الأحد، 30 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق الإرهاب الديمقراطي- سعي دائم لخداع وتضليل الرأي العام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 888 مرات


الخبر:


في 15 من كانون الثاني 2014 قام الغزاة الأمريكيون بقصف منطقة سييا جيرد الواقعة في ولاية باروان ما أسفر عن مقتل 14 من المسلمين الأبرياء بدم بارد. وقد أنعش هذا الحادث ذكرى 12 عاما أليمة من الوحشية الأمريكية في أفغانستان. وقد أدانت أمة الإسلام في أفغانستان قاطبة هذا العمل الوحشي البغيض جنبا إلى جنب مع مسؤولين حكوميين وبرلمانيين.

 

التعليق:


في مثل هكذا موقف حرج حساس تحاول فيه أمريكا تشكيل وصياغة الرأي العام ليكون في صالح جعل صورة أفغانستان الظاهرية بلدا مستقلا ذا سيادة من خلال توقيع الاتفاق الأمني المسرحي بين الولايات المتحدة وإحدى قطع الشطرنج التي تحركهم كيفما شاءت (حامد كرزاي)، يقع هذا الحادث الأليم ليُفسد ما تخطط له أمريكا وليقلب الرأي العام ليصبح ضدها وضد حكومة أفغانستان.


لذلك كله كان مهما بالنسبة للولايات المتحدة القيامُ بترتيبٍ وافتعالٍ لهجوم آخر هدفه تحويل الرأي العام وصرفه عن الحادث الذي وقع في باروان، وذلك بتدبير الهجوم على المطعم اللبناني الواقع في وزير أكبر خان والتي تعتبر واحدة من مناطق الخط الأحمر في أفغانستان. وقد قُتل في هذا الهجوم 13 أجنبيا و8 أفغان وأصيب الكثير غيرهم. وكالعادة تم تبني العملية من قبل طالبان مشيرة إلى أنها جاءت ردا انتقاميا على الهجوم الذي وقع في باروان.


ومع ذلك كله، وبتحليل مفصل للحادث الأخير فإن الدلائل تشير على أن الهجوم على المطعم اللبناني لم يكن من فعل طالبان لأمور شائكة معقدة متعلقة فيه. وتأكيدا لذلك هذه نقاط لا بد من أخذها بعين الاعتبار:


1. لم تستطع الأجهزة الأمنية في أفغانستان تقديم تقرير يكشف عن نوع المتفجرات التي استخدمت في الهجوم وعجزت كذلك عن تقديم أدلة لوسائل الإعلام.


2. أشار التحقيق الأولي للحادث أن حراس الأمن في المطعم ومعهم بعض المسؤولين الآخرين لم يفعلوا شيئا كردٍّ على الهجوم، وأنهم ماتوا دون أي أثر لجروح جسدية. وقد شُلت أيديهم ما منعهم من استخدام أسلحتهم.


3. فإذا كانت طالبان هي من رتب لهذا الهجوم المتطور في هكذا مناطق، فمن المفروض أن تكون مهاجمة السفارات المختلفة والمنظمات الأجنبية غير الحكومية وكذلك المناطق الدبلوماسية الأخرى أمرا غاية في السهولة بالنسبة لها.


4. وقد أثبتت حوادث قديمة سابقة مرارا وتكرارا دورا خبيثا للـ CIA و MI6 الأمريكيتين وللشركات الأمنية الخاصة التي تتعاقد معهما. كما كنا قد شهدنا تدخلا واسعا لجهاز الأمن الخاص الذي يديره ميشيل سامبل في أفغانستان وريموند ديفيس في باكستان، وكذلك لشركات المرتزقة الأمنية كبلاك ووتر.


5. إن حالة الغموض هذه التي تكتنف الهجوم الذي وقع في وزير أكبر خان تصب في صالح الولايات المتحدة للأسباب التالية:


‌أ. الرأي العام تجاه ما حدث في باروان قد يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن في كابل.


‌ب. تحاول وسائل الإعلام الأمريكية والغربية عبر هذه الحوادث إظهار طالبان والقاعدة بمظهر العدو الحقيقي للشعب الأفغاني لصرف التهمة عن نفسها، وبأن لديهم القدرة على اختراق مناطق أمنية بالغة التحصين في كابل.


‌ج. كما يسعى الغزاة المحتلون لإظهار طالبان بمظهر الهمجي الذي لا يفرق في هجماته بين الأجانب والسكان المحليين.


‌د. مثل هكذا حوادث مأساوية تُستخدم لإظهار بُطلان الشروط التي وضعها حامد كرزاي لتوقيع الاتفاقية الأمنية والتي تهدف لإظهار الولايات المتحدة بمظهر الراغب في إحلال السلام في أفغانستان. فباستخدام هكذا حوادث، ترغب أمريكا في إقناع الناس بأن لغة السلام لا تجدي نفعا مع حركة طالبان وتنظيم القاعدة وأنهما لا يفهمان إلا لغة الحرب.


وأفضل مثال واقعي على استخدام مثل هكذا ألاعيب مخادعة لصرف الرأي العام عن حقيقة ما يجري هو حادثة مهاجمة القوات الأمريكية المجرمة لمنطقة بانجواي في ولاية قندهار، حيث قتلوا وأحرقوا عددا كبيرا من السكان هناك بلا رحمة أو إنسانية. وخوفا من ردة فعل عنيفة من قبل الناس قاموا بإثارة موضوع حرق نسخ من القرآن الكريم والإساءة إليه في سجن باغرام، واستطاعوا بنجاع صرف انتباه الناس بعيدا عن مجزرة بانجواي. واستخدام ذات اللعبة القذرة في صرف الرأي العام وتوجيهه الوجهة التي يريدون أمرٌ يحصل في العالم الإسلامي كله على يد الديمقراطيين الإرهابيين. ولذلك فعلى مسلمي أفغانستان ألا يغفلوا عن القضايا الحقيقية، والتي من الممكن أن ينتفع بها الغزاة المستعمرون، كما أن عليهم ألا يسمحوا للعاطفة والمشاعر أن تغلب الفكر والعقل، وأن يتنبهوا لمحاولات خداع الإعلام الغربي ومن يسمون محللين سياسيين لهم.


إنه من الواجب علينا في مثل هكذا أحداث ووقائع الرجوع إلى أوامر ربنا سبحانه وتعالى، الذي حذرنا من أن نوالي أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا أن نعمل على إقامة الخلافة الإسلامية التي توحد الأمة سياسيا وجغرافيا وتُحكِّم الإسلام في الأرض، كما حذرنا من الاستعانة بالكفار؛ وذلك عبر أحكام واضحة صريحة لا لبس فيها لنعود بإذن الله للعيش تحت ظل دين الله في الأرض في دولة الخلافة الإسلامية. لذلك فإنها ضرورة عظيمة أن نفهم الألاعيب والسياسات القذرة التي يمارسها المستعمرون وعملاؤهم، وحينها فقط سنتمكن من السير بخطوات حاسمة حازمة في طريق التخلص من الهيمنة السياسية والثقافية والاقتصادية الغربية. وبذلك وحده نكسر الأغلال ونعيش في سلام ورخاء.


قال تعالى في كتابه العظيم: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سيف الله مستنير
كابل - ولاية أفغانستان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق 20 بالمئة من الأطفال في ماليزيا يعانون من اضطراب نفسي نتيجة للنظام الاجتماعي الفاسد (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1080 مرات


الخبر:


نقل موقع ماليزيا ديجست في السادس من كانون الثاني 2014 أن عدد الأطفال ما بين 5 و 15 سنة الذين يعانون من مشاكل نفسية كالتوتر والقلق والاكتئاب قد ارتفع إلى نسبة 20 بالمائة حسب آخر دراسة للصحة الوطنية حول نسبة انتشار الأمراض. وقد صرّح نائب المدير العام للصحة العمومية الدكتور لقمان حكيم سليمان أن عدم الاستقرار النفسي الذي يعاني منه التلاميذ قد يكون ناجمًا بنسبة كبيرة عن ضغط الأبوين والمدرسين في تركيزهم على التميّز الأكاديمي والجانب الفردي للشخصية فضلاً على المشاكل الاجتماعية، العائلية والشخصية. في الثالث عشر من كانون الأول أفاد وزير الصحة الدكتور س. سبرامانيام أن مرشدي المدارس سيخضعون لتدريبات إضافية لتحسين خبراتهم في معالجة مشاكل التلاميذ النفسية.


التعليق:


يمثل الأطفال ما بين 5 و 15 سنة نسبة 10 في المائة تقريباً من عدد السكان في ماليزيا. وبالتالي، حسب هذا المجموع، فإن 60000 طفل يعانون من اضطراب نفسي. فكيف يمكن معالجة ذلك؟ حسب دراسة أشرف عليها رئيس الجمعية الماليزية للصحة النفسية أن من أسباب ذلك القلق، والاكتئاب الحاد والتوتر العاطفي. وأضاف: "أن مجموعة العوامل التي قد تم تحديدها بأنها قد تساهم في الاضطراب النفسي هي عوامل نفسية اجتماعية تشمل تأثيرات العائلة والبيت والمدرسة والمجتمع كذلك".


العائلة تلعب دورا حيويًا لضمان توفير الحب والاهتمام الذي يحتاجه الأطفال. روى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «قَبَّلَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ بْنَ عَلِيّ، وَعِنْدَهُ الأقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسًا»، فَقَالَ الأقْرَعُ: إِنَّ لي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، «فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ». مع ذلك، فإن ارتفاع حالات الزيجات الفاشلة التي تؤدي للطلاق توفر مناخًا غير صحي للأطفال. كما أن جدال الآباء وخصوماتهم أمام أبنائهم ينعكس سلبًا على تربيتهم. وكثيرًا ما يلجأ (يجنح) هؤلاء الأطفال للعنف كنتيجة لتقليد الوالدين اللذين يتخاصمان باستمرار. علاوةً على ذلك، فإن هذه الأوضاع أيضًا تعطل النمو الصحي النفسي والبدني للأطفال. وبسهولة ينتهج الأطفال سلوكًا عدوانيًا ويصابون بالاكتئاب ويعانون من توتر عاطفي بسبب الضغط الممارس عليهم في البيت - المكان الذي يجدر أن يكون المدرسة الأولى والأساسية لهم.


يركز الآباء جهدهم على كسب المال، ما يدفعهم إلى تمرير دورهم في تنشئة أطفالهم إلى غيرهم مثل الحضانات، المدارس، أو مراكز الرعاية، ما يجعل الأطفال مجبرين على طلب الحنان من الغير. كل هذه نتائج لتطبيق النظام الرأسمالي الفاسد في ماليزيا الذي للأسف غذّى عقلية لدى الناس تعطي الأولوية لجمع المال قبل الواجبات العائلية. ويعود كذلك إلى غياب روح الإسلام في التعليم والنظام الاجتماعي الذي يضمن إدراك الناس بوضوح لمسؤوليتهم كأزواج وآباء ويطبقون ذلك في حياتهم.


للطفل الحق في كسب الحب والحنان من أبويه حتى يُضمَن نموُّه بشكل ممتاز. فالإسلام أعطى دور التعليم كمسؤولية للأبوين. فعلى الأم أن تكون المربي الأول لأطفالها، كما يجب عليها أن تدير أمور البيت وكل ما يتعلق به. بناء على ذلك، بصفتها امرأة، يجب عليها أن تعود إلى دورها (الأساسي) الطبيعي كأم ولا تلقي بمسؤولياتها على غيرها. أضف إلى ذلك، أن سياسة التعليم الإسلامية الصحيحة والنظام الاجتماعي السليم وحماية حقوق الأطفال من كل الجوانب وضمان احتياجاتهم الصحية والمالية والتعليمية والعاطفية لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل الخلافة.

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سمية عمار
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق لم يسلم من أيديهم حتى الأطفال

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 940 مرات


الخبر:


أوردت صحيفة الثورة الحكومية اليومية الصادرة في اليمن يوم الثلاثاء 21 كانون الثاني/يناير الجاري في عددها 17960 الخبر التالي نقلاً عن وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (نظمت السفارة البريطانية بصنعاء بالتنسيق مع مؤسسة الخدمة الاجتماعية للتنمية الشاملة أمس لقاء مع مجلس وزراء الأطفال. وجرى خلال اللقاء مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالمستجدات على الساحة اليمنية وسير مؤتمر الحوار الوطني الشامل وعدد من القضايا التي تهم الأطفال في اليمن. وفي اللقاء أكدت السفيرة البريطانية بصنعاء جين ماريوت أهمية الاطلاع على قضايا الأطفال من أجل إبرازها للأطراف السياسية في اليمن وتعزيز الديمقراطية خلال الفترة الانتقالية والاهتمام بدور الطفل كنواة لمستقبل أفضل. وقالت "لقائي مع الأطفال يملؤني بالأمل لمستقبل اليمن".


وأضافت "أنتم مستقبل اليمن وخلال سنوات ستلعبون دوراً هاما في صناعته.. منوهة بما قدمه أعضاء حكومة الأطفال خلال اللقاء من طرح وآراء حول مختلف القضايا المجتمعية .من جانبها أشارت القائمة بأعمال السفارة الأمريكية بصنعاء كارين ساسا هارا إلى أهمية هذا اللقاء كون حكومة الأطفال تمثل مستقبل اليمن المنشود ..مؤكدة أهمية إنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي يعول عليه كل اليمنيون في صناعة المستقبل. من جانبها استعرضت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن بيتينا موشايت التجربة الأوروبية والمراحل التي مر بها الاتحاد من أجل الوصول إلى التطور والرقي وبناء القدرات في كافة المجالات.. منوهة بدور حكومة الأطفال وما وصلوا له من فهم للواقع في مختلف المجالات. فيما تطرقت رئيسة مجلس وزراء الأطفال أمة الله حسان إلى أهداف حكومة الأطفال وما تمثله من نقله نوعية في التعبير عن حقوقهم والتعريف بمطالبهم التي يجب على الدولة القيام بها).

 

التعليق:


بعد أن خرجت السفارات الغربية في اليمن عن مهمتها الأصلية في القيام بشئون رعاياها في اليمن، وانخرطت في الأعمال السياسية المحلية بغية تسييرها بحسب وجهة نظرها، والتأثير في مجريات الحياة السياسية في اليمن، لجعلها تسير لتحقيق مصالح دول تلك السفارات الغربية، تمتد السفارات الغربية ذاتها لتصل إلى أبعد ما يتصور؛ "عقول أطفال اليمن" لتلويثها بأفكارها الرأسمالية العفنة بهدف التأثير عليها وجعلها تحمل وجهة النظر الغربية عن الحياة وعن السياسة، وجعل أطفال اليمن نسخة عن السياسيين الغربيين، فنرى ساسة الغد في اليمن قد تتلمذوا على أيدي ساسة الغرب، الذين تمادوا في القيام بأعمال سياسية قذرة من دون رقيب ولا حسيب، فالنظام الحاكم في اليمن لا يمانع من ذلك، بل يساعد ويساند، فمؤسسة الخدمة الاجتماعية للتنمية الشاملة حضر إشهارها وزير الشباب والرياضة معمر الإرياني في 2013/9/17م وأشار "إلى أهمية هذه المؤسسات الشبابية في دعم قدرات الشباب وتنمية وتطوير مهاراتهم".


العجيب في الأمر أن الأمريكان والبريطانيين ومعهم الأوروبيون اجتمعوا لتلويث عقول أبناء المسلمين في اليمن لجعلهم يقبلون بعقيدة فصل الدين عن الحياة، فيما يدور وراء الأكمة ما يدور من صراع بين الأمريكان "الطامعين في بسط نفوذهم السياسي في اليمن" من جهة، وبين البريطانيين "أصحاب النفوذ السياسي في اليمن" ومعهم الأوروبيون من جهة ثانية في استقطاب الأطفال، كما فعلوا ذلك من قبل مع السياسيين "كبار السن".


نعلم مسبقاً أن أُسر الأطفال المشاركين في مجلس وزراء الأطفال سيتباهون بهذه المشاركة أمام الناس، وهم لا يعلمون أن أقدام أطفالهم قد وضعت على الطريق الخطأ والخطر الذي سيجعلهم قريبين من عقيدة فصل الدين عن الحياة وغرباء عن عقيدتهم الإسلامية وأفكارها، وقد يحرمهم سعادة الدارين الدنيا والآخرة. وأن عليهم أن يأسفوا بدلاً عن المباهاة ويسارعوا في ثنيهم عن تلك الطريق ووضعهم على الطريق الصحيح بفهم الأعمال الغربية في اليمن، واتخاذ ما تمليه عليهم أحكام عقيدتهم الإسلامية وأفكارها ومواجهة الغرب بدلاً من السير في ركابه والاقتداء به.


سيبقى حال أهل الإيمان والحكمة كما هو في قيام الغرب وسياسييه وسفاراته بالأعمال السيئة في اليمن إلى أن يفيق أهله ويقيموا الخلافة ويبايعوا خليفة على الحكم بالإسلام. فهو الكفيل بمنع وقطع أيدي أولئك من أن تصل إلى الأطفال في اليمن كما في غيرها من بلاد المسلمين.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس: شفيق خميس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أيرتوي مَن يُسقى مِن عين آنية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1059 مرات


الخبر:


المغرب يلغي دعم أسعار البنزين:


"قال المغرب الجمعة 2014/1/17 أنه أنهى دعم أسعار البنزين وزيت الوقود، وبدأ تقليصا كبيرا لدعم الديزل، وذلك في إطار مسعى الرباط لإصلاح ماليته العامة." الجزيرة نت

 

التعليق:


يخرج علينا بين الفينة والأخرى وزير أو أحد أعضاء الحكومات القائمة في بلاد المسلمين في ثوب الحكيم والجهبذ مدّعيًا أنه فكّر وقدّر... ثم نظر، ثم عبس وبسر فقال أن لا بديل عن رفع الدعم لإنعاش الاقتصاد وتجاوز الأزمة.


وبالرغم من الاضطرابات التي شهدتها السودان منذ أشهر على خلفية قرار حكومة البشير برفع الدعم عن المحروقات وما خلفته من احتقان وتصعيد شعبي، لم يثنِ نظراءها عن التبرير واتباع نفس الخطوة والتي قال عنها مصطفى إسماعيل وزير الاستثمار السوداني "أنها تندرج ضمن برنامج إصلاحي أملته الظروف التي يمر بها اقتصاد البلاد"، فها هي المغرب تسير في نفس النسق وتقرر إلغاء تاما لدعم أسعار البنزين وتمضي قدما في تطبيق نظام ربط أسعار الطاقة المتداولة محليا بتقلبات الأسعار في الأسواق الدولية، ومن قبل في مصر صرّح الببلاوي "إن الحكومة تدرس وضع برنامج لترشيد الدعم خلال الفترة المقبلة، على مدى زمني من 5 إلى 7 سنوات، للوصول بمنظومة الدعم إلى حدود عادلة"، وفي تونس ذكر إلياس الفخفاخ وزير المالية أنه "يجب إحداث مراجعات هيكلية لمنظومة الدعم... ويجب تقليص الدعم من منطلق المسؤولية".


هكذا تتحرك الدمى موهمة المتابع أنها هي من تحدد مسارها وهي من تقرر اتجاهها متسترة عن اللاعب الرئيسي والمحرك الفعلي لها. إنها ليست الظروف من أملت كل هاته الخطوات وليست عبقريتهم المزعومة التي قررت هاته الخيارات، بل هم كالسن في الدولاب يمرّرون قرارات مشغلّيهم وأولياء نعمتهم فينضبطون لإملاءاتهم انضباط الجندي في المعركة. فكل هاته القرارات المتخذة هي استجابة لإملاءات صندوق النقد الدولي وتوجيهاته التي فرضها على المتعاقدين معه تحت عنوان "برامج الاصلاح والتكيف الهيكلي"، وبدعوى محاربة الفقر وإنعاش الاقتصاد وإخراجه من حالة الركود، وهو ما أكده مستشار رئيس الحكومة التونسية المكلف بالمالية سليم بسباس: "إن اللجنة الفنية لصندوق النقد الدولي ستعرض خلال اجتماع مجلس الإدارة في 29 من شهر جانفي الجاري مدى تقدم تونس في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي تعهدت حكومة علي العريض بتجسيدها والتي تتمثل في إصلاح منظومة القطاع البنكي العمومي ومنظومة الدعم"، وأضاف وكأنه يبشّرنا "من المنتظر أن يقدم مجلس إدارة صندوق النقد الدولي ملاحظات إيجابية... وإمكانية موافقة الصندوق على صرف القسط الثاني من القرض الائتماني الاحتياطي والمقدر بقيمة 500 مليون دولار".


هذه مزاعمهم وهذه مخططاتهم، يطبقون علينا أعلى درجات الظلم تحت عناوين براقة وشعارات رنانة، متناسيين أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي رفضا سنة 2000 إعفاء 20 دولة فقيرة من مديونيتها الخارجية بالرغم من استيفائها لشروط الإعفاء الذي أقرته مجموعة الكبار السبعة، وهو ما يؤكد أن هاته المنظمة لا تلهث إلا وراء تكريس حالة التبعية والاستعمار والفقر التي نعيش.


إن إنعاش الاقتصاد وحل أزمة الخصاصة لا يكون إلا بالاعتماد على نظام عادل حدد المشكلة الاقتصادية تحديدا واضحا، فكان فقر العباد شغله الشاغل وقضيته المحورية، فبتطبيق الإسلام وتنفيذ أحكامه كاملة غير منقوصة في الحكم والاقتصاد والاجتماع وغيرها ننعم بالكفاية والرفاه..


﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.


هذا ما يعدنا رب العالمين، فانظروا ما وعدكم صندوق النقد الدولي.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
قيس بن جميع - تونس

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات هل تقاس الرجال بالدراهم

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 670 مرات

 

من كان يملك درهمين تعلمت شفتاه أنواع الكلام فقالا
وتقدم الإخوان فاستمعوا له ورأيته بين الورى مختالا
لولا دراهمه التي يزهو بها لوجدته في الناس أسوأ حالا
إن الغني إذا تكلم مخطئاً قالوا صدقت وما نطقت محالا
أما الفقير إذا تكلم صادقا قالوا كذبت وأبطلوا ما قالا
إن الدراهم في المواطن كلها تكسو الرجال مهابة وجمالا
فهي اللسان لمن أراد فصاحة وهي السلاح لمن أراد قتالا

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع