السبت، 06 جمادى الأولى 1448هـ| 2026/10/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • كٌن أول من يعلق!
حل مشكلة الغلاء

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حل مشكلة الغلاء

 

 

الخبر:

 

نشر موقع سي إن إن بالعربي مقالا بعنوان: "الديمقراطيون يشعرون بمعاناة الأمريكيين، لكن هل يستطيعون حل أزمة الغلاء؟"، وقد تناول المقال أزمة غلاء المعيشة في الولايات المتحدة، ويرى أن الديمقراطيين قد يحققون مكاسب في انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، مستفيدين من استياء الناخبين من سياسات ترامب. وذكر المقال أن أسباب الغلاء الحالي هي الرسوم الجمركية والحرب على إيران وارتفاع تكاليف الطاقة. وذكر المقال أن الديمقراطيين قد يحاولون إلغاء الرسوم الجمركية أو تقييد تمويل الحرب، لكن هذه الخطوات محفوفة بالمخاطر وقد تؤدي إلى مواجهة سياسية ودستورية.

 

التعليق:

 

لا يهمنا طبعا فوز الحزب الديمقراطي من عدمه، ولكن أردت أن أبين باختصار كيف عالج الإسلام مشكلة الغلاء التي يشتكي منها كل الناس في جميع أنحاء العالم اليوم:

 

أولا: لا يوجد في الإسلام ضرائب ولا جمارك، إلا من باب معاملة الدول بالمثل، لقول الرسول ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ»، ولقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

 

ثانيا: مصادر الطاقة في الإسلام تعد من الملكية العامة، لقول الرسول ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ» وليست ملكية خاصة ولا ملكية للدولة، وهذا يحد من غلائها الغلاء الفاحش الذي نشهده اليوم.

 

ثالثا: حرم الإسلام التعامل بالربا، الذي ينقل تكاليف التمويل إلى أسعار السلع والخدمات التي يتحملها في النهاية المستهلك، كما أن القروض المقدمة من البنك وصندوق النقد الدوليين تضطر الدول إلى تخصيص موارد أكبر لخدمة الدين، ما يضيّق قدرتها على تمويل الخدمات أو دعم السلع الأساسية وبالتالي رفع سعرها.

 

إن البشرية بحاجة إلى الإسلام حاجتها للماء وللهواء، فلا خلاص لها من عيشة الضنك إلا بالعودة لحكم الإسلام في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

جابر أبو خاطر

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع