السبت، 04 صَفر 1448هـ| 2026/07/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
"بونغو فلاف في الذكرى الثلاثين" من أجل تدمير الشباب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

"بونغو فلاف في الذكرى الثلاثين" من أجل تدمير الشباب

(مترجم)

 

 

الخبر:

 

في العاشر من تموز/يوليو 2026، انطلقت في دار السلام فعاليات حفل "بونغو فلاف في الذكرى الثلاثين"، احتفالاً بمرور ثلاثين عاماً على ظهور هذا النوع الموسيقي الذي يمزج بين موسيقى الهيب هوب الأمريكية، والأنماط الموسيقية التنزانية التقليدية، وفنون سرد القصص باللغة السواحيلية. وتهدف احتفالات الذكرى السنوية إلى تكريم الفنانين والشخصيات التي ساهمت في تشكيل هذا النوع الموسيقي.

 

التعليق:

 

نشأ نوع موسيقى البونغو فلاف نتيجةً للغزو الثقافي الغربي، حيث قلّد موسيقى الهيب هوب الأمريكية. لم يكتفِ الرأسماليون الغربيون الكفار باستغلال الاستعمار والاستعمار الجديد في السياسة والاقتصاد، بل استخدموا الغزو الثقافي كوسيلة لغسل أدمغة الشباب والمجتمع المُستعمَر، شاغلين إيّاهم بطموحات زائفة وأوهام لا تنتهي في العديد من وسائل الترفيه، بما في ذلك موسيقى البونغو فلاف.

 

وكما ظهرت البونغو فلاف في تنزانيا كنسخة سواحيلية من موسيقى الهيب هوب الأمريكية، فقد أفسدت الهيب هوب الشباب الأمريكي.

 

استُخدمت هذه الموسيقى لثلاثة عقود للتّرويج للقيم الغربية، ونشر الفساد الأخلاقي كالفجور وإدمان الخمور وثقافة الشواذ، ما أدّى إلى تفكك القيم المجتمعية بشكلٍ وحشي. ونتيجةً لذلك، يُرّوج العديد من فناني البونغو فلاف، إن لم يكن جميعهم، في موسيقاهم للآفات المجتمعية، وفي أغلب الأحيان ينخرطون في تعاطي المخدرات والشذوذ الجنسي.

 

قبل كل شيء، لا تُعدّ موسيقى البونغو فلاف مجرّد أداة لتدمير المجتمع، بل إنها تملأ الشباب بالأكاذيب والوعود الكاذبة بحياة أفضل من خلال الاستعباد الثقافي.

 

ونتيجةً لذلك، يُكرّس العديد من الشباب الكثير من الجهد والوقت لتحقيق مكاسب ثقافية استعمارية، بينما يُسيطر عدد قليل من الرأسماليين الأثرياء على سلسلة صناعة الموسيقى العالمية. في الواقع، يُمارس العديد ممن يبدون ناجحين في موسيقى البونغو فلاف أدواراً أخرى، مثل الترويج للرذيلة كالشذوذ الجنسي وتجارة المخدرات، تحت ستار كونهم فنانين موسيقيين.

 

وقد حرّم الإسلام الزّنا وإدمان الخمر والشذوذ الجنسي، وغيرها. وفي ظلّ الخلافة الراشدة، ستحظر جميع أنواع الرذيلة، وستُعاقب بشدّة كل من يمارسها أو يُروّج لها، وذلك لحماية المجتمع وثرواته.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد بيتوموا

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع