الجمعة، 04 محرّم 1448هـ| 2026/06/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات ثلاثٌ من الفواقر

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1800 مرات


عن أبي قدامة عن عليّ بن زيد قال: قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: " ثلاثٌ من الفواقر: جار مقامةٍ إن رأى حسنة سترهم وإن رأى سيئة أذاعهم، وامرأة إن دخلت عليهم لسنتك وإن غبت عنها لم تأمنها، وسلطان إن أحسنت لم يحمدك وإن أسأت قتلك ".

 

 

عيون الأخبار
تأليف: عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ )

 

 

 

 

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

القدس العربي 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م الرئيس أكد في تشاتام هاوس: لا مكان لتجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور الجديد حزب تونسي يرد على المرزوقي بالقول إن التطبيع مع إسرائيل خط أحمر

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1346 مرات

 

تونس ـ يو بي اي: ردّت حركة 'وفاء' التونسية على تصريحات الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي التي اعتبر فيها أنه لا مجال للتنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد، بالقول إن التطبيع 'خط أحمر'.


وقال سليم بوخذير، عضو المكتب التنفيذي لحركة 'وفاء' المكلف الرسمي بالإعلام، لـ'يونايتد برس إنترناشونال'، 'نحن في حركة وفاء نعتبر ممارسة التطبيع خيانة ليس فقط للشعب الفلسطيني الشقيق بل هو خيانة أيضاً للشعب التونسي الذي يعتبر نصرة أشقائه في فلسطين مسألة غير قابلة للنقاش'.


وأضاف 'هناك تمايز واضح بين حركتنا والرئيس المرزوقي الذي سبق أن كنّا معه في نفس الحزب، وهو تمايز شمل العديد من المسائل السياسة الخارجية، حيث اختلفنا معه مراراً على هذا الصعيد، من ذلك اختلافنا معه في مسألة طرد السفير السوري من تونس'.


وتأسّست حركة وفاء في شهر أيار (مايو) الماضي من عدد من مؤسسي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي كان يرأسه منصف المرزوقي قبل توليه رئاسة البلاد، يتقدمهم الأمين العام المستقيل من الحزب المحامي عبد الرؤوف العيادي، وذلك بسبب 'انحراف الحزب عن مبادئه ومبادئ الثورة'.


وقال بوخذير إن حركة وفاء 'تعتبر أن التطبيع مع الكيان الصهيوني خطاً أحمر، والحال أن هذا الكيان مازال يباشر إعتداءاته الغاشمة والدموية على الشعب الفلسطيني'.


وكان الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي قد أكد الأسبوع الماضي خلال حفل تسلمه جائزة المعهد الملكي للشؤون الدولية 'شاتام هوس' في لندن، الذي يرأسه الأمير أندرو دوق يورك، أنه 'لا مكان لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في الدستور التونسي الجديد'.


وترافق هذا الموقف مع رفض كتلة حركة النهضة الإسلامية في المجلس التأسيسي مبدأ التنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد، ما اعتبر في تونس أنه سابقة عكست ازدواجية خطاب هذه الحركة التي كانت تتهم بعض خصومها السياسيين بـ'المطبعين' قبل وصولها إلى سدّة الحكم.


وبحسب سليم بوخذير، فإن كتلة حركة وفاء بالمجلس التأسيسي التونسي 'سعت إلى تضمين مبدأ تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في الدستور الجديد، وتستعد لعرض مشروع قانون على المجلس التأسيسي لتجريم التطبيع'.


ولفت إلى أن حركته 'دخلت في حوار مع عدد من نواب المجلس التأسيسي حول المشروع المذكور، حيث وصل الآن عدد الذين وقعوا تأييداً لنص المشروع، إلى 36 نائباً'.


وينص مشروع القانون المذكور على تجريم كل أشكال التطبيع السياسي أو الإقتصادي أو الثقافي أو المالي عبر إقامة أو ربط أي علاقة مع إسرائيل.


وتطالب العديد من القوى السياسية التونسية بنص صريح في الدستور التونسي الجديد، يجرم التطبيع مع إسرائيل، غير أن حركة النهضة الإسلامية، ومعها شريكها في الحكم التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، تتجنّب مثل هذا النص لاعتبارات سياسية.


ودفع هذا الموقف حمة الهمامي، الأمين العام لحزب العمّال التونسي، إلى القول إن هناك أطرافاً خارجية 'تضغط على الحكومة الحالية حتى لا يتم تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني فى الدستور التونسي الجديد'.


يُشار إلى أن مسألة التنصيص في الدستور التونسي الجديد على تجريم التطبيع مع إسرائيل، لا تزال محل جدل واسع بين النخب السياسية التونسية.


المصدر: جريدة القدس العربي


-----------------------------


تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:


ألا يستحي حكام تونس فيخجلون من الله ومن العباد؟! أليس بهم ذرة من حياء، حتى يخفوا الخيانة عن أعين الناس؟! أم أوصلتهم صفاقتهم لدرجة الإشهار بالمعصية وأي معصية؟ يقول كبيرهم: أنه "لا مجال للتنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد" أي عار هذا العار؟ وأي خيانة لله ورسوله وللمؤمنين هذه الخيانة؟ التطبيع والتعاون والتآمر مع أعداء الله يهود، أمر لا يمكن تحريمه ولا تجريمه؟! أي دستور هذا وأي قانون؟ لعنة الله على قوانينكم ودساتيركم التي شرعتموها بدل كاتب الله العظيم!! إن استغفلت يا "منصف" المرزوقي جزءاً من أمتنا، فلن تتمكن من استغفلها كلاها أبداً، فهذه الأمة أمة حية، وسيكون الأبطال لك بالمرصاد، يقيمونك على الحجة البالغة، فيأمروك بالمعروف وينهوك عن المنكر، فلترعوي عن ضلالك هذا قبل فوات الأوان، وليكن لك من سلفك ابن علي عبرة وعظة، وعلى كل طاغية رويبضة تدور الدوائر بإذن الله.

 

إقرأ المزيد...

الحياة الأحد، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٢م ثورة سورية أم ثورة إسلامية في سورية؟

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1341 مرات


ياسين الحاج صالح


مع تقدم الزمن بالثورة السورية، أخذ يبرز لها وجه إسلامي متمركز حول عقيدة الإسلاميين (وهي شكل ما للإسلام)، وليس حول القضية السورية العامة. وما يثير التساؤل هو ما يبدو من أن هذا الوجه برز فجأة وعلى نحو مبالغ فيه صيف هذا العام، بعد أكثر من سنة وربع سنة على الثورة. قبل ذلك كانت المظاهر الإسلامية أقل عدداً، وتنتمي من حيث النوع إلى الإسلام الاجتماعي العام. هذه المظاهر الأخيرة استيعابية، فيما تغلب الصفة الاستبعادية على المظاهر الصاعدة اليوم.
فما الأصل في هذا الظهور المندفع الذي يشبه استيلاء رمزياً على ثورة ضد الطغيان، لها محركات اجتماعية معلومة، ولم تتفجر نصرةً لدين أو تحقيقاً لعقيدة، على ما توحي تعبيرات متواترة للمعبرين عن هذا الوجه الإسلامي؟ هل يحتمل أن يكون هذا هو الوجه الخفي للمجتمع السوري الذي لم تتح له فرصة للظهور؟ أم الذي لم نكن نعرفه لضآلة فرص تعرفنا إلى مجتمعنا المحجوب؟ أم إن تحولاً زلزالياً عميقاً يصيب المجتمع السوري خلال 600 يوم طويلة وكثيفة من التنكيل المستمر، فيدفع إلى السطح طبقة أعمق من وعيه واجتماعه؟ أو ربما يكون هذا وجهاً مصطنعاً، تواطأت على ظهوره مؤثرات مالية وأيديولوجية وإعلامية خارجية، خليجية تحديداً؟
نميل إلى أن هذا الوجه هو أساساً نتاج تضافر كل من القسوة الوحشية والتمييزية التي تعرضت لها البيئات السورية الثائرة، والدعم الذي قدمته شبكات مالية وأيديولوجية تشرط دعمها المادي بشروط عقدية محددة، وعلى خلفية تآكل طويل الأمد للدولة العامة والفكرة الوطنية. هذه الجهات سلفية العقيدة تحديداً، يلتئم بعضها حول رجال دين معروفين في بعض دول الخليج العربية، منهم الكويتي نبيل العوضي والسعودي محمد العريفي، فضلاً عن السوري عدنان العرعور على ما أظهر تقرير موسع أصدرته أخيراً المجموعة الدولية المهتمة بالأزمات («هل هو الجهاد؟ المعارضة الأصولية في سورية»، 12 تشرين الأول - أكتوبر الماضي).
كان المجتمع السوري الثائر قد خَبِر خلال عشرين شهراً حال انكشاف تام وفقدان جذري للسند، مع تعرضه لاستهداف تمييزي من قبل نظام طغموي ليس مبرأ من الطائفية، ويلقى دعماً فاجراً من قوى ذات هويات طائفية فاقعة، فقد بعضها مقاتلين كانوا يقومون بـ «واجبهم الجهادي» في قتل الجيران السوريين. وهو ما يشكل بيئة ممتازة لتأثير الدعاة «السلفيين»، المحليين والعرب، وللتعبئة حول واجبهم الجهادي الخاص.
من جهة أخرى، بتبسيطها وإجاباتها الواضحة عن أسئلة من نوع: من هو العدو؟ وما هي المشكلة؟ وماذا نريد؟ توفر العقيدة السلفية لقطاع غاضب من القاعدة الاجتماعية للثورة إطاراً نضالياً ووجهة للغضب وشعوراً واضحاً بالغاية المرتجاة. يتكون هذا القطاع من الشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى في الضواحي والبلدات والأرياف، وقد خبِرَت أشد تدهور في أوضاعها ومقدراتها في سنوات حكم بشار الأسد، بفعل التحول نحو اقتصاد السوق ونشوء سوق عمل جديدة محابية لشرائح اجتماعية أعلى. وهي لذلك بالذات غاضبة، وسهلة التعبئة السياسية. يذكِّر الأمر بجاذبية حزب البعث لقاعدة اجتماعية مشابهة في الخمسينات. الفرق يكمن في الجمهور المتضرر، وفي نوعية العرض الأيديولوجي المتاح.
وكمَيْلٍ عام يبدو أن العقيدة الدينية، وفي صيغها الأكثر تبسيطاً وتشدداً خصوصاً، هي الأنسب اليوم كأرضية فكرية للمقاومة المسلحة في مواجهة قوة عدوانية متطرفة. ولها في ذلك ميزة عظيمة: إضفاء قيمة إيجابية على الموت في المعركة: الاستشهاد، واعتبار المعركة ذاتها واجباً دينياً: الجهاد.
فإذا اجتمعت هذه الأوضاع مع وجود شبكات دينية سياسية ناشطة سلفاً، تملك المال أو تقدر على جمعه، وتنزع تلقائياً إلى إدراج الثورة السورية في سياق صراع إقليمي ذي بعد طائفي ظاهر (ويوفر خصوم الثورة المجاهرون ما يحتاجه الراغبون من أنصارها من براهين عليه) صار هذا التطور اللافت أمراً مفهوماً.
قبل الثورة كانت في سورية مجموعات سلفية دعوية مبعثرة. هناك جهاديون أيضاً، لكن مجال عملهم يقع في البرزخ الغامض الذي يفوق علم أجهزة الاستخبارات السورية به علم غيرها. وبينما لا يبعد أن سلفيين دعويين تحولوا إلى سلفيين مسلحين في مسار الثورة، وأن سلفيين جهاديين أفلتوا من قبضة النظام وانقلبوا عليه، فإنه لا يبعد أيضاً أن بعض مظاهر الوجه الديني الظاهر اليوم صناعة استخباراتية.


ولكن، هل يتعلق الأمر بتحوّل عميق، يُرجّح لآثاره أن تدوم طويلاً بعد زوال محرضاته المباشرة، أم بتحول عارض وضحل، يمكن أن ينعكس بسهولة بعد ارتفاع أسبابه القاسرة، بحيث يعود الروح المعتدل، الديني والدنيوي، الذي وسم الثورة السورية طوال سنة وأكثر إلى فرض نفسه؟ ليس التقدير سهلاً. فالتجربة الكاوية التي يمر بها ملايين الناس في عشرات المواقع تتسبب في تصلب نفسي ينجذب إلى العقائد الخلاصية الواضحة والمبسطة، أكثر من أية أفكار مركّبة.


ثم إن عنف التجربة، ولا نزال في غمارها، يضعف فرصة أن تستطيع أية شخصيّات سياسية دينية معتدلة إسماع أصواتها أو التأثير في جمهور يتعـــرض لنزع إنسانيته. الأحرى أن يشكل هذا الشرط بيئة مناسبة لأصوات تحريضية مهتاجة لتفرض نفسها وأجندتها أكثر فأكثر، من دون اعتراضات قوية من أحد. وفي مثل هذه الشروط تنزع الفروق بين «الإخوان» و «السلفيين»، وبين هؤلاء و «السلفيين الجهاديين»، إلى التضاؤل، ودوماً لمصلحة الطرف الأكثر تشدداً. وقد يكون من محصلات الثورة السورية أن يخرج «الإخوان» الطرف الإسلامي الأضعف.


ليس هذا هو الميل العام الوحيد الشغّال في الثورة السورية، لكنه الأقوى، ويبدو أن الزمن يلعب لمصلحته أكثر من غيره.


ومعلوم أنه كلما كانت ظروف الثورات أقسى كان هذا أنسب للمتشددين فيها. في الثورتين الفرنسية والروسية صعدت لجنة السلامة العامة والبلاشفة، بينما احترق الجيروند والمناشفة بنار المعاناة العامة.


لذلك، يحتمل أنه كلما طال الأمد بالثورة السورية وبالحرب الأسدية عليها كان هذا أنسب للمجموعات الأكثر تشدداً، وأسوأ لأية أصوات ومجموعات أكثر اعتدالاً.

بالتالي، فإن سياسة الاعتدال، والمدخل إلى أوضاع سياسية أقل استبعادية في سورية ما بعد الأسدية، هي سقوط النظام الآن. البارحة أفضل.

 

المصدر: جريدة الحياة


-----------------------------


تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:


إن محاولات ومساعي الغرب الكافر وأعوانه من حكام الضرار توصيف الثورة السورية بأنها ثورة من أجل الديمقراطية والحرية، ما هي إلا محاولات زائفة لحرف الثورة عن مسارها الصحيح.. فالحقيقة الدامغة أن الثورة السورية منذ اليوم الأول الذي انطلقت فيه، انطلقت من بيوت الله عز وجل معلنة جهاراً نهاراً إيمان أبنائها العمق بالله تعالى، وحسن اتكالهم عليه وحده لا على سواه، فهي ثورة إسلامية في مظهرها وجوهرها، وما شابها من دخن التضليل السياسي المفتعل من قبل أدوات الغرب وعملائه في المنطقة لا يكدر من صفوها شيئاً.. بل إن شاء الله هي في طريقها للاهتداء لطريق خلاصها ونجاتها ورقيها ونهضتها الوحيد المتمثل بألا دولة لها إلا دولة الخلافة الإسلامية، وألا نظام لها إلا نظام الإسلام، وألا نهج لها إلا نهج القرآن العظيم.. وإن شاء الله فإن بوادر تبلور الأفكار والمفاهيم واتضاح المعالم لدى الثوار بات يظهر جلياً في تصريحاتهم وبياناتهم.. كيف لا، وهناك حزب تقي نقي يعمل معهم وبينهم يرشدهم وينير لهم الطريق رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين وتآمر المتآمرين..

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع