الأحد، 10 ربيع الأول 1448هـ| 2026/08/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

Al Raya sahafa

 

2026-08-19

 

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 613

 

 

إن دولة الخلافة التي نسعى لها، متمسكين بطريقة رسولنا ﷺ، ليست دولةَ جماعةٍ أو فئة، بل هي دولة المسلمين جميعاً، تقيم شرع الله، وتوحّد المسلمين، وتحرّر الأقصى، وتحمل رسالة الإسلام التي ستنقذ البشرية جمعاء من ظلم الرأسمالية وجور الأنظمة الوضعية، وهي قائمة بإذن الله لا محالة رغم كيد الكائدين ومكر المتآمرين.

 

===

 

آفة القومية

تُطارد الروهينجا

في ماليزيا

 

أدّى تصاعد خطاب الكراهية والمعلومات المضلّلة والخطابات غير الإنسانية التي تستهدف لاجئي الروهينجا المسلمين في ماليزيا خلال الأشهر الأخيرة إلى إغلاق ما لا يقلّ عن تسع مدارس خاصة بهم في أنحاء البلاد. وقد حرم هذا التصاعد في المشاعر المعادية للروهينجا العديد من أطفالهم من التعليم، وجعل آخرين يخشون الذهاب إلى المدارس أو حتّى مغادرة منازلهم. وحثّت بعض المنشورات على الإنترنت على العُنف ضدّ الروهينجا وأطفالهم، داعيةً إلى "وضعهم في غرفة وإحراقهم واغتصابهم، وإطلاق النار عليهم كالغربان، وتعقيم النساء"! وقد حصدت حملة إلكترونية تدعو إلى ترحيلهم من ماليزيا، ما يقرب من نصف مليون توقيع. كل هذا يحمل أصداءً للكراهية والإبادة الجماعية التي واجهها الروهينجا في ميانمار والتي تسبّبت في مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف.

 

إزاء ذلك قال بيان صحفي أصدره القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: إنّ مفهوم القومية السّام هو الذي يُغذي ويُؤجج هذا الكره الشديد تجاه شعب مسلم مضّطهد، ذنبه الوحيد هو طلب اللجوء في بلد إسلامي مجاور هرباً من الإبادة الجماعية. هذا الاعتقاد السام والخطير، الذي قال عنه نبينا ﷺ: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ»، يتسبب في معاملة المسلمين المضطهدين من أصول عرقية أو أرض مختلفة كمنبوذين ومجرمين، ويتعرّض أطفالهم للمضايقة والتهديد والطّرد من مدارسهم ومنازلهم على يد إخوانهم المسلمين، بدل توفير الحماية والدّعم والسكن اللائق والتعليم الجيد والحياة الكريمة لهم. في 27 تموز/يوليو الماضي، احتجزت السلطات الماليزية أكثر من 100 لاجئ من الروهينجا كانوا يلتمسون المأوى في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعد إجلائهم من منازلهم في بينانغ على يد السكان المحليين الذين أعلنوا المنطقة "منطقة خالية من الروهينجا". لا تعترف ماليزيا، رسمياً بالروهينجا كلاجئين، بل تصنفهم كمهاجرين غير شرعيين، وتحرمهم من حقوق التابعية، بما في ذلك حقّ العمل وحق أطفالهم في الالتحاق بالمدارس الحكومية، تاركةً خطر الاعتقال يلوح في الأفق باستمرار.

 

وتابع: كل هذا مُخزٍ ومُحرم، ألم يقل الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ و﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾؟! ألم يقل نبينا ﷺ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ»؟! ألم يُرِنا ﷺ كيف يُعامل المسلمون إخوانهم المهاجرين إليهم حين جمع بين الأنصار والمهاجرين برباط الأخوة الإسلامية، حيث قدم الأنصار نصف أموالهم وبيوتهم وأراضيهم لمساعدة المهاجرين؟

 

واختتم البيان بالقول: سيستمر هذا الوضع المؤسف الذي يؤثر على مسلمي الروهينجا والأويغور الذين يلتمسون اللجوء في تركيا، واللاجئين الأفغان في باكستان، والمسلمين المضطهدين في جميع أنحاء العالم الذين يُرفض منحهم اللجوء والحياة الكريمة في بلاد المسلمين، سيستمر ما دمنا نتبنى القومية، ونحافظ على الحدود الوطنية التي تفرق بين قلوبنا وعقولنا. وستبقى محنة اللاجئين المسلمين قائمة ما دامت الخلافة على منهاج النبوة غائبة، الدولة الحامية لجميع المسلمين بغضّ النظر عن عرقهم أو قبيلتهم أو لونهم. والتي ترفض القومية وتعمل على توحيد البلاد الإسلامية وفتحها أمام أي شعب مضطهد يسعى للجوء، وتزويدهم بكامل حقوق التابعية كما أمر الله تعالى وكما أظهره الخلفاء، مثل السلطان بايزيد الثاني، الذي أرسل أسطوله لإنقاذ المسلمين واليهود المضطهدين في إسبانيا خلال محاكم التفتيش وأسكن مئات الآلاف منهم في أراضي الخلافة.

 

===

 

أيها الأهل في السودان.. إننا نناديكم

فتداركوا الأمر قبل الندم ولات حين مندم!

 

يا أهلنا في سودان الإسلام العظيم... سودان مسجد دُنْقُلا أول مسجد خطه المسلمون الأوائل في السودان... سودان الفتح الإسلامي الكبير في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه حيث أمر والي مصر أن يُدخل نور الإسلام إلى السودان، فأرسل جند الإسلام بقيادة عبد الله بن أبي السرح، فكان الفتح سنة 31هـ... وهكذا انتشر الإسلام بتسارع بفضل الله سبحانه حتى ملأ كل السودان، من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.. ثم استمر في عهد الخلفاء المسلمين...

 

يا أهلنا في السودان المجاهد ضد الإنجليز منذ سنة 1896 حتى منتصف الحرب العالمية الأولى 1916 عندما استشهد البطل التقي القوي "علي بن دينار" والي دارفور ذلك العالم المجاهد الذي كان له الفضل في إصلاح ميقات المدينة وأهل الشام "ذي الحليفة" وإنشاء الآبار لسقاية الحجيج التي تسمى باسمه حتى اليوم "أبيار علي"...

 

أيها الأهل في السودان.. إننا نناديكم، فتداركوا الأمر قبل الندم ولات حين مندم.. وخذوا على رقاب الطرفين المتقاتلين وأطروهما على الحق أطرا.. وانصروا حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة، ففيها عز الإسلام والمسلمين وذل الكفر والكافرين.. ورضوان من الله أكبر.. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.

 

وهكذا يعود السودان قوياً عزيزاً بالإسلام، تعلوه راية العقاب راية لا إله إلا الله محمد رسول الله: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيم﴾.

 

===

 

وفود من حزب التحرير/ ولاية السودان

تواصل لقاءاتها بأعيان وزعماء أهل السودان

 

في لقاءين منفصلين، التقى يوم الاثنين 2026/8/10م، وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، بإمارة الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ محمد مختار، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذان عبد الصمد الطيب، والمنور دفع الله، عضوا الحزب.

 

وكانت الزيارة الأولى لمسيد الصوفي بالقضارف، حيث التقى الوفد بالمشايخ عثمان عبد الرحمن الأزرق، وحمد عبد الرحمن الأزرق، وأحمد عثمان عبد الرحمن الأزرق، وقد تحدث أمير الوفد، ناصر، عن الواقع السياسي والعسكري في السودان، وخطورة مخطط الكافر المستعمر الساعي لتفتيت البلاد. ما حدا بحزب التحرير أن يتواصل مع زعماء الناس، ونظّار وعمد القبائل، لتبصيرهم بهذا الواقع الخطير، مؤكدا في حديثه أن أي حديث أو دعوة إلى الحكم بالإسلام غير الخلافة، هو خداع والتفاف على الحق.

 

أمّن المشايخ الفضلاء على كلام الأستاذ ناصر، وبخاصة الشيخ عثمان، الذي دعا للحزب بالخير.

 

وفي اللقاء الثاني التقى الوفد بالناظر عوض الكريم محمود زايد (ود زايد)؛ ناظر عموم قبيلة الضباينة، ونائب رئيس الإدارة الأهلية في السودان، بمكتبه في سوق القضارف، وبعد أن رحب الناظر بالوفد، وعرفهم بتاريخ القبيلة، وأنهم أهل كرم وفروسية، تحدث أمير الوفد، ناصر، عن سبب الزيارة بأنها من أجل التبصير بمخططات الكافر المستعمر تجاه السودان، والعمل على إفشالها، وجمع الصف، وتوحيد الكلمة، وجعل القبائل تقوم بواجبها في توحيد الأمة وإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

 

أمّن الناظر على الطرح، وقال: نحن معكم ونؤيد مسعاكم في جمع الصف وتوحيد الكلمة وإقامة الخلافة.

 

كما التقى الوفد نهار الثلاثاء 2026/8/11م، بمك البوادرة، الأستاذ متوكل حسن دكين، في مكتبه في القضارف، حيث عرف أمير الوفد، المك بسبب الزيارة، منوهاً إلى واقع السودان السياسي والعسكري، وما يجري من تسليح القبائل؛ خدمة لمشروع الغرب الكافر المستعمر؛ الذي يعمل من أجل تفتيت السودان وتقسيمه، مؤكداً على أن الذي يجمع أهل السودان بقبائله المختلفة، هو الإسلام العظيم، وأن واجب قيادات القبائل العمل لنصرة الإسلام، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وقد شكر المك الوفد على الزيارة، مؤمنا على ما قاله ناصر، ومؤكدا على أن لا أحد يرفض مشروع الإسلام.

 

وبعد غروب شمس الثلاثاء، قام الوفد بزيارة ناظر عموم قبائل دارفور، الشيخ سيف الدولة حيدر الطاهر بكر، في منزله بالقضارف، حيث كان حاضرا معه وكيل الناظر، الطاهر حيدر، وعضو المكتب التنفيذي، عزيز حيدر. بعد التعارف بدأ أمير الوفد ناصر حديثه معرّفا بحزب التحرير، وأن غايته هي استئناف الحياة الإسلامية؛ بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وأن سبب الزيارة هو التبصير بواقع السودان، وما يمر به من مؤامرات تستدعي تضافر الجهود، لمواجهة المشروع الاستعماري الساعي لتفتيت السودان وتقسيمه، عبر مشروع الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ثم تحدث وكيل الناظر، مثمنا دور حزب التحرير، وإخلاصه في توعية الأمة، مشيدا بنشاطه وعمله لإقامة الخلافة، كما تحدث عضو المكتب التنفيذي، عزيز مؤكدا على حديث الوكيل، وداعيا الجميع للتواصل في هذا العمل المبارك.

 

كذلك التقى يوم الخميس 2026/8/13م، الوفد نفسه، بمك النوبة، مأمون الجاك، في منزله في مدينة القضارف، وكان في معيته، رئيس مجلس شورى القبيلة في ولاية القضارف، كافي كوة دوداي، وهو عمدة لأحد بطون النوبة (الشاة)، وإبراهيم مكي، عمدة أحد بطون النوبة (الكتلة)، ومحمد تيه دقاق، عمدة (أبو هشيم).

 

تحدث الأستاذ ناصر عن الوضع الراهن، وتآمر الكفار المستعمرين على بلادنا، عبر مخطط تقسيم البلاد، وقال: في هذه الأيام نرى في الواقع تحشيدا واضحا للقبائل، وجعل لكل قبيلة جيش، والأدهى والأمر أن الدولة تعمل على تسليح الحركات، وتجعل كل حركة تتبع لقبيلة، وهذا نذير شؤم، لذا فإننا في حزب التحرير ندعوكم، وندعو جميع القبائل في السودان للعمل على إفشال مشروع الكافر المستعمر، ونوجه القبيلة التوجه الصحيح؛ ألا وهو أن تنصر القبيلة مشروع إقامة دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، مثلما عمل الأنصار؛ الأوس والخزرج.

 

أمن المك مأمون على الطرح، وشكر الوفد، وقال: ليس هناك حزب في البلاد يطرح مشروعا جامعا مثل مشروع حزب التحرير. ثم تحدث العمدة كافي كوة وقال: (كلام طيب دا هو البيجمع الناس)، كما تحدث عمدة أبو هشيم وأمن على كلام الأستاذ ناصر. وأيضا تحدث إبراهيم مكي (عمدة الكتلة) وأمن على كلام الأستاذ، مؤكدين على التواصل.

 

===

 

تحالفات بحرية واتفاقات دفاعية

لحماية مصالح أمريكا!

 

تستمر اعتداءات كيان يهود على المدن والقرى في الأرض المباركة، ينتهكون حرمة المقدسات، ويعتقلون الناس بشكل مُهين، ويخرجونهم من بيوتهم ويستولون على أراضيهم، بل إن الحجر والشجر والحيوان لم يسلم من شرورهم، ولا يكاد يخلو يوم من مثل هذه الاعتداءات، إن لم يقم جيش كيان يهود المسخ بذلك قام به المستوطنون تحت حماية الجيش.

 

الراية: خلال كل ذلك يجتمع الحكام والمسؤولون في بلاد المسلمين، ولكن لماذا يجتمعون؟ بعضهم يجتمع لينشئ تحالفاً بحرياً بأمر من أمريكا لحماية مصالحها في المنطقة! وبعضهم يجتمع لينشئ اتفاقاً دفاعياً بأمر من أمريكا أيضاً لحماية مصالحها! وبعضهم يصدر بيانات الشجب والاستنكار، ويحمّلون النظام الدولي المسؤولية تجاه اعتداءات كيان يهود، ومنهم من يستنصر بمجلس الأمن، ومنهم من يُعلن عن إنشاء منصة لتوثيق انتهاكات كيان يهود!

 

إنّ حكام المسلمين يتصرفون على أساس أنّ وجود كيان يهود في الأرض المباركة قد صار أمراً واقعاً، ويريدون من المسلمين أن ينظروا إليه من هذا المنطلق، وهذا لن يكون بإذن الله، فقضية فلسطين من القضايا المحوريّة والمركزية في قلوب المسلمين، وتتعلق قلوبهم بالمسجد الأقصى كما تتعلق بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، وإنّ تآمر الحكام مع الكفار المستعمرين ومع كيان يهود لن يجعله أمراً واقعاً، وسرعان ما تتحرك الأمة لتتخلص من هؤلاء الحكام الرويبضات، وتزيل كيان يهود من الوجود، وإنّ غداً لناظره قريب.

 

===

 

سفينة فجرة قوم لوط

ترسو في المغرب!

 

رست صباح الأحد 2026/8/9م بميناء طنجة، السفينة السياحية سيليبريتي إكوينوكس، قادمة ضمن رحلة بحرية متوسطية تنظمها شركة فكايا، في إطار برنامج سياحي خاص بالشواذ والمتحولين جنسيا، وذلك في أول محطة للمشاركين في المغرب ضمن مسار الرحلة.

 

وحطت السفينة بالميناء في حدود الساعة السابعة صباحا، قبل أن يغادرها عدد من الشواذ باتجاه وسط مدينة طنجة، حيث شملت جولاتهم عددا من المواقع والأحياء المعروفة والمقررة سلفا، من بينها المدينة العتيقة والقصبة والساحة الكبرى، إلى جانب ارتياد مجموعة من المحلات والمطاعم والمقاهي، وذلك قبل مغادرة السفينة الميناء حوالي الساعة الرابعة عصرا.

 

الراية: إن هذا النظام الآبق ما ترك لكم يا أهل المغرب من فاحشة إلا ورماكم بها، فجاءكم بفاحشة اتفاقية سيداو وفرضها عليكم نظاما وقانونا اجتماعيا فخرب أسركم وشرد عيالكم وأحال اجتماعكم إلى جحيم.

 

وما انتهى حتى رماكم بأقبح وأشنع الفواحش وكبيرة الكبائر جريمة حثالة فجرة قوم لوط فأقحمهم دياركم يبغي تطبيعكم مع قذارة القاذورات ومفسدة الأرض كلها وهلاك الخلق.

 

أفما آن لكم أن تنفضوا عنكم غبار المهانة وتنزعوا عنكم لباس الذل وتكسروا أغلال القهر، ولن يكون إلا إذا اتخذتم من تحكيم شرع ربكم قضيتكم المصيرية، وانتزعتم سلطانكم المغصوب من هكذا رويبضات ضلوا وأضلوا وساموكم سوء العذاب وأوردوكم مواطن البوار واستجلبوا عليكم سخط الديان، وبايعتم إمامكم الراشد على كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، لتأمنوا وتعزوا وتحققوا حقيق عبادة ربكم فترحموا.

 

===

 

يا مسلمي باكستان: تخلوا عن حكامكم

كما تخلّوا هم عنكم وعن المسلمين

 

يا مسلمي باكستان: يجب عليكم أن تتخلوا عن حكام باكستان، كما تخلّوا هم عن المسلمين وقضاياهم. ولا أمل في طريق نصحهم أو إصلاحهم أو حتى مناشدتهم. فليست لديهم إرادة مستقلة في اتخاذ القرار، لأنهم عملاء تابعون لسيد كافر. وليست لديهم قدرة على الاستقلال في التفكير، ودورهم الوحيد هو تنفيذ الأوامر، في حين ينسجون الروايات لخداعكم. لقد تحالفوا مع اليهود والنصارى، رغم أن الله سبحانه وتعالى حذّرنا من أن الذين يفعلون ذلك يصبحون منهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾.

 

يا مسلمي باكستان: ليس هناك إلا طريق واحد ينهي الخيانة والذل أمام الكفار. إنه طريق إقامة شريعة الله سبحانه وتعالى، رب البشرية كلها، في باكستان الطاهرة الطيبة. وهو طريق ضمان توحيد جميع البلاد الإسلامية في دولة إسلامية واحدة، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، على أن تكون باكستان نواتها، فهي قادرة مادياً على أن تكون كذلك، وأهلها الطيبون يستحقون ذلك الشرف. فاجتهدوا مع شباب حزب التحرير من أجل إعلاء دين الله سبحانه وتعالى على اليهود والهندوس والصليبيين الأمريكيين، ووجّهوا أبناءكم وإخوانكم وآباءكم في القوات المسلحة إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير بإمرة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

 

===

 

الإسلام كرم المرأة والعلمانية أهانتها

 

قال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس: تحت هذا العنوان نظم شباب حزب التحرير مع ثلة من أهالي مدينة قليبية، وقفة احتجاجية يوم الخميس 2026/08/13 أمام مقر معتمدية المدينة للتنديد بسماح السلط المحلية بتنظيم عرض فاضح على شاطئ البحر من أجل اختيار ملكة جمال المدينة.

 

وأضاف: لقد تخللت تلك الوقفة كلمة ألقاها الأستاذ نزار القبجي استنكر فيها هذا المنكر الذي يخدش الحياء ويمتهن أعراض المسلمات ويجعل من أجسادهن سلعة رخيصة في سوق النخاسة.

 

وقد عبر الأستاذ نزار عن رفض أهالي قليبية لهذه الجريمة النكراء التي تستهدف قيم المسلمين وأعراضهم، وأكد على أن أهالي قليبية مسلمون، معتزون بدينهم ومتمسكون بهويتهم الإسلامية وينبذون الحضارة الغربية المنحطة.

 

وحمّل الأستاذ نزار السلط المحلية مسؤولية السماح لهذه العروض المشبوهة التي استغلت براءة بنات المسلمين وأغرتهن بالظهور بمظهر يتعارض مع نظرة الإسلام للمرأة ولا يشرف أهالي المدينة.

 

ونوه البيان الصحفي إلى أنه: قد سبقت هذه الوقفة حملة اتصالات واسعة قام بها شباب حزب التحرير في المدينة لتحميل الأهالي مسؤولية إنكار هذا المنكر الفظيع. ولاقت تحركاتهم تأييدا واسعا من أهل المدينة الذين استنكروا هذه النشاطات المشبوهة التي تخالف طريقة عيشهم، وعبروا عن تمسكهم بقيم الإسلام الذي كرم المرأة وجعلها أماً وعرضاً يجب أن يصان، وأكدوا على رفضهم للعلمانية التي أهانت المرأة وجعلتها سلعة رخيصة، معتبرين أن لا خلاص لهم إلا بالإسلام وحكم الإسلام.

 

===

 

الأمة الإسلامية لا ينقصها الرجال

بل ينقصها الحكم بالإسلام

 

قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾. وإن الأمة الإسلامية لا ينقصها الرجال، وإنما ينقصها الحكم بالإسلام في ظل دولة الخلافة التي تطبقه في الداخل، وتحمله إلى العالم بالدعوة والجهاد.

 

فيا أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إن التاريخ لا يخلّد من أرضى ترامب وغيره من الرؤساء المتحكمين بالنظام الرأسمالي والعاملين معه أو غيره من الأنظمة الوضعية، وإنما يخلّد من نصر دين الله وأقامه بين الناس.

 

إن رضا أمريكا أو غيرها لا يدوم، أما رضا الله فهو الفوز العظيم. فعودوا إلى الاحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، واتركوا الانصياع لإملاءات أمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية، فإن العزة في الإسلام، والكرامة في طاعة الله، والأمن الحقيقي في تطبيق شرعه، لا في الاحتماء بترامب أو غيره من القوى الدولية المستبدة والجائرة والمتغطرسة.

 

يا أهل الإسلام: إن التغيير الحقيقي في سنن الله التاريخية لا يكون بتبديل الوجوه أو الجماعات التي بُنيت على الديمقراطية، وإنما يكون بإقامة حكم الإسلام، حتى يعود للمسلمين كيانهم السياسي الذي يوحدهم ويصون مقدساتهم ويحمل رسالة الإسلام إلى العالم.

 

===

 

اللحظات التاريخية الفاصلة

لا تنتظر المتفرجين!

 

إن قضية الأمة المصيرية لا تتطلب حلولا ترقيعية ولا مساومات في منتصف الطريق؛ بل تتطلب رؤية استئنافية شاملة تعيد الحياة الإسلامية إلى واقع التطبيق، والارتكاز على المبدأ والبناء الفكري الصلب الذي لا يتأثر بتقلبات الواقع المؤقتة. وتتطلب الوعي السياسي الشامل وكشف خطط القوى الكبرى وفضح الأدوات التي تستغل للسيطرة على مقدرات الشعوب. وتتطلب صياغة البديل وتقديم المعالجة الإسلامية الشاملة لشتى مجالات الحياة؛ الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية كبديل حضاري جاهز يبتغي رعاية شؤون الإنسان بالعدل.

 

فإلى كل ذي عقل وقلب سليمين: إن اللحظات التاريخية الفاصلة لا تنتظر المتفرجين، وإن النداء اليوم موجه لكل فرد من أبناء هذه الأمة ولكل مفكر ولكل حريص على مستقبلها، إن امتلاك الرؤية الصافية والتمسك بالمبدأ هو أول طريق النهوض. إننا لا ندعو إلى مجرد التنظير الفكري بل إلى وعي سياسي عميق وعزيمة لا تلين وعمل مخلص يعيد للأمة سلطانها وللإنسان كرامته ليكون الإسلام كما كان دوما نورا يخرج البشرية من ظلمات الجهل والنفعية إلى عدل الحق ورحمته.

 

===

 

من ينوب عن محمد ﷺ

ويدافع عن أمته؟

 

إن أهلنا في غزة يبادون، وفي الضفة يهجّرون، وإخواننا الأويغور يسلخون عن عقيدتهم الإسلامية كل يوم، والسودان ينكل بأهله ويمزق، وسوريا سلط عليها من يتاجر بثورتها وتضحيات أهلها الشرفاء، وكل رقعة على وجه الأرض فيها مسلمون لا تخلو من معاناة وجراح.

 

هكذا هو حال المسلمين منذ هدمت خلافتهم وغاب سلطان الإسلام عن حياتهم؛ تكالب عليهم الأعداء وأمروا عليهم سفهاء ملكوهم رقاب المسلمين مقابل كراسي معوجة قوائمها، وجعلوا علماءهم من طينة الحكام؛ شياطين خرساً.

 

إن الأمة الإسلامية في محنة عظيمة، وعظم المنحة من عظم المحنة بإذن الله، فلا نرى انجلاء لهذا الكرب إلا بدولة الخلافة، وبخليفة رباني ينسي الكفار المتجبرين ومعاولهم وساوس الشيطان.

 

يا جيوش المسلمين: من يكون الحصن المنيع والركن الشديد لهذه الأمة المكلومة؟ يا أحفاد صلاح الدين، من ينوب عن محمد ﷺ ويدافع عن أمته؟ يا أحفاد الفاتحين، من يكسر الأصفاد ويحرر البلاد والعباد من قبضة الطغاة؟

 

إن حزب التحرير يناديكم ويستنهض هممكم لتنصروه، فتنفضوا عنكم وعن أمتكم غبار العقود العجاف، وتقلبوا الذل عزاً، وتكتبوا بأيديكم فجر النصر والتمكين؛ فلبوا النداء والتحقوا بركب العاملين المخلصين لإعلاء كلمة الحق والدين، فتنالوا شرف تحرير أمتكم بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهو والله فرض الوقت وواجب الساعة.

 

===

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع