الخميس، 01 صَفر 1448هـ| 2026/07/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
حين تضيع البوصلة ولا ينظر للأحداث من زاوية العقيدة!!! ندوة مأرب نموذجاً

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

حين تضيع البوصلة ولا ينظر للأحداث من زاوية العقيدة!!! ندوة مأرب نموذجاً

 

 

الخبر:

 

أكدت ندوة فكرية عُقدت، يوم الثلاثاء، في محافظة مأرب، أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، ونظم الندوة برنامج التواصل مع علماء اليمن تحت عنوان "اليمن والمملكة العربية السعودية.. شراكة راسخة ووحدة المواقف والمصير"، حيث شددت على عمق العلاقات الأخوية بين اليمن والمملكة، المستندة إلى وحدة التاريخ والعقيدة والجغرافيا والمصير المشترك، بما يجعل أمن البلدين عنصراً رئيسياً في استقرار المنطقة.

 

وأوصت الندوة بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والسعودية في مختلف المجالات، بما يسهم في مواجهة التهديدات الأمنية والإرهابية والمخططات الإيرانية التوسعية في اليمن والمنطقة، إلى جانب حماية الممرات البحرية والمنشآت الحيوية والمصالح المشتركة.

 

كما ثمّنت مواقف المملكة، قيادةً وشعباً، الداعمة لليمن وشعبها، ومساندتها للحكومة الشرعية ومؤسسات الدولة، وجهودها في الحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه، ودعم الاقتصاد والتنمية.

 

وناقشت الندوة ثلاث أوراق عمل قدمها العلماء عبد الرحمن الأغذل، وعبد الله صعتر، وعبد الله عبدربه الجميلي، تناولت العلاقات التاريخية بين اليمن والمملكة، وتكامل الأمن المشترك في مواجهة مشاريع التفكيك والإرهاب والارتهان الخارجي، إضافة إلى دور العلماء والدعاة في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز وحدة الصف. (موقع عدن الغد، 14/07/2026م)

 

التعليق:

 

1- إن الزاوية التي ينظر منها الإنسان إما أن تكون نظرة مبدئية فيقيس ويعرض أي حدث على المبدأ الذي يعتنقه، وإما أن تكون نظرة مصلحية بما يوافق هواه.

 

ولا شك أن النظرة المصلحية خاطئة لأنها عرضة للتغير والتبدل، ونحن بوصفنا مسلمين مأمورون باتباع أحكام الإسلام، والزاوية التي يجب أن ننظر منها هي زاوية العقيدة لا سواها، وهذا أمر محسوم لا جدال فيه ولا نقاش.

 

2- هذه الندوة يظهر جلياً أن القائمين عليها والمحاضرين فيها لا ينظرون للأحداث من زاوية العقيدة بل نظرتهم ضيقة فهم لا يفكرون خارج صندوق سايكس بيكو ولا خارج صندوق الوطنية والرأسمالية ويبحثون عن الحلول وفقهما، فهم يشكرون حكام آل سعود على دعمهم لحكومة اليمن التي تحكم بالنظام الجمهوري العلماني وتحتكم للأمم المتحدة وقوانينها التي صاغها الكفار وترى أن العدو الوحيد هو إيران ولم تنبس ببنت شفه على العدو الحقيقي للأمة وهو الغرب الكافر الذي تقوده أمريكا اليوم.

 

3- على المسلمين أن يعوا أن سبب كل المصائب التي حلت بهم في اليمن وغير اليمن هو النظام الرأسمالي المهيمن على العالم اليوم، وأن العزة لن تعود لهم إلا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. إننا بقولنا هذا لا نحلق بالخيال بل وفق وعد ربنا سبحانه ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وبشرى رسوله ﷺ حيث قال: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد في مسنده، لهذا الفرض العظيم ندعوكم فسارعوا قبل لقاء الله، عندها لا ينفع مال ولا بنون.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إبراهيم محمد – ولاية اليمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع