الأحد، 29 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/10/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
حلول عرجاء لنظام كسيح

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حلول عرجاء لنظام كسيح

 

 

الخبر:

 

خفض البنك المركزي العراقي قيمة الدينار أمام الدولار بنحو 15%، في تحول عن موقفه السابق الرافض لتعديل سعر الصرف، وسط ضغوط مالية واجهتها البلاد منذ اندلاع حرب إيران واضطراب صادرات النفط. وعدل البنك المركزي، يوم الأربعاء، سعر صرف العملة المبيعة إلى الجمهور إلى 1520 ديناراً للدولار مقابل 1320 ديناراً سابقاً، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء العراقية. (الشرق)

 

التعليق:

 

عندما تكون الدولة دولة جباية وليست دولة رعاية تكون جميع قراراتها التي تدعي أنها إصلاحية أزمة تزيد من عناء الناس.

 

فعندما أصدرت الحكومية العراقية هذا القرار لم تلتفت أبدا إلى تداعياته على هذا الشعب الذي يعيش أسوأ حالات البؤس والحاجة، وأن هذا القرار سيؤدي إلى ارتفاع السلع والمواد الغذائية، فتزداد حالة الفقر والحاجة أكثر مما هي عليه الآن، فهي سرقة علنية لجهود الناس وجيوبهم.

 

لذلك لا غرابة أن نسمع تصريح رئيس الحكومة أنها كانت إحدى الخيارات لمعالجة الأزمة المالية التي يمر بها البلد، فعلاج الأزمة عنده تتكفل به الرعية وليس الراعي، بأكل أموالها بالباطل!

 

إن هذه القرارات وغيرها من العلاجات الترقيعية لا يمكن أن تحل الأزمة المالية للبلد، فهم لا يبحثون في أصل الأزمة وأسبابها، وما لم تدرك الأسباب لا يمكن أن يكون هناك حل.

 

فأصل هذه الأزمة وجميع أزمات البلد هو النظام الفاسد، وهم وإن أدركوا ذلك لكنهم لا يملكون القرار والقدرة على المساس بهذا النظام الفاسد ودستوره المشؤوم، فهو مفروض عليهم من الكافر المحتل، لذلك نجدهم يتخبطون يمنة ويسرة، حالهم كحال من سقط في الطين فكلما تحرك غار أكثر.

 

يا أهل العراق: هذا هو حالكم عندما يتولى أمركم من لا يخاف الله فيكم، ويكون همهم مصالحهم ومصالح أسيادهم الكفار، والواجب عليكم إذا أردتم أن تعيشوا حياة كريمة عزيزة أن تعملوا بجد على إزالة هذا النظام العفن وحراسه المجرمين، فهم أصل الداء وسبب البلاء، خاصة وأنتم أمة كريمة بيدها أعظم نظام أنزله الخالق المدبر، نظام لا يولد الأزمات بل لديه القدرة على حل جميع الأزمات إن وجدت.

 

فإلى العمل الجاد والمخلص لتحكيم شرع الله ندعوكم؛ فهو الخلاص وهو سعادة الدنيا والآخرة.

 

قال تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد الطائي – ولاية العراق

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع