- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/10/04م
اجتماع سري وغير معتاد للغاية لكبار مسؤولي إدارة ترامب حول إيران واليمن
آر تي، 3/10/2026 - اجتمع كبار أعضاء الإدارة الأمريكية لساعات في كامب ديفيد يوم الجمعة لبحث الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران والصراع بين السعودية والحوثيين، حسبما نقل موقع أكسيوس عن ثلاثة مسؤولين. وأشار أكسيوس إلى أن هذا الاجتماع غير المعتاد للغاية لم يعلن عنه البيت الأبيض ورفض التعليق عليه. وكانت المرة الأخيرة التي عقد فيها اجتماع مماثل في حزيران/يونيو 2025، قبل أيام فقط من دخول كيان يهود في حرب مع إيران.
وترأس نائب الرئيس جي دي فانس الاجتماع، وشارك فيه أيضا وزير الخارجية روبيو، ووزير الحرب هيغسيث، والمبعوث الخاص للرئيس ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. وقال أحد المسؤولين، في إشارة إلى الأزمة في الشرق الأوسط: "تم اتخاذ قرارات، أو على الأقل جرت مناقشتها بعمق".
وفي إشارة إلى النوايا العدوانية لأمريكا قال ترامب الخميس إنه يدرس استئناف حملة قصف على إيران خلال الأسابيع المقبلة، وكأنه يريد تأجيل ذلك فقط لما بعد انتخابات الكونغرس النصفية، مضيفا أنه إما أن تبرم إيران صفقة عادلة للغاية، أو أنها لن تعود موجودة بعد الآن. وأشار ترامب إلى أن إدارته لا تريد ترك الفوضى في إيران لرئيس لاحق قد لا يتعامل معها بالطريقة نفسها، مؤكدا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يظل هدفا ثابتا لواشنطن.
-----------
منظمة جديدة يمولها يهود أمريكيون: الهدف تهجير الفلسطينيين وحرب أبدية
عرب 48، 2/10/2026 - تقرير: يعمل تنظيم جديد يموّله يهود أمريكيون على خطة واسعة، تهدف إلى تغيير النخبة في كيان يهود نحو اليمين المتطرف، وبخاصة النخبة الأمنية، ويستخدم ذراعا من أجل تأهيل جيل جديد من الضباط اليمينيين المتطرفين بهدف الاستيلاء على مناصب مركزية في جهاز الأمن والجيش، وأحد خريجي هذه المنظمة ضمن برنامج تسميه تشرشل هو رئيس الشاباك الحالي، وبحسب رؤيتها، فإن "السلام ليس غاية استراتيجية"؛ وأن أعداء كيان يهود يريدون إبادته لأسباب مبدئية وليس بسبب ظروف معيشية، وترى هذه المنظمة أن مصر والأردن قد تتحولان لعدوتين في أي لحظة رغم اتفاقات السلام، وتدعو المنظمة إلى ما تسميه أمة مجندة.
وتُطلَق على التنظيم الجديد تسمية "المركز من أجل حرية إسرائيلية"، ويموله أثرياء يهود أمريكيون، وهي المنظمة التي دعمت تأهيل قضاة يهود وإعداد خطة التغيير القضائي التي ثارت حولها مظاهرات كثيرة قبل الحرب على غزة، وجاء في تقرير نشرته صحيفة هآرتس يوم الجمعة، أن "أثرياء من اليهود الأمريكيين يحاولون مرة أخرى، إعادة تشكيل النخبة في كيان يهود، بعد نجاحهم في الماضي بتأهيل خبراء قانون يمينيين كي يغيروا وجه جهاز القضاء، فإن الهدف الآن هو تغيير وجه جهاز الأمن، بحيث يترأسه أشخاص يدعون إلى التهجير وحرب أبدية".
ويذكر التقرير بالأسماء والنشاطات والبرامج وأسماء مسؤولين في حكومة نتنياهو خضعوا لبرامج هذه المنظمة فقامت بتأصيل توجههم نحو اليمين والحرب الأبدية وسياسات تهجير الفلسطينيين، وبناء جيش قادر على الحرب على عدة جبهات في آن واحد، وقادر على اختراقات عميقة في البلدان المجاورة.
ولا يذكر التقرير فيما أن الأمر يقف عند حد أثرياء يهود يمولون نشاطات تأصيل اليمين داخل كيان يهود بالطريقة نفسها التي يتم فيها تأصيل اليمين الأمريكي داخل إدارة ترامب، أم أن الأمر مرتبط بإدارة ترامب نفسها، ويقوم الأعداء بهذه النشاطات ويفاقمون معاناة المسلمين فيما حكام المسلمين منشغلون بحرب الإسلام والمسلمين أملاً في أن ترضى عنهم أمريكا بعد أن اشتروا عذاب الله وناره بدراهم معدودات يدفعها لهم أعداء الأمة من أموال الأمة التي ينهبونها.
------------
ترامب: جزء من مشكلتنا مع إيران أننا لا نعرف مع مَن يجب أن نتعامل
CNN عربية، 3/10/2026 - قال ترامب، الجمعة، إن "جزءاً من الصعوبة في التوصل إلى اتفاق مع إيران يكمن في أنه لا يعرف من يتولى زمام الأمور"، زاعماً أن البلاد "تُركت بلا قيادة وسط الحرب". وفي اعتراف غير مباشر بأن جماعة أمريكا في النظام الإيراني لم تعد ذات ثقل كبير، قال: "وهذا جزء من مشكلتنا. لا أعرف مع من يجب أن أتعامل. لا يوجد أحد للتعامل معه". ومع ذلك، أصر على أن "تلك الحرب ستنتهي قريباً، بطريقة أو بأخرى".
وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من دفاع ترامب عن طول أمد الحرب - التي تجاوزت بكثير الجدول الزمني المحدد بـ4 إلى 6 أسابيع الذي وضعه في البداية - مشيراً إلى أن الجهود المتبقية تهدف إلى ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً.
وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال: "صرحت مراراً وتكراراً بأن الأمر سيستغرق ما بين 4 إلى 6 أسابيع للتخلص من التهديد النووي الإيراني، وأنجزت ذلك في ليلة واحدة، أما بقية الوقت فهي مجرد ضمان لبقاء الوضع على ما هو عليه".
وبهذا يكشف ترامب عمق الورطة التي ترى فيها أمريكا نفسها مع إيران.



