- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
هل توقيف نتنياهو يعيد الحق لأصحابه؟!
الخبر:
تركيا تصدر أمر توقيف دولي بحق نتنياهو (العربية).
التعليق:
منذ أن تولى أردوغان وأعوانه الحكم في تركيا ونحن نسمع جعجعات ولا نرى طحناً، نسمع تهديدات ولا نرى تحريكاً للجيوش! ونريد أن نسأل وزير العدل التركي الذي يعمل على إكمال الإجراءات لتوقيف رئيس وزراء يهود نتنياهو: هل في عملك هذا قد حللت القضية وأعدت الحق لأهله؟ أم أن أفعالك هي ذر للرماد في العيون، وهي تصريحات فارغة؟ ألم تعلم يا وزير العدل أن يهود كلهم نتنياهو، لا فرق بين نتنياهو أو أيّ يهودي في فلسطين؟
إذا كنتم يا أردوغان ووزيرك تريدون أن تتشبهوا بخلفاء بني عثمان فإنهم بريئون منكم، فإنهم كانوا أقوياء أعزاء بالإسلام، فهذا السلطان سليمان القانوني، الذي أرسل إلى ملوك أوروبا؛ يعلمهم أنه تولى الخلافة، وعليهم أن يدفعوا الجزية كما كانوا يدفعونها من قبل، إلا أن ملك المجر قام بقتل سفيره، وعندما وصل الخبر إلى السلطان استشاط غضباً، وقال كلمته المشهورة: أيقتل سفير الإسلام وأنا حي؟ وجهز جيشا جرارا، يدعمه أسطول بحري، وتوجه به إلى عاصمة المجر آنذاك بلغراد، وحاصرها ودك أسوارها وفتحها، ثم دانت له أوروبا ودفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون.
هكذا يكون الرد الصحيح على استشهاد الشهداء، والله تعالى يقول: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلآ أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾ [الأعراف: ١٩٧].
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)



