- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026/01/26م
العناوين:
- · شهيد برصاص الاحتلال في رام الله.. واعتقالات في عموم الضفة
- · غزة في مواجهة صامتة مع أمراض جديدة تتفشى بعد الإبادة
- · الجيش السوري يتهم "قسد" بخرق الهدنة وتدمير أربع دبابات في عين العرب
التفاصيل:
شهيد برصاص الاحتلال في رام الله.. واعتقالات في عموم الضفة
استشهد شاب فلسطيني، صباح يوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال، في شمالي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. والشهيد هو عمار حجازي، 34 عاما، من مدينة نابلس، واستشهد بعد إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبته قرب مفترق عيون الحرامية شمال رام الله. إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال، حملات اعتقالات واسعة في مناطق بالضفة الغربية، منها اعتقال 4 أشقاء، من مخيم العروب في الخليل. وفي طولكرم شمالي الضفة، اعتقل الجيش 5 من ضاحية اكتابا شرق المدينة، وبلدتي كفر زيباد وكفر عبوش جنوبا، بحسب وكالة وفا.
على الرغم من توقيع اتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة مع كيان يهود، بتواطؤ من حكام المسلمين الخونة، إلا أن مجازر كيان يهود واقتحاماته لم تتوقف. والحقيقة أن إجرامه لم يتوقف منذ ثمانين عاماً. فلو كان للمسلمين خليفة، يرعى شؤونهم ويحفظ دماءهم، لانتقم لكل قطرة دم واحدة تسيل منهم، ولاستعاد كل شبر مغتصب من أراضيهم. ولكن وا أسفاه، فحكام اليوم بدل أن ينحازوا إلى صف المسلمين، ارتموا في أحضان يهود، بل وتواطؤوا معهم في حرب الإبادة، وأمدوهم بكل سبل الحياة لضمان بقاء كيانهم المسخ. لذا، فإن هؤلاء لا يستحقون أن يوصفوا بحكام المسلمين؛ بل هم في الحقيقة عبيد لدى يهود وترامب.
-----------
غزة في مواجهة صامتة مع أمراض جديدة تتفشى بعد الإبادة
لا تنتهي الحروب عند آخر قذيفة، ولا تُطوى فصولها بتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار، ففي غزة، ما بعد الإبادة ليس استراحة محارب، بل بداية معركة أخرى أشد قسوة، معركة الأجساد المنهكة في مواجهة أمراض لا تحمل أسماء واضحة، ولا تملك تشخيصا دقيقا، لكنها تحصد أرواحا بصمت. بعد أكثر من مائة يوم على توقف حرب الإبادة، تتكشف آثارها الصحية تباعا، في قطاعٍ صحيّ بالكاد يقف على قدميه، محاصرا بنقص الأدوية، وانهيار البنية التحتية، ومنع الاحتلال إدخال المستلزمات الطبية، في وقت تتزايد فيه أعداد المصابين بأمراض غامضة ذات أعراض حادة وطويلة الأمد. في قسم الاستقبال بمجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، يستلقي أبو محمد إلى جانب أبنائه الخمسة على أسرَّة المرضى. بدأ المرض كما يروي الأطباء بالأب، ثم انتقل إلى أفراد أسرته واحدا تلو الآخر، بأعراض متشابهة لكنها متفاوتة الشدة: إرهاق حاد، سعال مستمر، ارتفاع حرارة، وتقيؤ متكرر. "كأنه وباء جديد"، يقول أحد العاملين في القسم، "ينتشر أسرع مما نقدر على فهمه".
إن المسؤول الأول عن كل ما يجري في غزة هو كيان يهود ومن ورائه حكام المسلمين الخونة. وعلى الرغم من توقف الحرب في غزة، إلا أن الاحتلال وآثاره الإجرامية لا تزال مستمرة؛ فبقاء الناس بلا مأوى تحت برد الشتاء وأمطاره، ومبيتهم في الخيام، ليس إلا فصلاً من فصول جرائم هذا الكيان. أما حكام المسلمين الأجراء، فلا يجرؤون حتى على تقديم المساعدات للمشردين في غزة إلا بإذن من كيان يهود. فلو كان هؤلاء حكاماً للمسلمين حقاً، لكان وجع المسلمين وجعهم، ولأصابهم ما يصيب الأمة من ألم، كما يشتكي الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو. ولكن الواقع أن المسلمين، منذ هدمت خلافتهم عام 1924م، حرموا من هؤلاء القادة المخلصين. فمثل هؤلاء الحكام الرعاة لا يمكن العثور عليهم إلا في دولة الخلافة.
-----------
الجيش السوري يتهم "قسد" بخرق الهدنة وتدمير أربع دبابات في عين العرب
اتهم الجيش السوري مساء الأحد، قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بخرق الهدنة التي جرى تمديدها 15 يوما إضافيا. وقالت هيئة عمليات الجيش في بيان إن "تنظيم قسد يخرق اتفاق وقف إطلاق النار ويستهدف مواقع انتشار الجيش العربي السوري في محيط منطقة عين العرب بأكثر من 25 مسيرة انتحارية من نوع FPV. وتابع "أدى هذا التصعيد إلى تدمير 4 آليات للجيش"، مضيفا "كما واستهدف تنظيم قسد أيضاً طريق M4 والقرى المحيطة به عدة مرات، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين". وذكر الجيش أنه "يدرس خياراته الميدانية حالياً، رداً على استهداف الأهالي ومواقع انتشاره وسنقوم بما يلزم". وقبل ذلك بساعات، أعلن الدفاع المدني السوري، في تدوينة على منصة تلغرام، أن "قسد"، جدد قصف مناطق في ريف حلب، مستهدفا منزلا بصاروخ أُطلق من مناطق سيطرته في مدينة عين العرب.
بدل الاقتتال بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، كان الأحرى بهم أن يوجهوا بنادقهم نحو كيان يهود الذي يحتل أرضهم ويشن هجماته عليها متى شاء، ويحرض الدروز في سوريا، ونحو أمريكا رأس الأفعى وأصل البلاء. إن أفراد الجيش السوري وتنظيم قسد أو الأكراد هم أبناء هذه الأرض، عاشوا فيها قروناً طوالاً، وحاربوا الصليبيين والكفار كتفاً بكتف. ولكن، مع ظهور فكرة القومية المنتنة وهدم الخلافة، تم تمزيق المسلمين بحدود اصطناعية إلى دويلات، ولا يزال هذا التمزق مستمراً. إن الكفار المستعمرين، وعلى رأسهم أمريكا، قد طبقوا سياسة "فرق تسد" لتقسيم المسلمين سابقاً، ولا يزالون يمعنون في هذه السياسة لضمان تبعيتهم. إن أكراد سوريا جزء من أمة الإسلام، ولا خلاص لهم ولا لغيرهم من شرور الاستعمار إلا بالعودة إلى حبل الله المتين ونبذ هذه الحدود والرايات الجاهلية.



