الخميس، 29 شوال 1447هـ| 2026/04/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق ازدياد مظاهر العداء ضد الإسلام والمسلمين في العالم

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 848 مرات

الخبر


مع أن الحملات الصليبية ضد الإسلام والمسلمين لم تتوقف منذ فقدان القوة الإسلامية الدولية المتمثلة في دولة الخلافة، بيد أن هذه الحملات اليوم باتت تأخذ أشكالا وأنماطا جديدة مفعمة بالكراهية والعنصرية فلا تراعي حتى أبسط القيم والمشاعر الإنسانية.
إن العداء الغربي اجتمع مع العداء الشرقي في هذه الأيام ضد الإسلام ورمى أعداء الإسلام الأكثر المسلمين عن قوس واحدة. وإنه بالرغم من وجود خلافات على المصالح بين أمريكا والغرب من جهة وبين روسيا والصين والشرق من جهة ثانية، إلا أن جميع هذه القوى الكافرة شرقا وغربا قد اتفقت واتحدت على عدو مشترك واحد ألا وهو الأمة الإسلامية، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن روسيا وأمريكا قد اتفقتا الأسبوع الماضي على محاربة الإسلام في قيرقيزيا وآسيا الوسطى بالرغم من خلافاتهما التكتيكية في المنطقة. فقد عبّر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف لدى اجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن خشيته وخشية الرئيس الأمريكي من مظاهر الصحوة الإسلامية الجديدة في آسيا الوسطى فقال: " يُسارونا جميعا القلق من أن يأتي أصوليون إلى السلطة " وأما رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزيه ماريا اثنار فكان أشد وضوحا في عدائه للمسلمين وفي دعمه لدولة يهود فكتب تحت عنوان : " ادعموا إسرائيل لأنها إذا انهارت انهار الغرب"، فقال:" إن إسرائيل دولة لديها مؤسسات ديمقراطية راسخة ومجتمعها حيوي ومنفتح ومتفوق...وإن جذور وتاريخ وقيم إسرائيل غربية...وان عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ليس له علاقة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية ولا برفضها الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، بل مصدره صعود التطرف الإسلامي الذي يرى أن إزالة إسرائيل من الوجود واجب شرعي ".


التعليق :


فاثنار الذي يتحدث باسم نصف أوروبا من أحزاب اليمين قد أدرك أخيرا معنى الواجبات الشرعية في طرد جيوش الاحتلال من ديار المسلمين ولذلك فهو يخشى على الغرب وعلى كيان يهود من تلك الواجبات.
وأما النائب الهولندي جيرت فليدرز فكان أكثر صراحة في صليبيته وعدائه للإسلام فقال: " لا يجب التعامل مع الإسلام مثل التعامل مع باقي الأديان الأخرى لأن الإسلام ليس دينا ولكنه مجرد إيديولوجيا شمولية ترتكز على الهيمنة والعنف والقمع " على حد افترائه.
وعن مصير دولة يهود قال فيلدرز: " إن إسرائيل تقاتل نيابة عنا في القدس فإذا سقطت في يد المسلمين فسيأتي الدور على أثينا وروما فإسرائيل هي الجبهة المركزية في الدفاع عن الغرب" ووصف الصراع مع المسلمين بأنه : " ليس صراعا على الأرض بل هو صراع إيديولوجي بين عقلانية الغرب الحر وبربرية الايدولوجيا الإسلامية " على حد كذبه.
وآراء فيلدرز المغالية في الحقد والعداء لا تمثل فيلدرز وحده بل إنها تمثل رسميا سدس الشعب الهولندي باعتبار أن حزبه قد فاز بسدس مقاعد البرلمان الهولندي.
ومن مظاهر العداء الأخيرة ضد رموز الإسلام ما كشف عنه الصحفي الروسي اندريه جلافيف في إقليم ناجورنو قراباخ الاذري المسلم الواقع تحت نير الاحتلال الأرميني منذ العام 1992م حيث قال بأن الأرمن قاموا بتحويل مسجد تاريخي للمسلمين في بلدة في الإقليم إلى إسطبل للخنازير.
ومن مظاهر العداء أيضا ما كشفته منظمة ألمانية تُعنى بالدفاع عن حقوق الشعوب المهددة من أن جيش الاحتلال الإثيوبي قام بالهجوم على خمس قرى في إقليم أوغادين الصومالي المحتل فعزلها وقام بإعدام سبعين مسلما صوماليا من الشيوخ والفلاحين والرعاة بإطلاق النار عليهم أمام ذويهم.
إن مظاهر العداء هذه هي التي كُشف عنها في فترة زمنية قصيرة وأما لم يكشف عنه فلا نعرف شيئا.
فماذا فعل حكام المسلمين للتصدي لهذا العداء المتصاعد؟ ماذا فعلوا لتأديب أثيوبيا التي أزهقت عشرات أرواح الأبرياء في أوغادين؟ وماذا صنعوا لأرمينيا التي أهانت مساجد المسلمين التاريخية وحولتها إلى إسطبلات وخرائب؟ وماذا فعلت لهولندا واسبانيا التي حرّض قادتها بأصرح العبارات ضد المسلمين؟.
وماذا قدم حكام المسلمين لأهل قيرقيزستان التي تآمر عليهم الروس والأمريكان، وماذا؟...وماذا؟...وماذا؟؟
إنهم لم يفعلوا شيئا، بل إنهم تآمروا مع الحاقدين الصليبيين إن لم يكن بالفعل فبالسكوت...والحقيقة التي لا مفر منها، تكاد تنطق بأن الخلاص لا يتحقق إلا بقيام دولة الخلافة فهي وحدها القادرة على ردع الحاقدين والماكرين والصليبيين.

