المكتب الإعــلامي
المركزي
| التاريخ الهجري | 26 من ربيع الاول 1448هـ | رقم الإصدار: 1448هـ / 040 |
| التاريخ الميلادي | الثلاثاء, 08 أيلول/سبتمبر 2026 م |
بيان صحفي
الجدية تقابَل بالجدية وليس ببيانات الشجب والتنديد!
أكد وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية وقطر والإمارات والأردن وإندونيسيا وباكستان، في بيان مشترك الأحد، رفضهم أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة، معربين عن إدانتهم "بأشد العبارات" تصريحات وزير ما يسمى الأمن القومي لكيان يهود بن غفير ووزير الجيش كاتس بشأن التهجير. وكالعادة في محاولة تعليق الأمور على المؤسسات الدولية والقوانين الشكلية التي لا تساوي الحبر الذي كتبت به عندما يتعلق الأمر بمصالح المسلمين، اعتبروا تلك التصريحات والمقترحات التحريضية انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديداً مباشراً للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
ففي الوقت الذي تحدث فيه عدو الله بن غفير عن خطة معدة وجاهزة لتطهير عرقي تقوم على تهجير 1.86 مليوناً من أهل قطاع غزة خلال 7 سنوات، عبر إنشاء وزارة تتولى مسؤولية ذلك، وأقر كاتس بوجود هذا المخطط، ولكنه جُمد مؤقتا بسبب ضغوط مارستها دول عربية على رئيس أمريكا ترامب، وعروض استثمارية قدمتها له، في مقابل هذا كله يكتفي وزراء خارجية ثمانية بلاد إسلامية بالتنديد والاستنكار، فيواجهون جدية كيان يهود وخططه الجاهزة والمعدة للتنفيذ، والتي تؤكدها إجراءاته وممارساته العدوانية اليومية على الأرض؛ بعبارات استنكار وشجب، كاشفين عن انعدام تام للجدية ومؤكدين على سياسة ذر الرماد في عيون المسلمين!
لقد بات عدوان يهود ووحشيتهم بحق أهلنا في فلسطين مشهدا يوميا؛ اغتيالات وتفجيرات واعتقالات واجتياحات وتوسيع للمستوطنات وبناء المزيد منها، بالتوازي مع تقطيع أوصال الضفة الغربية والتضييق على أهلها حتى في لقمة عيشهم وقوت يومهم، إلى درجة جعلت حياتهم جحيما؛ بهدف إجبارهم على الهجرة، فيصدق زعم أعداء الله يهود بأن 80% من أهل فلسطين مستعدون للرحيل إذا ما وجدوا من يستقبلهم خارج فلسطين!
مقابل كل هذا العدوان والتخطيط والتنفيذ لا نجد من حكام المسلمين سوى اجتماعات وبيانات شجب واستنكار وإعادة القضية إلى وكر الأمم المتحدة والقوانين الدولية التي كانت وما زالت رديف الاستعمار والدول الكبرى!
إن الانتصار لأهل فلسطين ومنع محاولات تهجيرهم، وتحرير كامل فلسطين، أمر سهل وميسور إذا ما عزمت الدول الثماني أو بعضها أو إحداها حتى، على ذلك. فجيوش المسلمين التي يحبسها الحكام عن نزال يهود هي المطالبة بذلك والمسؤولة عنه والقادرة عليه. والأمة باتت واعية مبصرة لهذه الحقيقة ولم تعد تنطلي عليها مسرحيات الحكام ومواقفهم الهزيلة.
أما وقد أصم الحكام آذانهم عن سماع نداء الله واستغاثة أهل فلسطين، فلم يبق خيار سوى أن يقوم المخلصون في جيوش الأمة بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة، فهي التي ستوحد المسلمين وتحرر فلسطين، قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾.
المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير المركزي |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 0096171724043 www.hizb-ut-tahrir.info |
فاكس: 009611307594 E-Mail: media@hizb-ut-tahrir.info |



