الحمد لله مالك الملك، وخالق الخلق، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. أما بعد: أيها الأحبة: وكان الأجدر بمغنيهم أن يقول : قيادي قد تملكه الجهاد، ونشر دعوة الإسلام، وفعلا ذهبت الأندلس، وراحت وعليها السلام، لأن حياتهم كانت عابثة مليئة بالأغاني واللهو والمجون والخلاعة. نعم وعندما قصد الإفرنج بلنسية لغزوها في عام ستة وخمسين وأربعمائة…
إقرأ المزيد...