الخميس، 27 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نَفائِسُ الثَّمَراتِ يا من خلا بمعاصي الله في الظلم

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2215 مرات


يا من خلا بمعاصي الله في الظلم                     في اللوح يكتب فعل السوء بالقلم
بها خلوت وعين الله ناظرة                            وأنت بالإثم منه غير مكتتم
فهل أمنت المولى من عقوبته                        يا من عصى الله بعد الشيب والهرم


وفي المناجاة أن الله تعالى قال لموسى عليه السلام: يا موسى، حرمت على النار ثلاثة أعين: عين سهرت في سبيل الله، وعين غضّت عن محارم الله، وعين بكت من خشيتي، ولكل شيء جزاء، إلا الدمعة، فلا جزاء لها إلا الرحمة والمغفرة ودخول الجنة. والله تعالى أعلم.


بحر الدموع
للإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي

 

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ


وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

 

 

 

إقرأ المزيد...

معالم الإيمان المستنير وصف النار

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 744 مرات


أيها المؤمنون:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:


خلق الله النار, وجعلها دارا ومقرا للكافرين والعاصين، وملأها من شديد عذابه، ووصف أصحابها بالخسران المبين، وأودعها الشر جميعه. فلا خروج منها، ولا تخفيف من العذاب ولا إهلاك، بل هو العذاب الأبدي السرمدي الدائم وهي كما قال تعالى: (إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة). (الهمزة 9)


والنار شديدة الحر, هواؤها السموم, وهو الريح الحارة، وظلها اليحموم, وهو قطع الدخان، وماؤها الحميم، قال تعالى: (وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم لا بار‌د ولا كر‌يم). (الواقعة 43)


أيها المؤمنون:


الدركات للنزول, والدرجات للصعود، فالنار دركات, والجنات درجات، النار لها سبعة أبواب, أو سبع دركات، قال تعالى: (وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم). (الحجر 44) وقال تعالى: (إن المنافقين في الدر‌ك الأسفل من النار‌ ولن تجد لهم نصير‌ا). (النساء 145) وقال: (أولئك هم المؤمنون حقا لهم در‌جات عند ر‌بهم ومغفر‌ة ور‌زق كر‌يم). (الأنفال 4) ودركات النار أو أبوابها سبعة وإليكم أسماءها كما وردت في القرآن الكريم:


أولا: جهنم: قال تعالى: (ومن يعص الله ور‌سوله فإن له نار‌ جهنم خالدين فيها أبدا). (الجن 23)


ثانيا: لظى: قال تعالى: (كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر‌ وتولى وجمع فأوعى). (المعارج 15)


ثالثا: الحطمة: قال تعالى: (وما أدر‌اك ما الحطمة نار‌ الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة ). (الهمزة 9)


رابعا: السعير: قال تعالى: (فر‌يق في الجنة وفر‌يق في السعير). (الشورى 7)


خامسا: سقر: قال تعالى: (سأصليه سقر‌ وما أدر‌اك ما سقر‌ لا تبقي ولا تذر‌ لواحة للبشر‌ عليها تسعة عشر‌). (المدثر30)


سادسا: الجحيم: قال تعالى: (فأما من طغى وآثر‌ الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى ). (النازعات 39)


سابعا: الهاوية: قال تعالى: (وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدر‌اك ما هيه نار‌ حامية). (القارعة 11)


أيها المؤمنون:


الناس من الكفرة والمشركين بالإضافة إلى الحجارة هم وقود النار يوم القيامة، قال تعالى: (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار‌ التي وقودها الناس والحجار‌ة أعدت للكافر‌ين).(البقرة24) والنار تأكل كل شيء لا تبقي ولا تذر، تحرق الجلود وتصل إلى العظام كما أخبر رب العزة في الآية الثامنة والعشرين من سورة المدثر.


والنار تتكلم ولها صوت, إذا رأت الكفار من بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا. قال تعالى: (إذا ر‌أتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفير‌ا). (الفرقان 12) وقال: (يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد). (ق 30)


أيها المؤمنون:


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

إقرأ المزيد...

الفلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم أثبت مدى حاجة الأمة لدولة الخلافة ج4

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 635 مرات


الحمد لله الواحد القهار، عدد أغصان الأشجار، وعدد ما خلق الله في البحار والأنهار والقفار، والصلاة والسلام على النبي المختار، وآله الأطهار، وصحبه الأبرار، وتابعيه الأخيار، ما تعاقب الليل والنهار، واجعلنا اللهم معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا عزيز يا غفار.


أما بعد: قال الله تعالى في محكم كتابه وهو أصدق القائلين: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُ‌ونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُ‌ونَ (٣٩) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَ‌سُولٍ كَرِ‌يمٍ (٤٠) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ‌ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُ‌ونَ (٤٢) تَنْزِيلٌ مِّن رَّ‌بِّ الْعَالَمِينَ (٤٣) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ). صدق الله العظيم.


أيها المؤمنون: الهجوم على الأنبياء والمرسلين دأب الكفار الحاقدين قديما وحديثا، فليس غريبا أن يتعرض الأنبياء للهجوم والافتراء وتشويه السمعة بغير وجه حق، فهذه سنة من سنن الله في خلقه أن يبقى الصراع بين الحق والباطل مستمرا، ولن يتوقف ما دامت الحياة موجودة على ظهر هذه الأرض. قال تعالى: (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِ‌مِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَ‌بِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرً‌ا). (الفرقان 31)


إن ما جرى للأنبياء والرسل من قبل قد تكرر مع خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى: (كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ‌ أَوْ مَجْنُونٌ (٥٢) أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (٥٣) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ). (الذاريات 54) فهذا سيدنا نوح عليه السلام يقول عنه قومه: (إِنْ هُوَ إِلَّا رَ‌جُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَ‌بَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ). (المؤمنون 25) فوصفوه بالجنون! أما سيدنا هود عليه السلام فقد قال عنه قومه: (إِنَّا لَنَرَ‌اكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٦٦) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَـٰكِنِّي رَ‌سُولٌ مِّن رَّ‌بِّ الْعَالَمِينَ).(الأعراف 66) فوصفوه بأنه سفيه وكاذب.


أيها المؤمنون: وأما سيدنا صالح عليه السلام فقد وصفه قومه بأنه كاذب قال تعالى على لسانهم: (أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ‌ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ‌ (٢٥) سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ‌). (القمر26) وأما سيدنا شعيب عليه السلام فقد قال الله تعالى حكاية عن قومه: (قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرً‌ا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَ‌اكَ فِينَا ضَعِيفًا ۖ وَلَوْلَا رَ‌هْطُكَ لَرَ‌جَمْنَاكَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ).(هود91) وأما سيدنا موسى عليه السلام فقد قال فرعون عنه لقومه: (قَالَ إِنَّ رَ‌سُولَكُمُ الَّذِي أُرْ‌سِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) (الشعراء 27) وقال فرعون للسحرة: (إِنَّهُ لَكَبِيرُ‌كُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ‌ ۖ) (طه71) فوصفه بالجنون والسحر! وأما سيدنا عيسى عليه السلام فقد وصفه بنو إسرائيل بأنه ساحر قال تعالى حكاية على لسانهم: (وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ‌ مُّبِينٌ).فوصفوه بالسحر أيضا (المائدة110 ) وعن أمه الصديقة مريم عليها السلام قالوا: (وَبِكُفْرِ‌هِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْ‌يَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا) (النساء 156)


أيها المؤمنون: أما سيدنا محمد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم صاحب الخلق العظيم بشهادة رب العالمين وكفى به شهيدا، فقد تعرض لحملة تشويه وافتراء تكاد تزول منها الجبال، فقالوا عنه بأنه مسحور قال تعالى: (نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰ إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَ‌جُلًا مَّسْحُورً‌ا) (الإسراء 47) وقالوا عنه صلى الله عليه وسلم بأنه مجنون. قال تعالى حكاية على لسانهم: (وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ‌ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ). (الحجر 6) وقالوا عنه بأنه شاعر. قال تعالى حكاية على لسانهم: (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَ‌اهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ‌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْ‌سِلَ الْأَوَّلُونَ). (الأنبياء 5) وقالوا عنه بأنه ساحر كذاب. قال تعالى حكاية على لسانهم: (وَقَالَ الْكَافِرُ‌ونَ هَـٰذَا سَاحِرٌ‌ كَذَّابٌ).


أيها المؤمنون: يحقد الكفار على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى رسالته التي جاء بها من عند الله تعالى للبشرية جمعاء: أولها وآخرها، ذكرها وأنثاها، أبيضها وأسودها، ولكن الله سبحانه وتعالى ثبت نبيه، وأظهر دعوته، ونصر دينه، ورد كيد الكائدين ومكر الماكرين عنه من قبل بأولئك الصحابة الأطهار الأبرار، فكانوا من المؤمنين المفلحين الذين قال تعالى فيهم: (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُ‌وهُ وَنَصَرُ‌وهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ‌ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). (الأعراف157) وقال تعالى عنهم: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِ‌هِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (٦٢) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْ‌ضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). (الأنفال 63) نسأله سبحانه أن يجعلنا مثل أولئك الصحابة، وأن يعيننا على رد كيد الكافرين عن نبي الإسلام وعن دعوته في هذه الأيام، وذلك بأن يمكننا من إقامة دولة الخلافة التي تتولى ذلك العمل نيابة عن المسلمين أجمعين في مشارق الأرض ومغاربها، فتنسي الكافرين الحاقدين على الإسلام وأهله وساوس الشيطان!


أيها المؤمنون: بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، إنه هو الغفور الرحيم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 


أخوكم محمد أحمد النادي

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع