الإثنين، 21 محرّم 1448هـ| 2026/07/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الترويج للمخدرات عن طريق رفع شعار مكافحتها!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الترويج للمخدرات عن طريق رفع شعار مكافحتها!

 

 

الخبر:

 

أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الأربعاء 01 تموز/يوليو الجاري خبراً بالبنط الأحمر على صدر صفحتها الأولى بعنوان "مفتاح: الحكومة ماضية في تشديد إجراءات مكافحة المخدرات وسد الثغرات القانونية"، ومما جاء فيه: "وذكر القائم بأعمال رئيس الوزراء، أن الأعداء يستهدفون بالدرجة الأولى الشباب، لتسهل السيطرة عليهم وابتزازهم وبالتالي ضمان فترة طويلة من العمل لصالحهم، مؤكدا أن حكومة التغيير والبناء ستسعى إلى مراجعة القوانين لسد الثغرات التي تعطي في بعض الأوقات المجرمين الفرصة للتحايل على القوانين والتلاعب بالقضايا".

 

التعليق:

 

ما نحب أن نلفت الانتباه إليه هنا، هو التحذير مما ترمي إليه الأمم المتحدة من وراء شعار مكافحة المخدرات حول العالم، وأن غايتها هي نشر وتوسيع تعاطي المخدرات بين شباب البلدان الحية والفتية، بقصد إبقائها تحت السيطرة، تحت لافتة الحرية الشخصية، ومنع شبابها من بلوغ التغيير الذي يطمحون إليه خارج عباءة الإفساد والدمار العالميين اللذين تمارسهما منظمة الصحة العالمية بتصدير الأوبئة والأمراض للآباء والأمهات والمواليد وتقليل أعدادهم، ومنظمة الأغذية والزراعة بتوريد منتجات وأنظمة أغذية تفتك بأجسادهم، ومنظمة الثقافة والعلوم بمناهج تعليم تدمّر عقولهم وطريقة تفكيرهم!!

 

فتأسيس الأمم المتحدة، وإعلان ميثاقها عام 1945م حدث في منزل قوّادة سان فرانسيسكو سالي ستانفورد، فكيف يُرجى منها بعد ذلك الخير وتُعلّق عليها آمال الصلاح؟!

 

إن مفتاح و"نصف وزارته" يرددون كالببغاوات وراء الأمم المتحدة ما تمليه عليهم من خطط وبرامج بأموال السوء التي تخطف أبصارهم فتغشيها عن إنكار منكراتها! وقد بدأ ذلك من حديث مفتاح عن مراجعة القوانين وسد الثغرات! وفي الخضوع لإملاءات الأمم المتحدة التي ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب! المستبعِدة والمنافية لطريقة الإسلام في مواجهة ومعالجة الجرائم والمنكرات في المجتمع، من خلال إبراز خطورتها على الفرد والمجتمع بعد تحقيق مناطها، والحرص والتفاني في صون المجتمع منها، ثم عرض أدلة تحريمها، وعرض كل ذلك للناس ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ومعاقبة متعاطيها والضرب بشدة على أيدي مروجيها، وإقامة المصحّات التي تعالج من وقعوا فيها!

 

ولغياب الاستغلال الأمثل لشواطئ اليمن المترامية، في صيد الأسماك والأحياء البحرية وغيرها من مكنونات البحار النافعة، وإعمارها بمصانع الأسماك، استُغلت مئات الكيلومترات لجلب المخدرات وإدخالها للبلاد!

 

إن خلافتنا الراشدة الثانية على منهاج النبوة الوشيكة الانبلاج بإذن الله، هي طوق نجاتنا، والتي ندعو شباب أمتنا للعمل مع حزب التحرير لإقامتها، فبها تظهر جملة المعاريف، وتزول جميع المنكرات.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع