الأحد، 26 رمضان 1447هـ| 2026/03/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الإسلاميون: أجهزة السلطة الفلسطينية تعتقل المصلين بمسجد في رام الله

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 959 مرات

 

 

 

2014/04/05

 

 

 

 


قال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين إن السلطة بإجرامها المدفوع أمريكيا والمحروس يهوديا قد أحدثت أسبقيات في الفحش والقمع السياسي ومعاداة الإسلام، فاقت به السابقين من المستبدين وأعداء الإسلام، وجاءت تصريحاته تلك عقب تجديد الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات بحق مئات المصلين من مسجد البيرة الكبير في رام الله بعد مغرب اليوم السبت، عندما أموه لصلاة المغرب.



وأفاد الجعبري أن أجهزة السلطة الفلسطينية أغلقت باب المسجد، وبدأت بإخراج الناس مع التفتيش على أعضاء حزب التحرير ومناصريه ممن يتابعون لقاء دعويا في المسجد، وتحاول وزارة الأوقاف الفلسطينية منعه منذ أسابيع في محاولة وصفها ب"تكميم صوت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واحتكار منابر المساجد للترويج لقادة السلطة وتبرير تنازلاتهم.



واستطرد قائلا: قامت أجهزة سلطة رام الله باعتقال كل من اعتبرت أنه ذا صلة بالحزب وبلقائه الدعوي وشملت الاعتقالات مصلين من غير شباب الحزب، مع العلم أن شباب الحزب لم يعقدوا لقاءهم الدعوي، بعدما استحوذ موظفو السلطة والأجهزة الأمنية على المسجد، وراحوا يكيلون التهم والسباب والشتائم مستخدمين السماعات الداخلية والخارجية.



وشدد الجعبري على جريمة إغلاق أبواب المسجد على المصلين، ووصف محاصرة بيت الله بأنه تجديد لأساليب الجاهلية البائدة، بل إنه فاقها في التعدي على حرمات بيوت الله، واعتقال الناس على باب المسجد والتنكيل بهم لمجرد أنهم أدوا الصلاة فيه.



وقال القيادي بحزب التحرير إن قيادة السلطة الفلسطينية السادرة في غيها تستخدم أساليب الاحتلال اليهودي، وهي تخرج جيلا يستلهم سيرة المستعربين من اليهود في التصدي لأهل فلسطين.



وأكد الجعبري أن حزبه ماض في حمل الدعوة لمشروع الخلافة الإسلامية وفي التصدي لأباطيل السلطة الفلسطينية، وفي مواجهة عنجهيتها التي تتطاول بها على أهل فلسطين، بينما تتصرف باستخذاء أمام الاحتلال اليهودي.

 

 

 

المصدر: الإسلاميون

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق وكالة التنمية الفرنسية تستفز مشاعر المسلمين بنشرها فيديو لموريتانيات عاريات أثناء الولادة!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1734 مرات

 

الخبر:


نشرت وكالة أخبار المرأة خبرا جاء فيه: "أثار تداول فيديو يتضمن لقطات عديدة لموريتانيات حوامل عاريات أثناء الوضع بحضور أطباء وممرضين ذكور، موجة من الاحتجاجات في عدد من مساجد العاصمة الموريتانية نواكشوط، وتولت المصورة الفرنسية أوليفيا ارتور، تصوير هذا الفيديو عام 2011 بمركز طبي جنوبي العاصمة نواكشوط، بتكليف من الوكالة الفرنسية للتنمية التي دعمت به تقريراً أعدته عن تدهور الرعاية الصحية بمراكز الأمومة والطفولة في موريتانيا.


وأظهرت صور الفيديو التي حذفتها وكالة التنمية الفرنسية من قناتها على اليوتيوب بعد موجة الاحتجاج، لقطات لحوامل عاريات أثناء الولادة، كما تضمن الفيديو صورا لحوامل مضطجعات على طاولات وهن عاريات. ومما زاد من غضب المحتجين عدم إخفاء المخرج لقسمات وجوه النساء اللائي شملهن التصوير، بحيث يمكن التعرف عليهن بسهولة".

 

 

التعليق:


إن نشر هذا الفيديو يعتبر تحديًا واستفزازًا واضحًا لمشاعر المسلمين ليس في موريتانيا فحسب، بل في جميع بلاد المسلمين، فمحتوى هذا الفيديو يتنافى مع العقيدة والأخلاق الإسلامية، والتي تحرم كشف العورات، وتنظر إلى المرأة على أنها عرض يجب أن يصان، يُبذل في سبيل الدفاع عنها الغالي والنفيس.


كما ويكشف هذا الفيديو حقيقة الدعم ومشاريع التنمية الصحية والاقتصادية والسياسية التي تموّلها المؤسسات والجمعيات الأجنبية في بلاد المسلمين، فالهدف الحقيقي لهذه النشاطات والمشاريع هو نقل الثقافة الغربية لبلادنا وتطبيق نظرتهم المنحلّة على نسائنا، وإلا فهل يعقل أن يدعم الفرنسيون المرأة المسلمة في موريتانيا ويحرصوا على صحتها وصحة أطفالها؟! وهم الذين يحاربون ويحظرون ارتداء الحجاب والنقاب في فرنسا؟! ألم يخبرنا الله عز وجل في كتابه العزيز بحقيقة هذا الدعم ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ﴾؟ فما يكنّه هؤلاء للمسلمين هو الكره والبغض والنظرة الدونية، وهو خلاف العبارات المنمقة التي يتشدقون بها ويضللون بها الناس عبر وسائل الإعلام.


إن ردة فعل المسلمين الغاضبة في موريتانيا على نشر هذا الفيديو المهين وانطلاقهم من المساجد في احتجاجاتهم، لتؤكد خيرية الأمة الإسلامية وحيويتها، فهي أمة لا تسكت على ظلم ولا ترضى بضيم، ولا تقبل أن تنتهك أعراض نسائها وتكشف عوراتهن على يد الكفار المستعمرين.


إن المسلمين اليوم، في ظل غياب الخلافة، بحق كالأيتام على مآدب اللئام، وبلا راعٍ أو حامٍ يذود عنهم ويدافع عن دمائهم وأعراضهم وكرامتهم، فلو كان للمسلمين خليفة كالمعتصم أو هارون الرشيد، لما تجرأ هؤلاء على كشف عورة امرأة مسلمة، ولو فعلوا ذلك لكان الرد أن الجواب ما ترون لا ما تسمعون!


إن الواقع الذي تحياه الأمة اليوم يؤكد على مدى حاجة المسلمين للخلافة، وإننا ننادي كل مؤمن غيور على دينه وأمته ليغذ الخُطا نحو استعادتها لتعود في ظلها الأمة خير أمة أخرجت للناس.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم براءة

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مسح سكاني في ميانمار يستثني السكان المسلمين الروهينجيا

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1737 مرات

 

الخبر:


أوردت الجزيرة بتاريخ 2014/03/30 خبرا جاء فيه "بدأت السلطات في ميانمار مسحا سُكّانيا في ميانمار هو الأول في البلاد منذ 1983، وقد استبقت الرئاسة هذه العملية بالتأكيد أنه لن يدخل في الإحصاء المسلمون الذين يسجلون أنفسهم ضمن أقلية الروهينجيا".

 

 

التعليق:


من ضمن حلقات مأساة المسلمين في بورما نجد باستطلاع سريع للتاريخ أن المسلمين واجهوا الاستعمار الإنجليزي بعنف مما جعل بريطانيا تخشاهم، فبدأت حملتها للتخلص من نفوذ المسلمين بإدخال الفُرقة بين الديانات المختلفة في هذا البلد لتشتيت وحدتهم وإيقاع العداوة بينهم كعادتها في سياستها المعروفة (فرق تسد) فأشعلت الحروب بين المسلمين والبوذيين، وتمثلت تلك المؤامرات في عدة مظاهر أساءت بها بريطانيا إلى المسلمين أيما إساءة ومنها:


1- طرد المسلمين من وظائفهم وإحلال البوذيين مكانهم.


2- مصادرة أملاكهم وتوزيعها على البوذيين.


3- الزج بالمسلمين وخاصة قادتهم في السجون أو نفيهم خارج أوطانهم.


4- تحريض البوذيين ضد المسلمين ومد البوذيين بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحتهم عام 1942 حيث فتكوا بحوالي مائة ألف مسلم في أركان.


5- إغلاق المعاهد والمدارس والمحاكم الشرعية ونسفها بالمتفجرات.


هذا كله وقت كانت الأمور بيد الإنجليز، أما وقت تسلم البوذيون زمام الأمور في البلاد فقد زادت الأمور سوءاً، وزاد انتهاك الكفار لحرمات المسلمين مستعملين كل وسائل البطش والفتك، فلم يكتف حقدهم بما قاموا به مسبقا بمساعدة الإنجليز، بل تمادوا لدرجة أن غيروا حروف القرآن بحروف بورمية، وأجبروا المسلمات على الزواج من وثنيين، وغيروا الأسماء العربية الإسلامية بأسماء بوذية، وحرموا المسلمات من الحجاب وكذلك حرموا المسلمين من نحر الأضحى!!


واليوم يعيش المسلمون جحيما حقيقيا، حيث تتعامل الزمرة العسكرية الحاكمة معهم وكأنهم وباء لا بد من استئصاله من كل بورما، فما من قرية إلا ويتم القضاء على المسلمين فيها؛ حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين، قرى بأكملها أحرقت أو دمرت فوق رؤوس أهلها، وحرق أهلها أحياء أو قتلوا أو شردوا، ومن ثم لاحقوا حتى الذين تمكنوا من الهرب في الغابات أو إلى الشواطئ للهروب عبر البحر، وقتلوا الآلاف المؤلفة منهم، وكانوا يدفنون الضحايا في طين البحر وأدا للفضيحة.


أما المسلمات إذا لم يتم قتلهن فهن مشاع للجيش البورمي؛ حيث يتعرضن للاغتصاب في أبشع صوره، امرأة مسلمة ظل الجيش يغتصبها لمدة سبع سنوات وأنجبت ستة أطفال لا تعرف أبا لهم، بعد أن قتل الجيش زوجها؛ لأن شوال أرز سقط من على ظهره.


وأحداث وقصص كثيرة لا يعلمها إلا الله.. ومليار مسلم ونصف المليار يتفرجون!.


وفي نهاية المطاف وصلت بهم الحال إلى أن يتجاهلوا المسلمين بشكل واضح وصريح فكأن لا وجود لهم أصلا ولا كيان.


من الواضح الحقد الدفين للمسلمين والذي بات يصعب عليهم إخفاؤه وربما لا يهتمون بإخفائه، فحال المسلمين كحال اليتيم على مائدة اللئيم. اسُتبيحت دماؤهم وأموالهم وأعراضهم، ولا رقيب لهم ولا حسيب ولا من يقف لمن يكيد بهم بالمرصاد.


هذا ما وصلت له حال المسلمين بدون راع يرعاهم ويذود عن حماهم وينتصر للضعيف قبل القوي.


فأين تذهبون يا مسلمي الأرض من قوله تعالى ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ وما يمر به هؤلاء المسلمون ما هو إلا لأنهم قالوا إنا مسلمون، فها هي قصة أصحاب الأخدود تتكرر أمامنا لكن بشخصيات وتواريخ مختلفة وأسلوب مطول.

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم مالك

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق حكومة اليوبيل تشد حزامها لمحاربة الإسلام والمسلمين (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 967 مرات

 

الخبر:


ذكرت صحيفة ذا ستاندارد الكينية يوم الاثنين، 31 آذار 2014 خبرا جاء فيه" "أصدر نائب الرئيس الكيني الأحد الماضي تحذيرا شديد اللهجة وجهه إلى "الإرهابيين" ومن يتواطأ معهم مضيفا في خطابه بأن الحكومة ستتعقبهم جميعا وتمسك بهم. وفي خطابه لأفراد الأمن من منطقة مومباسا قال روتو: "سنطاردكم بشكل دائم مستمر، وسنجعلكم تذوقون العذاب على الأرض وبعد موتكم ستحرقون". وأفاد عضو في مجلس النواب بأن الشرطة لن تتردد في اقتحام أي مسجد أو كنيسة يستخدمها أصوليون دينيون للتحريض على الإرهاب والكراهية وزرعهما بين الناس. أما عن آدم دوالي رئيس المجلس الوطني فقال: "على الزعماء المسلمين ألا يدفنوا رؤوسهم في الرمال ويستمروا في التظاهر بأن لا وجود للإرهاب والتحريض عليه في المساجد، ثم يدعون بعد ذلك مساندتهم لجهود الحكومة التي تبذلها لاستئصال من يعملون على تشويه صورة الإسلام"."

 

 

التعليق:


ليست هذه هي المرة الأولى التي يهدد فيها "روتو" المسلمين. ففي نهاية العام الماضي أصدر تنبيها وتحذيرا بأن حكومته ستسحق وتمحو أثر الشباب المسلم المتورط في قضايا تطرف وانضمام إلى جماعات إرهابية. إن هذه الكلمات التي تفوه بها روتو لا تظهر شخصا أصابته عنجهية ونشوة السلطة التي يتقلدها فحسب بل تكشف عن حقيقة شخص يملؤه الحقد والكره والعداء للإسلام والمسلمين. وما نسيه روتو وأشباهه هو أنهم يظنون أنهم بكلامهم هذا سيطفئون نور الإسلام العظيم الذي بدأ بالتألق والإشعاع بعد ظهور فشل الفكر الرأسمالي الذي يؤمن به روتو ورفقاؤه. لكن الله تعالى يقول: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [سورة الصف: 8]


إن مثل هذه التصريحات تفضح النوايا السيئة للحكومة التي تسعى وبشكل مستمر لقتل المسلمين تحت ذرائع واهية تافهة. وقد ظهر ذلك جليا واضحا عندما طلب الرئيس أوهورو كينياتا من أمريكا دعم بلاده بالمال كتعزيز لعمليات مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن. ومن المرجح أن ادعاءات مكافحة الإرهاب هذه ما هي إلا وسيلة يستخدمها كينياتا وحكومته للتهرب من اللوم الذي يوجهه لهم الناس لعدم قيامهم برعاية شؤونهم كما يجب فالشعب متعب منهك غارق بعد عام كامل من المشاكل الكبيرة الكثيرة كعدم وجود فرص عمل وركود اقتصادي أنهك كاهلهم. وقد قامت الحكومة دون أدنى رأفة أو رحمة بفرض ضرائب هائلة على العديد من الأشياء بما فيها الدجاج والكلاب!! إن وجود مثل هكذا مشاكل أمر بدهي بل كيف لا تكون الحال في كينيا كذلك والنظام المطبق هناك هو النظام الرأسمالي بفكره الزائف الذي لا يجلب إلا الفساد والظلم للبشرية؟! وإنه من غير المستبعد ولا المستغرب أن يكون الهجوم على الكنائس كهجوم ليكوني (مومباسا) يوم الأحد 23 آذار 2014 خطة مدبرة لخلق أجواء من الرعب والخوف في أوساط غير المسلمين لحملهم على النظر إلى المسلمين كأعداء وقتلة. وحتى هذه اللحظة لم يتم القبض على أي من الجناة في هذا الحادث.


إنه لمن الواضح أن الحكومة مصممة على إلصاق التهمة بالمسلمين بل وتجند وسائل الإعلام بهدف إيصال هذه الفكرة للرأي العام لتقنعهم بأن المسلمين هم من يهدد الأمن وأنها لذلك ستقتحم المساجد بحثا عن "إرهابيين". وبالفعل فقد وقفت وسائل الإعلام مع الحكومة صفا واحدا في هذه الحملة القذرة للتحريض على المسلمين ودفع الناس لمعاداتهم ولتشويه صورة الإسلام. فعلى سبيل المثال، نشرت صحيفة ديلي نيشن تقريرا مطولا عمّن سماهم التقرير بـ"الراديكاليين" وخطورة أهدافهم التي تقوم على قتل غير المسلمين.


إن إطلاق مثل هذه المصطلحات "التطرف" "الأصولية" "الإرهاب" هدفه بالتأكيد ترويض الناس وتعويدهم على نمط فكري معين بما في ذلك المسلمون. فالحكومة تهدف إلى تحقيق غايتين اثنتين: الأولى تقسيم المسلمين إلى "متطرفين" و"معتدلين"، وبذلك تحقق غاية استدراج المسلمين نحو لوم وتخوين بعضهم بعضا، والثانية غرس الخوف في قلوب الناس من الإسلام وأهله وأفكاره فتمنع بذلك - كما تعتقد - انتشار الإسلام بصورته النقية الصافية وتتمكن من جعل مجرد ذكره يرتبط بكونه خطرا على أمن المسلمين وغير المسلمين! والواقع هو أن هذه المصطلحات المستخدمة ما هي إلا جزء من الحملة العالمية التي تقودها أمريكا وتستخدم فيها ذات الألفاظ في حربها ضد الإسلام تحت ذريعة ما يسمى "الحرب على الإرهاب". وخلال أي حرب، يكون واضحا وبشكل دائم كيف تدفع الدول الغربية الدول العميلة التابعة لها نحو الانخراط فيها وفي النهاية لا تحصد هذه الدول العميلة إلا الخسارة والهزيمة.


والسؤال الآن: من هو بحق من يستحق أن يوصف بـ(الإرهابي والمتطرف والأصولي)؟ فإن لم تكن الدول الرأسمالية التي تستخدم القوة والعنف لنشر سياساتها الديمقراطية القذرة فمن إذن؟ والدليل على ذلك واضح تماما فها هي أمريكا تغزو بلاد المسلمين وتعمل على فرض أفكارها القذرة في العالم كفكرة زواج المثليين. فما لكم كيف تحكمون؟!

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شعبان معلم
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تنظيم مسابقة "النشيد الوطني" محاولة أخرى فاشلة لخداع الناس

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 999 مرات

 

الخبر:


احتشد في 26 من آذار/مارس 2014م من أجل تسجيل رقم قياسي عالمي لغناء "النشيد الوطني" أكثر من 250 ألف شخص، معظمهم من العمال والطلاب. وحثّت رئيسة الوزراء (الشيخة حسينة) الحضورَ على إحياء روح التحرير من خلال غناء النشيد، وقالت بأن العالم سيتعرف من خلال "النشيد الوطني" على القومية البنغالية، وسيتم تسجيل هذا الحفل في كتاب غينيس.

 

 

التعليق:


لتغطية فشلها في توفير المأكل والمسكن والملبس للناس وتأمين حياتهم وممتلكاتهم، ولعلمها بأنها لا تحظى بأية شعبية، تنظم حكومة الشيخة حسينة مشاريع سخيفة باستمرار؛ لإشغال الناس عن مشاكلهم الأصلية، وقد قامت مسبقًا في كانون الأول/ديسمبر 2013م بتنظيم مسابقة لأكبر علم مصفوف من البشر!
يستخدم حكامنا مناسبات مثل تلك التي تُسمّى "بعيد الاستقلال الوطني"، و"يوم النصر"، وغيرها لإسكات الأمة التي تعاني من الشركات الغربية التي تنهب ثرواتها من خلال الوزراء الفاسدين، ومن ارتفاع أسعار الكهرباء والحاجات الضرورية، والاغتيالات السياسية التي أصبحت تتصدر نشرات الأخبار اليومية. ولكن فساد الحكومة وظلمها لا شك سيظل مسجلًا عند الله سبحانه وتعالى، وستحاسب كما تستحق يوم القيامة.


إن القومية والوطنية روابط غريزية فاسدة وضيقة، ولا يمكن "لروح التحرير" أن تعود من خلالها، ولا يمكن للناس أن ينهضوا على أساس الوطنية، وبصفتهم بنغاليين، كما لا توجد اليوم حرب عسكرية ضد أي محتل حتى يتوحد الناس على أساس القومية والوطنية، ولا يمكن لحزب الشعب البنغالي أو حزب رابطة عوامي أن يطرح حلولًا لمشاكل الناس وهم المفسدون واللصوص. ونداء حسينة العاطفي لا يشبع مَعِدات الناس الخاوية، ولا يحل مشاكل الشباب العاطلين عن العمل، والذين يضطرون إلى مغادرة البلاد بأي ثمن، أو المزارعين الذين يضطرون لبيع منتجاتهم بأقل من تكاليف إنتاجها، أو العمال الذين يحصلون على أجور أقل مما يستحقون، أو سائقي العربات الهوائية في حرارة الصيف الحارقة.


إنّ الإسلام يوحّد المسلمين على أساس عقيدة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، لا على أساس القومية والوطنية الفاسدتين، فقد حرّم الشرع كافّة أشكال النعرات الجاهلية، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها: «... دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ». كما أن الإسلام يقدم حلولًا لجميع مشاكل الإنسان، ستطبقها دولة الخلافة القائمة قريبًا بإذن الله، الدولة التي ستزيل معاناة الأمة وتقودها نحو الأمن والأمان والتقدم والازدهار.

 

كتبة لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد حسن الريان
عضو في حزب التحرير، ولاية بنغلادش

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع