الإثنين، 01 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
بسبب إفلاسهم الفكري وفشلهم السياسي يلجؤون للاعتقال السياسي التعسفي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

بسبب إفلاسهم الفكري وفشلهم السياسي يلجؤون للاعتقال السياسي التعسفي

 

 

الخبر:

 

في يوم الجمعة 11 أيار/مايو 2012، اختُطف نفيد بوت، وهو أب لأربعة أطفال، في لاهور باكستان، أثناء عودته إلى المنزل بعد أن كان قد اصطحب أطفاله الصغار من المدرسة، وقد اختطفه أشرار أمنيون حكوميون، كما شهد على ذلك الجيران وأفراد الأسرة، وجاء اختطاف نفيد بعد أكثر من عقد من جهوده الشجاعة المتواصلة والمضنية لإقامة الخلافة الراشدة الثانية في باكستان.

 

التعليق:

 

إن الاعتقال السياسي التعسفي أسلوب من أساليب القمع وتكميم الأفواه تستعمله الأنظمة الجائرة لإجهاض كل عمل فكري وسياسي معارض لها.

 

أنظمة استبدادية تلجأ إلى الاعتقالات التعسفية بسبب إفلاسها الفكري وفشلها السياسي، فهي تخاف من فكرة فتحارب صاحبها وتلقي به في غياهب السجون، وتخاف من معارض سياسي أعزل لا يملك إلا قلمه ولسانه فتختطفه وتُغيّب أي أثر له. إنها أنظمة مفصولة عن شعوبها بل تخشاها فتضرب بيد من حديد كل من يقف في وجه ظلمها واستبدادها.

 

هل تعلمون ما هي تهمة الأخ نفيد بوت؟!

 

تهمته هي حمل الدعوة الإسلامية بلسان صادق وعزيمة عالية ليوضح للأمة المفاهيم الصحيحة ويكشف زيف الآراء المضللة؛ تصدى لسوء رعاية النظام الباكستاني وفضح عمالته المخزية، وعمل على كشف مخططات الغرب الكافر المستعمر وأطماعه في بلاد المسلمين.

 

تُهم كما هي أوسمة شرف توضع على صدور الرجال الذين باعوا دنياهم بآخرتهم، إلا أنها أيضا أدلة على مخالفة هذه الأنظمة للقانون الذي، بحسب قولهم، يأخذون شرعيتهم منه، والذي يستغلونه ويستغلون سلطاتهم في البطش والتنكيل.

 

ندعو كل الأمة الإسلامية أن تقوم بما عليها لوضع حد لغطرسة النظام الباكستاني وغيره من الأنظمة الفاسدة، فمواصلة السكوت لن يجلب إلا المزيد من الغطرسة والفرعنة، فيجب أن تُعلوا صوتكم معنا في وجه الحكام الخونة ليدركوا بأنّ أياديهم ليست طليقة يفعلون بنا ما يشاؤون دونما حساب.

 

كما ندعو الأجهزة الأمنية الباكستانية إلى الإفراج مباشرة عن نفيد بوت وتركه يعود إلى أسرته وبيته، فنحن ماضون في طريقنا إلى أن ينصرنا الله سبحانه أو يحكم بيننا وبينكم، فالتاريخ يشهد على أن مواجهة الأفكار بالبطش والقمع والسجن لم تكن أبدا لتقضي عليها، خاصة إذا كانت هذه الأفكار قناعات راسخة عند أهلها. فلا الألم الجسدي في التعذيب ولا الوجع النفسي في السجن يغير القناعات، فسجون الظالمين لا يقبع فيها نفيد بوت واحد بل الآلاف من أمثال نفيد بوت.

 

وفي الختام نخبركم ونخبر كل من يتربص بأهل الحق بأننا سنواصل العمل ليل نهار لإقامة دولة الخلافة التي سترفع الظلم عن كل أسير ومخطوف ومعتقل، وستوفر للجميع الأمن والحماية تحت حكم الإسلام مرة أخرى كما فعلت في الماضي، وما ذلك على الله بعزيز.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رنا مصطفى

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع