الأربعاء، 04 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 Al Raya sahafa

 

2026-09-16

 

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 617

 

 

 

أيها المسلمون في آسيا الوسطى، لا تسمحوا لحكامكم بخدمة مصالح أمريكا والدول الاستعمارية الأخرى؛ لأن ذلك سيؤدي إلى انتقال ثرواتكم إلى أيدي الكفار الاستعماريين، في الوقت الذي تعاني فيه شعوب آسيا الوسطى من ضائقة اقتصادية شديدة!

 

وإن السبيل الوحيد للتخلص من هؤلاء الحكام الخونة، الذين يقدمون ثرواتكم خدمةً للمستعمرين الكفار من أجل عروشهم ومصالحهم الخاصة، هو الاتجاه إلى الإسلام والخضوع له، والوحدة على أساسه، وتطبيقه في ظل الخلافة، حينها سيتم القضاء تماماً على سيطرة الكفار على المسلمين، وسيكون نصر الله معنا بإذن الله.

 

===

 

فرنسا وحربها على

الحجاب!

 

أعادت مارين لوبان، مرشحة حزب التجمع الوطني للانتخابات الرئاسية الفرنسية، ملف حظر ارتداء الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة إلى واجهة النقاش السياسي، بعدما تعهدت بعرض قانون يتضمن تجريم ارتدائه على استفتاء شعبي في حال وصولها إلى قصر الإليزيه، وسط جدل بشأن دستورية الإجراء وإمكانية تطبيقه. وصرحت لوبان عبر منصة إكس، أنها ستعرض على الفرنسيين من خلال استفتاء "قانونا كبيرا لمكافحة الأفكار الإسلاموية"، يتضمن عددا من التدابير التي وصفتها بالقوية؛ ومن بينها تجريم ارتداء الحجاب الإسلامي في الفضاء العام.

 

واحتدم النقاش بين الجميع حول المسألة وكثر اللغط في الإعلام وعلى مواقع التواصل الإلكتروني بين مؤيد ومعارض. وفي خضم ذلك نشرت CNews نتائج استطلاع للرأي قام به معهد CSA جاء فيه أنّ 60 في المائة من الفرنسيين يؤكدون فكرة حظر الحجاب في الأماكن العامة. بينما انتشرت على موقع التواصل "تيك توك" وغيره حملة قامت فيها مؤثرات فرنسيات بارتداء الحجاب كتعبير عن رفضهنّ للمشروع باعتباره مساساً بالحريّات.

 

ويقوم اليمين المتطرف منذ أعوام بتأليب الناس ضد ما يسمونه بالغزو الإسلامي ويربط الحجاب في خطاباته بالتطرف وانعدام الأمن ويعلن الحرب على كل ما يمت للإسلام بصلة ضارباً عرض الحائط بفكرة الحريّة الدينية والحريّة الشخصية والميثاق العالمي لحقوق الإنسان وغيرها.

 

هذا وقال بيان صحفي للقسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: تجدر الإشارة إلى أنّ المشاكل السياسية والاقتصادية والصحيّة والأمنية التي تعاني منها فرنسا هذه الأعوام تشكل أقوى التحديّات التي مرت عليها في تاريخها، ورغم ذلك لا تعكس المشاريع الانتخابية اليمينية حلولا جديّة لكل تلك المشاكل بقدر استماتتها في إعلان الحرب على كل ما يمتّ للإسلام بصلة؛ فتارة تعلن الحرب على العباءة، وطوراً على المساجد والجمعيات، وأخرى على حجاب الأمهات المرافقات للتلاميذ في الرحلات المدرسية...إلخ!

 

وأضاف البيان: المشكلة العميقة والحقيقية أنّ اليمين المتطرف بخطاباته الإقصائية العنصرية قد نجح إلى حدّ ما في زرع الخوف لدى كثير من النّاس وتصوير الإسلام بعبعاً ينتظر الفرصة لحصد الأرواح والقضاء على الحريّات، هذا بالإضافة إلى دور الإعلام منذ أمد بعيد في التشويه والتضليل والتدليس والافتراء على الإسلام والمسلمين؛ ولذلك جاء في الاستطلاع سالف الذكر أن الغالبية العظمى لمؤيدي الحظر كانوا من الكبار وأنّ الشباب أقلّ قبولا للمقترح. فغالبية الشباب قد احتكّوا بالمسلمين في حياتهم الدراسية والعملية وباتوا يدركون كيف تتعاطى وسائل الإعلام مع الحوادث، ويطّلعون على الروايات الأخرى المتعارضة في كثير من الأحيان والمنشورة على مواقع التواصل الإلكتروني.

 

وتابع: إنّ إعلان اليمين الحرب على الحجاب في فرنسا في هذا الوقت بالذات هو مناورة انتخابية تهدف إلى حصد الأصوات والعزف على الأوتار الحسّاسة لدى الناس بعد زرع الخوف والأكاذيب فيهم، وإلا فالقضايا الحقيقية؛ السياسية والاقتصادية والأمنية، أشدّ إلحاحاً وأوجب لطرح الحلول والمعالجات الجديّة لمجابهة التحديّات العميقة التي تواجهها الحكومة الفرنسية.

 

واختتم البيان الصحفي بقوله: مع الأسف سيبقى الإسلام شمّاعة يعلّق عليها المتطرفون فشلهم وعجز حضارتهم عن حلّ الأزمات المتلاحقة التي تعصف بهم ووقف الانحدار الذي يهوون فيه، وسيصرفون دوما جهودهم في الصراع خارج حلبة المعركة، وسيكونون المنهزمين في جميع الحالات.

 

===

 

إلى المسلمين وجيوشهم:

ارفعوا يد أمريكا عن بلادكم!

 

إن المتابع لمجريات الأحداث في العالم يرى أن أنباء تغول أمريكا في بلاد المسلمين تطغى على تقارير القنوات والمواقع الإخبارية، سواء تغولها العسكري أو السياسي، بدءاً من إيران، ووساطات قطر وباكستان، إلى المفاوضات اللبنانية، إلى تدخلاتها في سوريا وتغطيتها لاعتداءات كيان يهود عليها، إلى اليمن ودور حكام آل سعود فيه، إلى السودان واقتتال عميليها هناك، إلى مصر ودورها في غزة، إلى قواعدها العسكرية في الأردن والسعودية وقطر والبحرين والكويت والإمارات والعراق وسوريا وتركيا، إلى تحركات مبعوثيها هنا وهناك، فضلا عن تصريحات سفيرها في كيان يهود كأنّه يتكلم بلسان يهود، وغير ذلك مما يضيق حصره في هذا المقام.

 

وعليه قال بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: ما بالكم أيها المسلمون؟! وقد انكشفت موالاة حكامكم لأمريكا ودول الغرب، وظهر لكم من هو الفاعل الحقيقي في بلادكم، وتبيّن لكم من هو الذي ينهب ثرواتكم، ولم يكد يبقى شيء يحتاج إلى كشف.

 

كما وجه البيان خطابه لجيوش المسلمين: هل ستبقون صامتين على خيانات حكامكم الرويبضات وأنتم ترونهم يسارعون في خدمة أمريكا وتنفيذ أوامرها، ويمعنون في تمكينها من بلادكم ومن ثرواتكم، وأهلكم يعيشون في فقر مدقع؟! وفوق ذلك فحكامكم لا يستحيون من فِعالهم وجرائمهم، بل يجاهرون بها، فإلى متى ستبقون صامتين لا تحركون ساكناً، ولا تنكرون منكراً؟!

 

وختم البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: إنّه لا خلاص لكم من هذا الواقع السيئ الذي لا يسرّ صديقاً ولا ينكأ عدوّاً؛ إلا بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي وعد الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين العاملين بها، وبشّر بها رسول الله ﷺ، وهي الدولة التي يعمل لإقامتها حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، فبادروا بالعمل معه لإقامتها، ففي ذلكم عز الدنيا والآخرة، ورضوان من الله أكبر.

 

===

 

استضافة تونس لتمارين فينيكس إكسبريس 2026

حلقة جديدة في تكريس التبعية

 

أعلنت وزارة الدفاع أن تونس ستستضيف من 06 إلى 18 أيلول/سبتمبر الجاري، التمرين البحري متعدّد الأطراف فينيكس إكسبريس 2026، بالتعاون مع القيادة الأمريكيّة بأفريقيا وبمشاركة حوالي 400 عسكري وملاحظ يمثلون 13 دولة شقيقة وصديقة.

 

تأتي هذه الاستضافة بعد شهر تقريبا من فتح مناقصة أمريكية لتوسيع منشأة عسكرية أمريكية بمدينة بنزرت، تعرف باسم "مركز التميّز البحري" وتحوي مرفأ للزوارق الحربية ومهبطاً للطائرات العمودية، انطلق إنشاؤها منذ سنة 2024.

 

إزاء ذلك أكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس على النقاط التالية:

 

أولا: إن أمريكا دولة عدوة للإسلام والمسلمين؛ فجرائمها في العراق وأفغانستان يعلمها الجميع، ودعمها لكيان يهود في عدوانه على المسلمين في غزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن وإيران معلوم غير مجهول، لذلك فإن التعاون العسكري معها حرام شرعا، لأنه تعاون مع عدو زمن الحرب والله سبحانه يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.

 

ثانيا: إن هذه التمارين العسكرية التي تُقام تحت شعارات "مكافحة الجريمة والهجرة غير النظامية" و"تأمين الحدود البحرية وتفتيش السفن" لا تخدم مصالح الأمة الإسلامية ولا أهل تونس، بل تهدف بالأساس إلى إدماج الجيوش المحلية في المنظومة الأمنية والعسكرية الأمريكية، وجعلها أداة لحماية المصالح الأمريكية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، وما يحدث في مضيق هرمز مثال حي على ذلك.

 

ثالثاً: إن الأمة الإسلامية تواجه تحديات جسيمة تتطلب توحيد طاقاتها وجيوشها تحت راية الإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حتى تستطيع أن تواجه العدو المتربّص بها وببلادها، وقد وعدنا الله سبحانه بالنصر والتمكين إن نحن نصرناه وأقمنا دولته وحكمنا شرعه، قال تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

 

===

 

الخلافة هي الخلاص للمسلمين

والإنسانية كافة

 

إن سعي أمريكا لإيجاد تكتل إقليمي في المنطقة هو محاولة فاشلة بإذن الله لإطالة زمن إنعاشها، فهي في غرفة الإنعاش منذ سنوات. فيهب عملاؤها وأراذلها لإخراجها من مستنقع إيران كما مدوا حبالهم لها ولربيبها كيان يهود في إبادة غزة، في تحد سافر لمشاعر المسلمين وتطلعاتهم.

 

هذا ديدن العملاء والأتباع، فهم ما وجدوا إلا للمحافظة على سطوة الغرب الكافر المستعمر على بلاد المسلمين، وجعل دماء المسلمين وخيراتهم وقوداً لهذه السطوة، ومنع استفاقتهم وعودتهم إلى سابق عزتهم واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

ألا فلتعلم أمريكا أن شمسها قد غابت وبانت عتمتها للجميع، وليعلم عملاؤها رويبضات هذا الزمان أنهم وإن استطاعوا في غفلة عن أمة الإسلام تلزيم جيوش المسلمين لقيادات خائنة عميلة خانعة إلا من رحم ربي، ليعلموا أن في جيوش المسلمين من الجنود الكُثر بحمد الله المخلصين والمتطلعين لقطع حبالكم وحبال من نصّبكم.

 

فيا أجناد خير أمة أُخرجت للناس، احزموا أمركم وأعطوا نُصرتكم لحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، ليُنهي مائة عجافاً عاشها المسلمون يكتوون فيها بحقد الغرب الكافر وبطشه، أعطوه نصرتكم ففيها والله عز الدنيا والآخرة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

 

===

 

نظام كازاخستان

يواصل حربه على الإسلام

 

أفاد المكتب الإعلامي للجنة الأمن القومي في كازاخستان أنه: "خلال الفترة من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس 2026، وفي قضايا جنائية حققت فيها لجنة الأمن القومي، حُكم على 19 شخصاً بأحكام سجن متفاوتة لارتكابهم جرائم إرهابية ومتطرفة".

 

خلال الفترة نفسها، وفي أستانا وألماتي وشيمكنت، بالإضافة إلى مناطق أكمولا وأكتوبي وألماتي وجامبيل ومانغيستاو وتركستان، تم اعتقال 28 شخصاً نتيجةً لعمليات تفتيش أمنية.

 

الراية: يواصل نظام توكاييف، الذي حلّ محلّ نظام نزارباييف منذ فترة وجيزة، نهجه في محاربة الإسلام وأتباعه. ويعود ذلك إلى أنّ الأنظمة التي وصلت إلى السلطة في دول آسيا الوسطى، منذ بداياتها مع انهيار الاتحاد السوفيتي، أُنشئت خصيصاً بهدف منع الإسلام من العودة إلى هذه البلاد.

 

ولهذا السبب تحديداً، يُعدّ مستوى الضغط على الناس، لمنعهم من الالتزام بأحكام الإسلام، من بين الأعلى في العالم في هذه الدول. فحظر إطلاق اللحى وارتداء الحجاب، ومنع الشباب من ارتياد المساجد، ومنع أداء فريضة الحج قبل بلوغ سن متقدمة، ومنع إقامة أي احتفالات دينية، كل ذلك وأكثر يهدف إلى منع المسلمين من العودة إلى دينهم.

 

===

 

وسط تصاعد العداء للمسلمين في الغرب

فإن وجود المسلمين أعظم هدية لمجتمعاتهم

 

بعد حملة ناجحة لحزب التحرير في الدنمارك خلال شهر آب/أغسطس، استهدفت الطلاب المسلمين في المدارس الثانوية الدنماركية لحثّهم على التمسّك بهويتهم الإسلامية، بعد تعرضهم للوصم السياسي بسبب ممارستهم شعائر إسلامية أساسية كالصلاة وصيام رمضان وارتداء الحجاب، أبدى سياسيون من مختلف الأطياف البرلمانية ردود فعل معادية للمسلمين. وصرح وزير الاندماج، مورتن بودسكوف، بشكل قاطع أن "القيم الإسلامية المتطرفة لا مكان لها في الدنمارك" وأن "الترويج لهذه القيم أمرٌ خطير"!

 

وبالتوازي مع التداعيات السياسية والجدل الواسع في وسائل الإعلام، نظم قوميون ونشطاء من اليمين المتطرف مسيرة عامة في كوبنهاغن، حيث دعا بعض المشاركين علناً إلى حظر الإسلام وأدوا التحية النازية أمام المارة.

 

الراية: إنّ الوحش اليميني المتطرف الذي يطلّ برأسه الكريه في الغرب هو من صُنع أيديهم، والحكومات الأوروبية هي التي تتحمل مسؤولية الكراهية والصراع اللذين زرعتهما بدقة. في الوقت نفسه، يتوافد المسلمون المقيمون في الغرب، ولا سيما الشباب، بأعداد متزايدة على الإسلام، حاملين إياه بوصفه رسالة رحمة وبديلاً عملياً عن العقيدة الإبادية الكارهة للبشر التي تتجلى من خلال واجهة الحضارة الغربية المتداعية.

 

شريطة أن يتمسكوا بهويتهم وقيمهم الإسلامية، وأن يحملوا الإسلام بوصفه رسالة عالمية بوعي وقوة وحكمة، فإن وجود جماعات مسلمة في أوروبا سيكون أعظم هدية للمجتمعات والشعوب الأوروبية، التي تقودها حكوماتها بالخداع والكراهية من أزمة إلى أخرى.

 

===

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع