الثلاثاء، 07 رمضان 1447هـ| 2026/02/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
ترامب يدفع نحو حرب مع إيران ومستشاروه يحثُّونه على الاهتمام بالاقتصاد

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ترامب يدفع نحو حرب مع إيران ومستشاروه يحثُّونه على الاهتمام بالاقتصاد

 

 

الخبر:

 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، بينما يستعد البنتاغون لشن عملية على إيران تستمر أسابيع عدة، ‌وقد تشمل قصف منشآت أمنية بالإضافة إلى البنية ⁠التحتية ⁠النووية... ويريد مستشارو البيت الأبيض ومسؤولو حملة الحزب الجمهوري أن يركز ترامب على الاقتصاد، وهو أمر تم التأكيد عليه بوصفه القضية الأكثر أهمية في الحملة خلال إحاطة خاصة عقدت الأسبوع الماضي مع عدد من وزراء الحكومة، وفقاً لمصدر حضر الاجتماع الذي غاب عنه ترامب. (الشرق الأوسط)

 

التعليق:

 

هذه الأحداث ليست حديثة وإنما السيناريو يعود للمسرح من جديد وذلك عندما جيشت أمريكا العالم خلفها بدعوى تحرير الكويت عندما قام صدام حسين بضمها للعراق، وعلى إثر ذلك الضم جن جنون أمريكا في عهد بوش الأب وهو أيضا من الحزب الجمهوري بحجة الدفاع عن الديمقراطية، وها هو اليوم الحزب الجمهوري بقيادة ترامب يعد العدة لضرب إيران بحجة الأسلحة النووية أو غيرها.

 

وبناء على هذا وذلك نلفت النظر في تشابه الأحداث: الانتظار حتى تتمركز القوات الأمريكية وتأخذ مواقعها العسكرية وتعمل على اختراقات للمنظومات الدفاعية والاتصالات. لماذا لم تتعلم القيادة الإيرانية من أخطاء الماضي وتعمل على ضرب أي قطعة عسكرية أمريكية تقترب من الشرق الأوسط، وهذا هو الأصل في القيادة المخلصة التي تدافع عن أرضها وشعبها؟ إن أمريكا بحاجة إلى وقت لتجميع قطعها الحربية ويستغرق أسابيع، وإن العمل المخلص أن لا تسمح لعدوك أن يتمكن منك، لا أن تقف تنتظر الضربة الأولى أو الضربة القاضية!

 

إن أمريكا دولة استعمارية تريد تصدير الأزمات والحروب والقلاقل إلى البلاد الإسلامية. وهذه المنطقة التي تقلق الغرب. وإن الغرب بأكمله ينظر إلى الإسلام والمسلمين بأنهم عدو مشترك لهم وهذا ما صرحت به مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد في حديث لها عن الجماعات الإسلامية قائلة: "إنهم يواصلون فعليا التخطيط ومحاولة مهاجمتنا. إنهم يشكلون تهديدا لأمننا وسلامتنا. لكن هذه الأيدولوجيا الإسلاموية هي تهديد مباشر لحريتنا لأنها في جوهرها أيدولوجيا سياسية تسعى لإقامة خلافة عالمية تحكمنا". هذا هو واقع الغرب؛ يتفرقون على فتات من الدنيا ويجتمعون للحرب على الإسلام والمسلمين.

 

إن الحزب الجمهوري بقيادة ترامب ليس عنده علاج للمشاكل الاقتصادية في أمريكا وهو عاجز عن تخفيف الجريمة أو محاربة الفقر أو البطالة، وإن ما يقوم به ترامب من سرقة ونهب للدول عن طريق العربدة والعنجهية والقوة العسكرية لن يعالج أي مشكلة اقتصادية بل بالعكس يزيد الفقير فقرا.

 

إن الإسلام لا توجد فيه طائفية أو مذهبية وأمة الإسلام هي أمة واحدة من دون الناس، وإن الذي حصل لها بعد هدم الخلافة أن الغرب الصليبي أوجد هذه النعرات وأوجد الفرقة بينها حتى يسهل عليه الاستحواذ على ثرواتها وخيراتها.

 

إن إيران بلد إسلامي، وإننا في حزب التحرير لكل المسلمين لناصحون وإننا نكفيكم شر أمريكا، إن حاملات الطائرات والسفن الحربية والغواصات ستكون غنيمة لكم بإقامة الخلافة وتطبيق حكم الله، وكما فعل رسول الله ﷺ مع يهود بني قينقاع والنضير وقريظة وخيبر، كيف أصبحت أموالهم وسلاحهم غنيمة للمسلمين. يقول الله تعالى: ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع