الإثنين، 26 شوال 1447هـ| 2026/04/13م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
استعدوا لـ15 عاماً صعبة!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

استعدوا لـ15 عاماً صعبة!

 

 

الخبر:

 

في صحيفة التلغراف البريطانية نشر مايك مارتن، عضو البرلمان عن حزب الديمقراطيين الليبراليين في بريطانيا، وعضو في لجنة الدفاع المختارة واللجنة المشتركة المعنية باستراتيجية الأمن القومي، تحذيراً من أن النظام العالمي الحالي ينهار وأن السنوات المقبلة ستكون صعبة وستشهد ميلاد نظام عالمي جديد.

 

التعليق:

 

عنوان مقال مايك مارتن هو "دمّر ترامب النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة. استعدوا لخمسة عشر عاماً صعبة"، مشيراً إلى أن سلوك أمريكا في الحرب الإيرانية يتطلب لحظة صدق حول الواقع الجيوسياسي.

 

ويأتي الكاتب بتهديد ترامب وقوله "ستموت حضارة بأكملها الليلة، ولن تعود أبداً" و"افتحوا المضيق اللعين، أيها المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم". معتبرا ما قاله ترامب أنه يمثل "الجانب المظلم" من أمريكا الذي دعم العبودية، ومؤكدا على أن هذا الجانب ما زال موجوداً.

 

وقال مارتن إن الضرر الذي لحق بهيبة أمريكا مؤخراً هائل، بعد أن ارتكب ترامب أفعالاً لا يمكن إصلاحها، خلال الأشهر الستة الماضية. لذا لن يستمع العالم مجدداً للجانب الجميل والمثالي لأمريكا.

 

وأوضح أن الدنماركيين لن ينسوا طمع ترامب في غرينلاند، وتهديده بغزو أراضي حليف في الناتو، كما أن البريطانيين لن ينسوا إهانته للضحايا في الحرب، حين قال: "لم نكن بحاجة إليهم أبداً... لقد بقوا في الخلف... بعيداً عن خطوط المواجهة". ولن يغفر حلفاء الخليج للولايات المتحدة شن حرب على إيران دون استشارتهم، ثم تهديدهم بالانسحاب من المنطقة، تاركاً مصير مضيق هرمز مجهولاً نتيجة تلك الحرب.

 

ويؤكد أن أمريكا لن تتمكن أبداً من إصلاح الضرر الذي ألحقه ترامب، أما العلاج فيقول مارتن "علينا نحن البريطانيين أن نتقبل حقيقة زوال النظام العالمي القديم. لقد كان نظاماً رائعاً بالنسبة لنا - قوة متوسطة مؤثرة - طوال فترة وجوده. لكن ذلك الزمن لن يعود. كما يجب علينا أن نتقبل أن السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة ستكون صعبة للغاية، وأن السبيل الوحيد لتجاوزها مع الحفاظ على مصالحنا هو إعادة التسلح بأسرع ما يمكن".

 

ويختم مستشرف المستقبل قائلا "في مرحلة ما من ثلاثينات القرن الحالي، سيبدأ نظام عالمي جديد بالتشكل، وإذا امتلكنا قوة عسكرية كافية إلى جانب حلفائنا الأوروبيين، فسنتمكن من تشكيله كما فعلنا مع نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية. أما إذا دخلنا العقد القادم دون قوة عسكرية كافية، فسيتشكل العالم - والنظام العالمي الجديد - من حولنا. الخيار لنا: إما التمسك بالوضع الراهن أو التغيير الجذري".

 

فهو يمني نفسه بعودة بريطانيا عظمى كما كانت، وكأن دولتهم جلبت السلم والرخاء للعالم ولم تفعل أفاعيل أمريكا وأكثر يوما ما.

 

ونحن المسلمين نستشرف بيقين أن السنوات القادمة ستشهد تغييرا بل انقلابا يزيح الرأسمالية وظلمها وتجبرها - بكل دولها - ويلقي بها في هاوية سحيقة، فلتتهيأ الأرض لنور الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حسام الدين مصطفى

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع