الأحد، 25 شوال 1447هـ| 2026/04/12م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

السبيل: حزب التحرير يحتج أمام رئاسة الوزراء

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 932 مرات

 

 

2014/05/14 م

 

 

 

السبيل - رائد رمان


نفذ ذوو المعتقلين مدحت مرار وجهاد جبريني وقفة احتجاجية أمام رئاسة الوزراء ظهر الأربعاء، للمطالبة بالإفراج عنهما.


ويعتبر مدحت مرار وجهاد جبريني عضوان في حزب التحرير، حيث أوقفت الأجهزة الأمنية مرار بعد مشاركته بمؤتمر لحزب التحرير في السودان، فيما أوقفت جبريني من مصنعه الذي يملكه، وقامت بتحويله إلى محكمة أمن الدولة، وفقا للناطق الرسمي باسم الحزب ممدوح قطيشات أبو سوا.


وفي الأثناء تمكن وفد من ذوي المعتقلين من الدخول إلى مبنى رئاسة الوزراء لتسليم رئيس الوزراء عبد الله النسور مذكرة تطالب بالإفراج عن المعتقلين.


وهتف المحتجون من ذوي المعتقلين بالمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، متسائلين ما هي تهمة المعتقلين، مؤكدين أنهما طالبا بإقامة الخلافة الإسلامية، معتبرين أنه بات من يدعو للإلحاد يصبح له مكانة في البلاد، ومن يدعو للإسلام يوصف بالإجرام.


ورفع المحتجون لافتات كتب عليها، "أفرجوا عن المعتقلين مرار وجبريني" و" في ذكرى هدم الخلافة يعتقل دعاة الخلافة" و " ماهي جريمة مرار وجبريني.. اجيبوا عن استطعتم".


يشار إلى أن محكمة أمن الدولة وجهت تهمة "الانتماء لحزب التحرير"، لعضو حزب التحرير مدحت مرار، الذي تم اعتقاله يوم الأحد الماضي، بينما لم يتبين الوضع القانوني للمعتقل جهاد الجبريني بعد، وفق الناطق الرسمي باسم الحزب ممدوح قطيشات أبو سوا.


وقال "أبو سوا" إن دائرة المخابرات قامت بتحويل مرار الثلاثاء إلى محكمة امن الدولة، التي قامت بدورها بتوجيه تهمة "الانتماء لحزب التحرير" لعضو الحزب مرار.


وبين أن الأجهزة الأمنية قامت بنقل مرار إلى سجن "إرميمين"،


يذكر أن العضو في حزب التحرير مدحت مرار قدم إلى عمان عن طريق مطار الملكة علياء قادما من السودان، بعد مشاركته في مؤتمر هناك للحزب، حيث قام عناصر أمن المطار بحجز جواز سفره وطالبوه بمراجعة دائرة المخابرات العامة، وأثناء المراجعة تم حجزه وتوفيقه.


يشار إلى حزب التحرير تأسس في القدس مطلع عام 1953 على يد تقي الدين النبهاني، والحزب يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية.

 

المصادر: السبيل / جريدة الدستور.

 

إقرأ المزيد...

المسلمون في الغرب بين فساد أنظمة العالم الإسلامي ومطرقة الرأسمالية الجاحدة

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1714 مرات

 

لطالما كان موضوع هجرة العقول والكفاءات الإسلامية معضلة مزمنة تعاني منها الأمة الإسلامية، بحرمانها من تلك العقول المبدعة، التي تستفيد منها الأمم الغربية، وتحديدًا الرأسماليون الجشعون، الذين يسخّرون هذه الطاقات في إنتاج ما يحلو لهم من بضاعة أو خدمات، تحرم منها الأمة، أو تُصدّر لها بأثمان باهظة تكسر ظهرها.


لا يخفى على كل ذي بصر وبصيرة أن هجرة تلك العقول ترجع إلى الفساد السياسي في العالم الإسلامي، وما نتج عنه من فساد اقتصادي، فالمسلمون يهاجرون إلى الغرب لأنهم يجدون في ذلك فرصة لاستغلال عقولهم المبدعة في مختلف المجالات العلمية والمعرفية. ولذلك، فإن السبب الرئيسي وراء هجرة العقول الإسلامية إلى بلاد الغرب هو الأنظمة الوضعية، التي لا هم لها سوى نهب ثروات المسلمين لصالح أسيادها الغربيين، وملء جيوبهم وحساباتهم البنكية، غير آبهين بإنتاج الثروة وتنميتها في بلاد المسلمين التي تمتلئ بالثروات والخبراء، ولو نهجوا هذا النهج لكانت بلاد المسلمين بلداناً رائدة في مختلف الصناعات البشرية، ولكن هيهات هيهات، فهذه الأنظمة ليست أكثر من نواطير تحمي وتحتكر ثروات الأمة لتنهبها الشركات الغربية عابرة القارات، وسماسرة عند شركات غربية أخرى أسواقها فارغة ومتعطشة لكل شيء في بلاد المسلمين.


إن النظر إلى حجم العقول الإسلامية في الدول الغربية يصيب المرء بالذهول فعلى سبيل المثال فإن البلدان العربية تساهم في ثلث هجرة الكفاءات من البلدان النامية إلى البلدان الغربية، فـ50% من الأطباء و23% من المهندسين و15% من العلماء من مجموع الكفاءات العربية المتخرجة يهاجرون إلى أوروبا والولايات المتحدة، وكندا. كما يشكل الأطباء العرب 34% من مجموع الأطباء العاملين في إنجلترا، وتستقطب الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا 75% من المهاجرين العرب. وتشير الإحصاءات إلى أن 7350 عالماً هاجروا من العراق إلى الغرب في الفترة من 1991-1998 بسبب الحصار الغربي الذي كان مفروضاً على العراق. وفي السنوات الثلاث الأولى من الاحتلال الأمريكي للعراق أي من 2003 - 2006، اغتيل 89 أستاذاً جامعياً عراقيا، وبحسب منظمة العمل العربية فإن هنالك 450 ألفاً من حملة الشهادات العليا العرب هاجروا إلى أمريكا وأوروبا خلال السنوات العشر الأخيرة، وإن أكثر من نصف الطلاب العرب الذين يتلقون دراساتهم العليا في الخارج لا يعودون إلى بلدانهم بعد التخرج.


أما بالنسبة لباكستان، فإن هناك أكثر من عشرة ملايين باكستاني يعيشون خارج باكستان، خمسة ملايين منهم يعيشون في الغرب. ومعلوم أن البلدان الغربية لا تمنح تأشيرات دخول إليها إلا لأصحاب الخبرات التي تفتقد لها، فمثلًا في عام 2013م، وبحسب مصادر رسمية، فإن أكثر من 300.000 من المتعلمين وحملة الشهادات العليا، وأصحاب الخبرات والمهارات العالية غادروا باكستان للعمل في الخارج وأكثرهم إلى الغرب. ومن هذا المثال يتبين أن للمسلمين الدور الأكبر في بناء تلك المدنية المتطورة في الغرب، الذي يتبجح بتطوره العلمي في مختلف المجالات، وربما هذا الذي يمنعه من طرد المسلمين المهاجرين إليهم، أو فتح مخيمات تفتيش لهم، كما فعل الأوروبيون بمسلمي الأندلس من قبل، بالرغم من الحرب الصليبية التي يشنّها على الإسلام والمسلمين!


ومن المؤكد أن كل مغترب يحلم بالعودة والاستقرار في بلده، ولكن بما يتناسب مع كونه إنساناً له احتياجاته ومتطلباته التي ينشدها، بمختلف نواحي الحياة، ولكن هل ذلك متوفر في بلاد المسلمين التي أصبحت أسواقاً حرة للبضائع الغربية وبيت مال لإنقاذ الاقتصاديات الغربية المتهاوية وساحات صراع بين الشركات الغربية ممثلة بالأقطاب الغربية!


على الرغم من أن المسلمين الذين يهاجروا إلى الغرب يبدو عليهم الهجرة إلى دنيا يصيبونها، إلا أنهم لم يتبرءوا عن أمتهم أو يتخلوا عن مسئولياتهم كمسلمين تجاه أمتهم، فهم فوق أنهم جدّيون في حياتهم لا يقبلون العيش على هامش المجتمعات، وهم ناجحون في وظائفهم وحياتهم الاجتماعية، والغربيون يشهدون لهم بذلك، حتى دفع الكثير من الغربيين إما إلى اتباع الإسلام الدين الذي صقل شخصياتهم وجعلهم ناجحين مميزين، وإما حاسد لهم يموت غيظا منهم لأنهم يرون أنهم حققوا ما لم يتمكنوا منه بالرغم من ظروفهم الصعبة، لذلك تعد الجاليات المسلمة في الغرب من أنجح التجمعات السكانية وأنظفها، فهي تجمعات تكثر فيها نسبة المتعلمين والمثقفين، وهي تجمعات خالية من الجريمة والرذيلة، وهي تجمعات مثال تتمنى باقي التجمعات السكانية أن تصبح مثلها. وهذه المثالية للجالية المسلمة في الغرب هي التي دفعت بأصحاب الشذوذ السياسي والأخلاقي إلى أن يحوكوا المؤامرات ضد هذه الجاليات حتى لا يدخل الغربيون في دين هذه الجالية أفواجا، فراحوا يوجدون أجواء الخوف من الإسلام والمسلمين بما يسمونه "الإسلام فوبيا"، ووضعوا برامج عديدة لتذويبهم في المجتمع الغربي المنحل ..الخ.
بالرغم من عيش المسلمين مرغمين في العالم الغربي إلا أنهم ظلوا يشعرون بما تشعر به الأمة من آلام، وصدق في حقهم قول المصطفى صلى الله عليه وسلم «تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْو تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» وانبرى منهم من يحمل هم الأمة وحمل رسالة الإسلام للمسلمين وغير المسلمين، حتى أصبح الإسلام ينافس الأغلبية النصرانية في كثير من البلاد الغربية من كثرة من دخلوا في الإسلام.


إن حكام المسلمين عملاء الغرب والمضبوعين من الإعلاميين والمثقفين يشاركون أسيادهم الشاذين سياسيا وأخلاقيا الغربيين في اتهام المسلمين في الغرب، حتى يردوهم عن دينهم إن استطاعوا أو يفسدوهم ويذيبوهم في الحضارة الغربية العفنة، والتي تحولهم إلى همل لا وزن لهم ولا دور نبيلاً يؤدونه تجاه أمتهم والبشرية، فتراهم يتهمونهم بالعمالة إلى الغرب وهم العملاء ﴿...كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ وهم الذين يقضون أكثر أوقاتهم في الغرب مستجمين فيه ومنفقين ثروات الأمة على متعهم، لا يقلقون لإخراج تأشيرة لأوروبا أو أمريكا، فهي دائما حاضرة على جوازاتهم الحمراء، كيف لا وهم أكثر ولاء للغرب من الغربيين أنفسهم؟! ومع ذلك تجد عندهم قلة الحياء في اتهام المسلمين في الغرب بالولاء له، مع أنهم هم سبب هجرتهم للغرب، وهم العقبة الوحيدة التي تحول دون عودتهم لحضن أمتهم في العالم الإسلامي.


نعم إن الجاليات المسلمة في العالم الغربي ومنهم حملة الرسالة من أمة الإسلام لم ولن يتخلوا يوما عن دينهم أو أمتهم، كما تخلى حكام المسلمين عن الأمة الإسلامية وناصبوها العداء، وهم ينتظرون اليوم الذي تقوم فيه دولة الخلافة التي يعز فيها الإسلام وأهله، حتى تجد أكثرهم إن لم يكن كلهم يعودون على أول طائرة متوجهة لها أو سفينة تبحر صوبها.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نصير الإسلام محمود - باكستان

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع