- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/10/08م
في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى، كيان يهود يواصل حرب الإبادة في غزة
أعلن يوم 2026/10/7 عن استشهاد 5 من أهل غزة بينهم مُسن ومُسعف في هجمات ليهود على قطاع غزة. وأعلن في اليوم التالي عن استشهاد امرأة وإصابة زوجها إصابة خطرة وإصابة اثنين من أطفالهما بقصف مدفعي على خيمتهم في منطقة مشروع عامر شمال غرب مدينة غزة. وفي الوقت نفسه نفذ جيش يهود عمليات نسف لمبان ومنشآت جنوبي قطاع غزة.
وكما يواصل كيان يهود عدوانه على غزة يوميا، بالتزامن مع مرور ثلاث سنين على بدء عدوانه وارتكابه الإبادة الجماعية بدعم أمريكي واسع ومباشر وبتواطؤ من حكام البلاد الإسلامية، قام بتوسيع ممارساته البشعة في الضفة الغربية، حيث يقتل ويسجن ويغتصب الأراضي، ويهدم البيوت.
ولا أحد يرد على كيان يهود ولو بطلقة واحدة من جيوش المسلمين الجرارة! ولكنهم يقاتلون بعضهم خدمة لأمريكا فشكلوا تحالفا بين السعودية وتركيا وباكستان، وتستعد لإرسال جيوشها إلى اليمن. علما أن الجيش السعودي يقاتل فيها. وجيش باكستان يقاتل ضد أفغانستان، وجيش تركيا موجود في ليبيا وسوريا!
فقد أصبح الجميع يدرك أن حكام المسلمين متآمرون على الأمة ويعملون لحساب أمريكا وكيان يهود.
-----------
رئيس إيران متناقضا: لا جدوى من التفاوض ومستعدون للتفاوض!
قال رئيس إيران مسعود بزشكيان يوم 2026/10/6: "إن التفاوض مع الولايات المتحدة لا جدوى منه وهي تنكث تعهداتها، وتشن هجمات واغتيالات، وتفرض عقوبات وضغوطاً على إيران"، وحذر من "أي عمل عسكري جديد" وقال "إن إيران تعرضت لهجمات بعد 3 جولات من الحوار، وهذا يدل على أن أمريكا لا تسعى إلى التفاوض وإنما إلى تغيير النظام الإيراني".
وقال "إن إيران مستعدة للحوار والتحقق بشأن برنامجها النووي. وإن عمليات التفتيش الدولية تكشف مواقع ومنشآت إيرانية، ثم تتعرض هذه المواقع للهجمات ويقتل العلماء". وقال "أمريكا تهاجم إيران ثم تعود للحديث عن التفاوض" ووصف ذلك "بالخداع"، وقال "لا معنى للتفاوض مع عدو ينكث العهود ويمارس الاغتيال والحصار والضغط والتهديد كل يوم ذلك".
ومع كل ذلك تعود إيران وتؤكد على أنها مستعدة للتفاوض! ولهذا قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني يوم 2026/10/6 "إن المنطق يقتضي أن نختار مسار الحوار، ولكن لن نتنازل عن حقوقنا تحت أي ظرف".
وذلك يدل على عدم صدق وعدم ثبات في اتخاذ القرار المتعلق برفض التفاوض مع عدو ينكث العهود ويواصل اعتداءاته، وعدم الاستعداد لمواصلة القتال معه حتى دحره من المنطقة. ويدل على أن إيران تريد التفاهم مع أمريكا والعودة للسير في فلكها كما كانت قبل عدوان أمريكا ويهود عليها قبل 2026/2/28.
ولكن أمريكا ترفض ذلك وتصر على أن تصبح إيران دولة تابعة. ولهذا فإن رئيسها ترامب لا يتوقف عن التهديدات بشن الاعتداءات عليها. وادّعى يوم 2026/10/6 أن "ما تقوم به أمريكا في إيران يجنب العالم أسوأ كارثة على الإطلاق". علما أن أغلب كوارث العالم نابعة من أمريكا، فهي الشر بعينه، وهذا الأمر يستدعي أن تقوم دول العالم بالعمل على نبذها وإرجاعها إلى عزلتها، بل إلى محاصرتها في بقعتها.
------------
فرنسا تتهم اليسار بإشعال الاحتجاجات فيها، وعدو الله ترامب يتهم الإسلام
تجتاح فرنسا موجة مظاهرات من طلاب المدارس الثانوية منذ يوم 2026/9/17 احتجاجا على وضع التعليم المتردي. وتتعلق مطالبهم بظروف الدراسة واكتظاظ الفصول وساعات دراسة طويلة بشكل مفرط، وتدهور البنية التحتية للمؤسسات التعليمية وما يتعلق بنظام التوجيه الجامعي.
وقد ذكرت وكالة فرانس برس يوم 2026/10/6 أن نحو 256 ألف شخص ساروا في هذه المظاهرات بينهم 56 ألفاً في باريس. بينما أعلن المتظاهرون أن نحو 450 ألف شخص شاركوا في المظاهرات في عموم فرنسا بينهم نحو 100 ألف في باريس، وقد امتدت المظاهرات إلى ساحات عامة وشوارع رئيسية في نحو 30 مدينة. وقد انضمت نقابات ومعلمون إلى الطلاب الذين ينادون بظروف تعليمية أفضل.
بينما أعلنت الحكومة تعطيل الدراسة حتى نهاية الأسبوع. وقد استعملت العنف في قمع المظاهرات ما أدى إلى بتر يد أحد الطلاب. وقامت قوات مكافحة قوات الشغب الفرنسية باقتحام جامعة "السوربون نوفيل" يوم 2026/10/5 ما أثار موجة غضب واسعة في الأوساط الفرنسية.
كل ذلك يدل على أن فرنسا في أزمة عميقة، فهي تعاني مشاكل الترهل والشيخوخة. ويدل على أن العلمانية الشريرة التي تحرص عليها وتحارب المسلمين بها متعفنة كأصحابها، وأن الديمقراطية الفاسدة تدوس الحريات التي تتشدق بها ولا تسمح للفقراء والقطاعات العامة ومنهم الطلاب حيث تقمعهم إذا طالبوا بحقوقهم المهضومة وبتحسين ظروفهم.
وتتهم الحكومة الفرنسية اليسار بتسيير هذه المظاهرات. بينما يتهم الرئيس الأمريكي ترامب الإسلام والمسلمين بأنه وراء الأزمة. فقال عدو الله يوم 2026/10/6 على منصته تروث سوشيال: "إن ما يحدث في فرنسا ليس سوى هجرة جماعية خارجة عن السيطرة. الأمر لا يتعلق بالمدارس، بل برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيما ذات يوم". فعدو الله ينتظر أية فرصة للنيل من الإسلام والمسلمين. فهذا هو ترامب صديق وحبيب حكام العرب والمسلمين وسيدهم.



