الجمعة، 30 شوال 1447هـ| 2026/04/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

م. إسماعيل الوحواح "هل تنازل محمود عباس مُفاجئ؟!"

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 915 مرات

 

مقتطفات من الحوار المباشر الذي أجراه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يوم الجمعة 21 ربيع الآخر 1435هـ الموافق 21 شباط/فبراير 2014م مع المهندس إسماعيل الوحواح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا تحت عنوان "وعد بلفور ووعد عباس - وعد من لا يملك لمن لا يستحق".

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

البث المتلفز: "ماذا في جعبة كيري من سموم؟"

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 797 مرات

 

اللقاء الذي أجراه البث المتلفز في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأستاذ حاتم أبو عجمية (أبو خليل) بعنوان "ماذا في جعبة كيري من سموم؟".


الخميس، 05 جمادى الأولى 1435هـ الموافق 06 آذار/مارس 2014م

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مصير العملاء الدُّمى (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 930 مرات


الخبر:


في مقابلة له أجراها مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية في 1 آذار/مارس 2014، قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن الحرب كانت "من أجل أمن الولايات المتحدة ومن أجل المصالح الغربية". وأضاف أن "الأفغان ماتوا في حربٍ ليست هي حربنا" وأن القوى [التي شنت الحرب] لم تفعل شيئًا سوى قتل الأفغان دون أن تحقق لهم أية منفعة. وقال أيضاً أن القاعدة "هي خرافة أكثر منها حقيقة" وأن الحرب ضدها حربٌ ضبابية غامضة. كما أرسل كرزاي برسالة قال فيها "أبلغوا الشعب الأميركي أطيب أمنياتي وامتناني، أما حكومة الولايات المتحدة فأبلغوها عن غضبي، بل غضبي العارم".


التعليق:


لقد أدلى الرئيس كرزاي، الذي جاء إلى السلطة بفضل مساعدة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي السياسية والعسكرية، بعد أسبوع واحد فقط من إجرائه محادثة تلفونية مع الرئيس أوباما، حذّره فيها أوباما من أنه ما لم يتم التوقيع على الاتفاقية الأمنية فسيقوم بسحب جميع قواته من أفغانستان، وأنه قد أصدر الأخير تعليماته بالفعل إلى البنتاغون للبدء بالتحضير لهذا الأمر. وبالمثل، أصدر قائد قوات حلف الناتو في أفغانستان أندرس فوغ راسموسين كذلك تهديدات بسحب قوات الحلف من هناك.


والحقيقة أن هذا تحذير خطير لحكومة ضعيفة خانعة. لكنا إذا ما نظرنا إلى تاريخ قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، وبوجه خاص في حربها على أفغانستان، نجد أنهم خسروا الآلاف من قواتهم وأنفقوا مليارات الدولارات. ولذلك، فإنها لن تلجأ أبداً إلى هذا الخيار، ناهيك عن أن حقيقة كل عمليات الغزو التي قامت بها في السابق تشير إلى أنهم لا يغادرون البلاد التي غزَوْها بصورة تامة.


أبَعْدَ 13 عاماً بئيساً من الغزو الوحشي الذي تمت التضحية خلاله بنحو 50000 مسلم بريء و13000 عنصرٍ من القوات الأفغانية من أجل خدمة المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة وبلدان حلف الناتو، يأتي الرئيس كرزاي الآن لينتقد أسياده؟! إن كرزاي يدرك تماما أن دوره في هذه المسرحية المأساة قد انتهى، وأنه بعد الآن لن يلقى هو وأسرته الإسناد والدعم اللذين كان يتمتع بهما في السابق من الولايات المتحدة. كما أن كرزاي على علم بسمعتها المروعة البغيضة بين أبناء الشعب الأفغاني، فأخذ يعمل بكل ما أوتي من قوة لإصلاح هذا الضرر الذي يتعذر إصلاحه ونسيانه.


وبالإضافة إلى ذلك، يرمي كرزاي من خلال هذه التصريحات والآراء إلى الضغط على الولايات المتحدة والرأي العام فيها كي تدعم مرشَّحه إلى الانتخابات الرئاسية القادمة، كما يهدف إلى لفت انتباه الصين وروسيا كي تقدما الدعم له ولأسرته.


لقد كان واضحاً تماماً منذ البداية أن ما سمّي "بالحرب على الإرهاب" لم تكن سوى حربٍ على الإسلام والأمة الإسلامية، الذين يعتبرونهما تهديداً لأطماعهم وطموحاتهم في المنطقة. في هذا السياق وتحت هذه الذرائع، تم غزو أفغانستان والعراق وليبيا ومالي، ويجري تنفيذ ودعم الحروب الدامية والمخادعة في البلاد الإسلامية الأخرى كسوريا وباكستان ومصر والفلبين وغيرها على يد أمثال كرزاي ضد شعوبهم.


لقد شهد الناس شهرة ومجد الحكام والأُسر الحاكمة الذين فُرضوا على الأمة، بعد تفتيتها إلى بلدان مختلفة عقب هدم الخلافة، وذلك في ليبيا وسوريا وتونس ومصر واليمن والبلاد الإسلامية الأخرى. وها هم أولئك الحكام الدُمى يسقطون الواحد تلو الآخر على يد المسلمين، بل إن الكفاح لتنصيب قائد إسلامي مخلص (الخليفة) مكانهم جارٍ على قدم وساق. إن العالم الغربي في الواقع قلق جدا جرّاء هذه الصحوة، وهم يستخدمون كل الوسائل والسبل محاولين انتهاز كل فرصة يرونها متاحة لحرف الأمة ومنعها من بلوغ هدفها الأسمى بإقامة دولة الخلافة. وأما الحكام في العالم الإسلامي فإنهم قد يفلتون من الحساب من قبل المسلمين عند قيام الخلافة على ما اقترفوه في الدنيا، غير أنهم لن يستطيعوا الإفلات من غضب الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، عندما ينكشف غدرهم ويفضحون بارتفاع الرايات التي سيحملونها، كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ».


﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سيف الله مستنير- كابل - ولاية أفغانستان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مجالس الشورى تناقش القوانين والتشريعات بعيدا عن الإسلام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2167 مرات


الخبر:


عقد فريق العمل المنبثق من اللجنة التشريعية والقانونية بمجلس الشورى والمكلف بدراسة تقرير اللجنة الاقتصادية والمالية حول مشروع قانون حماية المستهلك اجتماعا ناقش فيه تقرير اللجنة، وذلك من حيث الصياغة القانونية والتشريعية وتنسيق الأحكام وبعض الأمور المتعلقة بالجوانب القانونية. كما عقدت اللجنة الاقتصادية والمالية بالمجلس اجتماعا لمناقشة بعض المقترحات حول مشروعات تعديل بعض أحكام قانون شركات التأمين وقانون التأمين على المركبات وقانون سوق العمل. وسوف تستمر اللجنة في تدارس تلك التعديلات مع خبراء ومختصين ومستثمرين في مجالات التأمين وسوق المال، آخذة في الاعتبار الآثار المترتبة على تطبيق هذه التعديلات من جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تدارس الجوانب التي تهم المستثمر في تلك المجالات الاقتصادية الحيوية. [المصدر: الوطن العمانية 2014/03/04]


التعليق:


إن الحقيقة التي لا يماري فيها مسلم هي أن الشورى أمر منصوص عليه في الإسلام، وهي حكم شرعي، شرعه الله سبحانه وتعالى، وأمر المسلمين بأخذها باعتبارها حكما شرعيا. إلا أن نظرة إلى واقع ما تسمى بمجالس الشورى في بلاد المسلمين الآن والدور المنوط بها، والتي أنشأتها الحكومات في بلاد المسلمين، تطبيقا لهذا الحكم الشرعي بحسب زعمهم، ترينا أنها تناقش وتقرّ تشريعات وقوانين تناقض أحكام الإسلام، مبتعدة كل البعد عن تطبيق المعنى الشرعي للشورى، بل وتحوّل أعضاؤها إلى محللين شرعيين لتلك الأنظمة القائمة على المبدأ العلماني الرأسمالي.


فمجلس الشورى في الدولة الإسلامية هو مجلس يتكون من أشخاص يمثلون المسلمين في الرأي، ليرجع إليهم الخليفة لاستشارتهم في الأمور المباحة، أي التي خير فيها الشارع المسلمين بين الفعل والترك ولا تكون أبدا في الأمور المحرمة، فهي يحرم أخذ الرأي فيها. وهم ينوبون عن الأمة في محاسبة الحكام، وذلك أخذا من استشارة الرسول عليه الصلاة والسلام لرجال من المهاجرين والأنصار يمثلون قومهم، ومن تخصيص الرسول عليه الصلاة والسلام، رجالا من صحابته للشورى، كان يرجع إليهم أكثر من غيرهم في أخذ الرأي، منهم: أبو بكر، وعمر، وعلي، وسلمان الفارسي، وحمزة، وغيرهم.


إلا أنه بعد أن هدم الغرب الكافر دولة الخلافة، ومزق الدولة الإسلامية إلى دويلات كرتونية ضعيفة، سعى الغرب إلى إبعاد نظام الإسلام عن الحكم والحياة فأقام أنظمة دكتاتورية خاضعة له، تطبق على المسلمين مبدأهم الرأسمالي الفاسد القائم على أساس فصل الدين عن الحياة، وتسن القوانين السياسية والاقتصادية والاجتماعية على أساسه، بعيدا عن مبدأ الإسلام وأحكامه. غير أنهم تضليلا للمسلمين وترسيخا للمبدأ الرأسمالي في بلاد المسلمين زينوا للمسلمين مفهوم الديمقراطية وزعموا زورا وبهتانا بأنها من الإسلام وأنها هي الشورى أو أنها تتطابق معها في كثير من الأمور مما يجعل الشورى صالحة للتطبيق في العصر الحديث تماما كالديمقراطية المطبقة لديهم. فأنشأ بناء على ذلك في البلاد الإسلامية التي تحكمها أنظمة دكتاتورية ما سميت بمجالس الشورى. والواضح البيّن أن تلك المجالس لم يكن إنشاؤها طاعة لله لأجل أخذ رأيها في الأمور المباحة، ومحاسبة الحكام في عدم حكمهم بأحكام الإسلام، أو في تقصيرهم في رعاية شؤون الناس ومصالحهم، وإنما وجدت لأجل شرعنة القوانين الرأسمالية الكافرة، ورعاية مصالح الغرب الكافر في البلاد الإسلامية، وتسهيل نهبهم لثروات المسلمين وإضفاء الشرعية على تلك الأنظمة التي لا تحكم بالإسلام. والدليل على ذلك ما ورد في الخبر، كنموذج لما يدور في اجتماعات مجالس الشورى، من تشريع قانون سوق العمل بعيدا عن أحكام الله، وقانون التأمين، وشركات التأمين، وهي قوانين ونظم خاطئة مناقضة للإسلام، منبثقة من النظام الرأسمالي القائم على أساس فصل الدين عن الحياة، تخدم مصالح الدول الغربية وشركاتها الاستثمارية الرأسمالية الجشعة. وكذلك قانون حماية المستهلك، فهو ليس إلا غطاء وترقيع لعيوب الدولة وفشل أنظمتها في رعاية شئون الناس وهضمها لحقوقهم الاقتصادية. كما يؤكده ما جاء في جريدة عُمان بتاريخ 2014/03/05 من قيام وفد دولي لرجال الأعمال من مختلف الجنسيات، جلهم من الدول الغربية الرأسمالية، بزيارة لمقر مجلس الدولة والاطلاع على تجربة الشورى في السلطنة وللوقوف على فرص الاستثمار المختلفة فيها. وما ذلك إلا للاطمئنان من أن مجلس الشورى وقرارات مجلس الدولة تسير وفق مصالحهم.


إن من الجهل والتضليل أن يظن ظان إمكانية تطبيق الشورى بالمعنى المراد به شرعا في ظل أنظمة تابعة وخاضعة للغرب في سياساتها تحكم بفصل الدين عن الحياة. فالشورى هي حكم شرعي له تفصيلات تتعلق بتنظيم عملية أخذ الرأي في الدولة الإسلامية في الأمور المباحة. والدولة الإسلامية كان لها نظمٌ ثابتة وضعها النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة واستمر تطبيقها لأكثر من 13 قرنا. وإن إعادة إقامة هذه الدولة والحكم بنظام الخلافة فرض على المسلمين وأي فرض. فعلى من يريد تطبيق الإسلام وتطبيق الشورى عليه أن يطالب بالتحرر التام من هيمنة وسيطرة الدول الكافرة، ويعمل من أجل تطبيق الإسلام كاملا في جميع شؤون الحياة، ولا يكون ذلك إلا بإقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة.


﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ‌اطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّ‌قَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم أم المعتصم

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق علمانيو مصر ينعقون بما لا يفهمون

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1086 مرات


الخبر:


قال الدكتور سيد القمني، المفكر السياسي، أن الإسلام لا يؤسس لدولة أو نظام حكم، مستشهدًا في كلامه بكتب الشيخ علي عبد الرازق الذي أكد في كتبه أن الإسلام جاء بعبادات ومعاملات ولم يأت بشكل دولة إسلامية كما يدعي الإخوان والسلفيون. وأضاف القمني خلال ندوة بمقر حزب المصريين الأحرار: "مقولة الإسلام يصلح لكل زمان ومكان خاطئة والإسلام به ما يصلح وما لا يصلح لكل زمان ومكان ويصلح لزمان بعينه فقط." [اليوم السابع 2014/3/1م].

 

التعليق:


1- يبدو أن العلمانيين في مصر وغيرها من بلاد المسلمين لا يقرأون إلا ما يوافق هواهم، وإذا قرأوا غيره لا يفهمون. فما مل هؤلاء المضبوعون من الاستشهاد على كلامهم المتهافت - الذي تجاوزته الأمة من زمن بعيد - بكلام الشيخ المطرود من زمرة العلماء علي عبد الرازق لينكروا أن الإسلام قد أسس دولة ولديه نظام حكم فريد لا يشبهه أي نظام في العالم.


لقد كُتبت العديد من الكتب الرائعة في تفنيد حجج علي عبد الرازق في كتابه "الإسلام وأصول الحكم"، منها كتاب نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم للشيخ الجليل محمد الخضر حسين، وكتاب "حقيقة الإسلام وأصول الحكم" للشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية، وكتاب الطاهر بن عاشور الذي سماه "نقد علمي لكتاب" الإسلام وأصول الحكم". ولكن هؤلاء العلمانيين لا يكادون يفقهون حديثا.


2- نعم قد حدد الإسلام شكل الدولة الإسلامية، وهذه حقيقة شرعية تضافرت النصوص الشرعية على تأكيدها، ويشهد على ذلك حقيقة تاريخية امتدت أكثر من ثلاثة عشر قرنا، ولكن العلمانيين لهم عيون لا يبصرون بها. وهذه الحقيقة ليست ادعاءً للإخوان والسلفيين أو غيرهم، بل هي الحق ولكن أكثرهم للحق كارهون.


3- يتكلم هذا الرجل بصلف وغرور شديدين وكأنه ينتقد مبدأ بشريا، أو كتابا أدبيا، وهو جريء على الحق، بوق للباطل، وهذا الذي قاله في تلك الندوة هو شيء قليل من تطاوله على الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، ونظرة عابرة في كتابه "الحزب الهاشمي" الذي نال به جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة 2009م، نرى أن الرجل ينعق بما لا يفقه، وما هو إلا متطاول على الإسلام وشريعته، يعيش في أوهام الجدلية الماركسية التي أكل عليها الدهر وشرب، ففكرة النبوة بالنسبة له هي فكرة مخترعة من البشر، وأن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ما هو إلا رجل، بحث ليكون زعيماً على العرب، وأنه أخذ أفكاره من جده عبد المطلب.


4- نعم الإسلام صالح ومصلح لكل زمان ومكان، فالشريعة الإسلامية تعالج مشاكل الإنسان في جميع الأزمنة والأمكنة بأحكامها، وتتسع لمعالجة كافة مشاكل الإنسان مهما تجددت وتنوعت، لأنّها حين تعالج مشاكل الإنسان إنّما تعالجه بوصفه إنساناً لا بأي وصف آخر.


والإنسان في كل زمان ومكان هو الإنسان في غرائزه وحاجاته العضوية لا يتغير أبدًا، فكذلك أحكام معالجاته لا تتغير والمتغير هو أشكال حياة الإنسان، وهذه لا تؤثر على وجهة نظره في الحياة. أما ما يتجدد من مطالب متعددة للإنسان فهو ناجم عن تلك الغرائز والحاجات العضوية، وقد جاءت الشريعة واسعة لمعالجة هذه المطالب المتجددة والمتعددة مهما تنوعت ومهما تغيرت أشكالها.


﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: 13]




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع