- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
2015-10-21
جريدة الراية: الجولة الإخبارية 2015/10/21
وزير الدفاع الأمريكي يتعهد بردع النفوذ الروسي!!
تعهد وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر باتخاذ "كل الخطوات اللازمة" ضد عودة ظهور روسيا التي تتحدى واشنطن المحبطة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط.
وقال كارتر إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أحاط بلاده بـ"غطاء من العزلة" لن يخلعه سوى تغيير جذري في السياسة.
وأضاف منتقدا التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا وسوريا "سنتخذ كل الخطوات اللازمة لردع نفوذ وإكراه وعدوان روسيا الضار والمزعزع للاستقرار".
وأشارت صحيفة غارديان إلى أن النقد الذي وجهه كارتر -خلال الكلمة التي ألقاها في مؤتمر للجيش الأمريكي أمس- تضمن بعض أقوى العبارات التي صدرت عن إدارة الرئيس باراك أوباما حتى الآن والتي كانت مصممة منذ أن جاءت إلى السلطة على "إعادة ضبط" العلاقات مع روسيا ونقلها في اتجاه أكثر تعاونا.
وقال كارتر أيضا إن بلاده "لم ولن توافق على التعاون مع روسيا" طالما ظلت على مواصلة "إستراتيجية خاطئة" في سوريا لدعم عميلها بشار الأسد. (الجزيرة نت)
الراية: إن وصف وزير الدفاع الأمريكي الطاغية بشار الأسد بأنه عميل لروسيا هو من باب التضليل.. فالنظام السوري سواء في مرحلة المقبور حافظ الأسد أو في عهد بشار الأسد هو تابع لأمريكا. ويكفي أن نشير إلى أهم المواقف التي اتخذها النظام السوري وتشير إلى تبعيته لأمريكا وليس لروسيا. ففي أيام حافظ الأسد أرسل النظام السوري عام 1976 جيشه إلى لبنان بإيعاز من أمريكا والتي أعطت صبغة "شرعية" على وجوده في لبنان من خلال الجامعة العربية وذلك من أجل قيام النظام السوري بحفظ النفوذ الأمريكي فيه، وقد استمر دور النظام السوري في لبنان بعد مجيء بشار الأسد إلى الحكم، وعندما دخل الجيش العراقي إلى الكويت وحشدت أمريكا قواها للمجيء إلى المنطقة واحتلالها طلبت من عدة دول عربية المشاركة بقوات عسكرية لإعطاء صبغة شرعية على تدخلها فكان أن أرسل حافظ الأسد عام 1991 قوات عسكرية للقتال إلى جانب القوات الأمريكية فيما سُمّي بعملية تحرير الكويت.. وأيضا فإن مشاركة النظام السوري في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 وهو مشروع أمريكي ليدل على مدى سير النظام السوري في تنفيذ السياسة الأمريكية، بل إن حافظ الأسد قال في عام 1998 للتلفزيون الفرنسي: "وقد سمعت مؤخراً كلاماً على لسان جيمس بيكر الذي كان وزير خارجية الولايات المتحدة عند بدء عملية السلام وكانت لنا معه نقاشات طويلة، لقد قال ما معناه إن سوريا هي التي أنجحت مؤتمر مدريد ولولاها لما كانت مدريد في خريطة عملية السلام"، وهناك أمثلة أخرى لا يتسع المقام لذكرها. إذن فالنظام السوري في عهد حافظ الأسد وما بعده كان أداة بيد أمريكا تستخدمه لتنفيذ سياساتها في المنطقة، وليس كما يحاول وزير الدفاع الأمريكي التضليل بقوله إن النظام السوري عميل لروسيا.
مجلس الأمن الدولي يتوعد معرقلي عملية السلام في ليبيا
هدد مجلس الأمن الدولي، يوم السبت الماضي الأطراف التي قال إنها تعرقل عملية السلام في ليبيا بفرض عقوبات عليها.
وقال المجلس في بيان له إن "لجنة عقوبات ليبيا تبقى مستعدة لتضمين أولئك الذين يهددون سلام ليبيا واستقرارها وأمنها ومن يقومون بتهديد الاستكمال الناجح لعملية الانتقال السياسي".
كما أعاد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على "الالتزام القوي بسيادة واستقلال ليبيا وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية".
وأشاد البيان بالمشاركين في جلسات الحوار التي رعاها المبعوث الأممي برناردينو ليون لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وانتهت بالتوصل لاتفاق سياسي بعد مباحثات شاملة وموسعة.
وقال إن مجلس الأمن "يحث كل الأطراف الليبية على دعم الاتفاق السياسي الذي تم الإعلان عنه يوم 8 تشرين الأول/ أكتوبر، والتوقيع عليه والعمل بشكل سريع على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".
وأضاف أن "الاتفاق يوفر فرصة حقيقية لحل أزمات ليبيا السياسية والأمنية والمؤسساتية". (روسيا اليوم)
الراية: لطالما تبجحت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والقوى الدولية المؤثرة بأن الشعوب هي نفسها من "تقرر مصيرها" وتختار ممثليها ونمط عيشها بدون تدخل من قوى خارجية!! والحال في ليبيا واليمن وسوريا وغيرها يكذّب تلك الادعاءات الزائفة حيث تقوم الدول النافذة في مجلس الأمن وعلى رأسها أمريكا وأوروبا بتبني الحل الذي يناسب مصالحها في البلاد الأخرى بما يمكنها من استمرار استعمارها لتلك البلاد أو الحصول على مصالح أكبر، ومن ثم تقوم بفرضه على الشعوب الأخرى وتهدد تلك الشعوب بأنها ستلقى عقوبات إذا لم تسر في تبني ذلك الحل.. أليس ما يجري في ليبيا وسوريا واليمن والعراق وغيرها من البلاد هو تدخل سافر من الدول الاستعمارية لفرض أجنداتها على تلك الشعوب؟؟ إلى متى سيبقى المسلمون خاضعين لما تقدمه تلك الدول من حلول؟؟ ألا يعلم المسلمون أن تلك الدول إنما تصمم الحلول بما يضمن استمرار خضوعهم لسياسات تلك الدول واستعمارها؟؟ ألا يجب عليهم أن يعملوا لتحرير بلادهم من كل نفوذ أو تدخل لتلك الدول في شؤونهم؟؟
كيري يشترط حلّ أزمة دارفور لرفع اسم السودان من لائحة الإرهاب
رهن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، شطب اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، بإحراز تقدّم في حل أزمة إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، بينما أعلن متمردو «الحركة الشعبية ـ الشمال»، حال الاستعداد القصوى لصدّ هجمات متوقعة من قوات الحكومة السودانية في المنطقتين خلال فصل الصيف، وطالبت بمنحهما حكماً ذاتياً.
وقال كيري خلال مداخلة في جامعة هارفارد، أنه اجتمع بنظيره السوداني إبراهيم غندور، وتحدث معه عن الإجراءات التي يمكن اتخاذها في تلك المناطق، ما «قد يؤدي إلى فتح مسار جديد للحديث عن إمكانية رفع اسم السودان من لائحة الإرهاب». وأشار كيري إلى استعداد واشنطن للحوار شرط أن تثبت الخرطوم جديتها. وقال إن دولاً في المنطقة يمكنها أن تلعب دوراً من أجل تشجيع ذلك الحوار.
في المقابل، أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني كمال إسماعيل، عن تقدم في الحوار بين الخرطوم وواشنطن لتسوية القضايا العالقة، خصوصاً شطب اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، ورفع العقوبات المفروضة عليه منذ عام 1997، مشيراً إلى أن بلاده لمست رغبة ونيات حسنة من الإدارة الأمريكية. (جريدة الحياة)
الراية: إن "الحل" لأزمة دارفور، والذي يشير إليه وزير الخارجية الأمريكي، هو إعطاء دارفور حكما ذاتيا تمهيدا لفصله عن السودان.. فقد تم توقيع وثيقة السلام في دارفور في قطر عام 2011 برعاية أمريكية، وقد تضمنت إعطاء دارفور حكما ذاتيا بصلاحيات موسعة، وبعدها صدرت تصريحات أمريكية تفيد أن أمريكا ترمي إلى أبعد من ذلك وهو فصل دارفور بشكل نهائي عن السودان. ومن المعلوم أن النظام في السودان تابع لأمريكا وقد كان وضعه على لائحة الإرهاب يشبه وضع إيران على لائحة الإرهاب الأمريكية بما يتوافق مع الخطط الأمريكية.. وها هو كيري يشترط تنفيذ الرؤية الأمريكية لحل أزمة دارفور لرفع السودان عن لائحة الإرهاب ليقوم حكام السودان بتنفيذ ما تريده أمريكا ويظهروا بمظهر المحققين لإنجاز مهم وهو رفع السودان عن لائحة الإرهاب، ليُسجل في صحائف حكام السودان السوداء أنه في عهدهم تم تقسيم السودان إلى دويلات عديدة!! فهل يسمح أهل السودان بتنفيذ تلك المؤامرة وغيرها؟؟!!
جهود إقليمية لتشكيل «هيئة التحرير السورية» لمواجهة «الاحتلال الروسي - الإيراني»
تجري دول إقليمية بينها تركيا وقطر اتصالات مع فصائل مسلحة في المعارضة السورية لتشكيل «هيئة التحرير السورية» والتعامل مع التدخل الروسي - الإيراني على أنه «احتلال» على أساس قناعة مسؤولين في هذه الدول وقياديين معارضين بأن «الثورة انتصرت ودخلت في مرحلة التحرير من الاحتلال».
وقال مسؤولون سياسيون وعسكريون في المعارضة لـ «الحياة» إن وزير الخارجية القطري خالد العطية ومسؤولين في هيئة الأركان في الجيش وفي الاستخبارات في قطر وتركيا التقوا قبل أيام قادة عدد من الفصائل المسلحة بينها «حركة أحرار الشام الإسلامية» في اسطنبول، إضافة إلى لقاءات مسؤولين من دول إقليمية أخرى مع «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» و«فيلق الشام» بهدف تنسيق الجهود بينها باعتبار أن «المرحلة الراهنة تتضمن زيادة الدول الإقليمية لمستوى الدعم العسكري لهذه الفصائل لمنع روسيا وحلفائها من تحقيق أهدافها من حملتها الجوية ودعم القوات النظامية في استعادة مناطق المعارضة في وسط سوريا وشمالها». ودفع العطية ومساعدوه في الاجتماعات المغلقة باتجاه تشكيل «هيئة التحرير» للتنسيق العسكري بين الفصائل وتشكيل مجالس محلية ومدنية وسياسية داخل البلاد مع إعطاء دور إضافي لرجل الأعمال مصطفى الصباغ ورئيس الوزراء الأسبق رياض حجاب المقربين من الدوحة، ما يعني تغييراً في التوازنات القائمة حالياً في «الائتلاف». (جريدة الحياة)
الراية: إن أخطر ما يواجه ثورة الشام ليس ما يواجهها من قوى عسكرية وإنما هو تجاوب بعض الفصائل فيها مع ما يخطط له أعداء الإسلام والمسلمين.. فأمريكا العدو الأول لثورة الشام تحاول بشتى الوسائل الإمساك بزمام الثورة، ومن تلك الوسائل أن تقوم الدول الإقليمية التابعة لها باحتواء الفصائل وبذلك تكون تلك الفصائل فعليا تسير في ركاب أمريكا منفذة سياستها. إن الواجب على كل الفصائل أن تدرك أن النظام السوري ما كان له أن يستمر في وجوده إلى الآن لولا الدعم الأمريكي له، فكيف تلجأ بعض الفصائل إلى أمريكا لتتخلص من عميل أمريكا، أو أن تلك الفصائل تريد أن تعيد سيرة مصر في سوريا في استبدال أمريكا عميلها بعميل آخر؟؟!! فالحذر الحذر سواء من أمريكا أو من أوروبا التي تريد أن تحصل على نفوذ معين إلى جانب أمريكا في سوريا، فكلهم في عدائهم للإسلام والمسلمين سواء، وكلهم في محاربتهم لعودة الخلافة على منهاج النبوة سواء.
الحكومة اليمنية تعلن قبولها حضور محادثات مع الحوثيين
قال متحدث باسم الحكومة اليمنية يوم الأحد الماضي إن الحكومة ستحضر محادثات ترعاها الأمم المتحدة مع الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في مسعى جديد لإنهاء شهور من القتال الذي أسفر عن سقوط أكثر من خمسة آلاف قتيل.
وذكرت الحكومة اليمنية يوم السبت الماضي أنها تدرس مبادرة من الأمم المتحدة لإجراء جولة جديدة من المحادثات في مكان غير معلوم.
وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي لرويترز أن القرار اتخذ بحضور المحادثات وأنه سيتم توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص هذا الأمر.
وزار مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد السعودية لإجراء محادثات مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسؤولين يمنيين كبار آخرين بخصوص المحادثات. (رويترز)
الراية: إن استجابة الحكومة اليمنية لدعوة الأمم المتحدة يأتي بعد أن أبدى الحوثيون وجماعة علي عبد الله صالح الاستعداد لإجراء مشاورات حول تنفيذ القرار الدولي المتعلق باليمن 2216.. ولكن هل ينجح الحوار هذه المرة بعد فشله في السابق أو تستمر الحكومة اليمنية بدعم من بعض الدول الخليجية بالأعمال العسكرية بغية إضعاف الحوثيين إلى أقصى حد ممكن؟؟ الراجح أن تستمر الأعمال العسكرية ولو تم عقد تلك المحادثات برعاية الأمم المتحدة.
ميركل مستعدة لدعم عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي
قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، يوم الأحد الماضي، إن ألمانيا مستعدة للمساعدة في دفع عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي لتقدم بذلك الدعم لأنقرة، مقابل مساعدة تركيا في وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.
وتساءلت ميركل في مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو "كيف يمكن أن ننظم عملية الانضمام بصورة أكثر ديناميكية؟".
من جهته، أشاد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو بـ"مقاربة أفضل" للاتحاد الأوروبي في موضوع تقاسم عبء اللاجئين، وذلك إثر محادثات مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في اسطنبول.
وقال داود أوغلو "المؤسف أن المجتمع الدولي ترك تركيا وحيدة على صعيد تقاسم العبء. نشيد بأن ثمة مقاربة أفضل الآن. إن المضي قدما في قضية تقاسم العبء بالغ الأهمية". (العربية نت)
المصدر: جريدة الراية



