الخميس، 10 شعبان 1447هـ| 2026/01/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

السلطة في روسيا تحارب الروس المعتنقين للإسلام (مترجم)

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 3104 مرات


في السنوات الأخيرة ظهر بضعة آلاف من المسلمين (ذوي أصول روسية) كما يشير علي فياتيسلاف بالوسين وفليريا باراخوفا على موقع "إسلام - إنفو".


المسلمون الروس يقسمون إلى مجموعتين؛ الأولى: من اعتنقوا الإسلام بعد بحثهم عن الغاية من الحياة، وبالتالي اقتنعوا بفكرة الإسلام. أما المجموعة الثانية: فهي النساء اللاتي تزوجن من مسلمين؛ أي زوجات المسلمين من الجنود القدامى الذين اعتنقوا الإسلام عندما كانوا في أفغانستان والشيشان.


يعتبر حكام روسيا أن هذا التزايد يضر بروسيا فاستخدمت مفتي ولاياتها في حربها ضد اعتناق الشعب الروسي للإسلام. على سبيل المثال فإن المفتي الأسبق لروسيا الاتحادية وفي مقابلة له على بورتال - كريدو دوت رو قال: "بالنسبة لي كمفتي لا يسعدني أن الروس يعتنقون الإسلام. إنني ضد فكرة التحول من دين لدين. فليبق التتار المعمدون والروس نصارى، وليبقى التتار مسلمين". أيضا فإن مفتي ياملا- نينيتسكف حيدر حفيزف صرح بأنه غير مسموح بالنسبة للروس النصارى أن يعتنقوا الإسلام.


وحتى ممثلو الـ آر بي تسي مهتمون باعتناق الروس للإسلام.


نوفوسيبيرسك متروبوليتان تيخون، الذي أقر أنه في سيبيريا هناك انتشار للإسلام بين الروس، وخاصة بين المراهقين. وقد أعرب أمن العاصمة عن مخاوف جدية حول حقيقة أن المزيد والمزيد من المراهقين الروس اعتنقوا الإسلام الراديكالي، ليس فقط الإسلام الآتي من القوقاز، ولكن أيضا من سيبيريا، وفقا لمتابعات من السلطة والكنيسة الأرثوذكسية.


تقوم وسائل الإعلام الروسية بعمل نشيط لثني الروس عن اعتناق الإسلام. فبعد التفجيرات المتعاقبة في روسيا، نشرت وسائل الإعلام الروسية أسماء الروس المتحولين إلى الإسلام، متهمة إياهم بتنفيذ الهجوم. وهناك العديد من الأمثلة. فمثلا، في شهر آذار/مارس 2010 في مدينة اكتيابرسكي قامت قوات خاصة لجهاز المخابرات الروسية وأعضاء من وزارة الشؤون الداخلية باعتقال واحد من اثنين من المسلمين الروس هو اكساندر ياشين على إثر هجوم إرهابي. الهجوم على الحافلة في الواحد والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر عام 2013 في مدينة نوفوغراد اتُّهم فيه ديميتري سوكولوفا مؤخرا باعتناق الإسلام. وقد تم العثور على ديميتري سوكولوف وأطلق الرصاص على بيته جهارا ليرى الجميع ما يحصل لمن يعتنق الإسلام.


وسائل الإعلام المركزية نشرت الكذب عن الروس المسلمين متهمة إياهم بنشاط حيوي. برأي عناصر الجهاز المركزي لوزارة الداخلية أعلن في وسائل الإعلام المركزية زيادة الهجمات في السنوات الأخيرة وخصوصا من قبل الانتحاريات الروسيات المعتنقات للإسلام.


حسب معطيات مركز جغرافيا الأديان في الفرع السينودالني بالتنسيق مع الكنيسة ومجتمع (أو في تسي أو) في الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا فإن أكثر من مائتي مسلم روسي تتم ملاحقتهم ومطاردتهم كمشتبهين في التجهيز لهجمات والتحريض على الكراهية العرقية. إن هذا يشير إلى اعتبار المسلمين الروس أكبر مجموعة مجرمة عرقية في البلد. أسلاموبيد رينات باتييف قال عن المسلمين الروس: "الأضرار القادمة للمجتمع من الروس المسلمين حديثا عادة أبلغ من الأضرار القادمة من المسلمين المتطرفين".


هناك طرق أخرى للترهيب والتخويف من الروس المعتنقين للإسلام. فمثلا في تشيستوبل في تتارستان اعتقل ميخائيل مرتيانف، وستانيسلاف ترفيمتشيكوف، كمشتبهين في قضية حرائق الكنائس. وبحسب أقوال الأخ فيكتور مرتيانف، فإنه تم تعذيب ميخائيل لانتزاع اعترافات منه. ولا يعلم أحد حتى الآن مكان اعتقالهما. وقد ذكرت وسائل الإعلام المركزية شيئا عن هذا التعذيب للمعتقلين من أجل إخافة الروس حتى يعلموا مصير أولئك الذين يعتنقون الإسلام، وحتى رئيس تتارستان مينيخانوف يطالب أن تقوم النيابة بملاحقة كل الصحفيين الذين يتحدثون عن التعذيب.


وبذلك نحن نرى ونراقب حرب الكرملين مع الروس الذين يعتنقون الإسلام. ممثلو الكفر من الكرملين يعيدون التاريخ عبر محاكاتهم لسادات الشرك في مكة عند نزول رسالة الإسلام من الله تعالى، حين اصطفى الله خير بني آدم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم كرسول على الأرض، حيث اتّبع الرسولَ الناس المخلصون وثبتوا بقوة على دينهم وضحوا بكل ما لديهم وحتى بحياتهم.


اليوم هذا التاريخ يتكرر في روسيا، فالمخلصون الطاهرون من الروس يعتنقون الإسلام وتقوم السلطة الموجودة في الكرملين بمحاربتهم لأنهم أسلموا. إن هؤلاء الذين أسلموا قد ثبتوا ويثبتون على دينهم ويضحون بكل ما لديهم على هذا الطريق حتى حياتهم يضحون بها.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

دستور الجمهورية الثانية في تونس رضي الغرب عنه

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1580 مرات

 

في إطار تمديد الأنفاس لنظام جمهوري علماني يوشك على الانهيار، تمت المصادقة مؤخرا والإقرار النهائي لدستور تونس الجديد دستور الجمهورية الثانية كما يسمونه، فبعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الثورة استطاع الغرب أن يحافظ على معالم النظام القائم، بل ربما تكريسه أكثر فأكثر.

 

لقد ثار الشعب في تونس وفيه من الغليان والبغض لما يعانيه من مرارة العيش وسوء الرعاية ما فيه، فخرج الآلاف ينادون بإسقاط النظام، وهم ربما لا يعلمون أن النظام الجمهوري العلماني هو السبب الرئيسي والأوحد في ما وصلت إليه حالهم من تدهور وخصاصة، وأن النظام الذي يجب إسقاطه ليس شخص "بن علي" أو رموز السلطة البائدة بل نظام الحكم الذي سام الناس سوء العذاب وأذاق الشعوب القهر والويلات، ورغم عدم وضوح الرؤية بالنسبة لجماهير الشعب الواسعة فإنهم وفي أول فرصة أتيحت لهم للاختيار اختاروا من ظنوا أنهم سيحكمونهم بالإسلام وسيخلصونهم من ظلم الرأسمالية وفساد العلمانية ولكن يا للخيبة، فاليوم تونس تصادق على دستور علماني فصل الدين عن الحياة والدولة، جعل القرآن والسنة وراء الظهور وحكم القوانين الوضعية واتخذ القوانين الغربية كمرجعية، وقد فصل الله سبحانه في مسألة الحكم بأدلة قطعية لا تحتمل الظن ولا التأويل، فقال عز وجل: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ وقال سبحانه: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾.


أما حكام ما بعد الثورة فقد وضعوا هذه الآيات على رصيف الإهمال ومضوا إلى الغرب يهرعون طالبين الرضا والتبعية، مقدسين الجمهورية العلمانية، مستهزئين مستهترين بكلام رب البرية، اشتروا الأدنى بالذي هو خير، وخيروا أن يكونوا حراسا أمناء على مصالح الغرب التي كادت الثورة تزعزع وجودها وكينونتها في تونس.


إن الجمهورية الثانية التي يبشرون بها هي أصل الداء، فأنّى لمعالجات بشرية وضعية يكتنفها النقص والعجز وتسيطر عليها الأنانية وحب البقاء أن ترعى شؤون الناس فتعطي كل ذي حق حقه وتقيم العدل وتنشر الخير؟! هذا ما لم تقدر عليه أعتى الجمهوريات وأعرقها كفرنسا، فما بالك بالمقلدين وزمرة المتخلفين من مفكرين وسياسيين الذين يحاولون النسج على منوال الجمهورية الفاشلة الزائلة المتهالكة.

 

لقد تهاطلت على تونس التهاني والمدائح والثناء والإعجاب من ساسة الغرب وقادته؛ فها هو بان كيمون يشيد بالتجربة التونسية، وها هي كاترين أشتون تؤكد الدعم المتواصل من أوروبا لتونس، وغيرهما كثير... هؤلاء أرباب النفاق العالمي هم أنفسهم من كانوا يرون نظام بن علي لا يبقي في الشعب التونسي ولا يذر، فلا يحركون ساكنا إلا داعمين له مؤيدين لحكمه ضامنين لبقائه حتى باغتهم المد الشعبي.

 

إن دستورًا ومسارًا رضي الغرب عنه، وهم الأعداء الذين لا يرون بلادنا إلا بأعين الطمع والاستغلال أو الاحتقار، لهو عين المصيبة لثورة أصيبت في المقتل، فنظام بن علي كما قالها حزب التحرير في أول أيام الثورة خرج من الباب ليعود من الشبّاك بوجوه ملتحية وعمائم وشعارات منمقة تحمل في طياتها الخداع والمكر بهذا الشعب الطيب.

 

ولقد قال الله في محكم تنزيله ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، فهل نصدق السياسيين من الحركات الإسلامية التي تبرر عمالتها بألفاظ مغلوطة فتنكر التبعية وتقول "تعاون وشراكة"، أم نصدق رب العالمين ومن أصدق من الله قيلا.


إن هذا الدستور العلماني سيكون سببا في شقاء البلاد والعباد ولو بعد حين، وها هم دعاة الإسلام المعدل غربيا يثبتون جدارتهم مرة أخرى وقدرتهم على تكريس النظم البائدة بل إحيائها بعد موت إن لزم الأمر، فعلى الأمة أن تعي أن لا تغيير حقيقياً إلا بمشروع إسلامي خالص يكون فيه الدستور إسلاميا مستنبطا من القرآن والسنة، ويكون فيه الولاء لله ورسوله والمؤمنين، وتكون البراءة من أعداء الأمة واضحة ناصعة، فلن يفلح قوم اتخذهم أعداؤهم عبيدا، ولن تتحرر الأمة إلا عند خلع هذه الأنظمة الوضعية وإرساء مكانها النظام الرباني الذي لا تشريع فيه إلا لله، فيكون الشرع هو الميزان لا جمهورية ولا ديمقراطية ولا علمانية.

 

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حبيب الحطاب - تونس

 

 

إقرأ المزيد...

تونس: ندوة نسائية "الخلافة: حقيقة شرعية وضرورة واقعية"

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2438 مرات


عقدت شابات حزب التحرير / تونس بمدينة قابس ندوة بعنوان "الخلافة حقيقة شرعية وضرورة واقعية" افتتحنها بتلاوة عطرة لما تيسر من سورة النور، وتطرقن فيها إلى بيان فساد النظام الرأسمالي وتسليط الضوء على الأزمات المنبثقة عنه التي كدرت حياة الناس وسببت لهم الشقاء والضنك وقد تفاعلت الحاضرات خاصة عند التعرض للوضعية المأساوية التي تحياها قابس من جراء النظام الذي لم يراعي حتى صحة الناس وما قد يتسببه التلوث الكيماوي لهم كما تناولت الندوة بيان ما في الخلافة البديل الإسلامي من عيش كريم وعز وتقدم. وتضمنت الندوة معرضا للكتب والصور واختتمت أعمالها بدعاء إيماني تأثرت له الحاضرات.


السبت، 24 ربيع الأول 1435هـ الموافق 25 كانون الثاني/يناير 2014م

 

 

 

 

 

لمزيد من الصور في المعرض

 

 

 

 

 

tunis

إقرأ المزيد...

السبيل: محاولة لاعتقال المنشد الإسلامي محمد أبو الهيجاء

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 988 مرات

2014/02/02

 


قال المنشد الإسلامي والناشط السياسي محمد أبو الهيجاء، إن عدداً من السيارات الأمنية حاصرت منزله الكائن في منطقة ياجوز بالزرقاء مساء اليوم الأحد، لغرض اعتقاله، غير أنه لم يكن متواجداً في المكان.


وأضاف لـ"السبيل" أن عشرات الأفراد الذين يرتدون ملابس عسكرية ومدنية؛ طلبوا من زوجتي أن تفتح الباب، إلا أنها رفضت ذلك وقالت لهم إن "زوجي غير موجود"، مشيراً إلى أنه تلقى بعدها اتصالاً هاتفياً من أحد أفراد أمن ياجوز، طالباً منه الحضور فوراً، إلا أنه اعتذر لوجوده خارج الزرقاء.

 

وتابع: "قال لي المسؤول الأمني إن عليك الحضور غداً لمركز أمن ياجوز، فأنت مطلوب للمحافظ"، متسائلاً: "هل يستحق الأمر أن يتم إرسال هذا الكم من السيارات والملثمين لاعتقالي؟".

 

وعن سبب محاولة اعتقاله؛ قال أبو الهيجاء المنشد في فرقة الفدى الفنية، إنه يجهل ذلك، مشيراً إلى أن أفراد الأمن قالوا لعائلته من خلف الباب إن عليه "شكوى".

يشار إلى أن أبو الهيجاء عضو في حزب التحرير المحظور في البلاد.

 

 

المصدر: السبيل

 

إقرأ المزيد...

ولاية الأردن: سلسلة " في ظلال كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة"

  • نشر في الاردن
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2915 مرات

يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم لمتابعي وزوار صفحات المكتب الإعلامي المركزي سلسلة مرئية جديدة بعنوان " في ظلال كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة " يقدمها الأستاذ هيثم الناصر (أبوعمر) من ولاية الأردن، فكونوا معنا..

إقرأ المزيد...

  خبر وتعليق لا يا حنان - بل بالكفاية وإحسان العمل وليس بالضغط العاطفي  

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1475 مرات


الخبر:


جاء على موقع بي بي سي الإلكتروني خبر تحت عنوان: "فينانشيال تايمز: حين يكون "محصل الديون" في السعودية امرأة"، وجاء في الخبر:


"ما الذي يتبادر إلى أذهاننا حين يرد ذكر "محصلي الديون"؟ رجال متجهمو الوجوه بسترات جلدية. هذا هو النمط الشائع، لكن سيميون كير يكتب تقريرا عن شيء مغاير في صحيفة فينانشيال تايمز الصادرة الخميس.


يتحدث التقرير عن فريق من النساء السعوديات تتزعمه امرأة في السادسة والعشرين من العمر تدعى حنان العتيبي. يعمل الفريق في مجال تحصيل الديون لبنك الراجحي، بنجاح منقطع النظير، يتجاوز زملاء المهنة من الرجال بنسبة 70 في المئة.


وتأمل حنان في توسيع نشاطها وضم خمسين عضوة إضافية إلى الفريق.


وتقول حنان إن النساء أقدر على تحصيل الديون لأنهن يستخدمن أسلوب الضغط العاطفي وسلاح الابتسامة، فيجردن المدينين من الرجال من أسلحتهم العدوانية ويهدئنهم.


وترى الصحيفة أن نشاط هذا الفريق هو دليل على تسارع وتيرة دخول النساء السعوديات إلى سوق العمل، حيث ارتفعت نسبة مساهمة النساء العاملات من 9 إلى 16 في المئة خلال السنوات الست الماضية.


وترغب الحكومة في تشجيع عدد أكبر من النساء على الدخول إلى سوق العمل في خطوة تهدف إلى إغراء السعوديين بالتوجه إلى القطاع الخاص بدلا من التشبث بالوظائف الحكومية.


وبينما يتجه معظم النساء إلى سلك التعليم، يغامر البعض بتحدي تهديدات المحافظين والتوجه للعمل في المحلات التجارية، وهو ما يرى فيه جون سفاكياناكيس مدير قسم الاستثمار في شركة "مازيك" في الرياض تغيرا في سلوك المرأة السعودية".


التعليق:


وإن كان مما هو معلوم من الدين بالضرورة أن البنوك القائمة على الأنظمة الاقتصادية الرأسمالية بمختلف مسمياتها إسلامية أم غير إسلامية هي محرمة ويحرم العمل فيها لمناقضتها أسس الأنظمة الاقتصادية في الإسلام، إلا أنني سأتناول الخبر من جانب آخر وهو أن المرأة قادرة على خوض كثير من مجالات العمل، فهي إنسان كامل الإنسانية، لديها الجسم القادر على تحمل أعباء الأعمال ولديها العقل القادر على الإبداع في البحث والتخطيط واختيار الأساليب والوسائل المناسبة للعمل الذي تضطلع به... تماماً كالرجل... بل لعلها تكون أنجح في بعض الأعمال منه، كما أنه يكون أنجح منها في أعمال أخرى... ولكل استثناءات.


لكن المقارنة بين الرجل والمرأة في مجال العمل يجب أن تنصب على: القدرة على إحسان العمل، سواء على مستوى القدرة على الإبداع، أو الخبرة في المجال، وما إليها من أمور تسند قدرة كل منهما على إحسان العمل والإبداع فيه؛ من دراسة وتدريب وممارسة تكسب الخبرة وتحسن الأداء... وأبداً لا يجوز أن تكون المقارنة منصبة على الجنس وما له من تأثير على الطرف الآخر... فلا يجوز شرعاً أن يعمل أيٌّ من الرجل والمرأة في عمل يثير مظهر الميل الجنسي في الآخر، فقد حرم الإسلام مزاولة الأعمال التي تستغل الجسد والإيحاء والإيماء لإثارة المظهر الجنسي عند الإنسان، فالرقص والدعارة وأمثالها تحرم على رجل والمرأة على حد سواء، لكن العالم اعتاد قديماً وحديثاً استغلال أنوثة المرأة في الكسب المادي... والإسلام جاء بأحكام تحرر المرأة من هذا الاستغلال، وتحميها منه، فهو بداية لم يكلفها بالنفقة وجعل ذلك على وليها، ثم إنه إذ أباح لها العمل ولم يمنعها منه اشترط أن يكون العمل باعتبار إنسانيتها دون استغلال لجنسها، روى أبو داوود عن طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: جَاءَ رَافِعُ بْنُ رِفَاعَةَ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ «لَقَدْ نَهَانَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ فَذَكَرَ أَشْيَاءَ وَنَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا وَقَالَ هَكَذَا بِأَصَابِعِهِ نَحْوَ الْخَبْزِ وَالْغَزْلِ وَالنَّفْشِ».


فعملت المرأة في الإسلام: سياسية ومعلمة، وموظفة، وتاجرة، وصاحبة صناعة، وفي شتى مجالات العمل المباحة...


فإلى أصحاب الأعمال: ليكن اختياركم للمرأة للعمل عندكم وفق مؤهلاتها المهنية والعلمية، وكذلك ليكن تقديركم لأجرتها، فلا تختاروا المرأة، لجمالها ولا لسحر ابتسامتها ولا لقدرتها على التأثير على عواطف الزبائن من الرجال، فهذا مما يغضب الله تعالى الذي كرم المرأة باعتبارها إنساناً، فالله تعالى يقول: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ﴾.


وأما أنت أيتها المرأة فإياك أن تخدعك هذه الإغراءات الخبيثة، فكدّك واجتهادك هو ما عليك اعتماده رأسمال لك في العمل، ولا تنزلقي لاستغلال أنوثتك فهي رأسمال خاسر ينتهك إنسانيتك وينحدر بك عن مرتقاها السامي في الدنيا، ويهوي بك إلى دركات جهنم في الآخرة...

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم جعفر

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق كيري واتفاق الإطار الأمريكي في فلسطين- أمل أم فشل

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1109 مرات


الخبر:


تناقلت وسائل الإعلام (2014/1/31) خبرا مفاده أن "أميركا تأمل التوصل إلى اتفاق إطار في الشرق الأوسط"، وبينت أن الإطار سيشمل اعترافا بيهودية "إسرائيل" وإقامة منطقة أمنية عازلة عند الحدود بين الأردن والضفة الغربية (غور الأردن)، بما يتضمن إقامة جدار ووضع أجهزة استشعار وستستخدم طائرات من دون طيار وذلك بتمويل وإشراف أمريكي. وسيمكن الإطار ما يقرب من 80% المستوطنين من البقاء في مستوطناتهم، كجزء من تبادل الأراضي بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وسيتطرق لقضية اللاجئين الفلسطينيين -على أساس التعويض- مربوطة مع تعويضات لليهود الذي غادروا منازلهم في الدول العربية.


وذكرت الصحف أن الاتفاق سيبقى "غامضاً فيما يتعلق بوضع القدس في المستقبل"، ومن ثم ستسعى أمريكا بعد ذلك للتفاوض للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بحلول نهاية عام 2014، مما سيسمح لها بتمديد المحادثات حول التفاصيل إلى ما بعد المهلة الأصلية التي تنقضي في 29 نيسان القادم.


التعليق:


إن تقديم الخبر على أنه "أمل" لأمريكا، لا ينفي واقع الفشل والمأزق الأمريكي، ولذلك أبقت أمريكا الإطار غامضا في تفاصيل أخرى (القدس)، بل تحاول أن تروج أن القدس تعني بلدة أبو ديس، وهذا التضليل (حول معنى القدس!) يتناغم مع علو لهجة قادة المنظمة وساسة الأنظمة العربية في إلصاق كلمة "الشرقية" للقدس كلما ذكرت كعاصمة للدولة الفلسطينية.


وهذا الغموض متطلب لتمرير الاتفاق على أهل فلسطين، إضافة إلى حاجة أمريكا في تمديد المفاوضات وتجنب انهيارها في ظل انهماكها في الملف الأكثر سخونة في ثورة الشام، وهي تعمل على منع انقلاب المشهد فيها عن دولة إسلامية تقلب الطاولة على رأس أمريكا ومن لف لفيفها، وتمثل التحدي الحقيقي الذي يزيل دولة اليهود للأبد.


ولذلك فإن الخبر يذكر بوضوح أن أمريكا تتطلع إلى إطالة عمر المفاوضات (التي جددها كيري وأوشكت على الانتهاء) مع إصرار اليهود على عدم التنازل عن أي معنى من معاني السيادة ويهودية دولتهم، أو عن أي مطلب من مطالب الأمن، ورفضهم عودة اللاجئين، بل إن الخطة تربط مبدأ التعويض (المالي) بتعويض اليهود الذين قدموا من الدول العربية، مما يفرغ العبء المالي (للتعويض)، ويحمله للدول العربية.


وعلى ما يبدو فإن الإطار يلبي المطالب الأمنية اليهودية على الصورة التي يصرّ عليها اليهود، كيف لا وأمريكا تعتبر "أمن إسرائيل هو من أمن أمريكا"، كما عبر أوباما من قبل، ولذلك ستنخرط أمريكا في الترتيبات الأمنية ضمن المنطقة العازلة الأمنية عند الحدود مع الأردن.


إضافة لذلك فإن الاتفاق سيبقي على جلّ المستوطنين ضمن مستوطناتهم، ومن ثم سيرسخ دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في حماية أمنهم ويجعل مهمتها دائمة في مواجهة كل من يخطر بباله التصدي لعربدة المستوطنين وجرائمهم.


إن الناظر لما تكشف من تفاصيل هذه الخطة الأمريكية يجد أنها تضيف سجلا عريضا من الخيانات المتجددة للقيادة الفلسطينية المتمثلة في محمود عباس، الذي سبق أن اعترف في كتابه طريق أوسلو أنه مارس الاتصالات السرية مع اليهود حتى عندما كانت المنظمة تجرم تلك الاتصالات.


وعباس اليوم يتكتم على التفاصيل ضمن الدائرة المغلقة المحيطة به، بينما يتخبط من حوله في تصريحاتهم وتحليلاتهم حتى وصل الحال بمحلل فلسطيني لوصف المشهد باللهجة الفلسطينية الدارجة بأنه "خبصة وقايمة"، للتعبير عن حالة الفوضى والانتظار التي تعيشها "النخبة الفلسطينيّة" مع اقتراب مهمّة كيري من لحظة الحقيقة. والحقيقة أن حالة التخبط هذه يمكن فهمها ببساطة لدى استحضار نهج عباس في التكتم على أعماله، كما تحدث في كتابه المذكور حول التكتم على التنسيق لمؤتمر مدريد عام 1991، حيث كان يجري الترتيبات السياسية بينما كانت الأضواء تسلط على وفد الضفة الغربية في حينه.


وأمام هذه الحقيقة، فإن الواجب على أهل فلسطين أن لا يسمحوا لقيادة المنظمة بممارسة مزيد من التضليل على أهل فلسطين، وهم اليوم مدعوّون لوقفة حق صادعة في وجه المتآمرين ممن يسيرون في ركاب أمريكا، والذين يريدون تمرير الخيانة تحت عنوان المشروع الوطني.


إن فلسطين لها رجالها من أبناء الأمة الأبرار الذين يعلمون أن اليهود لا يفهمون إلا لغة العسكر والمدافع، بينما يصر قادة المنظمة على لغة الانبطاح والتنازل في تحد صارخ لتاريخ الأمة وثقافتها وعزتها، مما سيجعلهم في تحد مع أهل فلسطين ومن ورائهم الأمة، ومما سيشعل الكفاح ويزلزل الأرض تحت أقدام رجالات المنظمة ومن يسترزق من خياناتها.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور ماهر الجعبري
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حكام روسيا يتحسسون رؤوسهم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1109 مرات


الخبر:


نشرت صحيفة"اليوم السابع" الإلكترونية الثلاثاء، 28 يناير 2014 الخبر التالي: "قال وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف إن استئناف إرسال شحنات الأسلحة والذخائر إلى سوريا يخلق مخاطر وستقع هذه الأسلحة مرة أخرى في أيدي الإرهابيين لأنهم يهدفون إلى الخلافة الإسلامية مرة أخرى فى المنطقة.


ونقلت وكالة "ريا نوفستى" الروسية للأنباء عن لافروف قوله "بطبيعة الحال، نحن نتحدث مع شركائنا الأمريكيين على ضرورة تجنب الخطوات التي من شأنها تشجيع الإرهابيين وزيادة نشاطهم في سوريا ونفس الشيء في الدول الإسلامية كالعراق وبلاد الشام.


وأوضح لافروف أن هؤلاء الإرهابيين لا يهدفون إلى الاستيلاء على السلطة في سوريا فقط ولكنهم يسعون إلى الخلافة في جميع أنحاء المنطقة واستئناف إرسال الأسلحة الفتاكة وغير الفتاكة إلى المنطقة يخلق مخاطر لأن هذه الأسلحة تقع في الأيدي الخطأ".

 

التعليق:


روى البخاري في صحيحه "حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تِجَارًا بِالشَّأْمِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا فَقَالَ أَدْنُوهُ مِنِّي وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ فَوَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ..." ثم قال هرقل: "فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ".


إن حكام روسيا يدركون قبل غيرهم أن تباكيهم على الشيوخ والنساء والأطفال الذين يموتون في سوريا، وادعاءهم الحرص الشديد على مصلحة سوريا واستقرارها، وسعيهم لتحقيق الأمن والأمان لأهل سوريا؛ ما هو إلا كذب وتزوير، وما هو إلا خداع وتضليل.


أما الهدف الحقيقي فهو أن حكام روسيا باتوا يتحسسون رؤوسهم، فهم يعلمون أنه إذا قامت دولة الخلافة الإسلامية، فإن جيوشها الجرارة، التي لن تغلب أبدا بإذن الله، والتي لو أرادت قلع الجبال فستقتلعها، ستدك عروشهم، وتهدم دولتهم، وتطيح برؤوسهم، وسيملك خليفة المسلمين موضع أقدامهم؛ لذلك فهم يبذلون وسعهم، ولا يدخرون جهدهم في منع إقامتها.


فكيدوا كما شئتم، وامكروا كيفما أردتم، فإن قدوم جيش الخلافة لدياركم، أقرب لكم من شراك نعلكم، فما هو إلا ما بين عشية وضحاها، وستصلكم رسالة خليفة المسلمين، من أمير المؤمنين وخليفة المسلمين، إلى كلاب روسيا، الرد على ما اقترفتموه من جرائم في حق المسلمين، هو ما ترون لا ما تسمعون.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع