بيان صحفي حزب التحرير يدين بشدة اعتقال عضو الحزب البروفسور سيد غلام مولى ويطالب بالإفراج غير المشروط والفوري عنه
- نشر في بنغلادش
- قيم الموضوع
- قراءة: 2063 مرات
إن الدول الكافرة المستعمرة، مثل الولايات المتحدة، قد خلا الجوُّ لها، فبطرت في حياتها، وتجبرت في هيمنتها، بعد أن تمكنت من القضاء على دولة الخلافة، أي منذ تسع وثمانين سنة، فاستعمرت بلادكم، وأهانت دينكم، ونهبت ثرواتكم الكثيرة الوفيرة، وتركتكم لا تجدون رغيف الخبز إلا بعد طول عناء، فكيف تسكتون على ذلك وأنتم الأمة العظيمة، أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، المناط بها تطبيق الإسلام وحمله للعالم لإخراجه من الظلمات إلى النور. كفاكم خضوعاً للكفار المستعمرين وللظالمين، إرفعوا هذا الذل عن رقابكم، وغيّروا الوضع البائس الذي يحيط بكم، وانطلقوا عاملين بجد، مسرعين لتوحيد بلادكم في دولة واحدة، تحت راية خليفة واحد فهو حصنكم ودرعكم كما ورد في الحديث الشريف: «إنما الإمام ـ الخليفة ـ جُنّة -وقاية-، يُقاتَل من ورائه ويُتَّقى به»، فإن فعلتم ذلك، تمكنتم من هزيمة الغرب الكافر والقضاء على نفوذه وإخراجه من بلادكم، واسترجاع ثروتكم من أيدي الكفار المستعمرين وجشعهم، وبذلك تنتفعون بخيرات بلادكم التي أنعمها الله عليكم، وتنفقونها في سد حاجاتكم وفي تحسين مستوى معيشتكم، وتعود دولتكم ـ دولة الخلافة ـ الدولة الأولى في العالم، وتعود السيادة والقيادة للإسلام، وبذلك تكونون قد حققتم استقلالكم عن الكفار الذين يسيطرون عليكم، وبذلك تتمكنون من العمل على إنقاذ الجنس البشري من طغيان الدول الكافرة المستعمرة واستبدادها، وتُخرجون الناسَ من الظلمات إلى النور، وتصبحون، كما أراد الله لكم أن تكونوا: خيرَ أمة أخرجت للناس.{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ }.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
السؤال الأول: ورد في الشخصية ج 1 ص 336 س 8 (مِن أسفل) في مبحث تعريف الحديث الصحيح: (فقوله (الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن مثله) احترز بذلك عن المرسل والمنقطع والمعضل، فلا يكون من أنواع الصحيح. لأن المرسل ما رواه التابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم بدون ذكر الصحابي. والمنقطع ما سقط منه واحد من الرواة في موضع أو مواضع. والمعضل ما سقط منه اثنان فأكثر في موضع أو مواضع. فهي كلها أي المرسل والمنقطع والمعضل لم يتصل إسنادها فخرجت من الصحيح) مخالف لما استقر من الأخذ بالمرسل في 342-343 من نفس الكتاب، فما تفسير ذلك؟ ولكم الشكر.