- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
عزة الحاكم وقوته من عقيدته وهيبة دولته
الخبر:
قال مدير الإدارة الأوروبية في وزارة الخارجية، السفير جمال مالك، في تصريح صحفي، إن زيارة بعثة الاتحاد الأوروبي للسودان جاءت بغرض التعرف على الأوضاع في السودان، لا سيما في النواحي السياسية والأمنية والإنسانية. وأوضح أن نائب رئيس المجلس السيادي قال للوفد إنه يجب معرفة كيف بدأت الحرب، وماهية الأسباب والدوافع لها، وطلب من بعثة الاتحاد الأوروبي التعرف على واقع الحياة السودانية، من خلال زيارتهم الحالية ولقاءاتهم مع المسؤولين والناس. (الأحداث نيوز)
التعليق:
يقول المثل: (تويس السرمة كان باعوه ما بفك صرمة وكان ضبحوه ما بملأ برمة)، يُضرب هذا المثل للذي ليس له أي قيمة بين الناس!
إن زيارة الوفد الأوروبي جاءت بعد رفض سفارة ألمانيا في القاهرة منح تأشيرة لأعضاء من الوفد المرافق لنائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار للسفر لألمانيا.
فمن أي سلالة هؤلاء الحكام؟
أولم يسمعوا بربعي بن عامر، الصحابي الجليل أمام قائد الفرس رستم، عندما دخل عليه، وكان يجلس على سرير من ذهب، وفي مجلس مزين بالحرير، دخل ربعي بثياب بسيطة وسلاح، وداس بفرسه على طرف البساط. وحين سألوه عن سبب مجيئهم، أجاب بكل عز وثقة: "إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد، إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام"؟!
فما لهؤلاء القوم في الوقت الذي تلفظهم دول الغرب وتذلهم، لا يزالون يتوددون، بل يفتحون البلاد ليطّلع الكفار على أوضاع السودان؟!
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إبراهيم مشرف
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان



