الأربعاء، 03 جمادى الأولى 1448هـ| 2026/10/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    29 من ربيع الثاني 1448هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1448 / 49
التاريخ الميلادي     الأحد, 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026 م

بيان صحفي

 

حكام مصر والسودان يسترخصون دماء المسلمين ولن يصونها إلا الخلافة

 

تحت عنوان: (مقتل وإصابة عشرات المعدّنين السودانيين، قرب الحدود المصرية)، أوردت سودان تربيون، اليوم الأحد، 2026/10/11م خبرا مفاده؛ أن عشرات المعدّنين السودانيين لقوا حتفهم، وأصيب آخرون، السبت 2026/10/10م إثر تجدد الغارات الجوية على مواقع التعدين، قرب الحدود السودانية المصرية، بينما فر المئات من المواقع المستهدفة صوب الجبال، وسط أوضاع إنسانية صعبة.

 

وفي حزيران/يونيو الماضي نفذت طائرات حربية مصرية، هجوما مماثلا أدى لسقوط قتلى وجرحى، وكما لم تقم السلطات السودانية وقتها بأي إجراء تجاه تلك الحادثة، فإنها الآن تستعصم بالصمت، وكأن الذين تم قتلهم لا يعنونها في شيء!

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نتساءل: هل أصبح دم المسلمين رخيصا لهذه الدرجة؟! لماذا يلغ النظام المصري في دماء المسلمين، ويوجه آلة حربه ضد المعدّنين العزل؛ الذين شردتهم الحرب العبثية في السودان، فراحوا يبحثون عن رزقهم في أرض الله الواسعة، في الوقت الذي يأمن فيه يهود الذين يغتصبون المسجد الأقصى، ويقتلون إخواننا في فلسطين، ويدمرون غزة هاشم، والنظام المصري وجنوده على مرمى حجر منهم، ولا يحركون ساكنا، بل يعينون يهود بقفل المعبر الذي بين مصر وبين أهلنا في غزة؟! أما الحكومة السودانية فهل وصل بها الهوان أن تصمت هذا الصمت القبيح؟! وهي مسؤولة عن هؤلاء الذين قتلوا، وجرحوا، وهاموا على وجوههم، فلا نسمع لها حتى مجرد استنكار لهذا الفعل الشنيع، أم أن دماء أهل السودان صارت عندهم أرخص من دم العصفور، فاستسهلوا هذه الدماء؟!

 

ألا فليعلم حكام مصر والسودان، أن دم المسلم أعظم حرمة عند الله من أن يستباح بهذه الطريقة البشعة، يقول النبي ﷺ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ»، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ: «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ! مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ؛ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْراً»، بل إن الله سبحانه وتعالى توعد من يقتل مسلما متعمدا، بعذاب لم يجعله لأحد من العالمين، فقال عز من قائل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾.

 

واعلموا يا حكام مصر، ويا حكام السودان، أنكم إذا أفلتم من محاسبة دولة الخلافة، العائدة قريباً بإذن الله، فلن تفلتوا من عذاب الله المنتقم الجبار؛ يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم.

 

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع