الجمعة، 13 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نظرة على الأخبار 2026/09/24م

 

رئيس سوريا يريد السلام مع كيان يهود ويشكو اعتداءاته المتكررة

 

قال رئيس سوريا أحمد الشرع يوم 2026/9/22 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "قد نحتاج للجنة دولية لبحث المخاوف الأمنية الإسرائيلية. وإن نجاح الترتيبات الأمنية يمكن أن يفتح الطريق أمام الانتقال إلى مناقشة سلام دائم. أعتقد أننا أمام لحظة تاريخية يمكن أن تحقق فائدة لجميع الأطراف. وإن إسرائيل منذ سقوط نظام الأسد البائد تنفذ اعتداءات متكررة على الأراضي السورية وتحتل جزءا منها. نطالب إسرائيل بالانسحاب إلى المناطق التي كانت تحتلها وفق ترتيبات عام 1974 قبل الدخول في بحث ترتيبات أمنية جديدة".

 

إن هذه التصريحات يكررها الجولاني ومن معه مؤكدا أنه على استعداد لارتكاب الخيانة العظمى بالاعتراف بكيان يهود الغاصب لفلسطين والذي أعلن ضم الجولان واحتل أراضي سورية جديدة حتى تخوم دمشق! ويعترف الجولاني أن كيان يهود يكرر اعتداءاته ومع ذلك لا يرد عليه برصاصة واحدة! ويتوهم أن السلام معه سيحرر له الأراضي السورية، علما أن ذلك يعني المذلة والمهانة أمام كيان يهود الذي سيبقى متسلطا على من يتنازل له ويهدده ويذله كما يفعل مع مصر والأردن والسلطة الفلسطينية وتركيا وغيرها. بجانب أنه سيكون مثل حكام تلك البلاد لا يتدخلون بينما أهل فلسطين يذبحون ويعتدى عليهم وعلى أهل لبنان وإيران وعلى أهل سوريا، وذلك للحفاظ على معاهدة السلام مع كيان يهود الذي لا يحترم أية معاهدة أو اتفاقية.

 

-----------

 

رئيس تركيا يتباكى على أهل فلسطين أمام الأمم المتحدة

 

قال رئيس تركيا أردوغان يوم 2026/9/22 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "بصفتي أبا وجدا يحرص كل الحرص على أبنائه وأحفاده، أجد نفسي مضطرا إلى القول من هذا المنبر وقلبي يتفطر ألما، إن غزة اليوم ليست فقط أكبر مقبرة للأطفال في العالم، بل هي أيضا المنطقة التي تسجل أعلى معدل لبتر الأطراف بين الأطفال في العالم. غزة هي أكثر معسكرات الاعتقال تركيزا على نحو لا إنساني ومخز في عصرنا.. والضفة الغربية تشهد أسوأ فترات الإرهاب الاستيطاني، وفي القدس يمنع المسلمون والمسيحيون من الوصول إلى الأماكن المقدسة.. نواجه عقلية إبادة جماعية لا تشبع من القتل ولا يمكن لأي إنسان يتحلى بالرحمة والإنصاف أن يغض الطرف عن هذا الوضع". (الأناضول 2026/9/22)

 

أردوغان يملك جيشا جرارا من أقوى جيوش المنطقة بل العالم، ويتفاخر أنه أحدث قفزة نوعية في صناعة الأسلحة وأصبح غير محتاج لاستيراد الأسلحة بنسبة 80%، ومع ذلك لا يحرك جنديا واحدا نحو كيان يهود ويبكي أو يتباكى وهو يشاهد الإبادة الجماعية في غزة وكأنه لا يملك أية قوة لنصرتهم! وهو يدعم كيان يهود ولم يقطع علاقاته معه!

 

ويؤكد خيانته عندما وقع الاتفاق الذي أخرج عدو الإسلام والمسلمين ترامب لغزة فأضاف قائلا: "في غزة نحن متمسكون بمتابعة الاتفاق الذي وقعناه في شرم الشيخ قبل عام. علينا أن نبدأ إعادة إعمار غزة دون إضاعة الوقت. وأدعوكم في هذا الصدد إلى ممارسة مزيد من الضغط على إسرائيل". علما أن هذا الاتفاق أنقذ كيان يهود وغطى على جرائمه وجعله يستمر فيها حتى اليوم، ليجعل أردوغان وغيره من الموقعين عليها ينتظرون التزام كيان يهود بها.

 

وأيد أردوغان الحل الخياني الذي طالما طالب به فقال: "سنشهد الأيام الجميلة التي ستقام فيها الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود العام 1967". فهذا يؤكد خيانته كغيره من الذين يطالبون بحل الدولتين وذلك بالتنازل عن 80% من فلسطين ليهود، ويريد دولة فلسطينية على حدود 1967 ويتنازل عن غربي القدس ليهود. علما أن كيان يهود بموافقة أمريكا صاحبة المشروع وسيدة أردوغان وأمثاله قد قضى عمليا على مشروع حل الدولتين.

 

----------

 

رئيس أمريكا يظهر اضطرابه تجاه إيران ويبعث برسائل تهديد للحكام المجتمعين معه

 

قال ترامب يوم 2026/9/22 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "إنه بدأ مفاوضات مع إيران بعد توليه منصبه في كانون الثاني 2025 وعرض عليها تعاونا اقتصاديا كاملا مقابل إنهاء برنامجها النووي ودعمها للإرهاب ولكنها رفضت، واعتبر ذلك خطأ كبيرا". وقال: "إن إيران تنتظر لترى كيف سأؤدي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وإنه لن يسمح للانتخابات بالتأثير على سياسته تجاه إيران" وفي الوقت نفسه قال "إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس مباشرة أو قبل ذلك". فيظهر أنه مضطرب بسبب عدم قدرته على إخضاع إيران لعنجهيته وغطرسته، ويخشى أن حزبه سيخسر الانتخابات النصفية للكونغرس ولذلك يقول إنه لن يسمح للانتخابات بالتأثير على سياساته الخرقاء.

 

ولكنه يظهر رجولته على رؤساء ووزراء بلاد إسلامية من بينها مصر ولبنان وسوريا والعراق وتركيا وقطر، جمعهم على هامش اجتماعات الجمعية العمومية. وقام أمامهم يهدد إيران ويتفاخر بتدمير قواتها وقدراتها، فقال "إن أمريكا لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وإن العملية العسكرية الأمريكية ألحقت أضرارا بالغة بالبحرية الإيرانية والقوات الجوية ومصانع الأسلحة ومنشآت تخزين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، وإن الأضرار ألحقت أضرارا كبيرة بالاقتصاد الإيراني من بينها تضخم يتجاوز 300%. وإن الضغوطات المالية والاقتصادية التي تفرضها أمريكا على إيران بهدف دفعها إلى تغيير مسارها" وقال: "على إيران أن تختار بين العظمة أو الإبادة".

 

وتلك رسالة تهديد من ترامب لهؤلاء الحكام المجتمعين معه، بأن من يتمرد منهم على أمريكا فإنه سيفعل كما فعل مع إيران. ولكن هؤلاء الحكام كأردوغان وتميم والسيسي وعبد الله الثاني والجولاني لا يفقهون أو أنهم يؤْثرون المذلة على العزة، فبقوا صامتين يستمعون لتهديداته، فلا يقومون ويقلبون الطاولة في وجهه ويردون على تهديداته برسائل التحدي والاستعداد لقتال أمريكا، ويأمرون بإغلاق قواعدها في بلادهم. ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع