- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ليندسي غراهام يؤكد أن حربه على الإسلام والمسلمين هي حرب دينية
الخبر:
نشر موقع عربي 21 على فسيبوك يوم الخميس الموافق 29/01/2026 تصريحا للسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام أدلى به أثناء استضافته في برنامج واشنطن ووتشج قال فيه: "هذه حرب دينية، هناك أشخاص من الإسلام يريدون أن ينحني الجميع لإرادتهم، إنهم جميعا ثملون بدينهم، سيَقتلون باسم الله، هذا أمر خطير جدا".
التعليق:
لم يكن هذا التصريح الأول للسيناتور الأمريكي غراهام حول الحرب الدينية، فقد سبق وأن صرح يوم 20/1/2026 وخلال وجوده في تل أبيب محاطاً بيهود، مخاطبا المسلمين: "هذه حرب دينية، مَن سينتصر في نهاية المطاف؟ المتطرفون الذين يريدون قتل جميع اليهود لأن الله أمرهم بذلك... والذين يريدون تطهير الإسلام ورفض الاعتدال... هذا أمر بالغ الأهمية.. إذن ما نواجهه الآن هو لحظة حاسمة ستحدد مسار مستقبل الشرق الأوسط لألف عام".
والمفارقة العجيبة أن هؤلاء القتلة يعلنونها صراحة حربا دينية على المسلمين كل المسلمين دون مواربة أو تورية ولا يبالون بأحد، بل يجاهرون أيضا أن دعمهم ليهود في احتلال فلسطين وقتل أهلها إنما هو لإرضاء الرب، وهم إن لم يقوموا بذلك فإن الرب سيغضب عليهم، ولذلك يمدونهم علانية بالسلاح الفتاك للقتل والتدمير، بينما بعض أبناء جلدتنا ومشايخ وعلماء أمتنا يخجلون من مجرد ذكرهم، وتراهم ينافقونهم ويلوون أعناق النصوص التي تأمر بجهادهم، مع أن الحرب بيننا وبينهم هي بالفعل حرب دينية، وهذا ما يؤكده كتاب الله سبحانه وسنة نبيه الكريم ﷺ، وعداء يهود للإسلام والمسلمين لم يبدأ اليوم بل منذ أن بعث الله نبيه محمد ﷺ حسدا من عند أنفسهم، ولذلك قال الله فيهم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، ومع أن بيت المقدس سيكون عقر دار الإسلام ومقرا للخلافة القادمة إن شاء الله كما جاء في حديث ابن حوالة المشهور، أي أن بيت المقدس سيحرره المسلمون وليس أهل فلسطين وحدهم، ومع أن حديث النبي ﷺ الذي ينص على أن الساعة لن تقوم حتى يقاتل المسلمون اليهود أيضا حديث مشهور ومعروف إلا أن أبواق الحكام الظلمة من مشايخ ومرتزقي السلاطين تراهم يخجلون من ذكر ذلك بل ويحذرون من الحرب الدينية مع يهود!
إن مواجهة يهود والانتصار عليهم وتحرير المسجد الأقصى وسائر أرض فلسطين المباركة لن يتحقق ونحن نقابلهم بوطنيات ضيقة وقوميات عفنة ورايات عمية، بينما هم يواجهوننا بتوراتهم المحرفة التي تأمر بقتل وحرق أهل فلسطين وطردهم من ديارهم، فقد حصل هذا وكانت الهزيمة حليفة العرب في كل مواجهة، فإن أراد المسلمون أن ينتصروا على يهود ويقطعوا دابرهم فما عليهم أولا إلا أن يغيروا طريقة تفكيرهم، فقضيتنا مع يهود ليست على حدود وليست لإقامة دويلة فلسطينية بحدود 67، بل قضيتنا تحرير فلسطين كلها وإعادتها إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وهذا يقتضي من المسلمين الإعداد ثم الإعداد وتوحيد القيادة والراية وتجييش الجيوش، عندها سينصرنا الله سبحانه فهو القائل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد أبو هشام



