- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 28-09-2026
(مترجمة)
هيمنة أمريكا في البلاد الإسلامية تقوم على أكتاف جيوش المسلمين
ذكرت مجلة الإيكونوميست في 24 أيلول/سبتمبر 2026: "يبدو أن أمريكا عالقة في الشرق الأوسط. فلا سبيل سهلاً أمامها للخروج من حربها مع إيران. ومع ذلك، فإن هذا الصراع، أيّاً كانت نهايته، سيمثّل في الواقع أمراً مختلفاً تماماً: اللحظة التي تتراجع فيها أمريكا عن المنطقة، بمعنى أنها تتخلى أخيراً عن هيمنتها عليها. وللمرة الأولى منذ أن قسّمت القوى الكبرى الإمبراطورية العثمانية قبل قرن، لن يُفرَض النظام العام للشرق الأوسط من الخارج... لطالما تاق العرب إلى فرصة لاستعادة مجدٍ ضائع، من زمن كانوا فيه منارةً للعلم والمعرفة قبل قرون. وانكفاء أمريكا على وشك أن يمنحهم هذه الفرصة".
أولاً: تربط مجلة الإيكونوميست صلات قديمة بالاستخبارات البريطانية؛ فقد كان الجاسوس المزدوج سيّئ الصيت كيم فيلبي مراسلاً لها في الشرق الأوسط بدءاً من آب/أغسطس 1956، وكان ذلك غطاءً لاستئناف عمله لصالح الاستخبارات البريطانية. واليوم، للمجلة صلات وثيقة بلجنة الاستخبارات المشتركة البريطانية (JIC)، وهي تصوغ رواياتها بعناية تحت ستار الصحافة المستقلة. لذلك، حين يقرأ المسلمون صفحاتها، يجب أن يحتكموا إلى الإدراك الحسي المباشر وإلى شرع الله ﷻ.
ثانياً: تعيد الاستخبارات البريطانية حساباتها بعد ابتعاد أمريكا عن أوروبا، فيما تعمل أمريكا بقوة على إنهاء ما تبقّى من نفوذ بريطانيا في البلاد الإسلامية. وفي هذا المقال، تحذّر المجلة أمريكا من أنها تخلق فراغاً قد تملؤه الخلافة.
ثالثاً: إن الإدراك الحسي المباشر يُظهر أن المسلمين يتزايد تطلّعهم إلى استعادة مجدٍ ضائع، مع أن جيوشهم هي التي تمكّن أمريكا من الحفاظ على هيمنتها. ويُلزم شرع الله ﷻ هذه الجيوش بقطع صلاتها بجميع الدول الغربية الكافرة، بما فيها أمريكا وبريطانيا، وإعطاء نصرتها لإقامة الخلافة الراشدة.
----------
المطالبة بإنهاء الاقتتال بين أفغانستان وباكستان عبر تطبيق شريعة الله ﷻ والتوحّد في ظل الخلافة الراشدة
في 24 أيلول/سبتمبر، ذكرت صحيفة بيزنس ريكوردر أن "باكستان نفذت ضربات جوية دقيقة وضربات بطائرات مسيّرة ضد 10 مواقع في أفغانستان تُستخدم لإطلاق الطائرات المسيّرة وتخزينها، وذلك عقب محاولة توغل بطائرة مسيّرة انطلقت من الأراضي الأفغانية، بحسب ما صرّح به وزير الإعلام والبث عطا الله تارار يوم الخميس".
إن الاقتتال بين المسلمين ذنب عظيم. قال رسول الله ﷺ: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» رواه البخاري ومسلم.
وكان تطبيق الإسلام وتوحيد المسلمين في ظل إمام واحد هو ما أنهى الاقتتال. فقد ترك الأوس والخزرج اقتتالهم ورغبتهم في الثأر ابتغاء مرضاة الله ﷻ، وقاتلوا كجيش واحد ضد الكفار.
وفي حين إن الشريعة تحدد الحقوق والواجبات الشرعية المتعلقة بالعصبة من الأقارب الذكور من جهة الأب (العَصَبة)، فإنها ترفض العصبية القائمة على الانتماء القبلي أو القومي. ولقرون، توحّد المسلمون من قبائل وأعراق ولغات وبلاد مختلفة تحت راية خليفة واحد، في دولة واحدة.
غير أن المستعمرين البريطانيين غرسوا مفهوم القبلية والقومية في نفوس المسلمين الذين حكموا بلادهم، تطبيقاً لسياسة "فرّق تسد". كما رسموا خط دوراند القومي الذي يفصل بين باكستان وأفغانستان، ليكون فخاً يؤدي إلى نزاع مستمر.
ومع ذلك، وعلى الرغم من المخطط الاستعماري، فقد قاتل مسلمو أفغانستان وباكستان، منذ زمن ليس ببعيد في تاريخ الشعوب والدول، قوةً مسلحة واحدة ضد الكفار خلال الاحتلال السوفيتي. فلماذا لا يفعلون الأمر نفسه اليوم، بالتوحّد تحت راية خليفة واحد يحكم بشريعة الله ﷻ، رغم كراهية المنافقين وعملاء الكفار لذلك؟
حزب التحرير يدعو مقاتلي أفغانستان وباكستان إلى إعطائه النصرة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فليستجيبوا!
-----------
أهداف "مكافحة الإرهاب" تتمثل في هيمنة الدولة الهندوسية وكيان يهود، وإخضاع البلاد الإسلامية
في 23 أيلول/سبتمبر 2026، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنه "اجتمع الوزير روبيو اليوم بوزير الشؤون الخارجية الهندي جايشانكار في نيويورك. وأكد المسؤولان مجدداً الدور المهم الذي لا تزال تؤديه الشراكة الاستراتيجية الأمريكية-الهندية في تعزيز منطقة هندية-هادئة آمنة ومستقرة ومزدهرة".
تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، أعادت الولايات المتحدة تشكيل البلاد الإسلامية، فأضعفتها وعززت من قوة أعداء الأمة، في الوقت الذي يمنع فيه حكام المسلمين الجيوش من التصدي لإرهاب كيان يهود والدولة الهندوسية. بل إنهم أعلنوا أن الجهاد في كشمير خيانة لمسلمي كشمير! كما يحرّك حكام المسلمين الجيوش ضد من يهددون يهود والهندوس الإرهابيين، ضامنين سجنهم وتجريدهم من السلاح. وبينما يقاتل المسلمون بعضهم، يحرّضهم يهود والهندوس على ذلك عبر وكلاء إرهابيين وهجمات كاذبة، إلى جانب أساليب أخرى، في الوقت الذي يعززون فيه احتلالهم للأراضي الإسلامية.
ومع ذلك، يواصل عملاء ترامب تبنّي مفهوم أمريكا لمكافحة الإرهاب. ومن ثمّ، يعملون على تسليم مصالحنا للصليبيين الغربيين وللهندوس المشركين الحاقدين، رغم أن الله تعالى حذّر من ذلك بقوله: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
يا جيوش الأمة: اقلعوا أولئك الخونة الذين يتبنون خطة أمريكا لإخضاع الأمة لهيمنة يهود القتلة والهندوس الماكرين. إن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي التي ستتصدى لإرهاب الصليبيين الأمريكيين ويهود والهندوس المشركين.
-----------
عاصم منير يوافق على شراء طائرات مسيّرة انتحارية من أبناء ترامب، بينما يساعدون الدولة الهندوسية في تطوير تكنولوجيا مضادة للطائرات المسيّرة
في 17 أيلول/سبتمبر 2026، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز: "تقول شركة مصنّعة للطائرات المسيّرة، يدعمها اثنان من أبناء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنها تجري مفاوضات لبيع التكنولوجيا الدفاعية إلى باكستان، في إطار صفقة تهدف إلى تقليل اعتماد إسلام آباد على الصين. وقد وقّعت شركة باورَس (Powerus)، التي يُعدّ دونالد ترامب الابن وإريك ترامب من بين مستثمريها، مذكرة تفاهم مع المشير عاصم منير، الحاكم الفعلي لباكستان".
إن حاكم باكستان، عاصم منير، يُثري أبناء ترامب، لينال بذلك لقب المشير المفضل لدى ترامب، في حين يعرّض البنية التحتية العسكرية الباكستانية للطائرات المسيّرة لإجراءات هندية مضادة.
وفي الوقت الذي يزوّد فيه أبناء ترامب باكستان بتكنولوجيا الطائرات المسيّرة الانتحارية، فإنهم يساعدون الدولة الهندوسية على تطوير تكنولوجيا مضادة للطائرات المسيّرة الانتحارية. فقد أبلغت شركة التصنيع العسكري الهندية، "Paras Defence and Space Technologies Ltd"، البورصة الوطنية الهندية في 30 حزيران/يونيو 2026 بأنه: "عملاً باللائحة 30 من لوائح مجلس الأوراق المالية والبورصات الهندي (SEBI) الخاصة بالتزامات الإدراج ومتطلبات الإفصاح لعام 2015، يسرّنا إعلامكم بأن شركة باراس للدفاع وتكنولوجيات الفضاء المحدودة (PARAS) وقّعت اتفاقية ترخيص ملكية فكرية مع شركة Tandem Defense LLC، وهي شركة ذات مسؤولية محدودة مسجلة في ولاية جورجيا، ومملوكة بالكامل لشركة Autonomous Power Corporation، ديلاوير (Powerus)، وذلك بشأن تكنولوجيا Guardian Interceptor".
إن منظومة Guardian Interceptor هي منظومة اعتراض مضادة للطائرات المسيّرة، ومصممة خصيصاً للتعامل مع الطائرات الانتحارية الهجومية أحادية الاتجاه، بما في ذلك طائرة HESA Shahed 136 الإيرانية وغيرها من الطائرات الانتحارية ضمن الفئة الثالثة من أنظمة الطائرات غير المأهولة (UAS). وعليه، فإن الأمريكيين يساعدون الهند الآن في تطوير تدابير مضادة لطائرة YIHA-III، المعروفة أيضاً باسم Sivrisinek (بالتركية: البعوضة)، وهي طائرة مسيّرة انتحارية تركية-باكستانية منخفضة الكلفة وعالية الدقة، طُوّرت بصورة مشتركة بين شركة بايكار التركية (Baykar) ومجمع العلوم والتكنولوجيا الجوية والفضائية الوطني الباكستاني (NASTP).
أيتها القوات المسلحة الباكستانية: لقد أقسمتم على حماية البلاد وشعبها من التهديدات الأجنبية، أفلم تروا بعد ما يكفي من خيانة عاصم منير؟ اعزلوا عميل ترامب الوضيع، وأعطوا نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة.
------------
يجب على حاكم الصين أن يوقف قمعه الوحشي لمسلمي الأويغور، أو ينتظر أحفاد قتيبة بن مسلم
ذكرت صحيفة أويغور تايمز أن "تقارير أفادت بأن الرئيس ترامب سيستقبل شي جين بينغ شخصياً في قاعدة أندروز المشتركة يوم 24 أيلول/سبتمبر 2026... ويتحمّل شي جين بينغ المسؤولية العليا عن القمع المنهجي الذي تمارسه الحكومة الصينية ضد الأويغور".
في الوقت الحاضر، تتسامح أمريكا مع الانتقاد العلني للقمع الصيني للمسلمين بهدف إحراج حاكم الصين. وتفعل ذلك في حين إن قمعها هي للمسلمين يفوق قمع الصين بدرجة كبيرة. أمّا طغاة الصين، فإن حربهم ضد الإسلام في تركستان الشرقية تسبق الصراع الصيني الأمريكي بعقود.
أمّا حكّام المسلمين، فيُخفون جرائم شي جين بينغ لكي يُرسّخوا الاستعمار الاقتصادي الصيني إلى جانب الاستعمار الاقتصادي الأمريكي. فقد فتحوا أسواق المسلمين ومواردهم أمام الشركات الصينية، وتحمّلوا قروضاً ربوية مُرهِقة من المصارف الصينية. وقد فعلوا ذلك رغم أن الأمة الإسلامية تمسك بيدها شريان الصناعة الصينية، من خلال سيطرتها على أكبر احتياطيات النفط في العالم وعلى المضائق التي يجب أن تمر عبرها ناقلات النفط الصينية.
إن الحكم بالإسلام وحده سيُجبر حاكم الصين على إنهاء طغيانه. روى ابن كثير في كتاب البداية والنهاية كيف أخضع القائد العسكري المسلم في الخلافة الأموية، قتيبة بن مسلم، سلفَ شي جين بينغ الظالم. وجاء فيه: "ثم اتفق الحال على أن بعث صحافاً من ذهب متسعة، فيها تراب من أرضه ليطأه قتيبة، وبعث بجماعة من أولاده وأولاد الملوك ليختم رقابهم، وبعث بمال جزيل ليبر بيمين قتيبة".
-----------
البلاد الإسلامية بحاجة إلى السياسة الشرعية، لا إلى السياسة العلمانية
في 19 أيلول/سبتمبر، ذكرت صحيفة الفجر أن "زعيم المعارضة في مجلس الشيوخ، العلامة راجا ناصر عباس، قال إن مؤسس حركة إنصاف الباكستانية عمران خان وحده يملك صلاحية تأجيل الاحتجاج المرتقب على مستوى البلاد في 27 أيلول/سبتمبر".
يتصاعد الصراع على السلطة في باكستان بين جناح الحكم وجناح المعارضة. إلا أن المسلمين عموماً لا يتفاعلون مع أيٍّ من الجناحين، إذ لا يرون فيهما انفراجاً لمعاناتهم. وكان من الحتمي أن ينصرف المسلمون عن السياسة العلمانية مع ازدياد وعيهم بالدين. فالسياسة العلمانية هي سياسة لا يكون للدين فيها قول أو تأثير.
أما السياسة الشرعية فهي رعاية شؤون المسلمين على أساس الدين. قال رسول الله ﷺ: «كانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ». رواه البخاري ومسلم. قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم، في بيان قوله ﷺ: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي»: "أي: يتولون أمورهم كما تفعل الأمراء والولاة بالرعية، والسياسة القيام على الشيء بما يصلحه".
أيها الساسة والأحزاب الإسلامية: اتركوا ميدان السياسة العلمانية فارغاً، واملؤوا ميدان السياسة الشرعية القويم. ولتكن آراؤكم في شؤون المسلمين راسخة في القرآن الكريم والسنة النبوية. وطالبوا بتطبيق أحكام الشريعة عند كل حدث جسيم يقع في البلاد الإسلامية. وابنوا إطاراً سياسياً جديداً؛ الخلافة الراشدة، بإذن الله تعالى.
------------
الجهاد في سبيل الله يحول دون إيجاد الفتنة بين المسلمين
في 18 من أيلول/سبتمبر، أعلن الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية أنه: "في الفترة من 15 إلى 17 أيلول/سبتمبر 2026، قُتل عشرة من الخوارج المنتمين إلى الخوارج المدعومين من الهند، في اشتباكات متعددة في إقليم خيبر بختونخوا. بينما قدّم ستة من أبناء الوطن الشجعان أرواحهم فداءً وارتقوا شهداء".
إنه لمن المحزن والمفجع رؤية المسلمين يقتلون المسلمين في أنحاء البلاد الإسلامية، في صراعات بين البلاد الإسلامية وداخل البلاد الإسلامية، من السودان إلى باكستان!
كيف يحدث هذا في حين يدّعي الطرفان محبة رسول الله ﷺ؟!
أما الادعاء بأن طريقة إقامة الدولة الإسلامية هي بحمل السلاح، فإنه حين طلب الذين بايعوا رسول الله ﷺ بيعة العقبة الثانية إذنه في قتال أهل منى، وكانوا من المشركين، أجابهم ﷺ قائلاً: «لَمْ نُؤْمَرْ بِذَلِكَ».
فطريقة إقامة حكم الشريعة تتضمن طلب النصرة من أهل القوة والمنعة العسكرية، من أفراد القوات المسلحة والمليشيات المسلحة في صفوف المسلمين.
فكيف تقاتل جيوش المسلمين بعضها بعضاً، وتقاتل المليشيات بعضها بعضاً، وتقاتل المليشيات القوات المسلحة؟ كيف؟! وكيف تُستخدم قنابل المسلمين وطائراتهم المسيّرة وصواريخهم لقتال المسلمين، لا لضرب الكافرين المعتدين من الصليبيين الأمريكيين وكيان يهود والدولة الهندوسية؟ كيف؟!
أيها المسلمون، طالبوا جيوش المسلمين والمليشيات المسلحة بأن تتبنى هدفاً واحداً: إعطاء النصرة لإقامة الخلافة الراشدة واستئناف الجهاد ضد الكافرين. فهذا هو وحده السبيل لمنع احتراقنا بنيران الفتنة، وجمع المسلمين كافة حول قضية واحدة، وفضح عملاء الكافرين داخل الجيوش والمليشيات. فوجّهوا جميع جيوشكم ومليشياتكم لإعطاء نصرتهم لحزب التحرير.



