الخميس، 27 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

أحفاد المختار والإسلامبولي يعودون إلى أصالتهم

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1977 مرات

 

 

لقد أرادت أمريكا ودول أوروبا لأرض ليبيا وشعبها كما يريدها عملاء الغرب من المجلس الانتقالي الليبي، وكما يريدها عميل الغرب عبد الجليل وحاشيته، لكن الشعب الليبي المسلم المجاهد -من أحفاد موسى بن نصير وعقبة بن نافع- أرادها غير ذلك.. أرادها كما أرادها سلفه من المجاهدين.. أرادها كما أرادها عمر المختار شيخ المجاهدين، وقاهر الغزاة المعتدين من جيوش الغربيين!!

 

وأرادت أمريكا ودول أوروبا لأرض الكنانة وشعبها المسلم كما يريدها المجلس العسكري، ومن ارتمى في أحضانهم، وسار في دائرة عمالتهم من سياسيّين وعسكريين.. لكن شعب الكنانة المسلم -من أحفاد عمرو بن العاص، وأحفاد الظاهر بيبرس- أرادها غير ذلك.. أرادها كما أرادها الإسلامبولي وسليمان خاطر.. أرادها كما يريدها أسود حرب أكتوبر؛ ممن حطموا خط بارليف وعبروا قناة السويس، وقهروا الغزاة الصهاينة، ومن قبلهم العدوان الثلاثي على أرض الكنانة؛ الممتلئة جعبتها بالأبطال المؤمنين الصناديد أمثال الإسلامبولي!!..

 

نعم هكذا أرادت أمريكا ودول أوروبا بلاد المسلمين، ونسيت هذه الدول الكافرة كيف ثارت هذه الشعوب، ولماذا ثارت في وجه حكامها، ونسيت كيف ثارت هذه الشعوب، ولماذا ثارت في وجه الاستعمار في بدايات القرن الماضي وأواسطه!!

 

لقد قام الشعب الليبي المسلم -الغيور على دينه وعلى نبيه عليه السلام- قام غاضباً ومعبراً عن محبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقام الشعب المسلم في أرض الكنانة معبراً عن غضبته ومحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

وقام الشعب المسلم في أرض اليمن؛ من أحفاد أبي موسى الأشعري -يمن الإيمان والحكمة- وأبى على نفسه أن يهدأ إلا بإيصال رسالته، رسالة أمة الإسلام، إلى الحكام، وإلى أسيادهم في الغرب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل رمز من رموز الإسلام إنما هي خط أحمر، لا تسكت أمة الإسلام عن الإساءة إليه.

 

وهكذا ستقوم الأمة في يوم من الأيام-نراه قريباً وليس بعيدا- فتتمرد على كل هذه الألاعيب، والضلالات الكافرة، التي تصنعها الدول الكبرى في بلاد المسلمين، في ظل الثورات؛ من دولٍ مدنية، وحريات وديمقراطيات كاذبة، وتتمرد الأمة على كل هذه الدمى، التي تستبدل الدول الكبرى بهم الحكام المنخلعين، وستقوم الأمة أيضا -عما قريب- فتنتصر لدولتها؛ دولة الإسلام، وتنتفض من أجل عودتها، تماما كما انتفضت لرسولها عليه السلام؛ لأن الأمة تريد دينها الصافي النقي الصحيح، ولا تريد هؤلاء العملاء، ولا أفكارهم الواهية السقيمة المغلوطة.

 

فالأمة -بمجملها- تدرك معنى الإسلام الصحيح، وتدرك معنى الإسلام "المحرّف"؛ الذي يخدم سياسات الغرب، والغرب يدرك جيداً أن هذه المرحلة قادمةٌ لا محالة، ولكنه يحاول جاهداً تأخيرها قدر المستطاع.. لكنها في نهاية المطاف ستأتي ليصدق بذلك قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ 36 لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ" 37 الأنفال، وقوله تعالى: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" 55/ النور

فنسأله تعالى أن يكون هذا اليوم قريباً

 

حمد طبيب

إقرأ المزيد...

نَفائِسُ الثَّمَراتِ يا من تحدّثه الآمال

  • نشر في من حضارتنا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2577 مرات

 

 

يا من تحدّثه الآمال، دع عنك هذه الوساوس، متى تنتبه لصلاحك أيها الناعس، متى تطلب الأخرى، يا من على الدنيا يتنافس. متى تذكر وحدتك إذا انفردت عن كل مؤانس، يا من قلبه قد قسا وجفنه ناعس.

 

وأنشدوا:

إني بليت بأربع ما سلّطت                   إلا لعظم بليّتي وشقائي

 

إبليس والدنيا ونفسي والهوى               كيف التخلص من يدي أعدائي

 

بحر الدموع
للإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي

 

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

 

إقرأ المزيد...

المعلم السادس والعشرون: حشر الخلائق جميعا يوم القيامة

  • نشر في الثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1803 مرات

 

 

أيها المؤمنون: 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
سمى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بيوم الجمع؛ لأن الله يجمع العباد فيه جميعا قال تعالى: (ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود). (هود 103) وقال: ( يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ). (التغابن 9) ويستوي في هذا الجمع الأولون والآخرون (قل إن الأولين والآخر‌ين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم) (الواقعة 50)

 

وقدرة الله تعالى تحيط بالعباد فالله لا يعجزه شيء، وحيثما هلك العباد فإن الله قادر على الإتيان بهم، إن هلكوا في عنان السماء، أو غاروا في أعماق الأرض، وإن أكلتهم الطيور الجارحة أو الحيوانات المفترسة، أو أسماك البحار أو غيبوا في قبورهم في الأرض، كل ذلك عند الله سواء قال تعالى: (أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير‌). (البقرة 148 )

 

أيها المؤمنون:

وكما أن قدرة الله محيطة بعباده تأتي بهم حيثما كانوا، فكذلك علمه محيط بهم، فلا ينسى منهم أحدا: (إن كل من في السماوات والأر‌ض إلا آتي الر‌حمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فر‌دا). (مريم95) وقال تعالى: (ويوم نسير‌ الجبال وتر‌ى الأر‌ض بار‌زة وحشر‌ناهم فلم نغادر‌ منهم أحدا وعر‌ضوا على ر‌بك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مر‌ة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا). (الكهف 48)

 

أيها المؤمنون:

وهذه النصوص بعمومها تدل على حشر جميع الخلائق من الإنس والجن والملائكة، وحتى إن البهائم تحشر أيضا. قال تعالى: (وإذا الوحوش حشر‌ت) (التكوير 5) وقال تعالى: (وما من دابة في الأر‌ض ولا طائر‌ يطير‌ بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فر‌طنا في الكتاب من شيء ثم إلى ر‌بهم يحشر‌ون). (الأنعام 38) وقال تعالى: (ومن آياته خلق السماوات والأر‌ض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير‌). (الشورى 29)

روى إسحق بن راهويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "ما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا سيحشر يوم القيامة، ثم يقتص لبعضها من بعض حتى يقتص للجماء من ذات القرن، فعند ذلك (يقول الكافر: يا ليتني كنت ترابا). ثم يقول أبو هريرة: فاقرءوا إن شئتم: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون).". (الأنعام 38)

 

أيها المؤمنون:
يحشر الله العباد يوم القيامة كما خلقهم، قال تعالى:( كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين). (الأنبياء 104) أما الأرض التي يحشر العباد عليها في يوم القيامة فهي أرض أخرى غير هذه الأرض، قال تعالى: (يوم تبدل الأر‌ض غير‌ الأر‌ض والسماوات وبر‌زوا لله الواحد القهار‌). (إبراهيم48)
اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك, اللهم إنا نعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل أو نية أو اعتقاد! يا سميع يا عليم يامن تعلم ما في السموات وما في الأرض وما تخفي الصدور!

 

أيها المؤمنون:
نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه.  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 24/9/2012م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 852 مرات

 

 

العناوين:


• إيران تعترف بأنها تحارب بجانب طاغية الشام ونظامه البعثي العلماني ضد المسلمين
• المبعوث الأمريكي يتدخل في المباحثات بين السودان وجنوبه حتى يتم تنفيذ الخطة الأمريكية
• الإعلان عن نتائج النظام الرأسمالي بزيادة ثروات الأثرياء وزيادة عدد الفقراء في العالم

 

التفاصيل:

 

صرح رئيس الأركان العامة للقوات الإيرانية حسن فيروز آبادي في حديث له مع وكالة "إيلنا" شبه الرسمية في 21/9/2012 بأن الحرب الجارية في سوريا هي حرب بلاده فقال: "ما قاله السيد بشار الأسد صحيح لأن سوريا تشكل الخط الأمامي في التصدي للكيان المحتل للقدس وقد حافظت على هذا الخط منذ أعوام". وفي 16/9/012 اعترف قائد الحرس الثوري الإيراني محمد على الجعفري بدعمه لنظام الطاغية في الشام فقال: "إن عددا من عناصر فيلق القدس موجودة في سوريا ولبنان غير أن ذلك لا يعني القول بأن لنا وجودا عسكريا هناك، إننا نقدم نصائح وآراء ونفيدهم من تجاربنا". وقد نقلت صحيفة جورنال وول ستريت عن قائد "لواء صاحب الأمر" بالحرس الثوري العميد سالار أبنوش قوله لمجموعة من المتدربين في الجيش الإيراني في منتصف الشهر الماضي "نحن مشاركون في القتال بكل أبعاده العسكرية والثقافية". وكل ذلك يثير تساؤلات كثيرة لدى المسلمين عن أسباب وقوف إيران بجانب نظام بعثي حاربته في العراق ونظام علماني مخالف للإسلام بكل تفاصيله ونظام إجرامي مجرد من أية إنسانية وتدعي إيران بأنها مع الشعوب المضطهدة ومع شعوب العالم التي تسعى للتحرر من الظلم إلا أن ذلك لا تراه منطبقا على أهل سوريا، فمهما اضهدوا فلا يجوز لهم أن يخرجوا على نظام الطاغية ويطالبوا بالتخلص من الظلم والإجرام لأنه، حسب ادعائها الكاذب، نظام ممانعة ومقاومة يجوز له أن يقتل كل شعبه ويظلمهم ويسحقهم ويدمر بيوتهم وينتهك أعراضهم ويقتل أطفالهم قبل شبابهم ونسائهم الذين ولدنهم قبل رجالهم! بل قذفت الشعب السوري بأبشع الاتهامات بأنه عميل للأمريكيين وللصهاينة. فجانبت إيران الحق بكل معانيه وهي تكذب عن علم، وابتعدت عن معاني الإنسانية وهي تدعم الإجرام والقتل الوحشي بل تشارك فيه، وذلك في سبيل تحقيق أهداف معينة مشبوهة تشترك فيها مع أمريكا وكيان يهود في سحق الثورة المباركة في سوريا، وهي تلعب بمصيرها في المنطقة على المدى البعيد، وقد فقدت التأييد والثقة التي كسبتها سابقا، وهي لا تحسب حسابات بعيدة النظر، عدا مخالفتها للإسلام وللأخوة الإسلامية، وتركز الاحتلال اليهودي لفلسطين بدعمها للنظام الذي يحافظ على أمن كيان يهود.
----------

 

أعلن في 17/9/2012 عن تدخل برينستون ليمان المبعوث الأمريكي المتعلق بقضايا تقسيم السودان في المباحثات الجارية بين السودان والجنوب المنفصل عنه قبل 48 ساعة من المباحثات بهدف تسريعها حتى يتم تسوية القضايا العالقة بين السودان وبين الجزء الجنوبي المنفصل عنه. حيث وصل المبعوث الأمريكي إلى مقر المحادثات في أديس أبابا بعدما أعلن سفير الجنوب المنفصل في أديس أبابا أروب دينق عن المحادثات في شأن الحدود والمنطقة العازلة لا تزال تراوح مكانها. وسيقوم المبعوث الأمريكي بالضغط على السودان للتوقيع على كل ما ستمليه أمريكا عليه. وقد حدث مثل ذلك في 3/8/2012 عندما تعثرت المحادثات بين الطرفين قامت وزيرة خارجية أمريكا هيلاري كلينتون بزيارة مفاجئة إلى جوبا ومارست ضغوطاتها فوقع الاتفاق. ومن المنتظر أن يتم لقاء بين الرئيس السوداني عمر البشير وبين رئيس الجنوب المنفصل سلفاكير في 22/9/2012 لإنهاء كافة القضايا العالقة بين الطرفين وعلى رأسها مسألة أبيي حتى يمهد لاستفتاء يمكن الجنوب المنفصل من ضم هذه المنطقة إليه. وعلى عادة النظام السوداني في التنازل فإنه من المنتظر أن يقوم ويقدم التنازلات حتى يتحقق للجنوب المنفصل ما أرادته أمريكا له. والنظام السوداني يستعد لتقديم التنازلات متوهما أن ذلك سيجنبه المشاكل والمجابهة مع أمريكا والغرب وينهي الصراع مع جنوبه المنفصل، وهو لا يدري أنه كلما تنازل طالبوه بتقديم المزيد من التنازلات إلى أن يتفتت السودان كله.
----------

 

نقلت رويترز في 18/9/2012 عن شركة أبحاث الثروات (ويلث إكس) مقرها سنغافورة أن عدد الذين يملكون 30 مليون دولار على الأقل ارتفع إلى 187380 شخصا، لكن ثرواتهم انخفضت 1,8 % إلى 25,8 ترليون دولار وهو مبلغ لا يزال أكبر من حجم اقتصاد أمريكا والصين معا. ولكن أصحاب الثروات حقا فقد زاد عدد المليارديرات 9,4% إلى 2160 شخصا ونمت ثرواتهم 14% إلى 6,2 ترليون دولار. ان ذلك يظهر وحشية وظلم النظام الرأسمالي حيث يمكن فئة قليلة من الأفراد من تملّك أغلب ثروات العالم. فعدد مثل 187 ألفا و 380 شخصا من فئة الذي يملكون أكثر من 30 مليون دولار يملكون 25,8 ترليون دولار!! وعدد قليل مثل 2160 شخصا من فئة اصحاب المليارات الذين وصفتهم الوكالة بأنهم أثرياء حقا يملكون 6,2 ترليون دولار!! أي يملكون أكثر من ثروة دولتين كبيرتين كأمريكا والصين!! بالمقابل فإن إحصائيات البنك الدولي تشير إلى تزايد عدد الفقراء والمحرومين في العالم ولا يجدون قوت يومهم ولا مأوى لهم ولا علاج، فيتجاوز عددهم 3 مليارات من الذين يحصلون على دولارين في اليوم وهناك 1,2 مليار تحت خط الفقر يملكون أقل من دولار واحد. فهناك مليارات من البشر بالكاد يجدون ما يسد حاجاتهم الأساسية والضرورية. فالنظام الرأسمالي الذي يسود العالم يشجع على تجمع الثروة بأيدي فئة قليلة من الناس بل إنه يشرع قوانين حتى يتحقق ذلك ويحول دون توزيع الثروة بين الناس. وهو صورة معدلة عن النظام الاقطاعي الذي كان يسود بلاد الغرب في القرون الوسطى. حيث كانت الثروة من أموال وأراض وأملاك محصورة في أيدٍ معينة يسمون الإقطاعيين وباقي الناس إما خدم أو عبيد عندهم، واليوم لا يطلق عليهم إقطاعيون ولكن يطلق عليهم رجال الأعمال وأصحاب رؤوس أموال. والفارق أن ذلك كان سائدا في بلاد الغرب وفي البلاد غير الإسلامية. بينما كانت البلاد الإسلامية بعيدة عن النظام الإقطاعي وكان يسودها حكم الإسلام الذي تقوم سياسته الاقتصادية على أساس توزيع الثروات بين الناس وعلى تأمين الحاجات الأساسية والضرورية لكل فرد من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وتطبيب وتعليم وأمن وإعانة غير القادرين على الزواج وتوفير ما يلزمهم لتحقيق ذلك. فتحارب فقر الأفراد وتغنيهم حتى لا يبقى فقير واحد وتعطي الفرصة لكل فرد في العمل لتحصيل الكماليات.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع