- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/09/04م
كيان يهود يواصل اعتداءاته على أهل فلسطين
يواصل كيان يهود بجيشه وقطعان مستوطنيه الاعتداءات اليومية على أهل فلسطين في الضفة الغربية من قتل أبنائهم واعتقال الكثير منهم حيث ملئت السجون بهم ويتعرضون لخطر الموت إما تعذيبا أو تجويعا. وكذلك اغتصاب أراضيهم وهدم منازلهم وقطع أشجارهم وسرقة أموالهم.
فقد أعلنت مصادر طبية فلسطينية يوم 2/9/2026 عن استشهاد شابين برصاص قوات جيش يهود وقطعان مستوطنيه في هجوم على قرية المغير شمال رام الله. وذلك عندما حاول أهل القرية التصدي للمستوطنين أثناء سرقتهم لأغنامهم. كما قامت قوات يهود بهدم قرية التبان جنوب الخليل وتشريد 12 عائلة فلسطينية. وفي الأسابيع الماضية فعلت مثل ذلك في عدة قرى فلسطينية بالضفة الغربية في سياسة ممنهجة للاستيلاء على الأرض وتهجير أهلها أو قتلهم وتعذيبهم.
وقد أعلن عن استشهاد أكثر من 1200 من أهالي الضفة الغربية منذ عدوان يهود على غزة يوم 7 تشرين أول/أكتوبر 2023. حيث تطلق قوات يهود وقطعان المستوطنين النار على من يحاول أن يحمي ماله أو بيته أو أرضه. بجانب مواصلتها عدوانها على أهل غزة وقتل العديد من أبنائها يوميا.
وقد أعلن أن يهود اغتصبوا في هذه الفترة أكثر من 100 ألف دونم من أراضي أهل فلسطين بالضفة الغربية. وقد تفاخر رئيس وزرائهم أن كيانهم تمكن أثناء حكمه من إقامة 104 مستوطنات يهودية و160 مزرعة رعوية استيطانية في الضفة الغربية.
ويذكر المراسلون من فلسطين أن نتنياهو وقادة يهود لا يكترثون بالانتقادات والإدانات الدولية، وأن التطرف يزداد لدى اليهود كبيرهم وصغيرهم، وبرلمانهم الكنيست أصبح يفرخ متطرفين أكثر من الموجودين حاليا كنتنياهو وبن غفير وسموتريتش. وأصبحوا يكشفون عن نواياهم بلا خوف بأنهم يريدون السيطرة على الضفة الغربية كاملة، والقضاء على وجود أهل فلسطين فيها. ويقولون إن إدانات بعض الدول الأوروبية هي ذر الرماد في العيون لأنها غير جادة، وما زالت هذه الدول تتعامل رسميا وفعليا مع كيان يهود على مختلف الصعد.
ويمارس كيان يهود الغاصب هذه السياسة بدعم من أمريكا والغرب؛ حيث تبنته، وتعمل على تركيزه في المنطقة لتغتصب فلسطين من أيدي المسلمين إلى الأبد.
وكذلك فإن الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية تدعم كيان يهود وتمده بكافة احتياجاته من المواد الخام للصناعة والمواد الغذائية والنفط.
-----------
أمريكا تواصل عدوانها على إيران
أعلنت أمريكا مساء يوم 1/9/2026 عن قصف مواقع عديدة للحرس الثوري في إيران شملت أنظمة للدفاع الجوي والرادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.
وقال ترامب "إن هجوم الليلة الماضية كان عنيفا جدا ومستعدون لتنفيذ هجوم آخر في أي وقت نريد. الحملة المتجددة على إيران لن تستمر طويلا. إيران كانت تحاول بناء صاروخ يسقط ألغاما وقد دمرناه".
وادّعى ترامب على منصته تروث سوشيال قائلا: "الآن وقد أصبح المضيق تحت سيطرة الولايات المتحدة هل نغير اسمه إلى مضيق ترامب".
وقال إن الاتفاق مع إيران لا يساوي قيمة الورق الذي يكتب عليه، في إشارة منه إلى أن أمريكا لا تلتزم بوعود ولا باتفاقات، فهي مستعدة أن تنكثها وتخون أي اتفاق توقعه مع إيران أو مع غيرها، مثلها مثل أداتها القذرة كيان يهود الذي ينكث كل الوعود والاتفاقات ويخون كل من يثق به.
وردت إيران بضرب مواقع أمريكية في الأردن والإمارات والبحرين والكويت والعراق. وقالت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة: "الشر الأمريكي في المنطقة سيواجه بردود أشد وأكثر تدميرا وأوسع نطاقا، وعلى أية دولة تتعاون مع الجيش الأمريكي المعتدي أن تتحمل العواقب الخطيرة المترتبة على ذلك".
وقالت إيران إن ناقلتي نفط اصطدمتا بألغام عندما سعى عسكريون أمريكيون لتوجيههما عبر مضيق هرمز.
وأعلنت الأردن والكويت والبحرين يوم 2/9/2026 أنها اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيرة شنتها إيران. وأعلن الجيش الكويتي فجر يوم 3/9/2026 أنه تصدى لهجوم جديد بصواريخ وطائرات مسيّرة شنته إيران.
فالدول التي تسمح لأمريكا أن تقيم قواعد على أراضيها هي شريكة في العدوان، لأن أمريكا لا تستطيع أن توجد في المنطقة وهي بعيدة عنها نحو 10 آلاف كيلومتر إلا بإقامة قواعد لها في هذه الدول. وقد أعلنت هذه الدول ولاءها لأمريكا والغرب. فوجب على المسلمين العمل على إسقاطها وتوحيد البلاد الإسلامية في دولة واحدة تحكمهم بالإسلام.
-----------
اختتام قمة شنغهاي في قرغيزستان
اختتمت دول منظمة شنغهاي قمتها في بيشكيك عاصمة قرغيزستان يومي 31/8 و1/9/2026م. وأعربت في بيانها الختامي عن دعمها لسيادة إيران وسلامتها الإقليمية ودعت إلى تسوية النزاع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية فقط. ورفضت العقوبات التي فرضتها أمريكا على إيران وكذلك نية الدول الأوروبية تفعيل العقوبات التي رفعت عن إيران بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني عام 2015.
وشارك في القمة الرؤساء المؤسسين بالإضافة إلى رؤساء دول ووزارات للدول التي انضمت إليها كإيران والهند والباكستان.
وعقدت القمة بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس هذه المنظمة المشؤومة. حيث كان الهدف الرئيس من تأسيسها (محاربة الإرهاب) أي محاربة حملة الدعوة الإسلامية وعملهم نحو توعية المسلمين ونهضتهم وإقامة دولة الخلافة. حيث ظهر نشاط ملحوظ لحزب التحرير في منطقة الدول المؤسسة وهي روسيا والصين ودول آسيا الوسطى. فقامت هذه الدول باعتقال الآلاف من شباب هذا الحزب الذي يسعى لإعادة الإسلام إلى الحكم مجسدا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
وسعت روسيا أيضا التي بادرت إلى تأسيس هذه المنظمة إلى إبقاء قبضتها على مناطق نفوذها السابقة في منطقة دول آسيا الوسطى التي كانت تضمها أثناء حقبة الاتحاد السوفيتي.
وبدأت روسيا والصين اللتان تقودان المنظمة تعملان على استغلال المنظمة لأن تظهرا كقطبيين دوليين كبيرين وأن تشكلا ساحة دولية تواجه النفوذ الغربي وخاصة أمريكا. ولهذا أظهرتا دعما سياسياً لإيران التي تتعرض لعدوان غاشم من أمريكا منذ ستة أشهر، ولكنهما لم تظهرا جرأة على الوقوف بجانب إيران كداعمين حقيقيين في وجه أمريكا، ومدها بالأسلحة الاستراتيجية الحديثة وكل ما تحتاجه من مساعدات عسكرية ومادية، ولم تقفا في وجه أمريكا بقوة سياسيا وإعلاميا واقتصاديا، حتى تبرزا كقطبين دوليين حقيقيين في مواجهة أمريكا، ولكنهما بقيتا دون ذلك وعلى حالهما السابقة.
علما أن الهند والباكستان ما زالتا من أتباع أمريكا وشركاء استراتيجيين لها وللناتو، ولا تظهران أي تحول عن ذلك. ولهذا تبقى محاولة روسيا والصين لكسبهما ضعيفة. وتسمح أمريكا لهما للبقاء في هذه المنظمة ليبقيا عنصرين معرقلين لوضع سياسات جادة ضد أمريكا.



