- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحوار السوداني السوداني على أي أساس يقوم؟!
الخبر:
في المؤتمر الصحفي الذي عقدته لجنة تهيئة الحوار السوداني يوم الأحد 2026/8/30م، بفندق السلام روتانا بالخرطوم، قالت اللجنة: "نعمل على الاستماع إلى الأطراف، بما يمهد لبلورة أجندة توافقية، دون فرض مسار جاهز، أو أجندة مسبقة. (الجزيرة السودان، 2026/8/30م)
التعليق:
ما دام هذا الحوار الذي سمي (سوداني سوداني)، مطلوب منه أن يوجد سلاماً في السودان واستقرارا، كان لا بد أن يقوم على أساس واضح، وليس على أجندة توافقية؛ كما جاء في الخبر، أي حلول وسط، فدائما الحلول الوسط لا تحل قضية، ولا توجد سلاما أو استقرارا، بدليل التجارب السابقة، التي كان آخرها حوار الوثبة في عهد نظام عمر البشير؛ فالذين يطلب منهم أن يتحاوروا، بمختلف توجهاتهم، هم في النهاية مسلمون، والأصل في الإسلام أن يردّ الأمر إلى كتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ عند التنازع، يقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾، ويقول سبحانه: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.
والخلاف في السودان أصلا في شكل الدولة، ونوع الحكم، فإن كنتم يا أهل السودان، ويا أيها السياسيون جادين في حل الإشكال، فإن الإسلام قد حدد شكل الدولة، ودستورها، فهي خلافة على منهاج النبوة، دستورها أحكام شرعية؛ من كتاب الله عز وجل، وسنة رسوله ﷺ، وما أرشدا إليه.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان



