــــا

 

 

 

 

(التسجيل الكامل لأعمال الوقفة)

 

 

 

 

 

- خطبة الجمعة أمام سفارة نظام بشار المجرم -

أداها الأستاذ أبو إبراهيم

 

 

 

 

- كلمة الأستاذ أبو المجد أمام سفارة نظام بشار المجرم -

 

 

 

 


- كلمة الأستاذ مروان عبيد أمام سفارة نظام بشار المجرم -

 

 

 

 

 

 

 

- كلمة الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات رئيس المكتب الإعلامي / ولاية الأردن -

 

 

 

 

 

 

- تصريح الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات لوسائل الإعلام حول الوقفة -

 

 

 

 

 

- رسالة الأستاذ إبراهيم حجات عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية الأردن -

 

 

 

 

 

 

- كلمة الأستاذ أحمد أبو قدوم -

 

 

 

 

 

- Dr. Ahmed Hassouna Message -

 

 

 

 

 

- رسالة الأخت أم بدر عن شابات حزب التحرير / ولاية الأردن لثوار الشام -

 

 

 

 

 

 

- رسالة الأستاذ سهيل علان لثوار الشام -

 

 

 

 

- رسالة الأستاذ أبو بكر البلوي لثوار الشام -

 

 

 

 

 

- رسالة الحاج صبري العاروري لثوار الشام -

 

 

 

 

 

 

- رسالة الأستاذ محسن العظامات لثوار الشام -

 

 

 

 

 

- رسالة الشيخ ثابت الخواجا لثوار الشام -

 

 

 

 

 

- رسالة الأستاذ مفلح الجبلي لثوار الشام -

 

 

 

 

 

(فقرة الأستاذ محمد أبو الهيجاء - أبو مهند)

 

 

 

 

للمزيد من الصور في المعرض

 

 

 

 

 

- التغطية الإعلامية -

 

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع