السبت، 18 رمضان 1447هـ| 2026/03/07م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
هَلَّا وضعنا أحكام الإسلام مكان أحكام القانون الدولي؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

هَلَّا وضعنا أحكام الإسلام مكان أحكام القانون الدولي؟!

 

 

الخبر:

 

أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الاثنين 02 آذار/مارس الجاري خبراً بعنوان "إيران تستهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز لمرورها بشكل غير قانوني" جاء فيه: "عرض التلفزيون الإيراني، أمس، مشاهد لاحتراق ناقلة نفط تحت عنوان: "غرق ناقلة النفط التي تعرضت لهجوم أثناء محاولة مرورها بشكل غير قانوني عبر مضيق هرمز" ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، قوله إنه "لن يسمح بعد الآن للسفن الأمريكية بدخول الخليج". وقالت وكالة رويترز، إن عشرات سفن الشحن تقف متجمعة في المياه قبالة سواحل إيران والعراق والكويت والإمارات متجنبة مضيق هرمز".

 

التعليق:

 

من الصعب تغافل أحداث الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على إيران منذ صباح السبت 28 شباط/فبراير الجاري. فساحة الحرب تعج بأحداث تستحق التعليق عليها، ومنها إغلاق مضيق هرمز. فمضيق هرمز هو أحد الممرات البحرية المهمة في العالم، التي فُرِضَ عليها أن تحتكم لقوانين القانون الدولي الذي وضعته الدول الأوروبية ومن تحالف معها منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، وغياب دولة الخلافة حامية بيضة المسلمين عن المشهد السياسي العالمي، لتتمكن تلك الدول من التحكم في ضمان وصول حمولات السفن الناقلة للنفط والغاز إليها عبر هذا المضيق، إلى جانب فتح أسواقنا لمنتجاتها.

 

لقد نص القانون الدولي على تحديد 12 ميلاً بحرياً فقط تبدأ من شواطئنا، سمّاها مياه إقليمية، تقع تحت سلطتنا، ورفع أيدينا عما وراءها لسفن الدول الغربية في مياه بحارنا ومحيطاتنا دونما أي اعتراض منّا عليها.

 

إن المصطلحات المفروضة اليوم في البلاد الإسلامية المترامية الأطراف، التي تطل وتتحكم بممرات العالم، لا تمت إلى الإسلام والمسلمين بأدنى صلة، فهي مصطلحات تحمل مضامين القانون الدولي.

 

إن تصريح محسن رضائي بمنع دخول سفن أمريكا إلى مضيق هرمز، هي فرصة مواتية لمنعها ومثيلاتها من الدول الغربية منعاً نهائياً باتاً، لنستبدل بما فرضه القانون الدولي، أحكام الإسلام، من منع دول الكفر المحاربة للإسلام والمسلمين فعلاً، والسماح لغيرها من الدول الكفر المحاربة حكماً، مقابل رسوم محددة يحددها خليفة المسلمين عليها، ضمن العلاقات الدولية معها.

 

إن المسلمين حول العالم يتقربون إلى الله في تطبيق أحكام الإسلام، لتسيير حياة الناس على الأرض. نقطع الشك باليقين بأن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، هي القادرة على الحكم بالإسلام طاعة لله وصلاحاً للبشرية. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع