منذ توليه مقاليد الرئاسة، عمل مرسي بحزم لتقديم نفسه على أنّه إسلامي معتدل ومستقل عن النفوذ الأميركي، وأنّه يعمل لصالح مصر والمنطقة، ولكن باستثناء الخطابات الإسلامية فإنّ تصرفاته السياسية الداخلية والخارجية ليست أفضل من سلفه مبارك، عراب أمريكا السابق في المنطقة. فعلى صعيد الجبهة الداخلية، يدّعي مرسي أنّ المعارضة لم تعطه الوقت الكافي للقيام بالإصلاحات التي تعالج الاقتصاد المصري المتداعي وفرض القانون والنظام وتحسين حياة الناس العاديين في مصر، هذا…
إقرأ المزيد...