ابو حمزة الخطواني

إقرأ المزيد...

مع القرآن الكريم - يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1252 مرات

 


{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً}

سبب النزول : كان بين رجل من اليهود ورجلٍ من المنافقين خصومة فقال اليهودي أُحاكم إلى محمد لأنه علم أنّه لا يقبل الرشوة ولا يجور في الحكم، فقال المنافق لا بل بيني وبينك كعب بن الأشرف (وهو أحد حكّام الجاهلية) لأنه علم أنه يأخذ الرشوة فنزلت الآية عن أكثر المفسرين.

تفسير ابن كثير : يقول ابن كثير ـ رحمة الله ـ في تفسيره المشهور في معرض تفسيره لهذه الآية، بأنّ هذا إنكارٌ من الله عزّ وجلّ على من يدّعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين، ومع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنّة رسوله.. وقيل غير ذلك، والآية أعم من ذلك كله، فإنها ذامّةٌ لمن عَدَلَ عن الكتاب والسنة، وتحاكم إلى ما سواهما من الباطل وهو المراد بالطاغوت هنا.

تفسير فتح القدير : ويقول الإمام الشوكاني ـ رحمه الله ـ في تفسيره "فتح القدير"، وفي معرض تفسيره لهذا الآية، أنَّ قول الله عزّ وجل: ( ألم تر إلى الذين يزعمون ) فيه تعجب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حال هؤلاء الذين ادّعوا لأنفسهم أنهم قد جمعوا بين الإيمان بما أُنزل على رسول الله، وهو القرآن، وما أُنزل على من قبله من الأنبياء، فجاءوا بما ينقض عليهم هذه الدعوى ويبطلها من أصلها ويوضح أنهم ليسوا على شيء من ذلك أصلاً، وهو إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت، وقد أُمروا فيما أنزل على رسول الله وعلى من قبله أن يكفروا به. قوله: (ويريد الشيطان ) معطوف على قوله: (يريدون) والجملتان مسوقتان لبيان محل التعجب، كأنه قيل ماذا يفعلون؟ فقيل يريدون كذا، ويريد الشيطان كذا.
تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن: ويقول الطبرسي ـ رحمه الله ـ في تفسيره "مجمع البيان في تفسير القرآن" في معرض تفسيره لهذه مّا أمر الله أولي الأمر بالحكم والعدل وأمر المسلمين بطاعتهم وصل ذلك بذكر المنافقين الذين لا يرضون بحكم الله ورسوله فقال (ألم تر ) أي ألم تعلم. وقيل أنه تعجب منه أي ألم تتعجب من صنيع هؤلاء. وقيل ألم ينته علمك (إلى) هؤلاء (الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك ) من القرآن: (وما أنزل من قبلك) من التوراة والإنجيل: (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت) وروى أصحابنا عن السيدين الباقر (ع) والصادق (ع) أن المعني بكل كل من يُتحاكم إليه ممن يحكم بغير الحق: (وقد أُمروا أن يكفروا به) يعني به قوله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعورة الوثقى لا انفصام لها ). (ويريد الشيطان ) بما زين لهم: (أن يضلهم ضلالاً بعيداً) عن الحق.

التحاكم إلى الطاغوت : من هنا نرى كيف أن الله وَسَمَ الذين يتحاكمون إلى الطاغوت (الكفر) ويتركون حكم الإسلام بأنّهم: (يزعمون أنهم آمنوا) فلو أنَّهم حقاً آمنوا لما تحاكموا إلى الكفر وتركوا المحجَّة والله عزَّ وجل يقول: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } صدق الله العظيم.

 

إقرأ المزيد...

همسة في أذن الأم - ح4

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1131 مرات

 

الاسلام هو دين الله الذي ابتعث فيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليعلمنا احكامه وهو حكم الشارع في كل عمل نقوم به فلا يوجد شيء في الحياة الا وله حكم اما حلال واما حرام ولا عمل الا وله حكم فرض او مندوب او مكروه او حرام
وكل انسان عليه ان يعرف حكم الله في اي امر يريد القيام به قبل ان يقوم به ,فمثلا التاجر يجب ان يعرف احكام المعاملات المتعلقة بالتجارة وكذلك الموظف والطالب ......وربة البيت ,وبما اننا مسلمون ونعلم ان الله سيحاسبنا على اعمالنا علينا ان نحسن تربية اولادنا , فالمجتمع مليء بالافكار المناقضة للاسلام التي تبث عبر التلفاز او العاب وبرامج الكمبيوتر او المناهج المدرسية او الجوالات ......وغير ذلك مما هو من افرازات الحضارة الغربية التي تعيش لتستمتع بوقتها الحاضر ولا تنظر الى يوم القيامة ولا للحساب , فأرجو منك أيتها الأم أن تحسني تعليم أبنائك بنين وبناتك بان الدنيا دار بلاء وليست داء الجزاء
يجب ان تفهم البنت انها مقيدة باحكام الشرع فعليها ان تؤدي الصلاة والصيام وكذلك عليها التزام اللباس الشرعي :الجلباب والخمار في الحياة العامة كما عليها ستر عورتها ان اضطرت لمقابلة الاجانب في الحياة الخاصة .وعليها طاعة والديها وحين الادب والخلق
عليك تعليمها ما يلزمها وينفعها في حياتها من احكام كرعاية البيت وحسن ادارته والامومة وواجباتها والزوجية واحكامها
وهذا واجبك كأم ، لكن ونحن بشر نصيب ونخطئ لذلك جعل الله للوالد القوامة حتى يراقب اهل بيته وبرعى امورهم ويصوب اخطاءهم فعليه ان يعرف اين يذهبون وفيم يقضون اوقاتهم وما يشترون وفيم ينفقون مصروفهم مع من يتحدثون وما يشغل فكرهم حتى يقوم هو ووالدتهم ما يشفلهم من امور مخلة بالاحكام الشرعية مثل التبرج او السفور وقلة الحشمة والادب
نرى الفتيات وهمهم الاول وشغلهن الشاغل ماذا يلبسن من ازهى الملابس واضيقها ولا يكترثن بالحلال او الحرام
تضع احداهن خمارا مزينا بازهى الالوان مرصعا بالبرق وربما لا يستر شعرها او رقبتها فلا ادري لماذا تضعه
يجب ان تعلم ان اللباس الشرعي هو ليسترها ويحفظها من كل اذى وليس للزينة والخيلاء .
كيف نريد لبناتنا واولادنا العفاف ونحن نرى الفساد يحيط بهم في من كل الجهات
فليتق الله كل في اولاده وبناته وخاصة البنات لانهن عرضنا وامهات المستقبل لابنائنا
كيف تبني الام رجالا علماء وفقهاء وقادة وهي لا تعرف لم خلقت ولا تعرف كيف تربي اولادها او تعتني بزوجها وبيتها
فلنعلمهن سيرة الصحابيات وامهات المؤمنين بدل المسلسلات الخليعة الفاسدة التي تجرهن الى الهاوية
يقول الله جل وعلا "يا ايها الذين امنوا قو انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة"
هل يحب احدكم ان توقد نار جهنم بجسده او اهل بيته ؟؟؟
لا احد يحب ذلك .اذن لماذا نفصل بين الدين والدنيا ,وبين الحياة والموت ؟؟
اللهم عجل لنا بفرجك القريب :دولة الخلافة التي تطبق الاسلام فتصون اعراضنا وترعى ابناءنا ليكونوا رجالا ذخرا للاسلام ولامة الاسلام قاجة للجيوش علماء وفقهاء اطباء ومهندسون مبدعون في كافة مجالات الحياة وفوق كل شيء يعلمون لم خلقوا ويخدمون الامة
حتى ذلك الحين أنت أيتها الأم محاسبة عن أفعال اولادك وعن تعليمهم حب العلم والعمل والتفاني فيه لانه مخلوق لتعمير الكون ومحاسب على أعماله من والديه في الدنيا ومن الدولة عندما يكبر ومن الخالق في الاخرة

وفي الختام نقول ، عليكِ أن تدركي أيتها الأم أن عليكِ مسؤولية عظيمة وتأدية لأمانة كلفكِ الله بها ، وهي تنشئة جيل يرضى عنه ساكني الأرض والسماء ، فهلا قمتِ أختي الحبيبة بتأدية هذه الامانة على الوجه المطلوب
أعاننا الله وإياكِ على ذلك ، اللهم آمين

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع