الجمعة، 19 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
مهرجان بوجلود في المغرب  أبى نظام الفجور إلا الشرك بالله أيام تعظيمه!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مهرجان بوجلود في المغرب

أبى نظام الفجور إلا الشرك بالله أيام تعظيمه!

 

 

الخبر:

 

السلطات والمؤسسات الرسمية تساهم بشكل فعال ومباشر في تنظيم ودعم كرنفال بوجلود، وتحرص على تأطيره قانونياً وأمنياً ودعم مالي لضمان استمراره. (موقع هيسبريس)

 

أعلنت عمالة إنزكان آيت ملول عن انطلاق فعاليات الدورة التاسعة للكرنفال الدولي بوجلود، والتي تمتد من الخميس 28 أيار/مايو إلى 1 حزيران/يونيو المقبل. (موقع 360)

 

التعليق:

 

ترتبط ظاهرة بوجلود وطقوسها تاريخيا بطقوس وثنية مورست قبل فجر الإسلام وقبل وصول الإسلام إلى بلاد المغرب، عبر التنكر بجلود الحيوانات وتقديس بعضها.

 

قُتلت هذه الأنظمة ما أكفرها وأفجرها! في أيام التشريق أيام تعظيم الله وتقديسه، أبى نظام الفجور في المغرب إلا تحويل أيام توحيد الله وتقديسه وتهليله وتكبيره إلى أيام شرك بالله وتدنيس لأبناء الإسلام بجاهلية الوثنية الغابرة والسعي في سخط الديان وجلب نقمته!

 

حكام الخيانة والعار عبيد الغرب الكافر بعدما خربوا الدار ها هم يجهدون ويكدّون في تحويل أهلها لكفار فجار، تزامنا مع نحر المسلمين وأيام تقديسهم وتعظيمهم لله، يأبى نظام الفجور في المغرب إلا إحياء الجاهلية الغابرة ودنس وثنيتها، في مفارقة كافرة وقلبا للموازين وإحلال السافل المدنس محل العالي المقدس، وتحويل أيام التقديس والتعظيم والتهليل والتكبير لأيام للشرك والدنس والنعيق والنهيق! وما كان كل هذا إلا شقاً من تلك الحرب الصليبية الملعونة على الإسلام وأمته، والتي انخرط فيها هذا النظام الخائن ظاهرا وباطنا.

 

ليس بوجلود مهرجانا ولكنه يقيناً إحياءٌ لطقوس شرك بالية غابرة، هي الردة تساق لأبناء الإسلام فولكلوراً، ليس عادة بل سياسة كافرة لنظام انخرط في حرب الإسلام، فموسم شرك بوجلود يتم بدعم وتمويل رسمي عبر شراكة رسمية متعددة الأطراف، تجمع الجماعات المحلية ومجالس العمالات والأقاليم، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والقطاع الخاص والجهات الراعية الرسمية، فالمبلغ المالي المخصص رسمياً لتنظيم هذا الشرك الأسود لسنة 2026 بمدينة أكادير وحدها بلغ 900,000 درهم كدعم رسمي مرصود من طرف المجلس الجماعي لأكادير.

 

هي سياسة رسمية لتضليل أبناء المسلمين، هي الردة وجاهلية الوثنية الغابرة تساق لأبناء الإسلام فولكلوراً ولغواً، هو حديد وجدّ الشرك والكفر يساق لهم هزلاً في موسم التدنس بجلود الأنعام وقرونها وإقامة طقوس وثنيتها البالية.

 

عجبا لشنيع فجور هذه الأنظمة في محادّة الله في أمره! بشرنا النبي الهادي ﷺ بخلافة راشدة على منهاج النبوة «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، تجتثنا من براثن الكفر وعلمانية الغرب الكافرة وكل الجاهليات قديمة وحديثة إلى نبل وطهر وفضيلة حياتنا الإسلامية، بينما تتوعدنا أنظمة الخيانة والعار بضلالة سوداء وجاهلية عمياء وعيشة ضنك أعمى من جاهلية أبي لهب وأبي جهل وجاهلية مشركي قريش الأولى، لإغراقنا في مستنقع الشرك والإلحاد والكفر والفجور لركسنا في ضنك العيش وشقاء الحياة الغربية الكافرة، بل ووثنية الجاهلية الغابرة، وخسارة الدنيا والآخرة!

 

وكأنك بحظائر الاستعمار معملاً لتوليد القبائح والرذائل، ما تنتهي من قبيحة حتى تُتبعها بأقبح وأشنع منها، ومهرجاناتها من تلك القبائح، ويكأن هذه الأنظمة الملعونة معامل للضلال والإفساد، قُتلت ما أضلّها وأفجرها!

 

ولأبناء المسلمين بأرض الإسلام بالمغرب: اعلموا أن هذا النظام الخائن الفاجر يبغيكم ضالين مرتدين، سياسته ولسان حاله: أما نور الإسلام وهدايته فلا ثم ألف سد ومانع، وأما ظلمات جاهلية جلود المواشي ولطخة دمائها واعتمار قرونها وطقوس وثنيتها وشركها فهي الخصلة والمبتغى! هذا الذي يراد بكم، فأين عقولكم؟!

 

أين عقولكم يا أبناء الإسلام؟! كرمكم الله بأن جعلكم آخر وعاء ومستقر وعقل وقلب لوحيه ونوره وإسلامه، وأبت أنظمة الخيانة والعار إلا إغراقكم في ظلمات الجاهلية ورجسها ونجسها ووثنيتها وعلمانيتها، والمصيبة التي تدمي القلب أن فيكم سمّاعين لهم!

 

نقولها لكم قولا واحدا فصلا توحيدا وتقديسا وتعظيما لربنا وإحقاقا لحقه، خابت وثنية بوجلود وجاهلية شركها، وخاب وخسر من سعى لها وفيها.

 

أبَعد نور الإسلام وهديه جاهلية بوجلود وشرك وثنيتها؟! أفلا تعقلون؟!

 

﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مُناجي محمد

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع