الثلاثاء، 17 شوال 1443هـ| 2022/05/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
النظام الإماراتي يظهر العداء للأمة الإسلامية مرةً أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النظام الإماراتي يظهر العداء للأمة الإسلامية مرةً أخرى

(مترجم)

 

 

 

الخبر:

 

لقد أصبح من التقاليد في الإمارات تقديم عروض ضخمة ومكلفة في كل مرة يتم فيها الاحتفال بالعام الميلادي الجديد. في المدن الكبرى في الإمارات، تحطم الحفلات الموسيقية والاستعراضات والعروض باستخدام الطائرات بدون طيار والألعاب النارية الأرقام القياسية من حيث الأموال التي يتمّ إنفاقها وكمية الألعاب النارية المستخدمة. في برج خليفة في دبي وحده، تم إنفاق 177 طناً من الألعاب النارية و6 ملايين دولار على الأقل على عرض الألعاب النارية.

 

في الأسبوع السابق، في 23 كانون الأول/ديسمبر، أُعلن أن رائد فضاء إماراتياً التقط صورة مؤطرة للعلم الصهيوني معه في رحلة فضائية، قدّمها كهدية لكيان يهود. كما أبرمت الإمارات اتفاقية مع كيان يهود في تشرين الأول/أكتوبر 2021 بشأن مشاريع الفضاء القادمة، حيث يخططون، من بين أمور أخرى، لوضع أعلام البلدين بجانب بعضهما بعضاً على سطح القمر.

 

التعليق:

 

تصور الإمارات نفسها على أنها ثرية وفاخرة ولديها بنية تحتية متطورة. وهم الرّخاء والتنمية مبنيان على الكميات الهائلة من الموارد وأموال النفط المتاحة في البلاد. تستثمر الإمارات في كل شيء من النوادي الرياضية إلى البنية التحتية والتكنولوجيا في الدول الغربية. أبرمت الإمارات مؤخراً اتفاقية مع بريطانيا في أيلول/سبتمبر 2021 لاستثمار 14 مليار دولار في بريطانيا على مدى السنوات الخمس المقبلة.

 

تحارب الإمارات ودول الخليج الأخرى الإسلام علانيةً وتروّج للثقافة الغربية وأسلوب الحياة الغربي بأحداث باهظة الثمن، تحت ستار (التحديث) و(التقدم)، بينما ينتشر الفساد، وتستخدم دبي كملاذ لغسيل الأموال بمليارات الدولارات. لن تؤدي محاولات نشر الثقافة الغربية في دول الخليج إلاّ إلى المشاكل الثقافية والاجتماعية نفسها الموجودة في المجتمعات الغربية.

 

عروض رأس السنة الجديدة السطحية هي مجرد مثال واحد لإظهار كيف يتم إهدار الموارد الهائلة، في حين إنها ستكون أكثر من كافية لخدمة مصالح المسلمين وحل الفقر، في الأيدي الصحيحة.

 

في الوقت نفسه، يقع العمال الوافدون من آسيا والشرق الأقصى، الذين يشكلون أغلبية سكان الإمارات، ضحايا للتمييز وتدني الأجور وظروف العمل البائسة. هذه ظروف مماثلة لتلك التي شوهدت في قطر، حيث لقي أكثر من 6000 عامل مصرعهم في مواقع البناء في الشمس الحارقة أثناء تشييد الملاعب الخاصة بكأس العالم في قطر.

 

إنّ الأنظمة في دول الخليج لا تمثل المسلمين، إنهم لا يفعلون شيئاً سوى خدمة مصالح القوى الاستعمارية الغربية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تعاونهم مع كيان يهود يظهر خيانتهم للأمة وللمسلمين في فلسطين، بعد ما يسمى باتفاقيات أبراهام لعام 2020، والتي تم الاتفاق على تطبيع العلاقات بين الحكام الخونة وكيان يهود.

 

إنّ الموارد الهائلة في البلاد الإسلامية، وخاصّةً في دول الخليج، لن تستخدم بشكل مناسب إلاّ بعد قيام الخلافة وتطبيق الإسلام. إنها الطريقة الوحيدة لضمان استخدام الموارد الهائلة، التي تخص المسلمين، بحق لرعاية مصالح المسلمين، بدلاً من إنشاء ملاذات سياحية مادية، تخدم فقط الرأسماليين والعائلات المالكة الفاسدة.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يونس بيسكورتشيك

آخر تعديل علىالخميس, 13 كانون الثاني/يناير 2022

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع