الإثنين، 30 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/10/12م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • كٌن أول من يعلق!
النّظام المغربي يُصعّد خيانته وسط الاحتجاجات الشّعبية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النّظام المغربي يُصعّد خيانته وسط الاحتجاجات الشّعبية

(مترجم)

 

 

الخبر:

 

تستضيف مدينة مراكش التاريخية، في الفترة من 7 إلى 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ما يُسمى معرض مراكش الجوّي، وهو منصة دولية لتكنولوجيا الفضاء والدفاع، برعاية مباشرة من الملك محمد السادس. ويشارك في المعرض ما لا يقلّ عن ثماني شركات تصنيع أسلحة من كيان يهود، بالإضافة إلى وزارة حربه.

 

يأتي هذا بعد فترة وجيزة من تعيين الملك، في 29 أيلول/سبتمبر 2026، أول رئيسة وزراء في البلاد، فاطمة المنصوري، وهي علمانية متشدّدة ومؤيدة ليهود، ومن المتوقع أن تبذل قصارى جهدها لتنفيذ الاتفاق بين النظام المغربي وكيان يهود لتعزيز العلاقات الدبلوماسية وتبادل السفراء. في غضون ذلك، تشنّ قوات الأمن حملة قمع ضدّ الاحتجاجات السلمية في جميع أنحاء البلاد ضد التطبيع مع الكيان الغاصب.

 

التعليق:

 

لقد شهد العالم أجمع وحشية كيان يهود وداعميه الغربيين، وهم يرتكبون جرائم غير مسبوقة بحقّ الرجال والنساء والأطفال في غزة والضفة، لا سيما خلال السنوات الثلاث الماضية. ومع ذلك، لا يرى ملك المغرب الخائن إلا إرسال أتباعه لقمع المسلمين الشجعان في المغرب الذين يرفضون أي تطبيع مع أعداء الإسلام والأمة الإسلامية، قتلة الأطفال ومحتلي المسجد الأقصى، القبلة الأولى.

 

أما هؤلاء المجرمون أنفسهم، أعداء الإنسانية، فيواصل النظام المغربي الفاسد توطيد علاقاته معهم، ويفتح البلاد الإسلامية أمام نفوذهم الفاسد.

 

ويُعدّ تعيين العلمانية المتشددة، فاطمة المنصوري، رئيسة للوزراء، صفعة في وجه جميع المسلمين في البلاد، الذين يُحتجزون عملياً رهائن في قبضة نظامٍ فاسدٍ متجذرٍ في الفساد. فقد شهدت الانتخابات البرلمانية لعام 2026 أدنى نسبة مشاركة منذ ما يقارب 20 عاماً، حيث لم تتجاوز نسبة المشاركة 22% من الناخبين المؤهلين، ما يؤكد انعدام ثقة الشعب التام بالنظام.

 

وقد سبق أن أكدت المنصوري على توجهها العلماني، مصرحةً في مقابلة أن "الشؤون السياسية في المغرب لا علاقة لها بالدين". كما أنها معروفة بعلاقاتها الودية مع اليهود الصهاينة في المغرب.

 

ومع ذلك، فإنّ الفساد ليس حكراً على النظام، ولا يقتصر على سياسيين أو أفراد من العائلة المالكة الخونة، بل هو فساد مؤسسي نابع من كون النظام السياسي المغربي، بما فيه العائلة المالكة والبرلمان، يتعارض جوهرياً وتفصيلياً مع الإسلام، المتجذّر بعمق في قلوب مسلمي المغرب.

 

هذا النظام هو إرث من الحقبة الاستعمارية، ولا يزال يعمل لخدمة المصالح الاستعمارية الغربية، بينما يضّطهد الشعب المسلم ويتجاهله.

 

لقد طال انتظار الأمة الإسلامية، بما في ذلك أهل المغرب الشّرفاء، للعمل على تخليص بلادنا من هذه الأنظمة الفاسدة والخونة الذين لا يجلبون لنا سوى العار والإذلال، وإقامة الخلافة الراشدة بدلاً منهم لتطبيق نظام الإسلام الرحيم والعادل، وتوحيد الأمة الإسلامية، وتحرير فلسطين بأكملها وكل أرض إسلامية محتلة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلياس لمرابط

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع