الأربعاء، 07 ذو الحجة 1443هـ| 2022/07/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

سلسلة أجوبة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير

على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك "فكري"

 

جواب سؤال

ما المقصود بذات الله؟

إلى ام سلوم

السؤال:

 

شيخنا وأميرنا العالم الجليل حفظكم الله ورعاكم وأنعم عليكم بالصحة والعافية وفتح على أيديكم بالنصر والتمكين،

 

السؤال: لقد قلنا في نظام الإسلام في موضوع طريق الإيمان (إن ذات الله وراء الكون والإنسان والحياة) ما معنى هذا الكلام؟! وهل لله سبحانه ذات، وما معنى كلمة ذات، وما حكم من ينكر وجودها ويكتفي بالقول أؤمن بالله وصفاته دون اعتقاد أن له ذاتاً.

 

أم سلمى العامري – اليمن

 

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

في البداية بارك الله فيك على دعائك الطيب لنا، ونحن ندعو لك بالخير، وإليك الجواب:

 

أعيد النص الذي أخذت منه الجملة المسئول عنها من كتاب (نظام الإسلام ص 10) وهو:

 

[ورُغْمَ وُجوبِ استعمالِ الإنسان العَقْلَ في الوُصولِ إلى الإيمانِ باللهِ تعالى فإنَّهُ لا يُمْكِنُهُ إِدْراك ما هوَ فَوْقَ حِسِّهِ وفوقَ عقلِهِ، وذلكَ لأَنَّ العقلَ الإِنسانيَّ محدودٌ، ومحدودةٌ قُوَّتُهُ مَهْمَا سَمَتْ ونَمَتْ بِحُدُودٍ لا تَتَعَدَّاهَا، ولِذلكَ كانَ محدودَ الإدْرَاكِ، ومنْ هنا كانَ لا بُدَّ مِنْ أَنْ يَقْصُرَ العقلُ دونَ إِدراكِ ذاتِ اللهِ، وأَنْ يَعْجَزَ عنْ إدراكِ حَقِيقَتِهِ، لأَنَّ اللهَ وراءَ الكونِ والإنسانِ والحياةِ، والعقلُ في الإنسانِ لا يدركُ حقيقةَ ما وراءَ الكونِ والإنسانِ والحياةِ، ولذلكَ كانَ عاجِزاً عَنْ إدراكِ ذاتِ اللهِ. ولا يقالُ هُنَا: كيفَ آمَنَ الإنسانُ باللهِ عقلاً معْ أَنَّ عقلَهُ عاجِزٌ عنْ إدراكِ ذاتِ اللهِ؟ لأنَّ الإيمانَ إنَّمَا هوَ إيمانٌ بِوجودِ اللهِ وَوُجودُهُ مُدْرَكٌ منْ وجودِ مخلوقاتِهِ، وهيَ الكونُ والإنسانُ والحياةُ. وهذهِ المخلوقاتُ داخلةٌ في حدودِ ما يُدْرِكُهُ، فأَدْرَكَهَا، وأدركَ منْ إدراكِهِ إياهَا وجودَ خالقٍ لَهَا، وهوَ اللهُ تعالى. ولذلكَ كانَ الإيمانُ بِوجودِ اللهِ عقلياً وفي حدودِ العقلِ، بِخِلافِ إدراكِ ذاتِ اللهِ فَإِنَّهُ مُسْتَحِيلٌ، لأنَّ ذاتَهُ وراءَ الكونِ والإنسانِ والحياةِ، فهوَ وراءَ العقلِ. والعقلُ لا يمكنُ أنْ يدركَ حقيقةَ ما وراءَهُ لِقُصورِهِ عنْ هذا الإدراكِ. وهذا القصورُ نفسُهُ يجبُ أنْ يكونَ منْ مُقوياتِ الإيمانِ...).

 

ولبيان معنى (ذات الله) فإني قبل الجواب أوضح لك كيف يفهم مدلول اللفظ:

 

أولاً: عند معرفة مدلول اللفظ يعمد إلى المعنى اللغوي أي إلى الحقيقة (اللغوية ثم العرفية سواء أكانت العامة عند العرب أم كانت الخاصة - الاصطلاح) فإن تعذرت الحقيقة فيعمد إلى المجاز... وبتتبع هذه المعاني بالنسبة لمعنى (ذات) يتبين ما يلي:

 

1- المعنى اللغوي:

 

أ- جاء في مختار الصحاح (ص: 109) لمؤلفه محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي المتوفى 660هـ: [ذُو بمعنى صَاحب فلا يكون إلا مُضَافاً فإن وَصَفْتَ به نَكِرة أَضَفْتَه إلى نَكِرة وإن وَصَفْتَ به مَعْرِفَةً أضَفْتَه إلى الألف واللام. ولا يجوز إضافَتُه إلى مُضْمَر ولا إلى زَيْدٍ ونحوه. تقول مررت برَجُلٍ ذِي مالٍ وبامْرَأةٍ ذاتِ مالٍ وبرَجُلَين ذَوَيْ مالٍ بفتح الواو. قال الله تعالى ﴿وأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾... وأما قولهم ذَاتَ مَرّةٍ وذَا صَبَاح فهو ظَرْف زَمَان...] وهكذا فإن ذات في اللغة لا تأتي مضافة للأعلام فلا يقال ذات زيد مثلاً. ولكن يمكن أن يقال (ذو زيد) ومعناه (هذا زيد) كما جاء في لسان العرب: [(قوله "والإضافة إليها ذوّيّ" كذا في الأصل وعبارة الصحاح ولو نسبت إليه لقلت ذوويّ مثل عصوي...) وروى أَحمد بن إِبراهيم أُستاذ ثعلب عن العرب هذا ذو زَيْدٍ ومعناه هذا زيدٌ أَي هذا صاحبُ هذا الاسم الذي هو زيد...]

 

ب- وتجيء ذات بمعنى من أجل: جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري: [...وَقَدْ تَرْجَمَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَا جَاءَ فِي الذَّاتِ... وَحَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ لَا تَفْقَهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَمْقُتَ النَّاسَ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ وَلَفْظُ ذَاتِ فِي الْأَحَادِيثِ الْمَذْكُورَةِ بِمَعْنَى مِنْ أَجْلِ أَوْ بِمَعْنَى حَقِّ وَمِثْلُهُ قَوْلُ حَسَّانَ: (وَإِنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمْ يُجَاهِدُ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ وَيَعْدِلُ)...] فهي في قول حسان أي لأجل الله أو من أجل الله.

 

ج- وتأتي بمعنى جهة أو جانب كما في التفاسير:

 

- تفسير الطبري المتوفى 310هـ من كتابه (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)

 

[. وَقَوْلُهُ: ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ [الكهف: 18] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَنُقَلِّبُ هَؤُلَاءِ الْفِتْيَةِ فِي رَقْدَتِهِمْ مَرَّةً لِلْجَنْبِ الْأَيْمَنِ، وَمَرَّةً لِلْجَنْبِ الْأَيْسَرِ...)]

- الكتاب: التحرير والتنوير "تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد"

 

المؤلف: محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى: 1393هـ)

 

(. وَوَقَعَ فِي كَلَامِهِمْ مُضَافاً إِلَى الْجِهَاتِ وَإِلَى الْأَزْمَانِ وَإِلَى غَيْرِهِمَا، يُجْرُونَهُ مَجْرَى الصِّفَةِ لِمَوْصُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّيَاقُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ﴾ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ [18]، عَلَى تَأْوِيلِ جِهَةٍ...)

 

د- وتجيء بمعنى طاعة الله: أخرج الحاكم في المستدرك: عن سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة عن زينب بنت أبي سعيد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: شكى عليَّ بن أبي طالب الناسُ إلى رسول الله ﷺ فقام فينا خطيبا فسمعته يقول: (أيها الناس لا تشكو عليا فوالله إنه لأخشن في ذات الله وفي سبيل الله) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه... تعليق الحافظ الذهبي في التلخيص: صحيح

 

وواضح من المعاني اللغوية أنها لا تنطبق على المواضع المذكورة في نص النظام المذكور في السؤال، والحقيقة العرفية عند العرب بالنسبة لهذه الكلمة لا تكاد تبتعد عنها. وإذن يعمد إلى الحقيقة العرفية الخاصة "الاصطلاح"...

 

2- المعنى الاصطلاحي: إنه بتدبر هذا الأمر يتبين أن المعنى الاصطلاحي هو المنطبق هنا، فكلمة (ذات) اصطلاحاً تعني النفس "الحقيقة":

أ- لقد استعملها البخاري بهذا المعنى... فقد عقد البخاري في صحيحه باباً سماه: (باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله...) وقد ورد عن هذا الباب في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ما يلي:

 

[فتح الباري (قَوْلُهُ بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الذَّاتِ وَالنُّعُوتِ وَأَسَامِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)، أَيْ مَا يُذْكَرُ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَنُعُوتِهِ مِنْ تَجْوِيزِ إِطْلَاقِ ذَلِكَ كَأَسْمَائِهِ أَوْ مَنْعِهِ لِعَدَمِ وُرُودِ النَّصِّ بِهِ، فَأَمَّا الذَّاتُ فَقَالَ الرَّاغِبُ: (هِيَ تَأْنِيثُ ذُو وَهِيَ كَلِمَةٌ يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى الْوَصْفِ بِأَسْمَاءِ الْأَجْنَاسِ وَالْأَنْوَاعِ وَتُضَافُ إِلَى الظَّاهِرِ دُونَ الْمُضْمَرِ وَتُثَنَّى وَتُجْمَعُ وَلَا يُسْتَعْمَلُ شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّا مُضَافاً وَقَدِ اسْتَعَارُوا لَفْظَ الذَّاتِ لِعَيْنِ الشَّيْءِ وَاسْتَعْمَلُوهَا مُفْرَدَةً وَمُضَافَةً وَأَدْخَلُوا عَلَيْهَا الْأَلِفَ وَاللَّام وأجروها مجرى النَّفْسِ وَالْخَاصَّةِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ) انْتَهَى.

 

وَقَالَ عِيَاضٌ (ذَاتُ الشَّيْءِ نَفْسُهُ وَحَقِيقَتُهُ وَقَدِ اسْتَعْمَلَ أَهْلُ الْكَلَامِ الذَّاتَ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَغَلَّطَهُمْ أَكْثَرُ النُّحَاةِ وَجَوَّزَهُ بَعْضُهُمْ لِأَنَّهَا تَرِدُ بِمَعْنى النَّفس وَحَقِيقَةِ الشَّيْءِ... وَاسْتِعْمَالُ الْبُخَارِيِّ لَهَا دَالٌّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا نَفْسُ الشَّيْءِ عَلَى طَرِيقَةِ الْمُتَكَلِّمِينَ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى...)

 

ب- وللعلم فإن ما ذكره ابن حجر عن أقوال الفقهاء أعلاه: (الراغب، عياض) هو المذكور في كتبهم على النحو التالي:

 

- (المفردات في غريب القرآن) لأبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني (المتوفى: 502هـ):

(ذو على وجهين: أحدهما: يتوصّل به إلى الوصف بأسماء الأجناس والأنواع، ويضاف إلى الظاهر دون المضمر وقد استعار أصحاب المعاني الذّات، فجعلوها عبارة عن عين الشيء، جوهرا كان أو عرضا، واستعملوها مفردة ومضافة إلى المضمر بالألف واللام، وأجروها مجرى النّفس والخاصّة، فقالوا: ذاته، ونفسه وخاصّته، وليس ذلك من كلام العرب... والثاني في لفظ ذو: لغة لطيّئ، يستعملونه استعمال الذي، ويجعل في الرفع، والنصب والجرّ، والجمع، والتأنيث على لفظ واحد، نحو: وبئري ذو حفرت وذو طويت أي: التي حفرت والتي طويت...)

 

- (مشارق الأنوار على صحاح الآثار)، للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي المالكي المتوفى سنة 544هـ، وقد جاء فيه: (الذال والياء فصل في ذي وذا وذيت وذات وذه وذاك وقول البخاري باب ما جاء في الذات وفي الحديث ذات يوم أو ذات ليلة ويصلحوا ذات بينهم فذات الشيء نفسه وهو راجع إلى ما تقدم أي الذي هو كذا... وقد استعمل الفقهاء والمتكلمون الذات بالألف واللام وغلطهم في ذلك أكثر النحاة وقالوا لا يجوز أن تدخل عليها الألف واللام لأنها من المبهمات وأجاز بعض النحاة قولهم الذات وأنها كناية عن النفس وحقيقة الشيء... وأما استعمال البخاري لها فعلى ما تقدم من التفسير من أن المراد بها الشيء نفسه على ما استعمله المتكلمون في حق الله تعالى ألا تراه كيف قال ما جاء في الذات والنعوت يريد الصفات ففرق في العبارة بينهما على طريقة المتكلمين...) انتهى

 

ثانياً: مما سبق يتبين أن كلمة (ذات) في الاصطلاح تعني النفس، وهذا المعنى ليس من الحقيقة اللغوية أي ليس من كلام العرب كما جاء في قول الراغب أعلاه، وإنما هو في الحقيقة العرفية الخاصة (الاصطلاح). أي أن الذات بمعنى النَّفْس هي اصطلاح وليست بالمعنى اللغوي. وإضافة (النفس) لله سبحانه أمر وارد:

 

- جاء في تفسير الطبري بالنسبة للآية الكريمة: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾، أنها تعني: (ويخوّفكم الله من نفسه أن تَرْكبوا معاصيه). فنسبة النفس إلى الله واردة في النصوص الشرعية فأن تستعمل (ذات الله)..

 

بمعنى (نفس الله) جائز..

 

- وهكذا فإن المعنى اللغوي لا ينطبق على معنى "ذات الله" الواردة في النص المذكور أعلاه في كتابنا (نظام الإسلام)، وإنما يستعمل المعنى الاصطلاحي.. أي بمعنى نفس "حقيقة" كما جاء في (فتح الباري شرح صحيح البخاري) المذكور أعلاه.

 

- وعليه يكون معنى عبارة (ذات الله) في الموضعين من كتابنا (نظام الإسلام) بالمعنى الاصطلاحي (نفس الله "حقيقته") ونحن لا ندرك ذات الله بمعنى نفسه "حقيقته" سبحانه، فذات الله بهذا المعنى هي وراء الكون والإنسان والحياة، أي أن الله (نفسه) سبحانه خارج عن هذه الأمور الثلاثة المدركة المحسوسة فلا يقع في مجال التفكير العقلي البشري أي لا يقع في مجال إدراك حواسنا ﴿لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾...

 

ثالثاً: أما سؤالك: (ما حكم من ينكر وجودها ويكتفي بالقول أؤمن بالله وصفاته دون اعتقاد أن له ذاتاً)، فيبدو أن هناك التباساً عند قائل هذا القول، وذلك لأن الاصطلاح على لفظ (ذات الله) بمعنى نفسه "وحقيقته" لا شيء فيه، فإنكار أن له سبحانه ذاتاً بهذا المعنى أي أن له نفساً وحقيقة لا يمكن أن يقوله من يدرك المعنى على وجهه، خاصة أن هذا المعنى موجود في النصوص الشرعية مثل ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾،...

 

لكن عند التعاريف الشرعية يلتزم التعريف دون إدخال أمور أخرى عليه، فمثلاً حديث الرسول ﷺ الذي أخرجه البخاري في صحيحه عن أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ بَارِزاً يَوْماً لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ...» وأخرجه مسلم كذلك.

 

وبناء عليه فأنت إذا سئلت عن الإيمان قلت المذكور في الحديث، وهكذا ما ورد من معان شرعية كالحديث عن الإسلام في حديث جبريل السابق وكذلك عن الإحسان. ومثل ذلك جميع التعاريف الشرعية.

 

آمل أن يكون في هذا الجواب الكفاية، والله أعلم وأحكم.

 

أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة

 

04 رجب الخير 1443هـ

الموافق 2022/02/05م

 

رابط الجواب من صفحة الأمير (حفظه الله) على الفيسبوك

رابط الجواب من صفحة الأمير(حفظه الله) ويب

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع