الثلاثاء، 29 1448هـ| 2026/06/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

نظرة على الأخبار14-06-2026

 

قطر تنافس باكستان على خدمة أمريكا

 

 

الجزيرة نت، 2026/6/14 - يسارع الصغار خطاهم لخدمة أسيادهم، فالجولات المكوكية التي يقوم بها عملاء باكستان إلى إيران للضغط عليهم وإقناعهم بالتوقيع على ما تريده أمريكا قد انتقلت إلى قطر، إذ نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن مفاوضين قطريين توجهوا إلى العاصمة الإيرانية طهران صباح السبت، في إطار الجهود الرامية إلى إبرام اتفاق لإنهاء الحرب خلال الساعات المقبلة، وكذلك ذكرت شبكة سي إن إن أن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباحا بالتنسيق مع الولايات المتحدة للمساعدة على تسهيل إتمام اتفاق السلام بين الطرفين.

 

وكانت قطر قبل أيام قد بذلت جهداً وصف بـ"الحاسم" في دفع إيران لتوقيع مذكرة التفاهم مع أمريكا بعد أن شعرت باكستان ببعض التعب في جهودها لخدمة أمريكا في ظل تصلب الحرس الثوري الإيراني.

 

ويذكرنا هذا بجهود قطر حين قامت بنقل نصف الجيش الأمريكي من أفغانستان حتى ترضى عنها واشنطن وتمنع أي احتمال لحصار السعودية لها كما حصل سنة 2017. ولو قامت البلاد الإسلامية بالوقوف مع إيران وحاربت أمريكا كما يوجبه عليها الشرع الحنيف عندما يعتدي الكفار على بلد مسلم لتم حل القضية ببساطة، ولارتدعت أمريكا وتغلب عليها المسلمون، ولكن أنى لهؤلاء الحكام العملاء أن يفعلوا ذلك؟

 

-------------

 

ستارمر يعلن احتجاز ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الروسي في بحر المانش

 

 

آر تي، 2026/6/14 - أعلن رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر في بيان مشترك مع وزارة الدفاع أن الجيش البريطاني احتجز ناقلة النفط سميرتوس في بحر المانش، والتي يزعم أنها تابعة لأسطول الظل الروسي، وذلك من باب إظهار دور دولي لبريطانيا التي بلغت درجة عميقة من الضعف، ومن باب التذكير بأسطول الظل الروسي الذي يمد الخزانة الروسية بأموال النفط متحدياً العقوبات الغربية المفروضة على موسكو في ظل تركيز أمريكا على منع إيران اليوم من تصدير نفطها وحصارها لموانئها.

 

وذكر البيان أنه كجزء من أول عملية من هذا النوع يتم تنفيذها تحت قيادة بريطانيا، صعد إلى السفينة مشاة البحرية الملكية البريطانية وعناصر من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، وكأن بريطانيا تريد أن تقول بأن أمريكا تهاجم السفن في الخليج ونحن أيضاً دولة عظمى نهاجم السفن في عرض البحر.

 

ولو كانت روسيا دولةً كبرى ولها كلمتها في الساحة الدولية لما تجرأت بريطانيا على هذا الفعل ضد أسطولها، ولكن روسيا قد غدت دولةً أضعف في ضوء تطورات الحرب الأوكرانية.

 

-------------

 

خلاف فرنسي ألماني يعيق خطط تطوير الجيل الجديد من الطائرات المقاتلة الأوروبية

 

 

CNN عربية، 2026/6/13 - أدت الاختلافات الصناعية في نهاية المطاف إلى فشل مشروع بناء طائرة مقاتلة أوروبية تتفوق على طائرة إف-35 الأمريكية، الذي كان يُمثل جوهر مخطط نظام القتال الجوي المستقبلي، وهو الركيزة السياسية التي حظيت باهتمام كبير في التعاون العسكري الفرنسي الألماني.

 

وبدت الصفقة، التي قُدّرت تكلفتها بـ100 مليار يورو، محكومة بالفشل منذ البداية: فقد أرادت فرنسا وألمانيا طائرتين مختلفتين، كما وعد البرنامج بسحابة قتالية لتبادل المعلومات وطائرات مسيّرة عالية التقنية تُحلّق سوية مع المقاتلة كطائرات مساعدة.

 

لكن انهيار مشروع الطائرات المقاتلة أثار تساؤلات حول النهج متعدد الجنسيات لتطوير تقنيات عسكرية من الجيل التالي، في ظل إعادة أوروبا النظر في كيفية تسليح قواتها مع تراجع الشراكة عبر الأطلسية بفعل رئيس أمريكا ترامب.

وتؤكد هذه الخلافات التي ربما تغذيها أمريكا من وراء الكواليس أن الكيانات لا يمكن لها أن تنجح برأسين، فالاتحاد الأوروبي يتكون من بلدين يتصدران قيادته، فرنسا التي تمتلك أسلحة نووية وألمانيا التي تمتلك أكبر اقتصاد في أوروبا، بالإضافة إلى دول أخرى أقل منهما قوةً واقتصاداً، والنجاح يتطلب قراراً واحداً ينظر بأبعاد محددة وليس قرارين لكل بلد منهما أبعاده وتوجهاته ونواياه للحفاظ على القيادة أو سبق الآخر فيها، الأمر الذي يعيق الكثير من سياسات الاتحاد الأوروبي بسبب كونه برأسين؛ فرنسي وألماني.

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع