بيان من حزب التحرير / إندونيسيا اعتقال أعضاء من حزب التحرير في روسيا (مترجم)
- نشر في إندونيسيا
- قيم الموضوع
- قراءة: 3008 مرات
ربيع الآخر 1435هـ - شباط/فبراير 2014م
لا زال أتباع الأحزاب العلمانية وأصحاب المراكز والمناصب - من أهل تونس - ينشغلون بوضع الدساتير، وتبديل حكومة مكان أخرى، والتحضير لانتخابات جديدة... وينشغلون بالبحث هنا وهناك عن أسباب الفتن وحوادث القتل والتصفيات السياسية المدبرة بليل، لإشغال الناس والإيقاع فيما بينهم.. ويتناسى هؤلاء وهؤلاء ممن يسمون أنفسهم ساسة ومسؤولين، يتناسون الوضع المزري المتردي الذي يعيشه الناس في تونس وخاصة الطبقة الفقيرة منهم... ويتناسون ما يدبره الكفار لتونس من مشاريع سياسية الهدف منها تغريب الناس عن دينهم وحضارتهم المستقيمة، ويتناسون ويتغافلون عن النهب الاقتصادي الذي تمارسه الشركات الكافرة في طول البلاد وعرضها، لاستخراج ثروات تونس الظاهرة والباطنة لصالحها، بينما يحرم أهل تونس ممن يعيشون في فقر مدقع من هذه الثروات، فينطبق عليهم قول الشاعر:
أحرامٌ على بلابله الدوح * * * * * حلالٌ للطير من كل جنس
ويتناسى ويتغافل هؤلاء وهؤلاء - ممن يسمون أنفسهم ساسة - الهجرات اليومية من تونس إلى بلاد أوروبا وغيرها بسبب الفاقة والحاجة، وبسبب البطالة التي وصلت إلى أرقام خيالية داخل تونس!!..
وبين هذا التضليل وذاك؛ مما يحاك لإبعاد الناس عن طريق الخلاص الصحيح، تقف ثلة واعية قد آمنوا بربهم - وزادهم الله علمًا وهدىً وتقى - يقفون على أبواب الطرق والسبل مما يقف عليها شياطين الإنس ويدعون لها.. يقفون ويصرخون بأعلى أصواتهم: ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، ويقفون في كل نادٍ وكل مكانٍ في أرض الضياء الخضراء يقولون للناس: (إن طريق العزة هو بالسير على درب الله عز وجل، وليس بالسير على درب أمريكا وأوروبا.. إن طريق النجاة والنجاح والفلاح هو طريق الله المستقيم، وإن غيره من طرق هو الشقاء والتعاسة والعنت والتنكب) ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾.
إن هؤلاء الشباب ممن آمنوا بربهم وآمنوا بأن الإسلام هو الحل لمشاكل الأمة جميعا - ومنهم أهل تونس الضياء - وآمنوا بأن الغرب ومكره وكفره وعملاءه من السياسيين هم وراء كل المصائب التي تحدث في أرض تونس.. هؤلاء الشباب قد زادهم الله وعياً، وبصيرةً ودراية وفهما في شئون الإسلام وفي طريق النجاة الصحيح... فحملوا مشعل النور هذا، ووقفوا وسط هذا الظلام الدامس.. حملوا دستوراً كاملا شاملا يستند في كل جزئية إلى شريعة الله (الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد).. ووضعوه بجانب دستور لا يستند إلى شريعة الله في شيء؛ لا في الأسس ولا في الفروع، إنما يستند إلى قوانين أمريكا وأوروبا في الحريات الهابطة والديمقراطية المعوجة - التي لم تطبق حتى في أرضها - ثم قام هؤلاء الشباب الواعون ببيان الخطوط العوجاء أمام أعين الناس من خلال بيان زيف واعوجاج هذا الدستور الوضيع، ورسم الخط المستقيم من خلال الدستور الشرعي الذي استنبطه العلماء المخلصون والعاملون بصدق في طريق إنقاذ الأمة والأخذ بيدها...
إن مما يثلج الصدر أن هذا الفكر الرباني الهادي يلقى قبولا وترحابا في كل الأوساط في تونس، ويزداد أتباعه في كل الميادين والشرائح المجتمعية داخل تونس، وفي الوقت نفسه تتكشف أوراق الفئة المقابلة المعوجة الهابطة؛ من سياسيين وأصحاب مراكز داخل تونس، وتزداد قناعة الناس يوما بعد يوم أن هذا الدستور لا ينقذ تونس ولا يخرجها من الحفرة العميقة التي تعيش فيها، ولا من النفق المظلم الذي حفر لها!!.
إن الصورة المشرقة الوضاءة في الارتفاع الفكري والصعود في درب النهضة الصحيحة داخل تونس لتذكرنا بالصورة المشرقة التي مر بها مصعب بن عمير رضي الله عنه في بدايات الدعوة داخل المدينة المنورة، حيث بدأ رضي الله عنه ينشر الخط المستقيم، حاملا مشعل الهداية من القرآن الكريم مما حفظ في صدره، ويضعه بجانب الخطوط العوجاء يكشفها، ويفضح زيفها وأباطيلها، ثم لا يلبث الناس أن يدخلوا في دين الله أفواجا واحدا تلو الآخر ليتوج بإسلام السادة والساسة في أهل المدينة حتى تصبح المدينة كلها إسلاما ونوراً وهداية!!..
وإن ما يحدث في أرض تونس الضياء هو قريب إلى حد بعيد من هذه الصورة المشرقة، ولن تقوى القوى الأخرى على مناهضة الفكر الصحيح ومجاراته، وخاصة أن الواقع يزداد انحدارا في كل أعمالهم وكذبهم واحتيالهم، بل إن الناس في تونس الضياء ينظرون في كل العالم الإسلامي من الدول المحيطة بهم والبعيدة عنهم فيرون أن الدساتير الهابطة لا تزيد الناس إلا ضنكاً وشقاء فوق ما هم فيه من ضنك وشقاء!!..
وإننا نتوجه بالنصح للثلة المؤمنة من الواعين المخلصين - والدين النصيحة كما قال عليه الصلاة والسلام - نقول لهم:
1- إن الله عز وجل وعد ووعده الحق بأن الباطل يذهب ويزهق ويذهب جفاء مهما علا وطغى، وأن الحق يمكث في الأرض حتى ولو كان قليلا في بداية الأمر... لأن الله عز وجل يرعاه ويؤيده قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ﴾.
2- إن هذا الدستور الباطل الذي صاغته أيدي الظلم والضلال سيظهر أثره عاجلا في الأمة وسوف تقوم عليه - كما قامت على سلفه - عما قريب لأنه شوك لن ينتج إلا الجراح فوق جراح أهل تونس...
3- إن قناعة الناس بالإسلام والحل الإسلامي تزداد يوما بعد يوم كلما ظهر أثر الفساد في الدولة والمجتمع
4- إن كل من سار أو شارك الفساد من الفئات التي تسمي نفسها إسلامية أو وطنية أو غير ذلك إنما أوقعت نفسها في دائرة الموت السياسي وسوف تلفظ أنفاسها قريبا عندما تلفظها الأمة.
5- إن أهل القوة من الجيش هم جزء من الأمة، وإن ما يحصل في الأمة يحصل عندهم كذلك - من الوعي والتبصر، وسوف تصل الأمور إلى حد يدرك فيه هؤلاء العسكريون أن الحل هو بخلع الفساد ووضع الصلاح والاستقامة مكانه..
6- إن عناية الله ورعايته هي فوق كل رعاية، وإن الله عز وجل وعد أهل الإخلاص والتقوى بالتأييد والنصر، وإن ما يحصل في تونس اليوم هو من مقدمات التأييد الرباني، وسوف يتوج هذا التأييد الرباني عما قريب بنصر مؤزر لأهل تونس الخير، تبدأ فيه شرارة التغيير نحو الخير تماما كما بدأت ضد الظلم والتسلط والجبروت.
نسأله تعالى أن يكرم أهل تونس بالخير القريب لتكون تونس كما كانت منارةً للخير والعطاء، وبداية لفاتحة جديدة نحو الخير العميم بإذنه تعالى... آمين يا رب العالمين.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حمد طبيب - بيت المقدس
منبر الأمة: حمص تنتفض وترفض المصالحة مع النظام من داخل الأحياء المحاصرة
2014-02-17

التغيير - صنعاء - نوال الريمي :
عقد المركز الإعلامي لحزب التحرير ولاية اليمن
صباح اليوم مؤتمراً صحفياً بشأن
"الفيدرالية هل هى مطلب الشعب ام مطلب الغرب"
حيث اعلن الحزب رفضة الفيدرالية واعتبرها
باطلة شرعاً وجريمه بحق اهل اليمن..
معتبراً ذلك مخالفة للشريعة وباطلة شرعاً..
وقال أن الفدرالية تفتيت للبلاد،
وهي مقدمة لانفصال الأقاليم خاصةً في ظل الصراع
الدولي وشراهة الاستعمار على الثروات. وقال حزب التحرير أن الفدرالية هي حل فرضه الغرب - أمريكا وبريطانيا - على أهل اليمن ولم يكن هذا ما خرجوا من أجله في ثورتهم.
واكد خلال ردة على اسئلة الصحفيين ان الحزب لا يسعى للوصول الى السلطة كبيقة الأحزاب لكنة يتجة نحو تحقيق الولاية الإسلامية مشيراً الى ما تعرض لة الحزب من حملات اعتقالات من قبل النظام السابق مبيناً صعوبة التزام الحزب بقانون الأحزاب اليمنى الذي لن يستطيعو تحقيق اهدافهم من خلال ذلك القانون الذي يقيد حريتهم كما نفو عدم صلة الحزب بالقاعدة كما كان يشيعة النظام السابق.
وقال الحزب في بيان وزع أثناء المؤتمر الصحفي أن الثورة انحرفت عن مسارها وتم استغلاها لتحقيق مصالح خاصة للغرب .. متهماً بريطانيا بسعيها إلى احتواء الثورة بإيجاد تسوية سياسيه بين تلك الأسر.
وقال إن أمريكا في ظل صراعها مع بريطانيا على اليمن لن تقف مكتوفة الأيدي وستقود البلاد عن طريق عملائها إلى مزيد من الفوضى والاغتيالات مالم يعمل أهل اليمن في لتغير الحقيقي الذي يمنع عنه تسلط الغرب.. مؤكداً أن الفيدرالية جريمة بحق أهل اليمن، يتحمل وزرها وما ستؤول إليه كل من أعطى ثقته للغرب من الأحزاب والمنظمات والسياسيين والعلماء الذين شاركوا في التوقيع على ذلك في وثيقة الحوار والذي لا ينكر ذلك له نصيب من الإثم عظيم.
ودعا الحزب كافة أطياف العمل السياسي إلى منع الغرب خاصة أمريكا وبريطانيا من التدخل في شؤون اليمن .. مشيراً إلى ان الشعب اليمني ليس قاصراً حتى تتم الوصاية عليه.
وطالب بعدم التعامل مع تلك الدول الاستعمارية التي نعرف تاريخها الأسود في فلسطين والعراق والسودان وباكستان وغيرها.
ودعا الحزب الشعب اليمني إلى أن يقفوا من هذه المشاريع الاستعمارية موقفاً يرضي ربهم ويتناسب مع الإيمان والحكمة التي شرفهم الله بها وأن يعملوا مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة الراشدة.
المصادر: التغيير / مأرب برس / أخبار البلدان 1 / أخبار البلدان 2 / أخبار السعيدة
الخبر:
عناوين الأخبار في الجرائد المصرية حول: "توجه المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي والنائب الأول لرئيس الوزراء في زيارة لروسيا لبحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين"، "السيسي في روسيا لتنويع مصادر السلاح"!!!
التعليق:
برغم أن الإعلام في مصر يحاول توجيه الرأي العام إلى أهدافٍ معلنة غير رسمية لزيارة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لروسيا، إلا أنه لا يخفى على المتابع أن للزيارة أهدافًا غير معلنة يمكن حصر أهمها فيما يلي:
أولاً: الاستمرار في إيهام أهل مصر الكنانة بأن مصر في طريقها إلى الانعتاق من التبعية الأمريكية. وهذا في حد ذاته يُبين مدى إدراك أهل مصر الكنانة لوقوع الدولة المصرية وقادتها للتبعية الأمريكية، وتطلعهم للانعتاق من هذه التبعية، ويبين ذلك أيضًا أن هذه التبعية كانت السبب الرئيس في تولية قيادة هذه الدولة لأشخاص خانوا البلاد والعباد وساموهم سوء العذاب والقهر والذل. والدليل على هذا الإدراك للتبعية لأمريكا ورفضه من أهل الكنانة أن إعلام هذه الدولة الحالية حينما يريد أن توجه سهام الانتقام لمن يعارضها يتهمونه بالعمالة لأمريكا ولكيان يهود والصهيونية!، مما يدل دلالة قاطعة على هذا الرأي العام لديه على هذه التبعية والتطلع للانعتاق منها.
ثانيًا: "شو إعلامي" للسيسي القائد والزعيم الذي يترسم خطى عبد الناصر الدعائية التمثيلية في مواجهة أمريكا، ومحاولة تنويع مصادر السلاح للجيش المصري!!.
ثالثًا: ولعله هو السبب الرئيس، وهو تنسيق المواقف من الثورة السورية بما يخدم المصالح الأمريكية.
أما كشف الأسباب عن الأهداف عامةً فيمكن إجماله فيما يلي:
أولا: روسيا الآن ليست الاتحاد السوفيتي وخاصةً بعد سقوط الشيوعية، فهي الآن تقوم بتمثيل دور المعارض لأمريكا بالاتفاق والتنسيق بينهما، وبخاصةً في مواجهة الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. فالدب الروسي فقد أنيابه منذ زمن وتم ترويضه ليكون قطاً أليفاً في فناء الخارجية الأمريكية.
في الخمسينات والستينات أيام عبد الناصر كان الاتحاد السوفيتي يحاول طمعًا أن يُنافس أمريكا في مصر، وكانت أمريكا تحتاج أن تغطي عميلها وصنيعتها عبد الناصر، وكانت تريد أن تصنع منه بطلا وطنيا وبطلا قوميا يزعزع النفوذ الإنجليزي والفرنسي لصالح الأمريكان في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي وأفريقيا. أما اليوم فهل نحن أمام روسيا الاتحاد السوفيتي، أم أمام روسيا المافيا الرأسمالية الأمريكية والروسية والاستثمارات الغربية الضخمة!.
ثانيًا: منظومة تسليح الجيش المصري، لا يمكن بحال من الأحوال، فك ارتباطها بأمريكا إلا بقرار من مخلص لربه ولرسوله ولدينه ولأمته. فمنظومة التسليح في جيش مصر ليست هي فقط المرتبطة بأمريكا، بل منظومة الإدارة والقيادة أيضا. فالجيش المصري، والجميع للأسف يعرف، ولكن الكثير يتناسى، والبعض يتجاهل، والباقي مخدوع، أن أمريكا تعرف كل كبيرة وصغيرة عنه، إن لم تكن صنعت كل كبيرة وصغيرة في الجيش المصري تسليحاً وقيادةً وإدارةً، ولا يحتاج الموضوع إلى إثبات!!!. فلا يظنن ظان، ولا يُزمرن مزمر تصريحًا أو تلويحًا بأن مصر لن تعتمد على أمريكا، أو أنها قررت مواجهة أمريكا، فهذا الموضوع بعد كامب ديفيد لا يمكن تحقيقه!، كما أن من يواجه عدواً لا يذهب لعدو آخر!!. أما فكرة "تنويع مصادر السلاح" فلا يخفى على أحد، أنها فكرة استهلكت من قبل السادات حينما اتخذ قراره بطرد الخبراء الروس ووقف الاعتماد على السلاح الروسي واتجه في بداية الأمر إلى فرنسا، ثم كانت الطامة الكبرى التي كشفتها كامب ديفيد بحتمية الاعتماد على أمريكا تسليحا وإدارةً وتدريبا. وعلى ذلك يظهر أن ادعاء تنوع مصادر السلاح لا يعني أبدًا الانعتاق من التبعية الأمريكية.
ثالثًا: أما الشو الإعلامي، والدعاية على ترسم السيسي خطى عبد الناصر، والظهور بالزي المدني، فمفضوح ولا يحتاج لتعليق.
رابعًا: الزيارة ضد الثورة السورية، فمن أهدافها تنسيق المواقف بما يخدم المصالح الأمريكية، خاصةً وأن حكام روسيا أشادوا بمكافحة الإرهاب من قبل النظام المصري، إضافةً إلى وجود وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ضمن وفد وزير الدفاع السيسي، والرجل الثاني في الأهمية في الوفد.
كما أنه كان من الممكن أن تكون الزيارة وبمبرر تنوع مصادر السلاح أو حتى للشو الإعلامي لأي بلد آخر، ولو حتى عربي خليجي؟! ولكن لماذا روسيا؟!.. فمعروف دور روسيا من الثورة السورية، فهي الذريعة الأمريكية لإطالة وضع بشار الأسد حتى تأتي بالبديل أو بالحل الذي تريد، وأيضاً للوقوف ضد تحركات الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا في التعامل مع الثورة السورية بما يخدم مصالحهم ونفوذهم في سوريا ولبنان والعراق. ولا يستبعد أن يكون النظام المصري بديلاً لإمداد نظام بشار الأسد في سوريا بالسلاح الروسي الذي يعتمد عليه.. وطبعا هذا دور لا يقدر الرئيس "المؤقت" عدلي منصور أن يتعامل معه! مع أنه من المفترض كرئيس، ولو مؤقت، هو الذي يجب أن يقوم بهذه الزيارة لبحث التعاون الاستراتيجي في العلاقات مع روسيا، وليس وزير الدفاع!!!.
عموماً القرار السياسي، والذي يجب أن يكون الانعتاق من التبعية الأمريكية، وتنويع وتطوير وتصنيع السلاح، لا بد له من إرادة أولاً، ثم إدارة ثانيا، وهذا القرار السياسي يجب أن يكون معتمدا على الذات والقوى الذاتية، أما أن يكون القرار السياسي، هذا إذا كان قرارا!!!، بأن أترك عدواً وأتجه لعدو آخر، فهو إما دجل، وإما جهل، وكلاهما انتحار سياسي.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
علاء الدين الزناتي
رئيس لجنة الاتصالات بحزب التحرير - ولاية مصر