- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026/10/19م
العناوين:
- · خمسة شهداء الأحد في غزة.. وتشييع 75 شهيدا انتُشلوا من تحت الأنقاض
- · موقع عبري: مساعدة الاحتلال للسعودية.. برميل بارود أم فرصة تاريخية؟
- · الجيش اليمني يعلن مقتل 8 من جنوده في مواجهات بمحافظة لحج
التفاصيل:
خمسة شهداء الأحد في غزة.. وتشييع 75 شهيدا انتُشلوا من تحت الأنقاض
استشهد خمسة فلسطينيين منذ صباح الأحد في غزة، بينهم سيدة وطفلان، جراء قصف جوي للاحتلال وإطلاق نار صوب خيام النازحين في مدينتي غزة وخانيونس ومخيم المغازي. وفي تطور جديد، أدى قصف في محيط منطقة ميناء غزة المكتظة بالنازحين والخيام، إلى استشهاد شخص وإصابة عدد آخر بجراح، تبعه قصف وإطلاق نار في غزة وبيت لاهيا أودى بحياة شاب وطفل. في سياق متصل، أطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانها بكثافة تجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح، فيما قصفت مدفعيته المناطق الشمالية الشرقية من مدينة خانيونس، جنوب القطاع.
يواصل كيان يهود أمام أعين ملياري مسلم، ولا سيما الحكام الخونة الذين لا يفصلهم عنه سوى مرمى حجر، يواصل قتل المسلمين في غزة كل يوم. أما هؤلاء الحكام الخونة، فيكتفون بمشاهدة وحشية كيان يهود وطغيانه، بل إن منهم من يقدم له الدعم في مجازره. وهناك أيضاً أمثال أردوغان ممن يظنون أنهم يخدعون الأمة الإسلامية؛ فهم يكتفون أمام الرأي العام بإدانة كيان يهود، بينما يواصلون التعاون معه. فعلى سبيل المثال، ذُكر أن طائرة رئيس كيان يهود أثناء توجهه إلى أذربيجان استخدمت المجال الجوي التركي. ومن هنا، فإن ردود أفعال حكام المسلمين، بمن فيهم أردوغان، لا تتجاوز كونها ردوداً تهدف إلى خداع الأمة الإسلامية. فلو كانوا صادقين حقاً، لحرّكوا جيوشهم الضخمة من أجل محو كيان يهود من الوجود وتحرير الأراضي المغتصبة.
-----------
موقع عبري: مساعدة الاحتلال للسعودية.. برميل بارود أم فرصة تاريخية؟
تراقب تل أبيب تسارع الأوضاع في اليمن، عقب إعلان نتنياهو استعداد كيانه للتدخل دعماً للسعودية، وهو عرض قيل إن الرياض رفضته، فيما تراهن أوساط يهودية على إمكانية دفع المواجهة مع الحوثيين لتليين موقف السعودية بشأن التطبيع. بهذا الشأن، تحدث موقع إخباري عبري عن المساعدة التي يقدمها كيان يهود للسعودية. وزعم موقع واللا العبري في تقرير كتبه أمير بوخبوط، بعنوان: "المساعدة الإسرائيلية للسعودية: برميل بارود أم فرصة تاريخية؟"، أن الجيش الإسرائيلي يساعد السعودية على المستوى الاستخباراتي في حربها ضد الحوثيين، وذلك في مجالات الإنذار المبكر، وإعداد بنك الأهداف، وبناء صورة استخباراتية شاملة للوضع". وذكر الموقع، أن الجيش وجهاز الموساد يمتلكان قدرات واسعة للغاية في مجال جمع المعلومات الاستخباراتية، لا تقتصر على الحوثيين، بل تشمل أيضاً ديناميكيات علاقاتهم مع إيران، التي تنقل إليهم وسائل قتالية ومعلومات استخباراتية، وتوفر لهم التدريب.
هل بلغت الخيانة هذا الحد؟! إن السعودية تتعاون ضد المسلمين مع عدو الله ورسوله والمسلمين الأول، ومع جزار غزة كيان يهود. وقد تعاون حكام آل سعود في الماضي مع الإنجليز وحاربوا دولة الخلافة. ولذلك، فإن صدور مثل هذه الخيانة منهم ليس بالأمر المستغرب. إن الأرض التي وُلد فيها الإسلام، والتي قال فيها رسول الله ﷺ قوله: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ» أصبحت اليوم تتعاون مع العدو الأول للأمة الإسلامية، ومع يهود الغاصبين للمسجد الأقصى، من أجل قتل المسلمين!
-----------
الجيش اليمني يعلن مقتل 8 من جنوده في مواجهات بمحافظة لحج
أعلن الجيش اليمني، مقتل 8 من جنوده في محافظة لحج جنوبي البلاد، في ظل استمرار التصعيد العسكري مع جماعة الحوثي. وقال محور "طور الباحة العسكري" التابع للجيش، في بيان مقتضب نشره عبر منصة فيسبوك: إن "محور طور الباحة يودع اليوم 8 من أبطاله شهداء في معركة العزة والكرامة بجبهة المقاطرة في محافظة لحج". ولم يقدم البيان تفاصيل بشأن ملابسات مقتل الجنود، كما لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي على الحادثة. ويأتي ذلك وسط تصعيد عسكري بدأ في تموز/يوليو الماضي، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت دخول هدنة حيز التنفيذ في نيسان/أبريل 2022. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في أيلول/سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015، بحجة دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
إنه حقاً وضع غريب جداً ومستنكر ومؤلم يدعو إلى الأسى. فالسلطة في اليمن والحوثيون يقتتلون فيما بينهم من أجل مصالح المستعمرين! إن التحذير الذي وجّهه النبي ﷺ في حجة الوداع يتحقق اليوم مع الأسف في الأمة الإسلامية، فقد حذّر ﷺ أمته قائلاً: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» أي: لا تعودوا بعدي إلى حال يضرب فيها بعضكم رقاب بعض. ولكن مع الأسف، هذا هو ما نراه اليوم في الأمة الإسلامية، ولا سيما في اليمن؛ حيث يضرب المسلمون رقاب بعضهم بعضاً. بل إن الأمر وصل إلى حدّ أنهم مستعدون للتعاون حتى مع الكفار من أجل ضرب رقاب إخوانهم المسلمين! ولهذا فإن حال المتقاتلين في اليمن يثير العجب والاستنكار حقاً. فمنذ اثني عشر عاماً وهم يجرّون الأمة من بلاء إلى بلاء، ومن كارثة إلى أخرى. لقد جعلوا أبناء الأمة مشرّدين ومهاجرين داخل أرضهم، وأخرجوهم من بيوتهم ومساكنهم، وحكموهم بالجوع والعطش، وأجبروهم على مواجهة الأمراض والأوبئة في ظل ظروف قاسية. كل ذلك من أجل من؟! من أجل مصالح الكفار أعداء الله!



