الثلاثاء، 26 ربيع الأول 1448هـ| 2026/09/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الرياض تقطر رباً كغيرها من بلاد المسلمين فمن ينقذها جميعاً؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الرياض تقطر رباً كغيرها من بلاد المسلمين فمن ينقذها جميعاً؟!

 

 

الخبر:

 

أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الثلاثاء 01 أيلول/سبتمبر الجاري خبراً تحت عنوان "بلومبرغ: السعودية تبحث عن قروض بـ8 مليارات دولار"، ومما جاء فيه: "يأتي ذلك فيما تجري السعودية محادثات مبكرة لجمع ما لا يقل عن 8 مليارات دولار من قرض جديد، في إطار جهودها لتنويع مصادر التمويل وسط التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأفادت وكالة بلومبرغ، نقلا عن مصادر مطلعة، ببدء المركز الوطني لإدارة الدين في المملكة باستطلاع آراء البنوك بشأن صفقة محتملة. كما أفادت بعض المصادر، وفقاً للوكالة، بأن شركة أرامكو السعودية تجري محادثات مماثلة مع البنوك".

 

التعليق:

 

الرياض غارقة في التعامل بالقروض الربوية الصريحة مثلها مثل غيرها من بلاد المسلمين من دون استثناء، إلَّا أن قليلاً من القوم، يظنون بأن أرض الحرمين الشريفين لا تزال على طهرها، ولبساطتهم يرونها مكاناً يطبق فيه الإسلام كما يصورها لهم علماء السوء، يرون محارم الله تنتهك أمام أعينهم جهاراً نهاراً ولا يحركون ساكناً، وما يهمهم من الأمر هو عدم الإنكار على ولي الأمر وإن فعل ما فعل!

 

إن قصة السعودية في التعامل بالقروض الربوية صراحةً بدأت منذ أيام الهالك فهد بن عبد العزيز، إذ بلغت ديونها الربوية عام 1995م 70 مليار دولار، وهي الآن في أيلول/سبتمبر 2026م 450 مليار دولار! ومن كتبوا الخبر يتعاملون بالربا في بنوكهم، وأيديهم ممدودة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بإمارة حصولهم على أموال من حقوق السحب الخاصة عبرهما لمشروع الحوالات النقدية الطارئة من صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسف!

 

إن الحضارة الغربية الفاسدة الجاثمة فوق صدر العالم باقتصادها الرأسمالي القائم على الربا، هي من فرض على العالم أجمع التعامل بالربا. مع أن الربا منهي عنه نهياً قطعياً، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾.

 

إن جزاء الحضارة الغربية الفاسدة هو أن تُشَدّ اليوم بثقل الربا ونظرتها الخاطئة للمشكلة الاقتصادية إلى انهيار النظام المالي العالمي ومعه الاقتصاد الرأسمالي.

 

إن العالم اليوم يختنق بعفونة المبدأ الرأسمالي، وليس أمامه من فرصة للنجاة، سوى تسليم زمام الأمر للمسلمين، بأن لا يُعْتَرَضُوا حين يبايعون خليفة، ويقيموا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة، ينقذون بها أنفسهم والعالم بأسره من خراب وشقاء الرأسمالية العفنة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع