السبت، 19 شعبان 1447هـ| 2026/02/07م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ماليزيا

التاريخ الهجري    17 من شـعبان 1447هـ رقم الإصدار: ح.ت.م./ب.ص. 1447 / 03
التاريخ الميلادي     الخميس, 05 شباط/فبراير 2026 م

 

 

بيان صحفي

 

التّرحيبُ بزيارة مودي: خيانة سافرة لدماء وشرف الأمة الإسلامية

 

(مترجم)

 

 

من المقرّر أن يقوم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بزيارة عمل إلى ماليزيا في الفترة من 7 إلى 8 شباط/فبراير 2026، ومن المتوقّع أن يحظى باستقبال حافل من الحكومة والجالية الهندوسية هناك. ويحظى عميل أمريكا هذا باستقبالات مهيبة في العديد من دول العالم، ويُمنح جوائز عديدة من الدّول التي يزورها، بما في ذلك حكّام المسلمين الذين وصفهم بالجهلة والعاجزين، لدرجة أنّ بعضهم مستعدٌ لإقامة الأصنام لمجرد استرضاء هذا الزعيم المشرك!

 

يشهد العالم اليوم كيف يُظهر حكام المسلمين خيانتهم لله ورسوله والمؤمنين بتواطئهم مع أعداء الله، بل إنهم يُظهرون استهتاراً تاماً بمشاعر المسلمين وكرامتهم بدعوة قاتل الأمّة هذا إلى أراضيهم. إنّ جرائم مودي ضدّ المسلمين في الهند لا تختلف عن جرائم يهود ضدّ المسلمين في فلسطين، أو جرائم الصين ضد مسلمي الأويغور. يشهد العالم أجمع على عمليات القتل والتعذيب وجميع أشكال الظّلم التي يرتكبها هؤلاء المجرمون، ما يدلُّ على كراهيتهم الشديدة للإسلام وأتباعه. وإن الحق هو كلام الله سبحانه وتعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا۟ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا۟﴾.

 

يُعرب حزب التحرير/ ماليزيا عن اعتراضه الشديد، ويُوجه تحذيراً شديد اللهجة للحكومة الماليزية بشأن زيارة مودي. إنّ مودي ليس مجرد رئيس دولة أجنبية، بل هو عدوٌّ صريح للإسلام. إنه رمزٌ لعقيدة الهندوتفا المتطرفة المعادية للإسلام والأمة الإسلامية. ففي ظل قيادته، لا يزال المسلمون في الهند يُضطهدون ويُقتلون ويُعاملون بوحشية. علاوةً على ذلك، فهو متواطئ في هدم المساجد وفرض جميع أشكال التمييز ضدّ المسلمين في محاولةٍ لإبعادهم عن دينهم، بهدف تحويل الهند إلى دولة هندوسية قائمة بالكامل على مبدأ كراهية الإسلام. كما أنّ المجازر والاضّطهاد في كشمير ملطخةٌ بدماء المسلمين. باختصار، لا تزالُ يداه ملطختين بدماء المسلمين حتى يومنا هذا. إنّ استقبال مثل هذا الشّخص بحفاوة بالغة يُعدّ مخالفة للشريعة، وخيانة لدماء وكرامة الأمة الإسلامية، وجرحاً عميقاً في قلوب المسلمين، لا سيما في الهند وكشمير.

 

إنّ استقبال جزار غوجارات بحجّة الصّداقة والعلاقات الدبلوماسية والمصالح الاقتصادية لا يُؤكد إلا أنّ الحكام والنظام الديمقراطي المُمارس اليوم قد فصلوا الدين عن السياسة وإدارة الدولة بشكل صارخ. فبالنسبة لهم، تُعدّ صداقة أعداء الله سبحانه وتعالى ومصلحة التجارة أهم بكثير من طاعة أوامر الله سبحانه وتعالى، وأهم من صون أرواح إخوانهم وشرفهم. ما أشدّ جرأتهم في انتهاك أمر الله سبحانه وتعالى حين يقول: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾!

 

في الواقع، إنّ خيانة حكام المسلمين وضعف الأمة الإسلامية - وهما من تبعات حدود الدول القومية - قد شجعا أعداء الله سبحانه وتعالى ليس فقط على دخول بلاد المسلمين، بل على الشعور بالتفوّق عليهم، والذين يُجبرون على احترامهم رغم عدائهم الصارخ للإسلام. فقادة المسلمين اليوم أكثر استعداداً لحماية ثرواتهم ومصالحهم الوطنية الضيقة، متجاهلين معاناة إخوانهم عبر الحدود.

 

نؤكدُ مجدداً على ضرورة رفض الحكومة الماليزية زيارة مودي، بل عليها قطع جميع العلاقات مع نظام يسفك دماء المسلمين. تذكروا أنّ العدو لا يُعامل كصديق، وعدو الله سبحانه وتعالى لا يُتخذ حليفاً. في ظلّ قيادة تتجاهل الشريعة، كم مرة داس على أرض ماليزيا أعداء الله سبحانه وتعالى من بريطانيا والصين وأمريكا، والآن تُمنح الهند الفرصة لتدنيسها؟ ينسى هؤلاء الحكام أن السلطة زائلة، وأنهم سيُحاسبون أمام الله تعالى على من صادقوا ومن ظلموا.

 

إنّ هذه الأمة في أمسّ الحاجة إلى قيادة خليفةٍ يخشى الله، شجاعٍ حازم، يعامل العدو عدواً والصديق صديقاً. هذا الخليفة لا يكتفي برفض قتل إخوانه، بل يصون كرامتهم من أدنى مساس. فإن تجرأ عدوٌ على ذلك، فسيكون رده ما يراه لا ما يسمعه. وإنّ عودة الخليفة قريبة بإذن الله تعالى.

 

 

عبد الحكيم عثمان

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ماليزيا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ماليزيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Khilafah Centre, 47-1, Jalan 7/7A, Seksyen 7, 43650 Bandar Baru Bangi, Selangor
تلفون: 03-89201614
www.mykhilafah.com
E-Mail: htm@mykhilafah.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع