الثلاثاء، 25 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/12م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق سرعة انهيار الدفاعات الحكومية العراقية يتماشى مع سرعة التحولات الاستراتيجية في المنطقة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1042 مرات

 

الخبر:


تناقلت وسائل الإعلام المختلفة أخبار انهيار القوات الحكومية العراقية بسرعة قياسية في الموصل، وهروب القادة العسكريين وعشرات الآلاف من الضباط والجنود من ساحات القتال، وتخليهم بسهولة عن كل تلك المرافق والقواعد والأسلحة والآليات العسكرية الضخمة التي تكفي للقتال والصمود لمدة طويلة، واستيلاء مسلحين - على كل تلك المعدات - وهم بأعداد محدودة من العشائر ومن التنظيمات الإسلامية، ومن أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام واستيلائهم على مناطق واسعة شمالي العراق.

 

 

التعليق:


إنّ الجيش العراقي الحكومي من حيث الشكل هو جيش كبير، أنفقت عليه أمريكا عشرات المليارات من الدولارات، وحشدت فيه ما يُقارب المليون جندي، وزوّدته بمختلف الأسلحة الفتّاكة المتطورة، وسلّمته قواعد عسكرية كان جيش الاحتلال الأمريكي هو الذي أقامها بنفسه، وبالرغم من كل هذا البناء الضخم فقد انهار بسرعة عجيبة غريبة عندما هوجم من قبل مجموعة صغيرة من المقاتلين العقائديين.


إنّ السبب الرئيسي لانهيار هذا الجيش هو فقدانه لما يُسمى بالعقيدة العسكرية، وتكوينه على أساس انحيازه انحيازاً أعمىً لطائفة واحدة على حساب سائر المكونات الأخرى للرعية.


لقد فشلت أمريكا في الواقع فشلاً ذريعاً في بناء قوة عسكرية طائفية تخدم الأجندة المرسومة لها، وتُحافظ على مصالحها، وتحفظ نفوذها.


إنّ انكشاف عورة الجيش العراقي بهذا الشكل المفاجئ إنّما يكشف عن مدى هشاشة الدولة العراقية نفسها، وعن خلخلة كيانها، ويؤكد على إمكانية زوالها واندثارها بسهولة بالغة.


وليست الدولة العراقية وحدها هي التي تنطبق عليها هذه الأوصاف، وإنّما غالبية الدول العربية ينطبق عليها ما ينطبق على العراق، فما يجري في سوريا وليبيا واليمن والسودان لا يختلف كثيراً عمّا يجري في العراق، وأمّا سائر الدول العربية الأخرى التي لم تشهد بعدُ انهيارات أمنية خطيرة حتى الآن لا يعني أنّها بمأمن من حدوثها مستقبلاً، فهذه الكيانات متشابهة في الهشاشة، وجيوشها تفتقد لما يُسمى بالعقيدة العسكرية التي تحمي الدول الطبيعية من الانهيارات المماثلة لما جرى في العراق وسوريا.


إنّ المتوقع أنّ ما يجري في سوريا والعراق سرعان ما سينتقل إلى الدول المجاورة، وهو ما يؤدي إلى تحولات استراتيجية نوعية في المنطقة، تُنذر بتغيير خريطة الشرق الأوسط برمتها، وتؤدي إلى ولادة كيانات جديدة ضمن مخاض عنيف يعصف بالمنطقة حالياً، وسوف لن ينتهي على الأرجح إلا بإقامة الدولة الإسلامية الشاملة التي ترعى مصالح جميع المسلمين رعاية حقيقية.

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو حمزة الخطواني

 

 

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2014/6/11م (مترجمة)

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1822 مرات

 

العناوين:


• المرشح الأوفر حظاً لرئاسة أفغانستان ينجو من محاولة اغتيال


• ضربات طائرات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من دون طيار تسبب الإحراج للولايات المتحدة في ضوء إصدار محكمة باكستانية أمراً بفتح تحقيق في إحدى جرائمها

 

 

التفاصيل:


المرشح الأوفر حظاً لرئاسة أفغانستان ينجو من محاولة اغتيال


نجا المرشح الأوفر حظاً لرئاسة أفغانستان عبد الله عبد الله من محاولة اغتيال يوم الجمعة عندما انفجرت عبوتان ناسفتان بموكب سيارات حملته الانتخابية في كابل. ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل قبيل الدورة الانتخابية الحاسمة التي تتسم بتنافس محموم. وكان هذا هو الهجوم الثاني الذي يستهدف عبد الله خلال موسم الانتخابات الأفغانية النكد، الذي شهد تصعيداً كبيراً في أعمال العنف في ضوء تهديد مقاتلي طالبان بتعطيل العملية الانتخابية. وقد قال عبد الله أنه لم يصب بأذى جرّاء هجوم يوم الجمعة، لكنه فقد ثلاثة من زملائه العاملين في الحملة كانوا من بين ستة مدنيين لاقوا حتفهم، حسبما قالت وزارة الداخلية. فقد قالت الوزارة في بيان لها: "استناداً للمعلومات الأولية المتوفرة لدى الشرطة، قتل ستة أشخاص وجرح 22 آخرون في الهجوم". وجاءت محاولة الاغتيال الثانية هذه قبيل الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية المقررة في 14 حزيران/يونيو، التي هدد متمردو طالبان بتعطيلها. يذكر أنه لم يدّع أحدٌ المسؤولية عن الهجوم حتى اللحظة. وتعيش أفغانستان حالياً وسط انتخابات تجري لاختيار خلفٍ للرئيس حامد كرزاي، الذي حكم البلاد منذ سقوط نظام طالبان الذي امتد من 1996 إلى 2001. فقد أخفق عبد الله في تخطي حاجز نسبة الـ50% من الأصوات التي يحتاج إليها كي يحقق فوزاً فورياً في الجولة الأولى التي عقدت في نيسان/أبريل، ومن ثم يتعين عليه أن يواجه الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي أشرف غاني في الجولة الحاسمة. [المصدر: صحيفة Pakistan Daily Times]


مهما حاولت أميركا وحلفاؤها أن يرسموا صورة إيجابية لاحتلالهم لأفغانستان، فإن الحقائق على الأرض تروي حكاية أخرى مغايرة تماماً. فبالرغم من مرور 13 عاماً على الاحتلال، إلا أن أميركا فشلت من كافة النواحي في جلب الاستقرار لأفغانستان. وها هي الحرب، التي تعدّ أطول حروب أميركا على الإطلاق، تستنزف صدقيّة أميركا وتكشف محدودية قدرتها العسكرية. إن أميركا لم تصب بهزيمة فحسب في أفغانستان، بل وأخذت مغامرتها هناك تتكشف عن هزيمة جِدُّ مُذلّة، فها هي عاجزة حتى عن توفير الأمن والحماية لعملائها المستقبليين.


---------------

 

ضربات طائرات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من دون طيار تسبب الإحراج للولايات المتحدة في ضوء إصدار محكمة باكستانية أمراً بفتح تحقيق في إحدى جرائمها


أصدرت محكمة في باكستان أمراً لجهاز الشرطة يوم الخميس بفتح تحقيق في اتهامات بارتكاب جريمة رفعت ضد ضابط كبير في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وذلك وسط تهديد التوترات بشأن ضربات الطائرات من دون طيار بزيادة الحرج لأميركا وحلفائها في إسلام آباد. ويقول النشطاء في مجال حقوق الإنسان أن هذا القرار يمهد الطريق أمام رفع عشرات من القضايا الأخرى ضد الولايات المتحدة، ويأملون في أن تسعى الشرطة الآن لاستصدار أمر اعتقال دولي بحق رئيس سابق لمحطةٍ لـ CIA، كان قد تم تهريبه على وجه السرعة إلى خارج باكستان بعد افتضاح أمره في 2010. وقد بات برنامج الطائرات من دون طيار السرّي، الذي يستهدف المجاهدين على طول خط الحدود مع أفغانستان، بات محل جدل وخلاف حاد على نطاق واسع جداً في باكستان بالرغم من هدوء مؤقت شهده هذا العام لإتاحة عقد محادثات لإحلال السلام هناك. وكان ميرزا شاهزاد أكبر الذي يعمل لدى مؤسسة الحقوق الأساسية قد رحّب بقرار يوم الخميس، الذي قال أنه جاء عقب سنوات من المحاولات لإقناع الشرطة بأنها تملك الصلاحية القضائية لتسجيل قضايا ضد الضربات في المناطق القبلية النائية. وعلّق قائلاً: "ليس هناك من سند قانوني لضربات الطائرات من دون طيار، ولذلك فإنها إن وقعت فإنها تعدّ عملاً إجرامياً يجب التحقيق فيه. إنهم [الشرطة] دأبوا على استخدام مسألة الصلاحية القضائية ذريعة للتهرب من النهوض بمسؤولياتهم." وأضاف أنه ما دامت هذه السابقة قد ثبتت، فإن هناك أكثر من 100 قضية أخرى يمكن أن تتبعها. يذكر أن الحكم الذي صدر يوم الخميس يتعلق بقضية رفعها كريم خان، وهو صحفي من شمال وزيرستان، الذي يقول أن أخاه وابنه قد قتلا جرّاء ضربة من طائرة دون طيار. وقد قالت تقارير صحفية حينها أن حاجي عمر القائد الكبير في طالبان كان يقيم في منزل كريم عندما استهدفته الطائرة في كانون الأول/ديسمبر 2009. لكن السيد كريم ينفي تلك المزاعم. وكان كريم قد ذكر في أوراق القضية التي قدمها للمحكمة في 2010 اسم شخصيتين كبيرتين في الـ CIA، هما: جوناثان بانكس رئيس محطة إسلام آباد، وجون ريزو محامي الوكالة. وتأتي هذه الحكاية في ظل انتكاسة في العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان. كما يعتقد على نطاق واسع أن وكالة الاستخبارات العسكرية (ISI)، مؤسسة التجسس الرئيسية في باكستان، هي التي قامت بتسريب المعلومات المتصلة بهوية بانكس. إن عدد الخبراء القانونيين الذين يعتقدون بإمكانية نجاح محاولة تقديم هكذا شخصيات كبيرة من الـ CIA للمحاكمة قليلٌ جداً، لكن هذه المحاولة تعكس العداء الشعبي لبرنامج الطائرات من دون طيار، الذي أجازته إسلام آباد سرّاً. [المصدر: صحيفة The Daily Telegraph]


وهل أهل باكستان بحاجة بالفعل إلى حكم محكمة كي يثبت لديهم أن أميركا تخوض حرباً فعلية مع بلدهم؟ أوليس قتلها الآلاف من أبناء باكستان الأبرياء وتقطيع أوصالهم بواسطة الطائرات الآلية وعلى يد شبكة ريموند ديفيس القذرة بالدليل القاطع والكافي؟ لقد بات من المحتّم على الباكستانيين أن يدركوا، بل أن يكونوا على يقين من أنه ما لم يقوموا بخلع نظام راحيل - نواز من السلطة، فإن حرب أميركا على الباكستان لن تزداد إلا اتساعاً وضراوة.

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات كُنْ ذَاكِرًا للهِ في كُلِّ حَالَةٍ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1536 مرات

 

وكُنْ ذَاكِرًا للهِ في كُلِّ حَالَةٍ فَلَيْسَ لِذِكْرِ اللهِ وَقْتٌ مُقَيَّدُ
فَذِكْرُ إِلهِ العَرْشِ سِرًّا وَمُعْلِنَاً يُزَيْلُ الشَّقَا والهَمَّ عَنْكَ وَيَطْرُدُ
وَيَجْلِبُ لِلخَيْرَاتِ دُنْيًا وَآجِلاً وَإِنْ يَأْتِكَ الوَسْوَاسُ يَوْمًا يُشَرِّدُ
فَقَدْ أَخْبَرَ المُخْتَارُ يَوْمًا لِصَحْبِهِ بِأَنَّ كَثِيْرَ الذِّكْرِ في السَّبْقِ مُفْرَدُ
وَوَصَّى مُعَاذًا يَسْتَعِيْنُ إِلهَهُ عَلَى ذِكْرِهِ وَالشُّكْرِ بالحُسْنِ يعبد

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق ليست مرحلة لحل المشاكل (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1171 مرات


الخبر:


ذكر موقع إنترنت خبر التركي بتاريخ 2014/05/29م أنه تمت استضافة وزير الداخلية افكان ألا في برنامج "ماذا يحدث" الذي يتم عرضه على شاشة تلفزيون TGRT. وقال وزير الداخلية افكان ألا في اللقاء "أن الحكومة تعمل بشكل مستمر على مكافحة أعمال الشغب وقطع الطرق واختطاف الأطفال من طرف المجموعات الإرهابية التي تحاول الاستمرار في البقاء. ويجب على أعضاء مجلس الشعب الممثلين لهذه الشريحة القيام بتحمل مسؤولياتهم أيضا. وإلا فإن مرحلة السلام سوف تتعرض إلى التوقف".


التعليق:


بناءً على اللقاءات الجارية بين كل من الحكومة وحزب العمال الكردستاني في آخر سنة والاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الطرفين، تمت محاولة تشكيل رأي عام من شأنه الإيحاء بأن المشكلة الكردية في كل من المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية تنتهي وأنه سوف يتم حل المشاكل الموجودة. ويتم العمل من طرف كل من الحكومة وحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي/حزب الشعب الديمقراطي على الإيحاء بأنه يتم السير في هذا الطريق بشكل مستقر. ولكن وجد في الأسابيع الأخيرة بأن حزب العمال الكردستاني يستمر بأفعاله كما كانت الحال سابقا وذلك على شكل اختطاف الأطفال من مدينة ديار بكر والقيام بقطع الطرق بحجة بناء مخافر جديدة والقيام بإجراء هجوم مسلح ضد أعضاء حزب الدعوة الحرة واختطاف الناس، والخطف والقتل. وازدادت حدة التوترات في المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية بعد هذه التطورات.


في البداية، يجب التطرق إلى موضوع مرحلة الحل التي تم البدء بها في الأعوام الأخيرة والنظر إلى درجة استقلالية كلا الطرفين في هذه المرحلة. يجب النظر إلى هذا الصراع الذي بدأ قبل أكثر من30 سنة من الآن في المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية من تركيا ومعرفة من بدأ هذا الصراع وكيف سوف ينتهي، ويمكن حينها إعطاء القرار بناءً على ذلك. لدى تقييم الولايات المتحدة الأمريكية على أنها عامل مهم يؤثر على السياسة التركية، فلا يحمل حزب العمال الكردستاني صفة المنظمة التي تتحرك بشكل مستقل ضمن إرادتها الذاتية. ولهذا السبب يكون إنهاء حزب العمال الكردستاني والدخول في مرحلة السلام مرتبطاً بالقرار الأمريكي.

 

وسوف يتحقق هذا الأمر في حال أرادت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك. أما في حال لم ترد الولايات المتحدة الأمريكية ذلك، فلن ينتهي الصراع لمجرد إرادة حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية فقط. وذلك لأن كلاً من حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية مرتبط بالإرادة الأمريكية. لقد استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حزب العمال الكردستاني بمثابة ماء الحياة من أجل إنقاذ حزب البعث وذلك من أجل التأثير على الثورة السورية وتوجيه مسارها نحو الديمقراطية.

 

ويعتبر موضوع عبور عناصر حزب العمال الكردستاني الموجودين في جنوب تركيا إلى المنطقة الشمالية من سوريا وقيامهم بمحاربة المجموعات الإسلامية المقاومة هناك وقيامهم بالسيطرة على المناطق التي يتم إفراغها من قوى حزب البعث هو أكبر دليل على هذا الأمر. وتم تقديم هذا الأمر وخروج عناصر حزب العمال الكردستاني من الأراضي التركية بشكل مؤقت وتوجههم إلى الأراضي السورية على أنه من أحد نجاحات مرحلة الحل. ولكن الحقيقة هي أن هذا الأمر هو عبارة عن خيانة كل من حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية المرتبطين بالولايات المتحدة الأمريكية للثورة السورية.


وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المرحلة بزيادة حصة ودور حزب العمال الكردستاني تجاه السياسة السورية بسبب تصرف أردوغان دون المستوى المطلوب. والأمر اللافت للنظر هنا هو أن حزب العمال الكردستاني قام بالهجوم على المجموعات ذات الطابع الإسلامي الموجودة في المنطقة. وذلك بهدف تحريك صراع جديد في المنطقة. فيجب على المسلمين أن يكونوا حذرين في هذا الموضوع. إن الشيء الذي تريده الولايات المتحدة الأمريكية هو ضرب حزب العمال الكردستاني للمجموعات ذات الطابع الإسلامي الموجودة في المنطقة ببعض. يجب على المسلمين الحذر بشكل كبير تجاه هذه اللعبة. وعجز الحكومة التركية في هذا السياق هو أمر غريب جدا ويبعث للدهشة. وعدم قدرتها على حماية الأطفال الصغار التابعين لها هو أمر يدل على عجزها أيضا. وتسليم صلاحية أخذ الأطفال من حزب العمال الكردستاني من طرف حزب الشعب الديمقراطي من أجل تسليمهم إلى أهاليهم هو أمر يدل بحد ذاته على عجزها أيضا.


إن المهمة التي تقع على عاتق كل من حزب الدعوة الحرة وعلى المجموعات الإسلامية هو رمي الخرافة المسماة باسم مرحلة الحل في وجه الطرفين وتقديم النصح لكل من حزب العدالة والتنمية وحزب الاتحاد الديمقراطي/حزب الشعب الديمقراطي الذين يسعون للحصول على مكاسب سياسية من هذه المرحلة. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليهم عدم البقاء بين الطرفين ضمن تعقيدات هذه المرحلة وعدم الدخول في الأفعال العنيفة والمادية.


الموضوع الأكثر أهمية هو على الشكل التالي: سوف تطلب الولايات المتحدة الأمريكية نزع السلاح من حزب العمال الكردستاني بشكل ما، وسوف تقوم بعرض هذا الأمر على أنه جزء من مرحلة الحل من أجل الحرب الدائرة في المنطقة الجنوبية والمنطقة الجنوبية الشرقية من تركيا. ولكن لن تقوم بهذا الأمر بدون مقابل على الإطلاق. ومرادها الأهم من هذا الأمر هو توجيه الشعوب إلى الديمقراطية وإبعادها عن الإسلام. وتدعم الرسائل القادمة من عبد الله أوجلان والتي تركز على الإسلام والديمقراطية هذا الأمر. الصحوة الإسلامية تبدأ الآن في الشرق الأوسط في سوريا عن طريق المقاومة الإسلامية، ويقوم المسلمون في هذه المرحلة بطلب تأسيس دولة الخلافة الإسلامية مقتدين بأصول الدولة الإسلامية. وفي الوقت الذي يتم فيه طلب تأسيس دولة الخلافة من طرف المسلمين في المنطقة، يعد توجيه الشعب الكردي إلى الديمقراطية وتقديمها وكأنها من ضمن الإسلام هو ذنب كبير للغاية.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمود كار

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع