السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 all4syria

 

2015-07-11

 

موقع كلنا شركاء: رئيس المكتب الإعلامي في حزب التحرير لـ”كلنا شركاء” :إيران تساند النظام لتأخير سقوطه ريثما ينضج البديل

 

all4syria1

 

رياض خالد: كلنا شركاء

 

تأسس حزب التحرير سنة 1953م على يد الشيخ تقي الدين النبهاني، وصار له تواجد في سوريا، والكثير من الدمشقيين يتذكرون كيف أن أحد أعضاء الحزب في الستينات حاول طرد الرئيس السوري أمين الحافظ من مسجد بني أمية بدمشق.

 

يقول رئيس المكتب الإعلامي لـ "حزب التحرير" في ولاية سورية "أحمد عبد الوهاب" أن غاية حزب التحرير، هي أن تعود الحياة الإسلامية من جديد، كما كانت على عهد الخلفاء الراشدين عن طريق إقامة الخلافة الراشدة، وطلب النصرة من أهل القوة هي الطريقة الشرعية التي تبناها الحزب لإقامة الخلافة تأسيا بالرسول الكريم.

 

حزب التحرير يترأسه حالياً الشيخ "عطاء بن خليل أبو الرشتة" قد تعرض لعدة حملات اعتقال في سوريا كان أبرزها الاعتقالات التي حصلت في أواخر سنة 1999 حيث اعتقل أكثر من خمس مائة عضو للحزب على أيدي المخابرات الجوية.

 

"كلنا شركاء" التقت رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سورية "أحمد عبد الوهاب"، وأجرت حواراً معه تمحور حول ثورة الشام كما يحلو لأعضاء الحزب تسميتها، وموقف الحزب من التنظيمات العسكرية العاملة على الأرض، وموقف الحزب من المشروع الإيراني، وما يطرح دولياً من مشروعات حل سلمي للمسألة السورية.

 

ما هي أعمال حزب التحرير في الثورة السورية، وهل يدعم الحزب تشكيلات عسكرية عاملة على الأرض في سوريا؟

 

حزب التحرير حزب سياسي، ونحن لا نتدخل بالتدخل العسكري، حزب التحرير يخوض حربا فكرية وسياسية كبيرة؛ فهو من جهة يعمل على هدم الأفكار التي تخالف الإسلام ويراد تسويقها على أنها من الاسلام كأفكار الوطنية والديمقراطية والدولة المدنية، كما يعمل على كشف المؤامرات التي تحاك ضد الثورة باسم الحفاظ على ما تبقى، كما أن حزب التحرير ساند ثورة الشام عالميا من خلال المظاهرات التي نظمها في كثير من دول العالم.

 

سمعنا أن الحزب وجه نداءه قبل الأخير؛ أسماه النداء قبل الأخير للأمة الإسلامية عامة ولأهل القوة والمنعة خاصة، ما دلالة هذا النداء، وهل هناك نداء أخير؟

 

يدل هذا النداء على أن إقامة الخلافة باتت قاب قوسين أو أدنى؛ لذلك على أهل القوة أن يلتحقوا بإخوانهم وينالوا شرف إقامة الخلافة ونصرة هذا الدين قبل أن يفوت الأوان، فلم يتبقى لإقامة الخلافة إلا النداء الأخير الذي سيكون إعلانا لها بإذن الله سبحانه وتعالى.

 

ما هو موقف حزب التحرير من الأحزاب والتنظيمات العسكرية العاملة على الأرض، وأيضاً موقفه من تنظيم "داعش" وإعلانه للخلافة؟

 

نحن نعمل منذ البداية على توحيد الجهود؛ ولكن ليس لمجرد التوحد؛ وإنما التوحد حول مشروع سياسي واضح يزيل الخلاف؛ وقد طرحنا مشروعنا السياسي على الأمة وعلى الفصائل بكافة مسمياتها؛ باعتباره المشروع الوحيد المستنبط من الكتاب والسنة الذي يعطي رؤيا واضحة لمستقبل الدولة بعد سقوط النظام.

 

أما حول تنظيم الدولة، إن إعلان الخلافة الذي أعلنه التنظيم هو لغو لا يقدم ولا يؤخر في واقع التنظيم، فالتنظيم هو حركة مسلحة قبل الإعلان وبعد الإعلان، شأنه شأن باقي الحركات المسلحة تتقاتل فيما بينها ومع الأنظمة دون أن تبسط أي من هذه الفصائل سلطاناً على سوريا أو على العراق أو على كليهما، ولو كانت أي من هذه الفصائل ومنها تنظيم الدولة، لو كانت تبسط سلطانها على أي منطقة ذات شأن فيها مقومات الدولة وأعلنت إقامة الخلافة وتطبيق الإسلام لكانت تستحق البحث ليُرى إن كانت الخلافة التي أقيمت هي وفق الأحكام الشرعية، فعندها تُتَّبع، وذلك لأن إقامة الخلافة فرض على المسلمين وليست فرضا على حزب التحرير فحسب، فمن أقامها بحقها يُتَّبع... أما والأمر ليس كذلك، بل جميعها فصائل مسلحة "مليشيات" ومنها التنظيم، لا مقومات دولة ولا سلطان على الأرض ولا أمن وأمان، فإن إعلان التنظيم بإقامة الخلافة هو لغو لا يستحق الوقوف عنده للبحث في واقعه فهو ظاهر للعيان...

 

ما هو موقف الحزب من المشروع الإيراني في المنطقة وأدواته؟

 

إيران دولة عميلة لأمريكا؛ فهي تسير في المشروع الأمريكي مستخدمة أدواتها في المنطقة؛ وهذا لا ينفي أن لها مصالح تعمل على تحقيقها؛ فهي تساند النظام المجرم لتأخير سقوطه ريثما ينضج البديل العسكري والسياسي عن النظام المجرم.

 

هل لديكم جناح عسكري على الأرض، وما هي أكثر المحافظات التي لديكم انتشار فيها؟

 

ليس لدينا جناح عسكري؛ وذلك التزاما بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة وهي طلب النصرة من أهل القوة، ونحن متواجدون في معظم المحافظات السورية.

 

هناك العديد من الدول التي تدعم الشعب السوري، ما هو موقف الحزب منها؟

 

إن الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين عموما؛ ومن ضمنها الدول التي تدعي دعم الشعب السوري هي أنظمة عميلة تنفذ سياسات أسيادها؛ لذلك نجدها تحولت إلى جمعيات خيرية بدل تحريك الجيوش لإنقاذ المسلمين في أرض الشام لو كانوا صادقين.

 

ما هو موقف الحزب من دعوات الحل السياسي للثورة السورية؟

 

نحن ضد الحل السياسي الذي تقوده أمريكا وغيرها من دول العالم؛ لأنه يهدف إلى إجهاض الثورة؛ وتثبيت المشروع الغربي؛ واستبدال عميل بعميل آخر؛ عن طريق مفاوضات الخاسر الوحيد فيها هم المسلمون، فالغرب لا تعنيه إلا مصالحه؛ ولا تعنيه دماؤنا ولا أعراضنا.

 

بما أن حزبكم لديه تواجد في العديد من الدول، ولا يعترف بالحدود القائمة بين الدول وخصوصا البلدان الشامية، هل لدى الحزب من مشكلة في تجزئة سوريا أو ضم أجزاء منها إلى دول مجاورة؟

 

نحن مع وحدة البلاد الإسلامية؛ لأنها حكم شرعي أوجبه الله سبحانه وتعالى علينا، ولسنا مع التجزئة بأي شكل من الأشكال، ونحن عندما نحارب فكرة الوطنية لأنها أداة يستعملها الغرب للحفاظ على بلادنا مجزأة؛ وبالتالي يمنع عودة البلاد الإسلامية كما كانت دولة واحدة يحكمها خليفة واحد بكتاب الله وسنة نبيه.

 

 

المصادر: موقع كلنا شركاء / الخبر السابع

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع