الإثنين، 13 رمضان 1447هـ| 2026/03/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الجزيرة مباشر: حزب التحرير يندد بالتعذيب.. ويؤكد عودة الدولة البوليسية

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 945 مرات

 

 

 

2014-03-11

 

 

 

 

 

حزب التحرير

 

ندد ما يسمي بحزب التحرير " ولاية مصر" بالتعذيب الذي تشهده مصر الآن في السجون وأقسام الشرطة.


وقال بيان الحزب أن صحيفة " تليجراف" البريطانية عرضت فيديوهات مسربة من داخل السجون المصرية، واصفة إياها بأنها تكشف الحالة المزرية في هذه السجون، كما تكشف تعرض المعتقلين للتعذيب الممنهج داخل السجون لتشابه وسائله وأساليبه.


وأكد البيان من يستمع لشهادات المعتقلين المؤلمة يدرك تماما عودة الدولة البوليسية، فلا مذكرة اعتقال صادرة من النيابة، ولا تحقيقَ، ولا اعتبارَ لحرمة البيوت، ولائحة التهم جاهزة ومُعدَّة سلفا، وما على المعتقل سوى التوقيع عليها تحت سياط التعذيب والتهديد بإحضار الوالدة واغتصابها كما ورد في شهادة أحد المعتقلين.


وقال بيان حزب التحرير " ولاية مصر" ان موقع "ويكي ثورة" ذكر أن 21 ألفًا و317 اعتقلوا خلال السبعة أشهر الماضية، منهم 16ألفا و378 مواطناً تم القبض عليهم أثناء حوادث سياسية و1431 لخرقهم حظر التجوال، و89 بتهمة التورط بأعمال إرهابية، و80 متعلقين بالعنف الطائفي، وعلى الأقل 740 من هؤلاء تم القبض عليهم ثم إحالتهم لـمحاكمة عسكرية.


وأشار الحزب الي أن مناشدة الرئيس المؤقت عدلي منصور للنائب العام بإعادة فتح تحقيق في حالات الاعتقال القسري - وبخاصة طلاب الجامعات - والإفراج عمن لم يثبت ارتكابهم لأية جرائم أو أفعال يجرمها القانون، هي لمجرد ذر الرماد في العيون، وإن حدث واستُجيب لمناشدته ففي حالات محدودة جدا ونسبتها ضئيلة بالنسبة لعدد المعتقلين. كما يبدو أن النائب العام لا يلتفت للشكاوى والتقارير التي تقدم له وتكشف عن تعرض المعتقلين للتعذيب الشديد. مما يظهر للعيان مدى استهانة السلطة القائمة بكرامة وحقوق هؤلاء المعتقلين.


وجاء في البيان :كانت ثلاث محاكم جنح بالإسكندرية قد أصدرت في 25 فبراير الفائت أحكاما بالسجن بلغت في مجموعها 945 عاماً، وغرامات مالية تتجاوز نصف مليون جنيه، على أكثر من مائتين من رافضي الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي. وفي اليوم التالي قضت محكمة جنايات شمال القاهرة بإحالة 26 متهما من السويس إلى المفتي تمهيدا لإعدامهم بعد إدانتهم غيابيا ودون حضور محاميهم بارتكاب "جرائم إنشاء وإدارة جماعة إرهابية تستهدف الاعتداء على حرية الأشخاص والإضرار بالوحدة الوطنية والمجرى الملاحي لقناة السويس".


وعلق البيان هذا هو الواقع الأليم في مصر هذه الأيام، اعتقال وتعذيب وأحكام قاسية ضد أبناء الأمة. وتساءل: فهل هذا ما تبشر به السلطة الحاكمة؟! هل يمكن أن يتصور القائمون على هذا النظام أنهم يمكن أن يستقر لهم وضع أو يهنأ لهم بال وهم يَسْتَعْدُونَ قطاعًا عريضًا من أبناء الأمة؟! أما آن لهم أن يدركوا أن هذه الأمة أمة إسلامية لا ترضى عن الإسلام بديلًا، وأنها لا يمكن أن ترهبها السجون والمعتقلات والتعذيب وحتى القتل، وأن الحكم بالإسلام في ظل دولة الخلافة قضية مصيرية لها تتخذ حيالها إجراء الحياة أو الموت.

 

 

المصدر: الجزيرة مباشر مصر

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

الإسلاميون: مقالة بعنوان "تعالوا إلى كلمة سواء"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 839 مرات

 

 

2014/03/13م

 

 


إن الواقع المرير الذي تعيشه الأمة هذه الأيام، وما أصاب الكثير من أبناءها من تقتيل واعتقال وتشريد خاصة في الشام ومصر، لابد من أن يدفع المخلصين في الأمة ليصلوا ليلهم بنهارهم ليرفعوا عن أمتهم هذه البلاء، فيسقطوا أنظمة لا تجعل لشرع الله مكانا فيها، بل تنحيه جانبا وتتبجح بأن فصله عن الحياة والدولة والمجتمع لازم لا مفر منه. أنظمة رضيت بأن تكون أداة طيعة في يد أعداء الأمة، نواطير للغرب الكافر يحرسون له مصالحه ونفوذه في بلادنا. جميعهم رضوا بأن يبيعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، كانوا على قلب رجل واحد في وقوفهم في وجه كل من يعمل لتحكيم شرع الله في دولة واحدة تقضي عليهم وعلى أسيادهم، فكانوا جميعا على كلمة سواء بينهم وبين أسيادهم وإن اختلفوا في التفاصيل. فهم جميعًا متفقون على أن من يرفع لواء تحكيم شريعة ربه في دولة ما هو إلا إرهابي، ومتفقون جميعا على أنه يجب محاربة الإرهاب هذا، وإن اختلفوا على الأسلوب فقد يرى بعضهم القتل والسحل والتنكيل طريقا لذلك، وقد يرى البعض الآخر منهم الاحتواء والتدجين أنجح في ذلك.

 

ولقد رضي بعض أبناء الحركة الإسلامية أو من كان يفترض فيهم أنهم من أبنائها، رضوا بأن يكونوا سيوفًا في يد تلك الأنظمة التي كانوا في السابق ينصبونها العداء بل ويكفرونها، فإذا بهم اليوم نجوم فضائياتها وإعلامها الكاذب، لا هم لهم إلا أن يشوهوا تيارًا جارفًا في الأمة بكل فصائله التي كانوا في يوم من الأيام من دعاته. ولم يقف الأمر عن حد انتقاد جماعة الإخوان المسلمين التي لا نشك في أنها أو غيرها عرضة للنقد فلا عصمة لها أو لغيرها، بل لقد تجاوز هؤلاء وأصبحوا علمانيين أكثر من العلمانيين، وملكيين أكثر من الملك، وجمهوريين أكثر من الجمهوريين، ووصل الأمر بأحدهم أن قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان هاديا ومبشرا ونذيرا، ولم يكن حاكما وسياسيا، ويتساءل سيادته هل السلطة الإسلامية مشروع هداية أم مشروع سلطة؟ لقد نسي هذا الرجل أو أنه أُنسي قول الحق سبحانه ﴿فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق﴾، وهو النهج الذي سار على دربه الخلفاء الأربعة الراشدون الذي قاتلوا لتكون كلمة الله العليا. ولست هنا في معرض الرد على قوله الساقط، ولكني أذكره فقط بكتابه "ميثاق العمل الإسلامي" الذي أكد فيه أن غاية الجماعة الإسلامية تعبيد الناس لربهم وإقامة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وطريقته في ذلك الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله!.

 

كما وصف آخر منهم الدستور الجديد الذي يكرس فصل الدين عن الدولة ويسلب حق التشريع من الله ويضعه في يد الشعب صاحب السيادة، يصفه بأنه دستور من صلب الإسلام، وآخر طالما حدثنا عن عقيدة الولاء والبراء والحاكمية يطالبنا بالتصويت على هذا الدستور بنعم وكأننا نأكل الميتة، وإذا بنا نراه يخرج من اللجنة الانتخابية مبتسمًا فرحًا رافعًا أصبع التوحيد وقد تم غمسه في الدم الحرام، ولا أدري كيف يكون آكل الميتة فرحًا مسرورًا هكذا!.

 

نعم لقد أنضم هؤلاء وأمثالهم لجوقة المطبلين والمزمرين لفصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع وكانوا ورجال السلطة الجديدة ومن وراءهم الغرب الكافر على كلمة سواء، هي ألا يحكموا الله وشريعته في حياتهم، وأن يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله. أليس هذا مدعاة لأن يكون دعاة الإسلام أيضا على كلمة سواء بينهم ألا يرضوا عن الخلافة على منهاج النبوة بديلا؟، فهي وحدها نظام الحكم الذي فرضه علينا ربنا، وهي وحدها من ستجعل السيادة للشرع وليس للشعب، والسلطان للأمة، وهي من سيعيد للأمة وحدتها ولحمتها، فضلا عن أنها بشرى نبينا صلى الله عليه وسلم.

 

إذا كان هؤلاء الذين يرمون لفصل ديننا عن حياتنا يقولون للأمة أن الديمقراطية هي الحل، وأننا ما انقلبنا على الإخوان إلا لأنهم لا يؤمنون بديمقراطيتنا، فهل من المقبول أن يطالب التحالف الوطني لدعم الشرعية بنفس ما يطالب به من انقلب عليهم؟، وعن أي شرعية يتحدثون؟، إن ما بين الشريعة والشرعية ما بين السموات والأرض، بل إننا نرى الطرفين يقفان على أرضية واحدة هي أرضية الدولة الجمهورية الديمقراطية العلمانية، التي لا تحمل مشروعا نهضويا لأمة كانت بإسلامها خير أمة أخرجت للناس. طرف كان يتمسك بتلك الدولة، وهو جالس على كرسي الحكم الوثير، وطرف آخر يتمسك أيضا بتلك الدولة، وهو طامع في الوصول للجلوس على هذا الكرسي الوثير بأي طريق، ولو خالف الديمقراطية التي يؤمن بها.

 

ولهذا ليكن شعارهم من الآن إنا كفرنا بديمقراطيتكم العفنة تلك، وسيكون مطلبنا الوحيد من الآن فصاعدا هو خلافة على منهاج النبوة يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض، وأن طريقتنا للوصول لها هي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي لا تكون بالحديث عن الشرعية، والإصرار على الديمقراطية حكمًا وفيصلًا، بل تكون بنشر الوعي بين الناس على فرضية الحكم بالإسلام من خلال دولة الخلافة الإسلامية التي هي نظام الحكم في الإسلام الذي حدده لنا الإسلام وأصر عليها، حتى تصبح هذه الفكرة رأيا عاماً بين الناس ومطلبًا للجماهير لا ترضى عنه بديلًا، تستعد للموت من أجلها وتملأ الميادين نصرة لها، وإيجادها أيضًا بين أصحاب القوة في الجيش، حتى يقف الجيش مع الأمة في مطلبها وليس ضدها، وحينئذ يكون التغيير قاب قوسين أو أدنى، ويكون محتمًا لا يمكن لقوة في الأرض أن تقف أمامه، وعلى العاملين لهذا الهدف رفض الديمقراطية بكل أشكالها، والنظم الوضعية الفاسدة كالجمهورية والملكية، وعدم الرضا بغير نظام الإسلام بديلًا وحُكمًا، والقناعة التامة بقدرة الإسلام على الحكم وسياسة شئون الناس به، ورفض التبعية الأمريكية، بل وقطعها وقلع أي نفوذ لها في بلاد الإسلام.

 

هذه هي الكلمة السواء التي يجب أن يجتمع عليها كل فصائل التيار الإسلامي وهي الكلمة التي ترعب أعداء الأمة في الغرب وتقض مضجعهم، والتي خوف منها الببلاوي والمسلماني ووزير الخارجية نبيل فهمي وغيرهم.


﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾



شريف زايد ، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر

 

 

المصدر: الإسلاميون

 

 

إقرأ المزيد...

القسم النسائي: ساعة نقاش "الأقليات المسلمة في ظل غياب دولة الإسلام .. بين الشتات والإبادة"

  • نشر في تونس
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2987 مرات

 

 

 

أجرى القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مقابلة من الأختين أم أنس والأخت راية الإسلام من تونس يوم الأربعاء 11 جمادى الأولى 1435هـ الموافق 2014/3/12م في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المدينة المنورة، حيث أعلن أدمن الصفحة افتتاح باب النقاش واستقبال الأسئلة من رواد الصفحة الكرام للضيفتين الكريمتين لبدء ساعة النقاش في الموضوع الذي تم الإعلان عنه مسبقا وهو بعنوان "الأقليات المسلمة في ظل غياب دولة الإسلام .. بين الشتات والإبادة"

 

وفيما يلي التفصيل:

 

**********

 

Rosol Merdyan سؤالي لكن أخواتي الكريمات.. كل منا متابع لأخبار أمتنا في سوريا وفلسطين والعراق وغيرها من البلدان الإسلامية.. لكن وجدنا أن المسلمين في غير البلاد التي كانت تحكم بالإسلام يضطهدون ويعذبون ويحرقون بل وتؤكل لحومهم نيئة!! ما هو دورنا تجاههم في أفريقيا الوسطى وميانمار وغيرها!! وما هو دور العلماء والمشايخ في نصرتهم؟

 

أم أنس يعيش المسلمون اليوم بسبب فقدان دولة الإسلام الأم الحنون التي تلم الشمل صنوفا من الأهوال والمشاكل بسبب التشرذم وفقدان الحماية والرعاية، كما تفضلت أختي الكريمة، في فلسطين وسوريا والعراق وغيرها، وهو ما يجعل الحمل ثقيلا علينا؛ لأنه من واجبنا العمل لرفع البلاء عن إخواننا جميعا، ولا يتغير الحال ولا يتبدل إلا بإيجاد كيان يحفظ بيضة المسلمين ويقوي شوكتهم؛ لذلك فإن في أعناقنا فرضية العمل لإقامة دولة تحكم بالإسلام، وفي أعناق العلماء المسؤولية الأكبر في ذلك لأنهم أكثر الناس علما بما أوجبه الله علينا جميعا.

 

Rayet Elislam إن دور المسلم في هذه الأوضاع وفي ظل ما يعانيه المسلمون في كل البقاع أقلية كانوا أو أكثرية، من اضطهاد وقهر وتعذيب وتنكيل، لا يختلف عن دور المسلم قبل أن يؤسس خير المرسلين دولة الإسلام؛ فقد سعى جاهدا مضحيا بماله وجسده وأهله في سبيل إعلاء كلمة الحق وبناء الدولة التي أرادها خاتم النبيين حامية راعية لهذا الدين وأهله حتى لا يتجرأ عليهم، فواجب المسلم نصرة أخيه مهما باعدت بينهما تلك الحدود البغيضة الوضيعة، فالجامع أقوى وأمتن رابطة مبدئية لا تعترف بهذه الجدران المقيتة، والتي عن قريب بإذن الله ستقوضها دولة الخلافة لتلم شتات أبناء أمتها، ونتوجه إلى علمائنا الأجلاء قوموا لدينكم استصرخوا من الجيوش الأبناء البررة الذين يخشون الله ولا يخافون لومة لائم، قولوا قول الحق واستنهضوا الهمم لنصرة دينكم وإن لحقكم الضرر، فإن شاء الله تكونون كسيد الشهداء ولموت في طاعة خير من حياة في معصية.

 

**********

 

عبق الجنآن وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..  بارككن الله أخواتي

سؤالي هو .. لماذا الحديث الآن عن "الأقليات" ومن هم الأقليات في الإسلام؟؟

 

أم أنس وفيك بارك الله أخيّة، أما لماذا الحديث عن الأقليات فلأن المسلمين اليوم صاروا في أماكن كثيرة كالغنم القاصية التي يأكلها الذئاب؛ فهم مشرذمون مقسمون لا حاميَ لهم ولا راعيَ، يلاقون صنوفا من العذاب فنونا كما يحدث في كشمير ولإخواننا من الإيغور في الصين، وكما يحدث في تتارستان وأفريقيا الوسطى وغيرها، فيجب علينا تسليط الضوء على معاناتهم نصرة لهم، وتنبيه المسلمين في كل مكان؛ لأننا سنسأل عنهم أمام الله. وأما مصطلح الأقليات فيعني الجماعة الفرعية في جماعة أكبر.

 

**********

 

أم يوسف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو أردنا أن نُحَمل أحداً مسؤولية ما يحدث للأقليات المسلمة غير الكفار فعلى مَن نلقي اللوم؟

 

أم أنس أختي الكريمة كلنا سنُسأل عما يحدث للأقليات المسلمة؛ بداية المسلمون جميعا سيسألون لأن الله أوجب علينا نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف، وأن نكون جسدا واحدا إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، فأين نحن من الدماء المهراقة والأعراض المنتهكة والقتل والسحل وغيرها. أما الحكام والعلماء فيكون حسابهم أشد وأعظم لأنه بفسادهم وصلنا إلى ما وصلنا إليه، فهم من باعوا الأمة وجعلوها مرتعا لكل معتد أثيم لأنهم سكتوا عن قول الحق ونصرته.

 

**********

 

Wahag Alhaq

هل تعاني الأقليات المسلمة كما تعاني غير المسلمة في غياب دولة الخلافة، يعني هل الأمر متعلق بالأقلية، أم بالإسلام؟

 

أم أنس للأسف أختي الكريمة جميع الأقليات مسلمين وغير مسلمين يعانون بسبب غياب دولة الإسلام لأن الأنظمة الوضعية جميعها لا تعالج مشاكل الإنسان بوصفه إنسانا، ولذلك نجد في ظلها دائما اضطهادا لبعض الفئات، وفي المقابل نجد أنه لما طبق الإسلام عاش الجميع في ظله الرعاية والكفاية مسلمين وغير مسلمين. فانظري لماذا سمي غير المسلمين أهل ذمة لأنهم في ذمة الإسلام يرعاهم بأحكام شرع الله.

 

**********

 

Seba Qasem السلام عليكن أخواتي

هلا أعطيتننا نبذة بسيطة عن أوضاع الأقليات غير المسلمة في ظل الخلافة قبل هدمها لنرى الفرق بين حكم الإسلام وغيره؟

 

أم أنس حياك الله أختي الكريمة معلوم لدى الجميع أن النصارى واليهود وغيرهم كانوا أقليات عند وجود دولة الإسلام لأن الناس كانوا أغلبهم يدخلون في دين الله أفواجا لما يرون في نظام الإسلام العدل والخير، وما وصل بالتواتر إلينا أن العيش الكريم لم يكن حكرا على المسلمين بل الجميع كانوا رعايا الدولة على السواء، وهذا ما يجعل اضطهاد الأقليات أمرًا غير موجود في الواقع حين تطبيق الشريعة الإسلامية.

 

**********

 

نداء الخلافة السلام عليكم .. بارك الله فيكن أخواتي .. ما واجب أمة الإسلام وبخاصة حملة الدعوة تجاه إخوتنا هناك؟؟ وعلى من الدور الأساسي في تخليصهم مما يحدث لهم؟؟ وبوركتن

 

أم أنس وعليكم السلام ورحمة الله أختنا واجب المسلم للمسلم أن ينصره ولا يخذله، واجبنا جميعا أن نعمل لانتشال إخواننا في كل مكان من الوضعيات المأساوية المعاشة؛ إن واجبنا جميعا اليوم هو السعي حثيثا لإقامة دولة تحفظ بيضة المسلمين وترد عنهم الأعداء لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب؛ فالخلافة الراشدة الموعودة هي القادرة على تخليص إخواننا وأخواتنا بإذن الله، فالإمام أي الخليفة يقاتل من ورائه ويتقى به.

 

**********

 

Wahag Alhaq أليس من المفترض أن يكون هناك قادة ممثلون لهذه الأقليات في بلاد مثل أفريقيا، حتى تدافع عن حقوقهم بموجب الاتفاقيات التي وضعها الغرب نفسه، أم أن هذا لا فائدة منه؟

 

أم أنس كلنا ندرك أخية أن الاتفاقيات الدولية كصنم الحلوى يعبد ولكنه عند الجوع يؤكل، الغرب لا يقيم وزنا لما أبرمه من اتفاقيات عند تعارضها مع مصالحه؛ فأين اتفاقيات حقوق الإنسان وغيرها مما حدث في أبو غريب وما يحدث في سوريا وغيرها، إنها شعارات زائفة تغيب عند اشتداد البلاء على الأقليات المسلمة ولو علت حناجر المضطهدين ليصل صداها مسامع العالم أجمع.

 

**********

 

أم تقي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ترى هل عندما تقام الخلافة بعون الله هل سيكون هناك ما يسمى بالأقليات أم كلنا نسمى دولة إسلامية؟

 

أم أنس وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله أختي الفاضلة.. من رحمة الله رب العالمين أن جعل من الإسلام نظاما عادلا قادرا أن يسوس أمر البشرية جمعاء؛ فيوفر لها العيش الكريم ويجنبها الحياة الضنكى بإذن الله، عند قيام الخلافة سيقضى على مشاكل الأقليات؛ أولا لقدرة الإسلام على صهر الشعوب، وثانيا لأنه لا فرق بين مسلم وغير مسلم، فالجميع رعايا للدولة.

 

**********

 

حنين الخلافة السلام عليكم سنكون معكم بإذن الله وسؤالي هو: لما هذه الهجمة الشرسة على المسلمين في أفريقيا الوسطى وفي هذا الوقت بالذات، وهل تعرضت هذه الفئة المسلمة لمثل هذا الاعتداء من قبل؟؟ وجزاكن الله خير الجزاء.

 

Rayet Elislam إن هذه الهجمة الشرسة على المسلمين في أفريقيا الوسطى إنما هي معركة مصالح وبسط نفوذ على هذه المنطقة من قبل فرنسا، فأفريقيا الوسطى مستعمرة فرنسية في الأصل، ولأنها تمتلك ثروات ذهب وألماس وغيرها فإن الغرب لن يفرط فيها، وأمريكا هي الأخرى قد أرسلت قوات لتبسط النفوذ أو تشارك فرنسا وقوات الاتحاد الأفريقي ميسكا، ومهمة هؤلاء كقوى دولية لحماية ما هو أهم من البشر حماية المصالح.

 

لقد صرخت فرنسا على أثر تولي جوتوديا الرئاسة في أفريقيا الوسطى وهو من أصل مسلم، ورغم محاولته إرضاء الغرب بقوله "إن أفريقيا الوسطى دولة علمانية يعيش المسيحيون والمسلمون في دولة علمانية صحيح أنني مسلم لكن من واجبي خدمة وطني وجميع مواطني أفريقيا الوسطى" إلا أن فرنسا لم تعترف به، والأمر يعود إلى حقد دفين على كل ما يمت بصلة إلى الإسلام، الآن الغرب يدرك جيدا والأمر جلي وواضح عنده أن الإسلام هو العدو اللدود للغرب ولأمريكا؛ لهذا فرغم تضارب المصالح بين فرنسا (بقواتها التي أرسلتها إلى أفريقيا) وأمريكا (بقواتها الأفريقية) إلا أنهما يتفقان على النيل من المسلمين؛ لهذا نراهم لا يعيرون اهتماما لما يحصل ويصمون الآذان ويغمضون الأعين، بل لا تراهم إلا يبحثون عما هو أغلى عندهم من الإنسان، الثروات وبسط النفوذ على أكبر عدد ممكن من الدول.

 

**********

 

Lobna Umzayd فقط آخر سؤال لم نتحدث عن دور وسائل الإعلام فأرجو من إحداكن بيان ذلك؟؟؟

 

Rayet Elislam بارك الله فيك أختاه على هذا السؤال.. إن دور وسائل الإعلام دور هام في نقل الأحداث وفي التأثير على الرأي العام، ولهذا لم يغب على الغرب وعملائه ذلك؛ فسعى أن يجعله دوما تحت إمرته وتحت سلطته ونفوذه ليتحكم في كل ما يمكن أن يصل إلى الناس، ولا تغرنكِ الادعاءات الكاذبة والخداعة والشعارات الرنانة كحرية التعبير والصحافة و.....فكل ذلك يتهاوى أمام مصالحها إن هددت.

 

**********

 

Salsabil Sabeur السلام عليكن أخواتي، وبارك الله في جهودكن. وددت لو بيّنتنّ لنا كيفية نشأة الأقليات المسلمة خاصة وأن الإسلام لا يعترف بالحدود الجغرافية، فهل الأقليات المسلمة وُجدت بصفة طبيعية أم إجبارية؟

 

أم أنس وعليكم السلام ورحمة الله وفيك بارك الله أختنا.. لما أسقطت دولة الخلافة تداعت أمم الكفر على أمة الإسلام كما تتداعى الأكلة على قصعتها؛ فقسموا البلاد شذر مذر، واحتلوا مناطق ساموا فيها المسلمين سوء العذاب فوجدت الأقليات المسلمة في بعضها، خاصة في المناطق المتجاورة مع بلدان الكفر كالشيشان وتتارستان وكشمير وميانمار، كما وجدت في بعض المناطق الأخرى مثل أفريقيا الوسطى.. الخ، وهكذا فإن نشأة الأقليات المسلمة هي بفعل فاعل هو الغرب الكافر المستعمر الحاقد على الإسلام وأهله، ولولا غياب دولة الإسلام لما استضعف المسلم في أي مكان لأنه كان حسْبُهُ صرخةَ وا خليفتاه ليلبي النداء من يحمي النفس والعرض والمال والبلد.

 

**********

 

وهذه بعض التعليقات خلال ساعة النقاش:

 

أم يحيى محمد إن طلب العون والنجدة من الأموات أمر محظور، ولا يختلف المسلمون أن هذه الشركيات تتعارض مع الفهم الصحيح للإسلام .. كذلك الحال مع هيئات ومنظمات خبرناها وأقمنا عليها الحجة مراراً وتكراراً، فكيف نحيل للأموات ملفات الأقليات المسلمة .. بالله كيف؟

 

أم سارة موسى إن ما يحدث في الفترة الأخيرة من تعديات على الأقليات المسلمة في العالم عامة وفي آسيا وأفريقيا خاصة، يدل على حرب تشنها جهات غربية على الإسلام نفسه، بأيد آسيوية وأفريقية بوذية وصليبية حاقدة؛ وذلك لخوفهم من انتشار الإسلام في تلك البقاع ذات العمق البشري والجغرافي، ويمكن الاستدلال ببساطة على ذلك من خلال استهداف عشرة من الدعاة في العام 2012 على يد مجموعة من البوذيين بطريقة وحشية، وقد كانت هذه المجموعة المكونة من 10 من الدعاة تنتقل بين القرى تعلم الناس الإسلام.

 

بمعنى أنها حرب ممنهجة تسعى لتفريغ مناطق يخشى الغرب من انتشار الإسلام فيها بسرعة البرق إذا ما قامت دولة الإسلام فيكون داعما قويا لها، وقد كان لتجربة محاكم التفتيش أثرا طيبا على الإسبان خاصة وأوروبا عامة، فها هم يعيدون الكرّة في أماكن أخرى بهدف إنهاء وجود الإسلام فيها، وهي تنتهج نفس الأساليب القذرة والوحشية التي انتهجتها في محاربة الإسلام والمسلمين في الأندلس (أي أنها حرب إبادة بكل ما تحمل الكلمة من معنى).

 

Rayet Elislam إلى كل من زار صفحتنا ومن سيزورها، ولكل مسلم غيور على عرض أخواته، على دموع أطفال المسلمين على دماء المسلمين المسفوكة وأجسادهم الممزقة أشلاء، إلى من يغار على دينه على شرع ربه، لا تتخاذل عن نصرة إخوتك، اعمل ولا راحة إلا بدولة الخلافة حتى تسعد المنكوبين وتكحل عيونهم وعينيك بخير ما أنزل الرحمن على عباده، نعمة ورحمة للعالمين الإسلام، فيطبق فينا وفيهم في ظل دولة تذود عنهم وعنا وعن جميع من يعيش تحت لوائها، فالعمل العمل من أي موقع كنت فيه، ضع تحكيم شرع الله فيك هدفاً وغاية لا بد من الوصول إليها.

 

أم أنس نشكر كل من تواصل معنا في هذه الساعة الطيبة، ونسأل الله أن يجعلنا جميعا من العاملين لرفع الضيم والظلم عن إخواننا في كل مكان، بل لرفع الضيم والظلم عن البشرية جمعاء؛ ففي الإسلام الخير والنور والرحمة "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"

 

((تم بحمد الله))

 

 

رابط اللقاء من صفحة الفيسبوك

 

 

إقرأ المزيد...

جواب سؤال: حول الزكاة

  • نشر في الأمير
  • قيم الموضوع
    (3 أصوات)
  • قراءة: 4195 مرات


السلام عليكم، عندي سؤال عن الزكاة: أولًا سأصف لكم واقع المسألة، لقد حققت ربحًا عن طريق بيع شقة، على سبيل المثال، اشتريت شقة بـ 30000 وبعتها بـ 35000، وبعد عام حققت ربحا يقدر بـ 20000. في العام السابق كان معي 100000 والآن قد أصبح معي 120000، فما هو المبلغ الذي يجب دفع الزكاة عنه؟ 20000 أو 120000؟

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق هل فشل الإعلام الإسلامي

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 948 مرات


الخبر:


نشر موقع محيط حوارا لربيع شعبان مع هاني عبد الرحيم المذيع السابق بقناة "الحافظ" والذي قدم استقالته على الهواء مباشرة قبل 48 ساعة من إغلاق القنوات "الدينية" عشية انقلاب السيسي في 30 يونيو 2013، تحدث فيها المذيع عن استقالته وعن القناة وعن ما سماه الإعلام الديني.


وإجابة عن السؤال: هل تعتقد أن ما يسمى بالإعلام الإسلامي قد فشل في تحقيق أهدافه ومصالحه التي كان يسعى إلى تحقيقها؟


قال: الإعلام الإسلامي أو القنوات الدينية فشلت في توجيه الرأي العام وأبلغ دليل على ذلك اندلاع ثورة 30 يونيو، وعلى القنوات الدينية أن تعود إلى حقل الدعوة فقط.


ومما قاله أيضا: بعض القنوات الدينية تجاوزت كثيرا، وساعدت في خلق روح العداء بين أفراد الشعب المصري، وبعض الفتاوى التي كانت تهدر دم الثوار، وساعدت على وجود نوع من الفرقة، فضلا عن فتاوى تكفير للآخر ولكن أنا لست مع غلق القنوات المنضبطة مهنيا، وأخلاقيا، وعلى القنوات الدينية ألا تمارس السياسة وتكتفي بالدعوة فقط، لأنها فشلت في لعب الدور السياسي.

 

التعليق:


هل حقا فشل ما يسمى بالإعلام الإسلامي؟


هذا السؤال المطروح هنا وهو ما نحاول الإجابة عنه. ولكي نحسن الجواب من حقنا أن نسأل أولا إن كان هناك إعلام إسلامي أصلا على الفضائيات قبل 30 يونيو أم لا؟


المذيع يقول إن القنوات الدينية عليها العودة إلى حقل الدعوة فقط وألا تمارس السياسة لأنها فشلت في لعب الدور السياسي!


وفي تسجيل الفيديو أثناء المقابلة يروي المذيع كيف كان عدد من رموز الإخوان المسلمين يقولون له "شوية سياسة شوية دين شوية سياسة شوية دين لغاية ما نقلبها إن شاء الله دولة إسلامية".


فهل السياسة شيء آخر غير الدين حتى يقال هذا الكلام؟ أليست السياسة هي رعاية الشؤون، فإن كانت وجهة نظر السائس إسلامية كانت رعاية الشؤون على أساس الإسلام وإلا فلا!


الإشكال الكبير عند المذيع وعند الكثير من الحركات بل وعند عموم الناس أنهم يفصلون على أرض الواقع بين الدين والسياسة، فقطاع كبير يرى أن الدين هو علاقة الإنسان بخالقه ولا علاقة له بالدولة أي بالحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة الخارجية...الخ.


هذا الخلل في الفهم جعل حركات إسلامية تقبل الدولة المدنية والعلمانية والديمقراطية، وتقبل اقتصاد السوق الحر، وتقبل بدساتير لا علاقة لها بالإسلام، وتقبل أن تكون سياسة الدولة الخارجية خادمة للكافر المستعمر... فهي تسوق وجهة نظر لا علاقة لها بالإسلام في أعمالها وأقوالها، ثم هي تفهم من السياسة أن تناكف المعارضين بحسب مصالحها الآنية الأنانية... فالسياسة عندهم هي رعاية مصالح الحركة أو الحزب وإيجاد رأي عام لصالحها، وتوظيف المنابر الإعلامية لهذا الغرض فحسب، دون طرح البديل الحقيقي للأمة المنبثق من مبدأ الإسلام!


نعم المهم من يحكم وليس المهم بأي شيء يحكم، وإعلامها يمارس تسويق الحاكم لا تسويق الحكم بالإسلام!


ولهذا كله وجدنا مشايخ ولحى كثيرة على شاشات الفضائيات تناكف وتصارع في فقه "المسالك البولية" كما سماه وجدي غنيم مرة، فإذا وصلت إلى موضوع الحكم بالاسلام ووجهة نظر الإسلام وممارسة السياسة التي هي رعاية الشؤون على أساس الإسلام واستغلال المنبر الإعلامي لطرح تصورات الإسلام في مجالات الحياة المختلفة وجدت اللوثات الفكرية، والشطحات العلمانية، والانبطاحات والتسويفات وقوائم الأعذار الطويلة، والمبررات النفعية المصلحية الآنية الأنانية البعيدة كل البعد عن الإسلام... فصار ذلك المنبر الإعلامي شاهد زور إلا ما ندر.


زواج المسيار، رضاع الكبير، هل تقضي المرضع أم لا، مسح القدم أم غسلها، مس الجن، السحر... والقائمة تطول بالمناكفات على الهواء مباشرة.. وكل قناة تضع نصب عينيها هدفا واحدا ووحيدا... كيف نزيد نسبة المشاهدين!


الشيخ الفلاني يتقاضى 10 آلاف دولار على الحلقة الواحدة، والآخر سبعة والثالث خمسة... والعين دائما على مؤشر المشاهدين وعدد الرسائل القصيرة والاتصالات بالبرنامج... فمن تلك تأتي الأموال الطائلة!


المذيع يظهر ولاءه للانقلابيين والجيش، فهو من زمرة الإعلاميين الذين يميلون حيث تميل القوة، وكلامه عن فشل الإعلام الإسلامي ليس دليلا على الفشل، لأنه لم يكن هناك إعلام إسلامي حقيقي ـ وللأسف ـ...


إعلام يقدم الإسلام على كل شيء...


إعلام يتبنى قضايا الأمة المصيرية...


إعلام يقدم الإسلام كطراز عيش...


كبديل مبدئي حقيقي عن كل أفكار الكفر... ليس في أمور الفرد فقط بل في حياة المجتمع والجماعة، في الدولة والحكم...


إعلام يكون منبرا لمحاسبة الحاكم على أساس الإسلام...


إعلام يقدم النموذج الاقتصادي الإسلامي للناس ضمن تصور تفصيلي لشكل الدولة وأنظمتها المختلفة...


إعلام يبكي المشاهدين لقصة الفاروق مع أم الأيتام ليستثير مشاعرهم ثم ينزل الفكر على الواقع ليربط الناس بفكرة الدولة الواحدة لأمة واحدة.


صحيح أن جذب الناس لدروس الفقه والتفسير والقرآن والحديث في تلك الفضائيات أفضل من تركهم فريسة سهلة لإعلام العريّ والابتذال... ولكن أن يصل الناس إلى الماء الزلال ثم نحرمهم منه... فهذا والله أمر عظيم.


فبدل أن يترجم الإعلاميون و"مشايخ الفضائيات" حب الناس للإسلام بتقديمه كما هو وكما يجب أن يكون في الحياة والدولة والمجتمع رأيناهم يحصرونه في أضيق زاوية، ليبقى الفراغ والخواء من ثقافة الإسلام في كل مناحي الحياة، وطراز العيش الإسلامي هو سيد الموقف على فضائيات الإعلام "الإسلامي"!


فهل يرعوون؟

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. حسام الدين مصطفى

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق المنتدى العالمي لتحقيق السلم في المجتمعات المسلمة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1919 مرات


الخبر:


ذكرت وكالة بترا الأردنية أنه تم افتتاح المنتدى العالمي لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في أبو ظبي بحضور 50 عالما ومفكرا إسلاميا، وسيناقش المؤتمر على مدى يومي 9 - 10 آذار 2014 القضايا الإنسانية التي تسببت بها الصراعات الفكرية والطائفية في المجتمعات المسلمة بسبب استقواء كل طرف بمن يعينه ويحتضنه على حساب مصلحة الأمة مما أدى إلى الإساءة إلى صورة الإسلام أمام أنظار العالم.


وقال الشيخ عبد الله بن زايد إن تصدر أشباه العلماء موقع الريادة ومنابر الإفتاء واحتلالهم لوسائل الإعلام المتنوعة من أهم أسباب الشقاق والحروب الطائفية التي غزت أمتنا.


كما أكد الدكتور سلامة نعيمات وزير الأوقاف الأردني بالوكالة أن على الدولة أن تضمن الأمن والسلام لجميع أفرادها بتفقدها أسباب العنف الاجتماعي داخليا والتيقظ للمخاطر الخارجية، كما استنكر مفهوم الإرهاب المعاصر باعتباره عدوانا على الحياة الإنسانية والمدنية بأسلوب همجي بغيض.

 

التعليق:


بعد أن أدركت الدول أنهم لم يستطيعوا ترويض الثورة السورية كما فعلوا مع الثورات العربية الأخرى، وأنها عصية عليهم، وبعد أن رأت أمريكا أن الائتلاف والمجلس الوطني لم يستطيعوا إيجاد كتائب لهم في الداخل، وأن الثوار المخلصين استولوا على الأسلحة التي أمدوا بها عملاءهم، سعت هذه الدول إلى تجريم كل من يسعى للقتال دفاعا عن الشعب السوري، بل قد وسعت هذه الدول مفهوم الإرهاب ليشمل الحركات الإسلامية التي لا تستخدم الوسائل المادية في عملها، خاصة من يسعون لتغيير الدساتير التي وضعها الغرب وأذنابه للسيطرة على كل صغيرة وكبيرة في العالم الإسلامي.


والآن جاء دور العلماء والمفكرين الإسلاميين ليضعوا اللمسات الأخيرة على ترويض الأمة وإعادتها إلى حظيرة الذل والمهانة التي رزحت تحتها تسعين عاما ونيف.


نسيت هذه الدول أنها هي من أجج الصراعات الفكرية والطائفية في العالم الإسلامي، ألم تتصدر السعودية لزعامة الطائفة السنية وتصدرت إيران لزعامة الطائفة الشيعية استجابة للأوامر الصادرة من أسيادهم في واشنطن، وجاؤوا بأشباه العلماء الذين تباروا في تكفير الطائفة الأخرى وأعادوا الخلافات التاريخية القديمة بين السنة والشيعة؟ أليست هذه الدول هي التي أمدت أشباه العلماء بالمال وفتحت لهم الفضائيات ومنابر الفتوى؟


من الذي أجج الصراع بين الكتائب المقاتلة في الشام حتى لا تقوى على إسقاط النظام البعثي؟ أليست الأردن والسعودية والعراق وتركيا ودولة يهود وأمريكا وبريطانيا وفرنسا؟


من يؤجج الصراعات الداخلية في البلد الواحد؟ أليست الدول التي اتخذت من شعوبها شيعا تقرب عشيرة وتبعد أخرى، وتعزز طائفة وتهمش أخرى؟


أليست السعودية هي التي أرسلت المقاتلين والسلاح إلى سوريا بمعدل 15 طنّا أسبوعيا؟


أليست الأردن وأمريكا وكيان يهود تدرب المقاتلين وترسلهم إلى سوريا ليقوموا بزرع الفتنة بين صفوف المقاتلين واغتيال القادة المخلصين وزرع شرحات التجسس في أماكنهم؟


ولما وجدت هذه الدول أن مشروع الفتنة بين المقاتلين كشف وأن المجاهدين نفضوا أيديهم من القادة العملاء وانضموا إلى المخلصين، وأن المشروع الغربي هزم ولا يجد قبولا لدى الأمة في الشام، وأنهم سائرون بقوة وحزم نحو مشروع الخلافة، أصدروا قوانين جديدة للإرهاب علها تفت في عضد العاملين لإقامة الخلافة ولكن هيهات هيهات فقد فات الأوان.


إن هذه الدول لا يهمها أمن المواطن، فدم المسلم عندها أهون من دم البرغوث، ولكنها دول خشيت على كراسيها المعوجة فتنادت إلى عقد هذا المؤتمر(المنتدى العالمي لتعزيز السلم) علها تجد في العلماء مروضين جددًا.


إن السلم الذي يتباكى عليه الذين دعوا إلى المؤتمر لن يتحقق أيها السادة إلا بتطبيق الإسلام جملة وتفصيلا، وذلك بأن تصبح الدولة جهازا تنفيذيا لقناعات الناس الإسلامية وعقيدتهم ومفاهيمهم وشريعتهم الإسلامية.


إن السلم الحقيقي لا يكون إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، يطبق فيها شرع الله، تكون فيها السيادة للشرع والسلطان للأمة.


وإن مما يفسد السلم هو الانفصام الحاد بين الدولة والأمة، فالدولة في وادي الرأسمالية العلمانية والأمة في وادي الإسلام.


نريد دولة تعبر عن آمال الأمة وطموحاتها، أن تستند في حماية نفسها إلى الأمة، لا إلى الغرب الذي يذبحها من الوريد إلى الوريد.


نريد حاكما يرعى شؤون الناس حسب أحكام الإسلام كما يرعى شؤون أولاده، لا حاكما ينظر للأمة نظرة العداء إذا توفر هذا الحاكم وجد السلم في المجتمع، والتف الناس حول الحاكم يحمونه.


نريد حاكما مجاهدا في سبيل الله يدافع عن حقوق الأمة وكرامتها، عندها لن تجد مظاهر الإرهاب، أما أن يبقى الحاكم عبدا لأمريكا أو أوروبا، ويتخذ قراراته في واشنطن أو باريس أو لندن أو موسكو ثم تأتي الدولة بالعلماء ليقضوا على الإرهاب فلن تستطيع لأنها هي التي صنعت الإرهاب وعليها أن تحاكم نفسها قبل أن تحاكم الشعب المقهور.

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نجاح السباتين / ولاية الأردن

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات الْعِلْمُ أَشْرَفُ مَا رَغَّبَ فِيهِ الرَّاغِبُ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 668 مرات


اعْلَمْ أَنَّ الْعِلْمَ أَشْرَفُ مَا رَغَّبَ فِيهِ الرَّاغِبُ، وَأَفْضَلُ مَا طَلَبَ وَجَدَّ فِيهِ الطَّالِبُ، وَأَنْفَعُ مَا كَسَبَهُ وَاقْتَنَاهُ الْكَاسِبُ؛ لِأَنَّ شَرَفَهُ يُثْمِرُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَفَضْلَهُ يُنْمِي عَلَى طَالِبِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} فَمَنَعَ الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ لِمَا قَدْ خُصَّ بِهِ الْعَالِمُ مِنْ فَضِيلَةِ الْعِلْمِ. وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَا يَعْقِلُهَا الا الْعَالِمُونَ} فَنَفَى أَنْ يَكُونَ غَيْرُ الْعَالِمِ يَعْقِلُ عَنْهُ أَمْرًا، أَوْ يَفْهَمُ مِنْهُ زَجْرًا. وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "أُوحِيَ إلَى إبْرَاهِيمَ عليه السلام أَنِّي عَلِيمٌ أُحِبُّ كُلَّ عَلِيمٍ".


أدب الدنيا والدين
لعلى بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع